رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل السادس عشر 16 بقلم قمر فتحي
16
فــلاش بــــاگ
وشوشها ضرار ببضع الكلمات
ضرار: في صندوق في دولابي بسرعة اطلعي افتحيه ونفذي الي فيه
======
عودة للوقت الحالي
ضياء ببكاء: منك لله يا عبد العزيز منك لله
زمان قتلت اخوك وقتلت مراته بالحسرة عليه ودلوقتى عايز تقتل ابن اخوك ااااااه يا ربي احفظه ياااااارب
حاولت جويرية التماسك قليلا وصعدت بسرعة الى اعلى اغلقت الغرفة باحكام واتجهت بلهفة نحو الدولاب واخرجت الصندوق المقصود
جلست على السرير وفتحته
وجدت به نقابا وورقة مطوية والكثير من النقود
التقطت الورقة وفتحتها واخذت تمرر عيناها بين سطورها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زوجتي حبيبتي
ان امسكتي هذه الورقة بين يداكى ومررتي عيناكى على سطورها لن اكون موجودا حينئذ فنفذي ما ساقوله لك ارجوكى
كنت اريد ان ترتدي النقاب وانا معك حتى تكون فرحتي اضعاف ولكن لا باس
بسرعة ارتدي النقاب وخذي النقود وما يلزمك من حاجيات ضرورية وستجدين بابا بغرفة الملابس تستطعين الوصول عن طريقه الى المطبخ
وستجدين صافي ستساعدك في الخروج اذهبي الى هذا العنوان بسرعة
ولا تقلقي فمن معه الله لن يضيعه احد
فجأة اقتحمت صافي الغرفة
صافي بتوتر: بسرعة يا هانم عشان اهربك عبد العزيز ورجالته وصله
اومات جويرية بخوف وارتدت ملابسها ونقابها وخرجت مع صافي الى المطبخ ومنه الى الباب الخلفي للفيلا ثم ركضت هاربة
هاربة من شر يترصدها
هاربة من ظلم المها
هاربة الى مجهول تطمئن اليه
فضرار اثبت لها انه نعم السند والامان
حتى في غيابه لم يفكر غير في امانها وحمايتها
==========
اتى صوت غاضب من ورائهما
بسام: علا؟ ايوا ده صوت علا
والنقاب ابو بيشة نفسه
انطقي انتى علا
بسمة: عن اذنكوا
علا: اذن مين خديني معاكى
بسام: لا بقا انا متاكد انك علا
علا بصوت باكي: انا اسفة والله نسيت
بسام: بتعملي ايه هنا
علا: صحبتي خطوبتها يوم الخميس فجيت الف معاها
بسام: اممم
علا: ماهما صحباتي بردو لفوا معايا وتعبوا في خطوبتي
امسكها من معصمها وسار معها نحو سيارته
بسام بهدوء مصطنع: اتفضلي اطلعي
علا: بسس
بسام: بس ايه
علا: انا مااستاذنتش اهلي
ضرب بسام بقبضته على السيارة بغضب مما ارعب جويريةجعلها تتخذ مكانها بالسيارة بسرعة
حاول بسام تهدئة نفسه قليل ثم ابتعد عن علا واخرج هاتفه واتصل بعصام
بسام: السلام عليكم
عصام: وعليكم السلام
ازيك يا بسام
بسام: الحمد لله بخير بس كنت عايز استاذن حضرتك شويه هخرج مع علا وابقى اوصلها
عصام: بس علا دلوقتي نزلت مع صحبتها ماانت عارف
بسام كاتما غيظه: اه ماانا شايفها اهوه بس قلت استاذنك الاول
عصام بابتسامة: ماشي يا بسام بس مااتاخرهاش اوي
بسام وهو مركز نظره على علا: اطمن مش هتاخر خالص
=========
حازم: جهزي نفسك كمان نص ساعة هييجي الماذون عشان نكتب كتابنا
هالة بدهشة: كتاب مين ؟!!!
حازم: كتب كتابنا
هالة: بس انا مش عايزه
حازم: مش بمزاجك
وانسي الانحلال الي كنتى فيه
هتبقي حرم حازم المصري ومش هسمحلك باي غلط ابدا
هالة بصوت عالي: ايواااا عايز تتجوزني عشان تذلني كل شويه
حازم بتحذير: اوعى صوتك ده يعلى ثاني والي اقوله يتنفذ بالحرف من غير مناقشة
قاطع حديثهم طرقات على الباب ودخول الماذون وبعض الرجال
هالة بصدمة: خالو!!
قام الماذون باتمام مراسم الزواج بحضور الشهود و وكيل العروسة
الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اخذ الماذون والشهود واجب الضيافة ورحلا
خال هالة موجه كلامه لحازم: ممكن تسيبنا شوي
اوما حازم براسه وخرج
الخال: ليه يا هالة ليه رخصتي نفسك يا بنتي
ليه خليتينا نتبرى منك ومن اخواتك الي وقفتي حالهم
ليه عملتي كده
هالة ببكاء: انت ما تعرفش حاجة يا خالو ما تعرفش ما تعرفش
انا كان لازم اعمل كده لازم احمي اخواتي كنت خايفة خايفة اوي يا خالو
الخال بتنهيدة: المهم دلوقتي اعقلي وخدي بالك من بيتك وجوزك
هالة بدهشة: جوزي!!
الخال: ايوا طبعا
ربنا يهديكى كفاية انه راضي بيكى
رمقته هالة بالم وانكسار ولم ترد
========
سيد: مالهاش اثر في القصر كله يا فندم
عبد العزيز بغضب هيستيري: يعني ايه الكلام ده
لو مالقيتوهاش هقتلكوا كلكوا
بسرررررعة دوروا عليها اقلبوا مصر كلها لازم الليلة تكون بين ايديا
سمير: يعني ايه تكون بين ايديك اختي انا الي هاخذها وهعرف اربيها من جديد
عبد العزيز بتهكم: ما كنت ربيتها من الاول اوعى كده من وشي
========
عادت من عند الطبيب سعيدة
مودة بفرحة: خلاص يا رورو هنخــ...
قطعت كلامها حين وجدت الغرفة فارغة
اخذت تبحث عنها كالمجنونة ولا اثر لها
خرجت من الغرفة مسرعة فاصطدمت باحدى السيدات
مودة: انا اسفة يا طنط
ام مصطفى: ولا يهمك
مودة باستغراب: طنط ام مصطفى
ام مصطفى: مين موده؟
مصطفى بلهفة: انتى مودة؟
فينها رحمة هي كويسة
مودة بعينان تلمعان بالدموع: مش لاقياها
مصطفى: يعني ايه الكلام ده
وركض مسرعا نحو الغرفة واخذ يبحث كالمجنون
ام مصطفى: في ورقة عالسرير
مودة بلهفة: هاتي وريني من خوفي ما شفتهاش
التقطت مودة الورقة بلهفة واخذت تقراها بصوت عالي
مودة توامي وحبيبتي سامحيني لم اعد استطيع العيش بوصمة العار هذه كلهم اخذونا بذنب اختنا
جعلوني اراها شيطانا واكرهها
سارحل بعيدا انا وابني سابتعد عن هذا المجتمع الظالم
ساذهب حيث لا احد يعرفني
لا تبحثي عني فلن تجدينني
احبك كثيرا يا مودة فلا تغضبي مني فلم اعد استطيع التحمل
نفذت طاقتي
حتى مصطفى اصبح شكاك بدرجة رهيبة واستحالت الحياة معه
اخبريه انني احببته كثيرا واخلصت له دوما
توامك رحمة
مودة بانهيار: ليه ليه يا رحمة ليـــــــــه


خرج مصطفى مسرعا من المشفى وهو لا يعلم اي وجهة يقصد فقط يشعر بالاختناق وان الاكسجين قد سحب من حياته ولا بد للبحث عنه
========
عند حازم
غادر الماذون ومن معه الشقة ولم يتبق غيرهما
حازم بهدوء: هالة تعالي اقعدي عايزك
هالة بغيظ: نعم عايز ايه
حازم بترقب: انا سمعت كلامك لخالك غصب عني عشان كان صوتك طالع
هالة بنفاذ صبر: ايوا يعني حضرتك عايز ايه
حازم: خايفة من ايه وازاي مشيتي في الطريق ده
هالة: ارجوك طلقني وسيبني في حالي انا لعنة هأذي كل الي يقربلي
حازم بإصرار: انطقي حالا ايه حكايتك
هالة: ولا حكاية ولا رواية اوعى كده عشان همشي
حازم: شكلك مش مستوعبة لسه انك بقيتي مراتي ومفيش خروج برا الشقة نهائي
هالة: هتحبسني يعني
حازم: ايوا
انطقي بقا ايه الحكاية
جلست هالة بانكسار ونكست راسها
هالة بضعف: حاضر هحكيلك الحكاية
هحكيلك كل حاجة
فــلاش بــــاک
=============
بمقهى على النيل
بسام: علا انا ايه بالنسبالك؟
علا: جوزي طبعا
بسام: وهي الواحدة لو عاملة قيمة لجوزها هتنسى تعرفه انها نازلة؟
علا بخجل: انا اسفة
بسام: عارفة ايه مشكلتك
انك ما حبيتينيش وافقتي تحصيل حاصل
عريس محترم وملتزم مفيش سبب للرفض وافقتي وخلاص
بس حاسة انه مفروض عليكى
انتى اصلا كنتى رافضاني ايه الي غير رايك فجاة معرفش
بس جايز اتغصبتي
علا بنفي: لا يا بسام والله لا مش كده ان اسفة سامحني
بسام: انا هخلصك مني يا علا واديكى حريتك
علا ببكاء: انا والله بحبك يا بسام انا اسفة سامحني
بسام بجمود: يلا عشان اوصلك وبكره هكلم اخوكى ننهي كل حاجة
علا: بسام ارجوك اسمعني
بسام بغضب: قلت يلاااا
===========
في مركز مكافحة الارهاب
الظابط حسان: هتعترف يا متهم ولا لا
ضرار بشموخ: مش ممكن اعترف بحاجة ما عملتهاش
حضرتك التهم دي تودي لحبل المشنقة وانا بريئ ما عملتش حاجة ورافضين حتى اني اتصل بالمحامي بتاعي
الظابط حسان: عسكررررررري
العسكري: تمام يا فندم
الظابط حسان بغضب: خذه من قدامي وعايز صوته يوصل لحد عندي
العسكري: تمام يا فندم
قدامي يا متهم
حاول ضرار التظاهر بالقوة وهو يدعو الله ان يرزقه الصبر والثبات وان يفرج كربه
=========
في عيادة الدكتورة النفسية
الدكتورة رحاب بابتسامة: النهار ده اخر جلسة لينا
بسمة باضطراب: بس انا لسه محتاجاكى يا دكتورة ارجوكى ما تتخليش عني
الدكتورة رحاب: لا مش محتاجاني انتى محتاجة نفسك
حبي نفسك عشان تستاهل تتحب
دوري عالسعادة حواليك
ادي ثقة للناس القريبة منك
قوي نفسك بنفسك انتى قوية بلاش تدفني قوتك
تخلصي من قناع الضعف الي لابساه ده
الي معاه ربنا عمره ما يضيع
تمسكى بحبل الله عشان ده الحبل الوحيد الي مستحيل يتقطع
بسمة بتنهيدة: هحاول يا دكتورة
=========
كانت تسير مسرعة وتضع يدها على بطنها خائفة حد الموت من فقدان جنينها
انعرجت الى احد الشوارع الفرعية
فجأة ظهرت لها سيارة من العدم
نزل منها اربع شباب
الشاب 1: الحلو رايح فين نوصله
رحمة بخوف: لو سمحت سيبني في حالي انا حامل وتعبانة
الشاب 2: الله وكمان حامل تعالي هنظبط ونخلصك منه
واخذوا يشدونها
رحمة بصراخ: لا لا سيبوني حرام عليكم سيبوووووووووووني
===========
تعبت من السفر المتواصل
جويرية: ايه المكان الي بعثتني ليه ده يا ضرار هيغمى عليا من تعب السفر
فجاة سمعت صوت ارعبها
الصوت: مكانك
انتى مين وبتعملي ايه هنا
جويرية بتلعثم: عايزه الحاج سعد
بدوي: دي شكلها بتعرف الحاج يا مرعي
مرعي: اسكت انت
قولتلك انتى مين
جويرية: عايزه الحاج سعد
مرعي: عايزاه في ايه
جويرية ببكاء: عايزه الحاج سعد
مرعي: هو انتى راكبك عفريت اسمه الحاج سعد ولا ايه ما تنطقي يا بت
بدوي: مالناش دعوة احنا يا مرعي خلينا نوصلها للحاج
مرعي: اتفضلي نوصلك
سارت معهما والخوف يتملكها من حقيقة هذان الرجلان
فالى اي مصير مجهول يقودانها؟
=========
عصام: عملت ايه يا وليد
(وليد المحامي الخاص بضرار)
وليد بتنهيدة: لسه مش قادر اوصل لمكانه
عصام بحزن: عمل فيه ايه عمو ده وفأي مصيبة وداه
انا هتجنن هتجنن يا وليد ارجوك اتصرف بسرعة
وليد: والله مش مقصر يا عصام بس فاضل مكان واحد ما دورتش فيه كنت مستبعده
عصام بلهفة: مكان ايه ده يلا بينا نروح نشوفه
وليد: يا رب ما نلاقيهوش هناك
لو لقيناه هتبقى مصيبة بجد
عصام باستفهام: مكان ايه ده؟!!
فــلاش بــــاگ
وشوشها ضرار ببضع الكلمات
ضرار: في صندوق في دولابي بسرعة اطلعي افتحيه ونفذي الي فيه
======
عودة للوقت الحالي
ضياء ببكاء: منك لله يا عبد العزيز منك لله
زمان قتلت اخوك وقتلت مراته بالحسرة عليه ودلوقتى عايز تقتل ابن اخوك ااااااه يا ربي احفظه ياااااارب
حاولت جويرية التماسك قليلا وصعدت بسرعة الى اعلى اغلقت الغرفة باحكام واتجهت بلهفة نحو الدولاب واخرجت الصندوق المقصود
جلست على السرير وفتحته
وجدت به نقابا وورقة مطوية والكثير من النقود
التقطت الورقة وفتحتها واخذت تمرر عيناها بين سطورها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زوجتي حبيبتي
ان امسكتي هذه الورقة بين يداكى ومررتي عيناكى على سطورها لن اكون موجودا حينئذ فنفذي ما ساقوله لك ارجوكى
كنت اريد ان ترتدي النقاب وانا معك حتى تكون فرحتي اضعاف ولكن لا باس
بسرعة ارتدي النقاب وخذي النقود وما يلزمك من حاجيات ضرورية وستجدين بابا بغرفة الملابس تستطعين الوصول عن طريقه الى المطبخ
وستجدين صافي ستساعدك في الخروج اذهبي الى هذا العنوان بسرعة
ولا تقلقي فمن معه الله لن يضيعه احد
فجأة اقتحمت صافي الغرفة
صافي بتوتر: بسرعة يا هانم عشان اهربك عبد العزيز ورجالته وصله
اومات جويرية بخوف وارتدت ملابسها ونقابها وخرجت مع صافي الى المطبخ ومنه الى الباب الخلفي للفيلا ثم ركضت هاربة
هاربة من شر يترصدها
هاربة من ظلم المها
هاربة الى مجهول تطمئن اليه
فضرار اثبت لها انه نعم السند والامان
حتى في غيابه لم يفكر غير في امانها وحمايتها
==========
اتى صوت غاضب من ورائهما
بسام: علا؟ ايوا ده صوت علا
والنقاب ابو بيشة نفسه
انطقي انتى علا
بسمة: عن اذنكوا
علا: اذن مين خديني معاكى
بسام: لا بقا انا متاكد انك علا
علا بصوت باكي: انا اسفة والله نسيت
بسام: بتعملي ايه هنا
علا: صحبتي خطوبتها يوم الخميس فجيت الف معاها
بسام: اممم
علا: ماهما صحباتي بردو لفوا معايا وتعبوا في خطوبتي
امسكها من معصمها وسار معها نحو سيارته
بسام بهدوء مصطنع: اتفضلي اطلعي
علا: بسس
بسام: بس ايه
علا: انا مااستاذنتش اهلي
ضرب بسام بقبضته على السيارة بغضب مما ارعب جويريةجعلها تتخذ مكانها بالسيارة بسرعة
حاول بسام تهدئة نفسه قليل ثم ابتعد عن علا واخرج هاتفه واتصل بعصام
بسام: السلام عليكم
عصام: وعليكم السلام
ازيك يا بسام
بسام: الحمد لله بخير بس كنت عايز استاذن حضرتك شويه هخرج مع علا وابقى اوصلها
عصام: بس علا دلوقتي نزلت مع صحبتها ماانت عارف
بسام كاتما غيظه: اه ماانا شايفها اهوه بس قلت استاذنك الاول
عصام بابتسامة: ماشي يا بسام بس مااتاخرهاش اوي
بسام وهو مركز نظره على علا: اطمن مش هتاخر خالص
=========
حازم: جهزي نفسك كمان نص ساعة هييجي الماذون عشان نكتب كتابنا
هالة بدهشة: كتاب مين ؟!!!
حازم: كتب كتابنا
هالة: بس انا مش عايزه
حازم: مش بمزاجك
وانسي الانحلال الي كنتى فيه
هتبقي حرم حازم المصري ومش هسمحلك باي غلط ابدا
هالة بصوت عالي: ايواااا عايز تتجوزني عشان تذلني كل شويه
حازم بتحذير: اوعى صوتك ده يعلى ثاني والي اقوله يتنفذ بالحرف من غير مناقشة
قاطع حديثهم طرقات على الباب ودخول الماذون وبعض الرجال
هالة بصدمة: خالو!!
قام الماذون باتمام مراسم الزواج بحضور الشهود و وكيل العروسة
الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اخذ الماذون والشهود واجب الضيافة ورحلا
خال هالة موجه كلامه لحازم: ممكن تسيبنا شوي
اوما حازم براسه وخرج
الخال: ليه يا هالة ليه رخصتي نفسك يا بنتي
ليه خليتينا نتبرى منك ومن اخواتك الي وقفتي حالهم
ليه عملتي كده
هالة ببكاء: انت ما تعرفش حاجة يا خالو ما تعرفش ما تعرفش
انا كان لازم اعمل كده لازم احمي اخواتي كنت خايفة خايفة اوي يا خالو
الخال بتنهيدة: المهم دلوقتي اعقلي وخدي بالك من بيتك وجوزك
هالة بدهشة: جوزي!!
الخال: ايوا طبعا
ربنا يهديكى كفاية انه راضي بيكى
رمقته هالة بالم وانكسار ولم ترد
========
سيد: مالهاش اثر في القصر كله يا فندم
عبد العزيز بغضب هيستيري: يعني ايه الكلام ده
لو مالقيتوهاش هقتلكوا كلكوا
بسرررررعة دوروا عليها اقلبوا مصر كلها لازم الليلة تكون بين ايديا
سمير: يعني ايه تكون بين ايديك اختي انا الي هاخذها وهعرف اربيها من جديد
عبد العزيز بتهكم: ما كنت ربيتها من الاول اوعى كده من وشي
========
عادت من عند الطبيب سعيدة
مودة بفرحة: خلاص يا رورو هنخــ...
قطعت كلامها حين وجدت الغرفة فارغة
اخذت تبحث عنها كالمجنونة ولا اثر لها
خرجت من الغرفة مسرعة فاصطدمت باحدى السيدات
مودة: انا اسفة يا طنط
ام مصطفى: ولا يهمك
مودة باستغراب: طنط ام مصطفى
ام مصطفى: مين موده؟
مصطفى بلهفة: انتى مودة؟
فينها رحمة هي كويسة
مودة بعينان تلمعان بالدموع: مش لاقياها
مصطفى: يعني ايه الكلام ده
وركض مسرعا نحو الغرفة واخذ يبحث كالمجنون
ام مصطفى: في ورقة عالسرير
مودة بلهفة: هاتي وريني من خوفي ما شفتهاش
التقطت مودة الورقة بلهفة واخذت تقراها بصوت عالي
مودة توامي وحبيبتي سامحيني لم اعد استطيع العيش بوصمة العار هذه كلهم اخذونا بذنب اختنا
جعلوني اراها شيطانا واكرهها
سارحل بعيدا انا وابني سابتعد عن هذا المجتمع الظالم
ساذهب حيث لا احد يعرفني
لا تبحثي عني فلن تجدينني
احبك كثيرا يا مودة فلا تغضبي مني فلم اعد استطيع التحمل
نفذت طاقتي
حتى مصطفى اصبح شكاك بدرجة رهيبة واستحالت الحياة معه
اخبريه انني احببته كثيرا واخلصت له دوما
توامك رحمة
مودة بانهيار: ليه ليه يا رحمة ليـــــــــه
خرج مصطفى مسرعا من المشفى وهو لا يعلم اي وجهة يقصد فقط يشعر بالاختناق وان الاكسجين قد سحب من حياته ولا بد للبحث عنه
========
عند حازم
غادر الماذون ومن معه الشقة ولم يتبق غيرهما
حازم بهدوء: هالة تعالي اقعدي عايزك
هالة بغيظ: نعم عايز ايه
حازم بترقب: انا سمعت كلامك لخالك غصب عني عشان كان صوتك طالع
هالة بنفاذ صبر: ايوا يعني حضرتك عايز ايه
حازم: خايفة من ايه وازاي مشيتي في الطريق ده
هالة: ارجوك طلقني وسيبني في حالي انا لعنة هأذي كل الي يقربلي
حازم بإصرار: انطقي حالا ايه حكايتك
هالة: ولا حكاية ولا رواية اوعى كده عشان همشي
حازم: شكلك مش مستوعبة لسه انك بقيتي مراتي ومفيش خروج برا الشقة نهائي
هالة: هتحبسني يعني
حازم: ايوا
انطقي بقا ايه الحكاية
جلست هالة بانكسار ونكست راسها
هالة بضعف: حاضر هحكيلك الحكاية
هحكيلك كل حاجة
فــلاش بــــاک
=============
بمقهى على النيل
بسام: علا انا ايه بالنسبالك؟
علا: جوزي طبعا
بسام: وهي الواحدة لو عاملة قيمة لجوزها هتنسى تعرفه انها نازلة؟
علا بخجل: انا اسفة
بسام: عارفة ايه مشكلتك
انك ما حبيتينيش وافقتي تحصيل حاصل
عريس محترم وملتزم مفيش سبب للرفض وافقتي وخلاص
بس حاسة انه مفروض عليكى
انتى اصلا كنتى رافضاني ايه الي غير رايك فجاة معرفش
بس جايز اتغصبتي
علا بنفي: لا يا بسام والله لا مش كده ان اسفة سامحني
بسام: انا هخلصك مني يا علا واديكى حريتك
علا ببكاء: انا والله بحبك يا بسام انا اسفة سامحني
بسام بجمود: يلا عشان اوصلك وبكره هكلم اخوكى ننهي كل حاجة
علا: بسام ارجوك اسمعني
بسام بغضب: قلت يلاااا
===========
في مركز مكافحة الارهاب
الظابط حسان: هتعترف يا متهم ولا لا
ضرار بشموخ: مش ممكن اعترف بحاجة ما عملتهاش
حضرتك التهم دي تودي لحبل المشنقة وانا بريئ ما عملتش حاجة ورافضين حتى اني اتصل بالمحامي بتاعي
الظابط حسان: عسكررررررري
العسكري: تمام يا فندم
الظابط حسان بغضب: خذه من قدامي وعايز صوته يوصل لحد عندي
العسكري: تمام يا فندم
قدامي يا متهم
حاول ضرار التظاهر بالقوة وهو يدعو الله ان يرزقه الصبر والثبات وان يفرج كربه
=========
في عيادة الدكتورة النفسية
الدكتورة رحاب بابتسامة: النهار ده اخر جلسة لينا
بسمة باضطراب: بس انا لسه محتاجاكى يا دكتورة ارجوكى ما تتخليش عني
الدكتورة رحاب: لا مش محتاجاني انتى محتاجة نفسك
حبي نفسك عشان تستاهل تتحب
دوري عالسعادة حواليك
ادي ثقة للناس القريبة منك
قوي نفسك بنفسك انتى قوية بلاش تدفني قوتك
تخلصي من قناع الضعف الي لابساه ده
الي معاه ربنا عمره ما يضيع
تمسكى بحبل الله عشان ده الحبل الوحيد الي مستحيل يتقطع
بسمة بتنهيدة: هحاول يا دكتورة
=========
كانت تسير مسرعة وتضع يدها على بطنها خائفة حد الموت من فقدان جنينها
انعرجت الى احد الشوارع الفرعية
فجأة ظهرت لها سيارة من العدم
نزل منها اربع شباب
الشاب 1: الحلو رايح فين نوصله
رحمة بخوف: لو سمحت سيبني في حالي انا حامل وتعبانة
الشاب 2: الله وكمان حامل تعالي هنظبط ونخلصك منه
واخذوا يشدونها
رحمة بصراخ: لا لا سيبوني حرام عليكم سيبوووووووووووني
===========
تعبت من السفر المتواصل
جويرية: ايه المكان الي بعثتني ليه ده يا ضرار هيغمى عليا من تعب السفر
فجاة سمعت صوت ارعبها
الصوت: مكانك
انتى مين وبتعملي ايه هنا
جويرية بتلعثم: عايزه الحاج سعد
بدوي: دي شكلها بتعرف الحاج يا مرعي
مرعي: اسكت انت
قولتلك انتى مين
جويرية: عايزه الحاج سعد
مرعي: عايزاه في ايه
جويرية ببكاء: عايزه الحاج سعد
مرعي: هو انتى راكبك عفريت اسمه الحاج سعد ولا ايه ما تنطقي يا بت
بدوي: مالناش دعوة احنا يا مرعي خلينا نوصلها للحاج
مرعي: اتفضلي نوصلك
سارت معهما والخوف يتملكها من حقيقة هذان الرجلان
فالى اي مصير مجهول يقودانها؟
=========
عصام: عملت ايه يا وليد
(وليد المحامي الخاص بضرار)
وليد بتنهيدة: لسه مش قادر اوصل لمكانه
عصام بحزن: عمل فيه ايه عمو ده وفأي مصيبة وداه
انا هتجنن هتجنن يا وليد ارجوك اتصرف بسرعة
وليد: والله مش مقصر يا عصام بس فاضل مكان واحد ما دورتش فيه كنت مستبعده
عصام بلهفة: مكان ايه ده يلا بينا نروح نشوفه
وليد: يا رب ما نلاقيهوش هناك
لو لقيناه هتبقى مصيبة بجد
عصام باستفهام: مكان ايه ده؟!!
