رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيفين بكر
15=الخامس عشر من
وعاد قلبي نابضاً بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
كانت تقف عند الباب تنظر للفراغ الذي خلفته تلك الشمطاء كما كانت تسميها
لقد كانت منذ لحظات أسعد امرأء
فزوجها حبيبها يفعل كل شئ واي شى حتي ينول رضاها
تطلعت حولها وهي تسأل نفسها
هل ما سمعت منها حقيقي ام انها كعادتها تشحن النفوس بالاكاذيب والضغائن
لا لن تصدقها ابدا فهي كاذبه
نعم ف ياسين لا يقوي علي جرحها بهذا الطريقه
لن تهون علي قلبه نعم انها كاذبه كاذبه كاذبه
ظلت ترددها في نفسها حتي صدقتها
أخذت نفساً عميقاً بعدها
ثم لملمت شتات نفسها و توجهت للخارج
فوجدتها مازالت بالبيت تنتظرها بالاسفل
ضحكت لها ضحكتها المستفزه وقالت وهي تطالعها حتي نزلت من علي درجات السلم
رايحة علي فين
وانتي مالك
قالتها داليدا صارخة بوجهها
فقالت لها كوثر وهي تتصنع التأثر
قلبي عندك ي حبيبتي معلش هي العيله دي كداااا
يتجوزا اللي تخلف وتربي
ويشوفوا نفسهم مع اللي بيريحوهم
وااقرب داليل ابوه لما اتجوز امك
صرخت بها وهي تدفعها
اخرصي واطلعي بره وماتجيش هنا تاني
انا عارفه انك. كدابه زي ما كدبتي عليه زمان وقولتيله اني حاولت ااقتلك وزي مامثلتي عليهم كلهم انك اتشليتي
فقالت لها ببرود وباسلوبها المستفز بعدما ضحكت ضحكه صفراء
معلش عذراكي وحاسه بيكي اصل جربت الشعور دا من قبلك
ثم اخرجت ورقه من حقيبتها واخذت بكف داليدا
ووضعته به وقالت نبره بها حقد الدنيا
دي شهاده ميلاد ابنه ولو انت عاوزة تعرفي عنوان ام ابنه...ااقصد ضرتك
ودا بس عشان اثبتلك اني صادقه المرة دي
عرفيني وانا هاخدك بنفسي واوديكي هناك
قالتها وخرجت وهي تضحك بصوت عالي مستفز
جعلت داليدا تتسمر مكانها لا يتحرك فيها اي شئ
ظلت علي وضعها لحظات ثم نظرت الي كفها الذي فتحته وهو يرتعش واخذت الورقه وفردتها
فكانت شهاده الميلاد فتحتها بيد مرتعشه
فاصابها الدوار ولولا ترابزين السلم التي مالت عليه بكل جسدها لكانت سقطتت وفقدت وعيها عندما قرأت
الاسم
احمد
واسم الاب
ياسين ابراهيم العمروسي
جلست علي درجة من درجات السلم في حاله هذيان
عقلها وقلبها كانا يرفضان ماتراه
صوت سيده هو من اخرجها من حالتها حينما اقبلت عليها وقالت بقلق عليها
ست الدكتوره مالك انتي كويسه
رفعت لها عيناها ولم تتكلم وكأن اصابها الخرس
ثم فاجاءه ودون سابق انزار
نهضت واسرعت للخارج وهي تنادي
علي كامل بصوت ملتاع مهزوز اشبه بالصراخ
كامل يا كامل
فهرول اليها وهو ينهت
عنيا ي دكتوره
هنا توقفت دقيقه تسأل نفسها
هل تذهب اليه اما تسرع خلف تلشمطاء لتتاكد مما قالت وتذهب معها الي بيت ام الطفل
انقذها من حيرتها
عندما قال لها كامل
انا جاهز يا هانم ياسين بيه اتصل عليا ولسه قافل معايا وقالي اوصلك ل سعاته حالا
اومات وقالت يالا بينا بسرعه
بعد ساعه تقريبا من حرب الاعصاب وصل بها كامل ونزل ليفتح لها الباب ولكنها لم تنتظره ودخلت مهروله متجه صوب البنايه التي بها مكتب ياسين
دخلت وفتحت مكتبه دون استأذن
كان هو وقتها ينتظرها ليأخذها لمكتب العقيد ايهاب العسال
ونهض وتوجه صوبها في بادئ الامر كان يبتسم ولكن تحولت ملمحة للقلق عندما نظر اليها ووجدها عل تلك الحاله فكان علي وجهها اثر البكاء ووجهها مرقط بنقط حمراء من كتمها غضبها
اسرع بهلع واقترب منها وقال
حبيبتي في اي مالك
لم تفعل شئ سوي التطلع فيه
فقال هو بتوجس وقلق اكبر
حصل حاجة البيبي جراله حاجة
مسحت علي وجهها وقالت وهي تحاول التحكم باعصابها بصوت مهزوز خشيه التأكد مما قالت امه
امك كانت عندي حبت توقع بينا بس انا انا ما صدقتهاش انا عارفه انها بتكدب
لم يتكلم فاتابعت هي
جت وقالت انك مش بتحبني
وانك اتجوزت وخلفت ولد وسميته احمد
انعقد لسانه وابتلع هو ولم يعقب فابتعدت قليلا وهي ترتجف
وهنا كانت صدمتها التي كانت تخشاها
فلم ينفي ما قالته انها لا تكذب
فهو خائن خان حبها
فالاخر لحظه ظنتها كاذبه
وضعت كفها علي وجهها ثم ابتسمت من بين بكاأها وقالت
انت مش بترود ليه قول اي حاجة
قول انها بتكدب وانك عمرك ما خنتني
قولي يا ياسين ارجوك انا عارفه انك مش بتكدب
اقترب منها ووضع يده علي كتفيها
وقال لها بصوت مبحوح
داليدا تعالي نروح علي البيت وهناك هشرحلك كل حاجة
نفضت عنها يده بصراخ وكأنها أصيبت بالجنون
غير مدركه لما تفعلها حركه يدها وهي تقول
أنت خنتني أنت متجوز ومخلف
انت ضحكت عليا
كل دا كان وهم
داليدااااا
صرخت هي وهجمت عليه تضربه بكل ما اتيت من بقوة بقبضتيها علي صدره غير واعيه لما تفعل ونزلت عليه بوابل من السباب واللعان
يا k لب يا خ اين يا ح قير كلة دا بتخدعني
كبل يديها واحتضنها
صرخت به سيبني سيبني ي حقير سيبني
انا مش هسكت وهفضحك انت لازم تطلقني
صرخ بها..... داليدا اهدي عشان كدا غلط علي البيبي
فقالت صارخة
انا مش عوزاه عشانه منك انا مش هخليه انا هتخلص منه أنت أخرك تجيب ولاد من حرام لكن أولادي لا يمكن يكونوا من واحد زيك
هنا فتح عليهم باب غرفه المكتب قائده قائلاً
في ايه اللي بيحصل هنا
همت للتتكلم فوضع يده علي فمها وهو يكبلها وقال
أنا آسف ي فندم داليدا أعصابها تعبانه ولازم تروح للدكتورة حالا
وحملها دون إرادتهاو وتوجه بها للخارج
منادياً بصوت جهوري علي كامل الذي كان ينتظر بجانب السياره يدخن سيجارته
كامل علي بيت المزرعه بسرعه
رمي بيده السيجار وأسرع وانطلق بالسيارة
فقال له وهو لا يزل يكبلها وهي تقاومه بكل ما اوتيت من قوة وتصرخ
في بخاخ عندك هاتها
ناوله إياها ثم بخ علي وجهها بعضا منها
ثانيه ثانيتان ثلاث وقد هدأءت حركتها تماماً وأرخت جسدها كله
ليسكن بها كل شئ
أاتصل علي طبيبتها وذهب اليها ليأخذها معه علي بيت المزرعه
ثم أحتضنها بحزن علي حالها وحاله فكلما اقترب منها شبراً
تحالف عليها الحظ ليبعدها عنه ذراع
...........
قبل هذا الوقت بثلاث ساعات
بمكان اخر امام الكافيه التي تمتلكه رحمه
كان قد أوصلها عمرو وهو في طريقه للذهاب للشركه
فقالت رحمه بـــــ لباقه.
انت مافطرتش ممكن تفطر وتروح علي شغلك
رد هو برسميه كما يتعامل معها
لا مش مهم أنا هشرب فنجان قهوة في المكتب وكدا هبقي تمام
فقالت هي
طب ممكن تشربها عندنا وأهو بالمرة تشوف المكان وتقول رأيك فيه
ابتسم في حبور وقال
خليها مرة تانيه انا ورايا ميتنج علي الساعه عشره
فنظرت لساعتها وقالت
لسه بدري الساعه لسه 8ونص يعني قدامك ساعه ونص تشرب فيهم قهوتك
قالت كلماتها ثم تابعت مازحة
وما تقلقش مش هندفعك فلوس
فقال هو مازحا هو الاخر... خالص
ابتسمت عليه وقالت
خالص
اوك. يا ستي موافق
نزلت هي واصطف هو السياره وتابعها للكافيه
دخلت ووضعت حقيبتها وقالت ثواني وراجعه
وذهبت مسرعه غير مصدقه ف عمرو سيشرب قهوته من يدها
غابت دقائق بالداخل كان هو قد جلس وخلع عنه جاكيته
ووضع هاتفه ومفاتيحة واللاب توب الخاص به أمامه وأخرج من جيب قميصه نظاره طبيه وارتداها
وبداء في تفقد البريد الإلكتروني الخاص به والرد علي الرسائل
تقدمت صوبه ومن خلفها فتاه تعمل في الكافيه
وضعت بعضاً من الاطباق البسيطه أمامه
وهو لا يزال مشغول فأمرت الفتاه بالمغادره وقالت هي
تحب أجيب حاجة تانيه
هنا أنتبه عليها وقال
هااا لا كدا كتير اوي أنا مابفطرش اصلاً
فقالت وهي تجلس علي المقعد الذي امامه
ازاي دا وبتركز في الشغل ازاي
انا مثلا مااقدرش ابداء يومي غير لما افطر
نظر اليها فتابعت هي حتي لا تظهر ارتباكها
افطر حاجة بسيطة وبعدين هبقي اعملك القهوه
اومأ لها وخلع نظارته ووضعها بجيب قميصه وقال اوك
وهم بمد يده اصدر هاتفه صوت يدل علي فراغ بطاريته
فقال
اوبااااا الفون هيفصل
اخذته منه وقالت
لو تسمح هاته وانا هحطه علي الشاحن
فقال هو ياريت لاني مستني اتصال مهم جدا
فقالت بتسرع
من مروة
قطب ماوبين حاجبيه فتابعت هي لتداري احراجها
انا اعرف انكم قربتوا تتجوزوا
فقال هو
لا انا ومروة انفصلنا بقالنا فترة
هي اتخطبت وقربت تتجوز
بجد قالتها بسعاده فشلت علي إخفاءها
فقال هو بحيره من أمر اهتمامها
بجد
ارتبكت هي ثم قالت لتهرب منه
هحطه علي الشاحن وراجعه
وذهبت تحت انظاره الحائره وهي توبخ نفسها وتقول
««ما تزغردي احسن يا هبله......غبيه »»
عادت اليه وجلست مكانها
فتناول هو قطعه من الخبز ووضع عليها قطعه من الجبن وهم ليأكلها وجدها تنظر له فقط فقال هو
انتِ هتفرجي عليا و مش هتفطري معايا ولا اي
فقالت هااااا لا هفطر حاضر
تناول القطعه الذي بيده وقال وهو يمرر عيناه علي المكان
المكان حلو والديكور حلو اوي
دا من اختيارك؟؟
فقالت هي وقلبها يتراقص من الفرحه
فالاول مرة منذ سنوات تجلس معه ووتتكلم بأريحيه
فقالت بسعاده
بصراحة المكان كان جاهز أنا ضفت عليه حاجات بسيطه أنا اللي عملتها بأيدي
واخرجت الهاتف من يدها وقالت بحماس وهي تفتح مجموعه من الصور
داكان شكله قبل الاضافات
ودا حاله الوقت
أومأ رأسه بأعجاب وقال
لا بجد اختلف كتير اوي انتي تعتبري بدلتي المكان ذوقك حلو اوووي بجد
أنا فاكر إنك كنتي بتحبي الرسم
فاومأت هي وقالت بحزن حاربت علي أخفاءه
ايوة بس ماكملتش تعليمي
فقال هو بعد ما ابتلع ما بفمه
أحنا فيها ممكن تقدمي في الجامعه
فقالت بحماس بجد ودا ينفع
فقال
طبعا ينفع أوي هسألك واحد صاحبي دكتور في الجامعه ايه الاوراق المطلوبه وتجهزيها وتقدمي
ولو مانفعش ممكن تقدمي علي دبلومه وهتاخدي شهاده معتمده في المجال داا
قدمت المشيئه وقالت هقوم اعملك القهوه ثواني وراجعه
غابت دقائق وخرجت وهي تحمل الفنجان ووضعته أمامها
كان هو قد عاد للعمل علي اللاب وارتدي نظارته
فابتسم لها وقال
شكرا تعبتك
فقالت هي.....لا ابدا مفيش تعب ولا اي حاجة اتفضل شوفها مظبوطه ولا اعملك غيرها
رفعها لأنفه واستنشق رائحتها الرائعه
وقال ريحتها حلوة أكيد طعمها هيبقي حلو
فابتسمت له
فارتشف منها وبعدها همهم بتلذذ وقال
مممممم يااااه من زمان ماشربتش قهوة بالحلاوة دي
فقالت هي بسعاده
الف هنا
ثم تابع متعجبا وقال
بس انتي ماسالتيش عن نوع قهوتي عرفتي منين اني بشربها مظبوط
فقالت بارتباك
أنت أنت ناسي إنك.لما كنت بتيجي عندنا مع عمتي كنت أنا اللي بعملهالك
اومأ هو وقال
فعلا
أنا كنت بفكر مرات خالي هي اللي بتعملها
بصراحة انا كنت بتحجج اجيلكم عشان اشرب القهوة من ايدها
فابتسمت هي بخجل وقالت
خلاص يبقي كل يوم تعالي أشربها هنا
فقال مازحاً
مجاناً
ضحكت ضحكة جميله
وقالت
مجاناً
فقال هو.... دا عرض ما يتفوتش ابداً اكيد موافق
ابتسمت هي بخجل
فقال بعدما شرب آخر ما في الفنجان ونظر لساعته
الحق اروح انا يادوبك
ترك ما بيده ولملم اشياءه وذهب
اما هي فتابعته مغادته عيناها حتي غادر المكان
....................
في العين السخنه في مكتب طارق
كان سينفجر من كثرة التفكير فهي لم. تتصل به حتي الآن
فغضبه لا يفرق معها هكذا كان يحدث نفسه
طرق علي الباب
أخرجه من شروده فأذن للطارق فكانت زميلته ريم
فرفع عيناه وهو يتمتم بنفسه
اهو دا اللي كان ناقص
دخلت ومعها بعض التصميمات وقالت بصوتها الناعم
باشمهندس أنا خلصت التصميمات
وكالعاده سبها اليه عطرها الذي يربكه
أبتلع هو ومد يده لها ليأخذ منها بعض التصميمات فسقطت ورقه منهم فنزلت هي تناوله إياها في نفس اللحظه التي مال هو ليلتقطها
فكان وجهه أمام وجهها الجميل مباشرة
ظل يمرر عيناه علي وجهها كله فقالت وهي تتصنع الخجل وهي تعض علي شفتها آسفه وقعتها
غصب عني
هنا تنحنح وقال بصوت متأثر لاحظته هي
ولا يهمك أتفضلي حضرتك علي مكتبك هخلص مراجعه وبعدين هبعتلك
اومأت هي وذهبت تتمايل أمامه بدلال تابعها هو حتي خرجت
زفر هو باريحيه بعدما غادرت فوجودها يوتره
اعتدل بعدما استغفر وأخذ يراجع التصميمات
بارتباك فعطرها الذي علي الورق يخترق رئتاه
انهي مراجعتهم ثم اتصل عليها
فذهبت له في الحال
دخلت وهي تتمايل بخطوات تطن في أُذنه بصوت كعبها العاليى
التصميمات مظبوطه
ايوة مظبطه
مالت عليه وقالت
بس كان في حاجة واقفه معايا وماكنتش عارفه اعملها ازاي
قالتها ثم اقتربت منه ومالت امامه واشارت علي الورقه الذي بها التصميم
وتابعت
هنا انا اجتهدت وعملتها كدا
كان يتابعها هو وقال بصوت مبحوح بعدما اغلق عيناه وهي يحاول لملمه شتات نفسه
لا برافوا عليكي انتِ عملتي الصح
ابتسمت ابتسامه حلوة ك حلاوه وجهها
فقالت.... شكرا يا باشمهندس كله من إرشاداتك
ثم اخذت الاوراق من امامه وذهبت تتمايل ك عادتها
كان هو في حاله لا يعلمها الا الله
لم يهداء حتي دخل الحمام الداخلي لمكتبه ووضع راسه تحت صنبور المياه البارده
علها تهدء من ضجيج رأسه
....................
في الكليه
كانت تقف تضحك مع زميلاتها وهي توزع عليهم الشيكولاته هديه عقد قرانها
اقتربت تلك المدعوه ساره وهي تتظاهر بالمحبه قائله
الف مبروك يا فرح
ابتسمت لها وقدمت لها الاخر من الشيكولاته التي توزعها علي زميلاتها وقالت
الله يبارك فيكي عقبالك
وقفت معها ثم قالت
رامي ابن خالتي عاوز يباركلك بنفسه
ارتبكت هي ثم قالت الله يبارك فيه
ثم تابعت لتتهرب
انا هخروج يوسف علي وصول
فقالت الاخري مسرعه
مش هنعطلك ثم اشارت له ليأتي
فأتي في الحال فقدم لها التهنئه وقال متصنع التهذيب
الف مبروك يا انسه فرح
فردت الاخري بالباقه قائله
الله يبارك فيك
فقالت. سارة ...... ابن خالتي رامي عنده شركه اعلانات لو تحبي تشتغلي معانا
فأجابتها فرح قائله
لا انا مش بشتغل
فعقب رامي وقال
ليه هو في بنت الوقت ما بتشتغلش حتي لو مش محتاجة فلوس
فقالت فرح
بصراحة خطيبي مش حابب اني اشتغل
فناولها رامي كارت خاص به وقال
دي ارقام تلفوناتي
لو غيرتي رأيك اتصلي عليا وانا متأكد انك هيبقي ليكي مستقبل كبير
هنااتصل عليها يوسف ليخبرها بوصوله
فاستأذنت منه ثم وضعت الكارت بحقيبتها واسرعت اليه
فظل يتابعها حتي غادرت من البوابه
فأقتربت منه سارة وقالت
هاااي بتفكر بايه
فقال هو
........ بفكر في اليوم اللي هتكون فيه فرح بين احضاني
........................
عوده ل بيت المزرعه
كانت تتمدد علي السرير وهو بجانبها فقد اعطتها الطبيبه حقنه مهدءه لتهدء من ثورة غضبها
حتي لا تتأذي هي او جنينها
بعد ساعات كانت تتململ وهي تهمم بكلمات غير مفهومه
كان هو يقف امام النافذه يطالع امامه المساحة الخضراء الواسعه
التفت لها عندما استمع لصوتها واقبل عليها
وقال
داليدا خليكي زي ماانتي
نهضت هي بتعب وهي تشعر بدور ونفضت عنه يدها بغضب وقالت بوهن بصوت اشبه بالبحة من كثره الصراخ
ماتلمسنيش
داليدا من فضلك اسمعيني
فقالت هي بمراره
مهما هتشرح مش هيبرر غلطتك عندي
فقال مهداء وهو يحتضن وجهها بين كفيه
داليدا انتي فاهمه غلط
انا ماخونتكيش ولا ااقدر اخونك
طب فكري كدا بالعقل
لو انا بخونك واتجوزت زي ما بتقولي وانك مش فارقه معايا
ليه مستني كل دا انك ترجعيلي
مسألتيش نفسك
ايه اللي مصبرني علي بعادك رغم عناد ك
لم تتكلم هي وكانت دموعها التي تتحرك بها
فقال بعدما اجلسها بنبره صادقه
اسمعيني الاول وبعد كدا اعملي اللي عوزاه
لكن ما تحكميش عليا من قبل ما تسمعيلي
ما تغلطيش غلطتي اللي بقالي 8سنين بدفع تمنها
جلس امامها بقرفصاء واجلسها علي الفراش فتابع
والله ما كنت واعي انا لما سافرتلك عشان ارجعك معايا وانتي طرتيني
كنت وقتها يأس من حياتي وشربت لحد ما فقد الوعي ولما فوقت لقيتها جمبي
وقتها ثورت عليها وطردتها وماكنتش فاكر انا جيت ازاي اوحتي حصل بينا ايه
اخذ نفس عميق وتابع قائلاً
بعدها اختفت خالص وكل المده دي ماكنتش اعرف اني عندي ابن منها لحد بعد الحادثه بتاعتي
لما جت هي وامي وعرفتني انها كانت حامل مني من وقت الليله اياها
فقالت هي بعد صمت طويل
واتأكدت انه ابنك
فقال هو اسفاً
مع الاسف ايوة لما عملتله تحليل
Dna
فقالت هي بشك
انا عاوزة اشوف الولد داااا
وعاد قلبي نابضاً بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
كانت تقف عند الباب تنظر للفراغ الذي خلفته تلك الشمطاء كما كانت تسميها
لقد كانت منذ لحظات أسعد امرأء
فزوجها حبيبها يفعل كل شئ واي شى حتي ينول رضاها
تطلعت حولها وهي تسأل نفسها
هل ما سمعت منها حقيقي ام انها كعادتها تشحن النفوس بالاكاذيب والضغائن
لا لن تصدقها ابدا فهي كاذبه
نعم ف ياسين لا يقوي علي جرحها بهذا الطريقه
لن تهون علي قلبه نعم انها كاذبه كاذبه كاذبه
ظلت ترددها في نفسها حتي صدقتها
أخذت نفساً عميقاً بعدها
ثم لملمت شتات نفسها و توجهت للخارج
فوجدتها مازالت بالبيت تنتظرها بالاسفل
ضحكت لها ضحكتها المستفزه وقالت وهي تطالعها حتي نزلت من علي درجات السلم
رايحة علي فين
وانتي مالك
قالتها داليدا صارخة بوجهها
فقالت لها كوثر وهي تتصنع التأثر
قلبي عندك ي حبيبتي معلش هي العيله دي كداااا
يتجوزا اللي تخلف وتربي
ويشوفوا نفسهم مع اللي بيريحوهم
وااقرب داليل ابوه لما اتجوز امك
صرخت بها وهي تدفعها
اخرصي واطلعي بره وماتجيش هنا تاني
انا عارفه انك. كدابه زي ما كدبتي عليه زمان وقولتيله اني حاولت ااقتلك وزي مامثلتي عليهم كلهم انك اتشليتي
فقالت لها ببرود وباسلوبها المستفز بعدما ضحكت ضحكه صفراء
معلش عذراكي وحاسه بيكي اصل جربت الشعور دا من قبلك
ثم اخرجت ورقه من حقيبتها واخذت بكف داليدا
ووضعته به وقالت نبره بها حقد الدنيا
دي شهاده ميلاد ابنه ولو انت عاوزة تعرفي عنوان ام ابنه...ااقصد ضرتك
ودا بس عشان اثبتلك اني صادقه المرة دي
عرفيني وانا هاخدك بنفسي واوديكي هناك
قالتها وخرجت وهي تضحك بصوت عالي مستفز
جعلت داليدا تتسمر مكانها لا يتحرك فيها اي شئ
ظلت علي وضعها لحظات ثم نظرت الي كفها الذي فتحته وهو يرتعش واخذت الورقه وفردتها
فكانت شهاده الميلاد فتحتها بيد مرتعشه
فاصابها الدوار ولولا ترابزين السلم التي مالت عليه بكل جسدها لكانت سقطتت وفقدت وعيها عندما قرأت
الاسم
احمد
واسم الاب
ياسين ابراهيم العمروسي
جلست علي درجة من درجات السلم في حاله هذيان
عقلها وقلبها كانا يرفضان ماتراه
صوت سيده هو من اخرجها من حالتها حينما اقبلت عليها وقالت بقلق عليها
ست الدكتوره مالك انتي كويسه
رفعت لها عيناها ولم تتكلم وكأن اصابها الخرس
ثم فاجاءه ودون سابق انزار
نهضت واسرعت للخارج وهي تنادي
علي كامل بصوت ملتاع مهزوز اشبه بالصراخ
كامل يا كامل
فهرول اليها وهو ينهت
عنيا ي دكتوره
هنا توقفت دقيقه تسأل نفسها
هل تذهب اليه اما تسرع خلف تلشمطاء لتتاكد مما قالت وتذهب معها الي بيت ام الطفل
انقذها من حيرتها
عندما قال لها كامل
انا جاهز يا هانم ياسين بيه اتصل عليا ولسه قافل معايا وقالي اوصلك ل سعاته حالا
اومات وقالت يالا بينا بسرعه
بعد ساعه تقريبا من حرب الاعصاب وصل بها كامل ونزل ليفتح لها الباب ولكنها لم تنتظره ودخلت مهروله متجه صوب البنايه التي بها مكتب ياسين
دخلت وفتحت مكتبه دون استأذن
كان هو وقتها ينتظرها ليأخذها لمكتب العقيد ايهاب العسال
ونهض وتوجه صوبها في بادئ الامر كان يبتسم ولكن تحولت ملمحة للقلق عندما نظر اليها ووجدها عل تلك الحاله فكان علي وجهها اثر البكاء ووجهها مرقط بنقط حمراء من كتمها غضبها
اسرع بهلع واقترب منها وقال
حبيبتي في اي مالك
لم تفعل شئ سوي التطلع فيه
فقال هو بتوجس وقلق اكبر
حصل حاجة البيبي جراله حاجة
مسحت علي وجهها وقالت وهي تحاول التحكم باعصابها بصوت مهزوز خشيه التأكد مما قالت امه
امك كانت عندي حبت توقع بينا بس انا انا ما صدقتهاش انا عارفه انها بتكدب
لم يتكلم فاتابعت هي
جت وقالت انك مش بتحبني
وانك اتجوزت وخلفت ولد وسميته احمد
انعقد لسانه وابتلع هو ولم يعقب فابتعدت قليلا وهي ترتجف
وهنا كانت صدمتها التي كانت تخشاها
فلم ينفي ما قالته انها لا تكذب
فهو خائن خان حبها
فالاخر لحظه ظنتها كاذبه
وضعت كفها علي وجهها ثم ابتسمت من بين بكاأها وقالت
انت مش بترود ليه قول اي حاجة
قول انها بتكدب وانك عمرك ما خنتني
قولي يا ياسين ارجوك انا عارفه انك مش بتكدب
اقترب منها ووضع يده علي كتفيها
وقال لها بصوت مبحوح
داليدا تعالي نروح علي البيت وهناك هشرحلك كل حاجة
نفضت عنها يده بصراخ وكأنها أصيبت بالجنون
غير مدركه لما تفعلها حركه يدها وهي تقول
أنت خنتني أنت متجوز ومخلف
انت ضحكت عليا
كل دا كان وهم
داليدااااا
صرخت هي وهجمت عليه تضربه بكل ما اتيت من بقوة بقبضتيها علي صدره غير واعيه لما تفعل ونزلت عليه بوابل من السباب واللعان
يا k لب يا خ اين يا ح قير كلة دا بتخدعني
كبل يديها واحتضنها
صرخت به سيبني سيبني ي حقير سيبني
انا مش هسكت وهفضحك انت لازم تطلقني
صرخ بها..... داليدا اهدي عشان كدا غلط علي البيبي
فقالت صارخة
انا مش عوزاه عشانه منك انا مش هخليه انا هتخلص منه أنت أخرك تجيب ولاد من حرام لكن أولادي لا يمكن يكونوا من واحد زيك
هنا فتح عليهم باب غرفه المكتب قائده قائلاً
في ايه اللي بيحصل هنا
همت للتتكلم فوضع يده علي فمها وهو يكبلها وقال
أنا آسف ي فندم داليدا أعصابها تعبانه ولازم تروح للدكتورة حالا
وحملها دون إرادتهاو وتوجه بها للخارج
منادياً بصوت جهوري علي كامل الذي كان ينتظر بجانب السياره يدخن سيجارته
كامل علي بيت المزرعه بسرعه
رمي بيده السيجار وأسرع وانطلق بالسيارة
فقال له وهو لا يزل يكبلها وهي تقاومه بكل ما اوتيت من قوة وتصرخ
في بخاخ عندك هاتها
ناوله إياها ثم بخ علي وجهها بعضا منها
ثانيه ثانيتان ثلاث وقد هدأءت حركتها تماماً وأرخت جسدها كله
ليسكن بها كل شئ
أاتصل علي طبيبتها وذهب اليها ليأخذها معه علي بيت المزرعه
ثم أحتضنها بحزن علي حالها وحاله فكلما اقترب منها شبراً
تحالف عليها الحظ ليبعدها عنه ذراع
...........
قبل هذا الوقت بثلاث ساعات
بمكان اخر امام الكافيه التي تمتلكه رحمه
كان قد أوصلها عمرو وهو في طريقه للذهاب للشركه
فقالت رحمه بـــــ لباقه.
انت مافطرتش ممكن تفطر وتروح علي شغلك
رد هو برسميه كما يتعامل معها
لا مش مهم أنا هشرب فنجان قهوة في المكتب وكدا هبقي تمام
فقالت هي
طب ممكن تشربها عندنا وأهو بالمرة تشوف المكان وتقول رأيك فيه
ابتسم في حبور وقال
خليها مرة تانيه انا ورايا ميتنج علي الساعه عشره
فنظرت لساعتها وقالت
لسه بدري الساعه لسه 8ونص يعني قدامك ساعه ونص تشرب فيهم قهوتك
قالت كلماتها ثم تابعت مازحة
وما تقلقش مش هندفعك فلوس
فقال هو مازحا هو الاخر... خالص
ابتسمت عليه وقالت
خالص
اوك. يا ستي موافق
نزلت هي واصطف هو السياره وتابعها للكافيه
دخلت ووضعت حقيبتها وقالت ثواني وراجعه
وذهبت مسرعه غير مصدقه ف عمرو سيشرب قهوته من يدها
غابت دقائق بالداخل كان هو قد جلس وخلع عنه جاكيته
ووضع هاتفه ومفاتيحة واللاب توب الخاص به أمامه وأخرج من جيب قميصه نظاره طبيه وارتداها
وبداء في تفقد البريد الإلكتروني الخاص به والرد علي الرسائل
تقدمت صوبه ومن خلفها فتاه تعمل في الكافيه
وضعت بعضاً من الاطباق البسيطه أمامه
وهو لا يزال مشغول فأمرت الفتاه بالمغادره وقالت هي
تحب أجيب حاجة تانيه
هنا أنتبه عليها وقال
هااا لا كدا كتير اوي أنا مابفطرش اصلاً
فقالت وهي تجلس علي المقعد الذي امامه
ازاي دا وبتركز في الشغل ازاي
انا مثلا مااقدرش ابداء يومي غير لما افطر
نظر اليها فتابعت هي حتي لا تظهر ارتباكها
افطر حاجة بسيطة وبعدين هبقي اعملك القهوه
اومأ لها وخلع نظارته ووضعها بجيب قميصه وقال اوك
وهم بمد يده اصدر هاتفه صوت يدل علي فراغ بطاريته
فقال
اوبااااا الفون هيفصل
اخذته منه وقالت
لو تسمح هاته وانا هحطه علي الشاحن
فقال هو ياريت لاني مستني اتصال مهم جدا
فقالت بتسرع
من مروة
قطب ماوبين حاجبيه فتابعت هي لتداري احراجها
انا اعرف انكم قربتوا تتجوزوا
فقال هو
لا انا ومروة انفصلنا بقالنا فترة
هي اتخطبت وقربت تتجوز
بجد قالتها بسعاده فشلت علي إخفاءها
فقال هو بحيره من أمر اهتمامها
بجد
ارتبكت هي ثم قالت لتهرب منه
هحطه علي الشاحن وراجعه
وذهبت تحت انظاره الحائره وهي توبخ نفسها وتقول
««ما تزغردي احسن يا هبله......غبيه »»
عادت اليه وجلست مكانها
فتناول هو قطعه من الخبز ووضع عليها قطعه من الجبن وهم ليأكلها وجدها تنظر له فقط فقال هو
انتِ هتفرجي عليا و مش هتفطري معايا ولا اي
فقالت هااااا لا هفطر حاضر
تناول القطعه الذي بيده وقال وهو يمرر عيناه علي المكان
المكان حلو والديكور حلو اوي
دا من اختيارك؟؟
فقالت هي وقلبها يتراقص من الفرحه
فالاول مرة منذ سنوات تجلس معه ووتتكلم بأريحيه
فقالت بسعاده
بصراحة المكان كان جاهز أنا ضفت عليه حاجات بسيطه أنا اللي عملتها بأيدي
واخرجت الهاتف من يدها وقالت بحماس وهي تفتح مجموعه من الصور
داكان شكله قبل الاضافات
ودا حاله الوقت
أومأ رأسه بأعجاب وقال
لا بجد اختلف كتير اوي انتي تعتبري بدلتي المكان ذوقك حلو اوووي بجد
أنا فاكر إنك كنتي بتحبي الرسم
فاومأت هي وقالت بحزن حاربت علي أخفاءه
ايوة بس ماكملتش تعليمي
فقال هو بعد ما ابتلع ما بفمه
أحنا فيها ممكن تقدمي في الجامعه
فقالت بحماس بجد ودا ينفع
فقال
طبعا ينفع أوي هسألك واحد صاحبي دكتور في الجامعه ايه الاوراق المطلوبه وتجهزيها وتقدمي
ولو مانفعش ممكن تقدمي علي دبلومه وهتاخدي شهاده معتمده في المجال داا
قدمت المشيئه وقالت هقوم اعملك القهوه ثواني وراجعه
غابت دقائق وخرجت وهي تحمل الفنجان ووضعته أمامها
كان هو قد عاد للعمل علي اللاب وارتدي نظارته
فابتسم لها وقال
شكرا تعبتك
فقالت هي.....لا ابدا مفيش تعب ولا اي حاجة اتفضل شوفها مظبوطه ولا اعملك غيرها
رفعها لأنفه واستنشق رائحتها الرائعه
وقال ريحتها حلوة أكيد طعمها هيبقي حلو
فابتسمت له
فارتشف منها وبعدها همهم بتلذذ وقال
مممممم يااااه من زمان ماشربتش قهوة بالحلاوة دي
فقالت هي بسعاده
الف هنا
ثم تابع متعجبا وقال
بس انتي ماسالتيش عن نوع قهوتي عرفتي منين اني بشربها مظبوط
فقالت بارتباك
أنت أنت ناسي إنك.لما كنت بتيجي عندنا مع عمتي كنت أنا اللي بعملهالك
اومأ هو وقال
فعلا
أنا كنت بفكر مرات خالي هي اللي بتعملها
بصراحة انا كنت بتحجج اجيلكم عشان اشرب القهوة من ايدها
فابتسمت هي بخجل وقالت
خلاص يبقي كل يوم تعالي أشربها هنا
فقال مازحاً
مجاناً
ضحكت ضحكة جميله
وقالت
مجاناً
فقال هو.... دا عرض ما يتفوتش ابداً اكيد موافق
ابتسمت هي بخجل
فقال بعدما شرب آخر ما في الفنجان ونظر لساعته
الحق اروح انا يادوبك
ترك ما بيده ولملم اشياءه وذهب
اما هي فتابعته مغادته عيناها حتي غادر المكان
....................
في العين السخنه في مكتب طارق
كان سينفجر من كثرة التفكير فهي لم. تتصل به حتي الآن
فغضبه لا يفرق معها هكذا كان يحدث نفسه
طرق علي الباب
أخرجه من شروده فأذن للطارق فكانت زميلته ريم
فرفع عيناه وهو يتمتم بنفسه
اهو دا اللي كان ناقص
دخلت ومعها بعض التصميمات وقالت بصوتها الناعم
باشمهندس أنا خلصت التصميمات
وكالعاده سبها اليه عطرها الذي يربكه
أبتلع هو ومد يده لها ليأخذ منها بعض التصميمات فسقطت ورقه منهم فنزلت هي تناوله إياها في نفس اللحظه التي مال هو ليلتقطها
فكان وجهه أمام وجهها الجميل مباشرة
ظل يمرر عيناه علي وجهها كله فقالت وهي تتصنع الخجل وهي تعض علي شفتها آسفه وقعتها
غصب عني
هنا تنحنح وقال بصوت متأثر لاحظته هي
ولا يهمك أتفضلي حضرتك علي مكتبك هخلص مراجعه وبعدين هبعتلك
اومأت هي وذهبت تتمايل أمامه بدلال تابعها هو حتي خرجت
زفر هو باريحيه بعدما غادرت فوجودها يوتره
اعتدل بعدما استغفر وأخذ يراجع التصميمات
بارتباك فعطرها الذي علي الورق يخترق رئتاه
انهي مراجعتهم ثم اتصل عليها
فذهبت له في الحال
دخلت وهي تتمايل بخطوات تطن في أُذنه بصوت كعبها العاليى
التصميمات مظبوطه
ايوة مظبطه
مالت عليه وقالت
بس كان في حاجة واقفه معايا وماكنتش عارفه اعملها ازاي
قالتها ثم اقتربت منه ومالت امامه واشارت علي الورقه الذي بها التصميم
وتابعت
هنا انا اجتهدت وعملتها كدا
كان يتابعها هو وقال بصوت مبحوح بعدما اغلق عيناه وهي يحاول لملمه شتات نفسه
لا برافوا عليكي انتِ عملتي الصح
ابتسمت ابتسامه حلوة ك حلاوه وجهها
فقالت.... شكرا يا باشمهندس كله من إرشاداتك
ثم اخذت الاوراق من امامه وذهبت تتمايل ك عادتها
كان هو في حاله لا يعلمها الا الله
لم يهداء حتي دخل الحمام الداخلي لمكتبه ووضع راسه تحت صنبور المياه البارده
علها تهدء من ضجيج رأسه
....................
في الكليه
كانت تقف تضحك مع زميلاتها وهي توزع عليهم الشيكولاته هديه عقد قرانها
اقتربت تلك المدعوه ساره وهي تتظاهر بالمحبه قائله
الف مبروك يا فرح
ابتسمت لها وقدمت لها الاخر من الشيكولاته التي توزعها علي زميلاتها وقالت
الله يبارك فيكي عقبالك
وقفت معها ثم قالت
رامي ابن خالتي عاوز يباركلك بنفسه
ارتبكت هي ثم قالت الله يبارك فيه
ثم تابعت لتتهرب
انا هخروج يوسف علي وصول
فقالت الاخري مسرعه
مش هنعطلك ثم اشارت له ليأتي
فأتي في الحال فقدم لها التهنئه وقال متصنع التهذيب
الف مبروك يا انسه فرح
فردت الاخري بالباقه قائله
الله يبارك فيك
فقالت. سارة ...... ابن خالتي رامي عنده شركه اعلانات لو تحبي تشتغلي معانا
فأجابتها فرح قائله
لا انا مش بشتغل
فعقب رامي وقال
ليه هو في بنت الوقت ما بتشتغلش حتي لو مش محتاجة فلوس
فقالت فرح
بصراحة خطيبي مش حابب اني اشتغل
فناولها رامي كارت خاص به وقال
دي ارقام تلفوناتي
لو غيرتي رأيك اتصلي عليا وانا متأكد انك هيبقي ليكي مستقبل كبير
هنااتصل عليها يوسف ليخبرها بوصوله
فاستأذنت منه ثم وضعت الكارت بحقيبتها واسرعت اليه
فظل يتابعها حتي غادرت من البوابه
فأقتربت منه سارة وقالت
هاااي بتفكر بايه
فقال هو
........ بفكر في اليوم اللي هتكون فيه فرح بين احضاني
........................
عوده ل بيت المزرعه
كانت تتمدد علي السرير وهو بجانبها فقد اعطتها الطبيبه حقنه مهدءه لتهدء من ثورة غضبها
حتي لا تتأذي هي او جنينها
بعد ساعات كانت تتململ وهي تهمم بكلمات غير مفهومه
كان هو يقف امام النافذه يطالع امامه المساحة الخضراء الواسعه
التفت لها عندما استمع لصوتها واقبل عليها
وقال
داليدا خليكي زي ماانتي
نهضت هي بتعب وهي تشعر بدور ونفضت عنه يدها بغضب وقالت بوهن بصوت اشبه بالبحة من كثره الصراخ
ماتلمسنيش
داليدا من فضلك اسمعيني
فقالت هي بمراره
مهما هتشرح مش هيبرر غلطتك عندي
فقال مهداء وهو يحتضن وجهها بين كفيه
داليدا انتي فاهمه غلط
انا ماخونتكيش ولا ااقدر اخونك
طب فكري كدا بالعقل
لو انا بخونك واتجوزت زي ما بتقولي وانك مش فارقه معايا
ليه مستني كل دا انك ترجعيلي
مسألتيش نفسك
ايه اللي مصبرني علي بعادك رغم عناد ك
لم تتكلم هي وكانت دموعها التي تتحرك بها
فقال بعدما اجلسها بنبره صادقه
اسمعيني الاول وبعد كدا اعملي اللي عوزاه
لكن ما تحكميش عليا من قبل ما تسمعيلي
ما تغلطيش غلطتي اللي بقالي 8سنين بدفع تمنها
جلس امامها بقرفصاء واجلسها علي الفراش فتابع
والله ما كنت واعي انا لما سافرتلك عشان ارجعك معايا وانتي طرتيني
كنت وقتها يأس من حياتي وشربت لحد ما فقد الوعي ولما فوقت لقيتها جمبي
وقتها ثورت عليها وطردتها وماكنتش فاكر انا جيت ازاي اوحتي حصل بينا ايه
اخذ نفس عميق وتابع قائلاً
بعدها اختفت خالص وكل المده دي ماكنتش اعرف اني عندي ابن منها لحد بعد الحادثه بتاعتي
لما جت هي وامي وعرفتني انها كانت حامل مني من وقت الليله اياها
فقالت هي بعد صمت طويل
واتأكدت انه ابنك
فقال هو اسفاً
مع الاسف ايوة لما عملتله تحليل
Dna
فقالت هي بشك
انا عاوزة اشوف الولد داااا
