اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل السادس عشر 16 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل السادس عشر 16 بقلم نيفين بكر


 

16=الفصل السادس عشر من وعاد قلبي نابضاً
بقلمي نيفين بكر
عوده للاحداث
في غرفه داليدا وياسين
كان يجلس امامها بقرفصاء وهي علي الفراش تسأله ويجيب
حتي قالت
انا عاوزة اشوف الولد دااا
وضع يده علي يدها وقال
حاضر بس ممكن اعرف انتي ناويه علي ايه
سحبت يدها ونهضت هي وقالت
بعدما ابتعدت خطوتين
لما اشوفه وااقابل امه هقولك انا ناويه اعمل اي
فقال
اوك شوفي عاوزة تروحي امتي وانا هوديكي
فقالت هي
لا انا اللي هروح لواحدي
فقال بتسأؤل لييه. اجابته هي
انا حابه كدا
فقال هو
اوك اللي انتي عوزاه
وانا هحترم اي قرار انتي هتاخديه
مسحت علي وجهها وقالت
انت ثم ابتلعت وتابعت. انت اتجوزتها
نفي قائلا وهو يهز راسه ب لا
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت
اومال شهاده الميلاد طلعت ازاي
فقال هو
لما امي عملت للولد تحليل ال Dna
واتأكدت انه ابني
قالت للدكتور اللي قام بالولاده انه يكتبه باسمي
هنا ابتسمت بتهكم وقالت
امك... قلبها حنين اووي
اقترب منها ووضع يداه الاثنان علي كتفيها وقال بصوت متأثر
داليدا اوعي تحكمي علينا بالفراق كفايه يا داليدا اللي حصل بينا زمان كفايه
لم تبتعد عنه ولكنها وضعت راسها علي صدره دون كلام
.........
في الكافيه عند رحمه
كانت سعيده جدا من تلك اللحظات المسروقه التي جمعتها به
شغلت اغنيه ل ماجده الرومي وبدأءت بالدندنه معها
بس قلك حبيبي شو بيصير
كيف هالدني بتحلا هيك كتير
بحبك انا بحبك انا بموت عليك
تعرف حدا بيعشق حدا هالعالم هيك
تسلملي هالضحكي اللي بدوب
واللي بتحكم بالحب كل شي في قلوب
اضحكلي اغمرني افتحلي ابواب العيد
احبك تعا قرب تعا ويطول الليل
كيف قدرو على قلبي هالعينين
عن جد حبسوني بين رمشين
نظره بعده بسمه بعده كلمه وطار هالقلب
وين كنا وين ورايحين لوين ع جناح القلب
انت ال ما في غالي بيغلى عليك
ما تسألني ليش بحبك هيك
حبيبي من دني تاني جيت
من وهم لا من كذبه لا من حلمي جيت
كانت تدندن بسعاده تكاد تطير من علي الارض حتي استوقفها هذا الصوت الذي تعرفه وتبغضه في نفس الوقت
التفتت وهي متسعه العينان
عندما قال
الله الله دااحنا مبسوطين والاشيه معدن علي الاخر
ابتلعت هي وارتبكت وقالت
بابا
فقال البغيض
ايوة بابا ي ست رحمه بابا اللي مافكرتيش فيه بعد ما الزهر لعب معاكي وبقيتي صاحبه كافيه زي داا
لم تتكلم فقال
اي مفيش اتفضل
اومأت هي وقالت
لا طبعا اتفضل
جلس هو وهو يمرر عيناه هنا وهناك وقال بسماجة
اي مش هتعزميني علي حاجة ولا اي
فقالت هي بارتباك
لا طبعا حضرتك عاوز تشرب اي
قال بتهكم
اشرب لا هاتيلي اكل وبعدين نبقي نشوف هشرب ايه
ذهبت للداخل وغابت دقائق ووضعت عدد من الاطباق في صنيه وعادت اليه وهي تقدم ساق وتؤخر الاخري
وضعت الاطباق امامه وقالت اتفضل هروح اشوف اللي ورايا
فقال.. اها وماله اهو كله مصلحة
ذهبت للطاوله المقابله له واخذت الطلبات ودخلت للبنت كي تجهزها
وذهبت لتجلس علي مكتبها تتابعه بتوتر تحارب نفسها علي الا تظهره وهي تحاور نفسها وتسالها
لما جاء ومن من عرف مكانها وما معني كلامه المبطن لها
جاء هو عليها وقال بسماجته وهو يضع اصابعه في فمه كي يخرج بقايا الطعام العالق باسنانه
الا قوليلي
اليوميه بتصفي علي كام كل يوم
ابتلعت هي وقالت
مش عارفه كل يوم بيفرق عن اللي قبله
اوما هو وهو يمرر عيناه
وقال
يعني بالتقريب كدااا كام
استجمعت شجاعتها وقالت
حضرتك بتسال ليه
نظر لها ورفع حاجبه وقال ببجاحة
ايه اللي بسال ليه
مالي وبسالك عنه
عبست هي وقالت
مالك منين
دا ورثي ولا حضرتك اللي اتجوزت واترملت
هجم عليها دون مقدمات وقبض علي شعرها وقال
بصوت غاضب
لسانك طول وبقيتي بتعرفي تتكلمي
بس الحق عليا اني سيبتك كل المده دي
بس ملحوقه انتي هتتنازلي عن الكافيه دااا بيع وشرااا
وهترجعي علي البلد وهتتجوزي
فقالت هي بصراخ
مش هيحصل لا هكتبلك حاجة ولا هتجوز حد
حتي لو قتلتني
نظر لها والغضب يتطاير من عينه وقال
يبقي طلبتيها وهتنوليها ي بنت سهام
ونزل عليها بالضرب علي وجهها وهو يسب ويلعن بها وبأمها
جاء عليه احد الزبائن وحاول ان يخلصها من يده ولكنه دفعه واشهر مطواه في وجهه جعل الرجل يتراجع وهرب كل من بالكافيه
ظل يضرب بها وهي تصرخ حتي سقطتت علي الارض
حتي وجدت من يدفعه من الخلف بعيد عنها ويسحبها من علي الارض
كانت الرؤيه مشوشه من كثره الدموع والضرب
التف ابيها ليجد عمرو يقف له بتحفز لأي حركه
فقال له بصوت غاضب
انت بتزوقني ي ابن عواطف وبتمنعني اني اادب بنتي
فقال له عمر وهو ينظر له نظرات تكاد ان تحرقه
مش لما تبقي اب
في حد يتعامل مع بنته بالوحشيه دي
فقال ابيها
بتبجح فيا ومش عاوزة تسمع الكلام
فقال عمرو
مهما عملت ماتمدش ايدك عليها تاتي
فقال بصوت عالي
لا همد وابقي وريني هتمنعني ازاي
وهم ليمسك رحمه من يدها الا ان عمرو قبض علي ساعده الممدود وقال بتهديد مرعب
لو مديت ايدك عليها تاني صدقني هنسي انك اخو امي
وهنسي انك راجل كبير وهزعلك
ارتعب من نظراته وتراجع بشجاعه مزيفه وقال
ماشي ي ابن اختي انا عاوز اخد بنتي وامشي
هي مابقالهاش قعاد هنا تاتي لوحدها
وبصراحة جايلها عريس ما يترفضش
صرخت رحمه ببكاء وهيخلف عمرو وقالت
لا هتجوز ولا هرجع معاك
نظر لها عمرو ثم وجه نظره لابيها وقال
اظنك سمعت رايها
فقال هو صارخاً
انا ماعنديش بنات تمشي كلمتها وهتيجي معايا والا هقطم رقابتك وهتتجوزي اللي قولتلك عليه
وهم ليهجم عليها بغل مرة اخري ولكن عمرو دفعه في صدره جعله يتألم فقال صارخا
انت بتضربني ماشي ي ابن عواطف انا هوريك انا هعمل اي انا مش هتكلم معاك انا هتكلم مع جدك واظنه هو مش هيخلصه ولا هيعديه الاصول
قال كلمته ثم ذهب غاضبا
كانت رحمه تبكي بمراره
فالتفت لها وقال للبنت
هاتي قماشه نضيفه وهاتي طبق وحطي فيه مكعبات تلج
ذهبت لتنفذ في طاعه
فاخذ بيد رحمه المرتعشه واجلسها
فقال
ليه تخليه يوصل انه يضربك بالشكل داا
فقالت هي من بين بكاءها
بيقولي اتنازلي وارجعي البلد انا جايبلك عريس
عاوزني ااقوله ايه
انا مش عارفه دا كله بيحصلي ليه
في اب بيعامل بنته كدااا
انت عارف عمل مع اختي الكبيره اي
جوزها لواحد اكبر منه ومتجوز اتنين
كل دا عشان دفع مهر كبير
مش همه بنته عايشه ازاي كل اللي يهمه هيجي من وراها كام
انا لا يمكن ارجع معاه
جاءت الفتاه ووضعت الطبق وذهبت
فتناول عمرو قطعه القماش ووضعها علي الاحمرار الذي بوجهها
وقال
ممكن تهدي وما تبكيش وماتقلقيش مش هيقدر يغصبك علي حاجة انتي مش عوزاها
فقالت هي ببكاء
انا مش خايفه منه انا خايفه من الفضايح اللي بيعملها وهيعملها
فقال هو..... يبقي يقرب منك تاني
ثم قال حتي يخفف عنها
وبعدين انا ماعنديش استعداد
تنازل عن الديل اللي بينا
فقالت بغباء
ديل اي
فقال هو مازحا
انك تفطريني وتعمليلي قهوه كل يوم مجانا
فضحكت هي من بين بكاءها ولم تعلق
فقال عنيكي بتقول اني بتاع مصلحتي مش كدااا
فقالت بابتسامه من بين بكاءها
لا ابداا
...................
في بيت طارق بالعين السخنه
كان يشعر بتعب وارهاق ولم يذهب لعمله
فاتصل بالعاملين بالمكتب واخبرهم .
هنا انتهزت ريم الموقف وتحججت ببعض التصاميم التي لم يتم الانتهاء منها، فسالت عن عنوانه وذهبت اليه
كان هو يقف في المطبخ ويلف نفسه بالمفرش من رأسه الي خصره وهو يرتعش
طرق علي الباب جعله يذهب ويفتحه..
تسمر مكانه عندما وجدها امامه
فقالت هي متصنعه الخجل
باشمهندس انا اسفه اني جيت من غير معاد
بس في تصاميم لازم تتبعت الموقع واقفه علي مراجعه حضرتك
لم يتكلم فنظرت اليه هي
تنحنح هو وقال... تمام اتفضلي
سار خطوتين ثم التفت لها وقال
اسف البيت مكركب اصل قاعد لواحدي
فقالت هي ولا يهم حضرتك
اجلسها ثم قال
هشوف اللي علي النار وراجع تحبي تشربي اي
نهضت هي وقالت
تسمحلي اعمل انا الحاجة شكلك تعبان
فقال لا خليكي مرتاحة مش عاوز اتعبك
قالت هي
يا خبر تتعبني ممكن بس تدليني علي المطبخ وانا هعمل كل حاجة
اومأ لها وقال بعدما ابتلع .... اوك اتفضلي
دخل وادخلها المطبخ فوقفت هي وقالت فين الكوبيات والسكر
فقال هو
الكبايات فوق والجنزبيل اهو وف هوت شوكليت لو بتحبيه
فقالت هي
بمياصه..... بعشقه
ارتبك هو ثم تنحنح فقالت
اتفضل اقعد علي مااجهز الحاجة
انزلت كوبان وضعت بواحده من باكت الجنزبيل بالليمون وجهزت لها كوب من الهوت شوكليت
اما عنه فكان يتابع بعيناه
تحركها ودلالها وهو يرسم تفاصيلها ومنحناياتها بعيناه
وكان يتخيل نفسه يضع يده علي هذه المنحنايات وهو يحتضنها ثم نظر ل شفاتيها التي كانت تعض عليها بين الحين والاخر قاصده
فتخيل كيف ستكون طعمها وهو يقبلها
وكالعاده عطرها الذي يربكه يخترق رئتاه فسال نفسه
كيف ستكون ضمتها الي صدره
ظل يرسمها بعيناه ويتخيل حتي
وضعت الاكواب في الصنيه ثم قالت
خلصت
انتبه هو علي حاله بصوت متحشرج وقال
اها تمام اتفضلي
هم ليحمل الصنيه فقالت معترضه
ياخبر لا مايصحش انت تعبان
تقدمها هو ه هي حتي وصل للصاله
ثم وضعت هي الصنيه علي المنتضده
جلس بتعب فقالت انا هبردلك اللمون في كوبايه تانيه ثم اخرجت من حقيبتها شريط من الكبسولات وقالت
البرشام دااا جميل جداا هتاخد منه مرتين ف اليوم وهتبقي زي الفل
ناولته الكبسوله وكوب من الماء
وبعدها اكمل شرب الجنزبيل
بعدها امسك ببعض التصميمات ليراجعها
جهز بعضها والبعض الاخر كان اشتد عليه التعب
فقالت ريم
حضرتك ترتاح دلوقت وبكره اعدي عليك نكمل
فقال هو معترضا
لا ماتتعبيش نفسك انا هبقي كويس وهاجي الشركه. فقالت له وهي تبتسم
اوك بس لو احتجت اي حاجة ف اي وقت عرفني
اومأ لها فنهضت هي ونهض بعدها بتعب وبداء الدوار يضرب برأسه
تقدمته وهو خلفها
حتي وصلت لعند الباب فمال هو بكل جسده
علي الحائط فقالت
باشمهندس انت شكلك تعبان اووي
وضع يده علي رأسه وقال
شويه والبرشام يعمل مفعوله وهبقي كويس
فقالت هي
طب ممكن حضرتك تدخل ترتاح
اومأ هو وسار بتعب وهو يستند علي الحائط
فعادت اليه وساندته هي حتي ادخلته غرفته
وساعدته بان يتمدد وسحبت الغطاء عليه وهو يرتعش
فقلت ريم
حرارتك مرتفعه اووي انا هطلبلك دكتور
هم ليعترض ولكنها كانت اخرجت هاتفها واتصلت بالطبيب......
......................
في بيت فرح
كانت تراجع دروسها فصدح صوت جرس الباب فذهبت وفتحته لتجد تلك الشمطاء تقف علي الباب
اتسعت عين فرح من الدهشه ولم تتكلم. ودخلت بعدما ازاحت فرح من امامها وقالت
وهي تمرر عيناها علي البيت
مش هتقوليلي اتفضلي
فقالت فرح وهي تكتم غيظها
ماانتي اتفضلتي خلاص ... خير
فرفعت كوثر حاجبها وقالت بتهكم
دي مقابله تقابلي بيها حماتك
ابتسمت فرح ابتسامه صفراء وقالت
لامؤخذه ي حماتي اصل المفاجأه لبختني
اتفضلي اقعدي
فقالت الاخيره وهي تمرر عيناها علي الاثاث بقرف وقالت
لا مش هعرف اقعد اخاف علي فستاني يت وسخ
احمر وجه فرح من الغيظ وهمت لترود
ولكن قالت الاخيره
انا مش جايه ااقعد او اضايف
انا جايالك في كلمتين
يوسف بيقول انكم هتتجوزوا كمان كام شهر
وطبعا فرش بيت ابني لازم يكون حاجة فخمه
مش هقبل باي قرف يدخل البيت
هنا قالت فرح بغضب وهي تربع يدها
وانتي مالك اصلا بالبيت وباللي هنجيبه
دا بيتي انا وانا اللي هفرشه وبمزاجي ان شالله اجيب قش وافرشه بيه
فقالت الاخيره
مهو فعلا قيمتك هي القش.. بس بيت ابني مش هيدخله اي حاجة..
تعملي حسابك من دلوقت ثم اكملت بتهكم
ولا كل فلوس الاعانه اللي عمك ابراهيم بيدهالكوو كل شهر بتتصرف كلها
لم تتكلم فرح فتابعت الشمطاء كي تستفزها
لو ضاقت معاكوا اوي ممكن تبيعي بدل الرقص
بتاعة الست والدتك اظنك لسه محتفظه بيها
بخت سُمها وخرجت وهي تقهقه باستفزاز وطرقت الباب
هنا شعرت فرح برجفه في جسدها من اهانتها التي لم ولن تنتهي ثم جلست وهي تضع يدها علي جسدها تحتضن نفسها وبكت.
............
عوده ل عمرو ورحمه
صدح صوت رنين هاتفه الذي عاد من اجله
اجاب فكان صوت جده الذيكان يتكلم بغضب
ف والد رحمه لم يتكلم الصدق وقال بان عمر هو من ضربه واهانه دون سبب
فامره جده بالحضور واحضار رحمه معه
عاد بها الي فيلا العمروسي وهي خائفه من ان يأخوذها ابيها معه ولكن عمر طمئنها ووعدها بانه سيقف معها
دخلا معا علي البيت
فوجدت ابيها يتصنع البكاء
شهقت عواطف عندما رات وجه رحمه
وقالت... رحمه من اي دا اللي عمل ف وشك كدا
فقالت هي بابا
نظرت بغيظ للذي يبكي امامها بدموع التماسيح فمسح وجهه وقال
نرفزتني عليها
بقولها ارجعي معايا امك عوزاكي قالتلي لا مالكش حكم عليا وبهدلتني
لم تتكلم رحمه ولكن عمرو قال متجاهلا ما يقوله
جدي انا كنت بوصل رحمه ونسيت الفون عندها علي الشاحن ولما رجعت اخده لقيته موقعها في الارض وبيضربها في كل حته في جسمها
هنا صاح والد رحمه وقال
كنت بأدبها
فقال فتحي
بتأدبها تضربها بالشكل المهين داا
ثم وجه كلامه ل رحمه وقال
ليه ي رحمه نرفزتي ابوكي
فقالت... انا مانرفزتوش انا رفضت اني ارجع معاه عشان عاوز يجوزني دا غير انه عاوزني ابيع له المطعم بيع وشرا ولما قولت لاء نزل فيا ضرب
عمرو اللي نجدني من ايده
هنا صاح ابيها وقال عندما فشل في التمثيل
انا حر بنتي اعمل فيها اللي اعملوا اخدها معايا اجوزها ان شالله ادفنها بالحيا
فقالت عواطف بغضب
انت اب انت ي شيخ حرام عليك
فصاح هو
اب مش اب انا هاخودها يعني هاخودها
فقالت رحمه بتحدي
مش راجعه معاك ولو علي موتي واعمل اللي تعمله
هنا هم ليهجم عليها فمنعه عمرو وقال
اطلع بره طالما مش محترم البيت اللي انت فيه
ورحمه مش جايه معاك طالما هي مش عاوزه
فقال ابيها وهو يوجه كلامه ل فتحي
يرضيك ي حج فتحي اللي حفيدك بيقولوا
دي الاصول بنتي قضت شهور عدتها
ولازم ترجع بيت ابوها
فقال فتحي له
انتي رحمه مش عاوزه ترجع معاك وهي حره
هيمش قاصر
هنا صاح وقال بتهديد انا هاخد بنتي يعني هاخدها انا هشتكيكوا في القسم
قالها وخرج
هنا نظرت عواطف ل عمرو لائمه فهي كانت تعلم ان لم يتزوجها سياتي ابيها ليأخذها
اقتربت عواطف من رحمه الباكيه وقالت
ماتقلقيش حبيبتي انا عند وعدي ولا يمكن اخليه ياخدك اطلعي انتي اوضتك وارتاحي
فقالت ببكاء
انا هتنازله عن الكافيه عشان يعتقني لوجه الله
فقال عمر بغضب
مش هتتنازلي عن حاجة ومش هيقدر يغصب عليكي حاجة انتي مش عوزاها
هنا نظر له الجد وقال
طب لو نفذ تهديده واشتكي
فقال عمرو
انا هكتب علي رحمه
نظروا له جميعا وكانت الصدمه الكبري ل كوثر التي وصلت لتوها الي البيت
. تابع عمرو وقال
ودا بعد موافقه رحمه طبعاً
...............



السابع عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close