رواية فرنسية في الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم جودي ياسر
اقترب بدر منهم وبداخله بركان من الغضب و الغيره .
حين وصل إليهم امسك بذراع
زجل بعنف وجذبها اليه حتي
انها اصطدمت بصدره بقوه والم
بدر : مش تعرفينا يا مرتي المصون مين ديه .
زجل بالم وغضب وهي تعتدل وتبعد عنه قليلا : بدر ده دكتور عندي وكنت بسأله عن حاجه في المنهج ولعلمك ده ابن عمتي كمان واسال اسد عن احمد هيقولك عليه ف مفيش داعي لعمل موضوع من غير مشكله .
احمد : استاذ بدر انا …
بدر وهو ينظر له بعيون ناريه : حط لسانك ديه جوه حلجك ومتسمعنيش صوتك .
زجل برجاء الي أحمد : احمد انا اسفه جدا ولو سمحت اتفضل انت دلوقتي ارجوك .
نظر لها احمد نظره خوف عليها
من ذلك الثور الهائج المسمي زوجها ف زجل هي مثل اخته الصغيره كان يخشي عليها منه ولكن نظره الرجاء في عيون زجل هي ما جعلته يمشي ويتركهم وحدهم .
احمد : طيب يا زجل .
ابتعد احمد بخطوات هادئه
بينما امسك بدر زجل بذراعيها بقوه وسحبها خلفه الي سياره واجلسها بدفعه قويه واغلق الباب بقوه وانطلق بسياره مسرعاً وسط خوف وتوتر زجل .
حتي وصلوا الي المنزل نزلت زجل مسرعه من السياره فطوال الطريق كان الصمت مسيطرا عليهم ولكن زجل كانت تعلم من ملامح وجهه .
وطريقه تعامله مع السياره انه غاضب وبشده وان اليوم لن يمر بسلام .
واخيرا دخلت الغرفه واغلق الباب كانت تتنهد براحه اخيرا اصبحت بعيدا عنه كانت متوتره للغايه و خائفه منه .
جلست علي الكنبه بالغرفه وخلعت حجابها.
ولكن لم تدم الراحه ووجدت الباب يفتح بقوه ويدخل بدر وهو لا يبشر بالخير وينظر لها بعيون تلمع من الغضب .
و اغلاقه الباب بالمفتاح ايضا لا يبشر بالخير .
وقفت زجل وتحدثت بتوتر : بدر ان انت فاهم غلط ده دكتور وبساله عن حاجه وده شيء عادي طالما في حدود الادب انا مكنتش بدلع يا بدر .
بدر بصوت عالي جعلها ترتعش : واني ايه جورطاس جوافه .
زجل : بدر انا بحترمك في وجودك وعدم وجودك والله وانا متربيه جدا وعارفه حدودي وعمري ما اعمل حاجه تقل منك وكمان عمري ما اعمل حاجه تغضب ربنا ولا عمري هعمل حاجه تقل من عيله الصعيدي مهما حصل لازم يكون في ثقه .
كان بدر يغلي الموضوع ليس له علاقة بالثقه انها الغيره تتاكله من الداخل لا يعلم ماذا يفعل .
بدر بغضب : اخر مره تتحدتي مع اي راجل والا قسما بالله العظيم ما هتدلي برجليك الجامعه تاني والمره ديت تحذير المره الجايه محدش هيحوشك من يدي ومفيش جامعه وحتي لو جدي كلمني والله ما هرجع في حديتي ديه .
زجل بتوتر :حاضر .
…..
في منزل ابو العز.
كانت ليل تجلس بغرفتها وحيده تشعر بالكائبه والحزن تشعر انها وحدها فعلت ما قالته لها والدتها وتزينت وهاهي تتنظر رجوعه منذ ساعات ولكن لم ياتي الي الان كيف يخرج من المنزل وهي مازالت عروس لم تكمل حتي شهر واحد يتركها هكذا بالساعات ولا يتصل عليها تظن احيانا انه ينساها .
فاقت ليل من شرودها علي صوت فتح الباب .
وجدته هلال يدخل الغرفه شعرت بالخجل والتوتر مما ترتديه قميص نوم عاري يصل الي الركبه ابيض اللون ووضعت قليل من المكياج وتركت شعرها منفردا خلفها.
وقفت ليل بخجل ترفع شعرها خلف أذنها وهي خجوله متوتره للغايه وتنظر أرضا .
هلال باعجاب وهو يصفر بفمه دليل الاعجاب : ايه الحلاوه دي.
لم ترد ليل من الخجل .
فاقترب منها هلال ووقف امامها وامسك بيدها برقه : الجمال ده كله ليا.
ليل وهي ترفع له عيونها بخجل وتنظر له بدلال : مفيش غيرك اهنيه .
هلال برقه : انتي جميله جوي جوي .
ليل بابتسامه : ميرسي .
هلال وهو يقترب منها ويقبلها برقه وشوق فقد كانت جميله بالفعل وهي زوجته حلاله لم يحرمها من حقها فيه وحقه فيها لم يبتعد عنها وهي زوجته حلاله الي متي سيوقف حياتهم علي شيء لن يعود وانتهي وهي مستقبله وحاضره .
قبلها وقبلها حتي خطف أنفاسها واخيراً حملها الي فراشهم ليبدأو حياتهم الزوجيه وتكتمل اركان زواجهم وتصبح زوجته بالفعل وبكل الطرق كان رقيق معاها يعاملها بكل حنيه وهدوء جعلها تحلق في سماء الاثاره والسعاده .
وأصبحت ليل العزايزه زوجه هلال ابو العز شرعا وقانونا .
…..
في منزل اسد وعشق .
كان اسد في مكتبه يقوم ببعض الاعمال حين دخلت عليه الخادمه وهي متوتره للغايه .
اسد : فيه ايه .
الخادمه : الست هانم .
اسد : مالها الست هانم.
الخادمه : وجعت من علي الفرسه يا بيه .
…………
يا ترى ايه الي حصل لعشق ؟
ويا ترى اسد هيعمل ايه ؟
وهل تفتكروا الحياه بين ابطالنا هتفضل مستقره ؟ولا هيحصل انتكاسه ؟
يتبع…
