رواية فرنسية في الصعيد الفصل السادس عشر 16 بقلم جودي ياسر
الخادمه : الست هانم .
اسد : مالها الست هانم .
الخادمه بتوتر : وجعت من علي الفرسه يا بيه .
اسد وهو ينتفض واقفا بفزع : كيف اكده وكيف خرجت ومين عطاها الفرسه .
الخادمه برعب من منظر اسد الغاضب : يا بيه خرجت من غير ما حد يشوفهيه وكماني يا بيه زعجت للراجل وركبت الفرسه بس انت عارف الفرسه بتاعت حضرتك مهترضاش حد يركبها غير حضرتك فوجعتها يا بيه .
خرج اسد مسرعا من المنزل وتوجه الي اسطبل الخيل وجد هناك جميع الخدام مجتمعين حولها وحين وجدوا اسد يقترب ابتعدوا عنها سريعا .
وجدها اسد مرميه علي الارض ولا تعي شيئا .
حملها اسد بفزع وخوف ووضعها بسيارته وانطلق الي اقرب طبيب
وبالفعل مرت ساعات وهاهو يعود بها الي المنزل بعد ان اخبره الطبيب انه لديها ضلع مكسور ولابد من الراحه وشرخ بالقدم
كانت نائمه بفعل المهدء لم تستقيظ منذ وقوعها .
وضعها اسد بالفراش وجلس الي جانبها بعد ان غير لها ملابسها وهو متوتر للغايه لاول مره يري جسد..امراه!! ….ف هو لم يخطيء مره لم يعرف امراه كان يخشي من عقابه من ربه ف عقاب الزنا عقاب شديد وايضا كان يخشى على سمعته وسمعت شقيقته اراد ان يكون لها الاب الذي تفتخر به .
اسد وهو يقترب من وجهها ويقبله في خدها : معرفيش لحد ميته هفضل اتحملك مش جادر اجسي عليكي ولا جادر ابعد عنك ولا جادر مخفش عليكي لحد ميته يا بت العزايزه واخرت حكايتي معاكي ايه .
ولكن عشق كانت تغط بنوم عميق.. لا تسمع شيء .
شعر اسظ بالارهاق فخلع ملابسه وتمدد جنبها واخذها بين احضانه ونام وهو يشعر براحه ويضمها الي صدره ويضع انفه بشعرها يشم رائحته العطره وابتسم و غطا في نوم عميق .
……….
علي الجانب الاخر في منزل كمال الجبالي .
قصي لابو عبدالرحمن على شات النت وهم يتحدثون فيديو .
قصي : اني موافج .
ابو عبدالرحمن : لقد اصبت يا اخي ودعني ابشرك بالجنه .
قصي : متي انضم اليكم .
ابو عبدالرحمن : سارتب الامر خلال الايام وتكون بيننا باذن الله .
قصي : ان شاء الله .
أبو عبدالرحمن بتحذير : ممنوع نهائي حد يعرف حاجه عن اللي بيننا هذا .
قصي : حاضر ولكن ابي .
ابو عبدالرحمن : عندما تصل هنا حينها سنجعلك تتصل به وتطمئنه عليك .
قصي : ان شاء الله .
( يا عيني عليك يا قصي وقعت في طريق مش سهل تخرج منه بس هنقول ايه بقي داين ف تُدان ولو بعد حين ابوك بيدمر ولسه هي دمر حياة ناس بريئه وهتتردله في اعز ما لي )
………….
بينما في الاسفل
كان يجلس الجبالي مع احدي رجاله .
الجبالي : وجعت من علي الفرس .
الرجل : ايوه يا بيه .
الجبالي : اممم اني عاوز تجبلي سبع الليل ضروري بكره في الليل .
الرجل بتوتر : سبع الليل يا بيه ليه .
الجبالي بغضب : وانت مال اهلك جبر يلمك تنفذ الحديت وبس فاهم .
الرجل : حاضر يا بيه .
…………..
علي الجانب الاخر
في منزل هلال ابو العز
استيقظ هلال من النوم اولا وجد ليل تغط في نوم عميق كانت جميله ولا ينكر ان ليله امس كانت من اجمل ليالي العمر .
فتحت ليل عيونها بعد ان شعرت ب هلال وهو يقبلها بخدها . ابتسمت ليل بخجل وقالت : صباح الخير .
ابتسم هلال وقال : احلي صباح .
ليل : ميرسي .
هلال وهو يقبلها ويضمها اليه : انتي حلوه اوي اوي.
ليل بخجل : هلال .
هلال بهزار : جننتي هلال….
( نأسف على هذه الرومانسيه المبتزله ولكن هنقول ايه بقي هما الكُتاب الي بيكتبه رومانسي لازم يحطه اللمسه الي بتجيب جفاف عاطفي للقارئ دي وبذات للناس السنجل الي زي حلاتي كده🥴)
……..
في منزل الجبالي .
سبع الليل هو احد المطاريد قاتل ماجور وعليه كذا حكم اعدام ولكن الشرطه لم تستطع الوصول اليه .
الجبالي : كيفك يا سبع الليل .
سبع الليل : مليح يا بيه خير .
الجبالي وهو يعطيه شنطه بها مبلغ كبير من المال .
الجبالي : عاوزك تجتل هشام العزايزه .
…………..
فصل انهارده قصير بس هعوضكم ب فصل تاني بليل بس الاقي تفاعل بقي عشان تعبناااا يا نااااس من قلت التقدير والله قدروني …
يا ترى بقي ايه الي هيحصل في الفصل الي جاي ؟؟
وتفتكره هشام حبيبي جلبي هيموت فعلاً ؟؟ولا ايه الدنيا 😅 ؟
يتبع…
