رواية تسلل العشق قلبه الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الالفي
الفصل الخامس عشر
لم تتحمل نظراته الغاضبه فحاولت ابعاد انظارها عنه ، فهى ليست مذنبه بحقه لماذا يرمقها بتلك النظرات القاسيه ؟ بلا هو المذنب بحقها وليس هي ...
انتبوه لمنادة جدتهم : اقعدو يلا نفطر ، ثم عادت تنظر لنبيل بتسأل : فين رهام يا حبيبي مانزلتش معاك ليه
- سبتها نايمه اصلها نامت متأخر وقولت اسبها براحتها
ابتسمت الجده ثم ضربته برفق على راحه كفه : انت هتفطر من غير مراتك ، قوم اطلع صحيها ماينفعش تسبها فى اول يوم ليها فى البيت
هم بالنهوض ولكن استوقفه قدوم زوجته بوجه باسم
- مافيش داعى أنا جيت ، صباح الخير
عانقتها الجده بحنان ثم اقتربت من شقيقتها وقبلت وجنتها : صباح الخير يا روزه
بادلتها البسمه : صباح الخير ياروما
ضحك نديم وهو ينظر لهم : ده الدلع ده كله روزه وروما ، لا احنا نطلع منها بقى
ابتسمت عائشه : ربنا يخليهم لبعض
جحظت عين رهام عندما شاهدت شقيقتها بالحجاب : اوبا أنا ماخدش بالي يا روزه انتي اتحجبتي ، بس زي القمر
- مرسي ياقلبي ، عبقالك
- لا أنا مجنونه ولسه بدري على العقل ده ، دي خطوه مش سهله وبعيده عني على الاقل دلوقتي
نظرت لها الجده : مافيش حاجه بعيده على ربنا يا بنتي ، ربنا يصلح لينا الحال ..
تناولو طعام الإفطار بهدوء ، وكلما حانت منها اتفاته وجدته مازال يرمقها بنظرات لم تفهمها بعد ...
بعد انتهائهم جلست رهام بجانب شقيقتها لتخبرها الاخيره بكل شي يخص زواجها من نديم ، وقرار عوده والديها من اجل الزفاف وسفرهم مره أخرى بعد انتهاء العرس ..
، واشعل نديم cd الخاص بالزفاف ليشاهدونه امام اعينهم لتضح الصوره كامله لنبيل ، عندما شاهد فرحه شقيقه ولاول مره يراء يدندن بتلك الاغاني ، راء وجه اخر لشقيقه الاكبر ،وجه عاشق يتلذذ بالقرب من معشوقته ...
"""""""""""
اقترح نديم عليهم بالخروج
- ايه رايكم نخرج ونعمل شوبنج عشان فيروز تشتري لبس المحجبات وبالمره نروح اي مكان
نبيل باعتراض ': لا اعفينا احنا عملنا شوبنج فى روما ،وانا مصدع مش هقدر اخرج
نظرت له رهام بضيق وفضلت الصمت
وكزه نديم بخفه : انت بقيت بخيل ولا ايه ، فيها ايه لو عملت شوبنج هنا كمان هتسخسر فى مراتك ولا ايه
- لا والله مااقدرش استخسر فيها حاجه طبعا ، بس بجد مش فى المود ومصدع
أثناء انشغالهم بالحديث صدع رنين جرس الفيلا لتفتح ثريا الباب لتجد شاب امامها
- أنا عامر عبدالله ممكن أقابل نديم وفيروز
- اتفضل يا بني ادخل
وقف خلف الباب لتغلق الخادمه الباب وتاذن له بالدخول
- لا متشكر ، هنا كويس ، بس اديلهم خبر ممكن
سارت الى حيث غرفه التلفاز ووقفت على اعتاب الغرفه
- واحد اسمه عامر عبدالله طالب يقابلك يا نديم يابني وكمان فيروز
نهضت فيروز عندما استمعت لاسمه ولحق بها نديم وهو ينظر لثريا
- مادخلتهوش ليه يا داده
- والله يابني رفض وقال كده كويس
اسرعت اليه تقبل وجنته فرحا بقدومه : عامر انت بجد ، مش كنت سافرت يابني
وقف مذهولا من مظهرها الهادئ بحجابها الرقيق ورفع يدها لكي تدور حول نفسها لينظر لها بسعاده : ايه الجمال ده ماشاء الله عليكي ، ربنا يثبتك يا رب يا حبيبتي ، بجد دي احسن حاجه عملتيها وخطوه مهمه فى حياتك
وقف نديم يرحب به ليفصل بينهم : ازيك يا عامر ، اهلا وسهلا بيك ، اتفضل
أتت رهام لتصافحه ونبيل متسمرا مكانه يحدث نفسه ( وده مين سي عامر ده كمان ، وازاى تسمح لنفسها تحضنه وتبوسه بالشكل ده ، لا عامله حساب لنديم ولا كأنه موجود ، لم تعمل كده قدامه هتعمل ايه من وراه )
- ازيك يا عامر
صافح رهام وهو يبتسم لها : ازيك يا رهوم ، حمد لله على سلامتك
- الله يسلمك
نديم ؛ ادخل يابني واقف ليه ؟.
- لا معلش يا نديم مستعجل ، اخرج من جيب سترته دعوه الفرح خاصته وقدمها لنديم :
- دعوه فرحي بعد يومين لازم تحضروا
التقطها نديم : ألف مبروك
نظرت له بصدمه : فرحك ازاى يعني ، شقتك لسه فيها حاجات كتير ناقصه
ربت على كتفها : لا ماانا اخدت شقه ايجار جديد فى البحر الاحمر جنب شغلي هناك وكمان مفروشه ، هنتجوز فيها وهنا بقى الشقه تخلص براحتها
احتضنه بفرحه تبارك له تلك الخطوه : بجد ألف مبروك يا حبيبي
- الله يبارك فيكي يا روزتي ، قولت أعمل زيكم بقى ، بس الفرح بالنهار عشان السفر وكده ، هستناكم ماشي ، استاذن انا بقى
رغم غيرته على زوجته من هذا القرب الا انه رفض ان يغادر دون ان يحاول معه لدخول : لا تمشي ايه ماينفعش يا عامر ، ادخل يابني
رفض الأخير بتهذيب : معلش والله ورايا مليون حاجه وقولت اول حد لازم اعزمه بنفسي فيروز ثم نظر الى رهام : وانتي كمان يا رهام لازم تيجو
رهام بابتسامه :: أكيد طبعا يا عامر هنكون اول الموجودين ..
نظرت لزوجها برجاء بعدما غادر عامر من باب الفيلا : ممكن أوصل عامر ، بليز
هز راسه وهو يبتسم لها بخفه : أكيد
ركضت على الفور تلحق به ، كان يسير بالحديقة ، توقف فجأة عندما أستمع لمنادتها باسمه .
""""""""
عامر ...
التفت لصاحبه الصوت بابتسامته الهادئه : خير يا بنتي جايا ورايا ليه ؟
قضمت شفتيها بضيق : يعني مش عايز تطمن عليه ؟
هز راسه نافيا وهو يحتضن كتفيها بين كفيه وينظر لعيناها التى تلمع بفرحه وسعاده : مش محتاج بجد يا فيروز اطمن عليكي عشان شايف الحب الصادق فى عيونك واكتر واحد فى الدنيا اقدر احس بيكي واشوف اللى جواكي من غير حتى لم تنطقي ، نديم كمان انسان كويس ومافيش منه ربنا يسعدكم يا حبيبتي وعلى فكره مش قلقان خالص من وجود نبيل
همست بحزن : بس أنا قلقانه ، نظراته ليه غريبه اوى مش قادره افهمها ، تفتكر ممكن يقول حاجه لنديم ؟
- مااعتقدش عنده الجراءه ان يحكي لاخوه حاجه زي كده ، مش عايزك تقلقي ولا تخافي من حاجه ، انتي ماعملتيش حاجه غلط ، ولو اللى اسمه نبيل ده اتعرضلك ولا ضايقك بالكلام او صدر منه أي تصرف أنا معاكي وفى ضهرك ، كلميني وأنا أتعامل معاه
قبل جبيبنها بحنان : خلي بالك من نفسك ، هستناكي يا قلبي
- أكيد هتلاقيني فى وشك اول لم تصحى من النوم ، ألف مبروك وربنا يتمم لك بخير
""""""
تأفف بضجر وهو ينظر لجدته :
- مين عامر ده ؟
- ابن خالتها
هتفت بها الجده لثائر جانبها
- بس حضرتك مش شايفه انها مزودها اوى ، دي بتاخده بالحضن ومش عامله حساب لزوجها اللى واقف جنبها ، دي مزودها اوي بقى وحجاب ايه اللى هى لبساه بقى ده مجرد منظر كداب
فى ذلك الوقت دلفت رهام الغرفه لتتفاجئ بهجوم زوجها العنيف على شقيقتها بغيابها ..
اما عن نديم فبعد ان غادرت فيروز لتودع عامر اتاه اتصالا هاتفيا ودلف الى غرفه المكتب ..
"""""
نظر لزوجته الغاضبه ومازال يتحدث عن شقيقتها
- أي كان صله القرابه اللى بينكم ماعندهاش مبرر واحد لتصرفها ده ، غير انها بتمثل على الكل وبترسم دور الملاك البرئ
تحدثت بصدمه : بس عامر مش غريب، عامر يبقى ..
قاطع زوجته بحده : عارف هتقولي ابن خالتها ماهو ابن خالتك انتي كمان وماتصرفتيش زيها
اجابت بحزن: لا مش ابن خالتي ، هو ابن خالت فيروز وكمان اخوها فى الرضاعه
لم يستوعب كلمات زوجته : نعم .. ايه الجنان ده ،يعنى ايه ابن خالتها هى واخوها مش فاهم
نهضت الجده بغضب من جانبه: ماادتنيش فرصه ادافع ولا اتكلم والحمدالله ان نديم مش سمع كلامك الاهبل ده , بطل تسرع بقى وتحكم على المظاهر
غادرت الجده الغرفه وقررت التوجه الى الحديقه لتجلس مع فيروز ، لا تريد أن تعلم بما يدور بالداخل. ....
""""""
تحدثت بحزن : انت ليه بتكره اختى اوى كده ؟ عملتلك ايه عشان تفضل تتهمها كده ؟
-انا مش فاهم حاجه
- عشان انت مش عايز تفهم يا نبيل غير اللى فى دماغك انت وبس ومش مدي فرصه لحد يتكلم ، عاوز الكل يسمع كلامك ويصدقه ونقول امين كمان بدون مجادله ، ولاخر مره يا نبيل هقولك خرج اختى من دايره الكره اللى انت حاططها فيها ماشي والا هتخسرني أنا كمان
ابتلع ريقه بتوتر وجذبها لتجلس جانبه : طب اقعدي كده وفهميني ، أنا عاوز افهم ازاى ابن خالتها ومش ابن خالتك دي فزوره دي
- لا مش فزوره أنا وفيروز اخوات من الاب بس ، مامت فيروز ماتت بعد ولادة فيروز بكام يوم وفيروز وقتها فضلت عند خالتو مريم اللى هى ماما عامر وتبقى خالتها وفيروز عاشت هناك فتره ورضعت مع عامر وأنا مش لازم ابرر لك كل شويا ، أنا رايحه عند تيته الجنينه مش طايقه اقعد معاك وفعلا كويس ان لا فيروز ولا نديم سمعو كلامك البايخ ده ...
تركته فى صدمته وغادرت الفيلا بضيق وجدت الجده جالسه امام حوض الزهور وفيروز بجانبها تتحدث معها عن تلك الورود التى زرعتها بنفسها ....
"""""""
داخل غرفه مكتبه انهى الاتصال ثم غادر الغرفه يبحث عن الجميع .
- انت قاعد لوحدك ليه ؟ فين أهل البيت ؟
زفر بضيق وهو يخبره بانهم مع جدته بالحديقة
- طيب كويس ، أنا خارج ورايا مشوار مهم ، ساعه كده وراجع هاخد فيروز وننزل لو حبيت تغير رايك بلغني ، سلام بقى عشان مش اتاخر على ميعادي ....
بحث بعيناه عن مكان وجودهم تقدم بخطواته اليهم .
محتاجين مني حاجه عشان مضطر اخرج ساعه فى ميتنج مهم بره الشركه ومش هتاخر ، جهزى نفسك لم ارجع هنخرج وانت يا رهام شوفي هتغيرو رايكم وتيجو معانا ولا ايه
ابتسمت بهدوء : لا خليها مره تانيه بقى
تقدمت منه ونظرت له بجديه : تحب اجي معاك الميتنح
وضع كفيه على ذراعيها : لا يا قلبي مافيش داعي ، هخلص بسرعه واجي القاكي جاهزه اوكيه
- اوكيه
طبع قبله رقيقه اعلى رأسها ثم اقترب يقبل كف جدته : ادعيلي يا امي ، اتوفق فى المشوار ده
ابتسمت له ومسدت على خصلات شعره بحنان : ربنا معاك يا حبيبي ويوفقك ويجعل لك فى كل خطوه باب رزق مفتوح مايتقفلش ابدا يارب
امنت فيروز ورهام على دعاء الجده وغادر نديم الفيلا مستقل بسيارته يقودها الى حيث وجهته ...
""""""
كان داخل مكتبه باحدي مصانعه وهو يضع يديه اعلى جبينه من اجل الصداع الذي يشعر به ، ليدق باب مكتبه ويدلف منه مدير اعماله
وقف مجدي بتوتر : فى خبر لازم حضرتك تعرفه
دون ان يرفع عيناه : انطق من غير مقدمات
- احم بصراحه عز المحمدي عارض مصنعه للبيع ناوي يصفي املاكه ويسافر لندن عند ابنه
- ها اخلص وبعدين ايه اللى عاوز تقوله ، مالي أنا بعز المحمدي وحياته الخاصه
- ماهو نديم الصيرفي اللى اتفق معاه وناوي يشتري مصنعه وكمان بلغني ان هيمضو العقد انهارده
رفع عيناه لينظر له بغموض وبعد عده ثواني تحدث بصوت متعب : ومالو يشتري ، أنا قررت ألعب معاه بتفكيره هو مش بتفكيري انا والأيام الجايه هتشهد بكده مين الاحق والاصلح فى البيزنس ده ولسه الحساب جاي ، في بينا تصفيه حساب قديم وجديد وأنا بقى متنازل عن القديم لكن الجديد لا بعمري كله ، وحياة ابني ماهعدي عملته دي بالساهل وبكره تشوف يا نديم أنا هعمل ايه ....
""""""""'
جلس نديم بشركه المحمدي بعدما اتفق الأخير على السعر المناسب لبيع مصنعه ووافق نديم على المبلغ المحدد وتم امضاذ عقد البيع بحضور المحامي الخاص بشركة نديم وتم دفع المبلغ كاملا ثم صافحه نديم وغادر الشركه وترك المحامي خاصته يكمل اجراءاته وبعد ذلك عاد الى الفيلا ثانيا وجد فيروز مازالت جالسه بجانب شقيقتها وجدته ...
وقف خلفهم بهدوء : اتاخرت عليكم
هز رأسها نافيا : لا خالص ، احنا محسناش بالوقت مع تيته
ابتسمت الجده وربتت على كفها : طيب قومي يا قلبي مع جوزك بقى شوفي وراكم ايه يلا
نظر نديم لشقيقه زوجته : وانتي يا رهوم ماغيرتيش رايك بردو وفين نبيل
تنهدت بضيق: نبيل شكله مرهق بجد ومعلش وقت تاني ان شاء نتفق نخرج كلنا
- تمام براحتكم
التقط كف زوجته وسار بها الى حيث سيارته ، فتح لها الباب لتدلف ثم اغلقه ودار حول السياره الى ان استقل بمقعده امام المقود وهو ينظر إليها قبل ان يتحرك
- فيروزتي عاوزه نبدء منين
نظرت له بحيره : ماعرفش بس أنا معاك
- يعني أتحرك أنا فى المكان اللى يعجبني
- أكيد اللى هيعجبك هيعجبني
ابتسمت بحب ثم أنطلق فى طريقه ...
""""""""
شعرت الجده بحزن رهام بسبب ما تفوه به نبيل ، مسدت على ظهرها بحنان :
- معلش يا بنتي ماتزعليش من نبيل هو كده ساعات بتفلت منه ، متسرع ومندفع بتصرفاته ، ربنا يهديه ، معلش واحده واحده عليه واستحمليه
انسابت دموعها بحرقه : يا تيته حضرتك شايفه هو ماجرحنيش أنا دة اتكلم وجرح فى اختي قدامي وماعملش خاطر ليه وليه كل ده مش قادره افهم ، فيروز فيها ايه مش عاجبه وليه بيكرهها اوى كده ، حتى لو مابيحبهاش يحترمها عشاني وعشان خاطر نديم
- لا ياقلبي ماتقوليش بيكرهه ونبيل هيكره فيروز ليه بس ، هو تلاقي بس غار على اخوه بس يعنى مجرد غيره من عامر ان قرب من مرات اخوه فهو اتعصب من كده وبس وبعدين هو ماكنش فاهم الصله اللى بينهم ، معلش يا قلبي حقك عليا أنا
- بس نديم كان موجود وكمان مش من حق نبيل التصرف ده
- حصل خير بقى أنا عارفه ان نبيل زودها اوى واتكلم من غير ما يفهم بس صدقيني نبيل طيب واتصرف كده بحب , بس لو فعلا مابيحبش فيروز فده عشان مايعرفهاش كويس والأيام يا بنتي هتعرفه معدن اختك وساعتها هيلوم نفسه ان حكم عليها قبل ما يتعامل معاها ويعرفها ، حقك انتى كمان تزعلي وتاخدى موقف تادبيه فيه عشان مايكررش تصرفاته الطايشه دي تاني وانا كمان معاكي وفى ضهرك ازعلي شويا صغيرين وعاقبيه لحد لم يتغير ويحاول يسيطر على نفسه ويبطل التسرع بتاعه ده
ضمتها رهام بحب وهى تؤمي براسها موافقه لحديث جدتها ..
"""""""
اما عن نبيل فشعر بالضيق عندما وجد نفسه وحيدا وظل يحدث نفسه الى متى سوف يتحمل وجودها معه تحت سقف واحد وهو يعلم بانها تسعى لتدمير علاقته بزوجته وعلاقته بشقيقه ، فهو على يقين انها تسعى لهدم ذلك الرابط الاسري ...
""""""""""
داخل احدى المولات ..
وقف جانبها ينتقي لها الثياب بعنايه ، كلما وقعت عيناه على ثوب مميز يراء محبوبته به ، تم شراء الملابس التى تخص المحجبات وكل ما يلزمها ، كانت تشعر بالرضا بهذه الملابس المحتشمه .
مر من الوقت عده ساعات داخل المول ، ظلا يتجولا من مول لاخر الى ان انتهت من شراء كل شيء واثناء عودتهم للمنزل استوقفته بمنتصف الطريق تطلب منه شراء الآيس كريم فهى تشتهيه الان ..
بالفعل اوقف سيارته وترجل منها وانتقى لها المفضل لديها فهو يعلم بانها تعشق الشوكولا لذلك جلب لها ايس كريم شوكولا ، ثم عاد إليها وهو يحمل بيده علبه كبيره الحجم واعطاها اياه .
- اتفضلي يا قلبي الطعم اللى بتعشقيه
ابتسمت له بحب والتقطته منه بلهفه وبدءت فى تناوله باستمتاع ، ليضحك هو بخفه على طفلته الصغيره التى يشاهدها الان ، فقد كانت مثل الاطفال تاكل بنهم الشيء المحبب لديها .
انتبهت فيروز لعيناه التى تحتضنها بحب لتشعر بالخجل ثم قربت منه المعلقه التى وضعت بها الآيس كريم تقربها من فاه : تدوق
لم يرفض يديها والتهمها من يدها وهو يتذوق طعمها ثم نظر لها بتسأل
- بتحبيه اوى كده
ضحكت برقه : زي الشوكولاته بالظبط نفس المعزه
ليضحك هو الاخر ثم همس بصوت حاني : بمناسبه الشوكولاته عندي ليكي مفاجاه بس لسه بتجهز ، كام يوم كده وافجاءك بيها ومتاكد انها هتعجبك جدا
تسالت بغضول : مفاجاه ايه ؟
هز راسه نافيا : لا ماتحاوليش تستغلي حبك ،كل شيء فى وقته حلو ...
"""""""""
فى المساء كان الجو متوترا بينهم ولاحظ نديم ذلك وأراد ان يتحدث مع شقيقه ولكن قبل ان يختلى بشقيقه وجدت جدته تهم بمغادره المجلس
- أقوم انام أنا بقى يا حبايبي وانتم تسهرو براحتكم ، تصبحو على خير
اجابها الجميع بحب : وحضرتك من أهل الخير ..
نظرت رهام لشقيقتها ورفعت احدى حاجبيها وهى تفكر بشيء تريد فعله لتلقين زوجها درسا لن ينساه وعندما اتتها الفكره قررت التنفيذ .
- ايه رايكم نلعب لعبه التحدي
كانت فيروز تعلم بتلك اللعبه فقد فعلوها كثيرا من قبل ولكن تحدث نديم بتسأل : وايه هي لعبه التحدي
رهام بجديه : احنا كابلز ، كل كابلز هيكون فريق وهنسال بعض أسئله ونشوف مين يعرف التاني اكتر .
نديم باعجاب : حلوه اللعبه دي نلعب
نبيل يحاول الوصول لعقل زوجته التى مازالت غاضبه منه ولكن كانت غامضه امامه لذلك قرر مسايرتها فيما هى تنوي فعله : تمام نلعب
بدءت رهام فى طرح الاسئله على فيروز ونديم أولا :
- هسال أنا اول سؤال مين يعرف التاني اكتر ؟ نديم ايه اكتر اكله بتحبها روزه ؟ ونفس السؤال فيروز تجاوبه ؟.
تحدث نديم وهو ينظر لزوجته : فيروزتي بتحب ورق العنب
ابتسمت فيروز وهى تؤمي براسها بالايجاب : فعلا
رهام بتسأل لشقيقتها : طيب والاكله اللى نديم بيحبها ايه ؟
- مكرونه بشامل
هز راسه بضيق
- يبقى سمك عشان كنت عايز نروح اسكندريه مخصوص عشان اكله سمك
ضحك بخفه : هو بعينه السمك بحبه بكل تكاته
نظر نديم لشقيقه : الدور عليكم بقى جاوبو وبصدق
نبيل بهدوء : اكتر اكله رهومتي بتحبها هى البيتزا
لاحت ابتسامتها : صح بيتزا , نبيل بيحب المعكرونه البشامل والاستيك المشوي
نبيل وهو ينظر إليها بحب : مظبوط
عادت رهام بسؤالها : ايه هو اللون المفضل لفيروز
نديم بشرود : الأزرق الفيروزي
هزت رأسها بالايجاب : أكيد
، نديم بقى لونه المفضل الرصاصي
فتح فاه بدهشه وهو ينظر لها : ده فعلا هو لوني المفضل
ابتسمت له : امال انت فاكر ايه
نظرت رهام لزوجها تنتظر اجابته :
- لوني المفضل ايه ؟
نظر لها بتردد : الابيض
لوت ثغرها بضجر واجابته : الابيض والبيچ اكتر الوان بتحبها ، لكن أنا لوني المميز والمفضل هو الاحمر .
ساد الصمت قليلا ثم قطعه نديم وهو ينظر لفيروزته : اكتر شيء فى الحياه بتخافي منه ؟
تفاجئت بذلك السؤال ولكن طلبت اجابته أولا : قول انت الاول كده
زفر بهدوء وهو ينظر لهم جميعا بحب : اكتر حاجه بخاف منها هي الموت ، خايف منه ياخد اللى بحبهم ، الفراق صعب ومابحبوش ودي اكتر حاجه ممكن توجعني فى حياتي .
ابتلعت ريقها بصعوبه ولا تعلم بماذا تجيبه فهي مثله تماما تخشى الفراق والموت
- وانا كمان نفس اجابتك
اما عن رهام فرمقة زوجها بعتاب وهمست بجمود : مابحبش الخيانه
جحظت عين نبيل وهمس بضيق وهو ينظر لفيروز ويتحدث بغلظه : بكره الكدب والخداع ، أصل فى وشوش تبان قدامك ملايكه وهى جواها غدر وسواد زى الحربايه كده لم بتبدل لونها
" فهمت مقصده فهو يوجه كلماته إليها وحاولت فهم ماذا فعلته من اجل ذلك الادعاء ،هل لانها تزوجت من الشخص الذي أحبها واحبته ؟
شعر نبيل بالضيق وأراد ان ينهي تلك اللعبه :
- دوري أنا بقى اللى أسأل ، ليك يا نديم .
- اكتر ميزه شوفتها فى فيروز وحبتها بسبب الميزه دي وكمان العيب اللى فيها ونفسك تغيره ؟
اطلق تنهيدته بهدوء ثم نظر إليها بعينان تبوح لها بالحب والعشق : بحب فيها كل حاجه وشايف فيها مميزات كتير مش ميزه واحده بس وبحبها بكل تفاصيلها بس لو هنتكلم عن العيب اللى موجود ونفسي اغيره فهيكون الكتمان ، بحسها بتكتم جواها كتير وساعات الكتمان ده يوصلها لدرجه الانهيار ، نفسي تبطل ده وتشاركني كل اللى هى حساه ومش هيكون ضعف منها ولا حاجه ولو الجانب ده ظهر ليا ، عشان احنا ببساطه واحد ولازم كل طرف فينا يشارك كل وجعه وحزنه للطرف التاني عشان احنا فى الاول والآخر بنكمل بعض .
زفرت انفاسها بصعوبه وكانها تحمل جبلا ثقيلا اعلى صدرها لتستمع لصوت شقيقتها بعد لحظات
- فيروز دورك تقولي الميزه والعيب اللى عند نديم ؟
نظر لها بلهفه يريد الاستمتاع لحديثها
ابتلعت ريقها بصوت مسموع ونظرت له بحب صادق : نديم في كل المميزات اللى حبتها فيه هو راجل ، شهم وجدع وقلبه حنين ، ده غير ان هو وسيم جدا وعيونه زرقه وبحبها اوي هههه
ضحكت رهام ونديم معا ولكن مازال نبيل متجمدا مكانه يستمع فقط ببرود
- طب وايه العيب اظن مافياش عيوب بعد الحب ده كله
- لا فيك عيب طبعا بتتعصب وجاد اوى فى الشغل واكيد فى الحياه
ابتسم برقه ومال عليها يهمس بصوت خافت : مابلاش تتكلمي عن العصبيه عشان فى ناس بتكسر البيت ههه
ثم ابتعد عنها ليتحدث بصوت عال : أنا جاد جدا فى شغلي وماعنديش هزار وأعتقد دي ميزه مش عيب لكن عصبي ده الاكيد بس انتي يا فيروزتي ماشوفتيش عصبيتي يا قلبي
- لا شوفتها كتير فى الشركه
حاوطها من كتفها بحنان وطبع قبله اعلى جبينها : الشغل ده وارد لكن اوعدك فى بيتنا مش هتشوفي الوش التاني خالص .
رمقت رهام زوجها بنظرات غاضبه وكأنه تخبره بمدا الحب القوي الذي جمع بين شقيقتها وشقيقه ثم تنهدت وهى تنظر له بالم :
- نبيل بقى حبيت فيه اصراره على ان يتعرف عليه ، كنت معجبه بيه فعلا بس حسيته شخص تافه ومش جاد فى العلاقه. ، ولم بدء يقرب مني لمست فيه ان جاد وخصوصا لم قالي هتجوزك يعني هتجوزك ، وقرر يتغير عشاني وفعلا قطع كل علاقاته القديمه وصارحني بيها لكن دلوقتي شوفت فى عيب كبير اوى لم لاقيته بيحكم على الامور بسطحيه ، متسرع بيفرض حكمه قبل ما يدي فرصه للطرف التاني حق الرد
انسابت دموعها بغزاره ونهضت من مكانها لتفر هاربه الى حيث غرفتها تحت انظارهم الصادمه .
شعرت بالحزن من اجل شقيقتها وارادت ان تلحق بها ولكن منعها نديم وهو يقبض على رثغها برفق
- بلاش انتي يا حبيبتي ، نبيل هو سبب دموعها وهو احق بانه يكون جنبها دلوقتي ويحاول يصالحها
نظر لها نبيل بتوهان ليصرخ نديم بوجهه : مستني ايه قوم ورا مراتك وشوفها مالها وبلاش تخليها تبكي بسببك تاني يا نبيل انت فاهم ولا لأ ولو هتزعلها أنا هجبلها حقها منك ، اتفضل قوم صالحها ..
لم تتحمل نظراته الغاضبه فحاولت ابعاد انظارها عنه ، فهى ليست مذنبه بحقه لماذا يرمقها بتلك النظرات القاسيه ؟ بلا هو المذنب بحقها وليس هي ...
انتبوه لمنادة جدتهم : اقعدو يلا نفطر ، ثم عادت تنظر لنبيل بتسأل : فين رهام يا حبيبي مانزلتش معاك ليه
- سبتها نايمه اصلها نامت متأخر وقولت اسبها براحتها
ابتسمت الجده ثم ضربته برفق على راحه كفه : انت هتفطر من غير مراتك ، قوم اطلع صحيها ماينفعش تسبها فى اول يوم ليها فى البيت
هم بالنهوض ولكن استوقفه قدوم زوجته بوجه باسم
- مافيش داعى أنا جيت ، صباح الخير
عانقتها الجده بحنان ثم اقتربت من شقيقتها وقبلت وجنتها : صباح الخير يا روزه
بادلتها البسمه : صباح الخير ياروما
ضحك نديم وهو ينظر لهم : ده الدلع ده كله روزه وروما ، لا احنا نطلع منها بقى
ابتسمت عائشه : ربنا يخليهم لبعض
جحظت عين رهام عندما شاهدت شقيقتها بالحجاب : اوبا أنا ماخدش بالي يا روزه انتي اتحجبتي ، بس زي القمر
- مرسي ياقلبي ، عبقالك
- لا أنا مجنونه ولسه بدري على العقل ده ، دي خطوه مش سهله وبعيده عني على الاقل دلوقتي
نظرت لها الجده : مافيش حاجه بعيده على ربنا يا بنتي ، ربنا يصلح لينا الحال ..
تناولو طعام الإفطار بهدوء ، وكلما حانت منها اتفاته وجدته مازال يرمقها بنظرات لم تفهمها بعد ...
بعد انتهائهم جلست رهام بجانب شقيقتها لتخبرها الاخيره بكل شي يخص زواجها من نديم ، وقرار عوده والديها من اجل الزفاف وسفرهم مره أخرى بعد انتهاء العرس ..
، واشعل نديم cd الخاص بالزفاف ليشاهدونه امام اعينهم لتضح الصوره كامله لنبيل ، عندما شاهد فرحه شقيقه ولاول مره يراء يدندن بتلك الاغاني ، راء وجه اخر لشقيقه الاكبر ،وجه عاشق يتلذذ بالقرب من معشوقته ...
"""""""""""
اقترح نديم عليهم بالخروج
- ايه رايكم نخرج ونعمل شوبنج عشان فيروز تشتري لبس المحجبات وبالمره نروح اي مكان
نبيل باعتراض ': لا اعفينا احنا عملنا شوبنج فى روما ،وانا مصدع مش هقدر اخرج
نظرت له رهام بضيق وفضلت الصمت
وكزه نديم بخفه : انت بقيت بخيل ولا ايه ، فيها ايه لو عملت شوبنج هنا كمان هتسخسر فى مراتك ولا ايه
- لا والله مااقدرش استخسر فيها حاجه طبعا ، بس بجد مش فى المود ومصدع
أثناء انشغالهم بالحديث صدع رنين جرس الفيلا لتفتح ثريا الباب لتجد شاب امامها
- أنا عامر عبدالله ممكن أقابل نديم وفيروز
- اتفضل يا بني ادخل
وقف خلف الباب لتغلق الخادمه الباب وتاذن له بالدخول
- لا متشكر ، هنا كويس ، بس اديلهم خبر ممكن
سارت الى حيث غرفه التلفاز ووقفت على اعتاب الغرفه
- واحد اسمه عامر عبدالله طالب يقابلك يا نديم يابني وكمان فيروز
نهضت فيروز عندما استمعت لاسمه ولحق بها نديم وهو ينظر لثريا
- مادخلتهوش ليه يا داده
- والله يابني رفض وقال كده كويس
اسرعت اليه تقبل وجنته فرحا بقدومه : عامر انت بجد ، مش كنت سافرت يابني
وقف مذهولا من مظهرها الهادئ بحجابها الرقيق ورفع يدها لكي تدور حول نفسها لينظر لها بسعاده : ايه الجمال ده ماشاء الله عليكي ، ربنا يثبتك يا رب يا حبيبتي ، بجد دي احسن حاجه عملتيها وخطوه مهمه فى حياتك
وقف نديم يرحب به ليفصل بينهم : ازيك يا عامر ، اهلا وسهلا بيك ، اتفضل
أتت رهام لتصافحه ونبيل متسمرا مكانه يحدث نفسه ( وده مين سي عامر ده كمان ، وازاى تسمح لنفسها تحضنه وتبوسه بالشكل ده ، لا عامله حساب لنديم ولا كأنه موجود ، لم تعمل كده قدامه هتعمل ايه من وراه )
- ازيك يا عامر
صافح رهام وهو يبتسم لها : ازيك يا رهوم ، حمد لله على سلامتك
- الله يسلمك
نديم ؛ ادخل يابني واقف ليه ؟.
- لا معلش يا نديم مستعجل ، اخرج من جيب سترته دعوه الفرح خاصته وقدمها لنديم :
- دعوه فرحي بعد يومين لازم تحضروا
التقطها نديم : ألف مبروك
نظرت له بصدمه : فرحك ازاى يعني ، شقتك لسه فيها حاجات كتير ناقصه
ربت على كتفها : لا ماانا اخدت شقه ايجار جديد فى البحر الاحمر جنب شغلي هناك وكمان مفروشه ، هنتجوز فيها وهنا بقى الشقه تخلص براحتها
احتضنه بفرحه تبارك له تلك الخطوه : بجد ألف مبروك يا حبيبي
- الله يبارك فيكي يا روزتي ، قولت أعمل زيكم بقى ، بس الفرح بالنهار عشان السفر وكده ، هستناكم ماشي ، استاذن انا بقى
رغم غيرته على زوجته من هذا القرب الا انه رفض ان يغادر دون ان يحاول معه لدخول : لا تمشي ايه ماينفعش يا عامر ، ادخل يابني
رفض الأخير بتهذيب : معلش والله ورايا مليون حاجه وقولت اول حد لازم اعزمه بنفسي فيروز ثم نظر الى رهام : وانتي كمان يا رهام لازم تيجو
رهام بابتسامه :: أكيد طبعا يا عامر هنكون اول الموجودين ..
نظرت لزوجها برجاء بعدما غادر عامر من باب الفيلا : ممكن أوصل عامر ، بليز
هز راسه وهو يبتسم لها بخفه : أكيد
ركضت على الفور تلحق به ، كان يسير بالحديقة ، توقف فجأة عندما أستمع لمنادتها باسمه .
""""""""
عامر ...
التفت لصاحبه الصوت بابتسامته الهادئه : خير يا بنتي جايا ورايا ليه ؟
قضمت شفتيها بضيق : يعني مش عايز تطمن عليه ؟
هز راسه نافيا وهو يحتضن كتفيها بين كفيه وينظر لعيناها التى تلمع بفرحه وسعاده : مش محتاج بجد يا فيروز اطمن عليكي عشان شايف الحب الصادق فى عيونك واكتر واحد فى الدنيا اقدر احس بيكي واشوف اللى جواكي من غير حتى لم تنطقي ، نديم كمان انسان كويس ومافيش منه ربنا يسعدكم يا حبيبتي وعلى فكره مش قلقان خالص من وجود نبيل
همست بحزن : بس أنا قلقانه ، نظراته ليه غريبه اوى مش قادره افهمها ، تفتكر ممكن يقول حاجه لنديم ؟
- مااعتقدش عنده الجراءه ان يحكي لاخوه حاجه زي كده ، مش عايزك تقلقي ولا تخافي من حاجه ، انتي ماعملتيش حاجه غلط ، ولو اللى اسمه نبيل ده اتعرضلك ولا ضايقك بالكلام او صدر منه أي تصرف أنا معاكي وفى ضهرك ، كلميني وأنا أتعامل معاه
قبل جبيبنها بحنان : خلي بالك من نفسك ، هستناكي يا قلبي
- أكيد هتلاقيني فى وشك اول لم تصحى من النوم ، ألف مبروك وربنا يتمم لك بخير
""""""
تأفف بضجر وهو ينظر لجدته :
- مين عامر ده ؟
- ابن خالتها
هتفت بها الجده لثائر جانبها
- بس حضرتك مش شايفه انها مزودها اوى ، دي بتاخده بالحضن ومش عامله حساب لزوجها اللى واقف جنبها ، دي مزودها اوي بقى وحجاب ايه اللى هى لبساه بقى ده مجرد منظر كداب
فى ذلك الوقت دلفت رهام الغرفه لتتفاجئ بهجوم زوجها العنيف على شقيقتها بغيابها ..
اما عن نديم فبعد ان غادرت فيروز لتودع عامر اتاه اتصالا هاتفيا ودلف الى غرفه المكتب ..
"""""
نظر لزوجته الغاضبه ومازال يتحدث عن شقيقتها
- أي كان صله القرابه اللى بينكم ماعندهاش مبرر واحد لتصرفها ده ، غير انها بتمثل على الكل وبترسم دور الملاك البرئ
تحدثت بصدمه : بس عامر مش غريب، عامر يبقى ..
قاطع زوجته بحده : عارف هتقولي ابن خالتها ماهو ابن خالتك انتي كمان وماتصرفتيش زيها
اجابت بحزن: لا مش ابن خالتي ، هو ابن خالت فيروز وكمان اخوها فى الرضاعه
لم يستوعب كلمات زوجته : نعم .. ايه الجنان ده ،يعنى ايه ابن خالتها هى واخوها مش فاهم
نهضت الجده بغضب من جانبه: ماادتنيش فرصه ادافع ولا اتكلم والحمدالله ان نديم مش سمع كلامك الاهبل ده , بطل تسرع بقى وتحكم على المظاهر
غادرت الجده الغرفه وقررت التوجه الى الحديقه لتجلس مع فيروز ، لا تريد أن تعلم بما يدور بالداخل. ....
""""""
تحدثت بحزن : انت ليه بتكره اختى اوى كده ؟ عملتلك ايه عشان تفضل تتهمها كده ؟
-انا مش فاهم حاجه
- عشان انت مش عايز تفهم يا نبيل غير اللى فى دماغك انت وبس ومش مدي فرصه لحد يتكلم ، عاوز الكل يسمع كلامك ويصدقه ونقول امين كمان بدون مجادله ، ولاخر مره يا نبيل هقولك خرج اختى من دايره الكره اللى انت حاططها فيها ماشي والا هتخسرني أنا كمان
ابتلع ريقه بتوتر وجذبها لتجلس جانبه : طب اقعدي كده وفهميني ، أنا عاوز افهم ازاى ابن خالتها ومش ابن خالتك دي فزوره دي
- لا مش فزوره أنا وفيروز اخوات من الاب بس ، مامت فيروز ماتت بعد ولادة فيروز بكام يوم وفيروز وقتها فضلت عند خالتو مريم اللى هى ماما عامر وتبقى خالتها وفيروز عاشت هناك فتره ورضعت مع عامر وأنا مش لازم ابرر لك كل شويا ، أنا رايحه عند تيته الجنينه مش طايقه اقعد معاك وفعلا كويس ان لا فيروز ولا نديم سمعو كلامك البايخ ده ...
تركته فى صدمته وغادرت الفيلا بضيق وجدت الجده جالسه امام حوض الزهور وفيروز بجانبها تتحدث معها عن تلك الورود التى زرعتها بنفسها ....
"""""""
داخل غرفه مكتبه انهى الاتصال ثم غادر الغرفه يبحث عن الجميع .
- انت قاعد لوحدك ليه ؟ فين أهل البيت ؟
زفر بضيق وهو يخبره بانهم مع جدته بالحديقة
- طيب كويس ، أنا خارج ورايا مشوار مهم ، ساعه كده وراجع هاخد فيروز وننزل لو حبيت تغير رايك بلغني ، سلام بقى عشان مش اتاخر على ميعادي ....
بحث بعيناه عن مكان وجودهم تقدم بخطواته اليهم .
محتاجين مني حاجه عشان مضطر اخرج ساعه فى ميتنج مهم بره الشركه ومش هتاخر ، جهزى نفسك لم ارجع هنخرج وانت يا رهام شوفي هتغيرو رايكم وتيجو معانا ولا ايه
ابتسمت بهدوء : لا خليها مره تانيه بقى
تقدمت منه ونظرت له بجديه : تحب اجي معاك الميتنح
وضع كفيه على ذراعيها : لا يا قلبي مافيش داعي ، هخلص بسرعه واجي القاكي جاهزه اوكيه
- اوكيه
طبع قبله رقيقه اعلى رأسها ثم اقترب يقبل كف جدته : ادعيلي يا امي ، اتوفق فى المشوار ده
ابتسمت له ومسدت على خصلات شعره بحنان : ربنا معاك يا حبيبي ويوفقك ويجعل لك فى كل خطوه باب رزق مفتوح مايتقفلش ابدا يارب
امنت فيروز ورهام على دعاء الجده وغادر نديم الفيلا مستقل بسيارته يقودها الى حيث وجهته ...
""""""
كان داخل مكتبه باحدي مصانعه وهو يضع يديه اعلى جبينه من اجل الصداع الذي يشعر به ، ليدق باب مكتبه ويدلف منه مدير اعماله
وقف مجدي بتوتر : فى خبر لازم حضرتك تعرفه
دون ان يرفع عيناه : انطق من غير مقدمات
- احم بصراحه عز المحمدي عارض مصنعه للبيع ناوي يصفي املاكه ويسافر لندن عند ابنه
- ها اخلص وبعدين ايه اللى عاوز تقوله ، مالي أنا بعز المحمدي وحياته الخاصه
- ماهو نديم الصيرفي اللى اتفق معاه وناوي يشتري مصنعه وكمان بلغني ان هيمضو العقد انهارده
رفع عيناه لينظر له بغموض وبعد عده ثواني تحدث بصوت متعب : ومالو يشتري ، أنا قررت ألعب معاه بتفكيره هو مش بتفكيري انا والأيام الجايه هتشهد بكده مين الاحق والاصلح فى البيزنس ده ولسه الحساب جاي ، في بينا تصفيه حساب قديم وجديد وأنا بقى متنازل عن القديم لكن الجديد لا بعمري كله ، وحياة ابني ماهعدي عملته دي بالساهل وبكره تشوف يا نديم أنا هعمل ايه ....
""""""""'
جلس نديم بشركه المحمدي بعدما اتفق الأخير على السعر المناسب لبيع مصنعه ووافق نديم على المبلغ المحدد وتم امضاذ عقد البيع بحضور المحامي الخاص بشركة نديم وتم دفع المبلغ كاملا ثم صافحه نديم وغادر الشركه وترك المحامي خاصته يكمل اجراءاته وبعد ذلك عاد الى الفيلا ثانيا وجد فيروز مازالت جالسه بجانب شقيقتها وجدته ...
وقف خلفهم بهدوء : اتاخرت عليكم
هز رأسها نافيا : لا خالص ، احنا محسناش بالوقت مع تيته
ابتسمت الجده وربتت على كفها : طيب قومي يا قلبي مع جوزك بقى شوفي وراكم ايه يلا
نظر نديم لشقيقه زوجته : وانتي يا رهوم ماغيرتيش رايك بردو وفين نبيل
تنهدت بضيق: نبيل شكله مرهق بجد ومعلش وقت تاني ان شاء نتفق نخرج كلنا
- تمام براحتكم
التقط كف زوجته وسار بها الى حيث سيارته ، فتح لها الباب لتدلف ثم اغلقه ودار حول السياره الى ان استقل بمقعده امام المقود وهو ينظر إليها قبل ان يتحرك
- فيروزتي عاوزه نبدء منين
نظرت له بحيره : ماعرفش بس أنا معاك
- يعني أتحرك أنا فى المكان اللى يعجبني
- أكيد اللى هيعجبك هيعجبني
ابتسمت بحب ثم أنطلق فى طريقه ...
""""""""
شعرت الجده بحزن رهام بسبب ما تفوه به نبيل ، مسدت على ظهرها بحنان :
- معلش يا بنتي ماتزعليش من نبيل هو كده ساعات بتفلت منه ، متسرع ومندفع بتصرفاته ، ربنا يهديه ، معلش واحده واحده عليه واستحمليه
انسابت دموعها بحرقه : يا تيته حضرتك شايفه هو ماجرحنيش أنا دة اتكلم وجرح فى اختي قدامي وماعملش خاطر ليه وليه كل ده مش قادره افهم ، فيروز فيها ايه مش عاجبه وليه بيكرهها اوى كده ، حتى لو مابيحبهاش يحترمها عشاني وعشان خاطر نديم
- لا ياقلبي ماتقوليش بيكرهه ونبيل هيكره فيروز ليه بس ، هو تلاقي بس غار على اخوه بس يعنى مجرد غيره من عامر ان قرب من مرات اخوه فهو اتعصب من كده وبس وبعدين هو ماكنش فاهم الصله اللى بينهم ، معلش يا قلبي حقك عليا أنا
- بس نديم كان موجود وكمان مش من حق نبيل التصرف ده
- حصل خير بقى أنا عارفه ان نبيل زودها اوى واتكلم من غير ما يفهم بس صدقيني نبيل طيب واتصرف كده بحب , بس لو فعلا مابيحبش فيروز فده عشان مايعرفهاش كويس والأيام يا بنتي هتعرفه معدن اختك وساعتها هيلوم نفسه ان حكم عليها قبل ما يتعامل معاها ويعرفها ، حقك انتى كمان تزعلي وتاخدى موقف تادبيه فيه عشان مايكررش تصرفاته الطايشه دي تاني وانا كمان معاكي وفى ضهرك ازعلي شويا صغيرين وعاقبيه لحد لم يتغير ويحاول يسيطر على نفسه ويبطل التسرع بتاعه ده
ضمتها رهام بحب وهى تؤمي براسها موافقه لحديث جدتها ..
"""""""
اما عن نبيل فشعر بالضيق عندما وجد نفسه وحيدا وظل يحدث نفسه الى متى سوف يتحمل وجودها معه تحت سقف واحد وهو يعلم بانها تسعى لتدمير علاقته بزوجته وعلاقته بشقيقه ، فهو على يقين انها تسعى لهدم ذلك الرابط الاسري ...
""""""""""
داخل احدى المولات ..
وقف جانبها ينتقي لها الثياب بعنايه ، كلما وقعت عيناه على ثوب مميز يراء محبوبته به ، تم شراء الملابس التى تخص المحجبات وكل ما يلزمها ، كانت تشعر بالرضا بهذه الملابس المحتشمه .
مر من الوقت عده ساعات داخل المول ، ظلا يتجولا من مول لاخر الى ان انتهت من شراء كل شيء واثناء عودتهم للمنزل استوقفته بمنتصف الطريق تطلب منه شراء الآيس كريم فهى تشتهيه الان ..
بالفعل اوقف سيارته وترجل منها وانتقى لها المفضل لديها فهو يعلم بانها تعشق الشوكولا لذلك جلب لها ايس كريم شوكولا ، ثم عاد إليها وهو يحمل بيده علبه كبيره الحجم واعطاها اياه .
- اتفضلي يا قلبي الطعم اللى بتعشقيه
ابتسمت له بحب والتقطته منه بلهفه وبدءت فى تناوله باستمتاع ، ليضحك هو بخفه على طفلته الصغيره التى يشاهدها الان ، فقد كانت مثل الاطفال تاكل بنهم الشيء المحبب لديها .
انتبهت فيروز لعيناه التى تحتضنها بحب لتشعر بالخجل ثم قربت منه المعلقه التى وضعت بها الآيس كريم تقربها من فاه : تدوق
لم يرفض يديها والتهمها من يدها وهو يتذوق طعمها ثم نظر لها بتسأل
- بتحبيه اوى كده
ضحكت برقه : زي الشوكولاته بالظبط نفس المعزه
ليضحك هو الاخر ثم همس بصوت حاني : بمناسبه الشوكولاته عندي ليكي مفاجاه بس لسه بتجهز ، كام يوم كده وافجاءك بيها ومتاكد انها هتعجبك جدا
تسالت بغضول : مفاجاه ايه ؟
هز راسه نافيا : لا ماتحاوليش تستغلي حبك ،كل شيء فى وقته حلو ...
"""""""""
فى المساء كان الجو متوترا بينهم ولاحظ نديم ذلك وأراد ان يتحدث مع شقيقه ولكن قبل ان يختلى بشقيقه وجدت جدته تهم بمغادره المجلس
- أقوم انام أنا بقى يا حبايبي وانتم تسهرو براحتكم ، تصبحو على خير
اجابها الجميع بحب : وحضرتك من أهل الخير ..
نظرت رهام لشقيقتها ورفعت احدى حاجبيها وهى تفكر بشيء تريد فعله لتلقين زوجها درسا لن ينساه وعندما اتتها الفكره قررت التنفيذ .
- ايه رايكم نلعب لعبه التحدي
كانت فيروز تعلم بتلك اللعبه فقد فعلوها كثيرا من قبل ولكن تحدث نديم بتسأل : وايه هي لعبه التحدي
رهام بجديه : احنا كابلز ، كل كابلز هيكون فريق وهنسال بعض أسئله ونشوف مين يعرف التاني اكتر .
نديم باعجاب : حلوه اللعبه دي نلعب
نبيل يحاول الوصول لعقل زوجته التى مازالت غاضبه منه ولكن كانت غامضه امامه لذلك قرر مسايرتها فيما هى تنوي فعله : تمام نلعب
بدءت رهام فى طرح الاسئله على فيروز ونديم أولا :
- هسال أنا اول سؤال مين يعرف التاني اكتر ؟ نديم ايه اكتر اكله بتحبها روزه ؟ ونفس السؤال فيروز تجاوبه ؟.
تحدث نديم وهو ينظر لزوجته : فيروزتي بتحب ورق العنب
ابتسمت فيروز وهى تؤمي براسها بالايجاب : فعلا
رهام بتسأل لشقيقتها : طيب والاكله اللى نديم بيحبها ايه ؟
- مكرونه بشامل
هز راسه بضيق
- يبقى سمك عشان كنت عايز نروح اسكندريه مخصوص عشان اكله سمك
ضحك بخفه : هو بعينه السمك بحبه بكل تكاته
نظر نديم لشقيقه : الدور عليكم بقى جاوبو وبصدق
نبيل بهدوء : اكتر اكله رهومتي بتحبها هى البيتزا
لاحت ابتسامتها : صح بيتزا , نبيل بيحب المعكرونه البشامل والاستيك المشوي
نبيل وهو ينظر إليها بحب : مظبوط
عادت رهام بسؤالها : ايه هو اللون المفضل لفيروز
نديم بشرود : الأزرق الفيروزي
هزت رأسها بالايجاب : أكيد
، نديم بقى لونه المفضل الرصاصي
فتح فاه بدهشه وهو ينظر لها : ده فعلا هو لوني المفضل
ابتسمت له : امال انت فاكر ايه
نظرت رهام لزوجها تنتظر اجابته :
- لوني المفضل ايه ؟
نظر لها بتردد : الابيض
لوت ثغرها بضجر واجابته : الابيض والبيچ اكتر الوان بتحبها ، لكن أنا لوني المميز والمفضل هو الاحمر .
ساد الصمت قليلا ثم قطعه نديم وهو ينظر لفيروزته : اكتر شيء فى الحياه بتخافي منه ؟
تفاجئت بذلك السؤال ولكن طلبت اجابته أولا : قول انت الاول كده
زفر بهدوء وهو ينظر لهم جميعا بحب : اكتر حاجه بخاف منها هي الموت ، خايف منه ياخد اللى بحبهم ، الفراق صعب ومابحبوش ودي اكتر حاجه ممكن توجعني فى حياتي .
ابتلعت ريقها بصعوبه ولا تعلم بماذا تجيبه فهي مثله تماما تخشى الفراق والموت
- وانا كمان نفس اجابتك
اما عن رهام فرمقة زوجها بعتاب وهمست بجمود : مابحبش الخيانه
جحظت عين نبيل وهمس بضيق وهو ينظر لفيروز ويتحدث بغلظه : بكره الكدب والخداع ، أصل فى وشوش تبان قدامك ملايكه وهى جواها غدر وسواد زى الحربايه كده لم بتبدل لونها
" فهمت مقصده فهو يوجه كلماته إليها وحاولت فهم ماذا فعلته من اجل ذلك الادعاء ،هل لانها تزوجت من الشخص الذي أحبها واحبته ؟
شعر نبيل بالضيق وأراد ان ينهي تلك اللعبه :
- دوري أنا بقى اللى أسأل ، ليك يا نديم .
- اكتر ميزه شوفتها فى فيروز وحبتها بسبب الميزه دي وكمان العيب اللى فيها ونفسك تغيره ؟
اطلق تنهيدته بهدوء ثم نظر إليها بعينان تبوح لها بالحب والعشق : بحب فيها كل حاجه وشايف فيها مميزات كتير مش ميزه واحده بس وبحبها بكل تفاصيلها بس لو هنتكلم عن العيب اللى موجود ونفسي اغيره فهيكون الكتمان ، بحسها بتكتم جواها كتير وساعات الكتمان ده يوصلها لدرجه الانهيار ، نفسي تبطل ده وتشاركني كل اللى هى حساه ومش هيكون ضعف منها ولا حاجه ولو الجانب ده ظهر ليا ، عشان احنا ببساطه واحد ولازم كل طرف فينا يشارك كل وجعه وحزنه للطرف التاني عشان احنا فى الاول والآخر بنكمل بعض .
زفرت انفاسها بصعوبه وكانها تحمل جبلا ثقيلا اعلى صدرها لتستمع لصوت شقيقتها بعد لحظات
- فيروز دورك تقولي الميزه والعيب اللى عند نديم ؟
نظر لها بلهفه يريد الاستمتاع لحديثها
ابتلعت ريقها بصوت مسموع ونظرت له بحب صادق : نديم في كل المميزات اللى حبتها فيه هو راجل ، شهم وجدع وقلبه حنين ، ده غير ان هو وسيم جدا وعيونه زرقه وبحبها اوي هههه
ضحكت رهام ونديم معا ولكن مازال نبيل متجمدا مكانه يستمع فقط ببرود
- طب وايه العيب اظن مافياش عيوب بعد الحب ده كله
- لا فيك عيب طبعا بتتعصب وجاد اوى فى الشغل واكيد فى الحياه
ابتسم برقه ومال عليها يهمس بصوت خافت : مابلاش تتكلمي عن العصبيه عشان فى ناس بتكسر البيت ههه
ثم ابتعد عنها ليتحدث بصوت عال : أنا جاد جدا فى شغلي وماعنديش هزار وأعتقد دي ميزه مش عيب لكن عصبي ده الاكيد بس انتي يا فيروزتي ماشوفتيش عصبيتي يا قلبي
- لا شوفتها كتير فى الشركه
حاوطها من كتفها بحنان وطبع قبله اعلى جبينها : الشغل ده وارد لكن اوعدك فى بيتنا مش هتشوفي الوش التاني خالص .
رمقت رهام زوجها بنظرات غاضبه وكأنه تخبره بمدا الحب القوي الذي جمع بين شقيقتها وشقيقه ثم تنهدت وهى تنظر له بالم :
- نبيل بقى حبيت فيه اصراره على ان يتعرف عليه ، كنت معجبه بيه فعلا بس حسيته شخص تافه ومش جاد فى العلاقه. ، ولم بدء يقرب مني لمست فيه ان جاد وخصوصا لم قالي هتجوزك يعني هتجوزك ، وقرر يتغير عشاني وفعلا قطع كل علاقاته القديمه وصارحني بيها لكن دلوقتي شوفت فى عيب كبير اوى لم لاقيته بيحكم على الامور بسطحيه ، متسرع بيفرض حكمه قبل ما يدي فرصه للطرف التاني حق الرد
انسابت دموعها بغزاره ونهضت من مكانها لتفر هاربه الى حيث غرفتها تحت انظارهم الصادمه .
شعرت بالحزن من اجل شقيقتها وارادت ان تلحق بها ولكن منعها نديم وهو يقبض على رثغها برفق
- بلاش انتي يا حبيبتي ، نبيل هو سبب دموعها وهو احق بانه يكون جنبها دلوقتي ويحاول يصالحها
نظر لها نبيل بتوهان ليصرخ نديم بوجهه : مستني ايه قوم ورا مراتك وشوفها مالها وبلاش تخليها تبكي بسببك تاني يا نبيل انت فاهم ولا لأ ولو هتزعلها أنا هجبلها حقها منك ، اتفضل قوم صالحها ..
