رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل الخامس عشر 15 بقلم قمر فتحي
15
ظل يجوب الشوارع بعصبية مفرطة وهو لا يعرف وجهة محددة
اخيرا تذكر شقته تلك الشقة اللعينة التي شهدت على خطيئاته لكن لا حل له سواها غير وجهته اليها وماان وصل امام البناية حتى
حازم وهو يفتح الباب: انزلي
هالة: مش عايزه سيبني في حالي
امسكها من ذراعها بقسوة وجرها نحو الاعلى وماان فتح باب الشقة حتى رماها على الارضية بعنف
حازم بقسوة: اعتبري ده سجنك
وخرج من الشقة باكملها وقد اغلق الباب بالمفتاح فصارت سجينته بحق !!
=======
رفع نظره فوجد جويرية تقف قبالته بخجل محبب الى قلبه
ضرار بمرح: مين حضرتك لو سمحتي اطلعي برا انا بحب مراتي ومش شايف غيرها وكمان لو جت ولقيتك هيسيل الدم للرقاب مش بس للركب
ابتسمت جويرية بمكر وسارت في طريقها نحو الباب الى ان تجاوزته وهمت بفتح الباب
ضرار بدهشة: رايحة فين
جويرية وهي توليه ظهرها: خارجة زي ما حضرتك امرت
ضرار بغيظ: نعم يااختي!!
تخرجي بمنظرك ده؟
ليه ان شاء الله هو حضرتك متجوزة شوال بطاطا؟
التفتت جويرية اليه وببراءة مصطنعة: طب اعمل ايه
حملها بين ذراعيه وهو يردد بحنان: تعالي اقولك ...
=========
تململت في فراشها محاولة فتح عيناها لكن النور المها فاغلقتهما بسرعة واعادت الكرة مرارا وتكرارا الى ان نجحت في ذلك فوجدت توامها نائمة على كرسي بجوارها
رحمة بضعف: مو د ة مو-- د ده
استيقظت مودة فزعة
مودة بفزع: ايه في ايه
رحمة حبيبتي انتى كويسة؟
رحمة: اب اببب ني ابببني
مودة: اطمني هو كويس انتى لسه حامل
نظرت اليها رحمة بشك
مودة بابتسامة: والله لسه حامل يا حبيبتي
تنهدت رحمة بارتياح وسارعت مودة لجلب الطبيب للاطمئنان على توامها
ماان اتى الطبيب وفحصها
الدكتور صلاح: الحمد لله كويسة يا مدام رحمة هننقلك لاوضة عادية
رحمة: انا عايزه اخرج
صلاح: معلش لسه شويه
خرج صلاح واتصل بمصطفى
مصطفى بلهفة:في ايه يا صلاح رحمة كويسة؟
صلاح: طب قول السلام عليكم الاول
مصطفى: وعليكم السلام بس طمني
صلاح:اطمن فاقت وكويسة وكمان نقلناها لاوضة عادي
مصطفى بسعادة: ربنا يطمن قلبك
انا جاي حالا
خرج مسرعا فاعترضته والدته
ام مصطفى: في ايه ياابني
مصطفى بسعادة: رحمة يا ماما رحمة فاقت
ام مصطفى: بجد؟
طب استنى هروح معاك اشوفها
مصطفى: بسرعة يا ماما عشان خاطري
=======
نقلت رحمة الى غرفة اخرى رافقتها توامها
رحمة: مودة هطلب منك طلب
مودة: عينيا يا حبيبتي
رحمة بتفكير: عايزه نقاب
مودة بدهشة:هتلبسي نقاب؟
رحمة: ارجوكى بسرعة هاتيه
مودة بسعادة:هوا
في محل جنب المستشفى هروح اشتريلك منه
رحمة برجاء: ماتتاخريش
بعد نصف ساعة كانت ترتدي رحمة نقابها
مودة بسعادة: حلو اوووي عليكى
رحمة بجمود: ممكن تروحي تشوفي الدكتور ينفع اخرج ولا لا
مودة: بس هو قال لسه شويه
رحمة: عشان خاطري حاولي انا زهقت
مودة باستسلام: طيب
=======
استيقظت صباحا فلم تجده بجانبها
نهضت نحو الحمام وبعد ربع ساعة غادرته فوجدته ينتصف الغرفة بابتسامة جذابة
رمقته بخجل واتجهت بسرعة نحو غرفة الملابس
وماان خرجت اليه
ضرار: حبيبتي اجهزي بسرعة
جويرية: ليه في ايه
ضرار:هو انتى ما نفسكيش في شهر عسل ولا ايه
جويرية بخجل: دقايق وهكون جاهزة
خرج ضرار الى الشرفة وقام بالاتصال على عصام
ضرار: عصام ركز معايا
خود بالك عالشغل
انا لازم ابعد بمراتي شويه انت عارف عمي حاطتنا في دماغه عصام: ايوا ايوا روح يا ضرار وخلي عنيك مفتحة
واطمن عالشغل احنا واحد
جويرية: ضرار
التفت اليها:خير يا حبيبتي
جويرية: انا جاهزة وعم علي نزل الشنط
ضرار: تمام يلا نفطر عشان ما نتاخرش
جويرية بسعادة: يلا
طرقات عنيفة على باب الفيلا
اسرعت صافي لفتح الباب حتى لا ينزعج سكان المنزل
الضابط: ده بيت المدعو ضرار عبد المجيد المصري
صافي بصدمة:لأ آه لأ لأ آه آه
الضابط بصرامة: ما تركزي يا بنتي وتنطقي مش فاضيلك
ضرار من خلفها وهو ينزل الدرج صحبة جويرية: مين عالباب يا صافي
صافي بتلعثم: ده ضابط عايزك يا باشمهندس
ضغط ضرار على يد جويرية وكانه يطمئنها بينما هي اصفر لونها وشعرت بالخطر يحوم حول المكان
الضابط برسمية: اتفضل معانا مطلوب القبض عليك !!
جويرية برعب: لأ ضرار لأ
انحنى ضرار الى مستوى اذنها و وشوشها ببعض العبارات وانطلق نحو مصيره المبهم !!
الضابط عبر اللاسلكي: تمام يا فندم قبضنا عليه قبل ما يهرب
ايوا يا فندم في شنط سفر من الواضح انه كان هيهرب
تمام يا فندم
ساروا به بسرعة وهو جامد اما جويرية والحاجة ضياء فقد انهارتا من صدمة الموقف !!
===========
علا: اه ياني ياما رجليا ذابوا ما بقتش حاسة بيهم
هو انا الي عملته في مودة هييجي على دماغي ولا ايه
بسمة: بطلي تزني زي العيال اش حال ما جيتي عاقلة ومتجوزة وهتفتحي بيت
علا: لا انا عيلة روحيني بقا
ايه قولتي افتح بيت!!
اييييه هفتح بيت؟
لا انا النهار ده هيتفتح دماغي
بسمة: ليه بقا
علا باضطراب: نسيت ماعرفتش بسام اني نازلة
بسمة: لا ما تخافيش يا حبيبتي انا هاجي ازورك في قبرك وادعيلك على طول
اتى صوت غاضب من ورائهما
بسام: علا؟ ايوا ده صوت علا
والنقاب ابو بيشة نفسه
انطقي انتى علا
بسمة: عن اذنكوا
علا: اذن مين خديني معاكى
بسام: لا بقا انا متاكد انك علا
علا بصوت باكي: انا اسفة والله نسيت
=========
عبد العزيز: بسرعة يلا نروح الفيلا عشان ناخذ جويرية
سيد: يا باشا متاكد محدش هيمنعنا
عبد العزيز:اطمن ضرار خلاص بح وجويرية هتبقى في ايدي وهعمل الي انا عايزه
يلاااااا بسرعة خلال ساعة بالكثير عايزها قدامي
==========
مذ خرج وتركها ظلت جالسة في مكانها لا تعلم مالذي عليها فعله
اخرجها من شرودها صوت مفتاح الشقة ثم دخوله
حازم بجمود وهو يمد له بعض الاكياس: بسرعة ادخلي غيري هدومك
قامت هالة بتكاسل ونفذت اوامره بآلية ثم خرجت اليه
هالة: لو سمحت سيبني امشي
حازم: لو جبتي السيرة دي ثاني مش هيحصلك كويس
وجهزي نفسك كمان نص ساعة هييجي الماذون عشان نكتب كتابنا
هالة بدهشة: كتاب مين ؟!!!
========
استغلت فرصة خروج توامها الى الطبيب وسارعت بالهرب التقت بالباب الخارجي بزوجها ووالدته شعرت بالخوف في بادئ الامر لكن سرعان ما تذكرت انها ترتدي نقابا فواصلت سيرها بثبات مصطنع الى ان خرجت خارج المشفى استقلت اول تاكسي ورحلت
رحلت عن واقع مرير
رحلت عن اوجاع مخيفة
رحلت عن جرح غائر
رحلت وهي لا تنتوي العودة
رحلت نحو مجهول تراه ارحم من المعلوم
فهل ستوفق في رحلتها ام ستواصل رحلة عذابها؟
ظل يجوب الشوارع بعصبية مفرطة وهو لا يعرف وجهة محددة
اخيرا تذكر شقته تلك الشقة اللعينة التي شهدت على خطيئاته لكن لا حل له سواها غير وجهته اليها وماان وصل امام البناية حتى
حازم وهو يفتح الباب: انزلي
هالة: مش عايزه سيبني في حالي
امسكها من ذراعها بقسوة وجرها نحو الاعلى وماان فتح باب الشقة حتى رماها على الارضية بعنف
حازم بقسوة: اعتبري ده سجنك
وخرج من الشقة باكملها وقد اغلق الباب بالمفتاح فصارت سجينته بحق !!
=======
رفع نظره فوجد جويرية تقف قبالته بخجل محبب الى قلبه
ضرار بمرح: مين حضرتك لو سمحتي اطلعي برا انا بحب مراتي ومش شايف غيرها وكمان لو جت ولقيتك هيسيل الدم للرقاب مش بس للركب
ابتسمت جويرية بمكر وسارت في طريقها نحو الباب الى ان تجاوزته وهمت بفتح الباب
ضرار بدهشة: رايحة فين
جويرية وهي توليه ظهرها: خارجة زي ما حضرتك امرت
ضرار بغيظ: نعم يااختي!!
تخرجي بمنظرك ده؟
ليه ان شاء الله هو حضرتك متجوزة شوال بطاطا؟
التفتت جويرية اليه وببراءة مصطنعة: طب اعمل ايه
حملها بين ذراعيه وهو يردد بحنان: تعالي اقولك ...
=========
تململت في فراشها محاولة فتح عيناها لكن النور المها فاغلقتهما بسرعة واعادت الكرة مرارا وتكرارا الى ان نجحت في ذلك فوجدت توامها نائمة على كرسي بجوارها
رحمة بضعف: مو د ة مو-- د ده
استيقظت مودة فزعة
مودة بفزع: ايه في ايه
رحمة حبيبتي انتى كويسة؟
رحمة: اب اببب ني ابببني
مودة: اطمني هو كويس انتى لسه حامل
نظرت اليها رحمة بشك
مودة بابتسامة: والله لسه حامل يا حبيبتي
تنهدت رحمة بارتياح وسارعت مودة لجلب الطبيب للاطمئنان على توامها
ماان اتى الطبيب وفحصها
الدكتور صلاح: الحمد لله كويسة يا مدام رحمة هننقلك لاوضة عادية
رحمة: انا عايزه اخرج
صلاح: معلش لسه شويه
خرج صلاح واتصل بمصطفى
مصطفى بلهفة:في ايه يا صلاح رحمة كويسة؟
صلاح: طب قول السلام عليكم الاول
مصطفى: وعليكم السلام بس طمني
صلاح:اطمن فاقت وكويسة وكمان نقلناها لاوضة عادي
مصطفى بسعادة: ربنا يطمن قلبك
انا جاي حالا
خرج مسرعا فاعترضته والدته
ام مصطفى: في ايه ياابني
مصطفى بسعادة: رحمة يا ماما رحمة فاقت
ام مصطفى: بجد؟
طب استنى هروح معاك اشوفها
مصطفى: بسرعة يا ماما عشان خاطري
=======
نقلت رحمة الى غرفة اخرى رافقتها توامها
رحمة: مودة هطلب منك طلب
مودة: عينيا يا حبيبتي
رحمة بتفكير: عايزه نقاب
مودة بدهشة:هتلبسي نقاب؟
رحمة: ارجوكى بسرعة هاتيه
مودة بسعادة:هوا
في محل جنب المستشفى هروح اشتريلك منه
رحمة برجاء: ماتتاخريش
بعد نصف ساعة كانت ترتدي رحمة نقابها
مودة بسعادة: حلو اوووي عليكى
رحمة بجمود: ممكن تروحي تشوفي الدكتور ينفع اخرج ولا لا
مودة: بس هو قال لسه شويه
رحمة: عشان خاطري حاولي انا زهقت
مودة باستسلام: طيب
=======
استيقظت صباحا فلم تجده بجانبها
نهضت نحو الحمام وبعد ربع ساعة غادرته فوجدته ينتصف الغرفة بابتسامة جذابة
رمقته بخجل واتجهت بسرعة نحو غرفة الملابس
وماان خرجت اليه
ضرار: حبيبتي اجهزي بسرعة
جويرية: ليه في ايه
ضرار:هو انتى ما نفسكيش في شهر عسل ولا ايه
جويرية بخجل: دقايق وهكون جاهزة
خرج ضرار الى الشرفة وقام بالاتصال على عصام
ضرار: عصام ركز معايا
خود بالك عالشغل
انا لازم ابعد بمراتي شويه انت عارف عمي حاطتنا في دماغه عصام: ايوا ايوا روح يا ضرار وخلي عنيك مفتحة
واطمن عالشغل احنا واحد
جويرية: ضرار
التفت اليها:خير يا حبيبتي
جويرية: انا جاهزة وعم علي نزل الشنط
ضرار: تمام يلا نفطر عشان ما نتاخرش
جويرية بسعادة: يلا
طرقات عنيفة على باب الفيلا
اسرعت صافي لفتح الباب حتى لا ينزعج سكان المنزل
الضابط: ده بيت المدعو ضرار عبد المجيد المصري
صافي بصدمة:لأ آه لأ لأ آه آه
الضابط بصرامة: ما تركزي يا بنتي وتنطقي مش فاضيلك
ضرار من خلفها وهو ينزل الدرج صحبة جويرية: مين عالباب يا صافي
صافي بتلعثم: ده ضابط عايزك يا باشمهندس
ضغط ضرار على يد جويرية وكانه يطمئنها بينما هي اصفر لونها وشعرت بالخطر يحوم حول المكان
الضابط برسمية: اتفضل معانا مطلوب القبض عليك !!
جويرية برعب: لأ ضرار لأ
انحنى ضرار الى مستوى اذنها و وشوشها ببعض العبارات وانطلق نحو مصيره المبهم !!
الضابط عبر اللاسلكي: تمام يا فندم قبضنا عليه قبل ما يهرب
ايوا يا فندم في شنط سفر من الواضح انه كان هيهرب
تمام يا فندم
ساروا به بسرعة وهو جامد اما جويرية والحاجة ضياء فقد انهارتا من صدمة الموقف !!
===========
علا: اه ياني ياما رجليا ذابوا ما بقتش حاسة بيهم
هو انا الي عملته في مودة هييجي على دماغي ولا ايه
بسمة: بطلي تزني زي العيال اش حال ما جيتي عاقلة ومتجوزة وهتفتحي بيت
علا: لا انا عيلة روحيني بقا
ايه قولتي افتح بيت!!
اييييه هفتح بيت؟
لا انا النهار ده هيتفتح دماغي
بسمة: ليه بقا
علا باضطراب: نسيت ماعرفتش بسام اني نازلة
بسمة: لا ما تخافيش يا حبيبتي انا هاجي ازورك في قبرك وادعيلك على طول
اتى صوت غاضب من ورائهما
بسام: علا؟ ايوا ده صوت علا
والنقاب ابو بيشة نفسه
انطقي انتى علا
بسمة: عن اذنكوا
علا: اذن مين خديني معاكى
بسام: لا بقا انا متاكد انك علا
علا بصوت باكي: انا اسفة والله نسيت
=========
عبد العزيز: بسرعة يلا نروح الفيلا عشان ناخذ جويرية
سيد: يا باشا متاكد محدش هيمنعنا
عبد العزيز:اطمن ضرار خلاص بح وجويرية هتبقى في ايدي وهعمل الي انا عايزه
يلاااااا بسرعة خلال ساعة بالكثير عايزها قدامي
==========
مذ خرج وتركها ظلت جالسة في مكانها لا تعلم مالذي عليها فعله
اخرجها من شرودها صوت مفتاح الشقة ثم دخوله
حازم بجمود وهو يمد له بعض الاكياس: بسرعة ادخلي غيري هدومك
قامت هالة بتكاسل ونفذت اوامره بآلية ثم خرجت اليه
هالة: لو سمحت سيبني امشي
حازم: لو جبتي السيرة دي ثاني مش هيحصلك كويس
وجهزي نفسك كمان نص ساعة هييجي الماذون عشان نكتب كتابنا
هالة بدهشة: كتاب مين ؟!!!
========
استغلت فرصة خروج توامها الى الطبيب وسارعت بالهرب التقت بالباب الخارجي بزوجها ووالدته شعرت بالخوف في بادئ الامر لكن سرعان ما تذكرت انها ترتدي نقابا فواصلت سيرها بثبات مصطنع الى ان خرجت خارج المشفى استقلت اول تاكسي ورحلت
رحلت عن واقع مرير
رحلت عن اوجاع مخيفة
رحلت عن جرح غائر
رحلت وهي لا تنتوي العودة
رحلت نحو مجهول تراه ارحم من المعلوم
فهل ستوفق في رحلتها ام ستواصل رحلة عذابها؟
