اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل الخامس عشر 15 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل الخامس عشر 15 بقلم منه محسن

سيلين بصدمه:اا..انت..بتقول ايه..لو هو ابويا فعلا لسه قال انه مات؟عدنان:علشان مكنش عنده استعداد يخسرك للمره التانيه وخاف لو عرفتى الحقيقه متسامحهوش ويبقى وحش فى نظرك.
سيلين بصاله بأستغراب:حقيقه ايه؟
عدنان بصلها بتفكير:حقيقه..حقيقه انه سابك فى ملجاء..هو سابك لان بعد موت مامتك يا سيلين اتهدد بيكى ومكنش عنده استعداد يخسرك هو كانت روحه فى مامتك ولحد دلوقت بيتعذب لفراقها.
سيلين بصاله والدموع فى عيونها:لو الموضوع فعلا كده انا ليه هكرهه؟
عدنان باصصلها هو كان هيقولها على موضوع وجوده فى العصابه بس طبعآ اتراجع فورآ وشاف انها ماينفعش تعرف دلوقت وده لان مهران مش وحش ومجرد مايخرجوا برا البلد وقتها هيكون اللى فات مات وملوش لازمه يتذكر الماضى.
سيلين:طيب انا عايزه اتكلم معاه.
عدنان هز راسه بإيجاب:هتتكلمى معاه بس اهم حاجه دلوقت غفران وشادى هما هيجولك بخير ده وعد منى.
سيلين بصتله وهزت راسها بدموع:شكرا جدا يا عدنان..بجد شكرا وانا معتمده عليك.
عدنان ابتسم بخفه وبصلها:انا بعتذر جدا..عارف انك يوم مكان غفران فى المستشف.اضايقتى منى بس صدقينى كل واحد ليه اسبابه فى التصرفات اللى بيتصرفها..ويمكن انا اكتر واحد عندى اسباب فى كل حاجه بعملها..انا مش عايزك تضايقى منى.
سيلين بصتاه بدمزع وع وهزت راسها:انا فعلا كنت مستغربه شويه بس فى الاول وفى الاخر دى حاجه ترجعلك انت..
عدنان:علشان كده بعتذرلك..على كل حال انا همشى دلوقت انتى عندك مكان امن تروحيله؟
سيلين:انا قاعده مع جنى..
عدنان:يعنى جنى بيتها امن؟
سيلين:اهو بيت..يلا انا همشى وهستناك توفى بوعدك ليا.
عدنان ابتسم وهز راسه بإيجاب:وانا قد وعدى.
سيلين ابتسمت وراحت ركبت العربيه مع جنى وساقت.
عدنان باصص للعربيه وهى ماشيه واتنهد بعمق رفع راسه للسما وغمض عيونه وفى باله:انتى لقيتى ابوكى بعد غيبه طويله ومش بعيد عن ربنا الاقى انا كمان اهلى..او على الاقل اعرف هما فين عايشين ولا ميتين..
جنى بصت لسيلين:تعرفى انكوا لايقين على بعض اوى.
سيلين بصتلها وبصت قدامها وبأستعباط:قصدك مين؟
جنى:انتى وهو..انتوا بتحبوا بعض؟
سيلين برقت وبصتله:جنى..اكيييد لا ده شريك عمل مش اكتر.
جنى:امم..باين اوى..على فكره لو بتحبيه عادى مفيش مشكله طب منا بحب اخوكى غفران.
سيلين بصت قدامها بصدمه وبصتلها بأبتسامه وجنى ملامحها اتغيرت وبصتلها وبتنفى اللى قالته:اا..لا..مش قصدى على..هو مش انا..يعنى مش انا اللى..ده مكنش قصدى.
سيلين ضحكت اوى:خلاص يا ستى سرجع بس بالسلامه وانا اجوزهولك.
جنى كشرت بضيق من نفسها ودورت وشها للجهه التانيه بكسوف وبابتسامه خجل.
سيلين بتبصلها من وقت للتانى ومبتسمه:اتاريك بتلمح للموضوع من زمان بس اقولك القلوب عند بعضها.
جنى بصتلها وهى كملت بخبث:متهيقلى كده هو كمان ليه مشاعر ناحيتك.
جنى بصتلها بسعاده بتخفيها: بجد؟
سيلين بصتلها بأبتسامه: بجد. جنى ابتمست
بسعاده وحضنتها جامد.
سيلين ضحكت وبتبص للطريق:احنا كده هنعمل حادثه لا هيبقى فيها جواز ولا غيره.جنى بعدت:اا..اسفه انا بس فرحت انك يتنى انتى طمنتينى..كنت فكراه مش ممهتملى ودى مجرد مشاعر وهم من ناحينى انا بس.
سيلين ابتسمت بخفه وبتبصلها من وقت للتانى:انتى بنى ادمه كويسه وانا اتمناكى لغفران وبعدين حتر لو مكنش عنده مشاعر اتجاهك نخلى فى مشاعر وماله.
جنى ضحكت وسيلين ابتسمت ورفعت راسها بتمنى وحزن وهى باصه للطريق:ربنا يرجعهم بالسلامه بس وبعدها كل حاجه تهون.
جنى ابتمت بخفه وبحزن وتمنى:يارب.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

چونى ظهر على الشاشه من جديد وبيسقف:سعيد انك قدرت تنقذ حياتها..براااافوو..بس للاسف الخطر هو هو وهيفضل ملاحقكوا..
كاظم باصصله وليندا بصت لكاظم:مين ده؟
كاظم بصلها باين على ملامحه الشرود:بعدين نتكلم يلا دلوقت احنا لازم نمشى من هنا.
مشيوا ورزان فى عربيتها وبصالهم وهما ماشيين بتفكير دورت عربيتها هى كمان وراحت وراهم..
كاظم ودا ليندا مول كبير اشترالها هدوم لبستها وكانوا بيتسرعوا قلقانين لاتهجم الشرطه على المكان وطبعآ هو كان قلقان عليها هى.
خرجوا من المول وراحوا جابوا عربيه من معرض كاظم للسيارات.
اميليا مسكت جهاز اللاسلكى (للتحدث عن بعد):We have issued a statement that the runaway girl named Linda in ### and with her who smuggled her, go there immediately and arrest them, I will send you more forces.
(لقد جانا اصدار بأن الفتاه الهاربه المدعوه ليندا فى ### ومعها من قام بتهربيها اذهبوا الى هناك فورآ وقوموا بالقبض عليهم سأرسل لكم قوات اكثر.)
بصت لقوات الشرطه اللى قدامها:Come on, quickly, the car is gray, this is her model.
(هيا اذهبوا الى هناك بسرعه السياره باللون الرمادى هذا هو موديلها.)
ورتهم صوره لعربيه كاظم وهما هزوا راسهم بإيجاب وبتحفظ ومشيوا بسرعه.
ليندا بصت وراهم وبصت لكاظم:الشرطه بتلاحقنا..
كاظم بص فى المرايه شافهم جايين وراهم.
كاظم دخل فى شارع جانبى داس على زرار فى العربيه اتغير لونها.
اميليا بتبص للشاشه قدامها بأستغراب:هو لونها اتغير!!
مسكت جهاز اللاسلكى واتكلمت وهى بتراقب الشاشه قدامها:Attention, the color of the car has been changed to black
(انتباه لقد تم تغيير لون السياره الى اللون الاسود.)
ليندا عيونها على عربيات الشرطه اللى وراهم.كاظم بيبصلها وبيبص للطريق:انزلى استخبى تحت.
ليندا نزلت تحت قدام الكرسى وهو دخل فى شارع جانبى وبيسوق بأقصى سرعه
داسعلى زرار تانى فى العرابيه غير لونها للون ازرق.
اميليا كشرت بأستغراب:ايه اللى بيحصل ده!خادت مفاتيح العربيه وسلاحها وراحت ركبت العربيه بسرعه وبتتبع موقع البوليس علشان تقدر توصلهم.
الشرطه بتضرب نار على عربيه كاظم لكنها متأثرتش ولانها ضد الرصاص.
ليندا كل ماتسمع صوت ضرب نار تحط ايدها على ودانها بخوف.
بتد ماوصلوا للغابه.
كاظم وقف العربيه وغير لونها قبل ماينزل وبص لليندا: انزلى بسرعه.
نزلوا وهو مسك ايدها ودخلوا الغابه وبيجروا.
ليندا جات تبعد ايدها عنه مسكها اكتر: ليندا مش وقته انتى لازم تبعدى عن هنا بسرعه.
بيجروا والشرطه بقت تتبعهم وبيدوروا عليهم فى الغابه.
بعد مده من الجرى.
ليندا بتتنفس بعمق ومعدل ضربات قلبها بيزيد وده بيبان بوضوح فى ساعه ايدها.
ليندا:احنا..هنروح فين؟؟
كاظم:هز راسه بنفى وبداء يتعرق من كتر الجرى ولان بقالهم فتره كبيره بيجروا.
ليندا وقفت وبتاخد انفاس عميقه وكأنها بتحاول تشبع رأتها بالاكسجين.
كاظم بصلها وبيتنفس بعمق لكن كانت انفاس ليندا اسرع وده طبعا لانها متعودتش تجرى كل المسافه دى..
ليندا بتهز راسها بنفى وبعدت سندت على شجره وراها:انا مش هقدر ...اكمل..خلينا نرتاح شويه.
كاظم :مفيش وقت هنلاقى مكان نقعد فيه ونرتاح على مهلنا.
قرب شالها وهى بصتله وكشرت وبتزاء صدره:نزلنى..
كاظم :على فكره احنا فى غابه وفى هنا حيوانات مفترسه وثعابين فاهدى واسمعى كلامى علشان نعدى بسلام.
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنه وسكتت هى فعلا تعبانه ومش هتقدر تكمل وده اللى خلاها مناهدتش معاه كتير.
كاظم مشى بيها وافراد الشرطه لسه موجودين فى المدينه..
حازم كانت خطته مختلفه شويتين فى الامساك بليندا وكاظم...وده لانه ساعد عدد من المساجين اللى فى اخطر مجموعه فى السجن(مجموعه E) فى الهروب يعنى قرر يعامل المجرمين بمجرمين تانيين زيهم..وطبعا القرار ده كان فى منتهى الخطوره غيره انه لو اتعرف هيبقى فى تهديد جامد على شغل حازم وحياته كمان ..
حازم بص لعدد من الشباب اصحاب الاجسام ضخمه.
حازم :Now they are in the jungle, I want them alive, and if hope reigns, kill them and photograph me what you did.
(الان هم موجودون فى الغابه اريدهم احياء واذا حكم الامل اقتلوهم وصوروا لى مافعلتوه وان لم تجدوهم ستكون نهايتكم جميعا..واذا احضرتوهم لى او تخلصتوا منهم..ستحصلوا على حريتكم...هيا ارحلو امامكم يومان واجد خبرهم لدى.)
كلهم هزوا راسهم بايجاب ومشيوا شكلهم كان بيدل على الاجرام وطبعا ده لانهم تربيه عصابات زى مابيقولوا.

للكاتبه/منه محسن [Milly]

اياد قاعد مع سلطان:انا حبيت اوى اتعاقد معاك فى الثفقه دى هى مربحه جدا وهنكسب منها دهب بس محتاجين خبرتك فى تهريب السلعه فى الخفا.
سلطان باصصله مرجع ضهره لاخر الكرسى وحاطت رجل على التانيه وماسك الكاس فى ايده..رفع راسه وبصله بلؤم:امم.ومين الحلو بقى اللى قالك انى بشتغل فى حاجات زى كده؟؟
اياد بصله وضحك بسخريه وبيحاول يخفى توتره هو المفروض يقوله ايه؟؟..معقول كان متوقع انه هيساخد الكلام منه وينفزه على طول من غير حتى مايفكر؟؟
اياد:لاااه ده انا متابع من زمان..وبالاماره اخر حاجه عملتها كانت عمليه خطف..غفران راجى وشادى اخوه...لاااه ده انا اعجبك اوى.
سلطان باصصله ومبتسم بخبث ضحك فجاه واياد بصله واتوتر بص حواليه شاف فردين من الحراس واحد وقف على جانبه الشمال والتعانى على جانبه اليمين.
سلطان:انت فعلا عجبتنى عجبتنى ثقتك الزايده فى نفسك ...بس للاسف طلعت غبى وانا مبحبش الاغبيه.
ااد باصصله وحس ان عروقه بتجرى جواها مكعبات ثلج مش دم.
سلطان وقف وهو بصله وبيبلع ريقه بتوتر وارتباك.
سطان قرب حط ايده الاتنين على دراعاته وبص لعيونه بنظره شيطانيه:وفرت علينا وجيتلنا انت برجلك..برااافوو..
اياد باصصله غمض عيونه وفهم انه اتكشف.
سلطان:انا لو مكنتش عارفك من الاول مكنتش هسمحلك تدخل هنا..واقعد انا اتكلم معاك بس الصراحه اللعبه عجبتنى وحبيت اتسلى كفايه تضييع وقت لحد كده..Take it
(خذوه)
بعد عنه والحراس مسكوه قوموه وراحوا بيه على القبو...فتحوا الباب زاوه على الارض وكتفوا ايده ورجلوا.
غفران وشادى بصدمه:اياد؟؟..ايه اللى جابك هنا؟
اياد ضحك:جيت انقذكوا اما البوص ده طلع حكايه..عليا الطلاق ده راجل سكره..(كشر ومثل العياط وبصلهم)..هما هيعملوا فينا ايه؟؟
غفران ضحك هو وشادى فضلوا وقت كبير يضجكوا:جاى تهربنا من هنا؟؟...لا حبيبى ولا حاجه احنا هنتعمل شاويرمه بس.
ضحكوا واياد ابتسم:بس تعرفوا على الرغم من اننا فى محنه حالا..الا محدش مننا خايف لاننا سوا.
غفران بصله وابتسم وشادى اتكلم بضحك:اتكلم عن نفس والنبى انا شويه وهحتاج تغيير بنطلون.
غفران ضحك واياد بصله بانزعاج وضحك:تصدق انت عيل سمج.
فى الوقت ده باب القبو اتفتح وكلهم بصوا عند الباب .
مهران دخل وقفل الباب وبصلهم:من حسن حظكوا انكوا هتتنقلوا للمخزن اللى المفروض سيلين تقابله فيه بس هى مش هتروح ودى حاجه كويسه جدا لانى متاكد ان المخزن ده فى حاجه مش مظبوطه...(سكت للحظات وبص لاياد باستغراب)..مين ده؟؟
شادى اتكلم بضحك:ده اخونا اصلنا كنا واحشينه فقال يجى يسلم علينا.
اياد ضحك بتريقه:يا سمج ده جزاتى انى كنت بحاول اخلصكوا من الورطه اللى انتوا فيها.
غفران بصلها بضيق:خلاص بقى ...(رجع بص لمهران واتكلم)..سيبك منهم وخليك معايا انا ايه بقى الخطه؟؟
مهران غمض عيونه بتنهي:انتوا مش متخيلين حجم الورطه اللى انتوا واقعين فيها انتوا لو مكنش فى حد من هنا هيساعدكوا مكنتوش شوفتوا نور الشمس تانى وقاعدين بتهزروا؟
قرب فكهم وبصلهم: احنا علشان ننجح فى خطتنا لازم تتعاونوا معايا اقولكوا شمال تيجوا شمال اقولكوا يمين يمين وحاووا تبقوا متوترين اكتر ...انا مش عارف اقولكوا ايه..يلا..
ربط ايد كل واحد فيهم بحبل وبقى ماسك الحبل وحاطت المسدس فى ايده .
جو بصلهم وفتح باب العربيه.
مهران ركبهم وركب معاهم هو وجو
اياد بيبص للطريق وبص لغفران وكانه راجع نفسه من تانى:انا اسف.
مهران بصلهم وغفران هز راسه:وانا مش زعلان منك..على فكره انا نسيت اشكرك على تبرعك بالدم وقت مكنا فى المستشفى.
اياد:انا معملتش غير واجبى...تعرف انا حمدت ربنا انى متجوزتهاش يمكن حبنا او اللى كنت انا حاسس بيه مكنش حب اصلا..كان مجرد تضيع وقت..وللاسف اكتشفت كده متاخر.
غفران بصله:بس المهم انك اكتشفت.
اياد ابتسم بخفه وقرب حضنه:انت قلبك زى قلب الخصايه.
غفران ضحك وحضنه.
مهران باصصلهم سرحان ومبتسم هو مغلطش لما مقالش لسيلين انه مش ابوها..اكيد هما عايشين مع بعض مرتاحين ولانه شايف معاملتهم مع بعض حنينه وكويسه اطمن عليها اكتر واثبت لنفسه ان كلهم محتاجين لبعض..
بعد ماوصلوا للمخزن..
جو نزل ومهران نزل وبصلهم ولانهم لسه فى العربيه شاورلهم بعيونه يمشى ولان جو مشغول بفتح باب المخزن فامخدش باله من اللعبه اللى اتعملت من وراه.
غفران فط بسرعه على كرسى السواق وساق العربيه ومهران اتكلم بتسرع وبيصطنه الصدمه:They escaped, someone follows them
(لقد هربوا احد يلحق بهم)
جو خرج سلاحه وبيضرب كذه طلقه على العربيه لكنم كانوا بعدوا.
مهران غمض عيونه بضيق مصطنع:What do we do now?
(ماذا سنفعل الان؟)
جو بصله وبص قدامه بغضب.

للكاتبه/منه محسن [Milly]

بعد وقت من مشى كاظم وليندا فى الغابه..لقوا بيت صغير حالته متدهوره والباب مجرد مايتزاء هيتفتح مفيهوش غير كنبه متكسره لكن ماسكه نفسها شويه وفيها بطنيه وشبكه صيد للحيوانات ومعاها طقيه وسلاح صيد..بس طبعا مكنش عندهم اى خيار غير انهم يستنوا فيه لحد الصبح وبعدها يرجعوا يدوروا على اى مكان ابعد ولان طاقتهم خلصت نهائى فامكنش حد قادر منهم يكمل.
كاظم بيلف ايده الاتنين بقماشه ولان ايده انت متدمره من شده خبطه على الازاز وفوق كده زود المها شيله لليندا.
ليندا راحتله وبصتله:قولتلك متشلنيش على فكره مش بسببى انا قولتلك.
كاظم رفع راسه وبصلها:وهو انا قولتلك انك السبب؟؟
ليندا بصاله وسكتت.
كاظم رفع راسه واتنهد بعمق وبصلها:هنفضل هنا لحد الصبح وبعدها ندور على اى مكان نروحه.
ليندا هزت راسها بايجاب وقعدت على الارض ضمت رجليها لصدرها وسندت راسها على ركبتها وهو بصلها وبص لساعه ايدها اللى بتصدر نور احمر وده معناه ضربات قلبها سريعه.
كاظم بصلها وقرب قعد جنبها وهى رفعت راسها وبصتله.
كاظم ابتسم بخفه وبصلها وهو ساند راسه على الحيطه وكانه بيحاول يخفف المها:تعرفى وانا صغير كنت بمثل حلو اوى.
ليندا بصاله وبتسمعه وهو كمل:كنت لما ابقى عايز حد يهتم بيا بمثل انى تعبان وقلبى واجعنى واعمل نفسى بموت فاسهروا جانبى لحد الصبح..وكنت اطلب منهم حلويات كتير ويجبولى كل اللى نفسى فيه وكل اللى بطله علشان خايفين افارقهم..تخيلى كل ده علشان بمثل.
ويضحك(طبعا كل ده محصلش)
ليندا لسه بصاله واتكلمت بهدوء وهى لسه على نفس حالتها:كذاب.
كاظم ابتسامته اختفت وبصلها باستغراب وتكشير .
ليندا بصت قدامها وكملت:لو كنت فعلا بتتصرف بالطريقه دى وبيخافوا عليك ويجوبولك حلويات وكانوا بيخافوا عليك اوى عمرك مكنت هتبقى كده..
كاظم لسه باصصلها هى قدرت تكتشف كذبه:كده ازاى؟
ليندا بصتله بملامح خاليه من اى تعبير:انسان بأس متعرفش يعنى ايه حب لو كنت محبوب بين اهلك وبيعاملوك بحب كنت هتعيش طول حياتك فاكر الحب اللى عاملوك بيه زمان وهتعامل الناس بيه..
كاظم بص قدامه وبيحاول يغلط كلامها باى شكل ولانه مابيحبش اى شخص يعرف اللى جواه او يحس بضعفه:ولو كان تحت ضغط؟
ليندا بصت قدامها وهزت راسها بنفى واتكلمت بنفس هدوئها:طب منا مريت بظروف صعبه وبابا اتجوز واحده تانيه غير ماما وحلمى كنت ابقى دكتورع وطلعت دكتوره بس علشان خوفى مشتغلتش بشهادتى واتبهدلت اضايقت كتير بطريقه زباله من عمى ومحدش كان بيصدقنى لما بتكلم حتى خطيبى كان شايف انى بكذب ..(كاظم باصصلها ومركذ معاها جدا هو مكنش يعرف اى حاجه من الكلام ده وهى عيونها دمعت وباصه قدامها بتحاول تمنعها من النزول)..مريضه بمرض كل دقيقه بتعزب بيه..وحتى العمليه مش عارفه اعملها خايفه ..بس لانى اتربيت وسط حنيه من ماما ومن عمى التانى حتى بابيا على قد منا كرهت تصرفاته وانه سابنا وراح اتجوز واحده زباله بس مانكرش ان فى ايام حلوه عشناها معاه...وبالرغم من كل اللى مريت بيه الا انى فاكره الحب اللى كنت بتعامل بيه والاحترام اللى عمى كان بيعاملنى بيه عمى عبدالله حنيتهم اتحفرت جوا قلبى ومش هتنقص مهما اديت الناس منها.
رجعت بصتله وشاورت بصباعها على قلبه وهو باصصلها وساكت تماما:هنا مفيش حنيه ولا فى حب ولا احترام..فى فراغ لازم تمليه.
كاظم باصصلهاى عيونه بقت حمرا من حبسه للدموع..بعد نظره عنها وبص قدامه بهدوء
ليندا قامت وراحت نفضت المشايه اللى على الارض ونامت عليها.
كاظم باصصلها فاق من شروده وقام نفض الكنبه من التراب اللى عليها وقرب شالها وهى بصتله وبرقت:انت بتتعامل وكانى لعبه.
كاظم ضحك ونيمها على الكنبه وهى جات تقوم نيمها تانى بالعافيه:اييييييه انا مش مرتاحه هنا.
كاظن بص فى عيونها وبيسبتها علشان متناهدوش كتير:هتنامى هنا ولا ننام انا وانتى على الارض؟؟
ليندا باصه لعيونه الزرقاتين واللى فيهم هدوء غريب هى اول مره تلاحظه فى عيونه ويمكن ده اللى خلاها فضلت معلقه نظرها بيه شويه.
كاظم باصصلها وعيونه راحت ناحيه شفايفها قرب جى يبوسها فاقت من شرودها على انفاسه القريبه جدا منها واللى حست انها هتحرق وشها .صوتت وزاته بسرعه وهو ضحك:بتختارى لحظاتك انتى.
ليندا بصتله بتكشير:كاظم لوقربت كده تانى صدقنى مش هقعد معاك هنا .
كاظم ضحك ونام على الارض :ليه هتروحى تقعدى فى فله خالتو وتسيبينى هنا لواحدى الذئاب تاكلنى؟
ليندا :هاهاها اتريق.
كاظم ابتسم وهو بارد جسمه على الارض وحاطت دراعه ورا راسه ولان مفيش مخدات.
كاظم:تصبحى على كل خير يامخدراتى.
ليندا قعدت على الكنبه وبصتله بانتباه وباستغراب:ايه بقى الكلمه الجديده اللى اخترعتهالى دى؟؟
كاظم ضحك :اعترضى بقى.
ليندا:لا يعنى ايه اللى وصلك للكلمه دى؟...طب زبده وعارفين ليه طلعت اللقب ده ايه بقى مخدراتى دى؟؟
كاظم بصلها وابتسم:هى مش المخدرات ادمان والواحد مبيقدرش يستغنى عنها حتى لو حاول بيتعب اوى وحالته بتدهور ؟...انتى بقى ادمانى اللى مبقدرش استغنى عنه.
ليندا بصاله بعدت نظرها عنه وخدودها احمرت من كتر الكسوف ومن كلامه نامت وهو ابتسم وفضل باصصلها لحد ماعيونه غفلت ونام على الرغم من انها معرفتش تنام بسبب كلامه ليها .

للكاتبه/منه محسن [Milly]

رى رى :How did you not find her I want my daughter
(كيف لم تجدوها انا اريد ابنتى)
الضابط:We do what we can, but there is no trace of it, and if there were cameras near your house, we would have known easily when you got out of the house and how ... and we are still searching.
(نحن نفعل مابوسعنا لكن لايوجد اى اثر لها واذا كانت هناك كاميرات بالقرب من بيتكم كنا سنعرف بسهوله متى خرجت من المنزل وكيف ...ومازلنا مستمرين فى البحث)
رى رى بصتله بقلق وبضيق بتتصل بيها لكن تليفونها مقفول.
رجعت البيت اتخضت لما شافت تاليه قاعده على الكنبه وشعرها منعكش وهدومها متبهدله وفلى ف وشها كدامات كتيره وفى جسمها بتدل على شده تعذيبها.
رى رى بصدمه:تاليا؟
جريت مسكت وشها وتاليا صوتت بعياط:بالراحه اااه..جسمى كله مفيهوش حته سليمه.
رى رى :كنتى فين وايه اللى عمل فيكى كده؟؟
تاليا بتعب:هحكيلك كل حاجه بس الاول جهزيلى حمام سخن يهدى سمى.
رى رى هزت راسها بايجاب:طيب.
قامت وتاليا غمضت عيونها بالم:منك للله يا كاظم كله من تحت راسك انا كان مالى انا ومال الهباب ده..ااااه..

للكاتبه/منه محسن [Milly]

فى القسم اللى بتشتغل فيه اميليا..
اللواء:Hazem did not come today?
(احازم لم يأتى اليوم؟)
اميليا هزت راسها بنفى:no sir
(لا سيدى)
اللواء:Tell him that being absent from work is not in his interest, and if he continues like this, he will be fired
(اخبريه ان التغيب عن العمل ليس من مصلحته وان استمر بهذا الحال سيوقف من العمل)
اميليا بصاله قاطعهم صوت ضابط معاهم.
.........أراحلهم بسرعه بسرعه :Sir, there are a number of prisoners who are not in the ward of group E
(سيدى هناك عدد من السجناء غير موجودون فى عنبر المجموعهE )
اميليا بصتله بصدمه واللواء اتكلم بصدمه:What did you say?..how is this neglect, you cannot pay attention to the prisoners?..how do they escape from a closed cell and a prison full of officers?
(ماذا قلت؟..وكيف هذا الاهمال انتم لاتسطتيعوا الانتباه للسجناء؟..كيف يهربوا من زنزانه مغلقه وسجن ملئ بالضباط؟؟)
اميليا بصتله وبتتكلم باسف وتفكير:Sir, I am really sorry. I will find them. I promise you
(سيدى انا حقا اسفه سانجدهم اعدك)
بصت للضابط واتكلمت:Tell them to issue the escape alarm and lock all the doors until we find them and review the cameras.
(اخبرهم ان يصدروا انزار الهروب واقفال جميع الابواب حتى نجدهم و نراجع الكاميرات.)
الضابط هز راسه بايجاب وبتحفظ ومشى من مكتبها.
اميليا راحت لئوضه الكاميرات وبتراجل اللى حصل من امبارح للنهارده لكن الغريب انها مشفتش اى محاوله هروب او اى سجناء خرجوا برا زنزانتهم..

للكاتبه/منه محسن Milly

سلطان ضرب جو بالالم وصرخ فيه:How did they escape and why are you with them then??
(كيف هربوا ولماذا انت موجود معهم اذن؟؟)
جو باصص فى الارض وساكت تماما .
مهران زعق بغضب:اما نروح ندور عليهم ناقصين بلاوى احنا لو بلغوا الشرطه كلنا هنروح فى شربه مياه.
مشى وسلطان بص لجو بغضب:What are you waiting for?..go find them come on.
(ماذا تنتظر؟..اذهب وابحث عنهم هيا.)
جو هو راسه بايجاب:Your order, chief
(امرك يازعيم)
ويمشى.
سلطان قعد على كرسى مكتبه بغضب وبتفكير ..مسك تليفونه اتصل بكاظم لكنه مردش .رما التليفون على الارض بعنف وبغضب وفتح التليفزيون على اخبار شيكاغوا زى عادته لكنه اتصد من الخبر اللى شافه..واللى بيكون عن هروب كاظم وليندا للغابه وبيجارى البحث عنهم.
سلطان طفا التليفزيون ونادا بغضب وصراخ:جججججججججوه..
فى بيت سيلين..
سيلين حضنت غفران جامد وغمضت عيونها بسعاده ودموع:الحمدالله انكوا بخير.
غفران حضنها وابتسم وهى بعدت حضنت شادى وهو حضنها:احنا كنا خايفين عليكى.
سيلين هزت راسها بدموع:انا اللى كنت مرعوبه عليكوا بس الحمدالله رجعتولى بسلام.
بعدت وبصت لاياد باستغراب:انت كنت معاهم؟؟
شادى اتكلم بتريقه وبضحك:راحلنا هناك علشان ينقذنا..الفالح.
سيلين ابتسمت وبصتله باستغراب:بس انت عرفت مكانهم ازاى؟
اياد بصلهم وافتكر.
Flash back
اياد راح على بيتهم شاف افراد من عصابه المافيا واقفين قدام البيت محاوطينه..كشر واستخبى باستغراب:هما جايين ياخدوا سيلين؟؟
شاف ناس منهم نازلين من البيت ومعاهم غفران وشادى.
اياد باصصلهم ومصدوم:هما خدوهم؟؟
Back
اياد:وقتها انا روحت وراكوا وعرفت المكان.
غفران ابتسم:لا صايع.
اياد بضحك:امااال..المهم انى بقول لرئيس العصابه بتاعهم ده انا اعجبك قوى بس كنت فى نص هدومى لما قالى انى غبى قولت باااس انت كده كده ميت.
شادى ضحك:داخل عليهم بفتحه صدر انما ايه
جنى بصالهم ومبتسمى وغفران بصلها عيونه جات فى عيونها وهى ابتسمت وبعدت نظرها عنه بتوتر وكسوف:اا..حمدالله على سلامتكوا.
غفران ابتسم:الله يسلم...شكرا اوى على المعروف اللى عملتيه معانا.
جنى هزت راسها بنفى:سيلين اختى وده مش معروف ولا حاجه ده واجب عليا.
غفران ابتسم:هو انا قولتلك انك جادعه قبل كده؟
جنى ضحكت وهو ابتسم.
اياد:احم...الاقاعده هتطول ولا ايه؟
شادى:ده انت رخم اوى.
اياد ضرب راسه:اتلم يله.
فى الوقت ده عدنان خبط على باب بيتهم وسيلين راحت فتحت وبصتله بابتسامه:نا اكيد لو قولتلك شكرا على انقاذك لحياتهم مش هبقى وصفالك امتنانى باللى عملته معايا.
عدنان هز راسه بنفى:مش انا اللى المفروض اتشكر..استاذ مهران هو اللى خلصهم من اللى كانوا فيه.
سيلين بصت لمهران اللى نازل من العربيه وراح وقف جانب عندن وابتسامتها اختفت.
مهران بصلها بابتسامه ومدلها ايده:سعيد انى شوفتك من تانى.
سيلين لسه بصاله وبصت لايده قربت سلمت عليه وعدنان باصصلها.
مهران بص لعدنان ومستغرب طريقتها معاه المره دى.
سيلين بصاله بدموع:بس انا مش سعيده.
مهران بصلها بدهشه وعدنان غمض عيونه بتنهيد ولانه فاهم سبب تغيرها.
غفران راح وقف جانبها وحط ايده على كتفها وابتسم لما شاف مهران:حضرتك انا صح نسيت اشكرك على مساعدتك لينا بجد شكرا ده جميل مش هننساه طول حياتنا.
مهران بصله وابتسم بخفه و رجع بص لسيلين:عن اذنكوا
جى يمشى سيلين اتكلمت وده اللى وقفه مكانه.
سيلين:انت كذبت عليا لما قولت ان ابويا مات بس انا عرفت انه عايش..
مهران لسه واقف مكانه وبص قدامه وفى باله:هى عرفت؟؟
تابعوووووووووووووووووووووووووووووووا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close