اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الرابع عشر 14 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الرابع عشر 14 بقلم نيفين بكر


 14=الفصل الرابع عشر من وعاد قلبي نابضا

بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
في فيلا العمروسي
وصلوا جميعا بعد توصيل فرح وابيها الي بيتهم
وابراهيم ورقيه ايضا عادوا علي بيتهم
كانت هي تنتظرهم بالاسفل
دخلوا جميعا وعلي وجوههم الفرحة
ولكنهم وقفوا جميعا ينظرون بعضهم الي بعض
فهي علي حد علمهم لا تعلم لا بزواج ياسين ولا بعقد قران يوسف
ولا حتي بحمل داليدا
ايه مش عاوزين تقولوا اي حاجة
قالتها وهي تحدق بهم بغضب
لم يتكلم احد فاقتربت من عمها ابو زوجها وقالت
مش كان واجب تعزمني علي كتب كتاب ولادي يا عمي
اقترب يوسف منها وهو يحاول تهدأتها فقال وهو يمد يده ليحاوط كتفيها
امي
التفتت له غضب ونفضت عنها ذراعه وقالت
امك لسه فاكر دلوقت اني امك
فقال فتحي العمروسي بعدما دب بعصاه علي الارض
الكل يروح علي اوضته حالا
ثم وجهه كلامه ل كوثر فقط قائلا
حصلني يا كوثر علي اوضه المكتب
سار ببطئ وهي خلفه
وصعدت كلاً من ليلي وعواطف وحتي يوسف لغرفهم
دخلوا وقفلوا الباب
فقال فتحي العمروسي دون مقدمات
كوثر انتي عارفه كويس انتي ماحضرتيش لييه
فقالت هادره بغضب وهي تبكي
لا مش عارفه حاجة قولي انت يا عمي
اولادي الاتتين يكتبوا كتابهم وانا اخر من يعلم
فعقب قائلا وهو ينظر لها بنظره ذات معذي
لا انت عارفه كويس
اولا احنا ما صدقنا داليدا توافق علي الجواز
ضحكت ساخره
جواز.... هما كانوا لسه بيتجوزوا
فقال مصححاً
ااقصد توثيق جوازهم رسمي
فقالت.... ولما هي وافقت ماقولتليش ليه
فقال صادقا
لان وجودك غير مرغوب فيه ي كوثر وانتي عارفه كدا كويس
جلست هي وعلامات الحزن تفترش وجهها وموقلتيها غارقه بدموعها. وقالت بمسكنه
لسه ما نستوش بعد كل السنين دي
لم يعقب وظل صامتا حتي قالت بصراخ
قولي يا عمي
اخذ نفسا عميق وقال
اللي عملتيه زمان ماكانش بالشئ الهين يا كوثر ولو ماكنتيش بنت اخويا وتعزي عليا
كنت دفنتك حيه
فقالت منفعله بتصنع
حرام والله انا اتغيرت دا ربنا بيغفر ويسامح
وانتوا مش عاوزين تسامحوا ليه
فقال فتحي وهو يربت علي كتفيها
اهدي يا بنتي بكره كل حاجة هتتغير وخصوصا
ان كمان كام شهر جايلكم حفيد جديد
عقدت مابين حاجبيها وقالت مستفسره
حفيد
اومأ لها وقال
داليدا حامل
فتمتمت هي بعدم تصديق
حا ... حامل
ايوه يا بنتي يتربي في عزكم
ثم تابع وهي تنظر له بحاله ذهول
كرم ربنا كبير اوي ي بنتي احنا ماكناش نتخيل ان داليدا تحمل او حتي توافق ترجع ل ياسين
اطلعي علي اوضتك والصباح رباح وبكره ربك هيحلها زي ما بيحلها بدون حول مننا ولا قوه
قال كلماته وتركها في حاله من الصدمه
................
في غرفه ليلي
صعدت هي ولم تجده فقد ذهب مثلما قال
لم تعقب او حتي اتصلت عليه كعادتها
ودخلت وابدلت ملابسها وتمددت بجانب اطفالها
اما عن طارق
فذهب الي منطقه عمله ولم يتصل هو فكان ينتظرها ان تتصل عليه وتعتذر ولكن ك عادتها تركته يذهب وهو غاضب منها
.........
في بدايه صباح اليوم التالي
كانت نائمه باسترخاء كبير
نهض هو اولا ودخل الحمام وتحمم وابدل ملابسه وعاد اليها وجدها كما هي فتمدد بجانبها وجذبها اليه وظل ينظر اليها غير مصدق
فلم تغفوا عيناه ابدا من فرط سعادته فهي بجانبه تتوسد صدره واصبحت زوجته بتوثيق رسمي
وتحمل باحشائها قطعه منه تمتم هو
«يا الله من علي هذا الكوكب رجل في سعادتي»
كان يتأمل ملامحها الجميله وهي تتقلب وتصدر همهمات بعضها
ابتعد عني... واخري غير مفهومه
فـــ أقترب منها اكثر وقبلها قبل بملامسه شفتيه برقه علي طول عنقها وكانها يدغدغها فأقشعر بدنها وفتحت عيناها لتجده قريب جداااا وينثر عليها القبل
تنهدت هي وقالت
لو سمحت ابعد
فقال من بين تقبيله اياها بصوته الرخيم
ايييبه بصبح علي ابني
فزفرت بعدم صبر وقالت وهي تبتعد عنه
لما ابنك يجي ابقي بوسه براحتك
فقال هو مازحا وهو يجذبها اليه مرة اخري
وليه استني كل داااا وانا ممكن ابوسه من دلوقت
فنظرت له فتابع هو. وكأنه يقول شئ جاد
مش انتي امه واي حاجة بتاكليها بياكلها هو
فنظرت ولم تعقب فتابع هو
واي حاجة بتفرحك او بتزعلك بتوصله
يبقي لما ابوسك اكيد هو هيحس وهيبقي مبسوط
زفرت هي وقالت بقله حيله
طب تمام ممكن ااقوم بقي لو سمحت
نهض اولا والتفت لها ثم انزل ساقيها ومال وحملها
لتتذمر هي وتقول
ااايه اللي بتعمله دااا
فقال هوو ايييه شاايل ابني بدلعه
فقالت متغاظه
ياسلام
فقال لها وهو يقلدها
وحياة عبد السلام
فقالت هي بجديه
ياسين نزلني عاوزة ادخل الحمام
فقال هو اوك
وذهب صوب الحمام وهو لايزال حاملها فقالت وهي تتملص
انت رايح فين
فقال لها ببراءة
هدخلك الحمام
فزفرت هي بعدم صبر
علي فكره انت بتضايقني ولما بتضايقني او بتعصبني هو كمان بيضايق
انزلها هو ثم نزل علي ركبته وقبل بطنها وقال وكانه يتكلم مع طفله
انا اسف ي حبيبي مش هضايق مامي ولا هعصبها
تاني
مع انتهاء كلماته رفع لها عيناه بابتسامته التي تربكها
وتسلب لبها
فانعقد لسانها ولم تعقب هي واشاحت وجهها حتي لا يظهر له تأثيره عليها
ولكنه لاحظ فنهض وقال بنبره هامسه وهي ترفع له رأسها ففارق الطول بينهم كبير
ادخلي الحمام ولما تخلصي حصليني علي تحت
ثم قبلها علي شفتها برقه عجزت هي في منعه
وظلت تنظر له دون كلام وهو يغادر حتي اغلق الباب
ففتح الباب فاجأة وجدها تقف وتضع يدها علي وجنتيها تحاول لم شتاتها
فابتسم عليها وقال
هاااي غيرتي رايك تحبي ادخلك الحمام
انتبهت عليه ثم اسرعت هي للداخل
فقهقه هو ونزل ليأمر رتيبه
بتجهيز فطور لها وتحضيره بحديقه البيت
..........
في فيلا العمروسي
في نفس الوقت تقريبا
دخل ابو رحمه من خلف الخادمه التي ادخلته
وقالت
استني حضرتك هدي للست خبر انك هنا
فسأله عن رحمه
اومال فين رحمه بنتي
فاجابته هي
لسه نزله راحت شغلها
ضيق ما بين حاجبيه راحت الشركه تقصدي
فقالت هي حتي لا تتدخل فيما لا يعنيها
والله ي فندم اللي اعرفه انه نزلت الشغل فين مااعرفش ثواني وهنادي الست عواطف
تركته وصعدت لغرفه عواطف لابلاغاها
نزلت كوثر في هذا الوقت لمتابعه البنات في المطبخ
فوجدته جالس فاقتربت منه بتعالي وقالت
ايه ا انت هنا
فقال بسماجة كاعادته
الست كوثر قمر العيله
رمقته بغرور وقالت في حد يزور حد علي الصبح كدا
فقال هو
كنت جاي اطمن علي رحمه بنتي
لوت فمها وقالت
تتطمن
فحك هو خلف رقبته وقال
ايوه ي ست كوثر امها قلقانه عليها فجيت انا اشوفها عامله اي
فقالت هي
اطمن عليها اووي
فعقب هو
اطمن عليها ازاي وهما منزلنها تشتغل وهي حامل
ضيقت مابين حاجبيها وقالت
حامل
ايوة ي ست كوثر حامل انتي ماتعرفيش ولا اي
فقالت هي بطريقتها المتعاليه بعدما جلست
وهي تضع ساق علي ساق
هو انت ماتعرفش انها سقطتت
انتفضهو وقال
اييه سقطتت ازاي وامتي وليه ماقالوش لينا
يبقي عاوزين ينصبوا علي البت وياخدوا حقها
مفكرينها لعبه في ايدهم بس لاء واللي خلق الخلق لا هنسي انهم اهل وهبلغ عنهم
نهضت كوثر وقالت منخفض وهي تتلفت
اسكت وتعالي اما ااقولك
اقترب منها وقال.. هاااا
هما مااخدوش ورثها بالعكس هما سابولها ورث اسر كله وزياده كمان
التمعت عيناه من الطمع وقال
بجد يا ست كوثر ولا انتي بتقولي كدا عشان اهدي
اكيد مش بهزر يعني
بنتك اخدت حقها تالت ومتلت وكمان فتحت مشروع كافيه
ردد هو
فتحت مشروع
اومأت له ايوه
سمعت صوت عواطف وهي تتكلم مع الخادمه
فقالت له هامسه
انا ماقولتش ليك اي حاجة ولو عاوز العنوان
هو في منطقه......... واسمه كافيه......
ثم اكدت عليه قبل ان غادر
انا ماقولتش حاجة مفهومة
اومأ هو فابتعدت هي ودخلت علي المطبخ تاركه اياه في استقبال عواطف
التي اقبلت عليه بمحبه فهو ف الاول والاخير اخيها
فسأل عن رحمه وكانه يعلم منها لاول مره
فقالت
رحمه بخير وهي نزلت شغل ليها خاص بيها
فقال هو انا عاوز اشوفها
فاجابته هي
استني معانا هي بترجع عل الساعه 3
فقال هو متحججاً طب انا رايح مشوار هشتري شويه حاجات
وراجع تاني
اومأت له وقالت
زي ما تحب البيت بيتك تجيه وقت ماانت عاوز
.................
في بيت المزرعه
ظلت في الحمام دقائق معدوده خرجت هي وابدلت ملابسها ونزلت لتجده قد جهز صنيه كبيره عليها اطباق الفطير المشلتت والعسل الابيض والقشطه
اقتربت منه فسار خطوتين ليجذب لها مقعد فتوجهت صوبه وجلست دون كلام
التف هو وجلس بجانبها ثم سحب منديل كبير ووضعه علي ساقيها
فقالت مستنكره
ياسين انا بعرف اتعامل
فقال هو وهو ينظر لها بـ عشق ويقطع لها قطعه من الفطير ويغمسها بالعسل ويضعها امام فمها
وانا عارف انك بتعرفي تتعاملي بس انا حابب اعمل كل حاجة ل مراتي ام ابني
فتحت فمها كالمسحوره والتهمت من يده قضمه ومضغطها فاخذ القطعه المتبقيه بيده منها واكلها هو فنظرت له متعجبه من حاله
كيف يتعامل معها بكل هذه الرقه واللين علي غير عادته
انتبهت علي حالها وهي ساهمه عندما وجدته يبتسم لها فحاولت ان تلم شتاتها وان تلتهي باطباق الطعام التي امامها
كان امامها طبق العسل الذي يغريها بان تلتهمه كله
فمدت هي قطعه من الفطير والتهمتها بتلذذ امام ناظرييه وهو يبتلع بصعوبه من عفويتها
بعدما اكلت قطعه الفطير اخذ هو بيدها فظنت هي بانه سيمسحها في المنديل ولكنه تفاجاءت به يلعق اصبع اصبع بتلذذ وهو ينظر اليها
فاسحبت يدها بارتباك وقالت
انا انا شبعت
فقال هو
انتي شبعتي بس ابني لسه
فظل يطعمها حتي وضعت يدها علي بطنها وقالت
انا شبعت بجد ما بقتش قادره
فوضع اخر قطعه امام فمها وهو يقول اخر حته
اخذتها بقله حيله
فنادي علي رتيبه وامرها بان تاخذ الصنيه وتاتي لها بكوب ماء وادويتها وبعض من wet wipes
نفذت رتيبه ماامر
فقالت له عندما وجدته مازال جالس
الساعه داخله عل 8مش هتروح شغلك
اومأ لها وقال هروح طبعا بس هتيجي معايا
اتسعت عيناها فظنت بانه اصابه الهوس فقالت معترضه
وانا هاجي معاك اعمل ايه
فقال هو ليوضح لها
انتي ناسيه انك اتعرضتي ل عمليه قتل وان في تحقيق شغال
اها نسيت.... قالتها فعقب هو
بعد الضهر هنروح علي مكتبي
اومأت هي فقال
تحبي تتمشي شويه
اومأت هي دون كلام
فنهض ومد يده ليأخذ بيدها ويسير وهي بجانبه
نحو الاسطبل
كانت تمشي بجانبه وتمرر عيناها علي كل الاشياء من حولها
انه نفس المكان لم يتغير به اي شئ
سوي بعض الدهانات فقط وطول بعض الاشجار
حتي تلك الغرفه البعيده التي كانت ستحتجز بها يوما هي وصديقاتها وفقدت الوعي بسببها
المسماه بغرفه الفئران
فابتسمت دون علمها بمتابعته اياها
ولكن عندما التفتت وجدته هو الاخر يبتسم
قائلا وهو يشار إليها بحاجبيه
اوضة الفيران فكراها
ابتسمت ولم تعقب وتابعت السير معه حتي
وصلا امام الاسطبل فوجدت كلب كبير يجري صوبها وينبح فزعت في بادئ الامر ولكنها فرحت فكان الكلب روكي
ظل الكلب ينبح ويقفز امامها وهي تضحك بسعاده
وتحتضنه وتملس علي رقابته ذات الشعر الكثيف
كان ينظر لها بفرح شديد فقال ل روكي
روكي كفايه تعالي هنا
فذهب صوبه هو فنزل علي ركبته وظل يداعب روكي وقال لها وهو يرفع لها عيناه بسعاده
شوفتي كل حاجة هنا مشتقالك وفرحانه بيكي ازاي
لم تعقب وزاغت ببصرها بعيد عنه
فهي مثل جميع الاشياء مشتاقه
انتبهوا علي صوت اتي من بعيد
كان ل سيده التي كانت تهرول صوبهم
اول ما تحققت منها داليدا فهتفت باسمها و كادت ان تسرع اليها متناسيه حملها
فنبههها ياسين قائلاً بحزم وهو يمسك بساعدها
داليدا خلي بالك علي نفسك هي هتجيلك استنيها
رمقته ولم تعقب فوصلت اليها اخيراً واحتضنتها
وظلت تقبلها وتحتضنها بمحبه قائله ببكاء فرح
ازيك ي ست هانم والله وحشاني اووي اووي
فقالت الاخري ببكاء ايضا
وانتي كمان يا سيده وحشاني اوي اوي
ابتعدت قليلا لتجد اربع اطفال لم تلاحظهم الا الان
كان اكبرهم في سن السابعه تقريبا
واصغرهم فتاه في سن العام والنص
فنظرت اليهم فقالت سيده
لتعرفها علي اسماءهم من الاكبر للاصغر
دا محمد ودا ابراهيم ودول بقي يا ستي ياسين وداليدا
فوضعت يدها علي فمها من الفرحة وقالت
دول ولادك
اومأت لها سيده وقالت
ايوة يا دكتوره
نزلت داليدا لمستواهم وقالت وهي تمد يدها للصغيره
تعالي واحتضنتها وقالت
ماشاء الله قمر شبهك ي سيده
فابتسمت سيده بخجل وقالت
الله يخليكي ي ست الدكتوره
ثم تابعت سيده
دي بقي وش السعد علينا لما اتولدت اختارنالها اسم داليدا علي اسمك
وقتها لما ياسين بيه عرف بالاسم
هدانا 3 فدادين ارض
نظرت له وجدته ينظر لها من علياءه وهو يبتسم ويضع يداه بجيوبه
فاشاحت وجهها فقال هو هسيبكم تقعدوا مع بعض
ماتنسيش معادنا بعد الضهر تكوني جاهزه
وتركهم وغادر
اما عن سيده وداليدا فجلسن مع بعضهن وحولهن الاطفال يلعبون
ظلت تحكي كل واحده منهن للأخري عن ما حدث خلال السنوات التي مضت
ظلت سيده معها قرابه الساعتين فاقترب منهم كامل بعدما تنحنح
بعد اذنك ي دكتوره ياسين بيه سبقك وقالي اوصلك بنفسي علي المدريه
فاومأت له وقالت
اوك عشر دقايق وهكون جاهزه
ذهب كامل ليبلغ ياسين علي الهاتف بما قالته
ثم وجهت هي كلامها ل سيده وقالت
انا رايحة مشوار ضروري
ماتمشيش خالص انا عوزاكي معايا هنا
فقالت الاخيره بمحبه
عيوني ليكي ي دكتوره انتي تأمريني
والله من ساعه ما مشيتي من هنا وانا مابجيش الا للضروره
كانت كل حاجة مالهاش طعم بس خلاص الحمد لله البيت نور بوجودك هنا وكأن كل حاجة رجعت لاصلها
ربتت داليد علي يدها بمحبه وقالت
هقوم انا عشان مااتخرش ولما ارجع هنقعد مع بعضكتير اووي ونكمل كلام
ابتسمت سيده وقالت
حاضر ي دكتوره تامريني اعملك اي علي الغدااا
فقالت هي
اي حاجة من ايدك هتبقي حلوة
ثم ذهبت هي وابدلت ملابسها واحضرت حقيبتها
وفتحت الباب وهمت لتخروج ولكن قدميها تسمرت مكانهما عندما وجدت كوثر علي الباب وهي تنظر لها بحقد
فقالت داليدا بحده
انتي بتعملي اي هنا
فقالت الاخيره
بيت ابني اجيه وقت ما اعوذ
فقالت داليدا بلهجة مستنكره وهي علي نفس وتيرتها
الغاضبه
بيت ابنك؟؟؟
لا ي هانم دا بيتي انا ولما تيجي هنا مره تانيه تستأذني مني انا
فقالت الاخيره ساخرة
والله من امتي دااا
ثم استطردت قائله
تكونيش فاكره عشان بقيتي حامل ورجعتيله
خلاص هتملكي كل حاجة
فقالت الاخيره بتعالي وغرور وهي تربع يدها
انا مالكه كل حاجة حتي من قبل ما ارجعله او ابقي حامل حتي اسألي صاحب الشأن
فعقبت كوثر بغضب
اوعي تاخدي قلم في نفسك يا داليدا لا تفوقي علي كابوس قلبك وقتها مش هيتحمله
نظرت لها ساخرة
وانتي بقي خايفه عليا من الصدمه
فقالت الاخيره
لا طبعا انا بعرفك بس ان مفيش راجل مخلص
100٪
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت
تقصدي اي
فقالت الاخري بخبث وهي تبخ سمها في نفس داليدا
تفتكري ياسين كل المده دي كان مخلص ليكي
ولا تفتكري راجل زي ياسين ممكن يعيش من غير وجود واحده ست في حياته كل السنين دي
فوقي يا ماما دول 8 سنين
صرخت بوجهها وقالت
انتي تقصودي ايييه ياسين كان بيخوني
تنهدت الاخيره وقالت بهدوء حتي تشغل نار الغيره بقلب داليدا
والله بقي دا تسألي فيه صاحب الشأن مش انا
وهمت لتغادر فامسكتها داليدا بقوه وقالت
انتي جايه هنا ليه عاوزة مني اي
ماكفاكيش كل اللي حصل واللي انتي كنتي السبب فيه انتي مش بني ادمه طبيعيه
فقالت الاخري ببرود
مش طبيعيه ليه عشان بقولك الحقيقه
ياسين مش بيحبك ياسين كان حاسس بعقده الذنب من ناحيتك مش اكتر
لانه كان السبب في الحاله النفسيه اللي اتعرضتي ليها
ولما الاطباء قالوا انك مش هتخلفي تاني
يارب تكوني فهمتي سارت خطوتين ثم التفتت لها وقالت
ابقي اسألي ياسين عن ابنه احمد
ثم وضعت يدها علي فمها وقالت بتصنع
اوبااااا بايني قولت كلام ماينفعش يتقال
قالتها وذهبت من امامها وهي تقهقه لها لتستفزها
وتتركها تحترق من الغيظ
.....................


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close