اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثالث عشر 13 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثالث عشر 13 بقلم نيفين عبدالسلام 


لحلقة١٣

سليم بعد ماقفل التليفون نزل جرى من على السلم

فريدة كانت لسه راجعه من كليتها وأول ماشافت سليم

فريدة بزعيق : ماشى ياسليم ده الاتفاق اللى اتفقنا عليه زمان دلوقتى ماما وبابا فى المطار ومستنين

سليم : مش وقته مش وقته

فريدة بقلق: فى أيه ومالك مش على بعضك ليه

سليم بقلق :فى واحد كلمنى وقال إن بابا وماما عملوا حادثة على طريق المطار

فريدة بصدمة: انت بتقول ايه

سليم: ده اللى حصل انا رايح على المستشفى

فريدة: استنى انا جاية معاك وجريو هما الاتنين لحد ماركبو العربية وطول الطريق بتقرا قران وبتدعى

ربنا يخللها ابوها وامها لحد ما وصلوا المستشفى وسألوا على اهلهم وقاللهم انهم فى أوضة العمليات

ووصلنا هناك لقينا الدكتور لسه خارج

سليم : طمنى يادكتور

الدكتور: للاسف ولدتك اتوفيت اول ماوصلت ووالداك حاليا حالته حرجة ادعوله

نزل كلام الدكتور عليهم كأنه جبل وفريدة مستحملتش الصدمة وقعت من طولها ووسليم مبقاش شايف

أدامه

أمه اللى خسرها وأبوه اللى ممكن يروح فى ثانية ولا اخته اللى عندها صدمة أتصل سليم بوليد صحبه

وعزيز ابن عم ولده وبعد شوية وصلو

وليد وعزيز فى نفس واحد : ايه اللى حصل

سليم بتوهان: مش عارف واحد اتصل قال إن بابا وماما عملوا حادثة واول ماوصلنا الدكتور بلغنا أن

امى اتوفت وفريدة اغمى عليها من ساعة ماسمعت الخبر

وليد وعزيز: البقاء لله

عزيز: عمى فين

سليم: بابا حالته حرجة اوى

وليد: اجمد شويه عشان تعرف تتصرف

عزيز: انا هروح لدكتور علشان اطمن على صحة عمى وفريدة

وليد : فوق ياسليم واصلب طولك قبل ماوليد يكوش على كل حاجة

سليم: ايه اللى انت بتقوله ده عزيز طول عمره اخويه

وليد: ماشى بس برده خالى بالك وبعدين اللى حصل حصل ولازم تقف على رجلك لحد ماالازمة ماتعدى

سليم بنرفزة: انا فى أيه ولا فى أيه اطمن على ابويا الاول واختى وبعدين الشغل وسابه ومشى

اما عند عزيز راح للدكتور وطلب منه يعرف حالة عمه الدكتور شرحلوا الوضع اللى عليه عمه وقالوا

لوعدى الليلة على خير فى امل انه هو يعيش خرج عزيز من عند الدكتور وهو بيدعى ربنا يقوم عمه

بسلامة ده ماكنش ابن عمى ابوى دى كان زى ولدى قال عزيز الكلام ده لنفسه

وراح سليم يطمن على فريدة ودخل عليها عليها الاوضة لقها نايمة وسأل الممرضة قالت إنهم ادوها

حقنة مهدئة لحد الصبح

وبعد مااطمن سليم على أخته راح لوالده لقى عزيز واقف ادام اوضة العناية فجرى عليه

سليم: الدكتور قالك ايه

عزيز: زى ما قالك انت لازم تشد حالك ياسليم اللى جاى صعب

سليم: هو فى اصعب من ان عائلتك كلها ممكن تروح منك مرة واحدة

عزيز: والداتك الله يرحمها شد حيلك عشان عمى وفريدة

سليم بضعف: حاضر

وفضل واقف هو وعزيز ووليد لحد ماحاسو بحالة فوضى جوه العناية وخرجت الممرضة بتجرى

جرى سليم عليها سألها فى ايه قالت المريض اللى جوه قلبه وقف لازم نعمل إنعاش فورا ونادت الدكتور

فحاول سليم يدخل لكن منعوه ووصل الدكتور بعد شوية خرج والكل راح عليه

سليم : طمنا يادكتور

الدكتور : البقاء لله

سليم اول ماسمع كده الدنيا لفت بيه ووقع على اول كرسى قصاده

وليد: شد حيلك ياسليم

عزيز بدموع: لازم تقف على رجلك احنا ورانا حاجات كتير

سليم بصدمة ودموع: بابا مات وهو كمان وسابنى كفاية ماما وفريدة لم تفوق اقولها ايه

عزيز: لا لازم تجمد ولازم تعرف أن حزنى عليهم مايقلش عن حزنك حاجة بس لازم نشوف هنتصرف

ازاى انا هروح اشوف الإجراءات وسابه ومشى

وليد: انت لازم تفوق كده علشان عزيز مايحسش انك ضعيف اوعى تكون صدقت الدمعتين الا نزلوا دى

فرحان

سليم بنظرة جامدة:ايه اللى بتقوله ده انت متعرفش عزيز كان بيحب بابا وماما ادايها

وليد: الوضع اتغير

سليم: وضع ايه

وليد: كان زمان عمى هو إللى مسيطر على كل حاجة دلوقتى انت وعزيز هيحب يعمل عليك كبير

فعلشان كده لازم تاخد بالك

سليم: مش وقته الكلام ده ياوليد سيبنى فى المصيبة اللى انا فيها

وعدى الليل وجاه النهار وفريدة فاقت وفضلت تصرخ وادها الدكتور حقنة مهدئة تانى وخلصت

الإجراءات الدفن وعملنا عزا يليق بعائلة الانصارى وفضلت فريدة نايمة من كتر المهدئات لمدة يومين

كانت داده سيدة مش بتسبها فيهم عملت بوصية أمى وفاقت فريدة ورحت ازورها

فريدة بدموع: خلاص ياسليم بابا وماما ماتوا يعنى كده مفيش حد هيبقا حنين عليا

سليم وهو يطبطب عليها: اومال انا روحت فين انا موجود

فريدةبدموع : يعنى خلاص مش هدخل البيت الاقى ماما مستنينى طب مين هيصحينى الصبح ويفضل

يدعلى ومين هيشوفنى وانا عروسة ويلبسنى الطرحة وكمان بابا راح وسبنى مين هيجمعنا على السفرة

ومين هيبقى السند ومين هيسلمنى لعريسى خلاص الامان راح والحنان راح هو كمان ليه سابونى

لوحدى كانوا خدونى معاهم هعيش ازاى من غيرهم وفضلت وتصرخ وتعيط وهى فى حضنى دخلت

داداه سيده اخدتها فى حضنها وقاعدة تقرلها قران لحد ما نامت وبعد خرجت لقتنى واقف اودام الاوضة

سليم: عاملة ايه دلوقتى

سيدة: نامت بعد ماقرتلها قران

سليم: انا تعبان اوى ياداده

سيده: اجمد يابنى دى سنة الحياة وحد الله

سليم: لا اله الا الله

سيده: محمد رسول الله ايوه كده حاول تمسك نفسك علشان خاطر اختك هى مالهاش حد غيرك دلوقتى

وجاه عزيز من وراء داده سيده: وانا روحت فين سليم وفريدة فى عينيه

سيده: ربنا يخليك ياعزيز بيه

عزيز: روح استريح ياسليم علشان الشركة محتجالك

سليم بيأس: انا مش عايزة حاجة انا تعبان

عزيز: لا احنا بنقول ايه انت لازم تجمد علشان خاطر اختك

سيده: عزيز بيه عنده حق روح استريح وانا كلمت فوزية بنتى هتيجى دلوقتى تبات مع الست فريدة وانا

اروح البيت معاك اعملك لقمة

وفعلا بعد شوية وصلت فوزية ومشى سليم وراح البيت واول ما دخل البيت شاف امه وأبوه فى كل

مكان فى البيت ليه ذكريات فيه السفرة أوضة المكتب كل ركن وده زود احساسه بالذنب انه السبب فى

موت ابوه وأمه وأنه لو كان راح وجابهم من المطار مكنش ده حصل بس داده سيده قالت إن ده

قضاء ربنا لازم نرضى بيه

وعد كذا يوم واخيرا فريدة استعادة صحتها ورجعت البيت وسليم طول الفترة دى مكنش بيروح الشركة

كان سايبها لوليد

ووصلت فريدة البيت واول ما دخلت افتكرت كلام أمها ليها قبل ماتسافر كان كان قلبها حاسس وسمع

سليم فريدة وهى بتقول لنفسها لازم أنقذ وصيتك يأمى

وعدت الايام وفريدة استعادت صحتها وبتحاول تنفذ وصية أمها وسليم رجع الشركة وابتدى وليد يبوخ

السموم فى ودان سليم علشان يكره عزيز لحد مافى يوم جاه عزيز المكتب

عزيز: عايز اتكلم معاك ياسليم

سليم: اتفضل

عزيز وهو بيبص على وليد اللى كان موجود جمبى: لوحدنا

سليم: اتكلم على طول ياعزيز وليد مش غريب دى هيبقى مدير المجموعة مكانى

عزيز وهو بيبص لوليد بغيظ ووليد يبص ليه بصت انتصار: ماشى كان فى موضوع اتكلمت فى مع

عمى قبل ما يموت بتاع الارض

سليم: والله ياعزيز المجموعة دلوقتى بتمر بأزمة مالية واحنا حاليا مش مستعدين ندخل فى صفقات أو

مشاريع تانية ولاينفع ياوليد

وليد وهو بيعدل قعدته: كلامك صح ياسليم بيه ايه رايك لو تاخد قرض من البنك واحنا تقدر نضمنك

عزيز بغيظ : كلامى مع ابن عمى محدش طلب رايك

سليم: بس ده حل فكر

عزيز: انت عارف كويس أنى مش بحب اخد قروض من البنوك

وليد: هو المشروع مش مضمون ولا ايه

عزيز بنرفزة اكتر: اعتقد انها سبق وقولتلك أنى بكلم ابنى عمى

سليم: لتهدئة الموقف' خلاص يا عزيز نتكلم فى البيت

عزيز وهو بيبص باستحقار لوليد: يكون احسن وخرج

وليد: انت فعلا هتشاركه

سليم: وليه لأ

وليد: واضح أنه مشروع فاشل

سليم: وانت عرفت منين

وليد: لو كان مشروع ناجح كان وافق على فكرة القرض لكن هو رفض يبقى اكيد خايف يخسر احنا

عندنا شغلنا وكفاية

سليم: ربنا يسهل

وليد: لازم تعرفه انك كبرت

سليم: ماخلاص ياوليد الموضوع اتقفل

وليد: خلاص ايه رايك لو نسهر سوا الليلادى

سليم: لا مش هينفع

وليد: لا بس دى فى مجموعة من أكبر رجال أعمال الموجوده فى البلد هتسهر فى السهرة الليلادى ودى

فرصة لينا نعمل علاقات ونوسع شغلنا

سليم: بس الاماكن دى مشبوهة

وليد: مين اللى قال علشان الشرب ماهى لازم الحفلات طب كده يلا روح استريح وانا هعدى عليك باليل

وفضل وليد يزن لحد موافقت فعلا وروحت البيت اتغديت وطلعت استريحت علشان اعرف اسهر باليل

وصحيت من النوم واخدت دوش ولبست ونزلت لقيت عزيز قاعد مع فريدة وابنه مراد واول ماشافنى

جرى عليا

مراد :عمو سليم وحشتنى

سليم : وانت كمان واحشتنى

فريدة: تعالى معايا يامراد ونسيب عمو سليم وبابى مع بعض

مراد يعند ويجرى ناحية سليم: لا أنا عايزة اقعد مع عمو سليم أصله واحشنى أوى

سليم : وانت كمان واحشتنى موت يامراد

عزيز: لا روح دلوقتى مع طنط فريدة وبعد مانخلص كلامنا انا وعمو سليم تعاله اقعد معانا

مراد: موافق ومشى مراد مع فريدة

سليم: تحب تعقد هنا ولا فى المكتب

عزيز: اللى يريحك

سليم : نعقد هنا اتفضل

عزيز : مالك ياسليم اتغيرت ليه

سليم: انا متغيرتش ولا حاجة

عزيز: مع علينا ايه الكلام اللى انت قولته الصبح

سليم ببرود: كلام ايه

عزيز: ايه اسلوب البرود فى كلامك

سليم: من فضلك اتكلم على طول علشان انا مش فاضي

عزيز: حاضر ياسليم بيه المشروع بتاعى

سليم: انا قولت اللى عندى الصبح

عزيز: انت عارف ان بنيت احلامى على المشروع ده وهخسر كتير لو متنفذش

سليم وبدأ فى تعليه صوته انا حر وقولت الا عندى

عزيز بنرفزة: فوق ياسليم لنفسك وابعد عن وليد ده سمعته مش حلوة

سليم بصوت عالى: انت جاي تعلمنى الادب انا خلاص كبرت وبقيت من كبار رجال الأعمال مش

محتاج وصية من حد وبعدين انا مش ناوي ادخل مشاريع مع حد

عزيز: بقى كده

نزلت فريدة ومعاها مراد على صوت العالى : مالكم صوتكم عالى ليه

سليم،: البيه تقريبا فكرنى مراد ابنه بيقولى اعمل ايه ومتعملش ايه

فريدة: أهدى ياسليم فى ايه

سليم: انا هادى بس واضح أن الكلام اللى وصلنى عن البيه صح

عزيز: كلام ايه

سليم: انك طمعان فينا وعايز تستولى على ثروتنا

فريدة: ايه الكلام اللى انت بتقوله ده ياسليم

عزيز: واضح انك اتجننت

سليم: انا ممكن اوريك الجنان على حق بس انا مراعى الدم اللى بينا

عزيز: دم ماشى ياسليم انت كده هتخسر

سليم: انت بتهددنى طب اطلع بره بيتى

فريدة: لا ده انت اتجننت رسمى ياسليم

سليم : اطلعى اوضتك دلوقتى

فريدة: لا مش طالعة الا متعتذر لعزيز

سليم: لا يمكن قولت اطلعى فوق

فريدة بعند : مش هطلع ياسليم

سليم : بتعنادينى يافريدة وراح ضربها بالقلم

عزيز: انت كده اتجننت رسمى بتضرب اختك

وقفت فريدة مصدومه فى مكانها وبصت لسليم بحزن

فريدة بدموع وهى حطه أيدها على خدها : بتمد ايدك عليا دى وصية بابا وماما وجريت على اوضتها

سليم: اتفضل ياعزيز اطلع بره وملكش دعوة بينا من النهارده

مراد : أنا كنت بحبك ياعمو بس دلوقتى بكرهك يلى يابابا نمشى من هنا

وخرج عزيز و داخل وليد فى نفس الوقت

عزيز بص لوليد باحتقار: ارتحت كده

وليد لسه هيرد

سليم: وليد يلا

وليد : أهدى ياسليم وبلاش تعصب نفسك

سليم وهو مخنوق من نفسه : أنا عايز أنسى كل اللى حصل الليلة

وليد بضحكة خبيثة: لو عايزة تنسى اسمك هنسوهلك

وراحو سهرو فى كباريه وشرب سليم خمرا ودى كانت اول مرة يشرب فيها فى حياته وبعد ماخلصو

سهر وليد وصل سليم البيت وطلعه اوضته ومشى

كانت فريدة سهرانة مستنينى وفجأة انفتح باب اوضتها

فريدة: انت ايه اللى جابك هنا دلوقتى

ودخل وهو بيطوح وضحك بصوت عالى

مين اللى دخل على فريدة فى اوضتها؟؟

وهيحصل معاها أيه ؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close