رواية زواج من اجل ذنب الفصل الرابع عشر 14 بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقة١٤
كانت فريدة سهرانه ومستنيه اخوها وفجأة اتفتح باب اوضتها
فريدة بخضة : انت ليه الا جابك هنا وأزاى تفتح باب اوضتى بالطريقة دى أطلع برا
وليد دخل الاوضة وهو بيطوح
وليد بضحك : جايلك أنتى
فريدة: اتفضل اطلع بره احسن هنادى على سليم وبدأت فعلا تنادى على سليم وجريت ناحية باب الاوضة
بس وليد سابقها وزقها جامد وقفل باب الاوضة بالمفتاح
وليد: انت فكرة انك ممكن تهربى منى وقرب عليها
وهى بتحاول تهرب منه وقعت على وهى بتحاول تقوم من على الارض وهى عماله تصرخ : ياسليم
الحقنى ياسليم
وليد بضحكة شريرة: سليم نايم ومش حاسس بحاجة
فريدة بدموع وصريخ: ابعد عنى ياوليد حرام اللى انت هتعملو ده وهى بتكلمه بتصرخ باسم أخوها سليم
وراحت بصت لوليد أنت عملت فيه أيه
وليد وهو لسه بيقرب منها: انا معملتش حاجة هو اللى دماغها خفيفة من كاسين داخ وبعدين بعد اللى
هعملوا دلوقتى هيجى يترجانى أنى اتجوزك وأدارى على الفضيحة وبعد كده اقدر احط شروطى
فريدة : انت حيوان وشيطان طول عمرنا بنعتبرك زى سليم بابا وماما كلنا
وليد بعد ماقرب منها شد هدومها الا كانت لبسها وظهر جسمها : دى احنا ليلتنا عنب
فريدة بدموع وتوسل وتحاول تدارى جسمها: ارجوك ارحمنى بلاش تعمل كده وفضلت تقاوم بس كان
فى فرق فى الجسم بينها وبين وليد شالها حطها على السرير وبدأ يضربها باقلام على وشهادة ويبوس فى
وشها ورقبتها بكل شهوانية ورغبة وهى بتحاول تقاوم وتصرخ لحد ماعمل اللى عمله وسط صدمة منها
وقام بص عليها لقى وشها وجسمها عبارة عن كدمات وراح مميل على وادنها وقالها مبروك يا عروسة
وسابها وهى فى مكانها على السرير الدموع بتنزل من عينيها من غير صوت
سليم سامع صريخ حد بس من كتر ماكان شارب كانت دماغى تقيلة وعقبال ماقدر يتحرك كان الحيوان
وليد عمل عملته ومشى بالعافية وهو حاسس بدوخة فى دماغه واتسند على الحيطة وهو بيمشى بالعافية
ومش قادر لحد ما وصل اوضة أختها وهو لسه على الباب شافها قاعدة على السرير ووشها كله بيجيب
دم وجسمها واول ماشافت سليم حاولت تشد الملاية على جسمها والدموع مغرقة وشها
سليم هوبيمشى بصعوبة وبعد ماوصل للسرير
سليم برعب: مين عمل فيكى كده
فريدة بصت ليه وبصت ليه بألم وأنكسار وحاولت تقوم من على السرير ولفت الملاية حوالين جسمها
ودموعها عماله تنزل من غير ماتتكلم
سليم قرب منها وبيحاول يطبطب عليها وهى بتبعد مش مخليه يلمسها
سليم بصدمة : أهدى وقوليلى مين اللى عمل فيكى كده
فريدة بتحاول تبعد عنه وبتبص ناحية السرير وبقعة الدم اللى عليه معناها افهم اللى حصل عينيها كانت
هى اللى بتتكلم وبتقول انا اندبحت وانت موجود وراحت جريت ناحية البلكونة وكانت فى ثوانى رمت
نفسها وسط صدمة من سليم ملحقش يمسكها وصوت جسمها وهو بيقع وبيتصدم فى الارض فوقه وفاق
من ذهوله وخرج يجرى من الاوضة ونزل على تحت لقها غرقانة فى دمها والملاية لسه مغطيه جسمها
سليم قعد على الارض وحط أيده وهى بترتعش على نبضها
سليم بصريخ : فووقى فوووووقى يافريدة أنا السبب اناااااا السبب
راح لفها بالملاية وشالها وحطها فى العربية وساق العربية بسرعة واول ماوصل المستشفى
سليم بصريخ والدموع بتنزل على وشه: الحقوووونى
والممرضات جرى عليه أخدوها منه وبعد فترة دخلت اوضة العمليات
وسليم فضل واقف بره محتار مين اللى ممكن يعمل كده مستحيل يكون عزيز حب ينتقم منى يارب تقوم
بالسلامة وبعد شوية خرج من عندها الدكتوروجرى عليه
سليم: خير يا دكتور
الدكتور: انا مش عارفة اقولك ايه هى اتعرضت لحادثة اغتصاب بشعة وفى كسور تقريبا فى كل جسمها
غير أنها دخلت فى غيبوبة انا لازم ابلغ البوليس عن اذنك
وساب سليم فى حالة صدمة مش عارف مين الا ممكن يكون عمل كده
سليم مسك التليفون واتصل بدادة سيدة: تعالى بسرعة على المستشفى
سيدة : ماللك يابنى حصل ايه وصوتك عامل ليه كده هو انتى جرالك حاجة
سليم : مش أنا ياداده يارتنى كنت أنا
سيدة : اومال مين
سليم بدموع : فريدة هى اللى فى المستشفى
سيده بخوف : أيه اللى يابنى قولى
سليم بدموع : حد اعتدى على فريدة ورمت نفسها من البلكونة
سيدة اول ماسمعت كلامه راحت لطمه على وشها : يالهووووى وانت كنت فين لما حصل كده ده
الاوضة جمب الاوضة
سليم سكت ومعرفش يرد
سيدة بدموع : يارتنى كنت بت الليلادى فى الفيلا يارتنى ماترد على انت كنت فين
وسليم فضل ساكت ومش بيرد
سيدة : قولى اسم المستشفى مسافة السكة وهكون عندك
واخدت عنوان والمستشفى وفضل سليم واقف مكانه مش قادر يتحرك وفكر يتصل بوليد عشان يقف
جنبه
بس للاسف تليفونه مقفول وسليم فضل يرن على تليفونه لحد مازهق هو أنا لما احتاجك مش بالاقيك
وراح خبط راسه فى الحيطة يكون مين اللى عمل كده وعايز ينتقم منه
ممكن عزيز هو اللى عمل كده هو مفيش غيره عايز ينتقم منه وطلع سليم جرى من المستشفى وراح
على بيت عزيز وزى المجنون خبط على الباب
البواب : مفيش حد جوا
سليم بجنون : عمل عملته وهرب
البواب : مين اللى عمل عملته وهرب
سليم : الكلب عزيز وراح ماسك البواب من رقبته راح فين راح فى انه داهيه
البواب وهو بيحاول يتكلم : عزيز بيه سافر أمبارح بلاد برا وقال انه مش هيرجع تانى
واول ماسمع انه سافر أمبارح
سليم : انت بتقول سافر أمبارح مش النهاردة سافر أمبارح أمتى
البواب : أمبارح على أخر النهاروأخويا هو اللى موصله بنفسه لحد المطار
سليم : يبقا سافر علطول بعد مامشى من عندى كان متوقع انى هرفض وكان مجهز نفسه عشان يسافر
أومال مين وساب البواب ومشى عمال يكلم نفسه أومال
مين اللى عمل كده
البواب ضرب كف على كف : لاحول ولا قوة الله باين عليه مجنون أكفينا يارب شر الجنان
وراح سليم المستشفى وأول ماقرب من الاوضة لقي داده سيده قعدة على الكرسى وبتعيط بصوت عالى
فجرى عليه
سليم بخوف: فى ايه رد عليا
سيدة : فريدة خلاص ماتت
سليم الدنيا لفت بيه وراح واقع على الارض
سيدة بصريخ : سليييييم
وفات وقت طويل لحد ماسليم استوعب موت فريدة وخلص كل إجراءات الدفن من غير مايحس وكأنه
كان فى كابوس وبعد ماخلص كل حاجة وبعد مادفنت فريدة وهو قاعد على الكرسى المفضل بتاع والده
سيدة : سليم بيه
سليم : سيبنى دلوقتى ياداده أنا مش قادر
سيدة : لافوقلى وبص ليا ياسليم بيه
وبعد ماكان سليم مغطى وشه بايده الاتنين شال أيده
سليم بضيق ك بقولك سيبنى يادادة
سيدة : هسيبك بس ما تاخد الكارنيه ده
سليم : كارنيه ايه اللى عايزانى أخده
سيدة : أمسك وانت تعرف
ومسك سليم الكارنيه وبعد ما بص على الاسم بص تانى ل سيدة
سليم باستفسار : ده كانرنيه وليد بتديهلو ليه
سيدة : عشان الكارنيه ده لقيته فى اوضة المرحومة
سليم: انتى متأكدة
سيده: ايوه يابنى ليقته جنب السرير
سليم : يابنى الكلب يبقا هو ياداده اللى عمل العملة دى يبقا هو اللى موت فريدة هو والله لااشرب من دمه
وجرى سليم على اوضة المكتب وفتح الخزنة وخرج المسدس منها وجرى ركب عربيته
وراح على بيته بس للاسف اول ما وصل عرف أنه عمل حادثة بالعربية ومات يوم حادثة فريدة
وعرف أن ربنا انتقم منه
ورجع البيت وحكي لداده سيده كل اللى حصل
سيدة : معلش يابيه أنا هسيب القصر أنا مبقاش ليا شغل هنا
سليم : أرجوكى ياداده كل سابنى مش هتبقى أنتى كمان
سيدة : مش هقدر مش هقدر بعد مالست الكبيرة والصغيرة والبيه ماتو أنا مبقاش ليا حد هنا أنا كنت
عايزه اسيب الشغل من زمان بس اللى كان مخلينى مش اسيبه الست الكبيرة والصغيرة هبقا لمين تانى
فى القصر
سليم: هتبقى ليا ياداده أنتى من ريحت الحابيب ارجوكى ياداده متسبنيش وخليكى معايا أنا محتاجك
سيده : حااضر هفضل
وبعدها حاول سليم يصلح علاقته بعزيز لكنه معرفش يوصله نهائيا غير تقريبا من حوالى خمس سنين
ولم وصله كان مات وقابله ابنه مراد اللى طرده واتمنى موته ساعتها حس سليم أن الدنيا فضيت عليه
وبعد كده ماتت داده سيدة وتانى مرة يحس سليم باليتم وفضلت فوزية معاه وجات تعيش معاه بعد موت
جوزها وخصوصا انها مخلفتش وبقيت حياته عبارة عن شغل وسهر وكبرت شركته وأتعود سليم على
السهر كأنه بينتقم من حياته ورفض الجواز وبقى معاه حسين صحابه اللى تقريبا صحابىه الوحيد لانه
مش بيثق فى حد خالص بس حسين حاجة تانية لانه بتربطه صلة قرابه مع محامى والده الله يرحمه
وعاش سليم حياته بالطول وبالعرض
ورجع سليم من ذكرياته وبص ل سمر
سليم :لحد ماقابلتك عند الباشا وشوفتك وشوفت فيكى فريدة مش فى الشكل بس لكن فى الطباع بس كان
فى حاجة محيرانى انت بتعملى ايه هناك وكان عندى احساس انك غير البنات اللى هناك فطلبت من
حسين يجمع كل المعلومات عنك وعرفت عنك كل حاجة وقررت اساعدك وانقذك من اللى انتى فيه ودى
كل الحكاية
كانت سمر بتسمع كلامه وحاسة بنبرة صدق وان الشخص ده تعب وعانى كتير اوى
سليم: انا كده رديت على كل الاسلئة اللى فى دماغك
سمر: فعلا بس اهم سؤال لسه
سليم: ايه هو
سمر: انا استنتجت من كلامك احساسك بذنب موت اهلك واختك ماانت جبتنى هنا علشان تعمل فيه اللى
اتعمل مع اختك
سليم بحزن: انتى كده هتخلينى اشك فى ذكائك انا قولتلك بحميكى
سمر: من مين
سليم: من سهى والباشا وكريم
سمر بصتلو بصة استغراب اول مانطق اسم كريم: انت تعرف كريم
سليم: اه واعرف انك ضربتيه لم حاول يعتدى عليك مش قولتلك اعرف كل حاجة عنك
سمر : طب ماانت هنا حجزتنى علشان اللى كان عايزوا كريم
سليم بنرفزة: قولتلك انا مش هعمل كده ومش هاخد حاجة غصب عنك ودلوقتى اتفضلى اطلع اوضتك
سمر لسه هتعترض
سليم ،،: سبق وقولتلك مش بحب اعيد كلامى مرتين
مشيت سمر من ادامه لا نها خافت منها وهى دخلها شافت فوزية
فوزية: عرفتى الحقيقة
سمر: اه بس
فوزية: من غير بس طالما سليم بيه قالك الحقيقة والسر ده صدقنى عمره ماهيئذيكى ولازم تعرفى كمان
أنه بيثق فيكى جدا
سمر: بيثق فيه
فوزية : اه لان محدش يعرف سر موت ست فريدة غير سليم بيه وانا وامى الله يرحمها وانت دلوقتى
حتى حسين بيه ميعرفش غير انها ماتت فى حادثة يبقى بيثق فيكى ولالا
سمر: طب انا مش فاهمة هو قالى أنه ببحمينى من ايه
فوزية: هو طالما قال كده يبقى هو فعلا بيحميكى اطلعى استريحى فوق ربك يحلها
وفعلا طلعت سمر اوضتها تفكر فى كلام سليم وبعدين كلام فوزية اللى حاسة بصدق كلامهم وانهم فعلا
بيحميها بس من ايه
أما فى إحدى الدول الأوربية واحدى الملاهي الليلية يسهر ذلك الشاب من عائلة الانصارى وهو بيلعب
على ترابيزة القمار
شخص: حظك ماله النهارده يامراد بيه
مراد وهوبيشرب كاس خمر: مش عارفة
الشخص: هو حضرتك تقرب لسليم الانصارى رجل الأعمال المشهور
مراد: وبتسال ليه
الشخص: عادى اصل اسمك زى اسمه
مراد: اه يبقى أبن عم والدى
الشخص بفرحة: انا اتشرفت بمعرفتك
مراد: اهلا
الشخص انا اسمى مارك رجل اعمال
مراد : انا بقى
مارك: مراد عزيز الانصارى
مراد: انت تعرفنى بقى
مارك: طبعا واتمنى انه يكون بينى وبينك وبين سليم بيه شغل
مراد: طالما عارفنى طب لازم تعرف انى انا وسليم مفيش بينا عمار
مارك: عارف
مراد : باستغراب طالما عارف ايه الشغل اللى هيربطنا مع بعض
مارك: كل حاجة فى وقته وعموما انا عارف انك كلها كام شهر وهتنزل واعتقد أن سليم بيه معندهوش
وريث غيرك وهو كبر خلاص وعمره ممكن ينتهى فى أى لحظة
مراد: تقصد ايه
مارك: بكره هنتقابل واعرفك قصدى ايه سلام
مشى مارك وساب مراد فى حيرة من كلامه هو ممكن يقتلوا سليم لا مستحيل يكون ده قصده وقرر بعد
تفكير أنه يجارى الناس دى لحد مايعرف آخرهم
عودة إلى مصر وبالاخص عند الباشا وسهى
سهى: واضح أن سمر عحبته
الباشا: هما يومين بس وهتلاقيها هنا بتترجنا اننا نشغلها
سهى: تفتكر
الباشا: اكيد سليم الانصارى مبيعرفش واحدة اكتر من اسبوع
سهى بشر نفسى اشوف منظرها دلوقتى بعد مابقيت خلاص زينا
الباشا: متقلقيش وبعدين احنا استفدنا منها المبلغ اللى اخدناه من سليم يعيشنا حلوين أوى
سهى: عندك حق
الباشا: طب يلا اطلعى للصالة
سهى: حاضر
أما عند سمر فكانت قاعدة والباب خبط
سمر: ادخلى ياست فوزية
فوزية: اش عرفك أنى انا
سمر: مفيش حد غيرك هنا
فوزية: طب يلا يابنتى سليم بيه مستنيكى تحت على العشاء
سمر: مش عايزة
فوزية: يلا اسمعى الكلام
نزلت سمر مع فوزية للعشاء واكلت من غير ما تتكلم مع سليم نص كلمة لحد ماسليم اتكلم بعد
العشاءعايزك فى المكتب
سمر: حاضر
وبعد شوية كانت عنده فى المكتب
سليم: اقعدى انتى مش كنتى عايزة تعرفى بحميكي من ايه
سمر،: ياريت
سليم: خدى اسمعى التسجيلات ديه وانتى هتعرفى أن وجودك معايا حماية
نرجع لمراد بعد مامشى مارك طلب من حد مساعده ويدعى عفيفى أنه يجمع اكبر قدر من المعلومات
عن مارك وعلاقته بسليم الانصارى فهو فاكر وعده لابوه أنه يحمى سليم من اى حد حتى من نفسه
بالرغم من ظلم سليم ليه وانه السبب فى سافرهم برا مصر
نرجع لسمر بعد ما سمعت التسجيلات دى وفهمت لعبة سهى مع كريم بدأت تعيط على نفسها وتقول أنا
عمرى مااتمنت لسهى غير كل خير وهى تعمل فيه كل ده طب ليه
سليم: الشخص الا جوه حقد ميتسألش انت بتاذى الناس ليه علشان كده انا حامتك
سمر: لحد امتى
سليم: طول العمر وحتى بعد موتى
سمر بتلقائية: بعد الشر
سليم ابتسم: افهم من كده أنى بقيت شخص غالى عندك
سمر: شخص غالى مش هقدر أقولك أيوه بس أبتديت أثق فيك
سليم: وده اللى انا عايزه أنك تثقى فيا
سمر: بس أنا عايزة اروح الكلية
سليم: بكره كل المحاضرات هتكون عندك وكمان كتبك يلا اطلعى نامى
سمر باستلام: حاضر
وعدى يومين من غير احداث جديدة سمر بتذاكر وبتراجع كل محاضراتها وسليم مش بيفارق البيت
علشانها
أما عند مراد فبعد عفيفى ماجابله المعلومات اللى هوطلبها واكتشف أن مارك عضو فى المافيا وانهم
عايزين يغسلوا أموالهم عن طريق شركات الانصارى
مراد :انا لازم انزل مصر خلال كام شهر
أما سمر ففى يوم وهى بتذاكر دخل عليها سليم وطلب منها الجواز بس بشرط
سمر: تتجوزنى
ياترى شرط ايه اللى سليم هيطلبوه؟؟
ياترى مراد هيقدر يوفى بوعده؟؟
كانت فريدة سهرانه ومستنيه اخوها وفجأة اتفتح باب اوضتها
فريدة بخضة : انت ليه الا جابك هنا وأزاى تفتح باب اوضتى بالطريقة دى أطلع برا
وليد دخل الاوضة وهو بيطوح
وليد بضحك : جايلك أنتى
فريدة: اتفضل اطلع بره احسن هنادى على سليم وبدأت فعلا تنادى على سليم وجريت ناحية باب الاوضة
بس وليد سابقها وزقها جامد وقفل باب الاوضة بالمفتاح
وليد: انت فكرة انك ممكن تهربى منى وقرب عليها
وهى بتحاول تهرب منه وقعت على وهى بتحاول تقوم من على الارض وهى عماله تصرخ : ياسليم
الحقنى ياسليم
وليد بضحكة شريرة: سليم نايم ومش حاسس بحاجة
فريدة بدموع وصريخ: ابعد عنى ياوليد حرام اللى انت هتعملو ده وهى بتكلمه بتصرخ باسم أخوها سليم
وراحت بصت لوليد أنت عملت فيه أيه
وليد وهو لسه بيقرب منها: انا معملتش حاجة هو اللى دماغها خفيفة من كاسين داخ وبعدين بعد اللى
هعملوا دلوقتى هيجى يترجانى أنى اتجوزك وأدارى على الفضيحة وبعد كده اقدر احط شروطى
فريدة : انت حيوان وشيطان طول عمرنا بنعتبرك زى سليم بابا وماما كلنا
وليد بعد ماقرب منها شد هدومها الا كانت لبسها وظهر جسمها : دى احنا ليلتنا عنب
فريدة بدموع وتوسل وتحاول تدارى جسمها: ارجوك ارحمنى بلاش تعمل كده وفضلت تقاوم بس كان
فى فرق فى الجسم بينها وبين وليد شالها حطها على السرير وبدأ يضربها باقلام على وشهادة ويبوس فى
وشها ورقبتها بكل شهوانية ورغبة وهى بتحاول تقاوم وتصرخ لحد ماعمل اللى عمله وسط صدمة منها
وقام بص عليها لقى وشها وجسمها عبارة عن كدمات وراح مميل على وادنها وقالها مبروك يا عروسة
وسابها وهى فى مكانها على السرير الدموع بتنزل من عينيها من غير صوت
سليم سامع صريخ حد بس من كتر ماكان شارب كانت دماغى تقيلة وعقبال ماقدر يتحرك كان الحيوان
وليد عمل عملته ومشى بالعافية وهو حاسس بدوخة فى دماغه واتسند على الحيطة وهو بيمشى بالعافية
ومش قادر لحد ما وصل اوضة أختها وهو لسه على الباب شافها قاعدة على السرير ووشها كله بيجيب
دم وجسمها واول ماشافت سليم حاولت تشد الملاية على جسمها والدموع مغرقة وشها
سليم هوبيمشى بصعوبة وبعد ماوصل للسرير
سليم برعب: مين عمل فيكى كده
فريدة بصت ليه وبصت ليه بألم وأنكسار وحاولت تقوم من على السرير ولفت الملاية حوالين جسمها
ودموعها عماله تنزل من غير ماتتكلم
سليم قرب منها وبيحاول يطبطب عليها وهى بتبعد مش مخليه يلمسها
سليم بصدمة : أهدى وقوليلى مين اللى عمل فيكى كده
فريدة بتحاول تبعد عنه وبتبص ناحية السرير وبقعة الدم اللى عليه معناها افهم اللى حصل عينيها كانت
هى اللى بتتكلم وبتقول انا اندبحت وانت موجود وراحت جريت ناحية البلكونة وكانت فى ثوانى رمت
نفسها وسط صدمة من سليم ملحقش يمسكها وصوت جسمها وهو بيقع وبيتصدم فى الارض فوقه وفاق
من ذهوله وخرج يجرى من الاوضة ونزل على تحت لقها غرقانة فى دمها والملاية لسه مغطيه جسمها
سليم قعد على الارض وحط أيده وهى بترتعش على نبضها
سليم بصريخ : فووقى فوووووقى يافريدة أنا السبب اناااااا السبب
راح لفها بالملاية وشالها وحطها فى العربية وساق العربية بسرعة واول ماوصل المستشفى
سليم بصريخ والدموع بتنزل على وشه: الحقوووونى
والممرضات جرى عليه أخدوها منه وبعد فترة دخلت اوضة العمليات
وسليم فضل واقف بره محتار مين اللى ممكن يعمل كده مستحيل يكون عزيز حب ينتقم منى يارب تقوم
بالسلامة وبعد شوية خرج من عندها الدكتوروجرى عليه
سليم: خير يا دكتور
الدكتور: انا مش عارفة اقولك ايه هى اتعرضت لحادثة اغتصاب بشعة وفى كسور تقريبا فى كل جسمها
غير أنها دخلت فى غيبوبة انا لازم ابلغ البوليس عن اذنك
وساب سليم فى حالة صدمة مش عارف مين الا ممكن يكون عمل كده
سليم مسك التليفون واتصل بدادة سيدة: تعالى بسرعة على المستشفى
سيدة : ماللك يابنى حصل ايه وصوتك عامل ليه كده هو انتى جرالك حاجة
سليم : مش أنا ياداده يارتنى كنت أنا
سيدة : اومال مين
سليم بدموع : فريدة هى اللى فى المستشفى
سيده بخوف : أيه اللى يابنى قولى
سليم بدموع : حد اعتدى على فريدة ورمت نفسها من البلكونة
سيدة اول ماسمعت كلامه راحت لطمه على وشها : يالهووووى وانت كنت فين لما حصل كده ده
الاوضة جمب الاوضة
سليم سكت ومعرفش يرد
سيدة بدموع : يارتنى كنت بت الليلادى فى الفيلا يارتنى ماترد على انت كنت فين
وسليم فضل ساكت ومش بيرد
سيدة : قولى اسم المستشفى مسافة السكة وهكون عندك
واخدت عنوان والمستشفى وفضل سليم واقف مكانه مش قادر يتحرك وفكر يتصل بوليد عشان يقف
جنبه
بس للاسف تليفونه مقفول وسليم فضل يرن على تليفونه لحد مازهق هو أنا لما احتاجك مش بالاقيك
وراح خبط راسه فى الحيطة يكون مين اللى عمل كده وعايز ينتقم منه
ممكن عزيز هو اللى عمل كده هو مفيش غيره عايز ينتقم منه وطلع سليم جرى من المستشفى وراح
على بيت عزيز وزى المجنون خبط على الباب
البواب : مفيش حد جوا
سليم بجنون : عمل عملته وهرب
البواب : مين اللى عمل عملته وهرب
سليم : الكلب عزيز وراح ماسك البواب من رقبته راح فين راح فى انه داهيه
البواب وهو بيحاول يتكلم : عزيز بيه سافر أمبارح بلاد برا وقال انه مش هيرجع تانى
واول ماسمع انه سافر أمبارح
سليم : انت بتقول سافر أمبارح مش النهاردة سافر أمبارح أمتى
البواب : أمبارح على أخر النهاروأخويا هو اللى موصله بنفسه لحد المطار
سليم : يبقا سافر علطول بعد مامشى من عندى كان متوقع انى هرفض وكان مجهز نفسه عشان يسافر
أومال مين وساب البواب ومشى عمال يكلم نفسه أومال
مين اللى عمل كده
البواب ضرب كف على كف : لاحول ولا قوة الله باين عليه مجنون أكفينا يارب شر الجنان
وراح سليم المستشفى وأول ماقرب من الاوضة لقي داده سيده قعدة على الكرسى وبتعيط بصوت عالى
فجرى عليه
سليم بخوف: فى ايه رد عليا
سيدة : فريدة خلاص ماتت
سليم الدنيا لفت بيه وراح واقع على الارض
سيدة بصريخ : سليييييم
وفات وقت طويل لحد ماسليم استوعب موت فريدة وخلص كل إجراءات الدفن من غير مايحس وكأنه
كان فى كابوس وبعد ماخلص كل حاجة وبعد مادفنت فريدة وهو قاعد على الكرسى المفضل بتاع والده
سيدة : سليم بيه
سليم : سيبنى دلوقتى ياداده أنا مش قادر
سيدة : لافوقلى وبص ليا ياسليم بيه
وبعد ماكان سليم مغطى وشه بايده الاتنين شال أيده
سليم بضيق ك بقولك سيبنى يادادة
سيدة : هسيبك بس ما تاخد الكارنيه ده
سليم : كارنيه ايه اللى عايزانى أخده
سيدة : أمسك وانت تعرف
ومسك سليم الكارنيه وبعد ما بص على الاسم بص تانى ل سيدة
سليم باستفسار : ده كانرنيه وليد بتديهلو ليه
سيدة : عشان الكارنيه ده لقيته فى اوضة المرحومة
سليم: انتى متأكدة
سيده: ايوه يابنى ليقته جنب السرير
سليم : يابنى الكلب يبقا هو ياداده اللى عمل العملة دى يبقا هو اللى موت فريدة هو والله لااشرب من دمه
وجرى سليم على اوضة المكتب وفتح الخزنة وخرج المسدس منها وجرى ركب عربيته
وراح على بيته بس للاسف اول ما وصل عرف أنه عمل حادثة بالعربية ومات يوم حادثة فريدة
وعرف أن ربنا انتقم منه
ورجع البيت وحكي لداده سيده كل اللى حصل
سيدة : معلش يابيه أنا هسيب القصر أنا مبقاش ليا شغل هنا
سليم : أرجوكى ياداده كل سابنى مش هتبقى أنتى كمان
سيدة : مش هقدر مش هقدر بعد مالست الكبيرة والصغيرة والبيه ماتو أنا مبقاش ليا حد هنا أنا كنت
عايزه اسيب الشغل من زمان بس اللى كان مخلينى مش اسيبه الست الكبيرة والصغيرة هبقا لمين تانى
فى القصر
سليم: هتبقى ليا ياداده أنتى من ريحت الحابيب ارجوكى ياداده متسبنيش وخليكى معايا أنا محتاجك
سيده : حااضر هفضل
وبعدها حاول سليم يصلح علاقته بعزيز لكنه معرفش يوصله نهائيا غير تقريبا من حوالى خمس سنين
ولم وصله كان مات وقابله ابنه مراد اللى طرده واتمنى موته ساعتها حس سليم أن الدنيا فضيت عليه
وبعد كده ماتت داده سيدة وتانى مرة يحس سليم باليتم وفضلت فوزية معاه وجات تعيش معاه بعد موت
جوزها وخصوصا انها مخلفتش وبقيت حياته عبارة عن شغل وسهر وكبرت شركته وأتعود سليم على
السهر كأنه بينتقم من حياته ورفض الجواز وبقى معاه حسين صحابه اللى تقريبا صحابىه الوحيد لانه
مش بيثق فى حد خالص بس حسين حاجة تانية لانه بتربطه صلة قرابه مع محامى والده الله يرحمه
وعاش سليم حياته بالطول وبالعرض
ورجع سليم من ذكرياته وبص ل سمر
سليم :لحد ماقابلتك عند الباشا وشوفتك وشوفت فيكى فريدة مش فى الشكل بس لكن فى الطباع بس كان
فى حاجة محيرانى انت بتعملى ايه هناك وكان عندى احساس انك غير البنات اللى هناك فطلبت من
حسين يجمع كل المعلومات عنك وعرفت عنك كل حاجة وقررت اساعدك وانقذك من اللى انتى فيه ودى
كل الحكاية
كانت سمر بتسمع كلامه وحاسة بنبرة صدق وان الشخص ده تعب وعانى كتير اوى
سليم: انا كده رديت على كل الاسلئة اللى فى دماغك
سمر: فعلا بس اهم سؤال لسه
سليم: ايه هو
سمر: انا استنتجت من كلامك احساسك بذنب موت اهلك واختك ماانت جبتنى هنا علشان تعمل فيه اللى
اتعمل مع اختك
سليم بحزن: انتى كده هتخلينى اشك فى ذكائك انا قولتلك بحميكى
سمر: من مين
سليم: من سهى والباشا وكريم
سمر بصتلو بصة استغراب اول مانطق اسم كريم: انت تعرف كريم
سليم: اه واعرف انك ضربتيه لم حاول يعتدى عليك مش قولتلك اعرف كل حاجة عنك
سمر : طب ماانت هنا حجزتنى علشان اللى كان عايزوا كريم
سليم بنرفزة: قولتلك انا مش هعمل كده ومش هاخد حاجة غصب عنك ودلوقتى اتفضلى اطلع اوضتك
سمر لسه هتعترض
سليم ،،: سبق وقولتلك مش بحب اعيد كلامى مرتين
مشيت سمر من ادامه لا نها خافت منها وهى دخلها شافت فوزية
فوزية: عرفتى الحقيقة
سمر: اه بس
فوزية: من غير بس طالما سليم بيه قالك الحقيقة والسر ده صدقنى عمره ماهيئذيكى ولازم تعرفى كمان
أنه بيثق فيكى جدا
سمر: بيثق فيه
فوزية : اه لان محدش يعرف سر موت ست فريدة غير سليم بيه وانا وامى الله يرحمها وانت دلوقتى
حتى حسين بيه ميعرفش غير انها ماتت فى حادثة يبقى بيثق فيكى ولالا
سمر: طب انا مش فاهمة هو قالى أنه ببحمينى من ايه
فوزية: هو طالما قال كده يبقى هو فعلا بيحميكى اطلعى استريحى فوق ربك يحلها
وفعلا طلعت سمر اوضتها تفكر فى كلام سليم وبعدين كلام فوزية اللى حاسة بصدق كلامهم وانهم فعلا
بيحميها بس من ايه
أما فى إحدى الدول الأوربية واحدى الملاهي الليلية يسهر ذلك الشاب من عائلة الانصارى وهو بيلعب
على ترابيزة القمار
شخص: حظك ماله النهارده يامراد بيه
مراد وهوبيشرب كاس خمر: مش عارفة
الشخص: هو حضرتك تقرب لسليم الانصارى رجل الأعمال المشهور
مراد: وبتسال ليه
الشخص: عادى اصل اسمك زى اسمه
مراد: اه يبقى أبن عم والدى
الشخص بفرحة: انا اتشرفت بمعرفتك
مراد: اهلا
الشخص انا اسمى مارك رجل اعمال
مراد : انا بقى
مارك: مراد عزيز الانصارى
مراد: انت تعرفنى بقى
مارك: طبعا واتمنى انه يكون بينى وبينك وبين سليم بيه شغل
مراد: طالما عارفنى طب لازم تعرف انى انا وسليم مفيش بينا عمار
مارك: عارف
مراد : باستغراب طالما عارف ايه الشغل اللى هيربطنا مع بعض
مارك: كل حاجة فى وقته وعموما انا عارف انك كلها كام شهر وهتنزل واعتقد أن سليم بيه معندهوش
وريث غيرك وهو كبر خلاص وعمره ممكن ينتهى فى أى لحظة
مراد: تقصد ايه
مارك: بكره هنتقابل واعرفك قصدى ايه سلام
مشى مارك وساب مراد فى حيرة من كلامه هو ممكن يقتلوا سليم لا مستحيل يكون ده قصده وقرر بعد
تفكير أنه يجارى الناس دى لحد مايعرف آخرهم
عودة إلى مصر وبالاخص عند الباشا وسهى
سهى: واضح أن سمر عحبته
الباشا: هما يومين بس وهتلاقيها هنا بتترجنا اننا نشغلها
سهى: تفتكر
الباشا: اكيد سليم الانصارى مبيعرفش واحدة اكتر من اسبوع
سهى بشر نفسى اشوف منظرها دلوقتى بعد مابقيت خلاص زينا
الباشا: متقلقيش وبعدين احنا استفدنا منها المبلغ اللى اخدناه من سليم يعيشنا حلوين أوى
سهى: عندك حق
الباشا: طب يلا اطلعى للصالة
سهى: حاضر
أما عند سمر فكانت قاعدة والباب خبط
سمر: ادخلى ياست فوزية
فوزية: اش عرفك أنى انا
سمر: مفيش حد غيرك هنا
فوزية: طب يلا يابنتى سليم بيه مستنيكى تحت على العشاء
سمر: مش عايزة
فوزية: يلا اسمعى الكلام
نزلت سمر مع فوزية للعشاء واكلت من غير ما تتكلم مع سليم نص كلمة لحد ماسليم اتكلم بعد
العشاءعايزك فى المكتب
سمر: حاضر
وبعد شوية كانت عنده فى المكتب
سليم: اقعدى انتى مش كنتى عايزة تعرفى بحميكي من ايه
سمر،: ياريت
سليم: خدى اسمعى التسجيلات ديه وانتى هتعرفى أن وجودك معايا حماية
نرجع لمراد بعد مامشى مارك طلب من حد مساعده ويدعى عفيفى أنه يجمع اكبر قدر من المعلومات
عن مارك وعلاقته بسليم الانصارى فهو فاكر وعده لابوه أنه يحمى سليم من اى حد حتى من نفسه
بالرغم من ظلم سليم ليه وانه السبب فى سافرهم برا مصر
نرجع لسمر بعد ما سمعت التسجيلات دى وفهمت لعبة سهى مع كريم بدأت تعيط على نفسها وتقول أنا
عمرى مااتمنت لسهى غير كل خير وهى تعمل فيه كل ده طب ليه
سليم: الشخص الا جوه حقد ميتسألش انت بتاذى الناس ليه علشان كده انا حامتك
سمر: لحد امتى
سليم: طول العمر وحتى بعد موتى
سمر بتلقائية: بعد الشر
سليم ابتسم: افهم من كده أنى بقيت شخص غالى عندك
سمر: شخص غالى مش هقدر أقولك أيوه بس أبتديت أثق فيك
سليم: وده اللى انا عايزه أنك تثقى فيا
سمر: بس أنا عايزة اروح الكلية
سليم: بكره كل المحاضرات هتكون عندك وكمان كتبك يلا اطلعى نامى
سمر باستلام: حاضر
وعدى يومين من غير احداث جديدة سمر بتذاكر وبتراجع كل محاضراتها وسليم مش بيفارق البيت
علشانها
أما عند مراد فبعد عفيفى ماجابله المعلومات اللى هوطلبها واكتشف أن مارك عضو فى المافيا وانهم
عايزين يغسلوا أموالهم عن طريق شركات الانصارى
مراد :انا لازم انزل مصر خلال كام شهر
أما سمر ففى يوم وهى بتذاكر دخل عليها سليم وطلب منها الجواز بس بشرط
سمر: تتجوزنى
ياترى شرط ايه اللى سليم هيطلبوه؟؟
ياترى مراد هيقدر يوفى بوعده؟؟
