اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل الثاني عشر 12 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل الثاني عشر 12 بقلم منه محسن


عدنان بصلها بتفكير هى لاحظت عليه التردد.
سيلين بأسف:عدنان..
عدنان هز راسه بنفى:مش هقدر يا سيلين.
سيلين بصتله بدهشه متوقعتش يرفض.
عدنان بعد نظره عنها:اتصلى بشادى...ممكن تكون فصيله دمه نفسها فصيله دم غفران..انا ورايا مشوار مهم لازم اروحه.
مشى وهى واقفه مندهشه بصتله وهو ماشى وبتحاول تقطع شرودها..خدت تليفونها واتصلت بشادى.
شادى:الو يا سيلين غفران كويس؟
سيلين:اا..هو غفران محتاج نقل دم انت عارف فصيلته مش كده؟..هو o..
شادى:خلاص انا جاى ومعايا اياد هو نفس فصيله غفران.
سيلين: طيب بسرعه متأخروش.
شادى:احنا داخلين على المستشفى اهو.
بعد ماوصلوا للدور الموجوده فيه سيلين واياد عمل التحاليل وفعلا طلعت فصيله دمه بتطابق فصيله غفران..كان الباقى سهل يتعمل ونقلوله الدم الازم وطمنهم كمان على حالته.
اياد نايم على سرير جانب سرير غفران باصصله وبيراجع الكلام اللى قالهوله وبيأنب ضميره..هو لو كان خسره فى اى لحظه كان هيعيش طول عمره ندمان انه غلط فى حقه ولو بكلمه واحده صح الانسان مابيقدر قيمه الشخص وبابيبانش حبه ليه غير وقت الشده..وده عيبنا كبشر.
سيلين واقفه فى الشباك باصه قدامها وبالها شارد فى عدنان.. متوقعتش منه يخزلها بس هى اللى اتمادت.. لكن عملت ايه؟؟.. كل اللى طلبته انقاذ حياه اخوها وكانت هتطلب كده من اى حد لو اخوها فى خطر.. ازاى هو رفض ينقذ حياته؟؟.. معقول هو مش زى منا كنت فاكره ولا انا اللى مكبره الموضوع؟
غمضت عيونها بتنهيد ودماغها وجعتها من كتر التفكير.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

فى كازينوا (‪‪Borgata Casino‬‬).. الكل بيشرب وكل واحد مليان غل وحقد اتجاه التانى.‬
بيلعبوا القومار (الروليت)
چو بص لكاظم بسخريه: Per favore, gioca .. il nostro leader, Kazem
(تفضل باللعب.. يازعيمنا كاظم)
كاظم بيشرب وباصص للترابيزه بيلعب ودماغه مش فيه بيفكر فى برايدن بيفكر فى وليام بيفكر فى ليندا.. خسارته المره دى كبيره جدا بسبب عدم تركيزه
چو: Quanto scommetti?
(على كم ستراهن؟)
كاظم خرج ٢٠ دولار وحطهم على الترابيزه بدلهم بنقط وبصلهم:I'll bet on two numbers ... 2 and 10.
(سأراهن على رقمين ... 2 و 10)
رما الكره فى الدايره والمسئول عن الطاوله لفها .. لكن المره دى كمان كان حظ اوفر ودى حاجه اول مره تحصل مع كاظم.
مهران بصله وكشر بسخريه: كنت بتقول ايه عقاب الخصران؟
كاظم بصله ورفع راسه اتنهد بعمق ووقف قلب طاوله القمار بعنف وبغضب وقام مشى.
البودى جاردات جوم يمسكوه المدير شاورلهم بأيده يبعدوا وهما وقفوا مكانهم.
چو بصله وهو ماشى بغضب وخبث.
كاظم ركب عربيته خرج تليفونه هيتصل بوليام يقوله قابلنى عايز اسهر معاك..عايز انسى كل اللى حصل زى مانت دايمآ بتنسينى عايزك تحسسنى ان لسه فى شخص واحد فى الكون بيحبنى..حتى انت كمان اختفيت؟!
كاظم غمض عيونه وساب التليفون:انا بعمل ايه!
جى يسوق جاله اتصال من تاليا وهو مسك تليفونه ورد بضيق: What?
تاليا قعدت على الكنبه بدلع وبأبتسامه ولانها سمعت صوته: عايزه اشوفك ضرورى.
كاظم:جاى..
تاليا ابتسمت:مستنياك..
قفل الخط وهى ابتسمت بتفكير وحب..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سلطان بزعيق :عدنااان مش عايز كذب انا شوفتك وانت بتقتله..انت عارف انى هكشف كذبك وصدقنى هيكون عقابك زى وليام واكتر.
عدنان بصله بتفكير:يا زعيم انا عملت كده وبس لان فى افراد من عيلتها كانوا موجودين وكنت لازم اعمل كده علشان ابعد الشك عنى ولانى هفضل فى كل الاحوال معاها فكان عندى خطه اقخلص عليهم كلهم مره واحده.
سلطان باصصله بتفكير وشك: عدنان.. صدقنى ثقتى فيك لو اتعدمت انت هتخسر كتيير اوى.
عدنان بصله بتفكير وهو شاوله يمشى.
عدنان خرج واتنهد بعمق وتفكير.
بعد وصول كاظم لبيت تاليا.
تاليا فتحت الباب وبصتله ابتسمت اول مشافته وحضنته بأشتياق:وحشتنى..
كاظم زاها بعنف وبصلها:عايزه ايه؟
تالبا:على الباب كده؟؟..ادخل.
كاظم دخل واتكلم بضيق:I hear you.
(اسمعك)
تاليا قربت حطت ايدها على صدره وبصت لعيونه:مستعجل ليه؟؟..ده انا فضيت البيت علشانا..وعملالك عشوه كلها رومانسيه يمكن تكون فى حاجه اتجاهى فى قلبك ومستنى الوقت المناسب تعترف بيها..يلا تعالى نقعد الاول.
قعدت وشدته عليها قعد وبيغمض عيونه ويفتحها بتعب ولانه تقل فى الشرب.
تاليا بدأت تأكله بابتسامه:شوف الاكل حلو ازاى انا اللى عملاه بأيدى.
كاظم بعد ايدها بتعب:مليش نفس..
بيقعد وبصلها:كنتى عيزانى فى ايه؟
تايا مدتله كاس:طب اشرب الاول طيب.
كاظم خاد الكاس وشرب وهى ابتسمت وشربت هى كمان وبصتله بابتسامه:اصبلك كمان؟
كاظم هز راسه بنفى:I can not
(لا استطيع)
تاليا هزت راسها بإيجاب وحطت ايدها على صدره:انت شكلك تعبان هفكلك الزراير حبتين.
فكتله ازرار القميص وقلعتهوله خالص وحطت ايدها على وشه بتبص لعيونه بابتسامه جزابه وبحب:متوقعتش ابدا انك تطاوعنى كده..بس انت صدقت انى بحبك صح؟
كاظم باصصلها بتشبيه مكشر وضامم عيونه وكأنه بيحاول يتعرف على شخص.
تاليا بصت لشفايفه بغرام قربت باسته وغمضت عيونها بتبوسه بعشق وبتحضنه جامد وكأن عطشان ولقى مياه..
كاظم غمض عيونه ومبيبادلهاش.
تاليا حضناه ولسه بتبوسه رجعت بضهرها نامت على الكنه وهو بقى فوقها..ضامه رقبته وبتبوسه بعشق لكنها استغربت لما لقته بعد فجأه.
تاليا قعدت وبصتله بأستغراب.
كاظم مسك شعرها بعنف وبغضب:انتى مش ليندا..ليندا مبتطاوعنيش هى بتخالفنى دايمآ فى اى حاجه بعملها وعمرى ملمست ايدها وعدتها بالساهل..انتى مش هى ليندا عمرها محطت برفان مستفز زى اللى بتحطيه انتى.. زبدتى رحيتها فراوله..زبدتى بتعذب علشان المسها لكن انتى كأن مقرف.
زأها بعنف ووقف لكن توازنه اختل ولانه مش دريان بأى حاجه بتحصل حواليه وقع على الترابيزه اغمى عليه وهى بصتله وباين على ملامحها الغضب والغل من كلامه عليها وعلى ليندا حتى وهو مش فى وعيه بيعرف يميز بينها وبين غيرها..للدرجه دى هوسته رغم انها بعيده عنه!!
فى اليوم التالى.
فى النيابه وبعد ماتحكم عليها بالسجن لحد التحقيق
بعد ماخدوها فى عربيه الترحيلات وودوها لسجن النساء.
حازم:يعنى مش ناويه تعترفى؟
ليندا بصتله وبصت قدامها وسكتت:لو كنت اعرف حاجه كنت اعترفت.
حازم بصلها بغل ولان دى اخر فرصه ليه لازم يتشبس بيها وقبل اصدار حكم النيابه بالافراج عنها.
حازم فك كلابشات ايدها زأها فى الزنزانه وقفلها عليها وبص للستات: I want you to recommend it.
(اريدكم ان تتوصوا بها)
مشى وكل المساجين عيونهم على ليندا.
ليندا بصتله وهو ماشى و بصت للستات اللى فى الزنزانه واللى شكلهم بيدل على الاجرام وفى وشوم كتيره وجروح فى جسمهم وجروح عميقه فى وشهم..فى اللى قاعدين على السراير بيلعبوا كوتشينا واللى بتحط لواحده ميكب..كل واحده بتشغل نفسها بحاجه بتحبها اما فى كتير منهم شغلهم ومتعتهم اكل الضعيف.
ليندا بصتلهم بخوف وبعدت نظرها عنهم و راحت قعدت فى ركن وانكمشت بخوف ودموع.
المساجين بيبصولها وواحده منهم قربتلها وقفت قصادها.
ليندا رفعت راسها وبصتلها بخوف:ااا..ايه؟
.........بتاكل لوبانه وحالقه شعرها حاطه حلق فى حاجبها وسلاسل كتير حوالين رقبتها ووشوم فى جسمها مغطيه دراعها وضهرها وفى جروح فى وشها.
سام :New here! ... And I accused you?
(ماتهمتكى يا ترى؟)
ليندا بصالها بخوف ودموع وساكته.. من طريقتها وتصرفاتها واضح جدا انها من كبار المساجين الموجودين..سام من كتر قعادها هنا اتأقلمت على وجودها فى السجن ورجوعها ليه فى اى وقت بتعتبره رجوعها لبيت عيلتها..
سام خادت الزى الموحد للمساجين ورميته فى وشها: Come on, change your clothes, bitch
(تعال ، غير ملابسك أيتها العاهرة)
ليندا خادت الهدوم وقامت بخوف وسام بصت لرام: Take her to the bathroom
(خذيها الى الحمام)
رام شدتها من دراعها وزأتها فى الحمام: Come on, take off your clothes!
(هيا اخلعى ملابسكى.)
ليندا بصتلها بخوف وضمت الهدوم بدموع.
رام شدت الهدوم منها رمتها على الارض بعنف وبتشدلها هدومها وليندا بتصوت وبتحاول تزأها بعياط: انتى بتعملى ايه ابعدى عنى انا هغير هدومى لوحدى ابعدى.
رام ضربتها بالالم بعنف وليندا وقعت على الارض بتعيط بأنهيار وتعب.
رام حدفت عليها الهدوم بعنف وسابتها ومشيت.
ليندا بتعيط بأنهيار وبتشهق بتعب غمضت عيونها ودفنت وشها فى الهدوم

للكاتبه/منه محسن[Milly]

غفران ابتدا يفوق وسيلين بصتله بأنتباه لما حست بحركته قامت من على الكنبه وراحتله بسرعه هى وجنى اللى كانت قاعده معاها : غفران عامل ايه دلوقت؟
غفران بصلها ومسك ايدها: اا..انا كويس..
جنى بصتله وابتسمت بخفه: حمدالله على سلامتك يا غفران.
غفران ابتسم بتعب: الله يسلمك.
بيعدل نفسه علشان يقعد على السرير وسيلين سعدته وجنى حطت المخده ورا ضهره.
فى الوقت ده شادى واياد دخلوا الاوضه الموجود فيها غفران.
غفران بصلهم واياد بصله:اا..حمدالله على سلامتك..يا غفران.
غفران بعد نظره عنه وهز راسه:الله يسلمك.
شادى راح حضنه وغفران وسيلين وجنى ابتسموا.
سيلين:اياد..
اياد قاطعها:انا همشى بقى.
سيلين بصتله فهمت من نظرته انه مش عايزها تقوله حاجه بخصوص نقل الدم.
غفران بصلها باستغراب:ماله اياد؟
سيلين بصتله بتفكير وتردد وهزت راسها بنفى:هو جى علشان يشوفك..
غفران بصله:مش اخويا؟
اياد ابتسم:لو احتجتوا اى حاجه اتصلوا بيا.
شادى بصله بتكشير:انت هترجع الفندق تانى؟..متقعد مانا بقى..
اياد بصله باسف:لما هحس نفسى احسن هرجع..
مشى وشادى راح وراه: استنى انا جاى معاك.
قفل باب الاوضه وغفران بص لسيلين:كنتى عايزه تقولى ايه؟
سيلين بصتله بأنتباه وتفكير:اا..اياد..هو نقلك دم.
غفران ملامحه اتغيرت وبصلها:وانتى ازاى توافقى على كده؟؟..جى وقت حاله اياد مكنتش كويسه وكان عنده نقص فى الهمجلوبين وفى كرات الدم الحمرا وخاد حاجات قد كده علشان حالته تتظبط انتى عارفه كل ده ليه تخليه ينقلى دم وحالته ترجع زى مكانت؟؟
سيلين:غفران الدكتور لو مكنش شاف حالته كويسه وقادر ينقلك دم كان هيقول وبعدين انت كنت محتاج لنقل دم وهو اكيد مكنش هيوافق مايساعدكش او هيسمع كلامى.
غفران بعد نظره عنها بضيق وانزعاج.
جنى:هو غفران فصيله دمه ايه؟
سيلبن:o..
جنى:انا كمان فصيله دمى o.. لو كان حد قالى انا كنت جيت واتبرعتله بدمى...انا عندى دم كتير.
ضحكت وغفران ابتسم وبصلها:شكرا يا جنى اول مره اعرف انك جدعه اوى كده.
جنى ابتسمت:ده لانك ماتعرفش حاجه.
غفران ابتسم وبعد نظره عنها وسيلين ملاحظه نظراتهم لبعض:احم..انا هروح اجيبلنا اكل.
مشيت وجنى بصت لغفران مش عارفه تقول ايه بعدت نظرها عنه اول مابصلها وهو ملاحظ على ملامحها التوتر والارتباك وكأنها عايزه تفتح معاه اى موضوع يكسر سكوتهم بس مفيش اى حاجه بتفكر فيها الافكار كلها هربت من بالها وهو قصادها.
غفران كسر سكوتهم بكلمته:ايه اخبارك؟؟
جنى ابتسمت بخفه:امم..كويسه.
غفران: واخبار الشغل؟
جنى:متوقع يكون عامل ازاى وانت مش معانا؟..المبيعات كل يوم بتهبط ونفسيه السيد ماكس متضمره بسبب اللى حصل لشركته.
غفران بصلها باستغراب:ايه اللى حصل لشركته؟
جنى:امبارح بالليل فى ناس مقنعين هجموا على الشركه وخادو كل الورق والفلوس اللى فيها وبهدلوها خالص انا والسيد ماكس مكناش موجودين هناك بس الموظفين اللى نجوا من اللى حصل حكوا بعد مالناس دى مشيت من الشركه اتفجرت وفى ناس كتير اوى ماتت منجاش من الشركه غير خمسه تخيل...وهما دول اللى جريوا ونفدوا بحياتهم وقت الهجوم.
غفران باصصلها بسرحان وحزن:ده نفس الوقت اللى هجموا على المؤتمر فيه..
جنى بصاله فى الوقت ده قاطعهم صوت خبط على باب الاوضه الموجود فيها غفران.
غفران:ادخل.
ماكس دخل وراحله:Hello, how are you, our hero?
(مرحبآ كيف الحال يا بطلنا؟)
قرب حط الورد اللى جايبهوله جانب غفران على الكمودينوا قرب يسلم عليه غفران جى يتعدل فى قعدته سبت كتفه بأيده:You don't have to stay as you are..we were worried about you champ
(لا عليك ابقى كما انت..لقد قلقتنا عليك يا بطل )
غفران بصله بأبتسامه خفيفه وحزن:Thank you very much, Mr. Max, for coming to see me. That's really kind of you.. I'm getting better
(اشكرك جزيل الشكر سيد ماكس على قدومك لرؤيتى حقآ هذا لطف منك..انا اصبحت افضل.)
جنى بصت لغفران:Mr. Max asked me to tell him what happened and I told him about it.
(السيد ماكس طلب منى روى له ماحدث وانا اخبرته بالامر.)
غفران بصلها وبصله بأبتسامه خفيفه:Thank you, Mr. Max
(شكرا سيد ماكس)
ماكس:What did you do to thank me!..This is my duty, especially that you are not only my hardworking employee, but you are in my son's goats, narrated to me?
(ماذا فعلت لتشكرنى!..هذا واجبى خاصه انك لست موظفى المجتهد وحسب بل انت فى معزه ابنى روى بالنسبه لى؟)
غفران ابتسم بخفه وتواضع:That's very kind and generous of you, Mr. Max.
(هذا لطف وكرم منك سيد ماكس)
ماكس:I will wait for the day of your recovery to get the company up again.. I will raise your salary and I know that if you want to come back after a hundred years, I will wait for you
(انا سأنتظر يوم شفائك لتنهض بالشركه من جديد..سأرفع لك الراتب واعلم انك إن اردت العوده بعد مئه عام سأنتظرك.)
غفران هز راسه بنفى:Mr. Max, you know I don't care about money at all
(سيد ماكس انت على علم ان امر النقود لايهمنى على الاطلاق)
ماكس هز راسه بإيجاب وبتفهم:I know this very well..but it is okay if a father rewards his son for his diligence and hard work
(اعلم هذا جيدآ..لكن لابأس إذا كافئ الاب ابنه مقابل اجتهاده وتعبه)
غفران بصله بتفكير.
جنى بصت لغفران ولاحظت عليه علامات التردد..اتكلمت علشان تطمنه:غفران صدقنى رجوعك للشغل ده عمره ماهيكون حاجه وحشه او ليها نواتج سلبيه انت لازم ترجع زى الاول تشتغل معانا..احنا هنقدر تعبك وسيد ماكس قال انه هيصبر لحد ماتخف يعنى مصر على وجودك معانا متكسرش بخاطره وارجع الشغل من تانى.
غفران باصصلها بص لماكس واتنهد بعمق:Well, after my recovery, I will return, but if you want to bring someone else into the company, it is up to you, Mr. Max.
(حسنآ..بعد شفائى سأعود لكن اذا اردتم احضار احد غيرى الى الشركه فهذا الامر يرجع لك سيد ماكس)
ماكس ابتسم ومسك ايده بيعبرله عن امتنانه:I will wait for you and I do not want you to come back sick.. as you left work, you must return to it
(سأنتظرك ولا اريدك ان تعود مريض..فكما تركت العمل عليك الرجوع له.)
سيلين جالها اتصال وهى واقفه بتشترى الاكل..شافت اسم المتصل لقته عدنان.
سيلين ردت:اا..الو.
عدنان:انا عدنان..عايز اقابل.
سيلين اتكلمت رغم انها استغربت طريقته فى البدايه:حاجه ضروريه؟
عدنان:ايوه ممكن تقابلينى فى كافيه ###
سيلين هزت راسها بإيجاب وبتفكير:طيب..سلام.
قفلت الخط وبصت قدامها بتفكير وفى بالها:انا ليه مضايقه منه علشان رفض!..هو من حقه يرفض بس انا اتوقعت منه رد تانى..حتى لو علشانى..بس ليه هيعمل كده علشانى اصلا!!..انا اللى كبرت الموضوع فى دماغى وخدت عدنان اكتر من شريك عمل بالنسبالى..شكل ده اللى حصل فعلا.
رجعت لوعيها وقاطعت شرودها بعد غياب.
سيلين بصت لصاحب المحل:Make up the food I asked you to come back, I'm not late
(فالتصنع الطعام الذى طلبته منك حتى اعود لم اتأخر.)
مشيت وراحت تقابل عدنان فى المكان اللى اتفقوا عليه..راحت ملقتش حد لكن بعد ماعدى الوقت وصل هو ومهران.
سيلين وقفت اول مشافتهم ومدت ايدها سلمت عليه وعلى مهران:اهلا بحضرتك.
مهران ابتسم وهو باصصلها نظره اشتياق قلق رعب..نظره اب بيقابل بنته بعد ٢٣ سنه.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

كاظم فاق من نومه فتح عيونه بتعب وبصوت ضعيف وصداع:what is the time?
(كم الوقت؟)
كان منتظر يترد عليه من نظامه التكنولوجى فى بيته لكن كل اللى سمعه هو صوت تاليا.
تاليا بتملس على شعره بأبتسامه وقربت باست خده:صباح النور يا عمرى.
كاظم فتح عيونه وقعد بسرعه وبصلها بأستغراب:انتى ايه اللى جابك هنا؟
تاليا:ده بيتى.
كاظم بصلها وبص حواليه:انا ايه اللى جابنى هنا؟
تاليا قربت ملكت وشه بين ايدها بدلع:ايه جيت علشانى..عيب؟
كاظم بعد ايدها بعنف وقام وقف.
تاليا وقفت وبصتله:رايح فين؟..استنى لحظات وهحضر الفطار.
جات تمشى شدها بعنف وبغضب: What do you think yourself doing? (ماذا تظنى نفسك فاعله؟)..ايه اللى حصل امبارح؟؟..وليه جيت هنا!
تاليا:انا اللى طلبت منك تيجى..كنت عايزه اتكلم معاك بس انت مكنتش فايق فامتكلمناش..وكمان كنت وحش اوى امبارح.
حطت ايدها على صدره بأبتسامه دلع وهو مكشر بمزاج معكر مسك شعرها بعنف وهى اتألمت.
كاظم:انتى فكرانى هصدق كلامك؟؟..moron (معتوهه)..انا عارف انى لو عقلى مش فيا مش هبصلك..
تاليا بصاله و الغضب ماليها منه بتحاول تزاء ايده بعنف وبصراخ: ابعد ايدك عنى يا زباله انت.
كاظم ضربها بالالم بعنف وهى صوتت بألم.
كاظم بصلها بغضب واستحقار: تعرفى انتى لو مكنتيش صاحبه ليندا وهتضايق عليكى رغم انك متستاهليش انا كان زمانى قاتلك ومولع فيكى.. بس صدقينى لو اتماديتى فى وقاحتك محدش هيعرفلك طريق.
جى يمشى وقفته كلمتها : كاظم سلطان اشين ابن رئيس اكبر عصابه للمافيا.. عصابه Gambeno الشرطه قالبه الدنيا عليهم وهو.. وهو بيجرى ورا حبيبته يا عينى.
كاظم لف وبصلها الغضب زاد فى عيونه وهى لسه بصاله:ولادريان هى فين.. وفاكرها فى بيتها مايعرفش انها محبوسه بتهمه الانضمام للعصابه والتستر عليها..
كاظم باصصلها بيستوعب كلامها وبصدمه: ليندا.. اتحبست؟؟.. انتى بتهبلى بتقولى ايه؟!!
تاليا: خلاص براحتك متصدقش.. بس يا كاظم كنت عايزه اعرفك حاجه صغيره انا قدرت ادخلها السجن وبمنتهى السهوله يعنى لو عايزه اخلص منها فادى حاجه اسهل بكتير كمان.
كاظم باصصلها وغضبه زاد الاضعاف اول ماسمع كلامها .. خاد الكرسى من جانبه وبحركه سريعه حدفه عليها وهى وقعت على الارض وصوتت وراسها بتنزف: اااااه انت.. انت مجنون!! بتكتم جرح راسها بألم وهو قرب اوى منها مسك شعرها بعنف: ده انذار.. المره الجايه مش هتلحقى تكملى كلمتك.
سابها بعنف ومشى من البيت وهى بتتألم وحاطه ايدها على راسها : ده انسان مش طبيعى بجد.
كاظم ركب العربيه وساق بيفكر فى كلامها ومش عارف يصدقه ولا لا على قد ماهو ماعندوش اى ثقه فيها الا انه قلق لاتكون بتتكلم صح ولان نبرتها كانت تحذير وتخويف ليه مش تهديد.

للكاتبه/منه محسن[Milyy]

فى سجن النساء بولايه شيكاغوا.
المساجين بصوت عالى:Come on everyone, it's time to go to lunch.
(هيا ليجتمع الجميع انه وقت الذهاب للغداء.)
ليندا قاعده على الارض فى ركن وضامه رجليها وبتعيد كل حاجه حصلت فى ذاكرتها وده اللى بيزود حزنها اكتر..قاطع شرودها وخلاها وقفت صوتهم وكلامهم عن الغدا..العنبر فى دقايق كان فاضى وده لان المساجين بيستنوا اللحظه دى من اليوم يخرجوا فيها اللى ياكل واللى بيتكلم فى التليفون واللى بيعيش حياته برا الزنزانه.
ليندا خرجن برا الزنزانه وهى بتمشى ببطئ بيدل على رعبها من المكان اللى هى فيه..نظراتها بتدور على المساجين بتشوف تعاملهم مع بعض ازاى كتير منهم متعايشين مع الوضع او بمعنى اصح بيفوتوا الوقت.
ليندا راحت خادت اكلها اللى عباره عن قطعه لحم ورز وسلطه وبطاطس..بتبص حواليها شافت ترابيزه فاضيه راحت قعدت عليها وبدأت تاكل ملاحظه نظرات سام ليها وبتتكلم مع عدد من المساجين باين انهم شلتها.
ليندا بعدت نظرها عنها بتاكل وبتتنفس بعمق ضربات قلبها بتتسارع ولان ممعهاش المهدء اللى بتاخده كانت فى شده تعبها..خلصت اكل وراحت وقفت قدام التليفون الخاص بالسجن رفعت السماعه واتصلت بتاليا لكنها مابتردش وده اللى خلاها اتصلت برى رى.
رى رى ردت على التليفون:الو..
ليندا عيونها دمعت:اا الو يا رى رى انا ليندا..
رى رى بصت قدامها:ليندا..ليندا انتى بتتكلمى منين؟؟
ليا بتحاول ماتعيطش:انا فى السجن هما فاكرنى بشتغل مع العصابه انا خايفه اوى هنا مش عارفه اعمل ايه والمساجين اللى هنا كمان مرعبين تحسى انك قاعده مع رجاله....انا كنت بتصل بتاليا تجيلى عايزه اتكلم معاها.
رى رى:ليندا انا مقدره الموقف اللى انتى فيه وعلشان انا بعزك هقولك على كل حاجه..تاليا عيونها من كاظم وغالبآ هى كانت معاكى من البدايه اصلا علشانه..وهى السبب فى دخولك السجن فى واحد كلمها وحكالها على اللى بيخططله وهو دخولك السجن وطبعآ مكنش هيلاقى فرصه انسب من فرصه وجودك فى المؤتمر فاقرر انه يستعين بيها علشان تساعده وتجيبك المؤتمر..
ليندا بتسمعها ودموعها بتزيد كل ماده مش قادره تستوعب اللى بتقوله معقول طلع كلام كاظم عنها صح؟؟
رى رى:بس بردو يا لولو ده مايمنعش اننا وقفنا جنبك كتير ونتشال على الراس اه ماتزعليش منى الواحد يقول اللى ليه واللى عليه وحتى يعنى لو صاحبتك حبت your lover..(حبيبك)..هى وقفت جنبك كتير ومش معناه انك تكرهيها بس خلاص يا روحى احنا متنازلينلك عن حقنا وجمايلنا عليكى.
ليندا دموعها مش مبطله نزول لسانها عاجز عن الرد مش قادره تستوعب اللى سمعته مكنتش متوقعه تقولها كل الكلام ده كانت دايمآ بتعدى كلامها الجارح ليها بحجه انها متقصدش وانها الشخص الوحيد اللى ساعدها هو وبنتها اللى خادتها اكتر من اخت ليها وكانت دايمآ اسرارها معاها لولا خوفها من كاظم كانت قالتلها على حقيقته وانه من عصابه كبيره يمكن دى الحاجه الوحيده اللى خبيتها عليها من اول ماتعرفوا..وجايه دلوقت تقولها متنازلين عن جمايلنا عليكى؟!!
ليندا منهاره من كلام رى رى ومن تفكيرها فى اللى فالته بتتجاهل الم قلبها اللى هيموتها واتكلمت بأنهيار :رى رى..انتى بتقولى ايه انا مليش غيركوا هنا..
رى رى:هوووووف ليندا ماخلاص انتى بقيتى فى السجن هتحتاجى لحد معاكى ليه؟؟.. بقولك يا ليندا يلا سلام انا جيالى الميكب ارتيست ومش فاضيه دلوقت.
قفلت الخط وليندا منهاره فى العياط: انا.. انا كذبته واتخانقت معاه علشانك علشان مكنتش مصدقه عليكى اى حاجه عملتلك ايه علشان تحبسينى وتتعاملوا معايا كده؟؟.. انا اذيتكوا فى ايه؟؟
قعدت على الارض ضمت وشها بأيدها ومنهاره فى العياط وسام راحتلها هى والشله بتاعتها.
سام: Oooo, why are you crying girl?
(أوه ، لماذا تبكين يا فتاة؟)
ليندا بصتلها بأنهيار وسام كشرت وبتمثل الرقه قربت حطت ايادها على خدها بلطف: Ooooh, you look cute when you cry .. Can I take a piece of you sweetheart?
(أووووه ، تبدين لطيفة عندما تبكين .. هل يمكنني أخذ قطعة منك يا حلوتى؟)
البنات اللى معاها ضحكوا وهى وقفت وبصالهم بخوف وبعدت عن سام .
سام بسخريه:Ooooh, why all this fear, girl?..
(اوووه لماذا كل هذا الخوف يا فتاه؟..)
ليندا بعياط وبزعيق:سيبونى فى حالى بقى انتوا عايزين ايه؟؟
سام قربت حطت ايدها على خصرها وبصتلها بأبتسامه خبيثه : What do you think
(ماذا برأيكى؟)
ليندا بعدت بسرعه وبصتلها بصدمه وانهيار وهما ضحكوا.
اميليا راحتلهم ومسكت دراع ليندا:تعالى معايا.
خادتها ومشيت وهى بتعيط بأنهيار:انا عايزه امشى من هنا.
ميليا وقفت قصادها وبصتلها وبتقنعها :يبقى تعترفى عليهم وتخلصى صدقينى انا هساعدك بس انتى اعترفى عليهم.. شكلك مش وش بهدله وممكن يكون فى سوء تفاهم انتى مش قادره توضحيه انا مرقباكى من اول ماجيتى هنا وشايفه ان تعاملك معاهم مش زى تعامل مجرمه ابدا علشان كده بقولك اعترفى عليهم هنا فى وحوش احنا نفسنا اوقات مابنعرفش نسيطر عليهم وخصوصآ سام وعصابتها اللى مكوناها هنا..يعنى ممكن تموتى قبل اصدار النيابه بالحكم حتى..
ليندا بصالها بعياط: واللهى ماعرف مكانهم صدقينى انا مبكذبش بصى هو انا فى شخص منهم عرفته فتره و... واختفى بعدها انا ايه ذنبى بقى؟
اميليا بصتلها بترقب:لا ابدا انتى ملكيش ذنب بس قوليلى اسمه ايه الشخص ده؟؟
ليندا بصتلها بعدت نظرها عنها وسكتت.
اميليا: ليندااا ده هيفيدك جدا ولو الموضوع زى مابتقولى كده وقدرنا نلاقيه هتخرجى..
ليندا بصتلها بعياط: معرفش.. معرفش اسمه ايه.. هو انا هطلعله بطاقه ولا هتجوزه يعنى تفتكرى انتى هيقولى اسمه؟؟
اميليا: طيب عرفتيه ازاى؟
ليندا هزت راسها بنفى:مش فاكره حاجه.
اميليا بصتلها بضيق: امم.. طيب براحتك..
مسكت دراعها جات تمشى ليندا رجعت نفسها لورا من تانى ومامشيتش: انتى وخدانى على فين؟؟
اميليا: متسأليش لو كنتى اعترفتى كنتى مشيتى وخلصتى كلامك هيفيد فى حاجات كتير ليكى بس لو كملتيه.
ليندا بصالها بعياط وبتمسح دموعها: انا فى دوه باخده..وماخدتوش النهارده خالص..
اميليا بأستغراب:دوا ايه؟
ليندا: دوا ### لمرض القلب.
اميليا بصتله بانتباه: انتى مريضه بالقلب؟
ليندا هزت راسها بإيجاب.
اميليا بصالها: انتى كنتى بتكلمى حد فى التليفون ليه مقولتلهوش يجيبهولك؟
ليندا بعدت نظرها عنها بدموع: انا مليش حد هنا..
اميليا هزت راسها يإيجاب: طيب.. على العموم هبعت اجيبلك الدوا يلا تعالى.
خادتها معاها لغرفه التحقيق.
حازم بص لليندا بغل ونفاز صبر: مش ناويه تعترفى على الباقيين؟؟!
ليندا بصتله بدموع وساكته.
اميليا: هى بتقول انها كانت عارفه شخص منهم وبعدها اختفى وبتقول كمان ان ملهاش اى علاقه بيهم ولا تعرف مكانهم... سألتها عن اسم الشخص وعلاقتها بيه قالت ماعرفش وناسيه.
حازم بص لليندا بغل: وانتى صدقتى الكلام ده؟!!.. انا خلاص فاض بيا ومش علشان زباله زى دى تتسحب منى القضيه ويبقى كل اللى عملته ولا ليه اى لازمه ومجرد تضييع وقت...وسييييم.
ليندا بصتله واميليا اتكلمت بتنبيه.
اميليا:حازم هى مريضه بالقلب.
حازم بصلها بلؤم: طب واللهى كويس اهو يمكن تحس على دمها وتعمل حاجه مفيده قبل ماتغور.
وسيم راحله: ائمرنى يا باشا.
حازم بصله: شوف شغلك معاها.
اميليا: حازم ده مخالف للقانون.
حازم: امم بجد؟.. وتكتمها على اخطر عصابه مش مخالف للقانون؟
اميليا: انت قدوه لتلاميزك وشعبك مش شعبك قدوه ليك.
حازم: اميليا انا عارف انا بعمل ايه.
ليندا بصالهم بقلق ودموع: اا.. انا عايزه ارجع الزنزانه.
قامت من على الكرسى جات تمشى حازم شدها بعنف: شوف شغلك.
زأها على وسيم واميليا جات تتكلم شدها من دراعها فى اتجاه الباب لحد ماخرجوا وقفل الباب عليهم من برا.
ليندا بتخبط على باب الاوضه بعنف وبصراخ وعياط: افتحوا الباب انتوا حبسينى هنا ليه؟؟.. افتحوا الباب.
لفت بصت لوسيم اللى بيفك ازرار قميصه وباصصلها بأبتسامه لئمه مليانه خبث.
ليندا بتعيط: ابوس ايدك خليهم يفتحوا الباب.. انا تعبانه و.. ومش هستحمل اى تعذيب انا واللهى ماعرف عنهم حاجه..
وسيم قلع قميصه وبيقرب منها وهى بتبعد بأنهيار: انت هتعمل ايه؟
وسيم جى يمسكها بسرعه جريت وهو ضحك بسخريه: هنلعب القط والفار يا مزه ولا ايه؟
ليندا بتبعد عنه وهو جى يمسكها بسرعه جريت وبيلفوا حوالين الترابيزه كل مايجيلها من ناحيه تروح الناحيه التانيه.
وسيم زاء الترابيزه على الارض بعنف وهى بصتله بعياط وخوف وجريت ناحيه الباب وهو شدها عليه بعنف وكتف ايدها ورا ضهرها وهى بتحاول تزاه بعنف وبصراخ: ابعد عنى انت بتعمل ايه!
وسيم كتف ايدها الاتنين بأيد واحده وقرب ايده من حجابها بيفكهولها بأستمتاع: تعرفى انى متشوق اشوف شعرك.
ليندا بتحرك نفسها وبتحاول تبعد عنه بانهيار: ارجوك سيبنى فى حالى انا تعبانه.. ومش حمل اى حاجه هتعملها فيا.
وسيم فكلها حجابها وابتسم وبيبوس شعرها: كل الجمال ده مستخبى؟
ليندا بتعيط وبتحاول تزاه: ابعد عنى ارجوك.
وسيم بص لعيونها: تعرفى انك جامده... انتى جازبانى بطريقه غريبه.
ليندا بصاله ومنهاره فى العياط.
وسيم قرب جى يبوسها بعدت وشها وبتضربه بعنف علشان يبعد عنها : ابعد عنى انا هشتكى عليك لو مابعدتش وسيبتنى فى حالى.
وسيم ماسكها بقوه اكبر : امم وهو كده انا هسيبك؟
ليندا بعياط وترجى: خلاص مش هشتكى عليك بس سيبنى فى حالى.
وسيم: امم.. لا.. غيرت رأيى.
زأها على الارض وثبتها بعنف وبيبوس رقبتها وهى بتحاول تزأه وبتصرخ بانهيار وتعب: ابعد عنى.
اميليا جات تفتح الزنزانه حازم شدها وهى بصتله: ماينفعش اللى بتعمله ده.
حازم: قولتلك ملكيش علاقه انا هتحمل المسؤليه كلها.
اميليا بعصبيه: مسؤليه ايه انا بتكلم على البنت بدل متقف معاها علشان هى مصريه زيى وزيك انت بتعزبها بطريقه مخالفه للقانون اصلا.
حازم: انا مرتاح كده ومش ههدى الا لما يتحبسوا كلهم..
وسيم بيحاول يفك لليندا هدومها وهى بتقاومه بكل الطرق.. ضربته برجليها فى بطنه واخيرا بعد عدد من المحاولات قدرت تبعده.
ليندا جريت بسرعه بعيد عنه وهو راح وراها وشدها بيكتف ايدها بأيده لكن اللى حصل مكنش حد منهم متوقعه..
وسيم بيحاول يبوسها وهى بتحرك وشها وبتصرخ وبتحاول تبعد عنه لكنه ماسك راسها بعنف وحاطت ايده التانيه على وسطها.
ليندا بتحرك ايدها بتحاول تزاه بتحاول تتمسك بأى حاجه تساعدها تبعده عنها..ايدها جات على المسدس اللى فى جيبه خادته بسرعه وداست على زرار الزينات بحركه تلقائيه وسريعه .
وسيم بصلها وبياخد انفاسه بعمق وهى بصتله بدموع وبعدت بسرعه عنه بصت للمسدس اللى فى ايدها ولبطن وسيم اللى بينتشر فيها الدم من اصابتها ليه.
ليندا سابت المسدس بسرعه وبصدمه وهو وقع على الارض وبيتألم.
ليندا بتهز راسها بنفى و بزعر وحطت ايدها على ودانها وقعدت وهى بتهز راسها بنفى وبتصرخ:انا مكنش قصدى انا مش مجرمه انا مكنش قصدى انا مش مجرمه.
اميليا بصت لحازم نظرتها بتدل على استغرابها من كلمات ليندا وصوتها العالى بصت للعسكرى:Open the dungeon
(افتح الزنزانه)
العسكرى بصلها بتردد وبص لحازم وكأنه بيستشيره ومستنى ياخد امره.
اميليا بعصبيه:I said, open the dungeon
(قلت افتح الزنزانه)
حازم بصله وهز راسه بإيجاب: open the door
(افتح الباب)
العسكرى فتح الباب وهى دخلت وبصت لوسيم بصدمه لقته حاطت ايده على بطنه بيتألم ومش قادر ينطق باى كلمه وليندا حاصلها حاله من الانهيار .
حازم مسك وسيم بلهفه وقلق وبصراخ: انتى عملتيله ايه؟؟
ليندا بتهز راسها بنفى ولسه حاطه ايدها على ودانها وعلى نفس وضعها وبتصرخ بانهيار:مكنش قصدى انا مش مجرمه.
حازم بصلها بغضب وضربها بالالم بعنف..راسها اصطدمت بالارض وغابت عن الوعى..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سلطان:خمس دقايق متتاليين هتضربه ولو قولت اه يا چونى هتموت..انت لسانك طول وكاظم راجل وبيعرف يأدب قليل الادب.
### بصله وكاظم بص لسلطان.
سلطان بص فى الساعه:ابداء..
كاظم بص ل### وباين على ملامحه التأثر بداء يضربه على حسب اوامر سلطان ولان جسم كاظم مبقاش فيها حته سليمه يقدر يستحمل ضرب اكتر...كل مايبطل يضربه سلطان يضربه هو..
### بيصرخ بعياط والم وكاظم عيونه احمرت من كتر الدموع المحبوسه فيها ولان ممنوع دموعه تنزل مكنش ينفع يستسلم لمشاعره وبالظبط هو ده اللى سلطان عايزه.
قاطع شروده صوت قمر.
چونى فتح عيونه وعروقه مشدوده من تأثره بالموقف وكأنه لسه بيعيشهم من اول وجديد.
قمر قعدت جانبه وحاطه ايدها على كتفه:مش كفايه بقى؟؟..انت بتعذبنى انا كل مابشوفك فى الحاله دى.
چونى باصص قدامه وعيونه سرحانين:اللحظات دى عمرها مغابت عن بالى..انا همرى محسيت باحساس الابوه معاه..هو ميستاهلش كلمه بابا..ازاى كان بالقسوه دى؟!!
قمر بصاله بحزن ومسك ايده باستها:انت بتضايق لما بقولك ان ده فات وانسى بس على الاقل حاول تشغل نفسك بأى حاجه ومتفكرش فى المواضيع دى تانى.
چونى بصلها بتفكير ودموع:انا منستش اللى فات مش علشان بفتكره كل دقيقه..انا منستوش لانى عايش اصلا علشان انتقم من طفولتى وحياتى اللى ضيعها على حساب ابنه يعيش..كان شايفه مايل للاجرام وده اللى خلاه شجعه خلاه قوى وعلشان انا مكنتش بوافق ائزيه وكنت بقبل بأى عقاب هو قال عنى ضعيف..قمر هو لو كان سابنى فى حالى انا مكنتش عملت اى حاجه مكنتش هعوز ائزيه..بس هو قتلها..انتى مشوفتيش الطريقه وكميه الوحشيه اللى قتلها بيها المشهد ده بيتعاد قدامى وكأنى بعيشه كل يوم.
قمر بصاله بدموع واتكلمت وبتجبر دموعها متخضعش لحزنها:يعنى انت..مش عايش علشانى؟؟
چونى بصلها وسكت بعد نظره عنها ولان صعب يفهمها انه لو مات بعد ماينتقم لامه عمره ماهيزعل لانه هيبقى ميت مرتاح.
قمر هزت راسها بإيجاب وبتمسح دموعها اللى بتنزل:چونى انا وبابا راجعين مصر..
چونى بصلها بصدمه:هترجعوا؟؟
قمر هزت راسها بإيجاب وبحزن ودموع:هتيجى؟..احنا هنسافر بعد كام يوم.
چونى باصصلها لسه:انتى عارفه انى مقدرش اسافر دلوقت.
قمر بصاله وهزت راسها:عارفه..علشان كده مقولتلكش وقت مقررنا..لانى عارفه ان الموضوع مش هيأثر فيك ولا هيفرق معاك..انا مش عايزه بس غير انى افضل على زمتك..يووقت ماتحب تتجوز مش هكون عاقب ليك اعتبر نفسك طلقتنى بس الموضوع ده يهمنى جدا لانى كل ماهفتكر انى مدام چونى نفسيتى هترتاح وهصبر على غيابك..
چونى باصصلها بحزن وملك وشها بين ايده ليه هتسيبينى؟؟..انتى بتحبينى صح؟
قمر بصاله ودموعها زادت نزولها:انت عارف انى بموت فيك بس انت عايز تفضل لوحد انا وجودى ملوش لازمه فى الاوقات اللى زى كده الزوج بيبقى محتاج الزوجه تقف معاه حاولت اعمل كده بس حسيت انك بتضايق من وجودى جانبك بتستنى الوقت اللى انام فيه علشان تقعد تفكر بهدوء طول الوقت فى الاوضه لواحدك ولما احاول اكل معاك بتقوم وتقول شيعت ومليش نفس مش صدفه انت كل مره تعمل كده انا تعبت لو اللى بعمله ده اسمه انانيه فانا انانيه يا چونى انت عايز تبقى لوحدك وانا وجودى معاك وتجاهلك ليا تاعبنى يبقى ليه نفضل مع بعض!...انت متعرفش انا كل يوم بنام معيطه بسببك بسبب انى ببقى عايزه انام فى حضنك وانت متنمش الا لما اصحى عيشه ايه دى اللى معذبانا احنا الاتنين؟..لو عايز تطلقنى ورافض علشان بابا فانا بقولك هو مش هيضايق قد ماهو مضايق وهو شايفنا فى نفس البيت وبعاد عن بعض.
چونى باصصلها وبيسمعها قرب حضنها وهز راسه بنفى:لا لا انا مش عايزك تسسبينى انا يمكن مقصر فى حقك بس صدقينى مقصدش اى حاجه من اللى بتقوليه انا بس بالى مشغول ومفكرتش فى كل ده بس انتى لو سيبتينى انا تفكيرى هيزيد وحالتى هتصوق صدقينى وجودك مش مضايقنى خالص..بس لو انتى عايزه تبعدى انا مش هضايقك ومش هغصب عليكى تبقى..لانى غلط فى مشاعرك كتير ومش عايز اكون ساجنك..
قمر حضنته جامد وغمضت عيونها بدموع وهزت راسها بنفى:انا بحبك ومش عايزه ابعد بس انت اللى بتحسسنى انك مش محتاج لوجودى.
چونى بيملس على شعرها ومغمض عيونه وبيدفن راسه بين عنقها:قمر انا مش قادر ابقى اب لانى مش هقدر ادى ابنى الحق اللى يستحقه من حنان الاب وقتها انا هقصر فى حقه هو كمان..لان نفسيه ابوه مش هتكون كويسه علشان يقدر يسعده.
قمر بتملس على شعره بدموع وغمضت عيونها وهى حضناه زى الطفل اللى بيستخبى فى احضان امه.
قمر:مش هضغط عليك بس على الاقل افطر معايا كل يوم الصبح دى اقل حاجه بطلبها منك.
باقى الحلقة بعد شوية اتفاعلوا عشان انزله 

چونى هز راسه وبعد شويه عنها ملك وشها بين ايده وباس جبينها:كل حاجه هتتغير بعد ماخلص من هدفى صدقينى هفضيلك وهفضى لحياتنا سوى بس ماتسيبنيش يا قمر.
قمر ابتمت بدموع ولانه لسه متمسك بيها..حضنته وهو رجع لنفس وضعه فى البدايه وبيدفن راسه فى رقبتها رغم ان قربه منها مش هيدوم غير ثوانى الا انها كانت هتطير من السعاده فى الحضن ده..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

فى الكافيه سيلين ومهران وعدنان قاعدين بيشربوا القهوه.
مهران مركذ معاها جدا ومع طريقه شربها ومسكها للفنان اللى بتشبه مامتها فيها كتير.
سيلين بتتكلم مع عدنان: طلبت تشوفنى ليه؟
عدنان حط فنجان القهوه بتاعه وبصلها: اا.. هو.. انا قولتلك قبل كده انى عارف باباكى و.. وهتأكد من الموضوع.
سيلين بصاله وافتكرت: صح انا نسيت الموضوع..المهم عملت ايه؟
عدنان بص لمهران بتردد ومهران ضرب رجله من تحت الترابيزه.
عدنان بصلها وكشر بأستغراب هو مش عايزه يتكلم عن الموضوع؟؟
مهران: هو.. مات.
عدنان بصله بصدمه.
سيلين بصت لمهران وعيونها ظهر فيها حزنها وبعدت نظرها عنهم : الله يرحمه.. مع انى كان نفسى اقابله واسأله اسئله كتيره بس اكيد ربنا اختار الافضل ليا..
عدنان بصلها وبص لمهران مقدرش يوصل لتفكيره هو ليه عمل كده رغم انه كان مستنى اللحظه دى وعايز يعرفها بنفسه ويكلمها ويعيشوا مع بعض ويعوضها عن كل اللى فات.. ليه اتخلى عن كل حاجه مره واحده؟
سيلين بصتلهم وباين على نبرتها الزعل: انا مضطره امشى اخويا فى المستشفى ولازم افضل معاه.
وقفت ومدت ايدها لمهران بأبتسامه خفيفه:انا اتشرفت بمقابله حضرتك.
مهران ابتسم وسلم عليها:احنا ملحقناش نقعد مع بعض ولا نتكلم.
سيلين باسف:معلش بس فعلا مضطره امشى مره تانيه بقى..
بعدت ايدها وبصت لعدنان:هبقى اكلمك فى مواضيع بخصوص الشغل علشان نقدر نشوف هنعمل ايه.
عدنان هز راسه بإيجاب:نتقابل بالليل.
سيلين هزت راسها بإيجاب: تمام مع السلامه.
سلمت عليه ومشيت..
سيلين جالها اتصال وهى واقفه بتشترى الاكل.
سيلين فتحت الخط وردت:الو.
غمزه:سيلين انتى هتروهى لهازم؟
سيلين:انا بتصل بيه من امبارح علشان افهم ايه اللى حصل خلاه مشى من المؤتمر بس هو مابيردش.
غمزه:He is busy with the case of the girl who was arrested.
(إنه مشغول بقضية الفتاة التي تم القبض عليها.)
سيلين بأستغراب:مين اللى اتقبض عليها؟
غمزه:A girl of them was present at the conference and they arrested her
(كانت فتاة منهم حاضرة في المؤتمر وقاموا باعتقالها)
سيلين بتفكير:He didn't tell me anything
(لم يخبرني بأي شيء)
غمزه:I know Hazem, his phone is switched off. I think it is a weakness of the network .. Will it go? I'm going to him and I long to see him
(أعرف حازم هاتفه مغلق. أعتقد أنها نقطة ضعف في الشبكة .. هل تذهبى؟ أنا ذاهب إليه وأنا أتوق لرؤيته)
سيلين:طيب انا هروحله انا كده كده فى الشارع هكلم غفران اقوله ونتقابل هناك.
غمزه:Okay.
عدنان بص لمهران بدهشه واستغراب: انت ليه عملت كده؟
مهران قعد وبيكمل قهوته وعدنان قعد جانبه: مهران ممكن ترد؟
مهران بصله بحزن:انا كنت هقولها بس لما فكرت فى الموضوع لقيت ان علشان تعرف انى باباها اكيد هيجى وقت وهتعرف انى من المافيا وعلشان افضل معاها هيبقى فى خطر عليا وعليها لان اكيد سلطان هيجيله يوم وهيعرف زى ماعرف حكايه كاظم كده...يبقى ليه احطها فى خطر واحط نفسى تفتكر لو حصلى حاجه بعد ماعرفت وبعد العمر ده كله هتكون كويسه ولا حالتها النفسيه هتسوء؟
عدنان باصصله:هى كده كده فى خطر.
مهران: خطر عن خطر يفرق سلطان دلوقت عارف انه لو سابها حاليآ مفيش خطر عليهم بس لما يعرف انها بنتى وانى ناوى ارجعلها هو اكيد مش هيسكت إلا وهو قاتلها.
عدنان باصصله بتفكير مش مرتاح وشايف كلامه مش صح من وجهه نظره لازم يفضل معاها ويسافروا بعيد عن كل ده لانها كده كده فى خطر ومعنى ان سلطان شك فى تصرفاته يعنى هيراقبه من هنا ورايح ومش بعيد يلغيه خالص ويبعت ناس يخلصوا عليها..
مهران وقف:يلا انا همشى...هترجع معايا؟
عدنان:هاجى اوصلك وبعدها ارجع.
مهران هز راسه بنفى:شوف انت هتروح فين انا زهقان وحابب اتمشى
مشى وعدنان عيونه عليه.
مهران ماشى فى الشارع وباله مشغول بسيلين مشغول بليندا مشغول بحياته يا ترى نهايته هتكون ازاى؟..وامتى؟..وعلى ايد مين؟
مهران حط ايده فى جيبه جى يخرج سيجاره ملقاش العلبه فى جيبه.
مهران دخل محل صغير يجيب سجاير: I want a box of smokers
(اريد علبه مدخنات)
جابله علبه سجاير وادهاله:$ 10.
مهران خرج فلوس جى يدهاله لفت نظره الخبر اللى جى على التليفزيون واللى بيعلن عن دخول ليندا عبد الرحمن الرفاعى السجن..
مهران باصص للتليفزيون بصدمه من الصدمه ايده وقفت عن الحركه ماددها للبياع وماسك الفلوس ولاكأنه معاه.
صاحب المحل:Didn't you pay?
(الم تدفع؟)
مهران بصله بأنتباه والصدمه لسه مسيطره عليه سابله الفلوس اللى معاه ومشى والشاب عدى الفلوس بقى ينادى عليه ولانه سابله ١٠٠$
مهران وقف تاكسى علشان يروح على السجن وباله مشغول بيها هيا اتحبست بسببهم..
بعد وصوله للسجن.
ليندا قاعده فى حجز انفرادى ضامه رجليها لصدرها وبؤها بينزف من ضربه حازم ليها وخدها احمر مكان ايده..بتعيط وبتشهق بأنهيار ووجع قلبها هيموتها..خايفه من اللى مستنيها ..هى كده اتدمرت حياتها ولو وسيم مات هى كمان هتموت بسبب اللى هيحصلها من حازم.
فى الوقت ده الزنزانه اتفتحت واميليا دخلت.
اميليا بصتلها:فى زياره ليكى..تعالى.
ليندا وقفت بتعب وبصتلها بتفكير وبتمسح دموعها:مين اللى جى يزورنى؟
اميليا:بيقول انها مفاجئه..
ليندا بصالها بتفكير جى فى بالها كاظم بس استغربت هو مستحيل يجى يزورها بعد الكلام اللى قالهولها.
راحت مع اميليا.
مهران بصلها اندهش من حالتها المتدمره.
ليندا بصتله واميليا اتكلمت:عشر دقايق والزياره بتخلص..
سابتها ومشيت وهى بصاله مش باين على ملامحها اى تعابير من تعبها..راحت قعدت قدامه على الترابيزه وسام وعصابتها شافوهم وبقوا يراقبوهم بنظراتهم.
ليندا بصتله بدموع وتعب:ايه اللى جابك؟
مهران:جاى علشانك ليندا انتى متعرفيش معزتك عندى انا كنت هقولك كل حاجه بس خوفت لاتبعدى ولما عرفتى انا حاولت اوصلك بس ماعرفتش ليندا انتى لو مش مهمه بالنسبالى مكنتش جيتلك هنا اول ماعرفت انا ماكذبتش عليكى فى اى حاجه حتى مانكرتش انى منهم..
ليندا عيطت بانهيار وتعب وساكته.
مهران بصلها وكشر بحزن ومسك ايدها:انا اسف.
ليندا بتعيط بأنهيار:انا قتلت يا استاذ مهران مكنش قصدى هو كان بيحاول يعتدى عليا واللهى العظيم مكان قصدى..هو لو مات انا هموت هنا يعنى عليا قضيه ولسه هيتحكم عليا فيها وقتلت ظابط يعنى هاخد حكم مدى الحياه بخصوص القضيه دى انا كنت هخرج...
مهران باصصلها وبأنتباه:انتى قتلتى مين؟؟
ليندا بانهيار:ظابط..ظابط هنا..الظابط اللى اسمه حازم حرضه يعتدى عليا رغم ان ده مخالف للقانون و..وانا مدرتش بنفسى غير وانا قتلاه.. انا خايفه معرفش هو هيعمل فيا ايه لو مات.
مهران باصصلها بحزن:انا مش هسكت وهتخرجى من هنا بأسرع وقت انا هساعدك ومش هسيبك هنا.
ليندا بصاله وبتمسح دموعها:هو..هو كاظم..سأل عليا؟
مهران بصلها وكشر:انتى ليه بتسألى عنه؟..ده انسان زباله ليندا ماينفعش تربطى مصيرك بواحد مريض زى ده انا ماعرفش ايه الكلام اللى حصل بينكوا فى المؤتمر علشان كده روحت وراه اسأله شوفته قاطع شرايينه وقاعد مستنى دمه يتصفى انتى متخيله اللى بقولهولك؟..ده انسان مريض.
ليندا بصاله بصدمه:هو قطع شرايينه ليه؟
مهران:معرفش وماسئلتوش بعدها وانتى ماينفعش تهتميله.
ليندا بصاله:اصلا علاقتنا انتهت رغم انه رخصنى قدام نفسى وقالى كلام كفيل يقتلنى بس انا ارتحت ببعده..انا مرتاحه كده.
مهران:وانا بتمنى فعلا تكونى مرتاحه.
ليندا هزت راسها بإيجاب وبصتله:انت ايه اللى خلاك تدخل فى العصابه دى لو انت مش زيهم ومختلف..ودى حاجه باينه جدا من طريقتك معايا.
مهران بصلها بأسف:منا قولتلك كل الحاجات اللى حكيتلك عنها صح..بس مقولتلكيش ان بعد موتها نجحوا وخلونى معاهم فعلا..
ليندا بصاله بحزن ودموع:تعرف انا ايه اللى خلانى اضايقت كل الضيق ده!..انك كنت املي الوحيد والشخص الوحيد الكويس اللى قابلته من اول ماجيت هنا..مكنتش قادره اتوقع انك تطلع زيه.
مهران بيتنفس بعمق وده بيعبر عن ضيقه خرج علبه السجاير فتحها وخرج منها سيجاره جى يولعها خادت منه الولاعه وهو بصلها بأستغراب.
ليندا بتكشير :انت بتعمل ايه!
مهران:اه انا اسف نسيت موضوع تعبك..اسف مره اتانيه.
ليندا:لا مش قصدى على تعبى انا كده كده حياتى انتهت..انا عليك انت اكيد عارف ان التدخين غلط جدا على الصحه.
مهران بصلها وابتسم بتلقائيه:تعرفى انك نسخه من ملك مراتى فى كل حاجه هى مكنتش بتحبنى ادخن..كانت بتخاف عليا.
ليندا ابتسمت بخفه:خلاص اعتبرها لسه معاك وماتدخنش تانى ابدا.
مهران ابتسم وهو باصصلها وهز راسه بإيجاب:امرك.
ليندا ابتسمت واميليا راحتلهم:الزياره خلصت.
ليندا بصتلها بحزن وخوف فكره انها هترجع لزنزانتها الضلمه تانى ومضطره تفكر فى اللى حصلها واللى هيحصلها لسه.
مهران بص لليندا:هجيلك تانى امم..
ليندا بصتله بدموع وهزت راسها بإجاب ودموعها مش مبطله نزول قامت راحت معاها وهى بصتلها بأستغراب:مين ده؟..مش قولتى ملكيش حد هنا؟
ليندا بصتلها بتفكير:اا..اه..هو انا فعلا معرفش حد هنا..بس هو لما عرف انى محبوسه جى من مصر يزورنى..
اميليا بصتلها بتفكير وبصت قدامها..وصلتها لزنزانه الحبس الانفرادر وهنا سيلين وغمزه وصلوا.
غمزه: Where is Hazem?
(اين حازم؟)
اميليا بصتلهم:هو مع الضابط وسيم فى المستشفى.
سيلين بأستغراب:ليه ماله وسيم؟
اميليا بصتلها وحكت كل اللى حصل.
غمزه بصدمه:Oh my God..وهازم هصله هاكه؟؟
اميليا هزت راسها بنفى.
سيلين بصتلها بتفكير:انا عايزه اشوف البنت دى.
اميليا بصتلها باستغراب:وده هيفيد فى ايه؟
سيلين:هحاول مش يمكن اقدر اخليها تعترف عليهم.
اميليا بتأكيد:مستحيل دى شكلها بائسه تخيلى عندها القلب ومع كل اللى اتعمل فيها ورافضه تتكلم غير ان المساجين بيضايقوها وبردو مصره.
سيلين:ايوه ايه السبب بقى؟؟
اميليا هزت راسها بنفى:معرفش..المشكله ان طريقتها وعياطها ميبينش انها مجرمه.
سيلين:طيب ممكن تخلينى اتكلم معاها خمس دقايق..خمس دقايق بس مش هطول.
اميليا بصالها بتفكير وهزت راسها بإيجاب:محاولتك مش هتخسر..Open the dungeon
(افتح الزنزانه)
العسكرى فتح الزنزانه وهى دخلتلها.
ليندا رفعت راسها وبصتلها.
سيلين قربت قعدت قدامها على ركبتها واتكلمت:انا الصحفيه سيلين..
ليندا بصالها وهزت راسها بإيجاب:عرفاكى.
سيلين هزت راسها بإيجاب وبصتلها:انتى مسلمه ومحجبه..فياريت تحترمى الحجاب اللى عليكى وتتعاونى معانا نوقع المجرمين اللى كل يوم فى ناس كتير بتموت بسببهم ولاليهم اى ذنب.
ليندا بصالها:معرفش انا معرفش مكان حد منهم واظن انى قولت الكلام ده مش علشانك هغيره..وبالمنسبه للاسلام وللحجاب انا ادره بنفسى كويس وعارفه انا كذابه ولا صادقه وربنا كمان عارف كده انتوا بقى اللى المفروض تفكروا فى كده الاسلام والحجاب وتعرفوا انى صادقه مش تحاولوا تخلونى اعترف على حاجه انا معرفهاش وواحد منكم يدخلى ويحاول يعتدى عليا هو ده الاسلام والايمان اللى بتتكلمى عليه؟؟؟
سيلين بصالها وهزت راسها بنفى:انا مقولتش انى مع اللى حصل على الرغم من قتلك ليه بس انا علشان اصدقك لازم انتى تدينى دليل قوى تخلينى اقتنع بيه انك فعلا صادقه
ليندا:دليل زى ايه؟؟؟..التهمه اتلفقتلى وماشيه زى ماترتبت..
سيلين بصالها وبتسمعها:بدل منتى عارفه ان دى قضيه متلفقالك ليه متعترفيش على اللى لفقهالك ويتجاب هنا يضغطوا عليه لحد مايعترف بأللى حصل؟؟
ليندا بصتلها بدموع:علشان ماينفعش..لانه زى ماخرجنى من السجن قبل كده هو دخلنى تانى.
سيلين بصالها ومش قادره تفهم كلامها او توصل لتفكيرها.
سيليت:طيب يعنى ده اخر كلام عندك؟
ليندا بصالها وبعدت نظرها عنها وسكتت.
سيلين وقفت وراحت ناحيه باب الزنزانه:open the door
(افتح الباب)
العسكرى فتح وهى خرجت وقفلوا الزنزانه.
ليندا ضمت رجليها لصدرها وغمضت عيونها بدموع .
اميليا بصت لسيلين: ماعترفتش؟
سيلين بصتلها واتنهدت بحزن وهزت راسها بنفى وبأسف.
فى مقر عصابه Gambeno..
سلطان:I order you to eliminate it, and with regard to Adnan, I will take over.
(أنا آمرك بالقضاء عليها ، وفيما يتعلق بعدنان سوف أتولى امره. ،)
...........هز راسه بإيجاب:Okay Sir
(حسنآ سيدى)
مشى من مكتب سلطان ورزان راحت على اوضتها واتكلمت فى التليفون:Ok, do it now.
(حسنآ نفذ الان)
قفلت الخط وخرجت برا اوضتها اول ماخرجت شافت كاظم قدامها زأها للئوضه تانى وهى كشرت بأستغراب وسندت نفسها علشان ماتقعش:ايييييه..فى ايه؟
كاظم :هسألك سؤال تردى وبسرعه..ليندا محبوسه؟
رزان بصتله وكشرت بأستغراب: مين اللى قالك الكلام ده؟.. انا معرفش الصراحه.
كاظم رفع شعره بضيق وبتواعد: الكلام ده لو طلع صح انا هولع فيكى يا تاليا.
رزان: تاليا مين؟
كاظم: مش شغلك.. افتحى التليفزيون.
رزان نفخت بضيق و راحت فتحت التليفزيون وقلبت فى القناوات لحد مجابت قناه اخبار شيكاغوا..شافوا الاخبار بخصوص القبض على ليندا وارتكابها لتهمه قتل الضابط وسيم اللى مات بعد ساعات من اصابته.
كاظم باصص للتليفزيون ومصدوم مشى بسرعه ورزان فضلت بصاله وهو ماشى بتفكير.
چو راح لمكتب سلطان.
چو:Ha incontrato una ragazza a casa sua che ha passato la notte con lei e ora è tornata
(التقى بفتاة في منزلها أمضى الليل معها ، وقد عاد الآن)
سلطان باصصله بتفكير وفى باله:يعنى فعلا سابها ومكانتش لعبه منهم؟
رجع بص لچو بأنتباه وسأل: Una ragazza diversa o lei stessa, chi mi ha parlato di lei?
(فتاة مختلفة أو نفسها ، من حدثتنى عنها؟)
چو هز راسه بنفى: Altro
(اخره)
سلطان باصصله بتفكير وحيره.
چو: C'è una questione importante che volevo raccontarti .. La ragazza di cui ti ho parlato all'inizio è stata incarcerata con l'accusa di insabbiare il disagio della mafia, e hanno inventato il caso di lavorare con noi.
(هناك موضوع مهم أردت أن أخبرك به .. الفتاة التي أخبرتك عنها في البداية تم سجنها بتهمة التستر على عصابه المافيا ، وابتدعوا قضية العمل معنا.)
سلطان بتفاجوء: اتحبست!.. And Kazem knows?
(وكاظم يعلم؟)
چو: I do not know, boss .. but if you want me to know, I will
(لا أدري يا رئيس .. لكن إذا أردت مني أن أعرف فسأفعل)
سلطان بصله بتفكير وهز راسه بإيجاب: fallo
(افعل ذلك)
چو ابتسم بشر وهز راسه بإيجاب: Il tuo comando, capo
(امرك يازعيم)
فى الوقت ده سمعوا صوت كاظم وكذه شخص بيتكلموا.
سلطان بأستغراب: هو بيزعق لمين؟
بعد ماخرجوا برا المكتب شافوا كاظم واقف مع قوات من الشرطه وسلطان قرب وقف معاهم واتكلم بأستغراب: what is happening?
(ماذا يحدث؟)
كاظم بصله: عايزين يفتشوا المكان.
سلطان بصلهم بأستغراب: Inspection !! .. but why?
(ولكن لماذا؟)
الشرطى: This is our order and this is the inspection card
(هذا امر لنا وتلك بطاقه التفتيش)
سلطان: Order from whom?
(امر من من؟)
الشرطى: the prosecution
(النيابه)
سلطان هز راسه بإيجاب: امم.. Well ... they searched the place
(حسنًا ... فتشوا المكان)
بعد عنهم وهما اتفرقوا وفضل واحد بس معاهم.
كاظم بص لسلطان وهو مبتسم بهدوء وساند على عكازه اللى بيفضل معاه دايمآ رغم انه مش عاجز.
بعد مافتشوا كل مكان فى القصر ورجعوا.. بصوا للقائد بتاعهم: We found nothing
(لم نعثر على شئ)
سلطان بصلهم بنفس ابتسامته الهاديه ورفع حواجبه بثقه: What did you think you would find?
(ماذا كنت تعتقد أنك ستجد؟)
الشرطى بصله: In fact, this inspection for the safety of the residents of the city is nothing more ... Excuse me, sir, and we apologize for the anarchy
(في الحقيقة هذا التفتيش لسلامة سكان المدينة ليس أكثر ... معذرة سيدي ونعتذر عن الفوضى)
شاورلهم يجوا وراه ومشيوا.
چو قفل الباب .
سلطان بص لكاظم بتعجب: تفتكر مين اللى بلغ؟
رزان بصتلهم وساكته تمامآ.
كاظم ضحك بسخريه وبص لچو: انا مؤمن جدا بالمقوله اللى بتقول الطعنه بتيجى من اقرب الناس ليك.. وشكل دراعك الشمال هيتقطع قريب.
سابهم ومشى وسلطان بص لچو.
چو هز راسه بإيجاب وراح وراه.
رزان بصالهم بعدت نظرها عنهم وراحت على اوضتها.
فى سجن من سجون شيكاغوا..
مهران رجع للسجن ومعاه شنطه مليانه اكل وفيها الدوا بتاعها وعصاير وطلب يشوف ليندا.
اميليا: للاسف هى اتحولت للنيابه.
مهران بصلها.
اميليا: انت متعرفش من سوء حظها الضابط وسيم مات..
مهران لسه باصصلها لكن اللى خلاها استغربت هو ملامحه اللى مش ظاهر عليها الدهشه او الصدمه او الخوف حتى.
مهران:طيب خدى ممكن تديها الحاجات دى لما ترجع؟
مدلها الشنطه واميليا خادتها وبصت للدوا اللى فيها وهو اتنهد بعمق:ده علشان هى مريضه بالقلب.
اميليا:انا مسألتش..عارفه.
مهران خرج ظرف فيه جواب ومدهولها:ابقى اديها ده.
اميليا خادته وبصتله بفضول:انت تقربلها ايه؟
مهران بصلها بتفكير وابتسم بغموض:اعتبرينى زى ماتعتبرينى..جوزها مثلا..
اميليا ضحكت:طيب يا..جوزها.
مهران بصلها ومشى..بيفكر فى خطه يخرجها بيها من هنا مفيش امل تاخد برأه بيأنب نفسه لان كل ده بسببهم..قاطع تفكيره صوت كاظم.
كاظم بغضب: What brought you here?
(مالذى اتى بك الى هنا؟)
مهران بصله واتكلم ببرود:هو انت مسكت سجون شيكاغوا كلها وانا معرفش؟
كاظم بصله وغضبه بيزيد:We are in front of the prison, and if I kill you now, I will save my car fuel to hide your body in a place far away from them, they will.
(نحن أمام السجن ، وإذا قتلتك الآن ، سأوفر وقود سيارتي لإخفاء جسدك في مكان بعيد..هم سيفعلوا.)
خرج سلاجه واول ماخرجه الامن الواقفين عند السجن جريوا مسكوه وهو رفع ايده وضحك ببرود: What, I'm just kidding.
(ماذا، انا فقط امزح)
فلت ايدهم وبص لمهران بغضب ومشى لكن كلمه مهران وقفته: مش موجوده.. اتحولت للنيابه جيت متأخر يا فالح.
كاظم لف وبصله وباله بيفكر فى ليندا هو جى علشان يشوفها رغم الكلام اللى قالهولها ومعملش اى حساب لرده فعلها لما تشوفه هى اكيد هتنهار .
مهران: الاحسن انها متشوفكش هى بتكرهك بلاش تصغر نفسك اكتر وابعد عنها..لانى مش هقبل تتأزه اكتر من كده مش هقبل تضيع منى ملك مرتين.
كاظم باصصله بغضب وووجه سلاحه عليه تانى والامن مسكوه.
كاظم بيحاول يزأهم بغضب وبيصرخ فيهم: Leave me .. Okay, bastard, I'll show you
(اتركونى .. حسنًا ، أيها الوغد ، سأريك)
مهران: على فكره يا كاظم عصابيتك دى لاهتقدم ولا هتأخر ولو ناوى تعرف سلطان هتحطها هى فى مشكله اكبر والحقيقه بقى مبقاش فارق معايا عارف ليه؟؟.. لانى عايش علشانها..ومش هسكت الا لما اخرجها من هنا حتى لو اتحطيت مكانها وهى خرجت.. وبالكتير اوى بالليل وقبل ماتتحول للمحكمه كمان.
كاظم زأء ايدهم بعنف وضحك بسخريه وهز راسه بإيجاب: Okay.. طيب يا مهران.. انت بتتحدانى بس تمام هنشوف مين اللى هيقع فى القاع زى مابيقولوا.
مهران ابتسم بسخريه وثقه: فعلا.. هتشوف..
تابعووووووووووووووووووووووووووووا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close