رواية حب داخل المافيا الفصل الثالث عشر 13 بقلم منه محسن
صقر: قاعد فى اوضته بيفكر وبيخطط مع نفسه فى باله:انا لو خلصت من كاظم سلطان مش هيلاقى حد يحمله المسئوليه غيرى..وهيتنازلى عن الحكم بعدين وقبل مايموت..يبقى اول خطوه لازم اخدها هى بعد كاظم عن سلطان ميبقاش واثق فيه نهائى واكيد مش هيحمل مسئوليه حكم رئيس عصابه لواحد قلبه مش على شغله..وخلاص انا عرفت هبعدك ازاى..يعنى لو انت ماتمتش الصفقه المهمه اللى هتتم فى روسيا بكرا اكيد سلطان هيتحرق اوى بسبب اهمالك فى شغلك..ودى هتبقى بدايه نجاحى..
ساند ايده على بؤه وباصص قدامه بتفكير وهو مادد رجله ساندها على دراع الكرسى.
تاليا قاعده بالها مشغول بتفكر فى ليندا واللى حصل..
Flash back
امير:ايه ده انتى متعرفيش انه من عصابه تبع المافيا؟
تاليا بصاله ومصدومه:انا اول مره اسمع الكلام ده منك..علشان كده ليندا مكنتش بتحب تواجده معاها..يانهارى ده انت طلعت حيطه مخبيه وراها بلاوى يا كاظم..
_چونى:انتى اقرب شخص ليها وانا بطلب منك تجيبيها لحد المؤتمر وهتكون مهمتك خلصت وفوق كده هتاخدى اللى تطلبيه.
تاليا بصاله وبتفكر:بس انت ازاى هتقدر تسبت عليها التهمه؟
چونى:دى ابسط حاجه فى الخطه كلها..بعد ماتخرجى انتى وهيا وتروحوا على المؤتمر انا هبعت واحد يحط فى البيت اللى هى فيه سلاح وقناع..مش انتى قولتى انها قاعده فى ###.
تاليا هزت راسها بإيجاب:هى فعلا قاعده هناك.
چونى:يبقى خلاص اعملى انتى اللى عليكى بس وهاتيهالى على المؤتمر.
_چونى اتصل بحازم تانى بعد ماقبضوا على ليندا بخمس دقايق.
حازم:ادينى دليل قوى يسبت صحه كلامك انا مش هسيبها تضيع من ايدى بس ادينى دليل اقدر اواجه نفسى والكل بيه انها فعلا تبعهم.
چونى:على كل حال الدليل هيوصلك حالا وبردو هبعتلك حاجه بسيطه كده.
بعتله صوره لليندا واقفه مع شخص مقنع واتصل بيه تانى:صدقت بقى؟
Back
رى رى:ايه بتفكرى فى ايه تانى؟
تاليا بصتلها بشرود وهزت راسها بنفى.
رى رى:هى خرجت مش كده؟
تاليا بصتلها وهزت راسها بنفى:اتحكم عليها بالمؤبد.
رى رى بصتلها بدهشه تصاحب صدمه:ازاى!!..ده ازاى؟؟؟
تاليا:هى قتلت الظابط وسيم و..والحكم بقى فى قضيه تانيه..ولسه هتتحول للمحكمه بس غالبآ او اكيد الحكم مؤبد.
رى رى بصالها وضحكت:يانهااارى يا ليندا البنت دى حظها فى رجليها..يلا ربنا يسترها علينا ويكفينا شر العين..انا هدخال انام يا توته.
تاليا هزت راسها بإيجاب وهى دخلت اوضتها..مفيش ضايق سمعت حد بيخبط على باب البيت.
تاليا بصت لباب البيت بأستغراب:مين؟
محدش رد وهى راحت فتحت الباب ملقتش حد استغربت واتقدمت خطوه:مين اللى خبط؟
فجاه اتحطت على بؤها قماشه فيها مخدر قطعتها النفس وبقت تقاوم وتحاول ماتغيبش عن الوعى وايدها بتحاول تبعد الايد اللى على بؤها.
تاليا بتحاول تصرخ وصوتها مش طالع:امممم...امممم..
الشباب اللى ماسكينها ركبوها العربيه وهى غابت عن الوعى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى وقت رجوع عربيه الشرطه بليندا من النيابه.
حازم كشر بتعجب وباستغراب:ايه ده؟؟
شافوا الطريق مقفول بسبب كاظم اللى قاعد على الكرسى فى نص الطريق حاطت رجل على التانيه وبيشرب سيجارته ببرود ومش باصصلهم اصلا ورجالته حواليه ماسكين اسلحتهمن ومقنعين.
ليندا غايبه عن الوعى فى عربيه الشرطه منيمينها على سرير للمستشفى ولانها مخدتش الدوا طول اليوم..فاحولوها من النيابه على المستشفى.
قوات الشرطه نزلوا من العربيه والعساكر الموجوده مع ليندا ورا نزلوا باسلحتهم ومن هنا بداء الاشتباك بين العصابه والشرطه.
كاظم رما سيجارته فى الارض وداس عليها رفع سلاحه وبقى يقتل اى حد من الشرطه قدامه لحد مانسحب ببطئ من قدامهم وراح يخرج ليندا من العربيه لكنه استغرب لما لقى العرابيه فاضيه.
كاظم كشر باستغراب بص حواليه شاف مهران شايل ليندا وبيبعد عنهم .
كاظم غمض عيونه بغضب وراح وراهم.
مهران فتح باب العرابيه ركبها وسند راسها على الازاز جى يروح يركب من الناحيه التانيه علشان يسوق لقى اللى مسك هدومه بغضب:انت ايه يا اخى بتحب تهزق نفسك؟
مهران زاء ايده بعنف وبتحذير:بقولك ايه انا مش فايق اتخانق معاك دلوقت مش علشانك علشانها هى لازم تبعد عن هنا فورا وحالتها وحشه.
جى يركب جنبها زاه ولكمه بعنف ومهران حط ايده على فكه بألم .
حازم بيصيب اى شخص من العصابه لفت نظره باب العرابيه المفتوح راح بص بسرعه على ليندا اتصدم لما ملقهاش وقتها فهم الخطه اللى اتعملت عليهم بس من قبل مين؟
حازم ضرب العربيه بغضب وركب بسرعه وساق ساب قواته وساب كل حاجه وكان هدفه الوحيد هو ليندا اللى لازم يلاقيها ويرجعها للحجز علشان كده اتصل باميليا وامرها تبعت قوات اكبر من الشرطه يدوروا على ليندا.
مهران بص وراهم شاف عربيه الشرطه جايه من بعيد..
كاظم ركب العرابيه بسرعه جانب ليندا وجى يسوق لكن مهران ركب قبل مايسوق.
العربيه ماشيه ومهران مراقب عربيات الشرطه اللى بقت كذه عربيه بتلاحقهم.
مهران بص لكاظم وبيبص لعربيه الشرطه من وقت للتانى : ادخل يمين.
كاظم:مش بمزاج اهلك.
مهران بعصبيه:مش وقته اللى بتعمله ده انا عندى مكان محدش هيعرف يوصله .
كاظم مسمعش كلامه ودخل شمال ومهران غمض عيونه بعصبيه وبضيق..ولان حاله ليندا مكنتش سامحه ابدا يدخلوا فى اشتباكات مع الشرطه فضل يتوههم من شارع للتانى لحد ماوصلوا لجراج دخل فيه بالعرابيه وسابها هناك نزلوا كلهم من العربيه وهو وقف قدام عربيه خرج سلاحه ضرب كذه طلقه على الباب لحد مافتح وركبوا..كمل سواقه وصاحب العرابيه جرى بسرعه بيحاول يلحقهم لكنهم كانوا بعدوا.
صاحب العرابيه بغضب وانزعاج:Curse.
(اللعنه)
خطتهم نجحت وفعلا توهوا الشرطه منهم ووصلوا لنفس البيت اللى كاظم كان سايب فيه ليندا .
كاظم فتح باب العربيه من ناحيه ليندا شالها ودخل للبيت.
مهران نزل من العربيه وبص للبيت بغضب وفضل واقف.
كاظم دخل الاوضه نزل ليندا على السرير ومسك وشها بيضرب خدها ضربات خفيفه علشان تفوق.
كاظم مسك ايدها باسها وحط ايده التانيه على خدها بحزن وبأسف:I'm so sorry..كل ده حصلك بسببى انا اسف.
قرب باس جبينها وسند جبينه على جبينها وغمض عيونه وبيتنفس انفاسها بأشتياق :I'm so sorry baby..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
حازم بصراخ وبغضب: هربت انا مش هسكت الا لما الاقيها ووقتها هولع فيها بأيديا الاتنين.
اميليا: طيب ممكن تهدى احنا بنعمل اللى علينا يا حازم هما بيدوروا عليها وانشاء الله هيلاقوها.. بس مين اللى هربها؟
حازم: كلهم كانوا مقنعين وبعدين هيكونوا مين يعنى اكيد تبعها تبع العصابه.
اميليا بصاله بتفكير: ماهو لو تبع العصابه زى مابتقول وطلعت هى فعلا معاهم احنا مستحيل نلاقيهم.
حازم: انتى بتطمنينى يعنى؟
اميليا: حازم دى حقيقه.
حازم رفع شعره بحيره وضيق: اللوا لو عرف اللى حصل هيسحب منى القضيه وانا مش هسكت الا لما الاقيها.
اميليا بصاله بتفكير واتنهدت بعمق: انا شغلى خلص وهرجع للبيت.. لو فى اى تقدم كلمنى.
مشيت وبعد ماوصلت للبيت.
دين قاعد على الكنبه بياكل شيبس وبيتفرج على التليفزيون بصلها وابتسم وهى راحت باست خده.
دين: how are you dear?
(كيف حالك عزيزتى؟)
اميليا ابتسمت بخفه وحزن: I'm fine. But the work is not okay
(انا جيده. لكن العمل ليس على ما يرام)
دين: Why?
(لماذا؟)
اميليا اتكلمت بأرهاق: هحكيلك بس الاول هروح اغير هدومى واجى اقعد معاك.
دين هز راسه بإيجاب: I will put the food for you until it is finished
(سأضع لكى الطعام حتى تنتهى)
اميليا هزت راسها بإيجاب وبصوت عالى علشان يسمعها ولانها كانت فى الاوضه: Ok my dear
(حسنآ عزيزى)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد ماسيلين وجنى وشادى ساعدوا غفران يخرج من المستشفى ووصلوه على البيت.
غفران: شكرا يا جنى تعبتك معايا.
جنى كشرت بهزار: تعبتنى ايه ده كلام تقوله؟؟
غفران ابتسم بخفه وسيلين بصت لجنى: اقعدى ثوانى اجيبلك كبايه عصير.
جنى هزت راسها بنفى: تسلمى يا سيلين بس انا لازم امشى يلا تصبحوا على خير.. لو فى اى حاجه حصلت او احتجتوا اى حاجه انا موجوده يا ريت متبخلش وتتصل يا استاذ غفران.
غفران ابتسم بخفه وهز راسه بإيجاب: حاضر.
جنى ابتمست ومشيت وسيلين فضلت بصالها لحد مامشيت وبصت لغفران: جدعه ولطيفه اوى البنت دى.
غفران بصلها بانتباه وهى ابتسمت بخبث: وبتخلى اللى قدامها يسرح زى حضرتك كده.
غفران بيكتم ابتسامته وهى فهماه.
غفران: احم.. انتى روحتى فين صح لما كلمتينى؟
سيلين بصتله وباين على ملامحها التوهان والتردد فكرت تقوله على الكلام اللى حصل بينها وبين عدنان ومهران.. لكنها طردت الفكره من دماغها ولانها محبتش تشغل تفكيره بحاجه منتهيه اصلا.
سيلين: هو انا روحت القسم لحازم واتكلمت مع المسجونه ليندا بس مافيش فايده.
عدنان بصلها بأنتباه: صح انتى كان وراكى تصوير النهارده.
سيلين ابتسمت بخفه: مش مهم كله يهون علشانك يا غفور.
غفران هز راسه بنفى: لا انا عايزك تهتمى بشغلك اكتر من كده انتى صحفيه ولازم تكونى عارفه كل حاجه جديده وتعرفيها للشعب علشان تكسبى حبهم وتفوزى دايمآ فى شغلك.
سيلين هزت راسها بإيجاب: انا بس مستنيه الفتره دى تعدى ونشوف ايه اللى هيحصل مع البنت اللى تبعهم دى هتعترف ولا ايه اللى هيحصل..
غفران هز راسه بإيجاب وبصلها بتفكير: انا كمان رجلى تخف وهرجع الشغل ماكس بيه جالى المستشفى وكلمنى فى الموضوع ده تانى.
سيلين طب واللهى كويس اهو لسه مصر تشتغل معاه انت بقى المفروض تنتهز الفرصه دى و تتمسك بشغلك.
غفران هز راسه بإيجاب: هعمل كده.
غمض عيونه بألم وهى بصتله: تاخد مسكن؟
غفران هز راسه بنفى: لسه واخد.. انا هنام.
سيلين هزت راسها بإيجاب: طيب تصبح على خير..لو احتجت اى حاجه نادينى.
غفران هز راسه بإيجاب: تسلمى يا سيلين.
سيلين خرجت من الاوضه وشادى نادالها بتسرع: سيلين تعالى بسرعه.
سيلين راحتله بأستغراب: فى ايه؟
شادى شاورلها على التليفزيون: بصى.
سيلين بصت للخبر اللى على التليفزيون وبرقت بصدمه: هربت؟؟؟
مسكت تليفونها واتصلت بحازم بسرعه.
حازم مسك تليفونه ورد: الو يا سيلين.
سيلين بعصبيه: انت ازاى متقوليش ان ليندا هربت؟؟..انت لغتنى تماما من المهمه ولا كأنى كنت بساعد علشان نمسكهم.
حازم بعصبيه مماثله: بقولك ايه يا سيلين انا فيا اللى مكفينى وفى اى لحظه ممكن تتسحب منى المهمه وقتها المفروض احط الحق على مين؟؟.. ده غير ان وسيم مات وكل حاجه جايه ورا بعضها..وبعدين ده شغلى ومش لازم كل حاجه تحصل اتصل بيكى واعرفهالك ده شغلى وانتى كده كده هتعرفى لو ماعرفتيش منى هتعرفى من التليفزيون او زى ماعرفتى دلوقت.
سيلين: يعنى ايه مش لازم تتصل بيا تعرفنى؟؟.. هو انا كنت بشتغل لصالح مين؟؟
حازم: متقوليش انك كنتى بتشتغلى لصالحى بس انتى قدامك هدف والهدف ده عايزه توصليله اتعاونتى معايا او مع غيرى فى الاول وفى الاخر لمصلحتك.
سيلين رفعت حواجبها بسخريه وهزت راسها بإيجاب وبعصبيه: صح انت صح.. تمام اوى كده فعلا كل ده لصالحى ولمصلحتى بقى اختار الظابط اللى هتعاون معاه ويقدر يرجع حق اهلى..
قفلت الخط وهو رما التليفون على الارض بعنف وبصراخ: غبيه محدش فيكوا فاهم حاجه كلكوا ماشيين غلط.
غمض عيونه بضيق فى الوقت ده التليفون الارضى للمكتب رن وهو بصله بعصبيه ورد: الو.
غمزه: Hazem, come to my necessity ..
(حازم تعالى الى ضرورى..)
حازم قاطعها بعصبيه: مش فاضى ومش عايز اقابل حد.
قفل الخط وهى فضلت تتصل بيه تانى بس مكنش بيرد.
حازم جاله اتصال على تليفونه الشخصى وهو مسكه ورد لما شاف اهل وسيم بيتصلوا.
حازم غمض عيونه وخاد نفس عميق بيستعد يتكلم ويحاول يرد عليهم بهدوء:الو..
مامت وسيم بتعيط:حازم انت فين؟
حازم غمض عيونه بتعب:انا فى للقسم..
مامت وسيم:طيب هتيجى معانا الدفنه؟..بعدهاهنعمل العزاء..
حازم هز راسه:جاى..
قفل الخط وقام وقف حط المفاتيح والتليفون فى جيبه ومشى من المكتب.
فى بيت سيلين..
غمزه اتصلت بسيلين.
سيلين ردت: الو يا غمزه.
غمزه بعياط: Celine, come quickly, my mother is not at home, and I called Hazim..important, come quickly. I'm afraid
(سيلين تعالي بسرعة والدتي ليست في المنزل واتصلت بحازم .. المهم تعالي بسرعة. أنا خائفه)
سيلين ببساطه ولانها عارفه انها بتعيط على ابسط حاجه : غمزه اهدى وقوليلى فى ايه خايفه من ايه؟
غمزه بأنهيار: They will kill you, Celine. Send me the police forces. I wanted to inform hazim, but he won't answer me ... Hurry up Celine and get out of town ..
(سوف يقتلوكى يا سيلين أرسلى الي قوات الشرطة.. أردت أن أبلغ حازم لكنه لا يرد علي .. اسرع سيلين واخرج من البلدة ..)
صوتت فجأه والخط قطع وسيلين اتصلت بحازم بسرعه بس هو مردش.
سيلين غمضت عيونها بضيق واعصابها بايظه اتصلت بالشرطه بسرعه:I'm Attorney Celine, please send the police force to this address. It's necessary, please
(أنا المحامية سيلين ، من فضلك أرسل قوه من الشرطة إلى هذا العنوان. من الضروري من فضلك)
الشرطى:Okay, it will be sent, but what is it like there?
(حسنًا ، سيتم إرسالها ، ولكن كيف هي الحاله هناك؟)
سيلين:Murder .. a case of murder or kidnapping. I'll get you, but please, quickly
(القتل .. حالة قتل أو خطف. سأحضر لك ، لكن من فضلك ، بسرعة)
سيلين خادت تليفونها ومشيت بسرعه وشادى بيناديلها بأستغراب: سيلين انتى رايحه فين؟؟.. سيلين.
سيلين ركبت عربيتها وساقت بأقضى سرعه بتتجه للقسم اللى شغال فيه حازم...وقفت فى الطريق بسبب لجنه.
الشرطى وقف عند عرابيتها وهى اتكلمت بتسرع: I'm Lawyer Celine, open the way, please, because it's an urgent matter
(أنا المحامية سيلين ، افتح الطريق من فضلك لأنها مسألة عاجلة)
الشرطى بص للعساكر اللى معاه: Open the way
(افتحوا الطريق)
فتحوا الطريق وهى ساقت بسرعه لحد ماوصلت للقسم.
سيلين دخلت بتسرع وراحت للقسم اللى بيشتغل فيه حازم.
........:Officer Hazem went to the consolation of the officer Waseem
(الضابط حازم ذهب لعزاء الضابك وسيم)
سيلين بصتله بصدمه:وسيم مات؟؟؟!...Well, can you call him, it's urgent
(حسنآ هل يمكنك الاتصال به الامر طارئ)
..........هز راسه بإيجاب واتصل بيه كان لسه ماوصلش للعزاء
حازم بصلها ونفخ بضيق: يا نعم؟
سيلين بعصبيه: غمزه اتصلت بيك؟
حازم: اه اتصلت بيا يهمك فى ايه؟
سيلين بصراخ: يهمنى انها كانت بتستنجد بيك فى حاجه حاصله عندها كانت بتحذرنى وبتقول انها خايفه ولازم ابعتلها قوات الشرطه بسرعه فى انك قفلت تليفونك علشان ماحدش يضايقك وهى الله اعلم ايه اللى حاصل عندها هناك.
حازم باصصلها وبقلق: ايه اللى حاصل عندها؟
سيلين: معرفش انت بتسأل لسه يلا بسرعه نروحلها.
مشيوا بسرعه وركبوا عرابيه سيلين وراحوا على بيت غمزه كانت قوات الشرطه ملوا المكان كله وكسروا الباب علشان يقدروا يدخلوا.
سيلين وحازم دخلوا للبيت بسرعه وبصوا لقوات الشرطه جوم يتكلموا لكن سعقوا لما شافوا منظر الدم فى الارض وفى شخص على الارض مغطيينه بملايه بيضه.
حازم جسمه اترعش فى اللحظه دى قرب من الجثه اللى على الارض وسيلين دموعها نزلت بتلقائيه ومش قادره تقرب خطوه هى قالت ان مامتها مش فى اللبيتيعنى بعيد كل البعد تكون دى مامتها.
حازم مش عايز يسأل اى حد مش عايز يسمع اسمها وانها هى اللى تحت الملايه مكذيش حواسه لانه طارد فكره ان دى جثتها..غمض عيونه بتنهيد وبص لقوات الشرطه وهما ساكتين تماما محدش منهم قادر يحكى اىكلمه.
سيلين:انتوا..انتوا لقيتوا مين فى البيت لما جيته؟؟..غمزه مكنتش هنا مش كده؟
حازم باصص للجثه وقلبه مقبوض كل مايتشجع ويقرب ايده يشيل الملايه حاجه جواه تمنعه.. خاد نفس عميق وشال الملايه فى الوقت ده سيلين صوتت وهو مكنش قادر يصدق عيونه شافوا غمزه تحت الكفن مدبوحه وشها مليان دم ولسه مبطلش نزول منها
حازم الدموع بقت بحور بتنزل من عيونه مسك وشها وبيهز راسه بنفى وبصراخ: لا غمزه قومى غمزه انا اسف معرفش انك عيزانى فى حاجه مهمه انا اسف حبيبتى فتحى عيونك انا جيت اهو حازم جى يا قلبى عارف انى غلط لما اهملتك عارف انى مظهرتلكيش فى يوم حبى زى مالمفروض اعمل بس واللهى الحب اللى جوايا ليكى اكبر بكتير من كده..انتى كنتى عايزه تلبسى فستانك الابيض جانبى وبقالك سناتين او اكتر معايا على امل اننا نتجوز وكل يوم كان حبك اتجاهى بيزيد مبينقصش عارف انك استحملتى معايا كتير مع انك مش مضطره تستحملى كل المده دى بس خلاص يا عمرى انتى مش هتصبرى تانى انا هسيب كل حاجه قدامى وهسيب شغلى كله لو حبيتى بس قومى يلا.. فتحى عيونك وبصيلى قوليلى يا هازم زى مبتقوليها وعمرى ماهزعقلك تانى ابدا وهكون دايمآ معاكى وفى حضنك بوعدك يا غمزه.
سيلين منهاره فى العياط وماسكه ايدها بأنهيار.
الشرطى قرب مسك الملايه جى يشدها على وش غمزه حازم زأه بعنف وصرخ فيه: انت مجنون ولا ايه هى عايشه غمزه فوقى عغمزه حبيبتى حازم مش هيقدر يعيش من غيرك.
بيحركها مسك ايدها يمكن لما محسش بنبضها فاق وعرف انه خسرها خلاص..
سيلين سانده راسها على كتف غمزه ومغمضه عيونها وبتعيط.
حازم غمض عيونه بانهيار وسند جبينه على جبينها ودموعه بتنزل على وشها ومنهار.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم مسك تليفونه خرج برا الاوضه اللى نايمه فيها ليندا ورد بهدوء : What?
(ماذا؟)
رزان: كاظم انت خرجت ليندا من السجن مش كده؟
كاظم:وانتى مال اهلك؟
رزان: انا مش متصله علشان عيون حبيبتك الحلوين انا متصله علشان اقولك ان چو طول المده دى بيراقبك وسلطان عرف مكانكوا وعرف انك مابعدتش عن ليندا وياريت تقول لمهران ان سلطان عرف انه بيساعدك.
كاظم بص لئوضه ليندا وباله مشغول: هو مهران مارجعش للبيت؟
رزان: لا مارجعش... هو مش معاك؟
كاظم بص للباب بشرود: Bye for now
(وداعآ الان)
قفل الخط وخرج برا الاوضه اتصل بمهران سمع صوت رن تليفونه برا البيت قرب من الباب فتحه شاف مهران واقف قدام العرابيه.
كاظم بصله وغضبه زاد الضعف قفل الخط وقرب مسكه من هدومه بعنف:انت هنا بتعمل ايه؟؟
مهران زاء ايده وبصله ببرود:امال فاكرنى هسيبك معاها لوحدكوا؟
كاظم بعصبيه وغضب:وانت مال اهلك تسيبنا لوحدنا ولا متسيبناش؟؟..تقرب لاهلها ايه انت؟
مهران اتكلم بأستفزاز:واللهى اعتبرنى زى ماتعتبرنى بس المهم عندى انى بالنسبالها مهم.
كاظم باصصله بغضب ولكمه بعنف.
مهران ضحك بسخريه:لولا انها نايمه مكنتش هسكتلك.
كاظم لكمه للمره التانيه واتكلم بغضب:سلطان عرف انك ساعدت ليندا فى الهروب من السجن..روح بقى استلق وعدك.
مهران بصله وبيجز على اسنانه بغضب:انت قولتله؟
كاظم ضحك بسخريه:Coward.
(جبان)
مهران بغضب:لو كنت جبان مكنتش ساعدتها من الاول انا مش خايف على نفسى انا خايف عليها هى..ولو حصلها حاجه لقدر الله هتبقى انت المسئول قدامى..
كاظم بسخريه وضحك:good..very good..انت متخيل بجد ان هيجى يوم وتبقى ليك ولا ايه؟؟...This is stupid if you think so
(هذا غباء إذا كنت تعتقد ذلك)
مهران هز راسه بنفى وبأستفزاز:يكفينى بس ابعدها عنك واطمن انها عايشه بسلام..وابليس بعد عنها.
كاظم لكمه بعنف وصرخ فيه:You have nothing to do with her, bastard
(لا علاقة لك بها أيها الوغد)
فى الوقت ده كاظم جاله اتصال وبصله بغضب وتحذير:انا لو شوفتك بس بتبصلها انا هولع فى اهلك ولو مامشتش من هنا صدقنى هتكون Charred..Okay?سابه ودخل البيت ومهران باصص لباب البيت بغضب وفى باله:انا مش هسيبها معاك هى خساره فيك وانا مش هسكت.
مشى وكاظم رد على اتصال صقر اللى استغربه:What?
(ماذا؟)
صقر بيبص عند باب اوضته بيشوف حد مراقبه من وقت للتانى ولا لا:الو يا كاظم انا صقر.
كاظم:عارف..
صقر:عايز اقابلك ضرورى.
كاظم بأستغراب:ليه؟؟..فى بنا ايه ضرورى علشان تقابلنى؟
صقر:كاظم اسمع الكلام بس وقابلنى الموضوع يخصك ويخص حبيبتك كمان.
كاظم بص لئوضه ليندا بتفكير وحيره: طيب...نتقابل فى ###..
بص فى ساعته واتكلم: سبع دقايق واكون هناك.
صقر: تمام يلا باى.
كاظم خرج من البيت وقفل علي ليندا بالمفتاح.
بعد مامهران رجع البيت..اول مادخل من الباب رجاله سلطان مسكوه وهو بصلهم:What do you want?
(ماذا تريدوا؟)
حارس منهم اتكلم:Leader's orders
مهران بصله وفهم هو عايزه ليه...بعد ايدهم عنه وبصلهم:I will go for him on my own
(سأذهب له بمفردى)
راح على مكتب سلطان.
صقر حط لسلطان الورق مكانه:امضيلى هنا.
سلطان:سيبلى الورق هقراه وهمضيلك عليه.
صقر بصله:انت مش واثق فيا؟
سلطان بصله وابتسم بسخريه:ثقه!...انت عارف ان دى حاجه مش موجوده عندى.
صقر باصصله قاطعهم صوت دق على باب المكتب.
سلطان بص للباب:ادخل.
مهران دخل وبصله بصرامه :طلبت تشوفنى.
سلطان بصله وساب الورقه وقعد براحه.
صقر غمض عيونه بضيق.
سلطان هز راسه بإيجاب ومسك كاسه رجع ضهره لاخر الكرسى وبصله بخبث وغضب:انت ساعدت كاظم يخرج البنت اللى اسمها ليندا من السجن..صح ولا لا؟
صقر باصص لمهران وساكت تماما.
مهران:اه كنت بساعده.
سلطان بصله ورفع حواجبه وهو بيهز راسه:امم..ده احنا قلبنا جمد على الاخر..wonderful
(رائع)
مهران بغل مخفى جواه بيحاول مابيظهروش وبيتكلم بيرود:عايزنى اكذب مفيش اسهل من الكذب.. بس فى حكمه قولتهالى قبل كده رغم ان عمرك ماعملت حسابها.. لو تفتكر يا زعيم انت قولتلى زمان الصخر من كتر الضغط عليه بيجى وقت وبيتكسر وقتها بيتحول لجيوش كتير مع انه كان واحد بس وزى مبيقولوا الكتره تغلب الشجاعه.
سلطان باصصله ورفع حواجبه بأبتسامه خبيثه: عايز تقول ايه!.. وايه علاقه ده بأللى بنتكلم فيه؟
مهران:انا بس عايز افهمك ان مهران خلاص فاض بيه ومبقتش مضطر استحمل اى حاجه انت خسرتنى مراتى وبنتى زمان وخلاص انا الموت دلوقت ارحملى على الاقل هبقى معاها.
سلطان باصصله وملامحه خاليه من اى تعبير: يعنى ايه؟
مهران: يعنى اللى عايز تعمله اعمله.
سابه ومشى وسلطان وقف فجاه و زعق بغضب: مهران انا مأزنتلكش تمشى مهران تعالى هنا..
قعد بعصبيه ولسه باصص للباب وبتواعد: طيب يا مهران.. انا هوريك سلطان دلشاد اشين هيعمل فيك ايه.
صقر بصله: انا هروح دلوقت..هسيبلك الورق تقراه وامضى عليه لو وافقت.
سلطان شاورله بأيده بقله اهتمام وهو مشى خرج برا المكتب وراح يقابل كاظم زى ماتفق معاه..عند البحر.
صقر وصل للمكان شاف كاظم واقف بضهره قدام البحر بيشرب سيجاره وباصص قدامه بثبات..
صقر:اسف على التأخير.
كاظم لف خاد نفس عميق من سيجارته ورماها بص فى ساعته وبصله: دقيقتين تأخير..دقيقه كمان ومكنتش هتلاقينى وكله من وقتك.. قدامك اربع دقايق تقول فيهم عايز ايه.
صقر: متقلقش سلطان عارف انك لسه معاها علشان كده طلبت اشوفك دلوقت.. كاظم انا مهما كنت بردو عمك وتهمنى مصلحتك.
كاظم بصله رفع حواجبه بمهاوده: You really are talking about yourself!..مين بقى اللى حفظك الكلمتين دول؟
(أنت حقا تتحدث عن نفسك!)
صقر: ده مش موضوعنا ومحدش عارف بالكلام اللى هقولهولك ده انت لوحدك هتعرف كده من اللى هقوله.. كاظم بغض النظر عن اى حاجه حصلت زمان بس انت لازم تسمع الكلام اللى هقولهولك ده.. سلطان دلوقت عرف كل حاجه عنك وعن البنت اللى بتحبها ومش بس سلطان اللى عارف الكل بقى عارف وطالما چو ورا سلطان اعرف ان كل الاخبار هتتنقله بردو دى مش قضيتنا بس اللى هقوله احسنلك تخرج انت والبنت اللى معاك برا البلد تمامآ لو لسه خايف على حياتها..
كاظم باصصله وبيفكر فى كلامه ..مستغرب هو ليه فجأه بقى عايز مصلحته!!
كاظم بصله بلؤم وهو ضامم عيونه بحده:a stranger.
(غريب)
صقر اتنهد بعمق وبيقنعه بصدق كلامه:كاظم ممكن تسمعنى انا ايه مصلحتى من اللى بقولهولك؟؟.. لو انت فعلا فاكرنى بعمل كده لغرض ايه هيكون غرضى؟؟؟..انت مريت بأيام صعبه بسبب سلطان ومكنش فى ف ايدى حاجه اعملها اعتبر ده تعويض منى ليك.
كاظم باصصله وبيفكر فى كلامه بشرود.
صقر:انا جيبتلك جوازين سفر مزيفين هى ماينفعش اسمها يتعرف والا هيتقبض عليها زى مانت فاهم.. وعلشان كده فضلت ورا الموصوع ده لحد ماقدرت اظبطلك امورك انت وهى..
كاظم باصصله بتفكير خاد جوازات السفر منه ولف جى يمشى صقر اتكلم: لو احتجت اى حاجه كلمنى..
كاظم ماهتملوش ومكمل فى طريق.
بعد ماوصل للبيت وكانت دماغه هتنفجر من كتر التفكير فى الموضوع هو ازاى هيسيب وطنه وكل حاجه ويروح بلد ميعرفش مصيره فيها ايه..بيراجع الموضوع فى باله ومش عارف ياخد انهى هصعب يتنازل عن كل حاجه بالسهوله دى.
بعد دقايق.
ليندا فتحت عيونها ببطئ وتعب حست بأنفاس كاظم قريبه منها انفاس هى محستش بيها من فتره..
ليندا اول مافتحت عيونها شافته قدامها مغمض عيونه والمسافه معدومه بينهم.
ليندا بصاله وكشرت بأستغراب بصت حواليها وبتعب :انا...بحلم؟؟..اكيد بحلم..
كاظم همس فى ودنها خلاها اتفزعت:انتى مابتحلميش يا ليندا..
ليندا بصتله بفزع وهو فتح عيونه وبص لعيونها القريبه جدا من عيونه:وحشتينى يا مخدراتى..
ليندا عيونها اتملت بالدموع وبعدت نظرها عنه بتقوم بتعب وهو ساعدها.
ليندا فلتت دراعها من ايده بتعب وبتقوم من على السرير.
كاظم وقف قدامها:انتى رايحه فين؟
ليندا بصتله بدموع وتعب:وانت يهمك فى ايه؟..انت ليه جيبتنى هنا اصلا؟..ولا جالك مزاج تحبسنى فى سجنك!!
كاظم فهم من طريقتها انها لسه مضايقه منه وبتفكره بأللى عمله..
كاظم حط ايده على خدها برقه:طب ممكن ترتاحى انتى تعبانه..
ليندا بعدت وشها بتعب ودموعها بتنزل من عيونها:مش هرتاح الا لما اخرج من هنا..
كاظم:ليندا الشرطه كلها محاوطه المكان هتمشى تروحى فين؟
ليندا بعيط وبصراخ خرجت بيه كل اللى جواها :انا اتسجنت بسببك اصلا لو مكنتش عرفتك ومكونتش شوفتك انا مكنتش اتحبست مكنتش اتعامبت المعامله دى وقتلت الظابط اللى هناك وهاخد حكم مؤبد اقعد فين بقى هاا!!..انا وجودى معاك خطر على حياتى واذى ليا حتى لو اجبرتنى ابقى معاك انا مستحيل اخلى نفسى عاهره زى مانت فاكرنى..
كاظم باصصلها وساكت تماما وهى دورت وشها للجهه التانيه وحطت ايدها على بؤها وبتعيط ووجع قلبها هيموتها.
كاظم خرج برشامه مهدء وادهالها ومدلها كبايه الميه.
ليندا بعدت الكبايه وبتعيط وهى مش بصاله:مش عايزه منك حاجه.
كاظم ساب الكبايه والبرشامه على الكمودينوا وقرب اكتر مسك ايدها ملكها بين ايده وبص لعيونها وعيونه فيها لمعه غريبه لمعه هى اول مره تشوفها..دى دموع!!
كاظم قرب باس ايدها وهز راسه وبيتجاهل شدها لايدها:انا عارف انك زعلانه وعارف انى قولتلك كلام كذب ومكنش ينفع اقوله..وعارف انك اتحبستى بسببى..وعارف اللى حصلك فى السجن..بس صدقينى كل واحد غلط فى حقك اتجازه ياليندا..وانا كمان هتجازه..ببعدك عنى.
ليندا بصتله بأنتباه ودموعها مبطلتش نزول ساكته وبتسمعه وهو رفع راسه وبياخد انفاس عميقه وكأنه مخنوق ومفيش اكسجين فى الاوضه..مغمض عيونه ورجع بصلها تانى:انتى هتسافرى يا ليندا..
ليندا بصاله استغربت هو بيتكلم بجد؟
كاظم هز راسه:انا هجهزلك كل حاجه وهروح بيتك القديم ادور على الباسبور بتاعك و...هاااا على الصبح كل حاجه هاتكون جاهزه.
ليندا لسه بصاله ابتسمت بدموع وبتهز راسها:انت..انت بجد هتسيبنى ارجع مصر؟
كاظم هز راسه بإيجاب وهى قعدت على السرير وحطت ايدها على وشها بسعاده مش قادره توصفها وبتضحك:انا هؤجع مصر؟؟..ياااا انا بجد مش مصدقه..
بصتله ولسه مبتسمه وعيونها فيها دموعها اللى يدوبك لسه هتجف:بس..بس هسافر ازاى وانا البوليس بيدور عليا؟؟!
كاظم باصصلها: الموضوع ده عليا انا.. انا مش عايز اكتر من امضتك على ورقه علشان تقدرى تسافرى.
ليندا هزت راسها بإيجاب وهو خرج ورقه حطها على الكمودينوا وحط ايده عليها مبقاش باين منها غير المكان اللى طالب امضه ليندا فيه.
ليندا بصت للورقه وهو مدلها الالم:امضى.
ليندا بصتله وخادت القلم:هى لايه الورقه دى؟
كاظم:عايزه تسافرى ولا؟
ليندا بصتله وهزت راسها وفى بالها:هتكون لايه انا مفيش حيلتى حاجه وهو هيسفرنى كمان..وممكن لو اتجادلت معاه يغير رأيه..هاااا اهدى ياليندا اهدى ومتضيعيش الفرصه من ايدك..
كاظم قاطع شرودها بكلمته:ليندا..
ليندا بصتله بأنتباه وتوتر:نعم؟
كاظم:امضى..
ليندا هزت راسها بإيجاب وقربت خدت القلم ومضت.
كاظم ابتسم بخفه وخاد الورقه وبصلها..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
افراد عصابه المافيا المقنعين واللى باعتهم سلطان يقتلوا سيلين..كسروا باب البيت ودخلوا بالقوه وشادى بصلهم بخوف وصدمه:اا..انتوا مين وعايزين ايه؟؟
شخص منهم مسك رقبته بعنف وموجه سلاحه عليه:Where is the journalist Celine?
(اين الصحفيه سيلين؟)
شادى باصصلهم بخوف:she is not here.
(هى ليست هنا)
الشاب زأه بعنف عليهم مسكوه وهو خاد فردين منهم وراحوا قلبوا البيت عليها ودخلوا اوضه غفران اللى كان بيحاول يقوم لكن اصابه رجله مش مسعداه.
غفران بصلهم:اا..انتوا عايزين ايه؟؟
شخص منهم ضربه بالسلاح على راسه بعنف وغفران وقع على السرير حط ايده على راسه اللى بتنزف دم كتير وبيتألم..شايف كل حاجه منغمشه اخر حاجه شافها قبل مايغيب عن الوعى هو تدويرهم فى الاوضه على سيلين.
فى مصر عصابه المافيا.
مهران: هى كويسه؟
عدنان بصله: انا مشوفتهاش النهارده بعد مكنا معاها..هى قالتلى عايزه تشوفنى بس ماتصلتش بيا وكل ماتصل بيها تكنسل عليا.. بس دلوقت الوقت اخر وانا ماتصلتش تانى.
مهران:هى ممكن تكون فى حاجه حاصله معاها.. مروحتلهاش؟
عدنان: هى مش عايشه لوحدها وغير كده ماينفعش اروحلها متأخر البيت.. بالزات ان غفران اخوها مابيستلطفنيش.. او نقول بيغير عليها جدا.
مهران غمض عيونه بتنهيد: ربنا يتولاها ويرحم ملك.
عدنان بصله: صح انت كنت فين؟
مهران بصله: مع كاظم وليندا..
عدنان رفع حواجبه: وانا بقول ايه الجروح اللى فى وشك دى.
مهران:بتتريق؟
عدنان:ابدا بس انا قولتلك تبعد عنه وانت اللى ماسمعتش كلامى.
مهران:واتخلى عنها؟.كده هبقى ندل اوى..هى مابتحبش كاظم يا عدنان وعايزه تخلص منه.
عدنان:وانت بقى اللى هتخلصها منه؟
مهران:اه انا.. شايفنى ضعيف مش هقدر ؟
عدنان:مش قصدى بس ده كاظم.
مهران:لو سلطان نفسه بردو مش هككر غلطى تانى.
عدنان باصصله بشرود قاطع شروده وحديثهم صوت خبط على باب الاوضه.
عدنان راح فتح استغرب لما لقى چو مسكه: Il leader ti vuole
(الزعيم يريدك)
شده معاه لحد القبوا وعدنان قلق اول ماوصل لهناك.
سلطان بص لعدنان وچو لسه ماسكه.
عدنان بصله وبيحاول مايبينش قلقه من مصيره اللى مستنيه:سيبنى انت ماسكنى كده ليه!!!!
چو بص لسلطان وهو هز راسه بإيجاب وچو سابه.
عدنان بص لسلطان:نعم يا بوص؟
سلطان باصصله وباين فى عيونه الحده: اول حاجه عايز اعرف ايه علاقه مهران بموضوع ليندا.. مش اسمها ليندا بردو؟
عدنان بصله وبان عليه التوتر: اا.. احم..وليه ماتسألش مهران هو اللى عارف..
سلطان قاطعه بحده: انا متأكد انه قايلك على كل حاجه... هو سؤال واحد تجاوبنى عليه.
عدنان بصله بتوتر وتفكير:هو..هو انا معرفش غير اللى انتوا عارفينه.
سلطان:امم..اللى هو ايه بقى؟
عدنان بصله:انه ليه علاقه بموضوع ليندا.
چو بصله وضحك بسخريه وبص لسلطان.
سلطان بيهاوده :علاقته بالموضوع ازاى بقى؟
عدنان بصله وهز راسه بنفى: هو متعمقش فى الحكى معايا يا بوص.
چو: I objected to this matter .. it is a liar
(اعترضت على هذا الامر .. إنه كاذب)
عدنان بصله وبص لسلطان اللى ضحك وهز راسه: احب اقولك ان مهران نفسه اعترف بكل حاجه.
عدنان باصصله وتوتره زاد: اا.. اعترف بأيه؟؟.. ولو هو اعترف ومعرفك كل حاجه بتسألنى ليه يا بوص؟
سلطان بصله بحده وغضب:علشان اعرفك انك كذاب وخاين.
عدنان:لو كنت خاين كنت فعلا خبيت لانى متأكد انه قالك نفس الكلام اللى انا عارفه واللى قولتهولك ..انا فعلا ماعرفش كل حاجه ولو هو قايلك فاهو مقاليش حاجه
سلطان باصصله وباله مشغول: ليه مقتلتش سيلين زى مبلغتك؟
عدنان بصله وهز راسه:انا شايف ان وجودها زى عدمه بس كل ماجى اقتلها تحصل حاجه تمنعنى.
سلطان: مش مبرر..انا اللى اقولك عليه تعمله من غير نقاش.. بس خلاص انت مهمتك خلصت معاها وانا اللى هتصرف بعد كده.
عدنان بصله وهز راسه:اممم..امرك يا بوص.
مشى وغمض عيونه بتنهيد وراحه لكن باله شرد فى سيلين خوفآ عليها وشفقه على مهران.
فى الوقت المتأخر..
رزان بتتكلم فى التليفون:خلاص ماينفعش اصبر اكتر كاظم شكله بينيمنى ومش نازى يساعدنى اجيب الورق ولازم نتصرف كل ماده والخطر بيزيد علينا وكل مايتكشف واحدد مننا بينهم ويقتلوه بيخلوا بالهم اكتر وقتها بيكون الموضوع اصعب واصعب.... طيب بكرا نتقابل برا ونشوف هنتصرف ازاى..
قفلت معاه واتنهدت بعمق وتفكير: طيب يا كاظم اللى تحبه.. انا مش قلقانه تعرف كاظم اللى قولتهولك.. بس هوصل لهدفى فى الاخر وهلاقى الورق وان مكنش بكره يبقى بعده..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سيلين راحت على بيتها دموعها مجفتش من وقتها وباين على وشها الارهاق..وقفت مكانها بعيد عن البيت اول مشافت ناس مقنعين محاوطين بيه وقوات الشرطه اللى كانت بتحرس بيتها ميتين على الارض.
سيلين باصه للبيت بأتسغراب وراحت بسرعه استخبت ورا العربيه واتصلت بغفران.
غفران مسك تليفونه رد بسرعه لما شاف اتصالها:سيلين انا اتصلت بيكى كتير انتى فين؟
سيلين:غفران ايه اللى حاصل عندكوا؟
غفران:اهدى ومتقلقيش المهم انتى انتى بعيده عن هنا؟
سيلين:انا جيت عند البيت بس شوفت افراد من العصابه محاوطين البيت.
غفران بلهفه:طب امشى من هنا خالص هما غرضهم انتى مش احنا امشى من هنا واحنا هنبقى كويسين.
سيلين بدموع رجعت تنزل من جديد:غمزه ماتت.
غفران ساكت وبيسمعها بحزن.
سيلين بعياط:هى قبل ماتموت قالتلى اخرج برا المدينه لانهم عايزين يقتلونى..اكيد هما كانوا السبب فى موتها.
غفران غمض عيونه ورجع راسه لورا بتنهيد:امشى يا سيلين امشى بعيد عن هنا لحد مانشوف هنعمل ايه.
سيلين هزت راسها بنفى:مش هسيبكوا..
غفران بضيق:مش وقته يا سيلين هما عايزين يقتلوكى.
سيلين غمضت عيونها بدموع.
غفران:هكلمك الصبح بس امشى انتى ولما توصلى اتصلى بيا قوليلى وتطمنينى عليكى.
سيلين غمصت عيونها بتنهيد وهزت راسها: انا اسفه انتوا كلكوا اتحطيتوا فى الخطر ده بسببى.. انا بجد اسفه..
غفران: سيلين ده مش وقت تأنبى نفسك فيه وبعدين هما اهلنا لما ماتوا كان بسببك؟..انتى ماينفعش تيأسى بعد كل ده اهدى وروحى لجنى هى هتفرح انك هتقعدى عندها.
سيلين هزت راسها:طيب لو فى اى حاجه قولى انا هتصل بالشرطه وهقولهم يجولكوا.
غفران:ماشى متنسيس تكلمينى بس لما توصلى.
سيلين هزت راسها بإيجاب:طيب سلام.
قفلت الخط واتصلت بالشرطى وهى فى طريقها لبيت جنى.. وراحت على بيت جنى.
جنى فتحت الباب وبصتلها بسعاده:سيلين..اتفضلى تعالى..
سيلين دخلت وبصتلها بارهاق واسف:جنى انا مضتره ابات معاكى النهارده لو مفيش مانع عندك و..
استنوا باقى الحلقة هتنزل بعد شوية
ساند ايده على بؤه وباصص قدامه بتفكير وهو مادد رجله ساندها على دراع الكرسى.
تاليا قاعده بالها مشغول بتفكر فى ليندا واللى حصل..
Flash back
امير:ايه ده انتى متعرفيش انه من عصابه تبع المافيا؟
تاليا بصاله ومصدومه:انا اول مره اسمع الكلام ده منك..علشان كده ليندا مكنتش بتحب تواجده معاها..يانهارى ده انت طلعت حيطه مخبيه وراها بلاوى يا كاظم..
_چونى:انتى اقرب شخص ليها وانا بطلب منك تجيبيها لحد المؤتمر وهتكون مهمتك خلصت وفوق كده هتاخدى اللى تطلبيه.
تاليا بصاله وبتفكر:بس انت ازاى هتقدر تسبت عليها التهمه؟
چونى:دى ابسط حاجه فى الخطه كلها..بعد ماتخرجى انتى وهيا وتروحوا على المؤتمر انا هبعت واحد يحط فى البيت اللى هى فيه سلاح وقناع..مش انتى قولتى انها قاعده فى ###.
تاليا هزت راسها بإيجاب:هى فعلا قاعده هناك.
چونى:يبقى خلاص اعملى انتى اللى عليكى بس وهاتيهالى على المؤتمر.
_چونى اتصل بحازم تانى بعد ماقبضوا على ليندا بخمس دقايق.
حازم:ادينى دليل قوى يسبت صحه كلامك انا مش هسيبها تضيع من ايدى بس ادينى دليل اقدر اواجه نفسى والكل بيه انها فعلا تبعهم.
چونى:على كل حال الدليل هيوصلك حالا وبردو هبعتلك حاجه بسيطه كده.
بعتله صوره لليندا واقفه مع شخص مقنع واتصل بيه تانى:صدقت بقى؟
Back
رى رى:ايه بتفكرى فى ايه تانى؟
تاليا بصتلها بشرود وهزت راسها بنفى.
رى رى:هى خرجت مش كده؟
تاليا بصتلها وهزت راسها بنفى:اتحكم عليها بالمؤبد.
رى رى بصتلها بدهشه تصاحب صدمه:ازاى!!..ده ازاى؟؟؟
تاليا:هى قتلت الظابط وسيم و..والحكم بقى فى قضيه تانيه..ولسه هتتحول للمحكمه بس غالبآ او اكيد الحكم مؤبد.
رى رى بصالها وضحكت:يانهااارى يا ليندا البنت دى حظها فى رجليها..يلا ربنا يسترها علينا ويكفينا شر العين..انا هدخال انام يا توته.
تاليا هزت راسها بإيجاب وهى دخلت اوضتها..مفيش ضايق سمعت حد بيخبط على باب البيت.
تاليا بصت لباب البيت بأستغراب:مين؟
محدش رد وهى راحت فتحت الباب ملقتش حد استغربت واتقدمت خطوه:مين اللى خبط؟
فجاه اتحطت على بؤها قماشه فيها مخدر قطعتها النفس وبقت تقاوم وتحاول ماتغيبش عن الوعى وايدها بتحاول تبعد الايد اللى على بؤها.
تاليا بتحاول تصرخ وصوتها مش طالع:امممم...امممم..
الشباب اللى ماسكينها ركبوها العربيه وهى غابت عن الوعى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى وقت رجوع عربيه الشرطه بليندا من النيابه.
حازم كشر بتعجب وباستغراب:ايه ده؟؟
شافوا الطريق مقفول بسبب كاظم اللى قاعد على الكرسى فى نص الطريق حاطت رجل على التانيه وبيشرب سيجارته ببرود ومش باصصلهم اصلا ورجالته حواليه ماسكين اسلحتهمن ومقنعين.
ليندا غايبه عن الوعى فى عربيه الشرطه منيمينها على سرير للمستشفى ولانها مخدتش الدوا طول اليوم..فاحولوها من النيابه على المستشفى.
قوات الشرطه نزلوا من العربيه والعساكر الموجوده مع ليندا ورا نزلوا باسلحتهم ومن هنا بداء الاشتباك بين العصابه والشرطه.
كاظم رما سيجارته فى الارض وداس عليها رفع سلاحه وبقى يقتل اى حد من الشرطه قدامه لحد مانسحب ببطئ من قدامهم وراح يخرج ليندا من العربيه لكنه استغرب لما لقى العرابيه فاضيه.
كاظم كشر باستغراب بص حواليه شاف مهران شايل ليندا وبيبعد عنهم .
كاظم غمض عيونه بغضب وراح وراهم.
مهران فتح باب العرابيه ركبها وسند راسها على الازاز جى يروح يركب من الناحيه التانيه علشان يسوق لقى اللى مسك هدومه بغضب:انت ايه يا اخى بتحب تهزق نفسك؟
مهران زاء ايده بعنف وبتحذير:بقولك ايه انا مش فايق اتخانق معاك دلوقت مش علشانك علشانها هى لازم تبعد عن هنا فورا وحالتها وحشه.
جى يركب جنبها زاه ولكمه بعنف ومهران حط ايده على فكه بألم .
حازم بيصيب اى شخص من العصابه لفت نظره باب العرابيه المفتوح راح بص بسرعه على ليندا اتصدم لما ملقهاش وقتها فهم الخطه اللى اتعملت عليهم بس من قبل مين؟
حازم ضرب العربيه بغضب وركب بسرعه وساق ساب قواته وساب كل حاجه وكان هدفه الوحيد هو ليندا اللى لازم يلاقيها ويرجعها للحجز علشان كده اتصل باميليا وامرها تبعت قوات اكبر من الشرطه يدوروا على ليندا.
مهران بص وراهم شاف عربيه الشرطه جايه من بعيد..
كاظم ركب العرابيه بسرعه جانب ليندا وجى يسوق لكن مهران ركب قبل مايسوق.
العربيه ماشيه ومهران مراقب عربيات الشرطه اللى بقت كذه عربيه بتلاحقهم.
مهران بص لكاظم وبيبص لعربيه الشرطه من وقت للتانى : ادخل يمين.
كاظم:مش بمزاج اهلك.
مهران بعصبيه:مش وقته اللى بتعمله ده انا عندى مكان محدش هيعرف يوصله .
كاظم مسمعش كلامه ودخل شمال ومهران غمض عيونه بعصبيه وبضيق..ولان حاله ليندا مكنتش سامحه ابدا يدخلوا فى اشتباكات مع الشرطه فضل يتوههم من شارع للتانى لحد ماوصلوا لجراج دخل فيه بالعرابيه وسابها هناك نزلوا كلهم من العربيه وهو وقف قدام عربيه خرج سلاحه ضرب كذه طلقه على الباب لحد مافتح وركبوا..كمل سواقه وصاحب العرابيه جرى بسرعه بيحاول يلحقهم لكنهم كانوا بعدوا.
صاحب العرابيه بغضب وانزعاج:Curse.
(اللعنه)
خطتهم نجحت وفعلا توهوا الشرطه منهم ووصلوا لنفس البيت اللى كاظم كان سايب فيه ليندا .
كاظم فتح باب العربيه من ناحيه ليندا شالها ودخل للبيت.
مهران نزل من العربيه وبص للبيت بغضب وفضل واقف.
كاظم دخل الاوضه نزل ليندا على السرير ومسك وشها بيضرب خدها ضربات خفيفه علشان تفوق.
كاظم مسك ايدها باسها وحط ايده التانيه على خدها بحزن وبأسف:I'm so sorry..كل ده حصلك بسببى انا اسف.
قرب باس جبينها وسند جبينه على جبينها وغمض عيونه وبيتنفس انفاسها بأشتياق :I'm so sorry baby..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
حازم بصراخ وبغضب: هربت انا مش هسكت الا لما الاقيها ووقتها هولع فيها بأيديا الاتنين.
اميليا: طيب ممكن تهدى احنا بنعمل اللى علينا يا حازم هما بيدوروا عليها وانشاء الله هيلاقوها.. بس مين اللى هربها؟
حازم: كلهم كانوا مقنعين وبعدين هيكونوا مين يعنى اكيد تبعها تبع العصابه.
اميليا بصاله بتفكير: ماهو لو تبع العصابه زى مابتقول وطلعت هى فعلا معاهم احنا مستحيل نلاقيهم.
حازم: انتى بتطمنينى يعنى؟
اميليا: حازم دى حقيقه.
حازم رفع شعره بحيره وضيق: اللوا لو عرف اللى حصل هيسحب منى القضيه وانا مش هسكت الا لما الاقيها.
اميليا بصاله بتفكير واتنهدت بعمق: انا شغلى خلص وهرجع للبيت.. لو فى اى تقدم كلمنى.
مشيت وبعد ماوصلت للبيت.
دين قاعد على الكنبه بياكل شيبس وبيتفرج على التليفزيون بصلها وابتسم وهى راحت باست خده.
دين: how are you dear?
(كيف حالك عزيزتى؟)
اميليا ابتسمت بخفه وحزن: I'm fine. But the work is not okay
(انا جيده. لكن العمل ليس على ما يرام)
دين: Why?
(لماذا؟)
اميليا اتكلمت بأرهاق: هحكيلك بس الاول هروح اغير هدومى واجى اقعد معاك.
دين هز راسه بإيجاب: I will put the food for you until it is finished
(سأضع لكى الطعام حتى تنتهى)
اميليا هزت راسها بإيجاب وبصوت عالى علشان يسمعها ولانها كانت فى الاوضه: Ok my dear
(حسنآ عزيزى)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد ماسيلين وجنى وشادى ساعدوا غفران يخرج من المستشفى ووصلوه على البيت.
غفران: شكرا يا جنى تعبتك معايا.
جنى كشرت بهزار: تعبتنى ايه ده كلام تقوله؟؟
غفران ابتسم بخفه وسيلين بصت لجنى: اقعدى ثوانى اجيبلك كبايه عصير.
جنى هزت راسها بنفى: تسلمى يا سيلين بس انا لازم امشى يلا تصبحوا على خير.. لو فى اى حاجه حصلت او احتجتوا اى حاجه انا موجوده يا ريت متبخلش وتتصل يا استاذ غفران.
غفران ابتسم بخفه وهز راسه بإيجاب: حاضر.
جنى ابتمست ومشيت وسيلين فضلت بصالها لحد مامشيت وبصت لغفران: جدعه ولطيفه اوى البنت دى.
غفران بصلها بانتباه وهى ابتسمت بخبث: وبتخلى اللى قدامها يسرح زى حضرتك كده.
غفران بيكتم ابتسامته وهى فهماه.
غفران: احم.. انتى روحتى فين صح لما كلمتينى؟
سيلين بصتله وباين على ملامحها التوهان والتردد فكرت تقوله على الكلام اللى حصل بينها وبين عدنان ومهران.. لكنها طردت الفكره من دماغها ولانها محبتش تشغل تفكيره بحاجه منتهيه اصلا.
سيلين: هو انا روحت القسم لحازم واتكلمت مع المسجونه ليندا بس مافيش فايده.
عدنان بصلها بأنتباه: صح انتى كان وراكى تصوير النهارده.
سيلين ابتسمت بخفه: مش مهم كله يهون علشانك يا غفور.
غفران هز راسه بنفى: لا انا عايزك تهتمى بشغلك اكتر من كده انتى صحفيه ولازم تكونى عارفه كل حاجه جديده وتعرفيها للشعب علشان تكسبى حبهم وتفوزى دايمآ فى شغلك.
سيلين هزت راسها بإيجاب: انا بس مستنيه الفتره دى تعدى ونشوف ايه اللى هيحصل مع البنت اللى تبعهم دى هتعترف ولا ايه اللى هيحصل..
غفران هز راسه بإيجاب وبصلها بتفكير: انا كمان رجلى تخف وهرجع الشغل ماكس بيه جالى المستشفى وكلمنى فى الموضوع ده تانى.
سيلين طب واللهى كويس اهو لسه مصر تشتغل معاه انت بقى المفروض تنتهز الفرصه دى و تتمسك بشغلك.
غفران هز راسه بإيجاب: هعمل كده.
غمض عيونه بألم وهى بصتله: تاخد مسكن؟
غفران هز راسه بنفى: لسه واخد.. انا هنام.
سيلين هزت راسها بإيجاب: طيب تصبح على خير..لو احتجت اى حاجه نادينى.
غفران هز راسه بإيجاب: تسلمى يا سيلين.
سيلين خرجت من الاوضه وشادى نادالها بتسرع: سيلين تعالى بسرعه.
سيلين راحتله بأستغراب: فى ايه؟
شادى شاورلها على التليفزيون: بصى.
سيلين بصت للخبر اللى على التليفزيون وبرقت بصدمه: هربت؟؟؟
مسكت تليفونها واتصلت بحازم بسرعه.
حازم مسك تليفونه ورد: الو يا سيلين.
سيلين بعصبيه: انت ازاى متقوليش ان ليندا هربت؟؟..انت لغتنى تماما من المهمه ولا كأنى كنت بساعد علشان نمسكهم.
حازم بعصبيه مماثله: بقولك ايه يا سيلين انا فيا اللى مكفينى وفى اى لحظه ممكن تتسحب منى المهمه وقتها المفروض احط الحق على مين؟؟.. ده غير ان وسيم مات وكل حاجه جايه ورا بعضها..وبعدين ده شغلى ومش لازم كل حاجه تحصل اتصل بيكى واعرفهالك ده شغلى وانتى كده كده هتعرفى لو ماعرفتيش منى هتعرفى من التليفزيون او زى ماعرفتى دلوقت.
سيلين: يعنى ايه مش لازم تتصل بيا تعرفنى؟؟.. هو انا كنت بشتغل لصالح مين؟؟
حازم: متقوليش انك كنتى بتشتغلى لصالحى بس انتى قدامك هدف والهدف ده عايزه توصليله اتعاونتى معايا او مع غيرى فى الاول وفى الاخر لمصلحتك.
سيلين رفعت حواجبها بسخريه وهزت راسها بإيجاب وبعصبيه: صح انت صح.. تمام اوى كده فعلا كل ده لصالحى ولمصلحتى بقى اختار الظابط اللى هتعاون معاه ويقدر يرجع حق اهلى..
قفلت الخط وهو رما التليفون على الارض بعنف وبصراخ: غبيه محدش فيكوا فاهم حاجه كلكوا ماشيين غلط.
غمض عيونه بضيق فى الوقت ده التليفون الارضى للمكتب رن وهو بصله بعصبيه ورد: الو.
غمزه: Hazem, come to my necessity ..
(حازم تعالى الى ضرورى..)
حازم قاطعها بعصبيه: مش فاضى ومش عايز اقابل حد.
قفل الخط وهى فضلت تتصل بيه تانى بس مكنش بيرد.
حازم جاله اتصال على تليفونه الشخصى وهو مسكه ورد لما شاف اهل وسيم بيتصلوا.
حازم غمض عيونه وخاد نفس عميق بيستعد يتكلم ويحاول يرد عليهم بهدوء:الو..
مامت وسيم بتعيط:حازم انت فين؟
حازم غمض عيونه بتعب:انا فى للقسم..
مامت وسيم:طيب هتيجى معانا الدفنه؟..بعدهاهنعمل العزاء..
حازم هز راسه:جاى..
قفل الخط وقام وقف حط المفاتيح والتليفون فى جيبه ومشى من المكتب.
فى بيت سيلين..
غمزه اتصلت بسيلين.
سيلين ردت: الو يا غمزه.
غمزه بعياط: Celine, come quickly, my mother is not at home, and I called Hazim..important, come quickly. I'm afraid
(سيلين تعالي بسرعة والدتي ليست في المنزل واتصلت بحازم .. المهم تعالي بسرعة. أنا خائفه)
سيلين ببساطه ولانها عارفه انها بتعيط على ابسط حاجه : غمزه اهدى وقوليلى فى ايه خايفه من ايه؟
غمزه بأنهيار: They will kill you, Celine. Send me the police forces. I wanted to inform hazim, but he won't answer me ... Hurry up Celine and get out of town ..
(سوف يقتلوكى يا سيلين أرسلى الي قوات الشرطة.. أردت أن أبلغ حازم لكنه لا يرد علي .. اسرع سيلين واخرج من البلدة ..)
صوتت فجأه والخط قطع وسيلين اتصلت بحازم بسرعه بس هو مردش.
سيلين غمضت عيونها بضيق واعصابها بايظه اتصلت بالشرطه بسرعه:I'm Attorney Celine, please send the police force to this address. It's necessary, please
(أنا المحامية سيلين ، من فضلك أرسل قوه من الشرطة إلى هذا العنوان. من الضروري من فضلك)
الشرطى:Okay, it will be sent, but what is it like there?
(حسنًا ، سيتم إرسالها ، ولكن كيف هي الحاله هناك؟)
سيلين:Murder .. a case of murder or kidnapping. I'll get you, but please, quickly
(القتل .. حالة قتل أو خطف. سأحضر لك ، لكن من فضلك ، بسرعة)
سيلين خادت تليفونها ومشيت بسرعه وشادى بيناديلها بأستغراب: سيلين انتى رايحه فين؟؟.. سيلين.
سيلين ركبت عربيتها وساقت بأقضى سرعه بتتجه للقسم اللى شغال فيه حازم...وقفت فى الطريق بسبب لجنه.
الشرطى وقف عند عرابيتها وهى اتكلمت بتسرع: I'm Lawyer Celine, open the way, please, because it's an urgent matter
(أنا المحامية سيلين ، افتح الطريق من فضلك لأنها مسألة عاجلة)
الشرطى بص للعساكر اللى معاه: Open the way
(افتحوا الطريق)
فتحوا الطريق وهى ساقت بسرعه لحد ماوصلت للقسم.
سيلين دخلت بتسرع وراحت للقسم اللى بيشتغل فيه حازم.
........:Officer Hazem went to the consolation of the officer Waseem
(الضابط حازم ذهب لعزاء الضابك وسيم)
سيلين بصتله بصدمه:وسيم مات؟؟؟!...Well, can you call him, it's urgent
(حسنآ هل يمكنك الاتصال به الامر طارئ)
..........هز راسه بإيجاب واتصل بيه كان لسه ماوصلش للعزاء
حازم بصلها ونفخ بضيق: يا نعم؟
سيلين بعصبيه: غمزه اتصلت بيك؟
حازم: اه اتصلت بيا يهمك فى ايه؟
سيلين بصراخ: يهمنى انها كانت بتستنجد بيك فى حاجه حاصله عندها كانت بتحذرنى وبتقول انها خايفه ولازم ابعتلها قوات الشرطه بسرعه فى انك قفلت تليفونك علشان ماحدش يضايقك وهى الله اعلم ايه اللى حاصل عندها هناك.
حازم باصصلها وبقلق: ايه اللى حاصل عندها؟
سيلين: معرفش انت بتسأل لسه يلا بسرعه نروحلها.
مشيوا بسرعه وركبوا عرابيه سيلين وراحوا على بيت غمزه كانت قوات الشرطه ملوا المكان كله وكسروا الباب علشان يقدروا يدخلوا.
سيلين وحازم دخلوا للبيت بسرعه وبصوا لقوات الشرطه جوم يتكلموا لكن سعقوا لما شافوا منظر الدم فى الارض وفى شخص على الارض مغطيينه بملايه بيضه.
حازم جسمه اترعش فى اللحظه دى قرب من الجثه اللى على الارض وسيلين دموعها نزلت بتلقائيه ومش قادره تقرب خطوه هى قالت ان مامتها مش فى اللبيتيعنى بعيد كل البعد تكون دى مامتها.
حازم مش عايز يسأل اى حد مش عايز يسمع اسمها وانها هى اللى تحت الملايه مكذيش حواسه لانه طارد فكره ان دى جثتها..غمض عيونه بتنهيد وبص لقوات الشرطه وهما ساكتين تماما محدش منهم قادر يحكى اىكلمه.
سيلين:انتوا..انتوا لقيتوا مين فى البيت لما جيته؟؟..غمزه مكنتش هنا مش كده؟
حازم باصص للجثه وقلبه مقبوض كل مايتشجع ويقرب ايده يشيل الملايه حاجه جواه تمنعه.. خاد نفس عميق وشال الملايه فى الوقت ده سيلين صوتت وهو مكنش قادر يصدق عيونه شافوا غمزه تحت الكفن مدبوحه وشها مليان دم ولسه مبطلش نزول منها
حازم الدموع بقت بحور بتنزل من عيونه مسك وشها وبيهز راسه بنفى وبصراخ: لا غمزه قومى غمزه انا اسف معرفش انك عيزانى فى حاجه مهمه انا اسف حبيبتى فتحى عيونك انا جيت اهو حازم جى يا قلبى عارف انى غلط لما اهملتك عارف انى مظهرتلكيش فى يوم حبى زى مالمفروض اعمل بس واللهى الحب اللى جوايا ليكى اكبر بكتير من كده..انتى كنتى عايزه تلبسى فستانك الابيض جانبى وبقالك سناتين او اكتر معايا على امل اننا نتجوز وكل يوم كان حبك اتجاهى بيزيد مبينقصش عارف انك استحملتى معايا كتير مع انك مش مضطره تستحملى كل المده دى بس خلاص يا عمرى انتى مش هتصبرى تانى انا هسيب كل حاجه قدامى وهسيب شغلى كله لو حبيتى بس قومى يلا.. فتحى عيونك وبصيلى قوليلى يا هازم زى مبتقوليها وعمرى ماهزعقلك تانى ابدا وهكون دايمآ معاكى وفى حضنك بوعدك يا غمزه.
سيلين منهاره فى العياط وماسكه ايدها بأنهيار.
الشرطى قرب مسك الملايه جى يشدها على وش غمزه حازم زأه بعنف وصرخ فيه: انت مجنون ولا ايه هى عايشه غمزه فوقى عغمزه حبيبتى حازم مش هيقدر يعيش من غيرك.
بيحركها مسك ايدها يمكن لما محسش بنبضها فاق وعرف انه خسرها خلاص..
سيلين سانده راسها على كتف غمزه ومغمضه عيونها وبتعيط.
حازم غمض عيونه بانهيار وسند جبينه على جبينها ودموعه بتنزل على وشها ومنهار.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم مسك تليفونه خرج برا الاوضه اللى نايمه فيها ليندا ورد بهدوء : What?
(ماذا؟)
رزان: كاظم انت خرجت ليندا من السجن مش كده؟
كاظم:وانتى مال اهلك؟
رزان: انا مش متصله علشان عيون حبيبتك الحلوين انا متصله علشان اقولك ان چو طول المده دى بيراقبك وسلطان عرف مكانكوا وعرف انك مابعدتش عن ليندا وياريت تقول لمهران ان سلطان عرف انه بيساعدك.
كاظم بص لئوضه ليندا وباله مشغول: هو مهران مارجعش للبيت؟
رزان: لا مارجعش... هو مش معاك؟
كاظم بص للباب بشرود: Bye for now
(وداعآ الان)
قفل الخط وخرج برا الاوضه اتصل بمهران سمع صوت رن تليفونه برا البيت قرب من الباب فتحه شاف مهران واقف قدام العرابيه.
كاظم بصله وغضبه زاد الضعف قفل الخط وقرب مسكه من هدومه بعنف:انت هنا بتعمل ايه؟؟
مهران زاء ايده وبصله ببرود:امال فاكرنى هسيبك معاها لوحدكوا؟
كاظم بعصبيه وغضب:وانت مال اهلك تسيبنا لوحدنا ولا متسيبناش؟؟..تقرب لاهلها ايه انت؟
مهران اتكلم بأستفزاز:واللهى اعتبرنى زى ماتعتبرنى بس المهم عندى انى بالنسبالها مهم.
كاظم باصصله بغضب ولكمه بعنف.
مهران ضحك بسخريه:لولا انها نايمه مكنتش هسكتلك.
كاظم لكمه للمره التانيه واتكلم بغضب:سلطان عرف انك ساعدت ليندا فى الهروب من السجن..روح بقى استلق وعدك.
مهران بصله وبيجز على اسنانه بغضب:انت قولتله؟
كاظم ضحك بسخريه:Coward.
(جبان)
مهران بغضب:لو كنت جبان مكنتش ساعدتها من الاول انا مش خايف على نفسى انا خايف عليها هى..ولو حصلها حاجه لقدر الله هتبقى انت المسئول قدامى..
كاظم بسخريه وضحك:good..very good..انت متخيل بجد ان هيجى يوم وتبقى ليك ولا ايه؟؟...This is stupid if you think so
(هذا غباء إذا كنت تعتقد ذلك)
مهران هز راسه بنفى وبأستفزاز:يكفينى بس ابعدها عنك واطمن انها عايشه بسلام..وابليس بعد عنها.
كاظم لكمه بعنف وصرخ فيه:You have nothing to do with her, bastard
(لا علاقة لك بها أيها الوغد)
فى الوقت ده كاظم جاله اتصال وبصله بغضب وتحذير:انا لو شوفتك بس بتبصلها انا هولع فى اهلك ولو مامشتش من هنا صدقنى هتكون Charred..Okay?سابه ودخل البيت ومهران باصص لباب البيت بغضب وفى باله:انا مش هسيبها معاك هى خساره فيك وانا مش هسكت.
مشى وكاظم رد على اتصال صقر اللى استغربه:What?
(ماذا؟)
صقر بيبص عند باب اوضته بيشوف حد مراقبه من وقت للتانى ولا لا:الو يا كاظم انا صقر.
كاظم:عارف..
صقر:عايز اقابلك ضرورى.
كاظم بأستغراب:ليه؟؟..فى بنا ايه ضرورى علشان تقابلنى؟
صقر:كاظم اسمع الكلام بس وقابلنى الموضوع يخصك ويخص حبيبتك كمان.
كاظم بص لئوضه ليندا بتفكير وحيره: طيب...نتقابل فى ###..
بص فى ساعته واتكلم: سبع دقايق واكون هناك.
صقر: تمام يلا باى.
كاظم خرج من البيت وقفل علي ليندا بالمفتاح.
بعد مامهران رجع البيت..اول مادخل من الباب رجاله سلطان مسكوه وهو بصلهم:What do you want?
(ماذا تريدوا؟)
حارس منهم اتكلم:Leader's orders
مهران بصله وفهم هو عايزه ليه...بعد ايدهم عنه وبصلهم:I will go for him on my own
(سأذهب له بمفردى)
راح على مكتب سلطان.
صقر حط لسلطان الورق مكانه:امضيلى هنا.
سلطان:سيبلى الورق هقراه وهمضيلك عليه.
صقر بصله:انت مش واثق فيا؟
سلطان بصله وابتسم بسخريه:ثقه!...انت عارف ان دى حاجه مش موجوده عندى.
صقر باصصله قاطعهم صوت دق على باب المكتب.
سلطان بص للباب:ادخل.
مهران دخل وبصله بصرامه :طلبت تشوفنى.
سلطان بصله وساب الورقه وقعد براحه.
صقر غمض عيونه بضيق.
سلطان هز راسه بإيجاب ومسك كاسه رجع ضهره لاخر الكرسى وبصله بخبث وغضب:انت ساعدت كاظم يخرج البنت اللى اسمها ليندا من السجن..صح ولا لا؟
صقر باصص لمهران وساكت تماما.
مهران:اه كنت بساعده.
سلطان بصله ورفع حواجبه وهو بيهز راسه:امم..ده احنا قلبنا جمد على الاخر..wonderful
(رائع)
مهران بغل مخفى جواه بيحاول مابيظهروش وبيتكلم بيرود:عايزنى اكذب مفيش اسهل من الكذب.. بس فى حكمه قولتهالى قبل كده رغم ان عمرك ماعملت حسابها.. لو تفتكر يا زعيم انت قولتلى زمان الصخر من كتر الضغط عليه بيجى وقت وبيتكسر وقتها بيتحول لجيوش كتير مع انه كان واحد بس وزى مبيقولوا الكتره تغلب الشجاعه.
سلطان باصصله ورفع حواجبه بأبتسامه خبيثه: عايز تقول ايه!.. وايه علاقه ده بأللى بنتكلم فيه؟
مهران:انا بس عايز افهمك ان مهران خلاص فاض بيه ومبقتش مضطر استحمل اى حاجه انت خسرتنى مراتى وبنتى زمان وخلاص انا الموت دلوقت ارحملى على الاقل هبقى معاها.
سلطان باصصله وملامحه خاليه من اى تعبير: يعنى ايه؟
مهران: يعنى اللى عايز تعمله اعمله.
سابه ومشى وسلطان وقف فجاه و زعق بغضب: مهران انا مأزنتلكش تمشى مهران تعالى هنا..
قعد بعصبيه ولسه باصص للباب وبتواعد: طيب يا مهران.. انا هوريك سلطان دلشاد اشين هيعمل فيك ايه.
صقر بصله: انا هروح دلوقت..هسيبلك الورق تقراه وامضى عليه لو وافقت.
سلطان شاورله بأيده بقله اهتمام وهو مشى خرج برا المكتب وراح يقابل كاظم زى ماتفق معاه..عند البحر.
صقر وصل للمكان شاف كاظم واقف بضهره قدام البحر بيشرب سيجاره وباصص قدامه بثبات..
صقر:اسف على التأخير.
كاظم لف خاد نفس عميق من سيجارته ورماها بص فى ساعته وبصله: دقيقتين تأخير..دقيقه كمان ومكنتش هتلاقينى وكله من وقتك.. قدامك اربع دقايق تقول فيهم عايز ايه.
صقر: متقلقش سلطان عارف انك لسه معاها علشان كده طلبت اشوفك دلوقت.. كاظم انا مهما كنت بردو عمك وتهمنى مصلحتك.
كاظم بصله رفع حواجبه بمهاوده: You really are talking about yourself!..مين بقى اللى حفظك الكلمتين دول؟
(أنت حقا تتحدث عن نفسك!)
صقر: ده مش موضوعنا ومحدش عارف بالكلام اللى هقولهولك ده انت لوحدك هتعرف كده من اللى هقوله.. كاظم بغض النظر عن اى حاجه حصلت زمان بس انت لازم تسمع الكلام اللى هقولهولك ده.. سلطان دلوقت عرف كل حاجه عنك وعن البنت اللى بتحبها ومش بس سلطان اللى عارف الكل بقى عارف وطالما چو ورا سلطان اعرف ان كل الاخبار هتتنقله بردو دى مش قضيتنا بس اللى هقوله احسنلك تخرج انت والبنت اللى معاك برا البلد تمامآ لو لسه خايف على حياتها..
كاظم باصصله وبيفكر فى كلامه ..مستغرب هو ليه فجأه بقى عايز مصلحته!!
كاظم بصله بلؤم وهو ضامم عيونه بحده:a stranger.
(غريب)
صقر اتنهد بعمق وبيقنعه بصدق كلامه:كاظم ممكن تسمعنى انا ايه مصلحتى من اللى بقولهولك؟؟.. لو انت فعلا فاكرنى بعمل كده لغرض ايه هيكون غرضى؟؟؟..انت مريت بأيام صعبه بسبب سلطان ومكنش فى ف ايدى حاجه اعملها اعتبر ده تعويض منى ليك.
كاظم باصصله وبيفكر فى كلامه بشرود.
صقر:انا جيبتلك جوازين سفر مزيفين هى ماينفعش اسمها يتعرف والا هيتقبض عليها زى مانت فاهم.. وعلشان كده فضلت ورا الموصوع ده لحد ماقدرت اظبطلك امورك انت وهى..
كاظم باصصله بتفكير خاد جوازات السفر منه ولف جى يمشى صقر اتكلم: لو احتجت اى حاجه كلمنى..
كاظم ماهتملوش ومكمل فى طريق.
بعد ماوصل للبيت وكانت دماغه هتنفجر من كتر التفكير فى الموضوع هو ازاى هيسيب وطنه وكل حاجه ويروح بلد ميعرفش مصيره فيها ايه..بيراجع الموضوع فى باله ومش عارف ياخد انهى هصعب يتنازل عن كل حاجه بالسهوله دى.
بعد دقايق.
ليندا فتحت عيونها ببطئ وتعب حست بأنفاس كاظم قريبه منها انفاس هى محستش بيها من فتره..
ليندا اول مافتحت عيونها شافته قدامها مغمض عيونه والمسافه معدومه بينهم.
ليندا بصاله وكشرت بأستغراب بصت حواليها وبتعب :انا...بحلم؟؟..اكيد بحلم..
كاظم همس فى ودنها خلاها اتفزعت:انتى مابتحلميش يا ليندا..
ليندا بصتله بفزع وهو فتح عيونه وبص لعيونها القريبه جدا من عيونه:وحشتينى يا مخدراتى..
ليندا عيونها اتملت بالدموع وبعدت نظرها عنه بتقوم بتعب وهو ساعدها.
ليندا فلتت دراعها من ايده بتعب وبتقوم من على السرير.
كاظم وقف قدامها:انتى رايحه فين؟
ليندا بصتله بدموع وتعب:وانت يهمك فى ايه؟..انت ليه جيبتنى هنا اصلا؟..ولا جالك مزاج تحبسنى فى سجنك!!
كاظم فهم من طريقتها انها لسه مضايقه منه وبتفكره بأللى عمله..
كاظم حط ايده على خدها برقه:طب ممكن ترتاحى انتى تعبانه..
ليندا بعدت وشها بتعب ودموعها بتنزل من عيونها:مش هرتاح الا لما اخرج من هنا..
كاظم:ليندا الشرطه كلها محاوطه المكان هتمشى تروحى فين؟
ليندا بعيط وبصراخ خرجت بيه كل اللى جواها :انا اتسجنت بسببك اصلا لو مكنتش عرفتك ومكونتش شوفتك انا مكنتش اتحبست مكنتش اتعامبت المعامله دى وقتلت الظابط اللى هناك وهاخد حكم مؤبد اقعد فين بقى هاا!!..انا وجودى معاك خطر على حياتى واذى ليا حتى لو اجبرتنى ابقى معاك انا مستحيل اخلى نفسى عاهره زى مانت فاكرنى..
كاظم باصصلها وساكت تماما وهى دورت وشها للجهه التانيه وحطت ايدها على بؤها وبتعيط ووجع قلبها هيموتها.
كاظم خرج برشامه مهدء وادهالها ومدلها كبايه الميه.
ليندا بعدت الكبايه وبتعيط وهى مش بصاله:مش عايزه منك حاجه.
كاظم ساب الكبايه والبرشامه على الكمودينوا وقرب اكتر مسك ايدها ملكها بين ايده وبص لعيونها وعيونه فيها لمعه غريبه لمعه هى اول مره تشوفها..دى دموع!!
كاظم قرب باس ايدها وهز راسه وبيتجاهل شدها لايدها:انا عارف انك زعلانه وعارف انى قولتلك كلام كذب ومكنش ينفع اقوله..وعارف انك اتحبستى بسببى..وعارف اللى حصلك فى السجن..بس صدقينى كل واحد غلط فى حقك اتجازه ياليندا..وانا كمان هتجازه..ببعدك عنى.
ليندا بصتله بأنتباه ودموعها مبطلتش نزول ساكته وبتسمعه وهو رفع راسه وبياخد انفاس عميقه وكأنه مخنوق ومفيش اكسجين فى الاوضه..مغمض عيونه ورجع بصلها تانى:انتى هتسافرى يا ليندا..
ليندا بصاله استغربت هو بيتكلم بجد؟
كاظم هز راسه:انا هجهزلك كل حاجه وهروح بيتك القديم ادور على الباسبور بتاعك و...هاااا على الصبح كل حاجه هاتكون جاهزه.
ليندا لسه بصاله ابتسمت بدموع وبتهز راسها:انت..انت بجد هتسيبنى ارجع مصر؟
كاظم هز راسه بإيجاب وهى قعدت على السرير وحطت ايدها على وشها بسعاده مش قادره توصفها وبتضحك:انا هؤجع مصر؟؟..ياااا انا بجد مش مصدقه..
بصتله ولسه مبتسمه وعيونها فيها دموعها اللى يدوبك لسه هتجف:بس..بس هسافر ازاى وانا البوليس بيدور عليا؟؟!
كاظم باصصلها: الموضوع ده عليا انا.. انا مش عايز اكتر من امضتك على ورقه علشان تقدرى تسافرى.
ليندا هزت راسها بإيجاب وهو خرج ورقه حطها على الكمودينوا وحط ايده عليها مبقاش باين منها غير المكان اللى طالب امضه ليندا فيه.
ليندا بصت للورقه وهو مدلها الالم:امضى.
ليندا بصتله وخادت القلم:هى لايه الورقه دى؟
كاظم:عايزه تسافرى ولا؟
ليندا بصتله وهزت راسها وفى بالها:هتكون لايه انا مفيش حيلتى حاجه وهو هيسفرنى كمان..وممكن لو اتجادلت معاه يغير رأيه..هاااا اهدى ياليندا اهدى ومتضيعيش الفرصه من ايدك..
كاظم قاطع شرودها بكلمته:ليندا..
ليندا بصتله بأنتباه وتوتر:نعم؟
كاظم:امضى..
ليندا هزت راسها بإيجاب وقربت خدت القلم ومضت.
كاظم ابتسم بخفه وخاد الورقه وبصلها..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
افراد عصابه المافيا المقنعين واللى باعتهم سلطان يقتلوا سيلين..كسروا باب البيت ودخلوا بالقوه وشادى بصلهم بخوف وصدمه:اا..انتوا مين وعايزين ايه؟؟
شخص منهم مسك رقبته بعنف وموجه سلاحه عليه:Where is the journalist Celine?
(اين الصحفيه سيلين؟)
شادى باصصلهم بخوف:she is not here.
(هى ليست هنا)
الشاب زأه بعنف عليهم مسكوه وهو خاد فردين منهم وراحوا قلبوا البيت عليها ودخلوا اوضه غفران اللى كان بيحاول يقوم لكن اصابه رجله مش مسعداه.
غفران بصلهم:اا..انتوا عايزين ايه؟؟
شخص منهم ضربه بالسلاح على راسه بعنف وغفران وقع على السرير حط ايده على راسه اللى بتنزف دم كتير وبيتألم..شايف كل حاجه منغمشه اخر حاجه شافها قبل مايغيب عن الوعى هو تدويرهم فى الاوضه على سيلين.
فى مصر عصابه المافيا.
مهران: هى كويسه؟
عدنان بصله: انا مشوفتهاش النهارده بعد مكنا معاها..هى قالتلى عايزه تشوفنى بس ماتصلتش بيا وكل ماتصل بيها تكنسل عليا.. بس دلوقت الوقت اخر وانا ماتصلتش تانى.
مهران:هى ممكن تكون فى حاجه حاصله معاها.. مروحتلهاش؟
عدنان: هى مش عايشه لوحدها وغير كده ماينفعش اروحلها متأخر البيت.. بالزات ان غفران اخوها مابيستلطفنيش.. او نقول بيغير عليها جدا.
مهران غمض عيونه بتنهيد: ربنا يتولاها ويرحم ملك.
عدنان بصله: صح انت كنت فين؟
مهران بصله: مع كاظم وليندا..
عدنان رفع حواجبه: وانا بقول ايه الجروح اللى فى وشك دى.
مهران:بتتريق؟
عدنان:ابدا بس انا قولتلك تبعد عنه وانت اللى ماسمعتش كلامى.
مهران:واتخلى عنها؟.كده هبقى ندل اوى..هى مابتحبش كاظم يا عدنان وعايزه تخلص منه.
عدنان:وانت بقى اللى هتخلصها منه؟
مهران:اه انا.. شايفنى ضعيف مش هقدر ؟
عدنان:مش قصدى بس ده كاظم.
مهران:لو سلطان نفسه بردو مش هككر غلطى تانى.
عدنان باصصله بشرود قاطع شروده وحديثهم صوت خبط على باب الاوضه.
عدنان راح فتح استغرب لما لقى چو مسكه: Il leader ti vuole
(الزعيم يريدك)
شده معاه لحد القبوا وعدنان قلق اول ماوصل لهناك.
سلطان بص لعدنان وچو لسه ماسكه.
عدنان بصله وبيحاول مايبينش قلقه من مصيره اللى مستنيه:سيبنى انت ماسكنى كده ليه!!!!
چو بص لسلطان وهو هز راسه بإيجاب وچو سابه.
عدنان بص لسلطان:نعم يا بوص؟
سلطان باصصله وباين فى عيونه الحده: اول حاجه عايز اعرف ايه علاقه مهران بموضوع ليندا.. مش اسمها ليندا بردو؟
عدنان بصله وبان عليه التوتر: اا.. احم..وليه ماتسألش مهران هو اللى عارف..
سلطان قاطعه بحده: انا متأكد انه قايلك على كل حاجه... هو سؤال واحد تجاوبنى عليه.
عدنان بصله بتوتر وتفكير:هو..هو انا معرفش غير اللى انتوا عارفينه.
سلطان:امم..اللى هو ايه بقى؟
عدنان بصله:انه ليه علاقه بموضوع ليندا.
چو بصله وضحك بسخريه وبص لسلطان.
سلطان بيهاوده :علاقته بالموضوع ازاى بقى؟
عدنان بصله وهز راسه بنفى: هو متعمقش فى الحكى معايا يا بوص.
چو: I objected to this matter .. it is a liar
(اعترضت على هذا الامر .. إنه كاذب)
عدنان بصله وبص لسلطان اللى ضحك وهز راسه: احب اقولك ان مهران نفسه اعترف بكل حاجه.
عدنان باصصله وتوتره زاد: اا.. اعترف بأيه؟؟.. ولو هو اعترف ومعرفك كل حاجه بتسألنى ليه يا بوص؟
سلطان بصله بحده وغضب:علشان اعرفك انك كذاب وخاين.
عدنان:لو كنت خاين كنت فعلا خبيت لانى متأكد انه قالك نفس الكلام اللى انا عارفه واللى قولتهولك ..انا فعلا ماعرفش كل حاجه ولو هو قايلك فاهو مقاليش حاجه
سلطان باصصله وباله مشغول: ليه مقتلتش سيلين زى مبلغتك؟
عدنان بصله وهز راسه:انا شايف ان وجودها زى عدمه بس كل ماجى اقتلها تحصل حاجه تمنعنى.
سلطان: مش مبرر..انا اللى اقولك عليه تعمله من غير نقاش.. بس خلاص انت مهمتك خلصت معاها وانا اللى هتصرف بعد كده.
عدنان بصله وهز راسه:اممم..امرك يا بوص.
مشى وغمض عيونه بتنهيد وراحه لكن باله شرد فى سيلين خوفآ عليها وشفقه على مهران.
فى الوقت المتأخر..
رزان بتتكلم فى التليفون:خلاص ماينفعش اصبر اكتر كاظم شكله بينيمنى ومش نازى يساعدنى اجيب الورق ولازم نتصرف كل ماده والخطر بيزيد علينا وكل مايتكشف واحدد مننا بينهم ويقتلوه بيخلوا بالهم اكتر وقتها بيكون الموضوع اصعب واصعب.... طيب بكرا نتقابل برا ونشوف هنتصرف ازاى..
قفلت معاه واتنهدت بعمق وتفكير: طيب يا كاظم اللى تحبه.. انا مش قلقانه تعرف كاظم اللى قولتهولك.. بس هوصل لهدفى فى الاخر وهلاقى الورق وان مكنش بكره يبقى بعده..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سيلين راحت على بيتها دموعها مجفتش من وقتها وباين على وشها الارهاق..وقفت مكانها بعيد عن البيت اول مشافت ناس مقنعين محاوطين بيه وقوات الشرطه اللى كانت بتحرس بيتها ميتين على الارض.
سيلين باصه للبيت بأتسغراب وراحت بسرعه استخبت ورا العربيه واتصلت بغفران.
غفران مسك تليفونه رد بسرعه لما شاف اتصالها:سيلين انا اتصلت بيكى كتير انتى فين؟
سيلين:غفران ايه اللى حاصل عندكوا؟
غفران:اهدى ومتقلقيش المهم انتى انتى بعيده عن هنا؟
سيلين:انا جيت عند البيت بس شوفت افراد من العصابه محاوطين البيت.
غفران بلهفه:طب امشى من هنا خالص هما غرضهم انتى مش احنا امشى من هنا واحنا هنبقى كويسين.
سيلين بدموع رجعت تنزل من جديد:غمزه ماتت.
غفران ساكت وبيسمعها بحزن.
سيلين بعياط:هى قبل ماتموت قالتلى اخرج برا المدينه لانهم عايزين يقتلونى..اكيد هما كانوا السبب فى موتها.
غفران غمض عيونه ورجع راسه لورا بتنهيد:امشى يا سيلين امشى بعيد عن هنا لحد مانشوف هنعمل ايه.
سيلين هزت راسها بنفى:مش هسيبكوا..
غفران بضيق:مش وقته يا سيلين هما عايزين يقتلوكى.
سيلين غمضت عيونها بدموع.
غفران:هكلمك الصبح بس امشى انتى ولما توصلى اتصلى بيا قوليلى وتطمنينى عليكى.
سيلين غمصت عيونها بتنهيد وهزت راسها: انا اسفه انتوا كلكوا اتحطيتوا فى الخطر ده بسببى.. انا بجد اسفه..
غفران: سيلين ده مش وقت تأنبى نفسك فيه وبعدين هما اهلنا لما ماتوا كان بسببك؟..انتى ماينفعش تيأسى بعد كل ده اهدى وروحى لجنى هى هتفرح انك هتقعدى عندها.
سيلين هزت راسها:طيب لو فى اى حاجه قولى انا هتصل بالشرطه وهقولهم يجولكوا.
غفران:ماشى متنسيس تكلمينى بس لما توصلى.
سيلين هزت راسها بإيجاب:طيب سلام.
قفلت الخط واتصلت بالشرطى وهى فى طريقها لبيت جنى.. وراحت على بيت جنى.
جنى فتحت الباب وبصتلها بسعاده:سيلين..اتفضلى تعالى..
سيلين دخلت وبصتلها بارهاق واسف:جنى انا مضتره ابات معاكى النهارده لو مفيش مانع عندك و..
استنوا باقى الحلقة هتنزل بعد شوية
جنى قاطعتها:انتى ايه اللى بتقوليه ده انتى لو قعدتى العمر كله انا عمرى مهضايق ولا همل منك انا بتمنى حد يجى يقعد معايا بدل عيشتى لواحدى هنا.
سيلين ابتسمت بخفه:تسلمى يا جنى.
جنى قعدت قدامها:بس قوليلى فين غفران وشادى؟..انتوا اتخانقتوا؟
سيلين بصتلها وهزت راسها بنفى:انا هحكيلك كل حاجه بس ممكن الاول تجيبيلى كبايه ميه وبعدها هحكيلك على كل حاجه.
جنى هزت راهسا بإيجاب:اسفه جدا دماغى بس اتشتت ونسيت كل حاجه هنتعشى مع بعض بقى بدل ماكل لوحدى.
سيلين هزتر اسها بنفى:مليش نفس والله يا جنى..
جنى:لااا ده انا مش هسيبك الا اما تاكلى معايا انا ماصدقت..
قامت وسيلين غمضت عيونها بتنهيد وقلبها بيموت على غفران وشادى.
فى بيت غفران.
افراد من العصابه دخلوا البيت وغفران بصلهم وجانبه شادى:فى ايه؟
.........لكمه بعنف ومسك رقبته:We learned of your call with journalist Celine, tell us where is the house of the so-called Jane..
(لقد علمنا بمكالمتك مع الصحفيه سيلين قول لنا اين بيت المدعوه جنى..)
غفران بصلها:معرفش.
.........بصله بغضب اكبر:Okay.
ويلكمه بعنف.
شادى مسك غفران بخوف وبصلهم بغضب يصاحب خوف.
........خرج تليفونه واتصل بسلطان:He spoke to her and did not want to tell us the address of the new house she would live in, and she told him that she would send the policeman to him.
( لقد حدثها ولا يريد اخبارنا بعنوان البيت الجديد التى ستسكنه وهى اخبرته انها سترسل له الشرطى..)
سلطان بص قدامه بغضب وبتفكير:Well, do as I tell you
(حسنآ افعل كما سأخبرك)
فى اليوم التالى.
سلطان بيفكر بضيق :كاظم امبارح مارجعش البيت ومابيردش على تليفونه چو راح هو والرجاله للبيت اللى كانوا قاعدين فيه وبردو مالقوش حد منهم.
صقر بصله وبيخفى ابتسامته لكن شعوره الداخلى بيقول ان خطته نجحت:تحب اروح انا اكمل الصفقه؟
سلطان بصله..ولان الفرحه مابتكملش صدمه سماعه لصوت كاظم.
كاظم دخل المكتب وهو حاطت ايده فى جيبه ورافع راسه بثقه وبكبرياء وتكشير:شكلك متابع ..
صقر لف وبصله وكان باين على ملامحه الصدمه كان متوقع يسافر بعد مارتب لكل حاجه وفرح انه خلاص اكيد هيفوز بالورث لكن فجاه كل اماله وسعادته اتدمرت.
Flash back
بعد ماكاظم وليندا وصلوا للمطار.
ليندا كانت حاطه ايدها على قلبها لايعرفوا ان نفسها اللى بيدوروا عليها ويعرفوا ان الباسبور مزور وطبعآ علشان تقدر تغير من لون عيونها لبست لينسز عسلى فرده واحده على حسب اللون العسلى لعينها التانيه..
.....خاد منهم الباسبور بص فيه وبصلهم:Please, the plane will go up
(تفضلى الطائره ساتصعد)
ليندا جات تمشى كاظم شدها وهى بصتله.
كاظم مسك ايدها باسها وهى بصاله وبتبص حواليها بتوتر.
كاظم ملك وشها بين ايده وبصلها بتنهبد:هتوحشينى..
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنه بتوتر.
كاظم قرب سند جبينه على جبينها وبيتنفس انفاسها:خلى بالك من نفسك انا مش هنساكى.
ليندا بصتله وهو مغمض عيونه وبيتنفس انفاسها.
ليندا:كاظم..
كاظم لسه على نفس وضعه:امم..
ليندا:الطياره.
كاظم فتح عيونه وبصلها بعد شويه عنها وهز راسه بإيجاب ومسك ايدها باسها من تانى خرج ساعه حاسبه لضربات القلب ومسك ايدها لبسهالها.
ليندا بصتلها وبصتله بأستغراب:ايه دى؟؟
كاظم:لو ضربات قلبك عليت الساعه دى هتظمر وقتها هتعرفى ان ضربات قلبك عاليه فاهتخدى المهدء وكمان هتحسب ضربات قلبك اد ايه..
ليندا بصاله وهزت راسهت بإيجاب:شكرا..
ليندا بعدت نظرها عنه وبتبعد ايدها بس هو لسه ماسكها.. كاظم اتنهد بعمق وساب ايدها وهز راسه:روحى.
ليندا بصتله مشيت.
كاظم فضل باصصلها وهى ماشيه.
Back
كاظم بص لسلطان:انا هروح اتمم الصفقه.
سلطان بصله وابتسم بخبث:روح..ولينا كلام بعدين.
كاظم ماهتملوش وسابه ومشى وصقر دماغه هتنفجر من كتر غيظه وبص لسلطان بغضب وغل مخفيين.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
رى رى فاقت من نومها خرجت برا الاوصه وبتنادى:تاليا..انتى يابنت اصحى بقى انتى نمتى كتير النهارده.
فتحت باب اوضتها ودخلت لما ملقتش رد منها استغربت لما ملقتهاش فى الاوضه..
رى رى قفلت باب الاوضه تانى وبتمشى فى الشقه بتدور عليها:تاليا..تاليا..هى راحت فين الصبح اوى كده!
رى رى مسكت تليفونها بتتصل بيها لكن مفيش رد.
تاليا فاقت بتعب من الم راسها بتحرك راسها بألم كانت متقيده بسلاسل حديديه.. بتفتح عيونها اتخضت لما شافت قدامها چو وافراد من العصابه متجمعين حواليها..
تاليا بصتلهم بخوف وبتبلع ريقها برعب:م..مين انتوا!!؟.. وعايزين منى ايه؟؟؟
چو ابتسم بخبث ومسك وشها بعنف وقرب من ودنها همس بصوت شبيه بفحيح الافاعى :la tua anima
(روحك)
تابعووووووووووووووووووووووووووووا..
يلا نكمل بكرا
الاسئله
١_ايه اللى هيحصل مع تاليا ياترى؟
٢_ايه اللى رزان بتخطتله وهتقابل مين؟
٣_ليندا سافرت ولا ايه اللى حصل؟
٤_تفتكروا صقر ممكن ينجح فى خطته؟
٥_تفتكروا ايه اللى هيحصل مع غفران وشادى؟
سيلين ابتسمت بخفه:تسلمى يا جنى.
جنى قعدت قدامها:بس قوليلى فين غفران وشادى؟..انتوا اتخانقتوا؟
سيلين بصتلها وهزت راسها بنفى:انا هحكيلك كل حاجه بس ممكن الاول تجيبيلى كبايه ميه وبعدها هحكيلك على كل حاجه.
جنى هزت راهسا بإيجاب:اسفه جدا دماغى بس اتشتت ونسيت كل حاجه هنتعشى مع بعض بقى بدل ماكل لوحدى.
سيلين هزتر اسها بنفى:مليش نفس والله يا جنى..
جنى:لااا ده انا مش هسيبك الا اما تاكلى معايا انا ماصدقت..
قامت وسيلين غمضت عيونها بتنهيد وقلبها بيموت على غفران وشادى.
فى بيت غفران.
افراد من العصابه دخلوا البيت وغفران بصلهم وجانبه شادى:فى ايه؟
.........لكمه بعنف ومسك رقبته:We learned of your call with journalist Celine, tell us where is the house of the so-called Jane..
(لقد علمنا بمكالمتك مع الصحفيه سيلين قول لنا اين بيت المدعوه جنى..)
غفران بصلها:معرفش.
.........بصله بغضب اكبر:Okay.
ويلكمه بعنف.
شادى مسك غفران بخوف وبصلهم بغضب يصاحب خوف.
........خرج تليفونه واتصل بسلطان:He spoke to her and did not want to tell us the address of the new house she would live in, and she told him that she would send the policeman to him.
( لقد حدثها ولا يريد اخبارنا بعنوان البيت الجديد التى ستسكنه وهى اخبرته انها سترسل له الشرطى..)
سلطان بص قدامه بغضب وبتفكير:Well, do as I tell you
(حسنآ افعل كما سأخبرك)
فى اليوم التالى.
سلطان بيفكر بضيق :كاظم امبارح مارجعش البيت ومابيردش على تليفونه چو راح هو والرجاله للبيت اللى كانوا قاعدين فيه وبردو مالقوش حد منهم.
صقر بصله وبيخفى ابتسامته لكن شعوره الداخلى بيقول ان خطته نجحت:تحب اروح انا اكمل الصفقه؟
سلطان بصله..ولان الفرحه مابتكملش صدمه سماعه لصوت كاظم.
كاظم دخل المكتب وهو حاطت ايده فى جيبه ورافع راسه بثقه وبكبرياء وتكشير:شكلك متابع ..
صقر لف وبصله وكان باين على ملامحه الصدمه كان متوقع يسافر بعد مارتب لكل حاجه وفرح انه خلاص اكيد هيفوز بالورث لكن فجاه كل اماله وسعادته اتدمرت.
Flash back
بعد ماكاظم وليندا وصلوا للمطار.
ليندا كانت حاطه ايدها على قلبها لايعرفوا ان نفسها اللى بيدوروا عليها ويعرفوا ان الباسبور مزور وطبعآ علشان تقدر تغير من لون عيونها لبست لينسز عسلى فرده واحده على حسب اللون العسلى لعينها التانيه..
.....خاد منهم الباسبور بص فيه وبصلهم:Please, the plane will go up
(تفضلى الطائره ساتصعد)
ليندا جات تمشى كاظم شدها وهى بصتله.
كاظم مسك ايدها باسها وهى بصاله وبتبص حواليها بتوتر.
كاظم ملك وشها بين ايده وبصلها بتنهبد:هتوحشينى..
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنه بتوتر.
كاظم قرب سند جبينه على جبينها وبيتنفس انفاسها:خلى بالك من نفسك انا مش هنساكى.
ليندا بصتله وهو مغمض عيونه وبيتنفس انفاسها.
ليندا:كاظم..
كاظم لسه على نفس وضعه:امم..
ليندا:الطياره.
كاظم فتح عيونه وبصلها بعد شويه عنها وهز راسه بإيجاب ومسك ايدها باسها من تانى خرج ساعه حاسبه لضربات القلب ومسك ايدها لبسهالها.
ليندا بصتلها وبصتله بأستغراب:ايه دى؟؟
كاظم:لو ضربات قلبك عليت الساعه دى هتظمر وقتها هتعرفى ان ضربات قلبك عاليه فاهتخدى المهدء وكمان هتحسب ضربات قلبك اد ايه..
ليندا بصاله وهزت راسهت بإيجاب:شكرا..
ليندا بعدت نظرها عنه وبتبعد ايدها بس هو لسه ماسكها.. كاظم اتنهد بعمق وساب ايدها وهز راسه:روحى.
ليندا بصتله مشيت.
كاظم فضل باصصلها وهى ماشيه.
Back
كاظم بص لسلطان:انا هروح اتمم الصفقه.
سلطان بصله وابتسم بخبث:روح..ولينا كلام بعدين.
كاظم ماهتملوش وسابه ومشى وصقر دماغه هتنفجر من كتر غيظه وبص لسلطان بغضب وغل مخفيين.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
رى رى فاقت من نومها خرجت برا الاوصه وبتنادى:تاليا..انتى يابنت اصحى بقى انتى نمتى كتير النهارده.
فتحت باب اوضتها ودخلت لما ملقتش رد منها استغربت لما ملقتهاش فى الاوضه..
رى رى قفلت باب الاوضه تانى وبتمشى فى الشقه بتدور عليها:تاليا..تاليا..هى راحت فين الصبح اوى كده!
رى رى مسكت تليفونها بتتصل بيها لكن مفيش رد.
تاليا فاقت بتعب من الم راسها بتحرك راسها بألم كانت متقيده بسلاسل حديديه.. بتفتح عيونها اتخضت لما شافت قدامها چو وافراد من العصابه متجمعين حواليها..
تاليا بصتلهم بخوف وبتبلع ريقها برعب:م..مين انتوا!!؟.. وعايزين منى ايه؟؟؟
چو ابتسم بخبث ومسك وشها بعنف وقرب من ودنها همس بصوت شبيه بفحيح الافاعى :la tua anima
(روحك)
تابعووووووووووووووووووووووووووووا..
يلا نكمل بكرا
الاسئله
١_ايه اللى هيحصل مع تاليا ياترى؟
٢_ايه اللى رزان بتخطتله وهتقابل مين؟
٣_ليندا سافرت ولا ايه اللى حصل؟
٤_تفتكروا صقر ممكن ينجح فى خطته؟
٥_تفتكروا ايه اللى هيحصل مع غفران وشادى؟
