اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثاني عشر 12 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثاني عشر 12 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة١٢

سمر استغربت من كلام سليم لم قالها أن هو بيحميها وسالتوا ببحميها من مين ومين فريدة دى اللى

شبهها اوى

سليم: فريدة دى بالنسبة ليا كانت كل حاجة

سمر: طب هى فين

سليم بحزن: الله يرحمها

سمر بشهقة: ماتت دى شكلها صغير هى ماتت ازاى

سليم: ماتت ازاى فانا السبب وحكيلك الحكاية كلها علشان تعرفى لوحدك انا بحميكى من ايه

flash bske

نرجع بزمن حوالى اكتر من خمسة وعشرون سنة لما كنت شاب فى اواخر العشرينات كنت عايش فى

القصر ده انا وفريدة وماما وبابا

الام فاطمة: اصحى يافريدة

فريدة: بنوم حاضر يا ماما

فاطمة : يلا يا حبيبتى انت عارفه بابا مش بيعرف يفطر الا لم بنكون متجمعين على السفرة

فريدة وهى تقوم من السرير وتبوس أيد امها: حاضر ياست الكل هدخل الحمام وهغير وهصلى وانزل

فاطمة: قبل ماتنزلى صحى الاستاذ اخوكى

فريدة: حاضر

وخرجت الام من عند فريدة ونزلت على السلم وراحت عند سيدة وهى تبقا والدة فوزية

فاطمة: كله جاهز ياسيدة

سيدة: طبعا ياهانم

فاطمة: طب يلا نجهز السفرة عقبال الولاد وعبد الحميد بيه ماينزل

فعلا تم تجهيز السفرة واعداد الفطار

أما فى غرفة فريدة وبعد ماصلت خرجت من اوضتها ناحية اوضة اخوها ومن هى على الباب اصحى يا

استاذ يلا مش عارفة انا بابا أزاى وثق فيك يخليك نائب رئيس مجلس الادارة هو فى حد فى المنصب ده

يوصل بعد الموظفين انت المفروض قدوة وفتحت الباب وهى بتقول الكلام ده اصحى يلا

سليم بنوم : سبينى انام يارخامه

فريدة: انا رخامة طب ماشى يافوزية هاتيلى جردل المياه

واول ماسمع جردل المية قام جرى من على السرير على الحمام لانه عارف كويس أخته ممكن تعمل ايه

هو مش مستحمل

فريدة بضحك: هههههه صنف مش بيجى غير بالعين الحمرا

أما فريدة فخرجت من أوضة سليم ونزلت على السلم وشافت داداه سيدة والداتها بيجهزو السفرة

فريدة: صباح الخير ياداداه

سيده،: صباح النور على البنور

فريدة: شايفة ياست ماما الكل عشان تعرفى انا النور كله هنا

فاطمة: ماشى ياستى

عبد الحميد هو ينزل من على السلم: صباح الخير

الجميع : صباح النور

عبدالحميد: اومال سليم فين

سليم وهو ينزل من على السلم : صباح الخير يابابا

عبد الحميد: صباح الخير يلا تعالوا نفطر وبعدين وصل اختك فى سكتك للجامعة وتعاله على الشركة

علشان الصفقة الجديدة وانا عملتلك توكيل علشان تخلص باقى الإجراءات علشان لم اسافر انا ووالداتك

تقدر تتابع الشركة

فريدة: مش كنت تاخدونى معاكم

فاطمة: ان شاء الله السنة الجاية نطلع كلنا

فالأب والام هيسافروا لقضاء فريضة الحج

وبعد الفطار اخد سليم وفريدة ومشى

فريدة فتاة مرحة تحب عائلتها وخصوصا سليم وكانت فى السنة النهائية لكلية الهندسة ووصلت فريدة

الجامعة وودعت اخوها وطلبت منه أنه يبعت السواق يروحها

وبعد كده راح سليم للشركة ووصل لمكتب والده فقابلتو السكرتيرة

سليم: فى حد مع بابا

السكرتيرة: لا ياافندم

دخل سليم لوالده وبعد ما سلم عليه ايه حضرتك قولت على الفطار أنى أجى ليك المكتب

عبد الحميد: قولت ايه

سليم: موضوع التوكيل ربنا يديك الصحة

عبد الحميد: عادى انا مسافر والمفروض اعمل كده وبعدين محدش ضامن الموت من الحياة

سليم: بعد الشر عنك يابابا ربنا يخليك لينا

عبد الحميد: دى سنة الحياة المهم عايز لو جرالى حاجة تخلى بالك من والداتك واختك

سليم: دول فى عنيه مالهوش لأزمة الكلام ده

عبد الحميد : ماشى المهم دلوقتى ركز فى الصفقة دى

سليم: حاضر انا هاخد وليد وهروح أعاين الارض

عبد الحميد: هو مفيش غير وليد فى الشركة خد أى حد غيره

سليم : ماله وليد يابابا

عبدالحميد: مالهوش بس سمعته مش كويسة

سليم : بس ده ملهوش علاقة بالشغل وليد من اكفء الموظفين هنا وبلاش نربط حياته الشخصية بشغله

وهو من ناحية شغله مش مقصر فى حاجة وكمان كل اللى بيوصلك أشاعات وليد أنسان كويس

عبد الحميد: انا مش مرتاح لوليد

سليم: انت ناسى أن وليد يبقى صحبى من ايام ثانوى واكتر واحد عارفه وعارف أنه طيب

عبد الحميد: بص أنا مش بحبه لولا اصررك أنه يشتغل معاك بعد ماتخرحت مكنتش وافقت

سليم: علشان فقير يعنى

عبد الحميد: لا طبعا عمر الفقر ماكان عيب انا مش برتحلو وخلاص المهم يلا روح شوف شغلك

خرج سليم من عند أبوه متجه لمكتبه فقابل وليد فى طريقه

وليد: كنت فين ياعم

سليم : كنت عند الحج المهم يلا بينا

وليد: يلا على فين دى انا مطبق من امبارح

سليم: مطبق يااخى حرام عليك صحتك

وليد: ياعم احنا لسه شباب

سليم: طب يلا ياعم الشباب

وليد( دى شاب فى نفس سن سليم له ملامح جذابة من عايلة فقيرة لكن عمر سليم ماحسسه بالفرق ده)

وليد: على فين العزم

سليم: هنشوف حتت الارض اللى هنبنى عليها المشروع الجديدة وبعد كده نرجع هنا الشركة علشان بابا

مصمم يعملى توكيل عام علشان مسافر هو امى الحج

وليد: يروح ويرجع بالسلامة بس خلاص الحج مسافر وهنهيص زى ما احنا عايزين

سليم : هو انت فاكر أنى مش بسهر خوف من الحج لا طبعا انا مش بحب السهر

وخرجوا الاتنين سوا قصدين أرض المشروع

أما فى القصر فكانت فاطمة بتهتم بكل صغيرة وكبيرة تخص زوجها وولادها

سيده: اطلعى استريحى ياهانم

فاطمة: لا لم نخلص الاول

سيدة، مااحنا تقريبا خلصنا وبعدين ماانا معايا فوزية بنتى

الام: ماشى هطلع وكمان هحضر الشنط

سيده: حج مبروك ان شاء الله

الام: مش هوصكى على ولادى ياسيده

سيده: متقلقيش ياهانم انت عارفة انا بعزهم اد أيه

الام: عارفة خلى بالك منهم وأحنا مسافرين

سيده: فى ايه مالك

الام: مفيش حاجة بس اول مرة أنا والحج نسبهم ونسافر ولا مرة سبتهم لوحدهم خالص

سيده: ربنا يخليكى ليهم وان شاءالله ترجعو ليهم بالسلامة

خرجت شادية وراحت ناحية اوضتها وابتدت فى توضيب الشنط وعدى باقى اليوم عادى ورجعت فريدة

من الجامعة يااهل المنزل انا جيت نورت البيت

خرجت سيده من المطبخ على صوت فريدة. : انت نورتى الدنيا مش البيت

فريدة: ياحبيبتى ياداده يارافعة من معنوياتى

نزلت فاطمة على صوتها كان لازم اول ما اسمع الدوشة ده اعرف انك جاتى

فريدة: وهى تقرب من حضن امها هو البيت ليه حس من غيرى

الام: ماشى يابكاشة

فريدة: انا بكاشة بردو

سليم وأبوه فى نفس واحد: احلى بكاشه والله

فريدة: معقولة عبد الحميد الانصارى بنفسه بيعاكسنى لا دى انا كده اتغر

سليم: تتغرى ليه صح ماانت مش مصدقة نفسك علشان محدش بيعاكسك

فريدة: ماشى ياخفيف

فاطمة: يلا ادخلوا غيرو هدومكم عقبال ماسيده تحضر الغدا

طلع كلا من سليم وفريدة على اوضتهم غيرو هدومهم وصلو فرضهم

فاطمة: خبطت على أوضة فريدة ودخلت

فريدة: ست الكل عندنا يادى الهنا

فاطمة: بطلى البكش اللى انتى فيه

فريدة: حاضر هبطل بكش بس لم اعرف الكلام اللى انتى عايزة تقوليه

فاطمة: طول عمرك بتحسى بيه من غير ما تكلم

فريدة: لا شكل الموضوع كده كبير

فاطمة: ولا كبير ولاحاجة انت عارفة أنى وباباكى مسافرين الحج صح

فريدة: ان شاء الله حج مبروك

فاطمة: بس ياستى أنا عايزة اوصيك على سليم اخوكى واحنا غايبين عن القصر انا عارفه انه هو الكبير

بس انتى البنت يعنى لازم تكونى فى ضهر اخوكى تخلى بالك منه

فريدة :حاضر ياماما أناهراقبه كويس وهعد عليه حتى النفسى اللى بيتنفسه سافرى وانتى مطمنه

فاطمة : ماشى يابكاشه اسمعنى لسه مخلصتش كلامى اعمل اللى كنت بعمله كل شهر مع الناس الغلابه

وعايزكم تقضى العيد زى كل سنة كأننا موجودين معاكم ودى عادة يابنتى الناس بتستنها كل شهر

ومتنسيش الناس الغلابة فى العيد علشان ربنا يفرجها عليكم وخالى بالك من نفسك واخوكى واحنا

مسافرين فاهمة كلامى

فريدة بدموع: مالك يامامااالموضوع قلب كده ليه

فاطمة: اوعدينى بس انك تعملى كل اللى قولتلك عليه

فريدة: حاضر اوعدك بس قوليلى ياماما فى حاجة انتى مخبيه عليا حاجة

فاطمة : حاجة ايه اللى هخبياه هو أنا بعرف أخبى عليكى حاجة

فريدة : طيب انتى كويسه ياماما

فاطمة : مانا كويسه قصادك وزى البومب

فريدة : طيب بابا كويس

فاطمة : كلنا يابنتى كويس أنا بقولك الكلام ده عشان مسافرين ودى اول مرة فى حياتى اسيبكم فاعايزه

اسيبكم وانا مطمنه

فريدة : أطمنى ياست الكل القصر فى ايد أمينة

فاطمة : ههههه ياخوفى من أيد أمينة بتاعتك دى

فريدة : كده بردو ياحاجة مش واثقة فيا

فاطمة:لا طبعا واثقة ويلى اقومى علشان نتغدا سوا

فريدة: حاضر

وخرجت فاطمة من عند فريدة وحست ان امها فى حاجة مخبياه عنها حاجة أيه يافريدة ونفضت كل

الكلام

ده من دماغها وقالت اكيد ماما بتقول كده عادى علشان مسافرة ونزلت ليهم على السفرة

سليم: مالك ياديده

فريدة بسرحان: فى حاجة ياسليم

سليم : انت تعبانه

فريدة: لا بتقول كده ليه

سليم: اصلك قعدة ساكته ودى مش عادتك

فاطمة: شكلها عادى أهو

كملنا غداء وبعد شوية وصل عزيز هو شاب اكبر منى بحوالى سبع سنين هو والدى ولاد عم

عزيز: ازيك ياعمى

عبد الحميد: الحمد لله انت عامل ايه

عزيز: كويس كنت عايز حضرتك فى موضوع

عبد الحميد : تعالى ندخل أوضة المكتب سليم خالى سيده تعمل قهوة

سليم : حاضر

ودخلوا المكتب

عبد الحميد: خير يا عزيز

عزيز: بصراحة ياعمر انا داخل مشروع ومحتاج سيولة

عبد الحميد: تمام

عزيز: يعنى موافق

عبد الحميد: طبعا انت غلاوتك عندى من غلاوة سليم

عزيز: ربنا يخليك ليا

عبد الحميد: ان شاء الله بعد العيد نتفق علشان انا مسافر الحج لم نرجع

عزيز: تروح وتيجى بالسلامة

عبد الحميد: مش هوصيك على سليم فى غيابى

عزيز: من غير ما تقول سليم اخويا الصغير وانا ديما فى ضهره وبعدين ربنا يخليك لينا

وبعد شوية خرج عزيز

وعدى يومين وجاه ميعاد سفر عبد الحميد وفاطمة ووصلهم سليم المطار وطلب منه عبد الحميد أنه

يسيب العربية فى المطار علشان لم يرجعوا يروح يجيبهم والسواق يجيب العربية التانية بالشنط وفعلا

سليم عمل كده

وعدت ايام العيد من غير احداث نفذنا طلب امى علشان الناس الغلابة

وفى يوم أصر وليد أنى اروح اسهر معاه وفعلا رحت ورجعت البيت متاخر وكان المفروض أروح أخد

أروح أخد فريدة من كليتها ونروح أحنا الاتنين نستقبل بابا وماما من المطار

رنة التليفون

سليم: الو

الشخص: ------

سليم: انت بتقول ايه

ياترى ايه اللى حصل وذنب ايه اللى سليم محمله لنفسه؟؟

هنعرف الحلقة الحاية

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close