اخر الروايات

رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل الثاني عشر 12 بقلم قمر فتحي

رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل الثاني عشر 12 بقلم قمر فتحي


12💙
جلست ام علا بجانب ابنتها بحماس والسعادة تقطر من ملامحها
ام عصام: لقيت عروسة لاخوكى
علا: بجد؟ مين
ام عصام: بقا ليكى صاحبة قمر زي دي ومخبياها
علا باستغراب: صحبتي مين يا ماما؟
ام عصام: المنتقبة
علا بتنهيدة: تقصدي مودة
ام عصام: ايوا ما كنتش اعرف انها حلوة كده
هقول لعصام وخديلنا رقم باباها عشان يتصل ونتفق
علا: اهلها متوفيين وعايشة مع اخواتها
ام عصام: هي دي الي اختها ...
علا بحزن: ايوا بس لا تزر وازرة وزر اخرى يا ماما
والله مودة محترمة اووووي وبتخاف ربنا ومالهاش علاقة بالي بتعمله اختها خالص
ام عصام: خلينا نكلم عصام ونشوف رايه
عصام من فتحة الباب: بتتفقوا ع سرقة اي بنك
ام عصام: بس يالا
تعالى عايزاك
عصام: خير يا ماما شكلك شوفتيلي عروسة
علا: ههههههههه وهو كذلك دي الحاجة كانت مركزة جدا امبارح
عصام: ومين الي داعيين لها اهلها بقا
علا: مودة صحبتي المنتقبة
عصام بحزم شديد: لأ
ام عصام: باابني ..
قاطعها عصام بجدية: انا مش اقبل ابدا ان عيالي يتعايروا بخالتهم وكمان ممكن بيوم تاثر عليها اختها وتبقى زيها
علا: حرام عليك يا عصام والله مودة محترمة اوووي وبتخاف ربنا
عصام وهو يهم بالخروج: ورايا شغل عن اذنكوا
=========
عند اهل جويرية
ام سمير بلوم: بقا كده يا جوجو هنت عليكى كل ده ما تساليش عليا
جويرية بندم: سامحيني يا ماما والله غصب عني انا اسفة
ام سمير ببكاء: كنت كل يوم استناكى اقول هتتصل او هتيجي
اسهر الليل وماانامش اقول يا ترى مرتاحة ولا مضايقة
واخوكى العاق كل اما اجيب سيرتك يزعق
قلبي بقا نار عليكى با بنتي نااار
جويرية ببكاء وهي تقبل يدا والدتها: بالله عليكى سامحيني يا ماما سامحيني والله اخر مرة بس سامحيني المرة دي
ام سمير وهي تربت على ظهر ابنتها: مسامحاكى يا بنتي مسامحاكى
قاطعهما صوته البغيض
سمير: المدام عندنا خطوة عزيزة والله يا اختي
لم ترد عليه جويرية بل قامت
جويرية: يلا ياماما استاذنك انا لازم اروح
سمير: هو اذا جت الشياطين غابت الملايكة ولا ايه
لم ترد جويرية فشدها بقوة من ذراعها
سمير بغضب: هو انا مش بكلمك
جويرية: سيبني يا سمير
سمير: اتمتعي بالشوال ده على قد ما تقدري عشان هتقلعيه قريب اووووي وده وعد
جويرية: انت ابتلاء ربنا ليا وانا راضية بالي كاتبهولي ربنا وهفضل ثابته ومش هتهز
وركضت مسرعة الى الخارج
فوجدت ضرار بانتظارها
صعدت السيارة بجانبه وانطلقا الى الفيلا
وبالغرفة
ضرار بتردد: كنت عايزك في موضوع
جويرية:خير اتفضل
ضرار بارتباك: دلوقتي يعني ايي احمـ بصصي هو يعني
اقصد الوضع الي احنا فيه يعني
جويرية بعدم فهم: ماله
قاطع حديثهما رنين الهاتف
ضرار بغيظ: السلام عليكم عايز ايه يا مفرق الجماعات
عصام بجدية: في شغل مستعجل حضرتك سايبه
ضرار: خليه بكره
عصام بإصرار:لأ ماينفعش
اغلق ضرار الخط بغيظ
ضرار: معلش مضطر انزل دلوقتى نكمل كلامنا بوقت ثاني
ماان خرج ضرار حتى اجهشت في البكاء
جويرية ببكاء: شكله زهق من مسؤوليتي وهيطلقني ياااااارب ياااااارب ما تخليهوش يتخلى عني ياااااارب
=======
طرقات خافتة على باب المنزل
تركت الهاتف سريعا وذهبت لترى الطارق
هالة بخوف: مـ ميييين
رحمة: افتحي
تنهدت هالة بارتياح وفتحت الباب
رحمة بقرف: اوعى كده ما بقاش ناقص غير اشكالك استاذنه عشان ادخل شقة بابا
تنحت هالة جانبا في صمت مبتلعة الاهانة كعادتها ودخلت المطبخ لاتمام تجهيز الفطار
خرجت مودة من غرفتها
مودة بهدوء: مين الي كان عالباب يا لولو
هالة: دي رحمة ودخلت اوضتها
مودة بدهشة: بجد؟
هروح اشوفها
========
عبر الهاتف
بسام: السلام عليكم
علا باستغراب: وعليكم السلام ورحمة الله
انت جبت رقمي منين
بسام: من عصام طبعا
كنت عايز اقولك اجهزي عشان جاي اخرجك
علا: حاضر
تجهزت علا وحضر بسام
رن الجرس
علا وهي تتجه نحو الباب: خليكى يا ماما ده بسام
فتحت علا الباب
بسام بغيظ: السلام عليكم حضرتك بنفسك بتفتحي الباب
لمست علا الغيره في كلامه فتجاهلت الامر
علا وهي تفسح له المجال: وعليكم السلام ده من سعدك ان علا نفسها تفتحلك الباب اتفضل ادخل ماما في الصالون
دخل بسام وسلم على والدة علا
ام علا وهي تراه يمسك بكيس:ياابني تاعب نفسك ليه ما جبتوا امبارح الواجب وزيادة
بسام بحرج: ده هدية بسيطة لعلا يا طنط
اخذت علا الكيس ووضعته جانبا: جزاك الله خيرا
بسام: معلش افتحيه
ماان فتحت علا الكيس ورات ما بداخله حتى تملكها الضيق والغيظ
وتمتمت بغيظ: مفيش فايدة فيك
=======
سفيان: السلام عليكم
ابو بسمة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سفيان:بشرني يا عمي
ابو بسمة: لو عايز بكره بعد المغرب هات اهلك عشان نتفق
سفيان بعدم تصديق: بتكلم جد يا حاج؟
ابو بسمة: هو انا ههزر معاك يعني
سفيان بحرج: انا اسف مقصدش بكره ان شاء الله هنكون عندك
ابو بسمة: تشرفوا ياابني
========
فطرت الفتيات الثلاثة ثم توجهت مودة مع توامها الى غرفتها للاستفسار عما حدث معها بينما دخلت هالة الى غرفتها وقد تملكها الرعب من تلك المكالمة
هالة: يا ربي ده عايز مني ايه ده كمان مش كفاية سنين وساخة هو انا مش من حقي اتوب ولا ايه
معقول ينفذ تهديده؟ لأ لأ مستحيل مش ممكن هيعمل حاجة
ياااااارب ابعد عني وعن اخواتي اذاه يا رب ماتخلينيش ارجع للغلط ثاني ياااااارب
=====
رحمة:ما حصلش حاجة يا مودة بس خلاص عايزه اطلق مش قادرة اعيش معاه ثاني
مودة: مش مصدقة انك بتكلمي عن مصطفى الي بتحبيه اكثر من نفسك كده
رحمة بصوت مخنوق: انا هنزل اتمشى شويه
مودة بتفهم: طيب بس ماتتاخريش عشان لسه في الشهور الاولى وده ببتعبك
رحمة: طيب

بينما هالة كانت جالسة على سريرها تضم ساقيها وتفكر في حياتها وكيف تتصرف الى ان رن هاتفها برقم ذلك البغيض
هالة: عايز ايه
المتصل: البقاء لله يا حبيبتي في اختك
الا قوليلي هي كانت حامل صح؟
هالة: رحمة!!

المتصل: بصراحة ماخدتش معانا وقت هاهاها
هالة بهيستيرية: رحمة لو لمستها هقتلك هقتلك
ونهضت بسرعة واخذت تصرخ في ارجاء الشقة
هالة بصراخ: رحمة رحمة رحمــــــــــة
خرجت مودة بفزع: في ايه
هالة ببكاء: فين رحمة
مودة باستغراب: نزلت من شويه
هالة برعب: نزلت ؟ راحت فين انا لازم الحقها
وخرجت مسرعة من الشقة
ارتدت مودة نقابها على عجالة ولحقت بشقيقتها سريعا وهي تشعر ان الخطر يحيط بهم من كل جانب !!
=======
استيقظت صباحا فلم تجد ضرار قد عاد بعد توضات وصلت الضحى ثم توجهت الى غرفة الحاجة ضياء لايقاظها والافطار معها والدردشة كماهي العادة
عاد ضرار الى الفيلا وماان دخل الغرفة لم يقابله غير السكون جن جنونه وظن انها خرجت دو اذن فالى متى سيلازمه تهوره وعصبيته هذه !!
ضرار بغضب: والله ليكون حسابك ثقيل اوي المرة دي يا جويرية
======
في المستشفى
سمح الطبيب لحازم بالخروج شرط الراحة وعدم ارهاق نفسه وهو الان ينتظر بفارغ الصبر البدء في حياته الجديدة واصلاح ماانكسر في حياته القديمة فهل سيستطيع؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close