اخر الروايات

رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل الثالث عشر 13 بقلم قمر فتحي

رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل الثالث عشر 13 بقلم قمر فتحي


13🤍
كانت تسير بالشوارع على غير هدى تتذكر حياتها الماضية وتبتسم بمرارة على كذبة عاشتها بكل جوارحها
كذبة تدعى #كذبة_الحب
فاي حب هذا يبنى على الشك
اي حب يبنى على غيرة قاتلة
اي حب يبنى على انعدام الثقة
اي حب يبنى على ماض مهزوز وسند مفقود
فرت دمعات على خديها
#الدموع ذلك السائل المالح الفضولي كلما حدث شيئ مؤلم او مفرح خرج لمشاهدته
لم تعد تستطيع رؤية الطريق فتوجهت الى حديقة بالقرب منها وجلست على احد المقاعد القصية افرغت الشحنة السلبية بداخلها ثم مسحت دموعها بعنف ونهضت خارجة من تلك الحديقة لتبدا حياة جديدة حياة ليس بها غير هي وابنها ستهرب ستهرب من هذا الواقع المؤلم ستهرب من قساوة الماضي ستهرب من مجتمع عقيم
ستهرب الى مكان لا تعرف فيه احدا ولا يعرفها احد
لن تسمح لاحد ان يرى الجانب المظلم في حياتها
سارت بسرعة وكانها تهرب فعلا من الامها الى حياة مشرقة جديدة لكنها لم تنتبه الى تلك السيارة التي تترصدها من البداية
فهل ستكون لحياتها بقية مشرقة ام انها على حافة الظلام والفناء ؟
==========
ماان فتحت علا الكيس ورات ما بداخله حتى تملكها الضيق والغيظ
وتمتمت بغيظ: مفيش فايدة فيك
بسام: يلا بسرعة البسي عشان ننزل انا وعدت عصام مش هنتاخر
علا بغيظ: ماانا لابسة اهوه يلا ننزل
بسام: لا عايزك تلبسي النقاب الي جبتهولك
علا: مش عايزاه
بسام بترجي: عشان خاطري يا علا
علا: ليه ماله نقابي
بسام بغيظ: دي عنيكى باينة وانا لو شفت حد بصلك مش هقدر اسيطر على نفسي ورد فعلي هيبقى وحش جدا
علا بتنهيدة: طيب هلبس نقاب ابو بيشة ده هو بردو حلو
بسام بهمس: بحبك
خجلت علا وسارعت لارتداء نقابها لتبدا اول حياتها مع زوجها
هي تشعر بالسعادة لقربه منها فهي تكن له مشاعر جميلة لكن تقلقها غيرته المفرطة وهل ستستطيع التعامل معها؟
=======

عاد ضرار الى الفيلا وماان دخل الغرفة لم يقابله غير السكون جن جنونه وظن انها خرجت دو اذن فالى متى سيلازمه تهوره وعصبيته هذه !!
ضرار بغضب: والله ليكون حسابك ثقيل اوي المرة دي يا جويرية
صافي صاااااافي
اتت صافي مهرولة
صافي: نعم يا باشمهندس
ضرار: فينها جويرية
صافي: دي ااا
قاطعها دخول جويرية والحاجة ضياء من باب الفيلا فاتجه اليهما مسرعا وامسك جويرية من ذراعها بعنف
ضرار: اتفضلي معايا لفوق عايزك
واخذ يجرها معه الى ان دخلا غرفتهما فرماها بعنف على السرير
ضرار بغضب: هو انا مش اتزفت مليون مرة قلت نزول من غير اذني مفيش
نهضت جويرية
جويرية بقوة غريبة عنها: انا مااسمحلكش ابدا تجرني بالطريقة دي
ضرار بغضب: عنك ما سمحتي مش لسه هستاذنك يا هانم مش كل شويه اعرفك بمبادئ دينك ومسؤولياتك
جويرية: انا كنت تحت في الجنينة مع جدتك منزلتش في حتة
ضرار بارتباك: ازاي يعني ماانا شايفك داخلة من باب الفيلا
جويرية: طبيعي هدخل من الباب عشان كنت في الجنينة
ضرار: جويرية انا اسف انا اااآآ انا
جويرية بحزم: طلقني يا ضرار لو سمحت ومتشكرة على وقفتك جنبي بس كفاية كده
ضرار بتحذير:اوعى تجيبي سيرة الطلاق ثاني بحذرك اهوه اووعى
وخرج من الغرفة صافعا الباب ورائه بعنف وخرج من الفيلا كلها بعد ان استقل سيارته
======
كانتا تجولان الشوارع بحثا عن ثالثتهما ولا اثر لوجودها
مودة: انا هتجنن هي راحت فين قلبي مش مطمن حاسة ان فيها حاجة وحشة
هالة ببكاء: انا السبب انا السبب يا رب احفظها يا رب يااااا رب
========
كان يمارس عمله الى ان اتت ممرضة تهرول
الممرضة: دكتور مصطفى دكتور مصطفى
ارجوك بسرعة في حالة مستعجلة بالطوارئ
فاسرع مصطفى الى غرفة الطوارئ فصدم حين راى رحمة ممدة على السرير وغارقة في دمائها
مصطفى بهيستيرية وبكاء: رحمة رحمة رحمة حبيبتي ما تسيبينيش رحمة
حاول الكشف عليها لكنه لم يستطع كانت يداه ترتعش
لم يستطع السيطرة على انفعالاته
اتى بسرعة الدكتور صلاح واخرج مصطفى من الغرفة وقام بفحص رحمة بدقة وقد استغرق في ذلك وقتا كبيرا مما اقلق مصطفى وماان خرج حتى هرول الاخير تجاهه
مصطفى: طمني رحمة كويسة
قول انها كويسة ارجوك مش هقدر اعيش من غيرها
صلاح بتنهيدة: انا اسف عملت كل الي عليا بس دي ارادة ربنا
مصطفى بعدم تصديق: يعني ايه الكلام ده
صلاح: المدام فقدت واحد من الاجنة
مصطفى بعدم فهم: مش فاهم
صلاح: المدام حامل في الثالث بتوام مات واحد والثاني في خطر
مصطفى بدهشة: حامل !! وكمان في الثالث ؟!!!
صلاح: هو انت ماكنتش تعرف ولا ايه
مصطفى بحزن: وهي عاملة ايه
صلاح: هنحطها تحت المراقبة 48 ساعة وبعدها هنشوف
خرج مصطفى سريعا من المشفى قاصدا وجهته التي يعرفها جيدا
========
في شركة ضرار وعصام

عصام: والله عمايل ايدك ربنا يزيدك
ضرار بغيظ: هو انا قايلك عشان تشمت ولا تشوفلي حل
عصام: والله مش شمتان يا صحبي بس انا من زمان قولتلك بطل عصبية وتهور
اي حد غيرك ماكنتش هستغرب منه الطبع ده بس انت ملتحي والمفروض انك ملتزم يبقى لازم تكون قد المسؤولية وتجاهد نفسك
يا ضرار احنا بقينا قليلين اووووي
احنا سفراء للاسلام لازم نكون قد المسؤولية دي
ضرار بتهكم: وحضرتك لما تاخذ حد بذنب حد كده تبقى سفير كويس للاسلام
عصام باضطراب: تقصد ايه
ضرار: راجع نفسك يا عصام
عصام: انت عرفت ازاي
ضرار: عديت عليك قبل مااجي قلت لسه بدري وهلاقيك هناك فطنط حكيتلي باختصار
عصام بغضب: وانت ازاي تقف وتتكلم مع اهل بيتي وانا مش موجود
ضرار: والله هما كلمتين كانوا من عالباب
عصام وهو يتظاهر بالتركيز على عمله
عصام: طب اتفضل شوف شغلك لو لقاك عم احمد هنا بترغي وسايب الشغل هيخصملنا اليوم
ضرار بمرح: والله انا حبيت موضوع الخصم ده اوي ياخد من ارباح الشركة ويوزعها عالمحتاجين
عصام: ولو راحت كل يوم الارباح للمحتاجين هنصفي الشركة ونقعد جنبهم يلا يا خويا بطل تتحجج وروح شوف شغلك بعيد عني
ضرار: ماشي يا عصام بس راجع نفسك كويس
ذهب ضرار الى مكتبه لكنه لم يستطع التركيز على عمله
ظل يفكر في طريقة لمصالحة جويرية الى ان وجدها اخيرا فنهض مسرعا متوجها نحو مكتب عصام
اقتحم المكتب
ضرار بسعادة: لقيتها يا عصام
عصام بخضة: هو مفيش اختراع اسمه باب ومفيش حاجة اسمها استئذان
ضرار: اسف ده من فرحتي
ارجوك ساعدني
عصام:وانا هساعدك ازاي ان شاء الله
ضرار بحماس: هقولك
========
علا: ارجوك ارجوك عايزه العب كمان
بسام: كفاية كده تعبت
علا: عشان خاطري طب ارتاح انت وانا هروح العبها واجي
بسام بغضب: نعم يااختي تروحي فين لوحدك يا هانم
يلا اتفضلي قدامي هنلعبها ويكون في علمك دي اخر لعبة
ماهو انا لي استاهل جايب طفلة للملاهي
علا بخجل: خلاص ممكن نروح كفاية كده
بسام بمرح: امشي يا حبيبتي امشي دنا جايبك هنا مخصوص عشان تبقي على طبيعتك وتشيلي الكسوف ده مع اني بعشق الطوماطمايات دول بس حابب انك تاخذي عليا
ضحكت علا بخجل: طيب يلا
=======
عادتا الى البيت منهكتا القوى فوجدتا تحت البناية مصطفى يهم بالصعود اليهما وماان راهما حتى اتجه نحوهما
مصطفى: ازاي رحمة تكون حامل وانا معرفش
هالة ببكاء: هي فين رحمة احنا مش لاقيينها قتلوها قتلوها
مصطفى: رحمة كويسة
مودة بامل: انت تعرف هي فين هي عندك؟
مصطفى: لا في المستشفى
مودة: ايـــــه؟ مستشفى ايه اختي فين خدني ليها ارجووك
مصطفى: اهدي هي كويسة في المستشفى الي بشتغل فيها
ركضتا الفتاتان نحو المشفى للاطمئنان على اختهما
واتجه مصطفى نحو بيت اهله

ام مصطفى: مالك يا مصطفى ليه شكلك كده
ارتمى مصطفى على الاريكة
مصطفى بتعب: رحمة عملت حادثه و..
قاطعته بقلق: ليه حصلها ايه والبيبي كويس
مصطفى بدهشة غاضبة: بيبي !! هو انتى كنتى تعرفي ان في بيبي!!
ام مصطفى بتلعثم: هاه لا لا خالص هو يعني اه بس يعني مش اوي هو انا يعني
مصطفى بغضب: مامااا كنتى عارفة ولا لا
ام مصطفى بثبات مصطنع: ايوا
=========
كانت جالسة معه في احدى المطاعم يتناولان غدائهما الى ان رن هاتفها برقم شقيقها
علا: ده عصام
بسام بصدمة: ليه ده لسه بدري
علا: هرد واشوف في ايه
السلام عليكم
عصام: وعليكم السلام ورحمة الله
عايزك في خدمة يا لولو
علا: خير يا صاصا
عصام: عايزك تتصلي بصحبتك جويرية وتتفقي معاها تلتقوا بمطعم (...)
علا: بس انا قاعدة مع بسام
عصام: يا بنتي انتى مش هتروحي بس هتتفقي معاها جوزها عاملها مفاجاة
علا بسعادة: بجد؟ من عينيا انا اي حاجة تفرح صحباتي راشقة فيها يلا يلا اقفل عشان اتصل عليها
اغلقت الخط مع اخيها فاذ بزوجها يرمقها بنظرات مغتاضة
علا بدهشة: في ايه
بسام بغيظ: صاصا! بتقولي لاخوكى صاصا! بتدلعيه ليه ان شاء الله واصلا دلع وحش
علا بضحك مكتوم: مش مصدقة غيرتك دي عسل بتغير من اخويا هههههههههه
بسام: اه بحبك وبعشقك حبك دخل قلبي وعدى لعقلي سلبه وراح ساكن جوا روحي فاتجنيت بحبك واتعميت بغيرتك ماتستفزيهاش بقا واحذري من غيرة مجنون
احمرت خدود علا واخفضت بصرها الى طبقها وهي تبتسم بخجل
==========
وصلتا الى المشفى وركضتا نحو الاستعلامات
اتجهتا الى قسم العناية المركزة لكن لم يسمح لهما بالدخول فاتجهتا الى مكتب الطبيب للاستفسار عن حالتها
الدكتور: ان شاء الله لو عدت ال48 ساعة على خير يبقى نطمن
بس فقدت جنين من الاجنة
مودة: هما كانوا توام؟
الدكتور: ايوا والي لسه بردو في خطر وصعب انه يكمل ادعولها
خرجتا من مكتب الطبيب
هالة ببكاء: انا السبب انا السبب
مودة: بطلي تلومي نفسك ده قضاء وقدر حتى لو ماكنتيش موجودة هيحصل علينا نصبر ونحتسب
ابتعدت هالة عن اختها واخرجت هاتفها
ضغطت على بعض الارقام ثم زر الاتصال
هالة بقهر: عايزني اطيلك امتى وتبعد عن اخواتي نهائي
الشخص: والله وحشتيني يا لولو هههههههههه
========
كانت تمكث بغرفتها الى ان جائها اتصال هاتفي من صديقتها
جويرية: ايوا يا علا
علا: ارجوكى يا جوجو تعاليلي عايزاكى ضروري انا في مطعم (...)
جويرية بخوف: في ايه
علا: تعالي بس بسرعة
جويرية: مقدرش انزل تعالي انتى
علا: مش هقدر ارجوكى اتصرفي وتعالي
جويرية: طيب هستاذن من ضرار واشوف
وبعد الاتصال بضرار
استغربت جويرية من موافقته السريعة واتجهت نحو المطعم المقصود
وماان وصلت حتى وجدته مطعم على النيل ذا حديقة رائعة وخضرة تخطف الابصار
سارت نحو الداخل فوجدت فتاة صغيرة تتجه نحوها
الفتاة:حضرتك ابلة جويرية
جويرية بطيبة: ايوا
قدمت لها وردة حمراء تتوسطها ورقة صغيرة
الفتاة: اتفضلي دي من عمو
امسكت جويرية الوردة واخذت الورقة فتحتها
"تقبلي تبدئي حياتك مع واحد عصبي متهور مجنون؟
تقبلي تاخذي بايدده وتسيري معه للجنة؟
تقبلي تبدئي حياتك معاه عشان تكملوها في الجنة؟
ابتسمت جويرية وسارت بضع خطوات فظهر ضرار فجاة امامها
ضرار بحب: بحبك تقبلي تتجوزيني؟
========
عبد العزيز بغيظ: مااقدرتش اكسره في السوق
سمير: والله انا من رايي مفيش غير الحل الي قولتهولك
عبد العزيز: تقريبا كده مفيش غيره لازم اخلص منهم لتنين بسرعة
سمير: ننفذ امتى؟ 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close