رواية حب داخل المافيا الفصل الحادي عشر 11 بقلم منه محسن
حد خبط على باب بيت ليندا وهى بصت للباب بأستغراب وبتعب.. بتفكر لو كان كاظم اللى على الباب فاهو مش محتاج يخبط لان معاه المفاتيح.. قامت بهدوء وبحذر: مين؟؟
تاليا:افتحى يا لينو دى انا تاليا.
ليندا بصت للباب بتردد بتفتكر كلام كاظم اللى نفته لكن عقلها مش قادر يترده..
Flash back
ليندا:عايزه اعرف مين اللى قالك انى مسافره؟
كاظم:عايزه تعرفى؟..تمام هقول الحلوه اللى عرفت منها صاحبتك المحترمه.
ليندا بصتله وكشرت بتكذيب ومش مصدقه كلامه اتكلمت بعصبيه وبنفى:انت كذاب من البدايه اصلا عايزنى ابعد عنها علشان ميبقاليش حد هنا انت كذاب وانا مستحيل اصدقك.
كاظم بصلها بسخريه:انا الكذاب!!..ومن امتى كنتى مصدقانى اصلا؟؟..انا مش متوقع منك حاجه زى كده لكن زى ماتحبى يا ليندا مش مطلوب منك تصدقينى ابدا الايام مسابتش حاجه الا وكشفتها..وانا متأكد انك هتكتشفى الحقيقه ولوحدك.
Back
راحت فتحت الباب وبصتلها شافت امير جنبها واتكلمت بأستغراب وبصرامه:انت مسافرتش؟؟؟
امبر دخل هو وتاليا البيت وهز راسه بنفى:انا جيت اخدك معايا علشان نسافر.
ليندا بعدت نظرها عنه وبملامح صارمه:شكرا اوى بس انا مش هسافر معاك.
تاليا بصت لامير وبصتلها باستغراب:ليه كده يا لينو؟؟
امير باصصلها واتكلم بأستغراب:انتى قولتى لا؟؟
ليندا: اظن واضح اوى اللى قولته.
راحت فتحت الباب وبصتله:الحق امشى قبل مايرجع لحسن انا شيفاك بتترعب من وجوده.
تالبا بصالها وعيونها شويه على ليندا وشويه على امير.
امير بعصبيه: انا مبترعبش من حد.
ليندا ابتسمت بسخريه: صح صح..انت صح.. بأماره انك سبتنى مع مجرم ومحاولتش حتى تخلصنى من ايده تعرف انت لو كنت عملت اى تصرف مجنون من اللى هو بيعملهم لو كنت بلغت البوليس حتى كنت هقول خايف عليا رغم انك كنت ممكن تعرض حياتى للخطر بس وقتها انقاذك ليا منه هيكون انجاز كبير...وهو عمره مكان هيأزى عيلتك لان نفسها عيلتى وعارف انه لو عمل حاجه زى كده انا عمرى مهسامحه..وقتها كان ينفع...كنت هتكبر فنظرى اكتر لو حاولت بس مجرد محاوله..لكن دلوقت انا متوقعه منه اى حاجه..
امير بعصبيه:انتى عايشه فى قصص خياليه عيزانى اتحول لسوبر مان وانقذك منه ده فى الافلام الخياليه بس..
ليندا بصتله بأسف وابتسامه خفيفه مقدرش يفسرها ابتسامه استغراب مع اسف وكأنها كانت تتمنى يحصل كده من شخص تانى غيره :للاسف هو عمل كده..رغم انه كان مصاب فى عز الحرب اللى كانت شغاله جى وبس علشان ينقذ حياتى..مع انى قبلها لارديت على تليفونه وعملت كأنى برا البيت..كان ممكن يعمل زى مانت عملت ويسيبنى وقتها هيبقى عنده عذره فعلا لكن معملش كده..دمه بيغلى وبتركبه شياطين الدنيا والاخره لما بيشوف حد بس واقف يتكلم معايا او يبصلى مجرد البصه بيحاسب الناس عليها..بس انت سيبتنى معاه وماتهزتش ولا فار دمك نص الفوران اللى كان بيحصله لما حد يبصلى رغم انه كان ماسكنى وقتها كنت بتمنى تتصرف اى تصرف مجنون تزعقله تهدده لو حط ايده عليا مكنش هيأزيك بس كنت هتكبر فى نظرى...متهيقلى دى اسباب كفايه تخلينى اسيبك.
امير باصصلها وضحك بسخريه:هو لحسلك عقلك..فرمطه زى ماهو عايز..انتى دلوقت بتقارنينى بيه!!..دلوقتى عجباكى تصرفاته؟
ليندا:اممم..عجبانى اوى الصراحه..راجل..رغم صفاته الوحشه اللى ملهاش عدد بس راجل..بيخاف على عرضه ولو حد بص لحاجه معاه بيغزقله عيونه..رغم قسوته مع الكل بيجى عندى ويبقى روميو اللى بيحلم بنظره بس من حبيبته اللى مش معبراه..واحد زى ده صام عن كل البنات واختارها هى فطاره رغم الالاف غيرها بس هو اكتفه بيها..كان بيتعمد يورينى ان فى بنات كتير بتجرى وراه وهو اختارنى انا من بين الكل.. وحتى مكنش بيحاول يتكلم مع واحده منهم لانه خلاص اكتفى بيا..رغم كل اللى حصل ومحاولتى للهروب علشان بس طلبت منه ارجع بيتى تانى هو وافق مع انى كنت برتب لهروب جديد..واحد زى ده مع شغله اللى اتعدى مرحله الخطوره الا انه مبيتكلمش عنه نهائى قدامى علشان مخافش منه او اخد فكره وحشه عنه اللى لما كنت بتعب مكنش بس بيفضل معايا كان بيزعقلى علشان سمحت لنفسى اتعب.. قولى بقى ايه اللى عملته علشانى.. افتخر بيه؟
تاليا: ليندا انتى بتتكلمى جد؟!.. ده امير اللى دوشتينا بحكاياتك عنه.. معقول تسيبيه بالسهوله دى علشان كاظم؟
ليندا بصت لامير بغل ماليها منه ودموع:امم... فعلا امير اللى دوشتكوا بحكاياتى الخياليه عنه.. ولما اتحطينا فى موقف واقعى انا اكتشفت انه كان مجرد مجسد لشخص جبان.
تاليا بصالها ومبتسمه بغل وشر.
امير هز راسه بإيجاب وبغضب: ده اخر قرار عندك؟
ليندا بعدت نظرها عنه بدموع وصرامه.
امير: المره دى انا فعلا هسافر ومش راجع يا ليندا..
ليندا مش بصاله وساكته.
امير باصصلها ومستنيها تقول اى حاجه تمنعه بيها يمشى.. استغرب وكان فى حاله من الدهشه هى فعلا ملت منه؟!
امير مشى وهى بصت للباب غمضت عيونها وبتتنفس بعمق وكأنها ارتاحت لما خرجت كل اللى مضايقها منه.. مسحت دموعها وتاليا بصالها بغل اصطنعت الحزن وقربت حطت ايدها على كتفها: لينو انتى كويسه؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبصتلها.
تاليا: انا كنت مكلمه امير سألته عنك بس هو حكالى اللى حصل وقالى انه مراقب بيتك علشان لو رجعتى ولما عرف من الاخبار اللى بيحصل هو راح عند بيتك واتتبعكوا لحد هنا واتصل بيا.. انا كنت عايزه اعرفك فى مؤتمر بعد بكره عيزاكى تبقى موجوده فيه معايا هو مهم جدا لسكان المدينه كلهم.
ليندا بصتلها بتفكير: مظنش انى هقدر اجى..
تاليا بأصرار: لا انتى لازم تيجى بقولك مؤتمر مهم واهو ندردش شويه بقالنا كتير مبنتقابلش.
ليندا بصالها بتفكير..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم فى مقر عصابه Gambeno..بينادى على وليام بصراخ والكل منتبهينله وهو عيونه حمرا من شده غضبه وغله اتجاه سلطان واتباعه..كان شكله مختلف شعره فى حاله فوضه الميه باله تيسشيرته وشعره وكأنه كان حاطت راسه تحت الميه بيحاول يفوق من الكابوس اللى حصل النهارده.
سلطان قاعد فى مكتبه بهدوء بيشرب الكاس اللى فى ايده.
كاظم رزع باب مكتب سلطان وقرب شده من هدومه بعنف وبغضب:فين وليام؟
سلطان زأه بعنف وببرود: هشوفهولك فى جيبى استنى كده.
كاظم بصله بغضب لكمه بعنف وچو جرى مسكه.
كاظم بصراخ ورجله مش مساعده ابدا يضرب او يتحرك حتى: Non sei ancora punito ... Mi vuoi uccidere, bastardo.
(أنت لم تعاقب بعد ... تريد قتلي ، أيها الوغد.)
سلطان ضربه فى رجله المصابه وقعه على الارض.
كاظم غمض عيونه بألم خرج مسدسه شد اجزاء السلاح جى يضرب نار عليهم چو ضربه على راسه بالمسدس..
كاظم حط ايده على راسه بألم وبيحاول يقوم مش شايف اى حاجه حواليه وبيفتكر ليندا لحد مغاب عن الوعى..
سلطان بصله ولكم چو بعنف.
چو حط ايده على فكه وبصله.
سلطان:Non ti ho chiesto di sparargli .. e se lo ferisci di nuovo senza un mio ordine, sarai severamente punito ... capisci?
(لم أطلب منك إطلاق النار عليه .. وإذا جرحته مرة أخرى بدون أمري ، ستعاقب بشدة .. هل تفهم؟)
چو بص فى الارض وهز راسه بإيجاب وبغل مخفى.
سلطان: Portalo nel seminterrato
(خذه الى القبو)
چو قرب سند كاظم حط دراعه على كتفه وسنده معاه لحد القبو.
بعد ماچو ودا كاظم للقبو وقيده بقيود حديديه نازله من تمدان..قيد بيها رجله وايده ورقبته ورجع لسلطان.
سلطان:Andate voi, James e Dan, e cercate quella ragazza ... La voglio viva.
(اذهب ،انت و جيمس ودان ، وابحث عن تلك الفتاة ... أريدها على قيد الحياة.)
چو هز راسه بإيجاب:Ti comando, capo
(امرك يازعيم)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
(فى فندق ذا لأنغام شيكاغوا.)
غفران:احنا هنفضل هنا فتره لحد مانظبط امورنا.
شادى:وبالنسبه لمدرستى؟
غفران:شادى اجلها الايام دى لحد مالجو يهدى والمؤتمر يعدى على خير.
شادى:واللهى يحبب على قلبى يا غفران .
سيلين قاعده باصه من الشباك وسرحانه.
غفران بصلها قرب وقف جنبها واتكلم:بتفكرى فى ايه؟
سيلين بصتله واتنهدت بحزن وتفكير: خايفه.
غفران قعد على الكرسى قدامها:المؤتمر امتى قولتيلى؟
سيلين بصتله بقلق:بعد بكره.
غفران هز راسه بإيجاب:بأذن اللى تكون نهايتهم انتى ماينفعش تسمحى للخوف يتمكن منك يا سيلين..وبالذات انك قربتى من هدفك خلاص.
سيلين اتنهدت بعمق:خايفه على شادى مستقبله ممكن يضيق..انا بفكر انقله لمدرسه فى نيويورك افضل..ويقعد هناك فى سكن جماعى وقتها انا هكون مطمنه عليه اكتر وهقدر افكر براحتى.
غفران:وتفتكرى هو هيبقى مبسوط وهو بعيد عننا وهناك مع ناس مايعرفهومش؟
سيلين اتنهدت بعمق وملكت راسها بين ايدها بقله حيله:انا مش عارفه اعمل ايه.
غفران حط ايده على كتفها:حطى هدفك قدامك ومتبصيش لحاجه غيره احنا كلنا جانبك وانا اللى بقولك كملى انتى قد اللى بدأتيه ومش كل مره هقولك لازم تنهى اللى بدأتيه يا سيلين..
سيلين بصتله بتفكير وقلق.
غفران:يلا قومى علشان تاكلى وتشربى قهوتك وتهدى اعصابك.
سيلين كشرتك بنفى:مليش نفس يا عدنان.
عدنان:يلا علشان شادى يعرف ياكل انتى عارفه هو بيحبك ولو مكالتيش مش هياكل هو كمان.
سيلين بصتله بتفكير واتنهيد ووقفت..هزت راسها بإيجاب وهو حط ايده على شعرها:مش عايزك تبانى ضعيفه لاى سبب كان..ولو نويتى تستسلمى فادى حاجه تانيه..لان لو معندكيش الاراده تكملى اكيد انا مش هغصبك.
سيلين بصاله بشرود
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد مالمنطقه اللى اتأمر بأبادتها بقت عباره عن دمااار..ماتت ناس كتير من الشرطه ومن العصابه كمان..كتير منهم محدش لقاهم بسبب المتفجرات اللى كانت بتتحدف على البيوت واالدمار اللى حل بالمدينه.
فى المستشفى اللى اتنقلها مهران بمساعده افراد من العصابه واللى بلغوا سلطان بالاصابه اللى حصلتلوا لكن مايعرفوش من ايه.. وده كان سبب معرفه عدنان بالموضوع.
عدنان قاعد على الكرسى جانب مهران اللى قاعد على السرير وملفوف حوالين راسه الشاش وبيكلمه.
عدنان: انا قولتلك تبعد عنها ليه مصمم تبقى فى سكه كاظم؟؟
مهران: وهو فاكر بأللى عمله ده هيخلينى اسيبها؟.. انا مس هرحمه وهلاقيها وهخليها تبعد عنه وتسامحنى وتفضل معايا انا...وهتشوف مين اللى هيفوز على التانى..الضربه دى هتتردله اضعاف الاضعاف بطريقه او تانيه واكتر ضربه هياخدها هو بعدها عنه.
عدنان بعصبيه: انت عايز توصل لفين؟
مهران بنفس عصبيته:عايز اوصل لموته عايز اشوفه بيندم وبيتعذب زى مانا اتغذبت وكان بيتريق عليا..عايز اشوف اضعاف حسرتى فى عيونه..ده اللى عايز اوصله..عايز اخلص البنت المسكينه من ايده لانى مش هسمح ولا بأى شكل تتأذه.
عدنان باصصله وهز راسه بإيجاب:طيب انا كنت عايز اكلمك فى موضوع يمكن يكون مش وقته بس هو مهم جدا.. الصراحه مش عارف اللى هعمله ده صح ولا لا...بس لازم تعرف..مهران لنا لقيت بنتك..
مهران بصله بانتباه واستغراب:لقيت مين؟
عدنان:بنتك..هى نفسها سيلين الصحفيه.
مهران باصصله ومش مصدق اللى بيسمعه ازاى بعد كل السنين دى تبقى فى فرصه يتقابلوا!
مهران بدهشه من اللى سمعه:انت بتقول ان بنتى اللى اتغيبت عنها يجى اكتر من عشرين سنه هترجعلى دلوقت؟؟؟؟!
عدنان: مهران انا بتكلم جد ولو مش مصدقنى انا هثبتلك.
خرج تليفونه وخرج صوره سيلين وهى صغيره وحط التليفون قدام عيونه:الصوره دى صورتها وهى صغيره..بنتك ولا بكذب؟
مهران خاد منه التليفون وهو باصص للصوره بصدمه والدموع اتخلقت فى عيونه: دى.. دى سيلين فعلا .
عدنان بصله وابتسم بحزن.
مهران بصله بلهفه:انا عايز اشوفها.
عدنان بصله بتفكير وهز راسه بإيجاب:هتشوفها بس الاول لازم تعرف ان سلطان امرنى اخلص منها..ولما عرفت انا كنت بحميها يعنى كنت بعمل العكس..ومش همانى حياتى لو سلطان عرف..بس المهم انه مايعرفش إلا وانتوا برا البلد.
مهران باصصله وبيفكر..حاجه مش سهله انه يقابلها بعد كل الغيبه دى اتربت بعيد عن حضنه وحضن مامتها وبتسعى ورا تحقيق هدفها وهو الامساك بعصابه Gambeno وفى النهايه تعرف ان ابوها منهم؟؟؟؟...لا لا انا مش منهم انا كنت مضطر ابقى وسطيهم ومش هسيب حاجه زى دى تفرق بينى وبين بنتى من تانى..لو هى فعلا سيلين بنتى.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد طلوع الشمس.
كاظم فاق من اغمائه وبيشد السلاسل اللى حوالين ايده وبيحرك رقبته وبصراخ: فكونى يا ******.
سلطان باصصله بغضب وبأستفزاز وهو قاعد قدامه على الكرسى وماسك كاسه:لسانك عايز قطعه..متخافش هنجيبهالك تونسك فى عزلتك يا..ههه..king..
كاظم بصله بغصب وعيونه حمرا من شده غضبه..كان عامل زى الوحش المفترس بيحرك راسه على امل تتفك قيوده لكن مفيش فايده.
سلطان وقف وبيولع سيجارته..بصله وبينفخ دخان السيجاره فى وشه ببرود :دى غلطتى انى رخيت عليك الحبل شويه علشان ماتتخنقش؟...تخالف اوامرى وتعصينى!
كاظم باصصله بغضب واتكلم:وديته فين؟
سلطان بصله وكشر ببرود وابتسامه خبيثه:قصدك وليام؟
كاظم باصصله بغضب وسلطان بداء يحكيله.
Flash back
چو مغمى عيون وليم ورابط ايده ورا ضهره وواخده معاه فى العرابيه..بعد ماوصلوا لمكان فاضى تماما شبيه بالصحرا.
چو نزل من العرابيه ونزل معاه وليم.
وليم مش شايف حاجه بسبب القماشه اللى على عيونه:انت مودينى على فين؟؟
چو خرج السكينه ووقف وراه وهو باصصله بلؤم مسك رقبته وزبحه..سابه وركب العرابيه من تانى ومشى بيها.
Back
كاظم باصصله بغضب وعيونه حمرا بشكل مخيف بيعبر عن وصوله لاعلى درجات غضبه وبيشد ايده بيحاول يفك السلاسل اللى حوالينها وبصراخ وغضب :انت فاكر كده هتوقف كرهى ليك؟...بالعكس انت كرهك بيزيد جوايا اكتر واكتر واى ضربه بتضربهانى هتتردلك مليون وده مش كلام ده تحذير للى جايلك..
سلطان باصصله بأبتسامه شيطانيه ومشى من قدامه قرب بعد الستاره اللى ظهر وراها قيود حديديه ولف بص لكاظم بأبتسامه شيطانيه وبأستفزاز:بس متقلقش كل حاجه بالنسبالها هتتعمل قدامك..قريب اوى هنشوف فيلم ممتع اوى.. كله رومانسيه وعنف..
كاظم باصصله بغضب وبيجز على اسنانه بغل لكن فجاه اترسمت على وشه ابتسامه مستفزه بارده غريبه بالنسبه لحالته ولسلطان كمان:حلمك بعيد اوى زى بالظبط نظرتى ليك يكون فيها ذره احترام..شوف كميه البعد فى انك تلاقيها!
سلطان قفل الستاره وقرب من دولاب صغير فتحه كان مليان بمعدات التعذيب خاد الكرباج وبص لكاظم بابتسامه شيطانيه وقرب وقف قدامه:فاكر ده؟؟
كاظم باصصله وعيونه بيزيد فيها غضبه بيجز على اسنانه وعروقه بتبرز بشكل مخيف.
سلطان:وماله..حتى لو كنت نسيته هتفتكر حالا..
بص لرجالته وشاورلهم على كاظم وهما قربوا بيخلعوه قميصه وهو بيحاول يزأهم بعنف وبيصرخ فيهم.
سلطان مسك وشه بعنف وبص لعيونه:كده تخليهم يشكوا فى تربيتى ليك؟؟..كده تخليهم يقولوا عليك مريض!!.. انت مريض...قول انك مريض..
كاظم باصصله بغضب وهز راسه بنفى: انا مش مريض.
سلطان بعد شويه وضربه بعنف بالكرباج على جسمه وهو غمض عيونه بالم وماخرجش اى صوت..رجع مسك وشه بعنف وبصله بأبتسامه شيطانيه:انت مريض..
كاظم بصله بدموع بتزيد فى عيونه ووشه بيتعرق بشكل ملحوظ جسمه بيرجف بيفكره بماضيه الصعب يفتكره هز راسه بنفى وشفايفه بترجف :انا مش مريض..
سلطان رجع خطوات وبقى يضربه من تانى.
كاظم مغمض عيونه وبيصرخ.. صرخات وحش مجروح صرخات من اعماق قلبه..مش من الالم اللى مسببهوله ضرب سلطان ليه قد ماهو من الم الماضى والحاضر اللى بيعيشه.
سلطان ساب الكرباج بعد ماجسم كاظم بقى نفوره دم..بيتنهد بعمق ومسك وشه بعنف:انت مريض..
كاظم بصله بدموع وعيون حمرا وهز راسه بنفى وبيرجف نظره غريبه فى عيونه وبصراخ:انا مش مريض انا مش مريض..
سلطان لكمه بعنف وبكل قوته لدرجه انه غاب عن الوعى كل حته فى وشه بقت تنزف وجسمه غرقان دم بسبب الجروح اللى سببهاله بخواتم ايده..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ليندا قاعده فى البيت ضامه رجليها لصدرها وسرحانه بتفكر سبب غيابه؟؟..حاجه غريبه انه يسيبها بالشكل ده ومايسألش عليها حتى..حتى لو كانت دى حاجه بتضايقها لكن اللى بيتعود على تصرفات شخص وفجاه بيغيرها مهما كانت حلوه او وحشه بتبقى حاجه غريبه بالنسباله وبيديها اهتمام اكتر من الاهتمام اللى بيديه للشخص نفسه فى العاده..لدرجه انك بتبداء تشغل بالك بيه وبالتفكير عن سبب التغيير..وكأن شخص بيحارب فى معركه رغم انه فاقد الامل فى فوزه..لكن فجاه يلاقى خصمه القوى انسحب..
ليندا غمضت عيونها ودفنت وشها وسط رجليها وبتتنهد بعمق وبتفكر فى كلام كاظم ليها.
Flash back
كاظم:.انا متعصب اتصرفى.
ليندا كشرت بنعاس:اتصرف اعمل ايه يعنى؟؟
كاظم:معرفش.
ليندا هزت راسها بأيجاب وبقله تركيذ:طيب هنام واصحى اهديك اتفقنا؟؟
كاظم رفع حاجب واحد: وحياه امك؟
ليندا بتكشير :اعمل ايه انا عايزه انام كاظم اقولك كل شيكولاته هتفرح وسيبنى انام.
كاظم وهو رافع حواجبه :شيكولاته؟
ليندا بتنام:اممم..
كاظم بصوت عالى:انتى نمتى؟؟
ليندا فزعت من صوته وهزت راسها بنفى:لا لا انا معاك.
كاظم ابتسم على تسرعها فى الرد وكمل بتكشير:يعنى اجيب الشيكولاته منين دلوقت؟؟
ليندا:من محل الحلويات روح قوله عايز شيكولاته وهيجيبلك وسيبنى انام بقى.
كاظم بتريقه:اه هروح بطولى اشترى شيكولاته.
_كاظم خرج لوح شيكولاته من حجابها وهى بصت للشيكولاته وبصتله.
كاظم بصلها بأبتسامه ومدهولها: Waved Chocolate for dessert
(لوح شيكولاته لحلوتى.)
_كاظم مسك وشها بعنف:عارف انك عيزانى اموت بس غصب عنك هتخرجيها.
Back
ليندا باصه قدامها وبالها شارد انسان غريب اوى مره يكره الحاجه ومره يحبها..احيانآ كتير بيبين اهماله بالحاجات التافهه اللى زى الشيكولاته والحاجات دى كلها رغم انه بيهتم بيها علشانها هى..
بتفكر فى مهران اللى كان املها الوحيد فى خروجها من امريكا يمكن تكون حكايه مراته وبنته كمان كذب... بس ايه غرضه؟؟.. شكله هو وكاظم علاقتهم ببعض مش كويسه.
دماغها هتنفجر من التفكير بتفتكر كلامه وانه كان عايزها تساعده بس هى رفضت بس هى فعلا بتخاف من الدم بتسأل وبتجاوب على نفسها وهى هتتجنن من الحوار اللى بيدور فى بالها..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
مهران:عدنان انت قولت انك هتخلينى اشوف سيلين.
عدنان بصله بتفكير:اا..ايوه انا فاكر بس...خليها بكره بعد المؤتمر.
مهران كشر بتعجب:مؤتمر ايه؟؟
عدنان بصله بأنتباه: انت متعرفش ان فى مؤتمر هيتعمل؟..هو بترتيب من المقدم حازم واللى يبقى خطيب صاحبتها هما على امل يتعمل ويمسكوا العصابه فيه.. انا قولت لسلطان بس لسه معرفش ايه اللى فى دماغه.
مهران: وايه علاقه المؤتمر بمقابلتى انا وسيلين؟
عدنان بصله بتفكير: اا.. انا شايف تخليها احسن بعد المؤتمر علشان تقدروا تتكلموا مع بعض ويبقى فى مجال للحوار بينكوا فاهمنى؟
مهران: عدنان انا عايز اتكلم معاها عايز اعرف كل حاجه عنها عايز اسمع صوتها انت مش متخيل الاحساس اللى انا حاسس بيه انا مش مصدق انى بعد كل ده هقابلها تانى..وانت تقولى استنى؟؟
عدنان:هى دلوقت اكيد متوتره علشان المؤتمر ولو كلمتها فى موضوع زى ده انت ماتعرفش ده ممكن يأثر عليها بالايجاب او العكس.
مهران باصصله بتفكير: تفتكر ممكن تسامحنى لو عرفت؟
عدنان بصله لاحظ علامات الحزن على ملامحه معرفش يقوله ايه سيلين بنت نفسها بنفسها واعتبرت عيلتها اللى اتبنوها اكتر من عيله ليها.. لكن مكنش ينفع يقوله الكلام ده هز راسه بإيجاب وبيطمنه: سيلين طيبه و..انشاء الله تعرف ظروفك وتسامحك.
مهران هز راسه بإيجاب واتنهد بحزن.
سلطان:انتى قولتيلى انه مقابلش حد وقتها.
رزان بصاله:ايوه يا بوص هو فعلا مقابلش حد وكل حاجه كانت بتحصل او كانت غريبه بالنسبالى كنت ببلغك لو انا هاممنى كاظم بالبنت بتاعته كنت هاجى واقولك انه مكنش معايا فى الكازينو ليه؟؟
سلطان باصصلها بيفكر فى كلامها وهو ماسك كاسه وهز راسه بإيجاب:wonderful..اخرجى.
رزان بصتله وخرجت من المكتب.
سلطان بص قدامه وابتدا معاد عرض شيريط حياته..
Flash back
بعد مسافر هو ومليكه لامريكا زى ماتفقوا وهناك خلفت كاظم واخوه وحملت فى البنت.
سلطان قعد قدامها وبصلها بتفكير:عايز اقولك حاجه..انا اشتغلت مع اهلى..
مليكه بصتله بأستغراب:مش فاهمه اشتغلت مع اهلك ازاى؟
رجعت بصتله تانى بصدمه:اوعى يكون اللى فى بالى صح.
سلطان نز راسه بإيجاب:صح..هو صح انا ماينفعش امحى تاريخهم وهما خلاص هيموتوا.
مليكه بصاله ولسه مصدومه وقفت فجاه وهو وقف معاها.
مليكه بنفى وزعيق:تاريخ ايه اللى بتحافظ عليه يا سلطان ده خراب واذى ماينفعش تشتغل معاهم انا وافقت اتجوزك لانك بعيد عن كل ده لانى عارفه ان سلطان مش زيهم وهيحافظ عليا علشان بيحبنى ودلوقت معانا طفلين وجايالنا التالته عايز تدمر مستقبل كل دول ونهايتك هتكون ايه القتل او الحبس لا يا سلطان اياك تعمل كده انا مش هسامحك ومستعده اخد اولادى ونرجع مصر وانت حر فى تصرفاتك.
سلطان بصلها بغضب ومسك دراعها بعنف:انا مش جاى اخد رأيك انا بقولك اللى هعمله انتى غبيه ومش فاهمه حاجه لو انا مفضلتش معاهم الفتره الجايه دى وماتوا عمرهم ماهيكتبولى كل حاجه مش هبقى انا الزعيم وقتها.
مليكه صرخت فيه بدموع:ماعنك ماكنت الزعيم احنا عايزين ايه من الفلوس؟؟..احنا معانا اللى يكفينا ويفكى عيالنا وزياده اوى انت بتقول لو ماتوا ومكتابوليش الورث انت مقطنع بأللى بتقوله مش هامك موت اهلك قد ماهمك الفلوس حتى!
سلطان ضربها بالالم بعنف وهى صرخت ووقعت على الكنبه اللى وراها.
سلطان قرب مسك شعرها بعنف وبصلها بتحذير:صوتك ميعلاش عليا..فاهمه؟
مليكه بصاله بعياط وهزت راسها:عايزه ارجع مصر.
سلطان هز راسه بنفى:انسى..مصر دى تنسيها خاالص رجوع مش راجعه..تمام؟
مليكه بصتله بصدمه وعياط:بس انت قولتلى ان وقت ماعوز امشى هترجعنى مصر..
سلطان:الوضع اختلف..الاحسن تخليكى مطيعه وماتعصيش كلامى لانى بحبك ومش عايز ائزيكى.
مليكه بصاله بأنهيار:طب ابوس ايدك يا سلطان بلاش تعمل كده ابوس ايدك خلينا ماشيين زى ماحنا..
سلطان قرب باس خدها وبعد عنها شويه حط ياده على بطنها وابتسم بأسف:اسف يا عيون بابا اسف لانى ضربت ماما بس غصب عنى هى اللى استفزتنى.
مليكه بصاله بعياط:سلطان..
سلطان بصلها وملك وشها بين ايدها:ياعيون سلطان.
مليكه بصاله بعياط:مش هتشتغل معاهم صح؟
سلطان بصلها وهز راسه بنفى:مش هغير قرارى..
مليكه بصاله ولسه بتعيط:وهو سابها وقام.
_سلطان بصراخ:انتوا بتقولوا اايه ازاى يعنى اقتلها انتوا اتجننتوا!!..انا مستحيل اعمل حاجه زى كده مستحيل..
والده:If you want to work here, you have to get rid of your feelings
(إذا كنت تريد العمل هنا ، فعليك التخلص من مشاعرك)
سلطان بغضب :Forget I didn't
(انسى لم افعل)
سابه ومشى ورجع بيته متعصب من طلب ابوه اللى هيجننه يقتل مراته؟!!!!..هما عارفين ان مليكه مستحيل توافق تشتغل معاهم وعلشان كده كان من الصعب تفضل مع سلطان وتحرك مشاعره.
مليكه حطتله الاكل على الترابيزه ومابصتلوش حتى..جات تدخل الاوضه شدها عليه وهى بصتله بتكشير واتألمت:بالراحه.
سلطان ابتسم بخفه وملك وشها بين ايدها وباسها:بحبك.
مليكه بصتله بدموع واتكلمت بتريقه :امم..انت هتقولى..
سلطان حضنها وغمض عيونه:اه بحبك وبموت فيكى كمان ومش هزعلك تانى ابدا..انا عمرى ماهزعلك ومش هشتغل مع اهلى كمان.
مليكه ابتسمت رغم انها مستغربه من الليلن اللى نزل عليه فجاه بعدت وبصتله ومش مصدقه اللى بتسمعه:بجد يا سلطان؟
سلطان هز راسه وقرب باس خدها بجد يا عيون سلطان.
مليكه ابتسمت بسعاده وحضنته جامد.
بعد ولادتها التالته وبعد موت ابوه.
........:You have the authority to take over the rule instead of your father, or else someone else will take over the rule
(سلطان عليك تولى الحكم بدلا عن والدك والا سيتولا الحكم شخص غيرك)
سلطان باصصله بتفكير.
.........:You shouldn't prove your weakness to everyone, your father was a mafia boss, and you should slander yourself.
(لايجدر بك اثبات ضعفك للجميع والدك كان رئيس مافيا وعليك إثبات نفسك انت ايضآ)
سلطان باصصله وباله شارد بعد مارجع للبيت.
سلطان دخل لئوضه بنته وقف عند الباب لما سمعها بتقراء قرأن جانب البنت و### نايم على السرير التانى.
سلطان فضل باصصلها للحظات راح اوضته غير هدومه راح بعدها وقف فى البلاكونه شاف كاظم بيتخانق مع ابن جارهم.
كاظم مسك رقبه الولد بعنف والولد بيحاول يزاه وصوته ضعيف كان هيتخنق لولا مليكه سمعت الخناقه وجريت على برا بعدتهم عن بعض:كاظم انت ايه اللى بتعمله ده.
اهل الولد راحولهم ومامته بصت امليكه بغضب:Your son would have killed my son, you'd better keep him away, or next time I'll hit him
(كان ابنك سيقتل ابني ، من الأفضل أن تبقيه بعيدًا ، أو سأضربه في المرة القادمة)
كاظم بصلها بفغضب وبص لمليكه:He called me a bad word, and if he did it again, I would gouge out his eyes
(لقد وصفني بكلمة سيئة ، وإذا فعلها مرة أخرى ، فسأقطع عينيه)
مليكه ضربت راسه:بس بقى We are very sorry, I apologize on his behalf, and I promise you that it will not happen again. Sorry, Steve
(نحن آسفون جدا ، أعتذر نيابة عنه ، وأعدكم أن ذلك لن يتكرر مرة أخرى. آسف ستيف)
كاظم بص للولد بغضب:I do not apologize
(لا اعتذر)
مليكه شدته معاها من ايده ودخلوا البيت.
سلطان فضل باصصلها لحد ماطلعوا وبيفكر اكتر فى ايه فى مستقبل جديد بيبنيه لكاظم..
مليكه بزعيق:دى مش اول مره تعمل كده.
كاظم بصلها:بتزعقيلى علشانه؟
مليكه:كاظم عيب يا حبيبى مش كل شويه تعملى مشكله مع ناس.
كاظم:هو قالى **** شتمنى بيكى وانا مسكتش.
مليكه ضربت راسه تانى:لما حد يشتمك شتيمه عيب متكررهاش.
كاظم نفخ بضيق:حاااضر..مليكه:يلا روح نام جانب
اخوك.
كاظم مشى وهى دخلت الاوضه اتخضت لما شافت سلطان:بسم الله الرحمن الرحيم..انت رجعت امتى؟
سلطان بصلها:ماله كاظم؟
مليكه:اتخانق مع الولد اللى قدامنا بيقول انه شتمه شتيمه عيب وهو ضربه.
سلطان هز راسه:طيب..تصبحى على خير.
مليكه:مش هتاكل؟
سلطان هز راسه بنفى: جعان نوم.
فى اليوم التالى..فى الوقت المتأخر.
مليكه قاعده مع ### وبتشرب بنتها لبن:هما اتأخروا ليه بس؟
فى الوقت ده سلطان دخل ومعاه كاظم وهى وقفت وراحتلهم براحه:حبيبى اتأخرتوا ليه وكنتوا فين؟
سلطان بصلها:فى مشوار..
كاظم بصله وبصلها.### راحله:بابا مخدتنيش معاك ليه؟
سلطان بصله:القوى بس اللى بيجى معايا..مش انت.
### بصله وبص فى الارض وسكت.
مليكه بصتله بتكشير:ايه الكلام ده يا سلطان؟
سلطان سابهم ودخل اوضته:كاظم تعالى..
كاظم هز راسه بإيجاب وراح وراه.مليكه بصاله وهو ماشى
بأستغراب:ايه التقرب الزايد ده؟
### بص لمليكه بحزن:هو ليه بابا بيقول عليا ضعيف؟مليكه بصتله وقربت ملكت وشها بين ايده:حبيبى انت مش ضعيف واكيد بابا مايقصدش يقولك كده.
### باصصلها بحزن وهز راسه بإيجاب.
بعد ماكاظم خرج برا اوضه سلطان.
مليكه:كظومى..
كاظم راحلها:نعم؟
مليكه بصتله بأبتسامه ومدتله تورته صغيره:شوف عملتلك ايه التورته اللى بتحبها.
كاظم بصلها وابتسم وقعد على السفره ياكل.
مليكه ابتمت وقعدت معاه وبصتله بترقب:الا قولى كنت بتتفسح فين مع بابا النهارده؟كاظم بصلها وابتسم:سر.
مليكه كشرت:على ماما؟
كاظم بصلها وبيفكر.
مليكه:ليه مش عايز تقولى مش انا صحبتك؟
كاظم:بابا قالى مقولش لحد.
مليكه:خلاص قولى وانا مش هقوله.
كاظم باصصلها بتفكير:طيب..بس متقولوش والا هزعل منك.
مليكه هزت راسها بإيجاب:اتفقنا.
كاظم همسلها:هو خدنى معاه اول عمليه تهريب بضاعه مخدرات..وعلمنى ازاى ادوق واتأكد ان النوع ده حلو..
مليكه بصتله صدمه الكون كلها اتجمعت فى عيونها:يانهار اسود..يانهار اسود.
كاظم حط ايده على بؤها:ماما انتى وعدتينى انك مش هتقوليله.
مليكه بدموع وصدمه :مقولوش ايه وزفت ايه بس..
قامت وراحت على اوضه سلطان اللى بيتكلم فى التليفون.
مليكه شدت من على ودنه التليفون رمته على السرير وهو بصلها وكشر بعصبيه:ايه اللى بتعمليه ده؟
مليكه مسكت قميصه وبصراخ:رايح تاخد الولد فى عمليه تهريب مخدرات يا سلطان وفوق كده بتعلمه ازاى يبقى حريف انت مش قولت بعدت هن الموضوع؟؟..انت ملكش كلمه.
سلطان مسك ايدها بيبعدها عن قميصه وبص لكاظم اللى واقف عند الباب :هو قالك؟
كاظم باصصله بخوف.
مليكه بصراخ:رد عليا انت مش قولت انك بعدت عن الموضوع؟
سلطان:اه كنت بعدت فعلا بس لما بابا مات مكنش ينفع اسيب الحكم لحد غريب وراجل كبير من رجالته هو اللى فهمنى كده ولقيت انه عنده حق انا هبقى الرئيس ومش هتنازل عن المكانه دى وكاظم هيشتغل معايا.
مليكه بصاله بغضب ودموع وهزت راسها وبصراخ:مش هيحصل انت شكلك اتجننت ابنى مش هيروح فى حته ولو على جثتى..
سلطان زأها بعنف وبيهدى نفسه بصلها بغضب واتكلم بتحذير:متخلنيش امد ايدى عليكى وامشى من قدامى السعادى وانت بقى حسابك معايا.
كاظم باصصله بخوف وبص لمليكه بعتاب.
سلطان:اللى خلانى رفضت المره اللى فاتت هو انه كان عايزنى اقتلك..بس انا رفضت.
مليكه بتعيط وبصراخ:لا كنت وافق وافق تقتل مراتك علشان ترضيه انا ابنى مش هيروح معاك فى حته وهنمشى انا وعيالى من هنا يا سلطان.
سلطان ضربها بالالم بعنف وصرخ فيهاةخلاص بقى لانى على اخرى وصدقينى هتندمى.
كاظم جرى حضنها وغمض عيونه بدموع.
سلطان بصله بغضب وشده من دراعه:انت بقى تعالى معايا.
خر برا الاوضه وقفل باب الاوضه عليهم وهى بتصرخ بكلمات ترجى علشان يسمعها وبتحاول تفتح الباب.
سلطان خاد كاظم على القبو وهو بيعيط بخوف:بابا انا اسف..
سلطان قلعه تيشيرته بغضب ومسك الكرباج:انت خنت الامانه يا كاظم..يبقى لازم تتعاقب على كده.
كاظم بيعيط وباصصله بخوف:انا اسف..
### بيحاول يفتح الباب لامه لكن سلطان قافله بالمفتاح..سمعوا صوت صراخ كاظم من ضرب سلطان ليه ومليكه بتصرخ بترجى وأستنجاد لكن مفيش فايده.
### راح على القبو وبص لسلطان اللى بيضرب كاظم جرى مسك الكرباج من ايده وبيعيط على اخوه.
سلطان بصله بغضب وزأه بعنف:برا علشان ماتتعاقبش اشد من عقابه.
### باصصله بعياط وبيبص لكاظم اللى عيونه بتغمض وجسمه بيرتخى بتعب وبيفقد الوعى..
Back
سلطان قام راح على اوضه الاجتماع ودق الجرس الكل اجتمع فى ثوانى.
سلطان قعد على الكرسى بتاعه فى اول الترابيزه وبص لچو:Porta qui Kazem
(احضر كاظم الى هنا)
چو هز راسه بإيجاب:Ti comando, capo
(امرك يا زعيم)
مشى راح على القبو وكاظم بيفتح عيونه بتعب مش شايف الصوره واضحه قدامه.
چو بص للاربع رجاله اللى جابهم معاه:Slegalo
(فكوا قيوده)
الرجاله قربوا بيفكوا قيوده اول مافكوها مسكوه بعنف وهو رجله خانته ووقع على ركبته بجسمه مرتخى بأرهاق جرح رجله بداء ينزف تانى وبالرغم من المه مش قادر يقوم يقف .
كاظم مغمض عيونه وبيتنفس بعمق وكأن الاكسجين خلص من الاوضه كلها..هو نجح وقدر يرجعه لنفس حالته وهو صغير..
الرجاله قربوا يقوموه لكن وقفهم رفعه ايده قدامهم ومنطقش بحرف واحد..هو ضعف بس مش هيسيب نفسه لما يتهد وسلطان يرجع يبنيه من جديد زى ماهو عايز..
چو بصله :C'è una riunione e quei comandi di canna
(هناك اجتماع وتلك اوامر البوص)
كاظم مغمض عيونه وبيتنفس بعمق فى لحظات الماضى مر فى ذاكرته جى قدامه مشهد موت مليكه اصعب مشهد مر عليه وزى مابيقولوا الضربه اللى تضعف احيانآ بتقوى..وبالتحديد ده نفسه اللى حصل مع كاظم.
كاظم فتح عيونه اللى بقت عباره عن بحر من دم من كتر حمرانها..وقف رغم رجله اللى مش شيلاه..خاد قميصه وملامحه اتغيرت ٣٦٠ درجه ..من ملامح ضعف لملامح وحش مفترس بيتواعد للكل..
كاظم بيقفل ازرار قميصه هو رافع راسه بكبرياء بصق الدم اللى فى بؤه على الارض ومسح بؤه ورجع لنفس مشيه غروره اللى بتحطم فكره اى شخص عن هدمه..
چو باصصله وهو ماشى ضحك بسخريه من تصرفات البنى ادم ده مع كل اللى حصل الاانه لسه على نفس غروره ونفس قوته اللى محدش عارف بيجددها ازاى ..
كاظم راح لئوضه الاجتماع رزع الباب ودخل وكلهم بصولوا لكن سلطان متهزش ولا لف راسه حتى..وده طبعآ لانه عارف ابنه اللى واخد منه حاجات كتير وعارف انه مستحيل يستسلم ومهما كان المه هيقف على رجله علشان بس ياخد الصوره ويبين للكل انه لسه بكامل قوته.
كاظم راح عند الكرسى بتاعه قوم الشاب اللى قاعد عليه من رقبته وبصراخ وتحذير: Whatever the matter and wherever I am, it is better that no one thinks about taking my place, or I will cut off his throat, you understand?
(مهما كان الأمر وأينما كنت ، فالأفضل ألا يفكر أحد في أخذ مكاني ،والا سأقطع رقبته ، هل تفهم؟)
الكل ساكت تمامآ ومهران مش باصصله ومش مهتم ابدا لكلامه.
كاظم قعد على الكرسى خرج علبه سجايره ولع سيجاره وبيشربها بمزاج معكر.
سلطان اتنهد بعمق وبصلهم واتكلم:فى مؤتمر هيتعمل بكره بعضكوا سمع عنه والبعض التانى لا..المؤتمر ده عملاه الصحفيه سيلين وده هو هدفى اللى سايبها علشانه عايشه لحد دلوقت..المؤتمر ده هيكون متحاصر من قبل البوليس يعنى بأختصار كده فخ معمولنا علشان نقع فيه..دورنا بقى واللى جايبكوا هنا علشان تعملوه هو اننا هنقلب الفخ ده ضدهم هما..هنعمل زى ماهما عايزين وهنروح المؤتمر وانا شخصيآ هبقى موجود معاكوا هناك..الاهم بقى من ده كله هو اللى هيحصل فى المؤتمر هناك اكيد هما من ضمن الخطه اللى حطينها واللى بيرتبوا بيها يوقعونا فى فخهم هو التفتيش ودى من اكتر الوسائل اللى هتفيدهم كل الموجودين فى المؤتمر هيبقوا معروفين واللى هيجى غريب عنهم اكيد هما دول اللى هيشكوا فيهم.
عدنان:بعد اذنك يا بوص..بس احنا ليه مضطرين نروح اصلا؟؟
سلطان:ده اهم سؤال..ليه لازم نبقى موجودين؟؟..لان هناك هيبقوا موجودين ناس من اكبر السيادات اللى فى المجتمع..واللى لازم يتقفل بؤهم قبل مايتفتح فهمتوا بقى؟..وكمان الصحفيه سيلين غلطت لما اتحدتنا وكانت بتتمنى لو تعرف مكانا علشان تسلمنا للشرطه وادينا هنروحلها.
مهران:بردو هندخل ازاى؟
سلطان:دى حاجه بسيطه جدا..وهى نفسها مهمه عدنان.
عدنان بصله بانتباه وبأستغراب:عليا ازاى يعنى؟
سلطان:انت هتجيب بطاقه دعوه من الصحفيه سيلين..والباقى كله هيبقى سهل.
رزان عيونها على كاظم اللى ماسك تليفونه وباصص لصوره ليندا قدامه كان صعب عليه يسيبها بتعيط وزعلانه وميصالحهاش او يشوف عيونها بتضحكله خايف عليها وده السبب اللى خلاه اتغاضه عن الموضوع لحد مايهدوا ويسفرها برا البلد.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى بيت اميليا.
اميليا بتغير هدومها وبتكلم دين:Tomorrow there will be a conference, but in fact this is a trap for the gang..General Oliver wanted me to help with the matter and because he knew how competent I was..it would be a great achievement if they were caught by me
(غدا سوف يجرى مؤتمر لكن فى الواقع هذا فخ للعصابه..اللواء اوليفر اراد منى المساعده فى الامر ولانه يعلم مدى كفائتى..هذا سيكون انجاز عظيم اذا تم القبض عليهم من قبلى..)
دين حضنها من ضهرها وهى ابتسمت:I know you will win, Alim..but don't forget to wear a bulletproof suit..because I worry about you all the time.
(اعلم انك
تاليا:افتحى يا لينو دى انا تاليا.
ليندا بصت للباب بتردد بتفتكر كلام كاظم اللى نفته لكن عقلها مش قادر يترده..
Flash back
ليندا:عايزه اعرف مين اللى قالك انى مسافره؟
كاظم:عايزه تعرفى؟..تمام هقول الحلوه اللى عرفت منها صاحبتك المحترمه.
ليندا بصتله وكشرت بتكذيب ومش مصدقه كلامه اتكلمت بعصبيه وبنفى:انت كذاب من البدايه اصلا عايزنى ابعد عنها علشان ميبقاليش حد هنا انت كذاب وانا مستحيل اصدقك.
كاظم بصلها بسخريه:انا الكذاب!!..ومن امتى كنتى مصدقانى اصلا؟؟..انا مش متوقع منك حاجه زى كده لكن زى ماتحبى يا ليندا مش مطلوب منك تصدقينى ابدا الايام مسابتش حاجه الا وكشفتها..وانا متأكد انك هتكتشفى الحقيقه ولوحدك.
Back
راحت فتحت الباب وبصتلها شافت امير جنبها واتكلمت بأستغراب وبصرامه:انت مسافرتش؟؟؟
امبر دخل هو وتاليا البيت وهز راسه بنفى:انا جيت اخدك معايا علشان نسافر.
ليندا بعدت نظرها عنه وبملامح صارمه:شكرا اوى بس انا مش هسافر معاك.
تاليا بصت لامير وبصتلها باستغراب:ليه كده يا لينو؟؟
امير باصصلها واتكلم بأستغراب:انتى قولتى لا؟؟
ليندا: اظن واضح اوى اللى قولته.
راحت فتحت الباب وبصتله:الحق امشى قبل مايرجع لحسن انا شيفاك بتترعب من وجوده.
تالبا بصالها وعيونها شويه على ليندا وشويه على امير.
امير بعصبيه: انا مبترعبش من حد.
ليندا ابتسمت بسخريه: صح صح..انت صح.. بأماره انك سبتنى مع مجرم ومحاولتش حتى تخلصنى من ايده تعرف انت لو كنت عملت اى تصرف مجنون من اللى هو بيعملهم لو كنت بلغت البوليس حتى كنت هقول خايف عليا رغم انك كنت ممكن تعرض حياتى للخطر بس وقتها انقاذك ليا منه هيكون انجاز كبير...وهو عمره مكان هيأزى عيلتك لان نفسها عيلتى وعارف انه لو عمل حاجه زى كده انا عمرى مهسامحه..وقتها كان ينفع...كنت هتكبر فنظرى اكتر لو حاولت بس مجرد محاوله..لكن دلوقت انا متوقعه منه اى حاجه..
امير بعصبيه:انتى عايشه فى قصص خياليه عيزانى اتحول لسوبر مان وانقذك منه ده فى الافلام الخياليه بس..
ليندا بصتله بأسف وابتسامه خفيفه مقدرش يفسرها ابتسامه استغراب مع اسف وكأنها كانت تتمنى يحصل كده من شخص تانى غيره :للاسف هو عمل كده..رغم انه كان مصاب فى عز الحرب اللى كانت شغاله جى وبس علشان ينقذ حياتى..مع انى قبلها لارديت على تليفونه وعملت كأنى برا البيت..كان ممكن يعمل زى مانت عملت ويسيبنى وقتها هيبقى عنده عذره فعلا لكن معملش كده..دمه بيغلى وبتركبه شياطين الدنيا والاخره لما بيشوف حد بس واقف يتكلم معايا او يبصلى مجرد البصه بيحاسب الناس عليها..بس انت سيبتنى معاه وماتهزتش ولا فار دمك نص الفوران اللى كان بيحصله لما حد يبصلى رغم انه كان ماسكنى وقتها كنت بتمنى تتصرف اى تصرف مجنون تزعقله تهدده لو حط ايده عليا مكنش هيأزيك بس كنت هتكبر فى نظرى...متهيقلى دى اسباب كفايه تخلينى اسيبك.
امير باصصلها وضحك بسخريه:هو لحسلك عقلك..فرمطه زى ماهو عايز..انتى دلوقت بتقارنينى بيه!!..دلوقتى عجباكى تصرفاته؟
ليندا:اممم..عجبانى اوى الصراحه..راجل..رغم صفاته الوحشه اللى ملهاش عدد بس راجل..بيخاف على عرضه ولو حد بص لحاجه معاه بيغزقله عيونه..رغم قسوته مع الكل بيجى عندى ويبقى روميو اللى بيحلم بنظره بس من حبيبته اللى مش معبراه..واحد زى ده صام عن كل البنات واختارها هى فطاره رغم الالاف غيرها بس هو اكتفه بيها..كان بيتعمد يورينى ان فى بنات كتير بتجرى وراه وهو اختارنى انا من بين الكل.. وحتى مكنش بيحاول يتكلم مع واحده منهم لانه خلاص اكتفى بيا..رغم كل اللى حصل ومحاولتى للهروب علشان بس طلبت منه ارجع بيتى تانى هو وافق مع انى كنت برتب لهروب جديد..واحد زى ده مع شغله اللى اتعدى مرحله الخطوره الا انه مبيتكلمش عنه نهائى قدامى علشان مخافش منه او اخد فكره وحشه عنه اللى لما كنت بتعب مكنش بس بيفضل معايا كان بيزعقلى علشان سمحت لنفسى اتعب.. قولى بقى ايه اللى عملته علشانى.. افتخر بيه؟
تاليا: ليندا انتى بتتكلمى جد؟!.. ده امير اللى دوشتينا بحكاياتك عنه.. معقول تسيبيه بالسهوله دى علشان كاظم؟
ليندا بصت لامير بغل ماليها منه ودموع:امم... فعلا امير اللى دوشتكوا بحكاياتى الخياليه عنه.. ولما اتحطينا فى موقف واقعى انا اكتشفت انه كان مجرد مجسد لشخص جبان.
تاليا بصالها ومبتسمه بغل وشر.
امير هز راسه بإيجاب وبغضب: ده اخر قرار عندك؟
ليندا بعدت نظرها عنه بدموع وصرامه.
امير: المره دى انا فعلا هسافر ومش راجع يا ليندا..
ليندا مش بصاله وساكته.
امير باصصلها ومستنيها تقول اى حاجه تمنعه بيها يمشى.. استغرب وكان فى حاله من الدهشه هى فعلا ملت منه؟!
امير مشى وهى بصت للباب غمضت عيونها وبتتنفس بعمق وكأنها ارتاحت لما خرجت كل اللى مضايقها منه.. مسحت دموعها وتاليا بصالها بغل اصطنعت الحزن وقربت حطت ايدها على كتفها: لينو انتى كويسه؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وبصتلها.
تاليا: انا كنت مكلمه امير سألته عنك بس هو حكالى اللى حصل وقالى انه مراقب بيتك علشان لو رجعتى ولما عرف من الاخبار اللى بيحصل هو راح عند بيتك واتتبعكوا لحد هنا واتصل بيا.. انا كنت عايزه اعرفك فى مؤتمر بعد بكره عيزاكى تبقى موجوده فيه معايا هو مهم جدا لسكان المدينه كلهم.
ليندا بصتلها بتفكير: مظنش انى هقدر اجى..
تاليا بأصرار: لا انتى لازم تيجى بقولك مؤتمر مهم واهو ندردش شويه بقالنا كتير مبنتقابلش.
ليندا بصالها بتفكير..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم فى مقر عصابه Gambeno..بينادى على وليام بصراخ والكل منتبهينله وهو عيونه حمرا من شده غضبه وغله اتجاه سلطان واتباعه..كان شكله مختلف شعره فى حاله فوضه الميه باله تيسشيرته وشعره وكأنه كان حاطت راسه تحت الميه بيحاول يفوق من الكابوس اللى حصل النهارده.
سلطان قاعد فى مكتبه بهدوء بيشرب الكاس اللى فى ايده.
كاظم رزع باب مكتب سلطان وقرب شده من هدومه بعنف وبغضب:فين وليام؟
سلطان زأه بعنف وببرود: هشوفهولك فى جيبى استنى كده.
كاظم بصله بغضب لكمه بعنف وچو جرى مسكه.
كاظم بصراخ ورجله مش مساعده ابدا يضرب او يتحرك حتى: Non sei ancora punito ... Mi vuoi uccidere, bastardo.
(أنت لم تعاقب بعد ... تريد قتلي ، أيها الوغد.)
سلطان ضربه فى رجله المصابه وقعه على الارض.
كاظم غمض عيونه بألم خرج مسدسه شد اجزاء السلاح جى يضرب نار عليهم چو ضربه على راسه بالمسدس..
كاظم حط ايده على راسه بألم وبيحاول يقوم مش شايف اى حاجه حواليه وبيفتكر ليندا لحد مغاب عن الوعى..
سلطان بصله ولكم چو بعنف.
چو حط ايده على فكه وبصله.
سلطان:Non ti ho chiesto di sparargli .. e se lo ferisci di nuovo senza un mio ordine, sarai severamente punito ... capisci?
(لم أطلب منك إطلاق النار عليه .. وإذا جرحته مرة أخرى بدون أمري ، ستعاقب بشدة .. هل تفهم؟)
چو بص فى الارض وهز راسه بإيجاب وبغل مخفى.
سلطان: Portalo nel seminterrato
(خذه الى القبو)
چو قرب سند كاظم حط دراعه على كتفه وسنده معاه لحد القبو.
بعد ماچو ودا كاظم للقبو وقيده بقيود حديديه نازله من تمدان..قيد بيها رجله وايده ورقبته ورجع لسلطان.
سلطان:Andate voi, James e Dan, e cercate quella ragazza ... La voglio viva.
(اذهب ،انت و جيمس ودان ، وابحث عن تلك الفتاة ... أريدها على قيد الحياة.)
چو هز راسه بإيجاب:Ti comando, capo
(امرك يازعيم)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
(فى فندق ذا لأنغام شيكاغوا.)
غفران:احنا هنفضل هنا فتره لحد مانظبط امورنا.
شادى:وبالنسبه لمدرستى؟
غفران:شادى اجلها الايام دى لحد مالجو يهدى والمؤتمر يعدى على خير.
شادى:واللهى يحبب على قلبى يا غفران .
سيلين قاعده باصه من الشباك وسرحانه.
غفران بصلها قرب وقف جنبها واتكلم:بتفكرى فى ايه؟
سيلين بصتله واتنهدت بحزن وتفكير: خايفه.
غفران قعد على الكرسى قدامها:المؤتمر امتى قولتيلى؟
سيلين بصتله بقلق:بعد بكره.
غفران هز راسه بإيجاب:بأذن اللى تكون نهايتهم انتى ماينفعش تسمحى للخوف يتمكن منك يا سيلين..وبالذات انك قربتى من هدفك خلاص.
سيلين اتنهدت بعمق:خايفه على شادى مستقبله ممكن يضيق..انا بفكر انقله لمدرسه فى نيويورك افضل..ويقعد هناك فى سكن جماعى وقتها انا هكون مطمنه عليه اكتر وهقدر افكر براحتى.
غفران:وتفتكرى هو هيبقى مبسوط وهو بعيد عننا وهناك مع ناس مايعرفهومش؟
سيلين اتنهدت بعمق وملكت راسها بين ايدها بقله حيله:انا مش عارفه اعمل ايه.
غفران حط ايده على كتفها:حطى هدفك قدامك ومتبصيش لحاجه غيره احنا كلنا جانبك وانا اللى بقولك كملى انتى قد اللى بدأتيه ومش كل مره هقولك لازم تنهى اللى بدأتيه يا سيلين..
سيلين بصتله بتفكير وقلق.
غفران:يلا قومى علشان تاكلى وتشربى قهوتك وتهدى اعصابك.
سيلين كشرتك بنفى:مليش نفس يا عدنان.
عدنان:يلا علشان شادى يعرف ياكل انتى عارفه هو بيحبك ولو مكالتيش مش هياكل هو كمان.
سيلين بصتله بتفكير واتنهيد ووقفت..هزت راسها بإيجاب وهو حط ايده على شعرها:مش عايزك تبانى ضعيفه لاى سبب كان..ولو نويتى تستسلمى فادى حاجه تانيه..لان لو معندكيش الاراده تكملى اكيد انا مش هغصبك.
سيلين بصاله بشرود
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد مالمنطقه اللى اتأمر بأبادتها بقت عباره عن دمااار..ماتت ناس كتير من الشرطه ومن العصابه كمان..كتير منهم محدش لقاهم بسبب المتفجرات اللى كانت بتتحدف على البيوت واالدمار اللى حل بالمدينه.
فى المستشفى اللى اتنقلها مهران بمساعده افراد من العصابه واللى بلغوا سلطان بالاصابه اللى حصلتلوا لكن مايعرفوش من ايه.. وده كان سبب معرفه عدنان بالموضوع.
عدنان قاعد على الكرسى جانب مهران اللى قاعد على السرير وملفوف حوالين راسه الشاش وبيكلمه.
عدنان: انا قولتلك تبعد عنها ليه مصمم تبقى فى سكه كاظم؟؟
مهران: وهو فاكر بأللى عمله ده هيخلينى اسيبها؟.. انا مس هرحمه وهلاقيها وهخليها تبعد عنه وتسامحنى وتفضل معايا انا...وهتشوف مين اللى هيفوز على التانى..الضربه دى هتتردله اضعاف الاضعاف بطريقه او تانيه واكتر ضربه هياخدها هو بعدها عنه.
عدنان بعصبيه: انت عايز توصل لفين؟
مهران بنفس عصبيته:عايز اوصل لموته عايز اشوفه بيندم وبيتعذب زى مانا اتغذبت وكان بيتريق عليا..عايز اشوف اضعاف حسرتى فى عيونه..ده اللى عايز اوصله..عايز اخلص البنت المسكينه من ايده لانى مش هسمح ولا بأى شكل تتأذه.
عدنان باصصله وهز راسه بإيجاب:طيب انا كنت عايز اكلمك فى موضوع يمكن يكون مش وقته بس هو مهم جدا.. الصراحه مش عارف اللى هعمله ده صح ولا لا...بس لازم تعرف..مهران لنا لقيت بنتك..
مهران بصله بانتباه واستغراب:لقيت مين؟
عدنان:بنتك..هى نفسها سيلين الصحفيه.
مهران باصصله ومش مصدق اللى بيسمعه ازاى بعد كل السنين دى تبقى فى فرصه يتقابلوا!
مهران بدهشه من اللى سمعه:انت بتقول ان بنتى اللى اتغيبت عنها يجى اكتر من عشرين سنه هترجعلى دلوقت؟؟؟؟!
عدنان: مهران انا بتكلم جد ولو مش مصدقنى انا هثبتلك.
خرج تليفونه وخرج صوره سيلين وهى صغيره وحط التليفون قدام عيونه:الصوره دى صورتها وهى صغيره..بنتك ولا بكذب؟
مهران خاد منه التليفون وهو باصص للصوره بصدمه والدموع اتخلقت فى عيونه: دى.. دى سيلين فعلا .
عدنان بصله وابتسم بحزن.
مهران بصله بلهفه:انا عايز اشوفها.
عدنان بصله بتفكير وهز راسه بإيجاب:هتشوفها بس الاول لازم تعرف ان سلطان امرنى اخلص منها..ولما عرفت انا كنت بحميها يعنى كنت بعمل العكس..ومش همانى حياتى لو سلطان عرف..بس المهم انه مايعرفش إلا وانتوا برا البلد.
مهران باصصله وبيفكر..حاجه مش سهله انه يقابلها بعد كل الغيبه دى اتربت بعيد عن حضنه وحضن مامتها وبتسعى ورا تحقيق هدفها وهو الامساك بعصابه Gambeno وفى النهايه تعرف ان ابوها منهم؟؟؟؟...لا لا انا مش منهم انا كنت مضطر ابقى وسطيهم ومش هسيب حاجه زى دى تفرق بينى وبين بنتى من تانى..لو هى فعلا سيلين بنتى.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد طلوع الشمس.
كاظم فاق من اغمائه وبيشد السلاسل اللى حوالين ايده وبيحرك رقبته وبصراخ: فكونى يا ******.
سلطان باصصله بغضب وبأستفزاز وهو قاعد قدامه على الكرسى وماسك كاسه:لسانك عايز قطعه..متخافش هنجيبهالك تونسك فى عزلتك يا..ههه..king..
كاظم بصله بغصب وعيونه حمرا من شده غضبه..كان عامل زى الوحش المفترس بيحرك راسه على امل تتفك قيوده لكن مفيش فايده.
سلطان وقف وبيولع سيجارته..بصله وبينفخ دخان السيجاره فى وشه ببرود :دى غلطتى انى رخيت عليك الحبل شويه علشان ماتتخنقش؟...تخالف اوامرى وتعصينى!
كاظم باصصله بغضب واتكلم:وديته فين؟
سلطان بصله وكشر ببرود وابتسامه خبيثه:قصدك وليام؟
كاظم باصصله بغضب وسلطان بداء يحكيله.
Flash back
چو مغمى عيون وليم ورابط ايده ورا ضهره وواخده معاه فى العرابيه..بعد ماوصلوا لمكان فاضى تماما شبيه بالصحرا.
چو نزل من العرابيه ونزل معاه وليم.
وليم مش شايف حاجه بسبب القماشه اللى على عيونه:انت مودينى على فين؟؟
چو خرج السكينه ووقف وراه وهو باصصله بلؤم مسك رقبته وزبحه..سابه وركب العرابيه من تانى ومشى بيها.
Back
كاظم باصصله بغضب وعيونه حمرا بشكل مخيف بيعبر عن وصوله لاعلى درجات غضبه وبيشد ايده بيحاول يفك السلاسل اللى حوالينها وبصراخ وغضب :انت فاكر كده هتوقف كرهى ليك؟...بالعكس انت كرهك بيزيد جوايا اكتر واكتر واى ضربه بتضربهانى هتتردلك مليون وده مش كلام ده تحذير للى جايلك..
سلطان باصصله بأبتسامه شيطانيه ومشى من قدامه قرب بعد الستاره اللى ظهر وراها قيود حديديه ولف بص لكاظم بأبتسامه شيطانيه وبأستفزاز:بس متقلقش كل حاجه بالنسبالها هتتعمل قدامك..قريب اوى هنشوف فيلم ممتع اوى.. كله رومانسيه وعنف..
كاظم باصصله بغضب وبيجز على اسنانه بغل لكن فجاه اترسمت على وشه ابتسامه مستفزه بارده غريبه بالنسبه لحالته ولسلطان كمان:حلمك بعيد اوى زى بالظبط نظرتى ليك يكون فيها ذره احترام..شوف كميه البعد فى انك تلاقيها!
سلطان قفل الستاره وقرب من دولاب صغير فتحه كان مليان بمعدات التعذيب خاد الكرباج وبص لكاظم بابتسامه شيطانيه وقرب وقف قدامه:فاكر ده؟؟
كاظم باصصله وعيونه بيزيد فيها غضبه بيجز على اسنانه وعروقه بتبرز بشكل مخيف.
سلطان:وماله..حتى لو كنت نسيته هتفتكر حالا..
بص لرجالته وشاورلهم على كاظم وهما قربوا بيخلعوه قميصه وهو بيحاول يزأهم بعنف وبيصرخ فيهم.
سلطان مسك وشه بعنف وبص لعيونه:كده تخليهم يشكوا فى تربيتى ليك؟؟..كده تخليهم يقولوا عليك مريض!!.. انت مريض...قول انك مريض..
كاظم باصصله بغضب وهز راسه بنفى: انا مش مريض.
سلطان بعد شويه وضربه بعنف بالكرباج على جسمه وهو غمض عيونه بالم وماخرجش اى صوت..رجع مسك وشه بعنف وبصله بأبتسامه شيطانيه:انت مريض..
كاظم بصله بدموع بتزيد فى عيونه ووشه بيتعرق بشكل ملحوظ جسمه بيرجف بيفكره بماضيه الصعب يفتكره هز راسه بنفى وشفايفه بترجف :انا مش مريض..
سلطان رجع خطوات وبقى يضربه من تانى.
كاظم مغمض عيونه وبيصرخ.. صرخات وحش مجروح صرخات من اعماق قلبه..مش من الالم اللى مسببهوله ضرب سلطان ليه قد ماهو من الم الماضى والحاضر اللى بيعيشه.
سلطان ساب الكرباج بعد ماجسم كاظم بقى نفوره دم..بيتنهد بعمق ومسك وشه بعنف:انت مريض..
كاظم بصله بدموع وعيون حمرا وهز راسه بنفى وبيرجف نظره غريبه فى عيونه وبصراخ:انا مش مريض انا مش مريض..
سلطان لكمه بعنف وبكل قوته لدرجه انه غاب عن الوعى كل حته فى وشه بقت تنزف وجسمه غرقان دم بسبب الجروح اللى سببهاله بخواتم ايده..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ليندا قاعده فى البيت ضامه رجليها لصدرها وسرحانه بتفكر سبب غيابه؟؟..حاجه غريبه انه يسيبها بالشكل ده ومايسألش عليها حتى..حتى لو كانت دى حاجه بتضايقها لكن اللى بيتعود على تصرفات شخص وفجاه بيغيرها مهما كانت حلوه او وحشه بتبقى حاجه غريبه بالنسباله وبيديها اهتمام اكتر من الاهتمام اللى بيديه للشخص نفسه فى العاده..لدرجه انك بتبداء تشغل بالك بيه وبالتفكير عن سبب التغيير..وكأن شخص بيحارب فى معركه رغم انه فاقد الامل فى فوزه..لكن فجاه يلاقى خصمه القوى انسحب..
ليندا غمضت عيونها ودفنت وشها وسط رجليها وبتتنهد بعمق وبتفكر فى كلام كاظم ليها.
Flash back
كاظم:.انا متعصب اتصرفى.
ليندا كشرت بنعاس:اتصرف اعمل ايه يعنى؟؟
كاظم:معرفش.
ليندا هزت راسها بأيجاب وبقله تركيذ:طيب هنام واصحى اهديك اتفقنا؟؟
كاظم رفع حاجب واحد: وحياه امك؟
ليندا بتكشير :اعمل ايه انا عايزه انام كاظم اقولك كل شيكولاته هتفرح وسيبنى انام.
كاظم وهو رافع حواجبه :شيكولاته؟
ليندا بتنام:اممم..
كاظم بصوت عالى:انتى نمتى؟؟
ليندا فزعت من صوته وهزت راسها بنفى:لا لا انا معاك.
كاظم ابتسم على تسرعها فى الرد وكمل بتكشير:يعنى اجيب الشيكولاته منين دلوقت؟؟
ليندا:من محل الحلويات روح قوله عايز شيكولاته وهيجيبلك وسيبنى انام بقى.
كاظم بتريقه:اه هروح بطولى اشترى شيكولاته.
_كاظم خرج لوح شيكولاته من حجابها وهى بصت للشيكولاته وبصتله.
كاظم بصلها بأبتسامه ومدهولها: Waved Chocolate for dessert
(لوح شيكولاته لحلوتى.)
_كاظم مسك وشها بعنف:عارف انك عيزانى اموت بس غصب عنك هتخرجيها.
Back
ليندا باصه قدامها وبالها شارد انسان غريب اوى مره يكره الحاجه ومره يحبها..احيانآ كتير بيبين اهماله بالحاجات التافهه اللى زى الشيكولاته والحاجات دى كلها رغم انه بيهتم بيها علشانها هى..
بتفكر فى مهران اللى كان املها الوحيد فى خروجها من امريكا يمكن تكون حكايه مراته وبنته كمان كذب... بس ايه غرضه؟؟.. شكله هو وكاظم علاقتهم ببعض مش كويسه.
دماغها هتنفجر من التفكير بتفتكر كلامه وانه كان عايزها تساعده بس هى رفضت بس هى فعلا بتخاف من الدم بتسأل وبتجاوب على نفسها وهى هتتجنن من الحوار اللى بيدور فى بالها..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
مهران:عدنان انت قولت انك هتخلينى اشوف سيلين.
عدنان بصله بتفكير:اا..ايوه انا فاكر بس...خليها بكره بعد المؤتمر.
مهران كشر بتعجب:مؤتمر ايه؟؟
عدنان بصله بأنتباه: انت متعرفش ان فى مؤتمر هيتعمل؟..هو بترتيب من المقدم حازم واللى يبقى خطيب صاحبتها هما على امل يتعمل ويمسكوا العصابه فيه.. انا قولت لسلطان بس لسه معرفش ايه اللى فى دماغه.
مهران: وايه علاقه المؤتمر بمقابلتى انا وسيلين؟
عدنان بصله بتفكير: اا.. انا شايف تخليها احسن بعد المؤتمر علشان تقدروا تتكلموا مع بعض ويبقى فى مجال للحوار بينكوا فاهمنى؟
مهران: عدنان انا عايز اتكلم معاها عايز اعرف كل حاجه عنها عايز اسمع صوتها انت مش متخيل الاحساس اللى انا حاسس بيه انا مش مصدق انى بعد كل ده هقابلها تانى..وانت تقولى استنى؟؟
عدنان:هى دلوقت اكيد متوتره علشان المؤتمر ولو كلمتها فى موضوع زى ده انت ماتعرفش ده ممكن يأثر عليها بالايجاب او العكس.
مهران باصصله بتفكير: تفتكر ممكن تسامحنى لو عرفت؟
عدنان بصله لاحظ علامات الحزن على ملامحه معرفش يقوله ايه سيلين بنت نفسها بنفسها واعتبرت عيلتها اللى اتبنوها اكتر من عيله ليها.. لكن مكنش ينفع يقوله الكلام ده هز راسه بإيجاب وبيطمنه: سيلين طيبه و..انشاء الله تعرف ظروفك وتسامحك.
مهران هز راسه بإيجاب واتنهد بحزن.
سلطان:انتى قولتيلى انه مقابلش حد وقتها.
رزان بصاله:ايوه يا بوص هو فعلا مقابلش حد وكل حاجه كانت بتحصل او كانت غريبه بالنسبالى كنت ببلغك لو انا هاممنى كاظم بالبنت بتاعته كنت هاجى واقولك انه مكنش معايا فى الكازينو ليه؟؟
سلطان باصصلها بيفكر فى كلامها وهو ماسك كاسه وهز راسه بإيجاب:wonderful..اخرجى.
رزان بصتله وخرجت من المكتب.
سلطان بص قدامه وابتدا معاد عرض شيريط حياته..
Flash back
بعد مسافر هو ومليكه لامريكا زى ماتفقوا وهناك خلفت كاظم واخوه وحملت فى البنت.
سلطان قعد قدامها وبصلها بتفكير:عايز اقولك حاجه..انا اشتغلت مع اهلى..
مليكه بصتله بأستغراب:مش فاهمه اشتغلت مع اهلك ازاى؟
رجعت بصتله تانى بصدمه:اوعى يكون اللى فى بالى صح.
سلطان نز راسه بإيجاب:صح..هو صح انا ماينفعش امحى تاريخهم وهما خلاص هيموتوا.
مليكه بصاله ولسه مصدومه وقفت فجاه وهو وقف معاها.
مليكه بنفى وزعيق:تاريخ ايه اللى بتحافظ عليه يا سلطان ده خراب واذى ماينفعش تشتغل معاهم انا وافقت اتجوزك لانك بعيد عن كل ده لانى عارفه ان سلطان مش زيهم وهيحافظ عليا علشان بيحبنى ودلوقت معانا طفلين وجايالنا التالته عايز تدمر مستقبل كل دول ونهايتك هتكون ايه القتل او الحبس لا يا سلطان اياك تعمل كده انا مش هسامحك ومستعده اخد اولادى ونرجع مصر وانت حر فى تصرفاتك.
سلطان بصلها بغضب ومسك دراعها بعنف:انا مش جاى اخد رأيك انا بقولك اللى هعمله انتى غبيه ومش فاهمه حاجه لو انا مفضلتش معاهم الفتره الجايه دى وماتوا عمرهم ماهيكتبولى كل حاجه مش هبقى انا الزعيم وقتها.
مليكه صرخت فيه بدموع:ماعنك ماكنت الزعيم احنا عايزين ايه من الفلوس؟؟..احنا معانا اللى يكفينا ويفكى عيالنا وزياده اوى انت بتقول لو ماتوا ومكتابوليش الورث انت مقطنع بأللى بتقوله مش هامك موت اهلك قد ماهمك الفلوس حتى!
سلطان ضربها بالالم بعنف وهى صرخت ووقعت على الكنبه اللى وراها.
سلطان قرب مسك شعرها بعنف وبصلها بتحذير:صوتك ميعلاش عليا..فاهمه؟
مليكه بصاله بعياط وهزت راسها:عايزه ارجع مصر.
سلطان هز راسه بنفى:انسى..مصر دى تنسيها خاالص رجوع مش راجعه..تمام؟
مليكه بصتله بصدمه وعياط:بس انت قولتلى ان وقت ماعوز امشى هترجعنى مصر..
سلطان:الوضع اختلف..الاحسن تخليكى مطيعه وماتعصيش كلامى لانى بحبك ومش عايز ائزيكى.
مليكه بصاله بأنهيار:طب ابوس ايدك يا سلطان بلاش تعمل كده ابوس ايدك خلينا ماشيين زى ماحنا..
سلطان قرب باس خدها وبعد عنها شويه حط ياده على بطنها وابتسم بأسف:اسف يا عيون بابا اسف لانى ضربت ماما بس غصب عنى هى اللى استفزتنى.
مليكه بصاله بعياط:سلطان..
سلطان بصلها وملك وشها بين ايدها:ياعيون سلطان.
مليكه بصاله بعياط:مش هتشتغل معاهم صح؟
سلطان بصلها وهز راسه بنفى:مش هغير قرارى..
مليكه بصاله ولسه بتعيط:وهو سابها وقام.
_سلطان بصراخ:انتوا بتقولوا اايه ازاى يعنى اقتلها انتوا اتجننتوا!!..انا مستحيل اعمل حاجه زى كده مستحيل..
والده:If you want to work here, you have to get rid of your feelings
(إذا كنت تريد العمل هنا ، فعليك التخلص من مشاعرك)
سلطان بغضب :Forget I didn't
(انسى لم افعل)
سابه ومشى ورجع بيته متعصب من طلب ابوه اللى هيجننه يقتل مراته؟!!!!..هما عارفين ان مليكه مستحيل توافق تشتغل معاهم وعلشان كده كان من الصعب تفضل مع سلطان وتحرك مشاعره.
مليكه حطتله الاكل على الترابيزه ومابصتلوش حتى..جات تدخل الاوضه شدها عليه وهى بصتله بتكشير واتألمت:بالراحه.
سلطان ابتسم بخفه وملك وشها بين ايدها وباسها:بحبك.
مليكه بصتله بدموع واتكلمت بتريقه :امم..انت هتقولى..
سلطان حضنها وغمض عيونه:اه بحبك وبموت فيكى كمان ومش هزعلك تانى ابدا..انا عمرى ماهزعلك ومش هشتغل مع اهلى كمان.
مليكه ابتسمت رغم انها مستغربه من الليلن اللى نزل عليه فجاه بعدت وبصتله ومش مصدقه اللى بتسمعه:بجد يا سلطان؟
سلطان هز راسه وقرب باس خدها بجد يا عيون سلطان.
مليكه ابتسمت بسعاده وحضنته جامد.
بعد ولادتها التالته وبعد موت ابوه.
........:You have the authority to take over the rule instead of your father, or else someone else will take over the rule
(سلطان عليك تولى الحكم بدلا عن والدك والا سيتولا الحكم شخص غيرك)
سلطان باصصله بتفكير.
.........:You shouldn't prove your weakness to everyone, your father was a mafia boss, and you should slander yourself.
(لايجدر بك اثبات ضعفك للجميع والدك كان رئيس مافيا وعليك إثبات نفسك انت ايضآ)
سلطان باصصله وباله شارد بعد مارجع للبيت.
سلطان دخل لئوضه بنته وقف عند الباب لما سمعها بتقراء قرأن جانب البنت و### نايم على السرير التانى.
سلطان فضل باصصلها للحظات راح اوضته غير هدومه راح بعدها وقف فى البلاكونه شاف كاظم بيتخانق مع ابن جارهم.
كاظم مسك رقبه الولد بعنف والولد بيحاول يزاه وصوته ضعيف كان هيتخنق لولا مليكه سمعت الخناقه وجريت على برا بعدتهم عن بعض:كاظم انت ايه اللى بتعمله ده.
اهل الولد راحولهم ومامته بصت امليكه بغضب:Your son would have killed my son, you'd better keep him away, or next time I'll hit him
(كان ابنك سيقتل ابني ، من الأفضل أن تبقيه بعيدًا ، أو سأضربه في المرة القادمة)
كاظم بصلها بفغضب وبص لمليكه:He called me a bad word, and if he did it again, I would gouge out his eyes
(لقد وصفني بكلمة سيئة ، وإذا فعلها مرة أخرى ، فسأقطع عينيه)
مليكه ضربت راسه:بس بقى We are very sorry, I apologize on his behalf, and I promise you that it will not happen again. Sorry, Steve
(نحن آسفون جدا ، أعتذر نيابة عنه ، وأعدكم أن ذلك لن يتكرر مرة أخرى. آسف ستيف)
كاظم بص للولد بغضب:I do not apologize
(لا اعتذر)
مليكه شدته معاها من ايده ودخلوا البيت.
سلطان فضل باصصلها لحد ماطلعوا وبيفكر اكتر فى ايه فى مستقبل جديد بيبنيه لكاظم..
مليكه بزعيق:دى مش اول مره تعمل كده.
كاظم بصلها:بتزعقيلى علشانه؟
مليكه:كاظم عيب يا حبيبى مش كل شويه تعملى مشكله مع ناس.
كاظم:هو قالى **** شتمنى بيكى وانا مسكتش.
مليكه ضربت راسه تانى:لما حد يشتمك شتيمه عيب متكررهاش.
كاظم نفخ بضيق:حاااضر..مليكه:يلا روح نام جانب
اخوك.
كاظم مشى وهى دخلت الاوضه اتخضت لما شافت سلطان:بسم الله الرحمن الرحيم..انت رجعت امتى؟
سلطان بصلها:ماله كاظم؟
مليكه:اتخانق مع الولد اللى قدامنا بيقول انه شتمه شتيمه عيب وهو ضربه.
سلطان هز راسه:طيب..تصبحى على خير.
مليكه:مش هتاكل؟
سلطان هز راسه بنفى: جعان نوم.
فى اليوم التالى..فى الوقت المتأخر.
مليكه قاعده مع ### وبتشرب بنتها لبن:هما اتأخروا ليه بس؟
فى الوقت ده سلطان دخل ومعاه كاظم وهى وقفت وراحتلهم براحه:حبيبى اتأخرتوا ليه وكنتوا فين؟
سلطان بصلها:فى مشوار..
كاظم بصله وبصلها.### راحله:بابا مخدتنيش معاك ليه؟
سلطان بصله:القوى بس اللى بيجى معايا..مش انت.
### بصله وبص فى الارض وسكت.
مليكه بصتله بتكشير:ايه الكلام ده يا سلطان؟
سلطان سابهم ودخل اوضته:كاظم تعالى..
كاظم هز راسه بإيجاب وراح وراه.مليكه بصاله وهو ماشى
بأستغراب:ايه التقرب الزايد ده؟
### بص لمليكه بحزن:هو ليه بابا بيقول عليا ضعيف؟مليكه بصتله وقربت ملكت وشها بين ايده:حبيبى انت مش ضعيف واكيد بابا مايقصدش يقولك كده.
### باصصلها بحزن وهز راسه بإيجاب.
بعد ماكاظم خرج برا اوضه سلطان.
مليكه:كظومى..
كاظم راحلها:نعم؟
مليكه بصتله بأبتسامه ومدتله تورته صغيره:شوف عملتلك ايه التورته اللى بتحبها.
كاظم بصلها وابتسم وقعد على السفره ياكل.
مليكه ابتمت وقعدت معاه وبصتله بترقب:الا قولى كنت بتتفسح فين مع بابا النهارده؟كاظم بصلها وابتسم:سر.
مليكه كشرت:على ماما؟
كاظم بصلها وبيفكر.
مليكه:ليه مش عايز تقولى مش انا صحبتك؟
كاظم:بابا قالى مقولش لحد.
مليكه:خلاص قولى وانا مش هقوله.
كاظم باصصلها بتفكير:طيب..بس متقولوش والا هزعل منك.
مليكه هزت راسها بإيجاب:اتفقنا.
كاظم همسلها:هو خدنى معاه اول عمليه تهريب بضاعه مخدرات..وعلمنى ازاى ادوق واتأكد ان النوع ده حلو..
مليكه بصتله صدمه الكون كلها اتجمعت فى عيونها:يانهار اسود..يانهار اسود.
كاظم حط ايده على بؤها:ماما انتى وعدتينى انك مش هتقوليله.
مليكه بدموع وصدمه :مقولوش ايه وزفت ايه بس..
قامت وراحت على اوضه سلطان اللى بيتكلم فى التليفون.
مليكه شدت من على ودنه التليفون رمته على السرير وهو بصلها وكشر بعصبيه:ايه اللى بتعمليه ده؟
مليكه مسكت قميصه وبصراخ:رايح تاخد الولد فى عمليه تهريب مخدرات يا سلطان وفوق كده بتعلمه ازاى يبقى حريف انت مش قولت بعدت هن الموضوع؟؟..انت ملكش كلمه.
سلطان مسك ايدها بيبعدها عن قميصه وبص لكاظم اللى واقف عند الباب :هو قالك؟
كاظم باصصله بخوف.
مليكه بصراخ:رد عليا انت مش قولت انك بعدت عن الموضوع؟
سلطان:اه كنت بعدت فعلا بس لما بابا مات مكنش ينفع اسيب الحكم لحد غريب وراجل كبير من رجالته هو اللى فهمنى كده ولقيت انه عنده حق انا هبقى الرئيس ومش هتنازل عن المكانه دى وكاظم هيشتغل معايا.
مليكه بصاله بغضب ودموع وهزت راسها وبصراخ:مش هيحصل انت شكلك اتجننت ابنى مش هيروح فى حته ولو على جثتى..
سلطان زأها بعنف وبيهدى نفسه بصلها بغضب واتكلم بتحذير:متخلنيش امد ايدى عليكى وامشى من قدامى السعادى وانت بقى حسابك معايا.
كاظم باصصله بخوف وبص لمليكه بعتاب.
سلطان:اللى خلانى رفضت المره اللى فاتت هو انه كان عايزنى اقتلك..بس انا رفضت.
مليكه بتعيط وبصراخ:لا كنت وافق وافق تقتل مراتك علشان ترضيه انا ابنى مش هيروح معاك فى حته وهنمشى انا وعيالى من هنا يا سلطان.
سلطان ضربها بالالم بعنف وصرخ فيهاةخلاص بقى لانى على اخرى وصدقينى هتندمى.
كاظم جرى حضنها وغمض عيونه بدموع.
سلطان بصله بغضب وشده من دراعه:انت بقى تعالى معايا.
خر برا الاوضه وقفل باب الاوضه عليهم وهى بتصرخ بكلمات ترجى علشان يسمعها وبتحاول تفتح الباب.
سلطان خاد كاظم على القبو وهو بيعيط بخوف:بابا انا اسف..
سلطان قلعه تيشيرته بغضب ومسك الكرباج:انت خنت الامانه يا كاظم..يبقى لازم تتعاقب على كده.
كاظم بيعيط وباصصله بخوف:انا اسف..
### بيحاول يفتح الباب لامه لكن سلطان قافله بالمفتاح..سمعوا صوت صراخ كاظم من ضرب سلطان ليه ومليكه بتصرخ بترجى وأستنجاد لكن مفيش فايده.
### راح على القبو وبص لسلطان اللى بيضرب كاظم جرى مسك الكرباج من ايده وبيعيط على اخوه.
سلطان بصله بغضب وزأه بعنف:برا علشان ماتتعاقبش اشد من عقابه.
### باصصله بعياط وبيبص لكاظم اللى عيونه بتغمض وجسمه بيرتخى بتعب وبيفقد الوعى..
Back
سلطان قام راح على اوضه الاجتماع ودق الجرس الكل اجتمع فى ثوانى.
سلطان قعد على الكرسى بتاعه فى اول الترابيزه وبص لچو:Porta qui Kazem
(احضر كاظم الى هنا)
چو هز راسه بإيجاب:Ti comando, capo
(امرك يا زعيم)
مشى راح على القبو وكاظم بيفتح عيونه بتعب مش شايف الصوره واضحه قدامه.
چو بص للاربع رجاله اللى جابهم معاه:Slegalo
(فكوا قيوده)
الرجاله قربوا بيفكوا قيوده اول مافكوها مسكوه بعنف وهو رجله خانته ووقع على ركبته بجسمه مرتخى بأرهاق جرح رجله بداء ينزف تانى وبالرغم من المه مش قادر يقوم يقف .
كاظم مغمض عيونه وبيتنفس بعمق وكأن الاكسجين خلص من الاوضه كلها..هو نجح وقدر يرجعه لنفس حالته وهو صغير..
الرجاله قربوا يقوموه لكن وقفهم رفعه ايده قدامهم ومنطقش بحرف واحد..هو ضعف بس مش هيسيب نفسه لما يتهد وسلطان يرجع يبنيه من جديد زى ماهو عايز..
چو بصله :C'è una riunione e quei comandi di canna
(هناك اجتماع وتلك اوامر البوص)
كاظم مغمض عيونه وبيتنفس بعمق فى لحظات الماضى مر فى ذاكرته جى قدامه مشهد موت مليكه اصعب مشهد مر عليه وزى مابيقولوا الضربه اللى تضعف احيانآ بتقوى..وبالتحديد ده نفسه اللى حصل مع كاظم.
كاظم فتح عيونه اللى بقت عباره عن بحر من دم من كتر حمرانها..وقف رغم رجله اللى مش شيلاه..خاد قميصه وملامحه اتغيرت ٣٦٠ درجه ..من ملامح ضعف لملامح وحش مفترس بيتواعد للكل..
كاظم بيقفل ازرار قميصه هو رافع راسه بكبرياء بصق الدم اللى فى بؤه على الارض ومسح بؤه ورجع لنفس مشيه غروره اللى بتحطم فكره اى شخص عن هدمه..
چو باصصله وهو ماشى ضحك بسخريه من تصرفات البنى ادم ده مع كل اللى حصل الاانه لسه على نفس غروره ونفس قوته اللى محدش عارف بيجددها ازاى ..
كاظم راح لئوضه الاجتماع رزع الباب ودخل وكلهم بصولوا لكن سلطان متهزش ولا لف راسه حتى..وده طبعآ لانه عارف ابنه اللى واخد منه حاجات كتير وعارف انه مستحيل يستسلم ومهما كان المه هيقف على رجله علشان بس ياخد الصوره ويبين للكل انه لسه بكامل قوته.
كاظم راح عند الكرسى بتاعه قوم الشاب اللى قاعد عليه من رقبته وبصراخ وتحذير: Whatever the matter and wherever I am, it is better that no one thinks about taking my place, or I will cut off his throat, you understand?
(مهما كان الأمر وأينما كنت ، فالأفضل ألا يفكر أحد في أخذ مكاني ،والا سأقطع رقبته ، هل تفهم؟)
الكل ساكت تمامآ ومهران مش باصصله ومش مهتم ابدا لكلامه.
كاظم قعد على الكرسى خرج علبه سجايره ولع سيجاره وبيشربها بمزاج معكر.
سلطان اتنهد بعمق وبصلهم واتكلم:فى مؤتمر هيتعمل بكره بعضكوا سمع عنه والبعض التانى لا..المؤتمر ده عملاه الصحفيه سيلين وده هو هدفى اللى سايبها علشانه عايشه لحد دلوقت..المؤتمر ده هيكون متحاصر من قبل البوليس يعنى بأختصار كده فخ معمولنا علشان نقع فيه..دورنا بقى واللى جايبكوا هنا علشان تعملوه هو اننا هنقلب الفخ ده ضدهم هما..هنعمل زى ماهما عايزين وهنروح المؤتمر وانا شخصيآ هبقى موجود معاكوا هناك..الاهم بقى من ده كله هو اللى هيحصل فى المؤتمر هناك اكيد هما من ضمن الخطه اللى حطينها واللى بيرتبوا بيها يوقعونا فى فخهم هو التفتيش ودى من اكتر الوسائل اللى هتفيدهم كل الموجودين فى المؤتمر هيبقوا معروفين واللى هيجى غريب عنهم اكيد هما دول اللى هيشكوا فيهم.
عدنان:بعد اذنك يا بوص..بس احنا ليه مضطرين نروح اصلا؟؟
سلطان:ده اهم سؤال..ليه لازم نبقى موجودين؟؟..لان هناك هيبقوا موجودين ناس من اكبر السيادات اللى فى المجتمع..واللى لازم يتقفل بؤهم قبل مايتفتح فهمتوا بقى؟..وكمان الصحفيه سيلين غلطت لما اتحدتنا وكانت بتتمنى لو تعرف مكانا علشان تسلمنا للشرطه وادينا هنروحلها.
مهران:بردو هندخل ازاى؟
سلطان:دى حاجه بسيطه جدا..وهى نفسها مهمه عدنان.
عدنان بصله بانتباه وبأستغراب:عليا ازاى يعنى؟
سلطان:انت هتجيب بطاقه دعوه من الصحفيه سيلين..والباقى كله هيبقى سهل.
رزان عيونها على كاظم اللى ماسك تليفونه وباصص لصوره ليندا قدامه كان صعب عليه يسيبها بتعيط وزعلانه وميصالحهاش او يشوف عيونها بتضحكله خايف عليها وده السبب اللى خلاه اتغاضه عن الموضوع لحد مايهدوا ويسفرها برا البلد.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى بيت اميليا.
اميليا بتغير هدومها وبتكلم دين:Tomorrow there will be a conference, but in fact this is a trap for the gang..General Oliver wanted me to help with the matter and because he knew how competent I was..it would be a great achievement if they were caught by me
(غدا سوف يجرى مؤتمر لكن فى الواقع هذا فخ للعصابه..اللواء اوليفر اراد منى المساعده فى الامر ولانه يعلم مدى كفائتى..هذا سيكون انجاز عظيم اذا تم القبض عليهم من قبلى..)
دين حضنها من ضهرها وهى ابتسمت:I know you will win, Alim..but don't forget to wear a bulletproof suit..because I worry about you all the time.
(اعلم انك
دين حضنها من ضهرها وهى ابتسمت:I know you will win, Alim..but don't forget to wear a bulletproof suit..because I worry about you all the time.
(اعلم انكى ساتفوزى عليم..لكن عزيزتى لاتنسى ارتداء بدله مضاده للرصاص..لانى اقلق عليكى كل الوقت)
اميليا لفت وحضنته وغمضت عيونها:I'm not afraid while you're with me..so don't worry your wife will fight for our baby
(انا لا اخاف طوال وجودك معى..ولهذا لا تقلق زوجتك ستحارب من اجل طفلنا)
دين بعد وبصلها بدهشه وسعاده:What did you say!!.. you are pregnant?
(ماذا قلتى!!..انتى حامل؟)
اميليا هزت راسها بنفى:I didn't say that..I mean our future child
(انا لم اقل هذا..اقصد طفلنا المستقبلى)
دين ملامحه انقلبت لملامح ملل:I thought you were thinking of my happiness..that's a myth, isn't it?
(لقد ظننتك تفكرى بسعادتى..هذه خرافه اليس كذلك؟)
اميليا لفت دراعها حوالين رقبته وبصتله بأبتسامه:I promise you, after that mission, our lives will change. I will give birth to a hundred children if you love
(اعدك بعد تلك المهمه ستتغير حياتنا..وسأنجب مئه طفل اذا احببت)
دين بصلها وكشر:And I'm waiting until you're done with that interest of yours?
(وانا على الانتظار حتى تنتهى من مهتمتكى تلك؟)
اميليا هزت راسها بإيجاب وباسته بلطف:امم...
دين لسه مكشر بزعل :You are harsh
(انتى قاسيه)
اميليا كشرت وضربت كتفه:طب العب بعيد بقى.
جات تمشى شدها وكشر بضحك:
(ماذا قلتى؟)
اميليا ضحكت.
دين:bad word??
(كلمه سيئه؟؟)
اميليا هزت راسها بنفى:not much.
(ليس كثيرا..)
دين:So I have to learn Arabic for you.
(اذن على تعلم العربيه من اجلك.)
اميليا ضحكت وهو شالها:It's my time, Emily, I made dinner for you. You said you'd come back from work at night and for the day. I had a few working hours. So I made it back so I hope you like it.
(هذا وقتى انا اميليتى لقد اعدت العشاء من اجلك قلت انكى سترجعى من العمل ليلا وليوم كان لدى ساعات عمل قليله فاعدته لكى اتمنى ان يعجبك )
اميليا ابتسمت وحضنته:I'm sure I'll like it
(مؤكد سيعجبنى)
فى يوم المؤتمر.
اوليفر:This is your last chance for that mission..hope you don't disappoint me
(تلك اخر فرصه لك فى تلك المهمه..ارجو الا تخيب ظنى بك.)
حازم هز راسه بإيجاب وهو باصصله:This did not happen, Luwa..today everything will end from the side of that gang
(لم يحدث هذا حضرت اللوا..اليوم سينتهى كل شئ من جهه تلك العصابه)
اوليفر:I hope that
(اتمنى ذلك.)
مشى واميليا راحت لحازم وبصتله:اتصلت بسيلين؟
حازم بصلها وهز راسه بإيجاب:قالتلى بتجهز نفسها وهتروح على المؤتمر.
وسيم خبط على باب المكتب ودخل بأمر من حازم.
وسيم:مش يلا ولا ايه؟
حازم هز راسه بإجاب وهو بص لاميليا وصفر بمعاكسه:دى مهمه ولا حفله جواز؟
اميليا ضحكت بتريقه:هاهاها..خفيف..خليك فى شغلك يله.
ضربت دراعه بعنف وخرجت برا المكتب ووسيم عيونه عليها وهى ماشيه بأعجاب:صاااروووخ.
حازم ربط على دراعه كذه مره ورا بعض:اتلم علشان ماحبسكش ويلا.
مشى ووسيم عدل جاكيت بدلته وراح وراهم.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
تاليا بصت لليندا اللى جابتلها فستان وخليتها جربته:الله شكله تحفه عليكى يا لينو.
ليندا بصتلها بشرود:انا مستغربه هو مجاش امبارح ولا النهارده وخايفه اخرج من غير مايعرف..هو قالى ماتخرجيش.
تاليا:منتى بتقولى بقاله يومين مابيجيش يبقى خلاص ولا انتى عايزه تحبسى نفسك هنا؟..لوجى قوليله كنت رجعه تانى لانك زهقتى من البيت.
ليندا بصالها بتفكير وبقلق:ربنا يستر.
فى مقر عصابه Gambeno.
كاظم لبس هدومه وخرج برا الاوضه باين على ملامحه الصرامه ومش مدى اى رده فعل لموقفه.
رزان راحتله وقفت جانبه وهمست: الورق هتعمل فى ايه يا كاظم.. انت واخد راحتك على الاخر والوقت بيجرى.
كاظم مبصلهاش وخرج سيجارته الحشيشيه ولعها: واساعدك ليه؟
رزان بصتله وبرقت بصدمه: تساعدنى ليه!.. تساعدنى لانك مواعدنى بكده..
كاظم بيلتهم سيجارته ومش باصصلها.
رزان:مش كفايه انى قفلت بؤى بخصوص موضوعك انت وليندا؟..على الاقل ماتكشفش منى انا يعنى نفزت وعدى ليك انت كمان لازم تنفز وعدك ليا وانت وعدتنى تساعدنى اخد الورق يعنى المفروض تساعدنى فى كده.
كاظم بصلها وملامحه مش مرسوم عليها اى تعبير:انتى شيفانى مغفل للدرجه؟؟..كل واحده تفتكر نفسها ذكيه اوى وبتعرف تطبخ الطبخه من غير ماحد يشميلها ريحه..بس اللى اتضح النسوان اغبى كأنات فى العالم..Damn you women
(اللعنه عليكم يا نساء)
بص قدامه وهى بتهدى نفسها وبتكلمه بهدوء:انا ليا انك توفى بوعدك معايا ولا انت ملكش كلمه؟
كاظم بصلها بغضب اتنهد بعمق ولان معندوش اى طاقه يدخل فى خناق مع حد..داس على رجليها بعنف وهو ماشى وهى صوتت بألم:ااااه..غبى.
ركبوا العربيه واتحركوا بيها سلطان قاعد جانب كاظم اللى مخلصش من دخان سجايره طول المشوار.
سلطان فاهم انه متعصب وباله مشغول وده من عدد السجاير الهائل اللى شربها فى الربع ساعه دى.
فى المؤتمر.
حازم واقف مع غمزه وعيونه على كل اللى داخلين كلهم مألوفين بالنسباله ومعاهم دعاوى بتتشاف قبل دخولهم للمؤتمر من الحراس الواقفين على الباب واللى هما وسيم واميليا.
غمزه:هاااازم مالك..بتبص هواليك ليه؟
حازم بصلها:بدور على سيلين مجتش لحد دلوقت والناس كلها بتيجى.
غمزه:هازم عايزه ارقص معاك.
حازم:انا فى ايه ولا فى ايه حد قالك انى جايبك كتب كتاب صاحبى؟..دى مهمه والمؤتمر كله عباره عن فخ مش اكتر..يارب يظبط بس.
غمزه كشرت بزعل:لا يا هازم انا كايه الشان ارقص مئاك.
حازم اتنهد بعمق:طيب نخلص المهمه وهبقى ارقص معاكى فى البيت اتفقنا؟
غمزه بعدت نظرها عنه بتفكير:هشوف.
حازم ابتسم وارتاح لما شاف سيلين جات.
سيلين راحتلهم هى وغفران وشادى وباين عليها التوتر:انا اسفه جدا على التأخير.
حازم:المهم دلوقت فاكره هتعملى ايه؟
سيلين هزت راسها بإيجاب وبتوتر:ربنا يستر.
غفزان مسك ايدها وبيحاول يهديها :سيلين كلنا معاكى خايفه من ايه؟
سيلين بصتله بقلق وبصت لحازم.
بعد دقايق سلطان وكاظم وعدنان ومهران ورزان وصلوا..جوم يدخلوا من الباب وسيم وقفهم:Where are your invitation cards?
(اين بطايق الدعوات الخاصه بكم؟)
كل واحد منهم خرج بطاقه الدعوه بتاعته واللى جابو زيها بالظبط.
وسيم شاف البطايق وبصلهم:please come in
(تفضلوا بالدخول..)
دخلوا قعدوا على ترابيزه لوحدهم معاده عدنان انضم لسيلين واتظاهر انه مش معاهم.
اميليا عيونها عليهم وبصت لوسيم:تعرفهم؟
وسيم بصلهم ورجع بصلها وهز راسه بنفى:مظنش.
اميليا بصالهم بتفكير:ابتديت اقلق.
كاظم باصص قدامه وباله شارد بيفكر فى ليندا عيونه مش قادره تبعد صورتها من قدامه..فى الوقت ده دخلت ليندا وتاليا.
كاظم بصلهم عيونه اتوسعت اول مشافهم وطبعآ كان فاكر نفسه بيتخيل وجودها..بس هو ماتخيلش وجود تاليا معاها..يعنى هما فعلا موجودين.
كاظم فضل باصصلهم ومصدوم وفى باله:ايه اللى جابها هنا؟؟؟؟؟..لو چو جى وشافها هيعرفها وهيقول لسلطان..يا ليندااااااا اعمل معاكى ايه بس يا شيخه علشان تسمعى كلامى ولو مره واحده..damn it really
(اللعنه حقآ)
خرج سيجارته ولعها بتوتر وعيونه بتروح وتيجى فى كل مكان بيحاول يمنع عينه تتعلق بيها هى علشان مايلفتش الانظار ليها.
تاليا شافته وبصت لليندا بسخريه:الhero بتاعك طلع هنا.
ليندا بصتلها بصدمه:بتتكلمى بجد؟؟
تاليا بصتلها ببساطه ورجعت ضهرها لاخر الكرسى وهى ماسكه كاسها:شوفى بنفسك هو قدامنا خامس ترابيزه من بعيد.
ليندا بصت حواليها لحد مشافته وهو بيحارب علشان مايبصلهاش.
ليندا بصت لتاليا وكشرت بقلق وخوف:هو..قالى متخرجيش..يعنى اكيد مستحلفلى..اعمل ايه مش دى شورتك؟
تاليا:واللهى مكنتش دجاله وهعرف انه جاى.
ليندا بصتلها وبصتله ملامحها اتبدلت اول مشافت مهران اللى مركذ مع سيلين ومش شايف حد غيرها بيدقق فى ملامحها بزياده ولاول مره.
رزان بصت لليندا ولكاظم اللى بيهز رجله بسرعه كبيره تحت الترابيزه وده بيعبر عن توتره الشديد.
رزان:كاظم ممكن تبطل توتر لانك وترتنى معاك.
كاظم بمصلهاش وليندا مركذه مع رزان:مين البنت ام عيون زرقه اللى معاه دى؟؟
تاليا بصت لرزان.
رزان مسكت الكاس بتشرب منه ومسكت ايده وهو بصلها وبص لايده بس هى بصت قدامها ولاكأنها عملت حاجه..فى الطبيعى واللى افتكرته فعلا هو ان كاظم هيبعد ايدها عنه بس اللى حصل هو العكس.
كاظم بصلها بأبتسامه خبيثه وباس ايدها وهى برقت وبخت الخمره اللى كانت بتشربها لدرجه انها شرقت.
كاظم خاد منديل من على الترابيزه ومسحلها بؤها برقه:اهدى.
سلطان بصلهم والكل مستغرب معاملته لرزان.
ليندا بصالهم ومش قادره تبعد عيونها من عليهم بتفكر ومستغربه ايه اللى بيعمله ده!..تصرفاته معاها ومع البنات وهى معاه بتبين انها الوحيده اللى فى قلبه وكاظم مش سهل يلين مع اى بنت ده اللى كان هيجننها.
رزان باصه لكاظم وحاصلها نوع من الصدمه:اا..ايه ده!
كاظم بص قدامه وبيحاول يخفى ملامح الغضب اللى ظاهره عليه وبهمس:ده *****.
رزان:منا بقول بردو ايه اللى حصلك ياشيخ خضتنى عليك امال ايه اللى حصل بقى من دقايق؟..ايه الحنيه دى؟
سلطان لفتت نظره ليندا اللى نظراتها هتخترق كاظم بشكل ملحوظ هى اصلا نسيت انها لسه بصاله.
الكل سقف اول ماسيلين وقفت عند المايك.
سيلين ابتسمت بخفه وبتوتر:Thank you very much to everyone. I did not talk much, but I am glad that you came here and responded to the invitation, and this is all for our benefit and the interest of our children and all the residents of the city.. I very much apologize for delaying what I promised you, but very soon you will sleep in peace so that we can catch everyone and eliminate barbarism completely.. Thank you
(شكرا جدا للجميع لم اتحدث كثيرا ولكن يسعدنى حضوركم الى هنا وتلبيكم للدعوه وهذا كله لمصلحتنا ومصلحه ابنائنا وسكان اهل المدينه جميعآ..اعتذر جدا عن تأجيل ماوعدتكم به ولكن قريبا جدا ستناموا فى سلام حتى نستطيع الامساك بالجميع والقضاء على الهمجيه تمامآ.. وشكرا لكم)
الكل سقف وهى نزلت وعدنان بصلها بابتسامه خفيفه.
اميليا راحتلهم:حازم انا مش مرتاحه للى قاعدين هناك دول اول مره اشوفهم وقلبى مقبوض من ناحيتهم..
وسيم:فى بردو بنتين مش معروفين بس معاهم دعوه.
حازم بصلها وبصلهم وبأستغراب:مين دول؟
عدنان بصلهم وهز راسه:انا اللى دعيت السيد شاونى واللى معاهم بيكونوا قرايبه على ما اعتقد انت ماسمعتش عنه قبل كده ولا ايه!..هو كان رجل اعمال كبير جدا بس للاسف مقعدش كتير وحاولوا يغتالوه من وقتها وهو ماشى جنب الحيط وباع كل شريكاته لسه المنتج بيتشهر فى السوق وده اللى نجحه شهره اكتر فى وقت قصير لكن مكملش وجوم بعده منافسين محوا اسمه...ممكن تتفضلى يا استاذه سيلين اعرفك عليهم.
سيلين بصتله وابتسمت بخفه وهزت راسها بإيجاب:ياريت.
راحت معاه عند ترابيزتهم وسلمت عليهم.
عدنان:حضرته السيد شاورنى..
سلطان بصلها بأبتسامه لئيمه وسلم عليها:Hi Miss Celine, I am very impressed with your intelligence and mental strength in searching for this gang. I really support you very much.
(اهلا انسه سيلين انا معجب جدا بذكأك وقواكى العقليه فى البحث عن تلك العصابه حقآ ادعمكى وبشده)
سيلين ابتسمت:Thank you, Mr. Shawnee
(شكرآ لك سيد شاونى)
عدنان:وده بيكون عديله چون..ودى زوجته.
سيلين سلمت عليهم بأبتسامه:Nice to meet you
(تشرفت بمعرفتكواتشرفت بمعرفتكوا.)
عدنان بص لمهران:وده بيكون صاحبى استاذ مهران.
سيلين ابتسمت ومدتله ايدها:اهلا بحضرتك.
مهران باصصلها ومركذ جدا مع ملامحها ومعاها سلم عليها ومش قادر يبعد نظره من عليها:اهلا بيكى..بالتوفيق.
سيلين ابتمست:شكرا لحضرتك.
سلطان:In fact, I follow you and I am always optimistic about your right decisions. You are today's generation. You have to achieve what we failed to achieve, and the most important thing is to prove yourselves.
(عليكم التركيذ جيدا فى عملكم فى الحقيقه انا اتابعك ودائمآ اتفائل بقراراتك الصائبه..انتم جيل اليوم عليكم تحقيق مافشلنا نحن فى تحقيقه واهم شئ اثبات انفسكم.)
سيلين هزت راسها بإيجاب:You will find good results in the next few days and very soon
(سوف تجدوا نتائج جيده الايام القادمه وقريبآ جدا)
سلطان بأبتسامه خبيثه:I hope so..everyone wishes that
(اتمنى ذلك..الجميع يتمنون ذلك)
كاظم وقف وبص لسلطان:I will go to the toilet
(سأذهب الى المرحاض)
مشى وليندا قامت راحت وراه.
تاليا بصالها وهى ماشيه بخبث وبتبص فى الساعه.
سلطان بصلها وبص بعيد لشاب تبعه الشاب هز راسه بإجاب وبتفهم وراح وراهم.
كاظم راح الحمام وقف قدام المرايه وبيتنفس بعمق وبغضب ضرب رجله فى الحوض بضيق قاطعه صوت خبط على الباب
ليندا بتبص للى حواليها مكسوفه من وجودها فى حمام رجالى رغم ان مفيش حد موجود غير شخص لسه داخل وهو اللى تبع سلطان
كاظم فتح الباب وبصلها رغم انه كان مشتاق يشوف عيونها قدامه ويلمسها الا انه قلق واضايق من مجيها وراه..بيبص حواليه بغضب ولان الشاب اللى تبع سلطان دخل فى الحمام اللى جانبه فمشافوش.
ليندا بتوتر وباستسماح:اا..انا عارفه انك قولتلى متخرجيش بس..انا كنت زهقانه وكنت راجعه البيت بقسملك على انى كنت راجعه تانى.
كاظم غمض عيونه بضيق:انتى..
جى يتكلم شاف حد داخل الحمام شدها لجوا وقفل الباب عليهم وهى بصتله.
كاظم بيشاورلها تسكت.
ليندا هزت راسها بإيجاب وبعدت نظرها عنه بتوتر وتكشير من وجودهم لوحدهم فى مكان ضيق زى ده والنفس فيه معدوم.
بعد مالشاب مشى من الحمام فتح الباب وبصلها:اخرجى يلا.
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب:حاضر انت مش هتأزى عيلتى صح؟
كاظم بصلها واتكلم ببرود:انتى فكرانى مهتملك للدرجه دى؟؟..ههه Pity you (اشفق عليكى)..انتى صدقتى انى بموت فى عيونك وبعشق نظرتك ليا وبحب تواجدى معاكى وكل الحاجات السخيفه دى؟..لو افتكرتى كده تبقى فعلا غبيه.
ليندا بصاله ومصدومه من كلامه:اا..ايه..اللى بتقوله ده!
كاظم:زى ماسمعتى ياحلوه..انتى زيك زى اى عاهره نمت معاها يومين ورميتها صح مختلفه شويه وعملالى فيها الشريفه وده اللى خلانى قضيت معاكى طول المده دى علشان اثبتلك انك متفرقيش عن اى بنت صح معملتش معاكى حاجه بس مليت منك.
ليندا بصاله ولسه مصدومه الدموع بتنزل قطرات ورا بعض من عيونها وبتهز راسها بنفى:كذاب..انت مستحيل تكون بتمثل او..او بتعمل كده علشان تاخد منى حاجه لا..انا متأكده ان مشاعرك صادقه صحيح انا رفضاك علشان اللى بتعمله بس مشاعرك متأكده منها.
كاظم ضحك اوى:يا رااجل؟..مش بقول غبيه..انتى متخيله ان كاظم سلطان ممكن يحب؟؟..غلبانه اوى..
ليندا دموعها مش مبطله نزول:ايوه انت لو مكنتش بتحبنى مكنتش هتصر تعملى العمليه و..وتبقى عايزنى اعيش..مكنتش هتعرض عليا الجواز اكتر من مره.
كاظم:ده لانك غبيه افتكرتى نفسك نادره كفايه انى طلعتك لسابع سما وبردو كان بأمر منى..بالنسبه للعمليه منكرش انى اشفقت عليكى وعلى حالتك بس صدقينى لو كنتى موتى انا مكنتش هنزل دمعه واحده عليكى.. عارفه ليه؟.. علشان انتى زى اى واحده قضيت معاها ليله خدت منها اللى عايزه بمزاجها وبعدها خدت نصيبها ومشيت..
خرج فلوس مسك ايدها حط فيها الفلوس وبصلها: خودى دول اعملى بيهم العمليه اعتبريهم نصيب قعادى معاكى فى العاده هما اللى بيدونى لانى سمحتلهم يقضوا وقت معايا بس انا هديكى المره دى علشان حالتك مش اكتر.
ليندا بصاله ومنهاره فى العياط رمت الفلوس فى وشه بعنف وبغضب وهو غمض عيونه وبصلها.
ليندا بصراخ وبأنهيار:انت اخر واحد ممكن تتكلم عن الشفقه الفلوس اللى بتشفق عليا بيها دى تشترى بيها جزم من جزمك اللى بتزهق منهم وترميهم بس عمرك ماتقدر تشترى بيهم بنى ادم.. تعرف انا لو بموت دلوقت انا عمرى مهاخدها منك ولو انت الدكتور الوحيد اللى فى العالم كله عمرى ماهعمل العمليه عندك.. العاهره اللى بتتكلم عنها دى هى اللى كانت معاك برا مش انا.. انت مش متخيل كميه السعاده اللى انا حاسه بيها دلوقت حاسه انى طايره لسابع سما بعد مكنت محبوسه فى مقبره..انا مش مضايقنى قد عمرى اللى ضيعته معاك.. انا اللى لازم اديك فلوس فعلا علشان سيبتنى.
كاظم بصلها واتكلم بسخريه:وهو انتى حيلتك حاجه علشان تدهانى؟؟..اصل الحج لما سابك تيجى هنا كان فاكرك هتشقطى واحد غنى وتنغنغيه.
ليندا بصتله بغضب وضربته بالالم بعنف وبصراخ:متجيبش سيره حد من عيلتى على لسانك الزباله فاهم.
كاظم حط ايده على خده وبصلها شاف خيال حد فى الحمام اللى جانبه بصلها بغضب وضربها بالالم بعنف وهى وقعت على الارض وصوتت بألم.
كاظم بصلها جى يقرب منها شد على قبضه ايده ووقف مكانه تانى.
ليندا حطت ايدها على بؤها اللى بينزف ومنهاره فى العياط وبتشهق.
كاظم سابها وخرج وهى منهاره فى العياط حطت ايدها على قلبها بألم ووقفت بتمسح الدم اللى بينزل من بؤها وبتشهق بأنهيار.
كاظم مشى من الحفله كلها ومراحش حتى لترابيزه سلطان.
ليندا راحت لتاليا ومنهاره فى العياط وخدها احمر من كف كاظم:ي..يلا..نمشى.
تاليا بصالها وقلقت من انهيارها:فى ايه مالك؟
ليندا بتتشحتف بتعب وبتهز راسها بنفى:يلا نمشى بس.
مشيت وتاليا راحت وراها وبتبص حواليها بتفكير وكأنها مستنيه حد.
حازم جاله اتصال بص للرقم ورد:الو..
چونى :المقدم حازم معايا؟
حازم:ايوه انت مين؟
چونى:مش مهم تعرف انا مين المهم انى عرفت فرد من عصابه المافيا عصابه Gambeno..ودى اللى هتوصلك للباقى.
حازم بلهفه:مين هى؟
چونى:لابسه فستان اسود وطرحه خارجه من المؤتمر حالا..ليندا عبد الرحمن الرفاعى.
حازم بص حواليه وشافهم خارجين:وانا ايه اللى يأكدلى انك بتتكلم صح؟
چونى :واللهى دى حاجه حسب شطارتكوا انتوا كظباط على العموم علشان اكمل جميلى هى بيتها فى ### روح فتشه اكيد هتلاقى حاجه بتثبت عليها كلامى..وابقى ادعيلى.
قفل الخط وحازم بص لاميليا بتسرع:تعالى معايا..وانت يا وسيم افضل هنا خلى بالك من كل حاجه لحد مارجع.
مشيوا وعدنان بصلهم بأستغراب وبص لسيلين:هو حازم باشا راح فين؟
سيلين هزت راسها بنفى:معرفش..بس اكيد فى حاجه طارئه اللى يخليه يسيب المؤتمر ويمشى اكيد فى حاجه طارئه.
حازم ركب عربيته وجانبه اميليا.
حازم راح ورا ليندا نزل من العربيه وقفهم وهى بصتلهم وبتمسح دموعها.
حازم مسك دراعها:يلا معايا.
ليندا بصتله بأستغراب وبتبعد عنه:انت مين وعايز منى ايه؟
حازم:مش عايز شوشره هتعرفى فى القسم.
شدها للعرابيه وهى بتحاول تزأه بدموع:قسم ايه انا معملتش حاجه علشان تودينى القسم.
خادوها ومشيوا وتاليا واقفه بصالهم بخبث ومشيت.
كاظم بيكسر اى حاجه فى اوضته وبيصرخ:I hurt her, she gets sick, I didn't forgive myself for what I did, I promise, Linda, I'll avenge you.
(أنا اذيتها، ستمرض ، أنا لم أغفر لنفسي ما فعلته ، أعدك يا ليندا ، سأنتقم لك.)
خرج مطوته وبص لايده بغضب وعيونه حمرا من شده غضبه من نفسه..قطع شرايينه وساب المطوه غمض عيونه وخاد نفس عميق.
مهران جرى من وراه شده بعنف واتكلم بغضب:عملتلها ايه علشان تخرج منهاره وتمشى؟؟؟
كاظم زأه بعنف وقعد على الكنبه بأستسلام وتنهيد.
مهران بص لايده وبصله بصدمه:ايه كل الدم ده؟؟..انت عملت ايه فى نفسك؟
كاظم مغمض عيونه ومستسلم تماما وبراحه وهدوء كبير:اطلع برا.
مهران بصراخ:انت انسان بارد وتستاهل اللى بيحصلك.
صقر راحلهم على صوتهم العالى وبص لكاظم بصدمه:كاظم فى ايه ماله؟
مهران بصله وساب كاظم بعنف:جيت لقيته فى الحاله دى..
صقر راح جاب عليه اسعافات وقرب بيربطله ايده ومن كتر الدم اللى نزل من كاظم مكنش قادر يتحرك من مكانه و مش شايف بوضوح.
مهران مسك تليفونه اتصل بسلطان ووصفله حاله كاظم اللى لازم يروح للمستشفى.
قفل معاه ورجع بصله تانى بغل: انت مش لازم تموت بالسهوله دى.. لازم تتعاقب على كل اللى عملته وتطفى نارى القايده منك..
صقر بزعيق:مهران مش وقته الكلام ده كاظم لو جراله حاجه سلطان مش هيغفرلنا.
كاظم ضحك بسخريه وبصوت ضعيف:cowards
(جبناء)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ليندا قاعده على الكرسى فى اوضه التحقيق وحازم واميليا بيحققكوا معاها.
ليندا ساكته تمامآ والدموع مش مبطله نزول من عيونها.
اميليا: ياريت تردى على اجوبتنا لاننا فعلا محتاجين نعرف كل ده المدينه كلها فى خطر وانتى الوحيده اللى تقدرى تعرفينا مكانهم.
ليندا بصتلهم وعيونها مليانه بالدموع وهزت راسها بنفى: معرفش حاجه عنهم..
حازم بصلها فى الوقت ده دخل وسيم وحط على الترابيزه قدامهم مسدس وقناع خاص بالعصابه.
وسيم: لقينا دول فى بيتها.
ليندا بصت للقناع وللمسدس بصدمه: بيتى ايه انا بيتى اتحرق بسببهم.
حازم بعصبيه: انتى هتبدئيها استعباط ولا ايه؟؟.. البيت اللى كنتى قاعده فيه زى ماهو هتعترفى ولا تباتى فى الحجز وتتحولى للمحكمه؟
ليندا بصتله بدموع وافتكرت فهمت انهم بيتكلموا عن البيت اللى كاظم وداها ليه اتأكدت ان القناع والمسدس دول بتاعه هو..لكن فى الحقيقه ان ده كله تخطيت من چونى ومراقبه امير ليها سأت الوضع سوء لان لولا كده مكنش حد عرف مكانها..وطبعآ هو مكنش يقصد حاجه زى كده ابدا.
اميليا بتحاول تقنعها تتكلم:ليندا ده لمصلحتك صدقينا العقوبه هتتخفف عنك لو اعترفتى عن الباقيين.
ليندا بعدت نظرها عنها وغمضت عيونها بدموع مش مبطله نزول من عيونها.
حازم بص لوسيم:خودها على زنزانتها.
وسيم قومها وهى بتتكلم بترجى:انا معرفش حاجه صدقونى واللهى معرف مكان حد فيهم انا معرفش اى حاجه عنهم سيبونى انا معرفش حاجه.
بتحاول تزاه مع كل دموعها وزعيقها لكنه وداها للزنزانه.
وسيم زأها فى الزنزانه وهى قعدت بأنكماش وسط الضلمه اللى مغطيه المكان بتعيط ومغمضه عيونها جامد بتفتكر كلام كاظم ليها معقول هى خسرت كل حاجه بالسهوله دى ازاى كان واخدها مجرد تجربه!..هى بالنسباله كانت زى الباقيين اللى بيتعامل معاهم؟..هو قال انها زى اى عاهره عرفها قضى معاها يومين ورماها بتفكر هى فضلت معاه بمزاجه ودلوقت بردو بعيد بمزاجه عاملها زى السيجاره فى ايده بيحرقها طول ماهى معاه ووقت مابيزهق منها او بيخلصها بيرميها..يمكن دى اكتر حاجه وجعاها رغم صفاته السيئه الا انها كانت بتنفى صفه الخيانه منه كانت فاكره ان كل حاجه بيعملها حتى ازيته ليها كانت فكراه علشان يبقى معاها وبس.
حازم بغضب:دى لو ماعترفتش عليهم انا هقتلها بأيدى مش بعد كل ده تبوظ كل حاجه تبقى عارفه مكانهم وماترضاش تعترف عليهم.
اميليا:حازم طول بالك احنا كنا فين وبقينا فين..المهم صح انت عملت ايه فى المؤتمر؟
حازم بصلها بتفكير.
فى المؤتمر.
عدنان بص لسيلين:اا..يلا نمشى.
سيلين بصتله:بس الخطه اللى كان عاملها حازم..
عدنان بتسرع:مش مهم دلوقت اى حاجه يلا..
جوم يمشوا خرجوا افراد مقنعين من العصابه ولابسين بدل واقنعه العصابه وماسكين اسلحه..الكل انتبهلهم وسلطان كان باصصلهم ومبتسم بأستمتاع..داسوا على زرار الزينات والكل حط ايده على ودانه بحركه سريعه وافراد الشرطه المدنيين خرجوا اسلحتهم ووجهوها عليهم لكن اللى حصل ان خرجت من اسلحتهم ورود.
الكل بصلهم وهما شاوروا للشرطيين بأسف بحركات ايدهم.
افراد الشرطه نزلوا اسلحتهم وهما كملوا العرض الاستعراضى بتاعهم.
سيلين بصالهم وعدنان واقف على اعصابه بخصوص حياه سيلين اللى فى خطر واللى مبيفكرش فغيرها حاليآ من بعد ماعرف انها بنت مهران وهو بيحاول على قد مايقدر يبعدها عن اى خطر.
شخط من الاشخاص المقنعين وقف قدامها وهو حاطت ورده فى بؤه وبيحرك راسه مسك الورده مدهالها وهى ابتسمت وخادتها وبصت لعدنان وهو ابتسم وباين على ملامحه التوتر.
غمزه بتبص حواليها ومكشره :The. Where did Hazem go?
(الى اين ذهب حازم؟)
غفران بصلها واتصل بيه.
حازم رد:الو يا غفران.
غفران:فينك؟
حازم:انا جاى فى حاجه مهمه حصلت والمؤتمر حاليآ ملوش اى لازمه.
غفران:طيب بس عمتآ خطتك ماشيه تمام واللى بيمثلوا شخصيات العصابه بيلفتوا انتباه الكل.
حازم كشر بأستغراب:افراد عصابه ايه؟!
غفران:فى اشخاص مقنعيين وبيعملو عرض استعراضى وسط الناس هما دول مش تبعك؟
حازم بص قدامه :انا معرفش حاجه عن اللى بتقوله..
فى الوقت ده افراد عصابه المافيا المقنعين بدئوا يضربوا نار على الشرطه واللى قدروا يكشفوهم بحركاتهم.
افراد الشرطه الواقفين فى اعلى المبنه جوم يضربوا نار عليهم لكن اتقيدوا فى ثوانى بسبب افراد العصابه اللى هجموا عليهم وطبعآ ده كان بأمر من سلطان.
غفران راح لسيلين بسرعه هو وشادى.
عدنان: خدوها من هنا بسرعه.
غفران مسك كتفها بيمشيها قدامه علشان يحمى ضهرها .
عدنان عيونه عليهم مستنيهم يخرجوا شاف شخص من افراد العصابه وجهه سلاحه على سيلين جى يضرب عليها نار عدنان خرج سلاحه بسرعه واصابه هنا سلطان شافه وكان مستغرب هو حماها؟؟؟.. رغم انه مديله امر يخلص منها.
غفران اتصاب فى رجله وقع على الارض وسيلين مسكته بلهفه:غفران..
عدنان راحلهم بسرعه وبيساعده يمشى هو ساند دراعه عليه من ناحيه وسيلين من الناحيه التانيه.
غفران بيتألم وسلطان باصصلهم بأبتسامه شيطانيه.
چو جى يضرب نار على سيلين سلطان حط ايده على دراعه:Non c'è bisogno di quello che stai facendo .. Ho imparato dai sionisti tra noi..La morte di Celine non ha aiutato
(لا داعى لما تفعله .. علمت من الصهيوني بيننا..لم يساعد موت سيلين)
فى المستشفى.
سيلين واقفه برا الاوضه اللى فيها غفران عيونها مدمعه وضامه ايدها بتوتر وقلق .
عدنان بصلها وقرب حط ايده على كتفها وهى بصتله بدموع.
عدنان: متقلقيش هو هيكون كويس.
سيلين دموعها زادت وهزت راسها بإيجاب وهو قرب حضنها وهى غمضت عيونها وعيطت.
بعد شويه من الوقت ولما صفت كل دموعها... بعدت وبصتله.
عدنان بصلها وابتسم بخفه وبمناغشه:كنت لازم اصور اللحظه المهمه دى انشرها فى مواقع التواصل الاجتماعى واكتب عليها شاهد القمر وهو يبكى.
سيلين ابتسمت غصب عنها وبعدت نظرها عنه وبتمسح دموعها:انت فى ايه ولا فى ايه؟
عدنان:لاا انا فى كده من زمان اوى.
سيلين ابتسمت اكتر وبصتله:غريب انت انسان غريب اوى بتعرف تخلبنى ابتسم مهما كانت حالتى..وظروفى..بجد غريب.
عدنان ابتسم:ده شرف ليا اضحك القمر يا قمر.
سيلين:لا كده هطلبلك البوليس.
عدنان ضحك اوى وهى ابتسمت وبعدت نظرها عنه وافتكرت..بصتله وسألت بلهفه:فين شادى؟
تدنان بصلها بتفكير:معرفش.
سيلين خادت تليفونها بسرعه جات تتصل بيه لكن فى الوقت ده الدكتور خرج من اوضه غفران وهما راحولوا بسرعه.
سيلين بلهفه:Doctor is ghfran okay?
(دكتور هل غفران بخير؟)
الدكتور بصلهم باسف :He needs a blood transfusion
(هو يحتاج لنقل دم.)
سيلين بصتله بدموع:Well, I can analyze and if his platoon matches mine, I will donate to him
(حسنآ يمكننى التحليل واذا طابقت فصيلته فصيلتى فسأتبرع له)
عدنان بصلها والدكتور هز راسه بإيجاب:Ok, come with me to the analysis laboratory
(حسنآ تعالى معى الى معمل التحاليل)
راحوا على المعمل وعملوا التحاليل..بعد ظهورها.
الدكتور بأسف:His blood ك١type does not match yours ... you are (B) and he is (O).
(فصيلة دمه لا تتطابق مع دمك ... أنت (B) وهو (o))
سيلين بصتله وبصت لعدنان:انت قولتلى قبل كده ان فصيله دمك o..
عدنان بصلها وهز راسه بإيجاب:اا..انا فعلا فصيله دمى o.
الدكتور بصله:Do you want to conduct tests to donate him? ... time is running out.
(هل تريد اجراء فحوصات للتبرع له؟..الوقت ينفذ.)
سيلين بصت لعدنان بترجى:ممكن..تتبرعله وهديك كل اللى تطلبه؟؟
عدنان بصلها بتفكير.
فى المؤتمر بعد محازم وصل وكان المكان عباره عن جثث ودم من الهجوم اللى حصل فيه.
حازم شاف المنظر قدامه الرعب امتلك قلبه محدش اتصل بيه لاغمزه ولا سيلين ولاحد تبعها حتى..فى الوقت ده جاله اتصال من غمزه.
حازم رد بلهفه:الو غمزه انتى فين؟
غمزه بعياط:Where did you go and leave me?
(الى اين ذهبت وتركتنى؟)
حازم بلهفه وقلق من صوت عياطها:Sorry my love, a circumstance happened to me, where are you?
(اسف حبيبتي ظرف حصل لي اين انتى؟)
غمزه بعياط:At the conference
(فى المؤتمر)
حازم بيبص حواليه بأستغراب:انا كمان فى المرتمر انتى فين بالظبط؟
غمزه:in the bathroom
(فى الحمام)
حازم راح للحمام بسرعه لقاها قعده بأنكماش وبتعيط وقدامها شخص غرقان فى دمه.
حازم راحلها بسرعه ملك وشها بين ايده بلهفه وحضنها:انا اسف انا اسف يا قلبى .
غمزه عيطت اكتر: You did not care for me and you went my life did not even interest you.
(أنت لم تهتم بي وذهبت حياتي لم تهمك حتى.)
حازم بعد وملك وشها بين ايده وبيمسحلها دموعها:انا اسف متوقعتش ده يحصل بس انا لقيت فرد منهم ومكنش ينفع اضيعها من ايدى اسف يا قلبى.
باس جبينها وهى بتهدى..
حازم بيمسحلها دموعها وبص لجثه الراجل قدامهم:ايه اللى حصله ده؟
غمزه يصتله وبتمسح دموعها:He wanted to assault me, so I hit him on the head with a heel, and I don't know what happened to him after that
(أراد أن يعتدي علي فضربته على رأسه بكعب حزائى ولا أعرف ماذا حدث له بعد ذلك.)
حازم بصلها بدهشه وضحك غصب عنه:بتهزرى؟..دى جريمه كامله.
غمزه كشرت وبتمسح دموعها:Will you lock me up?
(خهل ستحبسنى؟)
حازم ابتسم وحضنها:كنتى بتدافعى عن نفسك..
غمزه برقت وبصعدت وبصتله:يأنى كنت هتهبنى فألا؟
حازم ابتسم:وهو انا اقدر؟؟..بس الشغل شغل يا غموزتى.
غمزه ضربته بعنف:I didn't talk to you again.
(لم اتحدث معك مره اخرى)
حازم ضحك وحشنها:يلا علشان ارجعك البيت لازم ابقى موجود فى القسم علشان الزباله اللى اسمها ليندا لازم اخليها تعترف عليهم وبأى شكل.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى المستشفى.
بعد مالدكتور عالج كاظم.
سلطان بصله بسخريه:وياترى الباشا عايز ينتحر ليه؟؟
كاظم بصله بغضب وبهدوء: اختفى من قدامى دلوقت You didn't like it.
(والا تصرفى لم يعجبك.)
سلطان بصله بأبتسامه شيطانيه وبغل:ورينى هتعمل ايه..
مهران بصله وكاظم غمض عيونه ورجع راسه لورا سندها على المخده بتعب..جاله تليفون بص للاسم كانت تاليا.
كاظم بص للتليفون بتفكير وتردد وبص لسلطان وقفل التليفون..بعد نظره عنه وهو بصله بلؤم:مردتش ليه؟
كاظم:مزاج..Do you object?
(هل تعترض؟)
سلطان بصله بغضب:كانوا لازم يقطعولك لسانك.
كاظم غمض عيونه وبسخريه: حد قالك تجيلى؟؟
سلطان بصله بغضب.. اتحولت ملامحه فى ثوانى لملامح لؤم وبيستفزه: انت متعلمتش منها بر الوالدين ولا ايه؟
كاظم بصله وفهم انه بيتكلم عن ليندا.
سلطان: متوقعتش انك فى النهايه تحطها فى كفه وحياتك فى كفه تانيه علشانها.. غريبه..
كاظم باصصله بقلق خاف لايكون ازاها او خطفها وطبعآ ده لانه سابها فى الحفله ومشى..بس الاكيد انه عرف ان سلطان عرفها..واللى طمنه شويه نفيه لمشاعره اتجاها.
كاظم بسخريه:بقولك ايه متصدعش اهلى بيها..خلاص الموضوع انتهى ولو عايز تكبره صدقنى هصغرك.
قام بغضب وسابهم وخرج برا الاوضه وهو فضل باصصله لحد مامشى وابتسم بسخريه وبيفتكر التسجيل اللى بعتهوله الشخص اللى كان بيراقبهم وهما بيتكلموا..بس مع كل ده سلطان يسكت؟؟؟..ابدا بعت ناس تدورله على ليندا ويخلصوا منها ويبعتوله جثتها كمان..وطبعآ ده عشان يطمن انه فعلا مبيحبهاش ومش هيرجعلها تانى ولا مرتب لخطه بينه وبينها..
تابعوووووووووووووووووووووووا..
(اعلم انكى ساتفوزى عليم..لكن عزيزتى لاتنسى ارتداء بدله مضاده للرصاص..لانى اقلق عليكى كل الوقت)
اميليا لفت وحضنته وغمضت عيونها:I'm not afraid while you're with me..so don't worry your wife will fight for our baby
(انا لا اخاف طوال وجودك معى..ولهذا لا تقلق زوجتك ستحارب من اجل طفلنا)
دين بعد وبصلها بدهشه وسعاده:What did you say!!.. you are pregnant?
(ماذا قلتى!!..انتى حامل؟)
اميليا هزت راسها بنفى:I didn't say that..I mean our future child
(انا لم اقل هذا..اقصد طفلنا المستقبلى)
دين ملامحه انقلبت لملامح ملل:I thought you were thinking of my happiness..that's a myth, isn't it?
(لقد ظننتك تفكرى بسعادتى..هذه خرافه اليس كذلك؟)
اميليا لفت دراعها حوالين رقبته وبصتله بأبتسامه:I promise you, after that mission, our lives will change. I will give birth to a hundred children if you love
(اعدك بعد تلك المهمه ستتغير حياتنا..وسأنجب مئه طفل اذا احببت)
دين بصلها وكشر:And I'm waiting until you're done with that interest of yours?
(وانا على الانتظار حتى تنتهى من مهتمتكى تلك؟)
اميليا هزت راسها بإيجاب وباسته بلطف:امم...
دين لسه مكشر بزعل :You are harsh
(انتى قاسيه)
اميليا كشرت وضربت كتفه:طب العب بعيد بقى.
جات تمشى شدها وكشر بضحك:
(ماذا قلتى؟)
اميليا ضحكت.
دين:bad word??
(كلمه سيئه؟؟)
اميليا هزت راسها بنفى:not much.
(ليس كثيرا..)
دين:So I have to learn Arabic for you.
(اذن على تعلم العربيه من اجلك.)
اميليا ضحكت وهو شالها:It's my time, Emily, I made dinner for you. You said you'd come back from work at night and for the day. I had a few working hours. So I made it back so I hope you like it.
(هذا وقتى انا اميليتى لقد اعدت العشاء من اجلك قلت انكى سترجعى من العمل ليلا وليوم كان لدى ساعات عمل قليله فاعدته لكى اتمنى ان يعجبك )
اميليا ابتسمت وحضنته:I'm sure I'll like it
(مؤكد سيعجبنى)
فى يوم المؤتمر.
اوليفر:This is your last chance for that mission..hope you don't disappoint me
(تلك اخر فرصه لك فى تلك المهمه..ارجو الا تخيب ظنى بك.)
حازم هز راسه بإيجاب وهو باصصله:This did not happen, Luwa..today everything will end from the side of that gang
(لم يحدث هذا حضرت اللوا..اليوم سينتهى كل شئ من جهه تلك العصابه)
اوليفر:I hope that
(اتمنى ذلك.)
مشى واميليا راحت لحازم وبصتله:اتصلت بسيلين؟
حازم بصلها وهز راسه بإيجاب:قالتلى بتجهز نفسها وهتروح على المؤتمر.
وسيم خبط على باب المكتب ودخل بأمر من حازم.
وسيم:مش يلا ولا ايه؟
حازم هز راسه بإجاب وهو بص لاميليا وصفر بمعاكسه:دى مهمه ولا حفله جواز؟
اميليا ضحكت بتريقه:هاهاها..خفيف..خليك فى شغلك يله.
ضربت دراعه بعنف وخرجت برا المكتب ووسيم عيونه عليها وهى ماشيه بأعجاب:صاااروووخ.
حازم ربط على دراعه كذه مره ورا بعض:اتلم علشان ماحبسكش ويلا.
مشى ووسيم عدل جاكيت بدلته وراح وراهم.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
تاليا بصت لليندا اللى جابتلها فستان وخليتها جربته:الله شكله تحفه عليكى يا لينو.
ليندا بصتلها بشرود:انا مستغربه هو مجاش امبارح ولا النهارده وخايفه اخرج من غير مايعرف..هو قالى ماتخرجيش.
تاليا:منتى بتقولى بقاله يومين مابيجيش يبقى خلاص ولا انتى عايزه تحبسى نفسك هنا؟..لوجى قوليله كنت رجعه تانى لانك زهقتى من البيت.
ليندا بصالها بتفكير وبقلق:ربنا يستر.
فى مقر عصابه Gambeno.
كاظم لبس هدومه وخرج برا الاوضه باين على ملامحه الصرامه ومش مدى اى رده فعل لموقفه.
رزان راحتله وقفت جانبه وهمست: الورق هتعمل فى ايه يا كاظم.. انت واخد راحتك على الاخر والوقت بيجرى.
كاظم مبصلهاش وخرج سيجارته الحشيشيه ولعها: واساعدك ليه؟
رزان بصتله وبرقت بصدمه: تساعدنى ليه!.. تساعدنى لانك مواعدنى بكده..
كاظم بيلتهم سيجارته ومش باصصلها.
رزان:مش كفايه انى قفلت بؤى بخصوص موضوعك انت وليندا؟..على الاقل ماتكشفش منى انا يعنى نفزت وعدى ليك انت كمان لازم تنفز وعدك ليا وانت وعدتنى تساعدنى اخد الورق يعنى المفروض تساعدنى فى كده.
كاظم بصلها وملامحه مش مرسوم عليها اى تعبير:انتى شيفانى مغفل للدرجه؟؟..كل واحده تفتكر نفسها ذكيه اوى وبتعرف تطبخ الطبخه من غير ماحد يشميلها ريحه..بس اللى اتضح النسوان اغبى كأنات فى العالم..Damn you women
(اللعنه عليكم يا نساء)
بص قدامه وهى بتهدى نفسها وبتكلمه بهدوء:انا ليا انك توفى بوعدك معايا ولا انت ملكش كلمه؟
كاظم بصلها بغضب اتنهد بعمق ولان معندوش اى طاقه يدخل فى خناق مع حد..داس على رجليها بعنف وهو ماشى وهى صوتت بألم:ااااه..غبى.
ركبوا العربيه واتحركوا بيها سلطان قاعد جانب كاظم اللى مخلصش من دخان سجايره طول المشوار.
سلطان فاهم انه متعصب وباله مشغول وده من عدد السجاير الهائل اللى شربها فى الربع ساعه دى.
فى المؤتمر.
حازم واقف مع غمزه وعيونه على كل اللى داخلين كلهم مألوفين بالنسباله ومعاهم دعاوى بتتشاف قبل دخولهم للمؤتمر من الحراس الواقفين على الباب واللى هما وسيم واميليا.
غمزه:هاااازم مالك..بتبص هواليك ليه؟
حازم بصلها:بدور على سيلين مجتش لحد دلوقت والناس كلها بتيجى.
غمزه:هازم عايزه ارقص معاك.
حازم:انا فى ايه ولا فى ايه حد قالك انى جايبك كتب كتاب صاحبى؟..دى مهمه والمؤتمر كله عباره عن فخ مش اكتر..يارب يظبط بس.
غمزه كشرت بزعل:لا يا هازم انا كايه الشان ارقص مئاك.
حازم اتنهد بعمق:طيب نخلص المهمه وهبقى ارقص معاكى فى البيت اتفقنا؟
غمزه بعدت نظرها عنه بتفكير:هشوف.
حازم ابتسم وارتاح لما شاف سيلين جات.
سيلين راحتلهم هى وغفران وشادى وباين عليها التوتر:انا اسفه جدا على التأخير.
حازم:المهم دلوقت فاكره هتعملى ايه؟
سيلين هزت راسها بإيجاب وبتوتر:ربنا يستر.
غفزان مسك ايدها وبيحاول يهديها :سيلين كلنا معاكى خايفه من ايه؟
سيلين بصتله بقلق وبصت لحازم.
بعد دقايق سلطان وكاظم وعدنان ومهران ورزان وصلوا..جوم يدخلوا من الباب وسيم وقفهم:Where are your invitation cards?
(اين بطايق الدعوات الخاصه بكم؟)
كل واحد منهم خرج بطاقه الدعوه بتاعته واللى جابو زيها بالظبط.
وسيم شاف البطايق وبصلهم:please come in
(تفضلوا بالدخول..)
دخلوا قعدوا على ترابيزه لوحدهم معاده عدنان انضم لسيلين واتظاهر انه مش معاهم.
اميليا عيونها عليهم وبصت لوسيم:تعرفهم؟
وسيم بصلهم ورجع بصلها وهز راسه بنفى:مظنش.
اميليا بصالهم بتفكير:ابتديت اقلق.
كاظم باصص قدامه وباله شارد بيفكر فى ليندا عيونه مش قادره تبعد صورتها من قدامه..فى الوقت ده دخلت ليندا وتاليا.
كاظم بصلهم عيونه اتوسعت اول مشافهم وطبعآ كان فاكر نفسه بيتخيل وجودها..بس هو ماتخيلش وجود تاليا معاها..يعنى هما فعلا موجودين.
كاظم فضل باصصلهم ومصدوم وفى باله:ايه اللى جابها هنا؟؟؟؟؟..لو چو جى وشافها هيعرفها وهيقول لسلطان..يا ليندااااااا اعمل معاكى ايه بس يا شيخه علشان تسمعى كلامى ولو مره واحده..damn it really
(اللعنه حقآ)
خرج سيجارته ولعها بتوتر وعيونه بتروح وتيجى فى كل مكان بيحاول يمنع عينه تتعلق بيها هى علشان مايلفتش الانظار ليها.
تاليا شافته وبصت لليندا بسخريه:الhero بتاعك طلع هنا.
ليندا بصتلها بصدمه:بتتكلمى بجد؟؟
تاليا بصتلها ببساطه ورجعت ضهرها لاخر الكرسى وهى ماسكه كاسها:شوفى بنفسك هو قدامنا خامس ترابيزه من بعيد.
ليندا بصت حواليها لحد مشافته وهو بيحارب علشان مايبصلهاش.
ليندا بصت لتاليا وكشرت بقلق وخوف:هو..قالى متخرجيش..يعنى اكيد مستحلفلى..اعمل ايه مش دى شورتك؟
تاليا:واللهى مكنتش دجاله وهعرف انه جاى.
ليندا بصتلها وبصتله ملامحها اتبدلت اول مشافت مهران اللى مركذ مع سيلين ومش شايف حد غيرها بيدقق فى ملامحها بزياده ولاول مره.
رزان بصت لليندا ولكاظم اللى بيهز رجله بسرعه كبيره تحت الترابيزه وده بيعبر عن توتره الشديد.
رزان:كاظم ممكن تبطل توتر لانك وترتنى معاك.
كاظم بمصلهاش وليندا مركذه مع رزان:مين البنت ام عيون زرقه اللى معاه دى؟؟
تاليا بصت لرزان.
رزان مسكت الكاس بتشرب منه ومسكت ايده وهو بصلها وبص لايده بس هى بصت قدامها ولاكأنها عملت حاجه..فى الطبيعى واللى افتكرته فعلا هو ان كاظم هيبعد ايدها عنه بس اللى حصل هو العكس.
كاظم بصلها بأبتسامه خبيثه وباس ايدها وهى برقت وبخت الخمره اللى كانت بتشربها لدرجه انها شرقت.
كاظم خاد منديل من على الترابيزه ومسحلها بؤها برقه:اهدى.
سلطان بصلهم والكل مستغرب معاملته لرزان.
ليندا بصالهم ومش قادره تبعد عيونها من عليهم بتفكر ومستغربه ايه اللى بيعمله ده!..تصرفاته معاها ومع البنات وهى معاه بتبين انها الوحيده اللى فى قلبه وكاظم مش سهل يلين مع اى بنت ده اللى كان هيجننها.
رزان باصه لكاظم وحاصلها نوع من الصدمه:اا..ايه ده!
كاظم بص قدامه وبيحاول يخفى ملامح الغضب اللى ظاهره عليه وبهمس:ده *****.
رزان:منا بقول بردو ايه اللى حصلك ياشيخ خضتنى عليك امال ايه اللى حصل بقى من دقايق؟..ايه الحنيه دى؟
سلطان لفتت نظره ليندا اللى نظراتها هتخترق كاظم بشكل ملحوظ هى اصلا نسيت انها لسه بصاله.
الكل سقف اول ماسيلين وقفت عند المايك.
سيلين ابتسمت بخفه وبتوتر:Thank you very much to everyone. I did not talk much, but I am glad that you came here and responded to the invitation, and this is all for our benefit and the interest of our children and all the residents of the city.. I very much apologize for delaying what I promised you, but very soon you will sleep in peace so that we can catch everyone and eliminate barbarism completely.. Thank you
(شكرا جدا للجميع لم اتحدث كثيرا ولكن يسعدنى حضوركم الى هنا وتلبيكم للدعوه وهذا كله لمصلحتنا ومصلحه ابنائنا وسكان اهل المدينه جميعآ..اعتذر جدا عن تأجيل ماوعدتكم به ولكن قريبا جدا ستناموا فى سلام حتى نستطيع الامساك بالجميع والقضاء على الهمجيه تمامآ.. وشكرا لكم)
الكل سقف وهى نزلت وعدنان بصلها بابتسامه خفيفه.
اميليا راحتلهم:حازم انا مش مرتاحه للى قاعدين هناك دول اول مره اشوفهم وقلبى مقبوض من ناحيتهم..
وسيم:فى بردو بنتين مش معروفين بس معاهم دعوه.
حازم بصلها وبصلهم وبأستغراب:مين دول؟
عدنان بصلهم وهز راسه:انا اللى دعيت السيد شاونى واللى معاهم بيكونوا قرايبه على ما اعتقد انت ماسمعتش عنه قبل كده ولا ايه!..هو كان رجل اعمال كبير جدا بس للاسف مقعدش كتير وحاولوا يغتالوه من وقتها وهو ماشى جنب الحيط وباع كل شريكاته لسه المنتج بيتشهر فى السوق وده اللى نجحه شهره اكتر فى وقت قصير لكن مكملش وجوم بعده منافسين محوا اسمه...ممكن تتفضلى يا استاذه سيلين اعرفك عليهم.
سيلين بصتله وابتسمت بخفه وهزت راسها بإيجاب:ياريت.
راحت معاه عند ترابيزتهم وسلمت عليهم.
عدنان:حضرته السيد شاورنى..
سلطان بصلها بأبتسامه لئيمه وسلم عليها:Hi Miss Celine, I am very impressed with your intelligence and mental strength in searching for this gang. I really support you very much.
(اهلا انسه سيلين انا معجب جدا بذكأك وقواكى العقليه فى البحث عن تلك العصابه حقآ ادعمكى وبشده)
سيلين ابتسمت:Thank you, Mr. Shawnee
(شكرآ لك سيد شاونى)
عدنان:وده بيكون عديله چون..ودى زوجته.
سيلين سلمت عليهم بأبتسامه:Nice to meet you
(تشرفت بمعرفتكواتشرفت بمعرفتكوا.)
عدنان بص لمهران:وده بيكون صاحبى استاذ مهران.
سيلين ابتسمت ومدتله ايدها:اهلا بحضرتك.
مهران باصصلها ومركذ جدا مع ملامحها ومعاها سلم عليها ومش قادر يبعد نظره من عليها:اهلا بيكى..بالتوفيق.
سيلين ابتمست:شكرا لحضرتك.
سلطان:In fact, I follow you and I am always optimistic about your right decisions. You are today's generation. You have to achieve what we failed to achieve, and the most important thing is to prove yourselves.
(عليكم التركيذ جيدا فى عملكم فى الحقيقه انا اتابعك ودائمآ اتفائل بقراراتك الصائبه..انتم جيل اليوم عليكم تحقيق مافشلنا نحن فى تحقيقه واهم شئ اثبات انفسكم.)
سيلين هزت راسها بإيجاب:You will find good results in the next few days and very soon
(سوف تجدوا نتائج جيده الايام القادمه وقريبآ جدا)
سلطان بأبتسامه خبيثه:I hope so..everyone wishes that
(اتمنى ذلك..الجميع يتمنون ذلك)
كاظم وقف وبص لسلطان:I will go to the toilet
(سأذهب الى المرحاض)
مشى وليندا قامت راحت وراه.
تاليا بصالها وهى ماشيه بخبث وبتبص فى الساعه.
سلطان بصلها وبص بعيد لشاب تبعه الشاب هز راسه بإجاب وبتفهم وراح وراهم.
كاظم راح الحمام وقف قدام المرايه وبيتنفس بعمق وبغضب ضرب رجله فى الحوض بضيق قاطعه صوت خبط على الباب
ليندا بتبص للى حواليها مكسوفه من وجودها فى حمام رجالى رغم ان مفيش حد موجود غير شخص لسه داخل وهو اللى تبع سلطان
كاظم فتح الباب وبصلها رغم انه كان مشتاق يشوف عيونها قدامه ويلمسها الا انه قلق واضايق من مجيها وراه..بيبص حواليه بغضب ولان الشاب اللى تبع سلطان دخل فى الحمام اللى جانبه فمشافوش.
ليندا بتوتر وباستسماح:اا..انا عارفه انك قولتلى متخرجيش بس..انا كنت زهقانه وكنت راجعه البيت بقسملك على انى كنت راجعه تانى.
كاظم غمض عيونه بضيق:انتى..
جى يتكلم شاف حد داخل الحمام شدها لجوا وقفل الباب عليهم وهى بصتله.
كاظم بيشاورلها تسكت.
ليندا هزت راسها بإيجاب وبعدت نظرها عنه بتوتر وتكشير من وجودهم لوحدهم فى مكان ضيق زى ده والنفس فيه معدوم.
بعد مالشاب مشى من الحمام فتح الباب وبصلها:اخرجى يلا.
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب:حاضر انت مش هتأزى عيلتى صح؟
كاظم بصلها واتكلم ببرود:انتى فكرانى مهتملك للدرجه دى؟؟..ههه Pity you (اشفق عليكى)..انتى صدقتى انى بموت فى عيونك وبعشق نظرتك ليا وبحب تواجدى معاكى وكل الحاجات السخيفه دى؟..لو افتكرتى كده تبقى فعلا غبيه.
ليندا بصاله ومصدومه من كلامه:اا..ايه..اللى بتقوله ده!
كاظم:زى ماسمعتى ياحلوه..انتى زيك زى اى عاهره نمت معاها يومين ورميتها صح مختلفه شويه وعملالى فيها الشريفه وده اللى خلانى قضيت معاكى طول المده دى علشان اثبتلك انك متفرقيش عن اى بنت صح معملتش معاكى حاجه بس مليت منك.
ليندا بصاله ولسه مصدومه الدموع بتنزل قطرات ورا بعض من عيونها وبتهز راسها بنفى:كذاب..انت مستحيل تكون بتمثل او..او بتعمل كده علشان تاخد منى حاجه لا..انا متأكده ان مشاعرك صادقه صحيح انا رفضاك علشان اللى بتعمله بس مشاعرك متأكده منها.
كاظم ضحك اوى:يا رااجل؟..مش بقول غبيه..انتى متخيله ان كاظم سلطان ممكن يحب؟؟..غلبانه اوى..
ليندا دموعها مش مبطله نزول:ايوه انت لو مكنتش بتحبنى مكنتش هتصر تعملى العمليه و..وتبقى عايزنى اعيش..مكنتش هتعرض عليا الجواز اكتر من مره.
كاظم:ده لانك غبيه افتكرتى نفسك نادره كفايه انى طلعتك لسابع سما وبردو كان بأمر منى..بالنسبه للعمليه منكرش انى اشفقت عليكى وعلى حالتك بس صدقينى لو كنتى موتى انا مكنتش هنزل دمعه واحده عليكى.. عارفه ليه؟.. علشان انتى زى اى واحده قضيت معاها ليله خدت منها اللى عايزه بمزاجها وبعدها خدت نصيبها ومشيت..
خرج فلوس مسك ايدها حط فيها الفلوس وبصلها: خودى دول اعملى بيهم العمليه اعتبريهم نصيب قعادى معاكى فى العاده هما اللى بيدونى لانى سمحتلهم يقضوا وقت معايا بس انا هديكى المره دى علشان حالتك مش اكتر.
ليندا بصاله ومنهاره فى العياط رمت الفلوس فى وشه بعنف وبغضب وهو غمض عيونه وبصلها.
ليندا بصراخ وبأنهيار:انت اخر واحد ممكن تتكلم عن الشفقه الفلوس اللى بتشفق عليا بيها دى تشترى بيها جزم من جزمك اللى بتزهق منهم وترميهم بس عمرك ماتقدر تشترى بيهم بنى ادم.. تعرف انا لو بموت دلوقت انا عمرى مهاخدها منك ولو انت الدكتور الوحيد اللى فى العالم كله عمرى ماهعمل العمليه عندك.. العاهره اللى بتتكلم عنها دى هى اللى كانت معاك برا مش انا.. انت مش متخيل كميه السعاده اللى انا حاسه بيها دلوقت حاسه انى طايره لسابع سما بعد مكنت محبوسه فى مقبره..انا مش مضايقنى قد عمرى اللى ضيعته معاك.. انا اللى لازم اديك فلوس فعلا علشان سيبتنى.
كاظم بصلها واتكلم بسخريه:وهو انتى حيلتك حاجه علشان تدهانى؟؟..اصل الحج لما سابك تيجى هنا كان فاكرك هتشقطى واحد غنى وتنغنغيه.
ليندا بصتله بغضب وضربته بالالم بعنف وبصراخ:متجيبش سيره حد من عيلتى على لسانك الزباله فاهم.
كاظم حط ايده على خده وبصلها شاف خيال حد فى الحمام اللى جانبه بصلها بغضب وضربها بالالم بعنف وهى وقعت على الارض وصوتت بألم.
كاظم بصلها جى يقرب منها شد على قبضه ايده ووقف مكانه تانى.
ليندا حطت ايدها على بؤها اللى بينزف ومنهاره فى العياط وبتشهق.
كاظم سابها وخرج وهى منهاره فى العياط حطت ايدها على قلبها بألم ووقفت بتمسح الدم اللى بينزل من بؤها وبتشهق بأنهيار.
كاظم مشى من الحفله كلها ومراحش حتى لترابيزه سلطان.
ليندا راحت لتاليا ومنهاره فى العياط وخدها احمر من كف كاظم:ي..يلا..نمشى.
تاليا بصالها وقلقت من انهيارها:فى ايه مالك؟
ليندا بتتشحتف بتعب وبتهز راسها بنفى:يلا نمشى بس.
مشيت وتاليا راحت وراها وبتبص حواليها بتفكير وكأنها مستنيه حد.
حازم جاله اتصال بص للرقم ورد:الو..
چونى :المقدم حازم معايا؟
حازم:ايوه انت مين؟
چونى:مش مهم تعرف انا مين المهم انى عرفت فرد من عصابه المافيا عصابه Gambeno..ودى اللى هتوصلك للباقى.
حازم بلهفه:مين هى؟
چونى:لابسه فستان اسود وطرحه خارجه من المؤتمر حالا..ليندا عبد الرحمن الرفاعى.
حازم بص حواليه وشافهم خارجين:وانا ايه اللى يأكدلى انك بتتكلم صح؟
چونى :واللهى دى حاجه حسب شطارتكوا انتوا كظباط على العموم علشان اكمل جميلى هى بيتها فى ### روح فتشه اكيد هتلاقى حاجه بتثبت عليها كلامى..وابقى ادعيلى.
قفل الخط وحازم بص لاميليا بتسرع:تعالى معايا..وانت يا وسيم افضل هنا خلى بالك من كل حاجه لحد مارجع.
مشيوا وعدنان بصلهم بأستغراب وبص لسيلين:هو حازم باشا راح فين؟
سيلين هزت راسها بنفى:معرفش..بس اكيد فى حاجه طارئه اللى يخليه يسيب المؤتمر ويمشى اكيد فى حاجه طارئه.
حازم ركب عربيته وجانبه اميليا.
حازم راح ورا ليندا نزل من العربيه وقفهم وهى بصتلهم وبتمسح دموعها.
حازم مسك دراعها:يلا معايا.
ليندا بصتله بأستغراب وبتبعد عنه:انت مين وعايز منى ايه؟
حازم:مش عايز شوشره هتعرفى فى القسم.
شدها للعرابيه وهى بتحاول تزأه بدموع:قسم ايه انا معملتش حاجه علشان تودينى القسم.
خادوها ومشيوا وتاليا واقفه بصالهم بخبث ومشيت.
كاظم بيكسر اى حاجه فى اوضته وبيصرخ:I hurt her, she gets sick, I didn't forgive myself for what I did, I promise, Linda, I'll avenge you.
(أنا اذيتها، ستمرض ، أنا لم أغفر لنفسي ما فعلته ، أعدك يا ليندا ، سأنتقم لك.)
خرج مطوته وبص لايده بغضب وعيونه حمرا من شده غضبه من نفسه..قطع شرايينه وساب المطوه غمض عيونه وخاد نفس عميق.
مهران جرى من وراه شده بعنف واتكلم بغضب:عملتلها ايه علشان تخرج منهاره وتمشى؟؟؟
كاظم زأه بعنف وقعد على الكنبه بأستسلام وتنهيد.
مهران بص لايده وبصله بصدمه:ايه كل الدم ده؟؟..انت عملت ايه فى نفسك؟
كاظم مغمض عيونه ومستسلم تماما وبراحه وهدوء كبير:اطلع برا.
مهران بصراخ:انت انسان بارد وتستاهل اللى بيحصلك.
صقر راحلهم على صوتهم العالى وبص لكاظم بصدمه:كاظم فى ايه ماله؟
مهران بصله وساب كاظم بعنف:جيت لقيته فى الحاله دى..
صقر راح جاب عليه اسعافات وقرب بيربطله ايده ومن كتر الدم اللى نزل من كاظم مكنش قادر يتحرك من مكانه و مش شايف بوضوح.
مهران مسك تليفونه اتصل بسلطان ووصفله حاله كاظم اللى لازم يروح للمستشفى.
قفل معاه ورجع بصله تانى بغل: انت مش لازم تموت بالسهوله دى.. لازم تتعاقب على كل اللى عملته وتطفى نارى القايده منك..
صقر بزعيق:مهران مش وقته الكلام ده كاظم لو جراله حاجه سلطان مش هيغفرلنا.
كاظم ضحك بسخريه وبصوت ضعيف:cowards
(جبناء)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ليندا قاعده على الكرسى فى اوضه التحقيق وحازم واميليا بيحققكوا معاها.
ليندا ساكته تمامآ والدموع مش مبطله نزول من عيونها.
اميليا: ياريت تردى على اجوبتنا لاننا فعلا محتاجين نعرف كل ده المدينه كلها فى خطر وانتى الوحيده اللى تقدرى تعرفينا مكانهم.
ليندا بصتلهم وعيونها مليانه بالدموع وهزت راسها بنفى: معرفش حاجه عنهم..
حازم بصلها فى الوقت ده دخل وسيم وحط على الترابيزه قدامهم مسدس وقناع خاص بالعصابه.
وسيم: لقينا دول فى بيتها.
ليندا بصت للقناع وللمسدس بصدمه: بيتى ايه انا بيتى اتحرق بسببهم.
حازم بعصبيه: انتى هتبدئيها استعباط ولا ايه؟؟.. البيت اللى كنتى قاعده فيه زى ماهو هتعترفى ولا تباتى فى الحجز وتتحولى للمحكمه؟
ليندا بصتله بدموع وافتكرت فهمت انهم بيتكلموا عن البيت اللى كاظم وداها ليه اتأكدت ان القناع والمسدس دول بتاعه هو..لكن فى الحقيقه ان ده كله تخطيت من چونى ومراقبه امير ليها سأت الوضع سوء لان لولا كده مكنش حد عرف مكانها..وطبعآ هو مكنش يقصد حاجه زى كده ابدا.
اميليا بتحاول تقنعها تتكلم:ليندا ده لمصلحتك صدقينا العقوبه هتتخفف عنك لو اعترفتى عن الباقيين.
ليندا بعدت نظرها عنها وغمضت عيونها بدموع مش مبطله نزول من عيونها.
حازم بص لوسيم:خودها على زنزانتها.
وسيم قومها وهى بتتكلم بترجى:انا معرفش حاجه صدقونى واللهى معرف مكان حد فيهم انا معرفش اى حاجه عنهم سيبونى انا معرفش حاجه.
بتحاول تزاه مع كل دموعها وزعيقها لكنه وداها للزنزانه.
وسيم زأها فى الزنزانه وهى قعدت بأنكماش وسط الضلمه اللى مغطيه المكان بتعيط ومغمضه عيونها جامد بتفتكر كلام كاظم ليها معقول هى خسرت كل حاجه بالسهوله دى ازاى كان واخدها مجرد تجربه!..هى بالنسباله كانت زى الباقيين اللى بيتعامل معاهم؟..هو قال انها زى اى عاهره عرفها قضى معاها يومين ورماها بتفكر هى فضلت معاه بمزاجه ودلوقت بردو بعيد بمزاجه عاملها زى السيجاره فى ايده بيحرقها طول ماهى معاه ووقت مابيزهق منها او بيخلصها بيرميها..يمكن دى اكتر حاجه وجعاها رغم صفاته السيئه الا انها كانت بتنفى صفه الخيانه منه كانت فاكره ان كل حاجه بيعملها حتى ازيته ليها كانت فكراه علشان يبقى معاها وبس.
حازم بغضب:دى لو ماعترفتش عليهم انا هقتلها بأيدى مش بعد كل ده تبوظ كل حاجه تبقى عارفه مكانهم وماترضاش تعترف عليهم.
اميليا:حازم طول بالك احنا كنا فين وبقينا فين..المهم صح انت عملت ايه فى المؤتمر؟
حازم بصلها بتفكير.
فى المؤتمر.
عدنان بص لسيلين:اا..يلا نمشى.
سيلين بصتله:بس الخطه اللى كان عاملها حازم..
عدنان بتسرع:مش مهم دلوقت اى حاجه يلا..
جوم يمشوا خرجوا افراد مقنعين من العصابه ولابسين بدل واقنعه العصابه وماسكين اسلحه..الكل انتبهلهم وسلطان كان باصصلهم ومبتسم بأستمتاع..داسوا على زرار الزينات والكل حط ايده على ودانه بحركه سريعه وافراد الشرطه المدنيين خرجوا اسلحتهم ووجهوها عليهم لكن اللى حصل ان خرجت من اسلحتهم ورود.
الكل بصلهم وهما شاوروا للشرطيين بأسف بحركات ايدهم.
افراد الشرطه نزلوا اسلحتهم وهما كملوا العرض الاستعراضى بتاعهم.
سيلين بصالهم وعدنان واقف على اعصابه بخصوص حياه سيلين اللى فى خطر واللى مبيفكرش فغيرها حاليآ من بعد ماعرف انها بنت مهران وهو بيحاول على قد مايقدر يبعدها عن اى خطر.
شخط من الاشخاص المقنعين وقف قدامها وهو حاطت ورده فى بؤه وبيحرك راسه مسك الورده مدهالها وهى ابتسمت وخادتها وبصت لعدنان وهو ابتسم وباين على ملامحه التوتر.
غمزه بتبص حواليها ومكشره :The. Where did Hazem go?
(الى اين ذهب حازم؟)
غفران بصلها واتصل بيه.
حازم رد:الو يا غفران.
غفران:فينك؟
حازم:انا جاى فى حاجه مهمه حصلت والمؤتمر حاليآ ملوش اى لازمه.
غفران:طيب بس عمتآ خطتك ماشيه تمام واللى بيمثلوا شخصيات العصابه بيلفتوا انتباه الكل.
حازم كشر بأستغراب:افراد عصابه ايه؟!
غفران:فى اشخاص مقنعيين وبيعملو عرض استعراضى وسط الناس هما دول مش تبعك؟
حازم بص قدامه :انا معرفش حاجه عن اللى بتقوله..
فى الوقت ده افراد عصابه المافيا المقنعين بدئوا يضربوا نار على الشرطه واللى قدروا يكشفوهم بحركاتهم.
افراد الشرطه الواقفين فى اعلى المبنه جوم يضربوا نار عليهم لكن اتقيدوا فى ثوانى بسبب افراد العصابه اللى هجموا عليهم وطبعآ ده كان بأمر من سلطان.
غفران راح لسيلين بسرعه هو وشادى.
عدنان: خدوها من هنا بسرعه.
غفران مسك كتفها بيمشيها قدامه علشان يحمى ضهرها .
عدنان عيونه عليهم مستنيهم يخرجوا شاف شخص من افراد العصابه وجهه سلاحه على سيلين جى يضرب عليها نار عدنان خرج سلاحه بسرعه واصابه هنا سلطان شافه وكان مستغرب هو حماها؟؟؟.. رغم انه مديله امر يخلص منها.
غفران اتصاب فى رجله وقع على الارض وسيلين مسكته بلهفه:غفران..
عدنان راحلهم بسرعه وبيساعده يمشى هو ساند دراعه عليه من ناحيه وسيلين من الناحيه التانيه.
غفران بيتألم وسلطان باصصلهم بأبتسامه شيطانيه.
چو جى يضرب نار على سيلين سلطان حط ايده على دراعه:Non c'è bisogno di quello che stai facendo .. Ho imparato dai sionisti tra noi..La morte di Celine non ha aiutato
(لا داعى لما تفعله .. علمت من الصهيوني بيننا..لم يساعد موت سيلين)
فى المستشفى.
سيلين واقفه برا الاوضه اللى فيها غفران عيونها مدمعه وضامه ايدها بتوتر وقلق .
عدنان بصلها وقرب حط ايده على كتفها وهى بصتله بدموع.
عدنان: متقلقيش هو هيكون كويس.
سيلين دموعها زادت وهزت راسها بإيجاب وهو قرب حضنها وهى غمضت عيونها وعيطت.
بعد شويه من الوقت ولما صفت كل دموعها... بعدت وبصتله.
عدنان بصلها وابتسم بخفه وبمناغشه:كنت لازم اصور اللحظه المهمه دى انشرها فى مواقع التواصل الاجتماعى واكتب عليها شاهد القمر وهو يبكى.
سيلين ابتسمت غصب عنها وبعدت نظرها عنه وبتمسح دموعها:انت فى ايه ولا فى ايه؟
عدنان:لاا انا فى كده من زمان اوى.
سيلين ابتسمت اكتر وبصتله:غريب انت انسان غريب اوى بتعرف تخلبنى ابتسم مهما كانت حالتى..وظروفى..بجد غريب.
عدنان ابتسم:ده شرف ليا اضحك القمر يا قمر.
سيلين:لا كده هطلبلك البوليس.
عدنان ضحك اوى وهى ابتسمت وبعدت نظرها عنه وافتكرت..بصتله وسألت بلهفه:فين شادى؟
تدنان بصلها بتفكير:معرفش.
سيلين خادت تليفونها بسرعه جات تتصل بيه لكن فى الوقت ده الدكتور خرج من اوضه غفران وهما راحولوا بسرعه.
سيلين بلهفه:Doctor is ghfran okay?
(دكتور هل غفران بخير؟)
الدكتور بصلهم باسف :He needs a blood transfusion
(هو يحتاج لنقل دم.)
سيلين بصتله بدموع:Well, I can analyze and if his platoon matches mine, I will donate to him
(حسنآ يمكننى التحليل واذا طابقت فصيلته فصيلتى فسأتبرع له)
عدنان بصلها والدكتور هز راسه بإيجاب:Ok, come with me to the analysis laboratory
(حسنآ تعالى معى الى معمل التحاليل)
راحوا على المعمل وعملوا التحاليل..بعد ظهورها.
الدكتور بأسف:His blood ك١type does not match yours ... you are (B) and he is (O).
(فصيلة دمه لا تتطابق مع دمك ... أنت (B) وهو (o))
سيلين بصتله وبصت لعدنان:انت قولتلى قبل كده ان فصيله دمك o..
عدنان بصلها وهز راسه بإيجاب:اا..انا فعلا فصيله دمى o.
الدكتور بصله:Do you want to conduct tests to donate him? ... time is running out.
(هل تريد اجراء فحوصات للتبرع له؟..الوقت ينفذ.)
سيلين بصت لعدنان بترجى:ممكن..تتبرعله وهديك كل اللى تطلبه؟؟
عدنان بصلها بتفكير.
فى المؤتمر بعد محازم وصل وكان المكان عباره عن جثث ودم من الهجوم اللى حصل فيه.
حازم شاف المنظر قدامه الرعب امتلك قلبه محدش اتصل بيه لاغمزه ولا سيلين ولاحد تبعها حتى..فى الوقت ده جاله اتصال من غمزه.
حازم رد بلهفه:الو غمزه انتى فين؟
غمزه بعياط:Where did you go and leave me?
(الى اين ذهبت وتركتنى؟)
حازم بلهفه وقلق من صوت عياطها:Sorry my love, a circumstance happened to me, where are you?
(اسف حبيبتي ظرف حصل لي اين انتى؟)
غمزه بعياط:At the conference
(فى المؤتمر)
حازم بيبص حواليه بأستغراب:انا كمان فى المرتمر انتى فين بالظبط؟
غمزه:in the bathroom
(فى الحمام)
حازم راح للحمام بسرعه لقاها قعده بأنكماش وبتعيط وقدامها شخص غرقان فى دمه.
حازم راحلها بسرعه ملك وشها بين ايده بلهفه وحضنها:انا اسف انا اسف يا قلبى .
غمزه عيطت اكتر: You did not care for me and you went my life did not even interest you.
(أنت لم تهتم بي وذهبت حياتي لم تهمك حتى.)
حازم بعد وملك وشها بين ايده وبيمسحلها دموعها:انا اسف متوقعتش ده يحصل بس انا لقيت فرد منهم ومكنش ينفع اضيعها من ايدى اسف يا قلبى.
باس جبينها وهى بتهدى..
حازم بيمسحلها دموعها وبص لجثه الراجل قدامهم:ايه اللى حصله ده؟
غمزه يصتله وبتمسح دموعها:He wanted to assault me, so I hit him on the head with a heel, and I don't know what happened to him after that
(أراد أن يعتدي علي فضربته على رأسه بكعب حزائى ولا أعرف ماذا حدث له بعد ذلك.)
حازم بصلها بدهشه وضحك غصب عنه:بتهزرى؟..دى جريمه كامله.
غمزه كشرت وبتمسح دموعها:Will you lock me up?
(خهل ستحبسنى؟)
حازم ابتسم وحضنها:كنتى بتدافعى عن نفسك..
غمزه برقت وبصعدت وبصتله:يأنى كنت هتهبنى فألا؟
حازم ابتسم:وهو انا اقدر؟؟..بس الشغل شغل يا غموزتى.
غمزه ضربته بعنف:I didn't talk to you again.
(لم اتحدث معك مره اخرى)
حازم ضحك وحشنها:يلا علشان ارجعك البيت لازم ابقى موجود فى القسم علشان الزباله اللى اسمها ليندا لازم اخليها تعترف عليهم وبأى شكل.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى المستشفى.
بعد مالدكتور عالج كاظم.
سلطان بصله بسخريه:وياترى الباشا عايز ينتحر ليه؟؟
كاظم بصله بغضب وبهدوء: اختفى من قدامى دلوقت You didn't like it.
(والا تصرفى لم يعجبك.)
سلطان بصله بأبتسامه شيطانيه وبغل:ورينى هتعمل ايه..
مهران بصله وكاظم غمض عيونه ورجع راسه لورا سندها على المخده بتعب..جاله تليفون بص للاسم كانت تاليا.
كاظم بص للتليفون بتفكير وتردد وبص لسلطان وقفل التليفون..بعد نظره عنه وهو بصله بلؤم:مردتش ليه؟
كاظم:مزاج..Do you object?
(هل تعترض؟)
سلطان بصله بغضب:كانوا لازم يقطعولك لسانك.
كاظم غمض عيونه وبسخريه: حد قالك تجيلى؟؟
سلطان بصله بغضب.. اتحولت ملامحه فى ثوانى لملامح لؤم وبيستفزه: انت متعلمتش منها بر الوالدين ولا ايه؟
كاظم بصله وفهم انه بيتكلم عن ليندا.
سلطان: متوقعتش انك فى النهايه تحطها فى كفه وحياتك فى كفه تانيه علشانها.. غريبه..
كاظم باصصله بقلق خاف لايكون ازاها او خطفها وطبعآ ده لانه سابها فى الحفله ومشى..بس الاكيد انه عرف ان سلطان عرفها..واللى طمنه شويه نفيه لمشاعره اتجاها.
كاظم بسخريه:بقولك ايه متصدعش اهلى بيها..خلاص الموضوع انتهى ولو عايز تكبره صدقنى هصغرك.
قام بغضب وسابهم وخرج برا الاوضه وهو فضل باصصله لحد مامشى وابتسم بسخريه وبيفتكر التسجيل اللى بعتهوله الشخص اللى كان بيراقبهم وهما بيتكلموا..بس مع كل ده سلطان يسكت؟؟؟..ابدا بعت ناس تدورله على ليندا ويخلصوا منها ويبعتوله جثتها كمان..وطبعآ ده عشان يطمن انه فعلا مبيحبهاش ومش هيرجعلها تانى ولا مرتب لخطه بينه وبينها..
تابعوووووووووووووووووووووووا..
