اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة١١
وبعد ماسليم طرد الباشا وسهى وقفل الباب وراهم لف وشاف نظرات الخوف فى عيون سمر وكانت داده

فوزية وافقه

سليم : خدى سمر وطلعيه فوق الاوضة اللى قولتلك عليها

فوزية بحنية : تعالى معايا عشان اوريكى أوضتك

سمر فضلت واقفه فى مكانها متحركتس خطوة واحدة

سليم : أنت هتفضلى واقفه كده كتير أطلعى فوق على أوضتك

سمر : أرجوك ياسليم بيه خلينى أخرج من هنا

سليم بقسوة : أطلعى فوق بالذوق بدل ماتطلعى بالعافية

سمر : أبوس أيدك خلينى أخرج أنا مش بتاعات الحاجات دى أنا مليش فى سكة الشمال وقربت منه

ومسكت أيده عشان تبوسها

سليم شد أيده بسرعة قبل ماتبوسها

سمر : ابوس أيدك خلينى أخرج وانا هشيلها ليك جميلة العمر كله

سليم بقسوة : خديها يافوزية يلى

فوزية : يلى يابنتى تعالى معايا ومسكت سمر من أيديها وشدتها جامد عشان تمشى معاها ومشيت سمر

وهى حزينة لأنها مش قادرة تعمل حاجة عشان تنقذ نفسها

وطلعت سمر الاوضة وفضل سليم واقف مكانها من غير ماتهتز ليه شعرة قدام توسلات سمر لكن من

جواه توسلات سمر كانت مأثرة فيه وكان نفسه ياخدها فى حضنه عشان تحس بالامان لكن ده مينفعش

لازم يفضل قاسى ومفترى عشان ترضى باللى هيطلبه منها

أما عند سمر طلعت مع فوزية ودخلت الاوضة بس حاسة احساس غريب أنها اول مادخلت الاوضة

حست بالراحة بس فى الحقيقة الاوضة هتبقا الشاهد على كسرها لمليون حته

أستئذنت منها فوزية وسابتها لوحدها تواجه مصيرها واول ما خرجت فوزية وقفت تبص على الاوضة

وتتأمل كل ركن فيها والاوضة كان غالب عليها الطابع الكلاسيكى بس الواضح ان اساس الاوضة قديم

وبقاله فترة كبيرة وهى بتبص وتتأمل فى الاوضة لفت نظرها صورة خلتها اتصدمت وهى صورة لفتاة

بطول الحيطة بس الغريب أن الصورة المتعلقة تشبها لدرجة كبيرة كأنها هى مع اختلافات بسيطة

سمر لنفسها' : معقول ده دى انا بالظبط ياترى مين صاحبة الصورة دى وهى فين وايه علاقتها بسليم

يمكن علشان الشبه ده اصر عليا وياترى هى حبيبته اكيد لانها واضح من الصورة انها قديمة ممكن

حبيبته بس ياترى عملت فى ايه علشان يتمسك بيا ويجبنى هنا وكمان يدينى اوضتها وده يفسرلى سر

صدمة اللى اسمها فوزية اول ماشافتنى بس كمان واضح انه نضف الأوضة ده علشانى بس ياترى الشبه

ده هيكون سبب فى سعادتى ولا تعاستى فضلت تفكر كتير وتسأل نفسها سر الصورة وتمسك سليم بيها

ومن كتر التفكير حست بصداع جامد وحست بالتعب أنا هنام شوية وأريح جسمى بس قبل ما تنام بصت

ناحية الباب لمحت المفتاح قامت من مكانها جرى علشان تقفل على نفسها اعتقاد منها أنها هتقدر تحمى

نفسها من سليم لو قفلت الباب بالمفتاح

أما عند سليم فبعد مافوزية نزلت من عند سمر لقيت سليم مستنيها

سليم: طمنينى عليها

فوزية: ليه ياسليم بيه

سليم: هو ليه اللى ليه

فوزية: البنت صعابنه عليه شكلها مش شكل البنات الا سعادتك بتجبهم هنا دى غير شبه الكبير اللى بينها

وبين ست فريدة

سليم: علشان كده هى هنا وكمان فى اوضتها

فوزية: افهم ليه

سليم: انا مش فاضى دلوقتى افهمك كل اللى بطلبه منك انك تخلى بالك منها زى فريدة الله يرحمها ولازم

تعرفى أنى جبتها هنا علشان أنا عايز كده

فوزية: عايزه أيه هى لعبة

سليم: مش وقته انا داخل المكتب عند شغل

ودخل سليم المكتب علشان يراجع اوراق خاصة بشغله

أما فوزية لنفسها: ياترى بتحميها من ايه ياسليم وياترى انت جبتها هنا تكفر لذنبك مع فريدة ولا حبتها

بجد بكره اعرف الحقيقة بس لو فكرتتأذيها صدقنى ياسليم انا هحميها منك البنت شكلها غلبان

وعدى الليل على الكل وطلع الصبح

بدأت سمر تصحى وهى بتتاوب وبتحاول تفتح عينيها وأول مافتحت عينيها شهقت لما شافت سليم قاعد

على الكرسى المقابل للسريروحاطط رجل فوق رجل حاولت تبص لنفسها للتأكد أنها لابسه هدومها كلها

وجسمها متغطى ومفيش حاجة منه مكشوفة ولما اتطمنت انها بنفس لبسها راحت شدت الغطا عليها

ووجهت الكلام ليه بغضب

انت دخلت ازاى هنا وبصت ناحية الباب

سليم: انت ناسية انك هنا فى قصرى ومفيش حاجة تمنعنى أنى أدخل وبعدين وماتبصيش اوى كده على

الباب وهو انت مفكرة لم تقفلى على نفسك انا مش هعرف ادخل وقام من على الكرسى وبعدين مش انا

الا اخد حاجة من واحدة وهى نايمة انا لم هاخد هاخد برضاكى

سمر اول ماسمعت كلامه رجعت على السرير لورا: انت عايزة ايه منه

سليم: ماانا قولتلك لوعايز اخد حاجة منك هاخدها برضاكى قدامك نص ساعة تكونى جهزتى علشان

نفطر سوا

سمر هزت راسها بمعنى انها مش موافقة

سليم: سليم الانصارى مش بيحب يعيد الكلام مرتين بصى ياسمر أنا بعاملك بمنتهى الذوق والطيبة بلاش

تعاندينى عشان متشوفيش الوش التانى بتاع سليم الانصارى ونص ساعة بالظبط والاقيكى تحت وسابها

ومشى

أما سمر فضلت مكانها وهى مستغربة من تصرفاته طيب أقوم ولا مش أقوم بصى ياسمر أنتى تقومى

عشان تتقى شره وقامت دخلت الحمام ودعيت ربنا يسترها معاها

وبعد شوية نزلت لقته قاعد على راس الترابيزة وشاور بايديه بمعنى تقعد جنبه وفعلا قاعده بدون كلام

وبدأت فوزية بتوزيع الطعام وهى بتبص ناحيتها وتبص ليها نظرة طمأنينة

سليم: يلا افطرى كويس

سمر: بس انا ماليش نفس

سليم: انا مش بحب اعيد كلامى مرتين وبعد مانخلص فطار هتحصلينى على أوضة المكتب

سمر بتحاول تتكلم وتقوله لآ

سليم: وبلاش ترفضى فى اوضة المكتب هجاوبك على كل الاسئلة اللى نفسك تسأليها ليا وليه أنتى بالذات

يلى خلصى فطارك عشان اتكلم معاكى أنا شبعت هروح على المكتب وبعد ماتخلصى حصلينى وقام

سليم من على الكرسى ومشى راح على مكتبه

وبعد شوية خلصت سمر الفطار وشافت فوزية

فوزية: يلى يابنتى تعالى عشان اوريكى مكتبه فين

سمر : ماتخلينى أخرج من هنا ربنا يبارلكك

فوزية : مقدرش لو كنت اقدر كان زمانى خرجتك من امبارح

سمر: انا مش عارفة اشمعنى أنا مالبنات كتير

فوزية: يمكن عشان شبهك بست فريدة

سمر : هى مين فريدة دى قوليلى فريدة دى تكون صورتها اللى متعلقة فى الاوضة اللى نمت فيها

فوزية: ادخلى هو هيقولك كل حاجة

سمر باستسلام: حاضر

ودخلت سمر عند سليم المكتب وشافته قاعد على مكتبه وضهره للباب ووشه للشباك ومن غير مابيبص

ليها شاور بايده عشان تقعد وقعدت سمر مستنيه يلف بالكرسى ويبصلها وبعد دقايق من الصمت لف سليم

الكرسى وبص ليها بتركيز

سليم : انتى نفسك تعرفى انا اخترتك انتى ليه

سمر: ياريت

سليم: علشان عجبتينى

سمر: عجبتك طب مافى احلى منى كتيرونفسهم يكونو مكانى اشمعنى انا

سليم: علشان انتى فيكى حاجة مميزة

سمر: ايه هى

سليم: هافهمك بعدين دلوقتى اطلعى استريحى علشان عندنا سهرة طويلة باليل اظن ان سبتك براحتك

امبارح

سمر : أنت قولتلى هتقولى كل حاجة وهتجاوب على اسئلتى كلها ..ليه أنا بالذات وايه المميز فيا

سليم : انا فاكر كلامى بس بعد مافكرت قولت لنفسى مش دلوقتى خلى الكلام على بالليل

سمر : أنت وعدتنى تجاوبنى على كل اسئلتى

سليم : أنا مش وعدتك انا قولت هكلمك وهحكيلك كل حاجة وشوفت ان الوقت مش مناسب دلوقتى

والكلام هيبقا بالليل

سمر: طيب ارجوك عايزاك تنفذ طلب ليا

سليم: طلبك الا هو ايه

سمر والدموع فى عينيها :تتجوزنى أن شالله عرفى ارجوكى متحسسنيش أنى بعمل حاجة حرام

سليم: اطلعى اوضتك دلوقتى استريحى وعندك القصر أعملى فيه اللى انتى عايزها وممكن تطلعى

الجنينة أنا مش حبسك فى اوضتك بس ياريت متكونيش غبية وتفكرى تهربى القصر عليها حراسة

سمر: حاضر بس نفسى اسالك سؤال

سليم: اتفضلى

سمر: مين اللى انا فى اوضتها دى وهى فين وياترى الشبه الا بينى وبينها هو سر وجودى هنا

سليم: ممكن تتفضلى تخرج وتسبينى لوحدى

سمر: طب حضرتك ترد عليا

سليم: اعتقد انا قولتلك الكلام هيكون بعدين اطلعى استريحى علشان هنسهر مع بعض وتانى مرة انا مش

بحب اعيد كلامى مرتين

خرجت سمر من مكتبه وهى حزينة وقابلتها فوزية لما خرجت من المكتب

فوزية: خير يابنتى كان سليم بيه عايزك فى أيه

سمر: بخيبة أمل لسه مصمم على اللى فى دماغه ويخلينى معاه فى القصر

فوزية: طب انتى هتعملى ايه

سمر: وحضرتك عارفة هو عايز ايه

فوزية اكتفت بتحريك راسها بالرفض

سمر: والله انا هنا غصب عنى

فوزية: مصدقكى

سمر: يبقى كده لازم تساعدينى

فوزية: اساعدك ازاى

سمر: اهرب

فوزية: تهربى تروحى فين سليم بيه أيده طايلة

سمر: اعمل ايه

فوزية: سببها على ربنا

خرج سليم من أوضة المكتب شاف فوزية بطبطب على سمر الا دموعها مغرقة وشها

سليم: انت وافقة عندك بتعملى ايه كان كلامه موجه لسمر اتفضلى اطلعى اوضتك وانت يافوزية روحى

شوفى شغلك

اه وعمللى فنجان قهوة ودخلهولى المكتب يلا بسرعة وانت مش قالت يلا جريت سمر على السلم

ودموعها على خدها

أما عند سهى فكانت نايمة جنب كريم

فصحيت من نومها بس مازالت على صدر كريم

سهى: اصحا ياكوكو

كريم هو نايم: سبينى شويه

سهى: يلا ياكوكو دى انا مشتاقة اشوف وش صحبتك النهارده

كريم : صحبتى مين

سهى بضحكة: عروسة امبارح مش المفروض نكلمها ونقولها صباحية مباركة

كريم وهو يحاول الاعتدال: فى دى عندك حق

سهى بضحكة شر: نفس اشوف وشها دلوقتى بعد مابقيت خلاص اول كلمة لازم اقولها ليها ازيك يا مدام

خلاص مفيش حد احسن من حد

كريم: ياه دى كل غل من ناحيتها

سهى: وانت صادق مش ال ده كره

كريم: طب يلا تعالى نلبس ونروح نستنها فى الشقة عندك اصلها هتبقى محتاجة حضن حنين واعتقد

مفيش احن من حضنى مع أنى كان نفسى اكون انا الاول بس معلش

سهى بضيق: انا مش عارفة فيها أيه زيادة عنى انت كمان نفسك فيها وسليم كمان ليه

كريم: انت زعلتى ياقطة حقك عليا لازم اصلحك وغابوا تانى عن الدنيا إلى دنيتهم الحرام

اما عند سليم فخبطت فوزية على باب المكتب ودخلت

فوزية: القهوة اللى حضرتك طلبتها

سليم من غير مايبص ليها: تمام وحس أن فوزية عايزة تتكلم معاه طالما واقفة كده قولى اللى انت عايزة

تقوليه

فوزية: انا صعبانه عليا البنت اللى فوق

سليم: صعبانه عليكى ليه

فوزية: هى شكلها بيقول انها مالهاش فى سكة الحرام مشيها من هنا ياسليم بيه

سليم: انا هريحك يافوزية انتى بقالك كام سنة معايا

فوزية: عمرى كله انت عارف انى متربية هنا وكان ابويا وامى شغالين هنا ومن بعدهم انا بس ليه بتسال

سليم: يعنى اكيد واثقة فيا انا عمرى مستغلت ضعف حد هتصدقنى لو قولك أنى بيحميها

فوزية: من مين

سليم: مش مهم من مين بس المهم انها هنا فى امان

فوزية: انت قولها وخيرها انا خايفة تعمل فى نفسها حاجة

سليم : انا ناوى الليلة دى أنهى كل حاجة

فوزية: طب انت هتحكلها حكاية الست فريدة

سليم: ناوى احكليها لو خلصتى كلام يبقا تمشى

فوزية: حاضر بس قبل مامشى انت مالكش ذنب فى اللى حصل لست فريدة وسابته ومشيت

سليم لنفسه ازاى ماليش ذنب انا السبب فى اللى حصلها

ولليل يجى بسرعة وتطلع فوزية تنادى على سمر علشان العشا

سمر: ماليش نفس

فوزية: معلش يا بنتى انزلى وخالى فى بالك سليم بيه طيب بس اللى مر بيه صعب

سمر: هو ايه االلى مر بيه ومين اللى فى صورة ديه

فوزية: انزلى وسليم بيه هيحكيلك كل حاجة

وفعلا نزلت سمر مع فوزية علشان العشا ولقت سليم قاعد مستنيها وبدأ ياكلوا فى صمت

اما فى مكان آخر خارج البلاد فى إحدى نوادى الخاصة باللعب القمار يجلس شاب فى أواخر العشرينات

وسيم جدا فهو صاحب العيون العسلى والشعر الناعم والجسم الرياضى ويتحدث مع فتاة

انا مش عارفة حظى ماله النهارده

الفتاة: مراد حبيبى انت النهارده مش فى المود

مراد: معلش علشان عندى صفقة وخسارتها

الفتاة: طب كلم عمك يساعدك

مراد بضحكة: عمى دى اخر واحد ممكن اكلمه سيبك انتى تعالى نطلع فوق احسن تعبان يلا

ويذهب مراد مع الفتاة وهو فى حالة سكر

مراد الانصارى والده وسليم ولاد عمام بس سليم ببعتبره مش من العيلة علشان تصرفاته الطايشه

نرجع عند سمر وسليم فبعد العشا طلب منها سليم تقعد معاه فى جنينة القصر

وهم قاعدين فى الجنينه

سليم : طبعا فى اسئلة كتير فى دماغك عايزين أجوبة عليها

سمر: ياريت واولها ليه انا هنا

سليم: انتى هنا علشان احميكى

سمر: تحمينى

سليم : اه

سمر : تحمينى من ايه بالظبط

سليم : السؤال ده هجاوبك عليه بعدين

سمر: طب مين البنت اللى صورتها متعلقة فى الاوضه اللى انا فيها

سليم: دى فريدة

سمر بفضول : فريدة مين

ياترى فريدة ايه علاقتها بسليم؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close