اخر الروايات

رواية ترويض النمر الفصل التاسع 9 بقلم نهي الشهاوي

رواية ترويض النمر الفصل التاسع 9 بقلم نهي الشهاوي

الحلقه التاسعه

فارس انا عايز اتجوز ليالي!!!!!!!!


الموقع ظهرا ليالى تجلس على مكتبها فى وقت غذاء العمال و تراجع بعض الاوراق يدخل عليها خالد و يقول : ( صباح الفل يا هندسة .......

ليالى و هى تنظر بتعجب فخالد دائما جد فى تعاملاته و نبرة صوته دائما بها وقار فتبتسم له و تقول : ( اهلا يا باشمهندس اتفضل اقعد ......

خالد : انتى ايه قاعدة لوحدك يعنى .؟؟؟؟؟

ليالى : اه العمال عندهم غدا دلوقت

خالد : و انتى ايه مش بتجوعى ؟؟؟؟

ليالى : يعنى ممكن اكل سندوتش و لا حاجة

خالد : طيب ايه رايك تاكلى بيتزا ؟؟؟؟

ليالى و قد نظرت اليه مبتسمة : ومالة تحب ابعتلك اجيبهالك منين ؟؟؟؟؟

خالد بتعجب : تجيبهالى !!!! طيب يا ستى من المكان اللى تحبيه بس انا اللى عازمك

ليالى و هى تبتسم و ترفع اصبعها امام فمها : خلينا انجليز يا باشمهندس احسن لا اعزمك و لا تعزمنى كل واحد يدفع حسابة

خالد و هو يبتسم : المرة دى بس نمشيها انجليزى

ليالى : ها قولى تحب تاكولها باية ؟؟؟؟

خالد : انتى حتكليها باية ؟؟؟؟؟

ليالى و هى تصطنع انها لم تسمع الجملة الاخيرة لانها بخبرتها تعلم ان خالد يحاول التقرب منها و لكن مبدئها واحد و لكن لابد من القليل من العقل فى التعامل مع الامر حتى لا تهد المعبد

ليالى : اعتقد انك تاكلها بحاجة حدقة عشان الضغط .......... ايه رايك فى الانشوجة ؟؟؟؟

خالد : عظيمة الانشوجة ....... تمام هتيلى منها

خالد و ليالى ياكلون و يتحدثون فى امور كثير و لكن خالد دائما ياخذ الحديث الى المنطقة الشخصية فى حياته و ليالى تاخذه دائما الى العمل و مشاكل العمل حتى استسلمت فهو يملك حكاوى اكثر ففضلت الاستماع و الاستمتاع بالبيتزا ...

ليالى : ( اه صحيح يا باشمهندس ........

يقاطعها خالد بسرعة : ( بقولك ايه يا ليالى لما نكون لوحدينا مفيش داعى للرسميات و تقوليلى خالد على طول ؟؟؟

ليالى تنظر اليه بتعجب اشد : ( و هو من امتى بنكون لوحدينا يا باشمهندس ما احنا دايما وسط الناس !!!)

خالد : ( ليالى انا اقصد زى دلوقت اه احنا فى الشغل بس فى المكتب لوحدينا يعنى !!!!

ليالى و قد اعتدلت فى جلستها : ( طيب بص يا هندسة عشان نتكلم على نور ........... انا مبحبش اتعامل بشكل غير رسمى مع اشخاص رسميين فى حياتى و حضرتك مديرى )

يضحك خالد و يقول : خلاص انا اقولك يا ليالى و انتى قوليلى يا باشمهندس خالد

ليالى و قد زادت فى نبرة صوتها الحدة : لا ماهى مش اهلى و زمالك احنا لبعض اشخاص رسميين و الالقاب محفوظة بينا

خالد و هو ينظر اليها نظرة و كانه يقول ( بموت فى احترامك لنفسك و تقديرك لذاتك ) و يبستم .......و يقول : ( خلاص خلاص انتى زعلتى و لا ايه ........ اهدى يا دكتورة ليالى

ليالى و هى تبتسم ابتسامة سخيفة : ( لا مش لدرجة دكتورة ...... مهندسة كفاية

تمر الايام بين خالد و ليالى يحاول التقرب منها بشتى الطرق فتارة يتصل بها ليقول لها تصبحى على خير و ايام تجده امامها فى الموقع يحمل بدلتين و يسالها ايهما افضل لحفلة اليوم و اى جرافات يليق على الوان البدل و هكذا كل يوم قصة و حدوتة ........

والجانب الاخر فصد ليالى لتصرفات خالد كان ياخذه من جانب انها فتاه مؤدبة لا تريد اظهار مشاعرها لعدم وجود شكل رسمى فاعطى نفسة حق ان يتاكد من اخلاقها دون ان ان يعير انتباه هل هى تريد اكمال هذه العلاقة ام لا .....................


...............................

فى الصباح فى بيت فارس جلس على السفرة و قد اعدت له امه ما لذ و طاب للافطار و جلست بجوارة و تقول ( ها يا فرى انت النهاردة حتروح فين ........

فارس ( التهاردة حلف على المواقع الاول قبل ما اروح المكتب حاسس ان الدنيا متلعبكة يا ماما )

نهى : ( يخرب بيت كدة ..... يعنى حتقضى النهار كله فى الشغل يا فارس ....... هو انت لما صدقت و فكيت الجبس ..... و بعدين ما هو المواقع موجودة مش حتطير مش لازم كله فى يوم واحد )

فارس لا يا حبيبتى انا خلاص خفيت و براحتى ................ بس اوعدك مش حرهق نفسى

نهى ( تحب اجى معاك .؟؟؟؟ على الاقل اسوق انا ..... )

فارس و هو يضحك : ( و الناس تقول المهندس فارس جاى مع مامته )

نهى و هى غاضبة : ولد ....... دلوقت مبقاش ليا لزمة ........ انا غلطانة )

فارس مداعبا لها و يحاول ان يقبلها على خدها و هى رافضة : ( انا اقدر اقول كدة يا نون بس خلاص انا كبرت و بقيت بعرف اعدى الشارع لوحدى ........ سلام

نهى محدثة فارس و هو يمشى باتجاه الباب : ( طيب سلملى على ليالى لما تشوفها )

فارس : ( لا حول و لا قوة الا بالله ....... هى حطت ليالى فى دماغها خلاص ......... انا عارف هيا باظت كدة

فارس و هو يقود سيارته و قد فتح جميع النوافذ فهو الان كالعصفور الذى تم فك اسره منذ دقائق يريد للهواء ان يلامس كل جزء من جسمة ....... فكر فارس قبل ان يبدا يومة ان يتوقف على البحر قليلا حتى يستنشق هوائه المحمل باليود فاوقف سيارته بجوار بئر مسعود فى سيدى بشر و ترجل حتى وصل الى البئر جلس على احد الصخور يتامل الافق و يشعر برذاذ البحر و كانه يحتضنه و يلقى عليه من عطرة
فارس و قد سرح قليلا فوجد صورة ليالى تتمثل امامه و كانها تستدعية فقال محدثا نفسة : ( ياااااه فعلا انا عايز اروح لليالى الموقع ...... اشمعنى ليالى يعنى .......مش عارف ....

قام فارس و ركب سيارته و اتجه الى موقع ليالى مباشرة و قد وضع سى دى فى سيارته و هى لحظات حتى انطلق صوت فيروز باغنية .... شط اسكندرية يا شط الهوى
ليالى و هى فى مكتبها تجد خالد يدخل عليها المكتب و يقول لها ممازحا : ( اوعى تكونى فطرتى .......لانى ميت من الجوع لا اتعشيت و لا فطرت

ترد ليالى بابتسامة سخيفة : ( ليه معندكمش اكل فى بيتكم ؟؟

خالد ضاحكا : ( لا بس مش بلاقى اللى يفتح نفسى على الاكل .......... قولت افطر معاكى و جايبلك شوية فطير انما ايه

ليالى و هى تقف و تحاول التهرب من هذه العزومة : بس انا فطرت الصبح و مقدرش اكل ........ ممكن تاكل لوحدك و انا حطلبلك الشاى حالا

فتحت ليالى الباب لتجد فارس امامها و كان سيطرق الباب فما ان راته حتى ابتسمت و قالت : ( اهلا يا باشمهندس حمد لله على السلامة ........ نورت الموقع

فارس و هو حتى الان لم يرى خالد : ( الموقع منور بصحابة عاملة ايه ؟؟؟؟؟

فارس يتجه بنظرة الى المكتب فيجد خالد و قد وقف لاستقبالة بابتسامة : ( اهلا يا فارس ازيك .......... حمدلله على السلامة ) و هو يحتضنه

فارس وقد ذهبت ابتسامته و يحول بصرة بين خالد و ليالى و كانه يسال ( ايه اللى لم الشامى على المغربى ؟؟؟؟؟

فارس بعد ان جلس امام خالد و قد خرجت ليالى لتطلب قهوة المهندس فارس فهو تصرف غير معتاد من ليالى و لكن يمكن ان نقول انها سعيدة برؤيته مرة اخرى من شهرين تقريبا

فارس: ( ايه يا خالد معندكش كليه النهاردة و لا ايه ؟؟؟؟

خالد : لا عندى محاضرات بعد الضهر بس قولت اجى افطر مع ليالى و اشرب الشاى معاها

فارس و قد عقد بين حاجبيه : ايه . ؟؟ تفطر مع ليالى ..... و دا من امتى باه ؟؟؟؟

خالد و هو يشير لفارس ان يخفض صوته بعدين حقولك مش دلوقت .....

ليالى و قد دخلت عليهم بابتسامه جميلة و توجه حديثها لفارس طلبتلك القهوة يا باشمهندس ........ فرصة انا كمان مشربتش قهوتى

فارس بوجه مقتضب : ليه قهوة على الريق ؟؟؟ هو انتى فطرتى مع خالد و لا لسة .........

ليالى بعد ان سمعت هذه الجمله كان شلال من الدم ضرب راسها : ( انا فطرت و قولتلك يا باشمهندس خالد كدة ........ عايز تفطر افطر لوحدك ...... قولتلك حطلبلك الشاى

خالد و قد ادرك ان موقفة حرج لقد فهم ان ليالى تدافع على مظهرها اما م فارس فلا تريد ان تقول له ان هناك شئ ما بينى و بين خالد ففضل الانصراف

خالد محدثا ليالى : خلاص يا ليالى انا كمان مش حفطر و ذنبى فى رقبتك على فكرة ..............انتى اللى حدورى و رايا فى المستشفيات ......... انا ماشى

خالد و هو يحدث فارس : حعدى عليك النهاردة بالليل فى المكتب حتكون موجود

فارس و هو يضع يده على خده و ينظر اليه : امال حروح فين يعنى موجود ..... على الاقل ابقى موجود فى الاحداث ؟؟؟؟؟


خالد : ( خلاص حعدى عليك على تسعة كدة ....... سلام يا فارس

فارس و هو ما زال يضع يده على خدة و لكن ينظر الى الارض حاليا ثم يرفع نظرة الى ليالى التى لا تجد كلمة واحدة للرد على فارس و من قبله خالد

فارس : ( ايه يا ليالى هانم فيه ايه الجديد ؟؟؟؟؟

ليالى و هى لا تشغل بالها الان بالالقاب ترد بصوت يصدر عن شخص مشتت الفكر : ( ايه ...... نعم !!!!

فارس و قد اعتدل فى جلسته نعم الله عليكى ...... بقولك ايه الجديد ؟؟؟؟

ليالى و قد زاد توترها : ( و لا حاجة ....... كله تمام ..... )

فارس بطول خبرته فى التعامل مع ليالى يعلم عنها شئ مهم و هى عندما تكون متوترة فهى اضعف من انها ترد على اى شئ و تفقد تركيزها بشكل كبير فلا بد من صدمة لها حتى تفيق .... فرفع صوته و لنقل باللغة العامية بيشخط فيها : ( انتى ايه اللى نزل عليكى عمالة تقولى ........ ايه و نعم ........ نعم الله عليكى يا ختى ..... انا عايز اعرف خالد هنا بينيل ايه ..... و انتى يا هانم قلبتوهالى كافتريا العشاق ..... انا ايه اللى كان بيحصل و انا فى الجبس ؟؟؟

دخل الغفير بالقهوة ووضعها على المكتب و هم ان يقول لفارس حمد لله على السلامة و كلام من هذا القبيل فرد فارس عليه بعصبية ( خلاص يا ابو احمد حطيت القهوة اطلع لو سمحت و اقفل الباب )

هنا وقف فارس واضعا يده فى جيبه و يحدث ليالى و هو يسير و ينظر فى الارض ( ليالى انا ميهنيش علاقتك بخالد ايه ....؟ بس اللى يهمنى انى ملقيش تاثير على الشغل بسبب العلاقة دى ..... )

ليالى و قد فاقت من غيبوبتها على كلمة علاقة فترد مندفعة ( ايه علاقة دى ..... انا مفيش بينى و بين اى حد اى علاقة ....... )

فارس و هو يتكلم بحدة اكبر : ( وحياه ....( و يصمت ) . بقولك ايه متخلنيش اغلط احنا ناس محترمة وولاد ناس .......... متستفزنيش بكلامك ..... دا الاقيكى قاعدة معاه الصبح و عمال يقولى اصل مفطرطش و حبيت افطر مع ليالى و تقوليلى مفيش علاقة ........ و يقولك ذنبى فى رقبتك حدوخك و رايا فى المستشفيات و تقوليلى مفيش علاقة ......هو ايه اللى مفيش علاقة شايفانى حمار ادامك ...... )

ليالى و هى تعلم شديد العلم ان اى انسان على وجه الارض يسمع جمله خالد الذى قالها قبل ان يخرج اكيد سيفهم ان هناك علاقة بينها و بين خالد و لكن كيف تبرر كيف تشرح ففضلت عدم الشرح و لكن لن تقبل هذا الكلام من فارس فقامت بحركتها المعتادة و التى تلجا لها عندما لا تستطيع الرد و هى الهجوم فهى افضل وسيلة للدفاع .

ليالى و قد قامت من مكتبها و تقول لفارس ( علاقة او لا انت مالك دى حاجة تخصنى انا ... انت ليك ايه غير شغلك .... لما تلاقى غلطة فى شغلك ليك تتكلم معايا ..... غير كدة تاخد قهوتك و تتفضل و مسمحلكش تتكلم معايا و لا نص كلمة ..... )

فارس و قد توقع هجوم ليالى فهو يفهم شخصيتها جيدا ( بقولك ايه علو صوتك دا انا مسمحش بيه ..... انت فاهمة ....... و لو كنت فوتها المرة اللى فاتت مش حفوتهالك المرة دى انا مش علاء ..... الموقع موقعى و انتى ملكيش لزمة عندى ....... و ليا فى الصغير و الكبيرة ..... و اللى ميعجبنيش حتى فى شكلك حغيرة ..... و اللى مش عاجبه يشرب من البحر ....... و اللى دماغة وجعاه اكسرهالو يا حبيبتى .... فاهمة الكلمتين دول .... مع نفسك كدة تقعدى تفهمى و اشوفك بكرة بالليل فى مكتبى و عالله متجيش .....)

خرج فارس من المكتب غاضبا و رزع الباب وراه

ليالى تجلس على مكتبها صامته غير مدركة الذى حدث و تفكر ما هذا .....كيف حدث ......... ماذا تفعل

ثم ابتسمت ....................

خرج فارس من الموقع فى عصبية شديدة و قاد سيارته فوجد فيروز ما زالت تغنى و لكن الان تغنى مقطع تقول فيه ( الغضب الساطع اتى ..........) فاندمج فارس معها و هو يدندن معها و بعد ان انتهى حتى بدات اغنية شط اسكندرية مرة اخرى فقال فارس غاضبا : ( شط ايه و زفت ايه دلوقت ........... مش وقتك خالص ..... اوف ) ثم اغلق الكاسيت

سرح قليلا و تسائل : ( هو انا ايه اللى مدايقنى ماتحب خالد و لا تحب علاء انا مالى ما هى حرة ........ ) شعر فارس و كان قلبه اصابة الجنون فهو غير منتظم فى دقاته ثم قال بصوت عالى مالى ازاى الموقع حيتنيل ....... و شغلى حيتكعبل ........ و حنفضل باه خطوبة و فرح و جواز و زفت .......... انا ايه اللى خلانى اعمل كدة فى نفسى .... اوف )

دخل فارس الى المكتب و لم يستطع الصبر فهو يريد ان يتصل بخالد يستدعيه الان و لكن لا .......... فهو يظهر نفسة بمظهر غير لائق ففضل فارس الانشغال فى فى بعض الامور المؤجلة و لكن طول النهار عصبى و يتشجار مع طوب الارض و طبعا سالى هى الضحية فهى تتعامل معه طوال اليوم ...........................

فى الليل ينظر فارس الى الساعة كل ربع ساعة تقريبا فى انتظار موعد خالد فى التاسعة و ما ان دقت الساعة التاسعة مساء حتى نفذ صبر فارس فرفع الهاتف ليكلم خالد و يقول : ( ايه يا خالد انت فين مش معادك معايا تسعة ........ يعنى انت فين دلوقت ......... طيب مستنيك ... سلام )

اغلق فارس الخط و لكن سرح قليلا لعل خالد مع ليالى الان ......... و ماذا فى هذا فهى حرة بعد ساعات العمل

قاطع فارس دخول خالد بابتسامته الذى اصبح فارس يكرهها الان و يقول ( ابو الفوارس ازيك ..... واحشنى يا راجل )

فيقوم فارس ليسلم عليه و لكن ليس بنفس حرارته المعتادة ( اهلا يا خالد ........ ايه اتاخرت ليه ) ففارس يريد ان يستشف معلومة انه كان مع ليالى ام لا

خالد : ( ابدا يا باشا انا يادوب روحت خدت دش و غيرت و جيتلك على طول ...... ) فارس على وجههة ابتسامة مصطنعة : ( و الله ..... اصل انا كنت تعبان و عايز امشى بس قولت لازم استناك ........... اه بالحق اخبار ليالى ايه ؟؟؟؟

خالد : هو انت مش كنت فى الموقع معاها الصبح

فارس يقول فى باله ( اذا ليالى مقلتش لخالد على الخناقة بتاعتها معاه ..... و لا حتى كلمته من ساعتها )


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close