اخر الروايات

رواية ترويض النمر الفصل العاشر 10 بقلم نهي الشهاوي

رواية ترويض النمر الفصل العاشر 10 بقلم نهي الشهاوي

الحلقة 10
فارس و هو ايضا يبتسم ابتسامه مصطنعة : ( لا اصل مطولطش يا دوب كلمتين و مشيت على طول ....... انا قولت انك اكيد تعرف اخبارها .... انا شايف انك بقيته زى السمنه على العسل و بتفطرو كل يوم مع بعض و ........ كدة يعنى ) ثم يغمز لخالد

فيضحك خالد بحياء و يمرر يده فى شعره ( اه بس انت عارف ليالى بتخاف جدا على سمعتها فمينفعش اكلمها انت عارف مفيش حاجة رسمى ......... و اخاف باباها يزعل ... )

فارس باستنكار : ( باباها ...... انتو وصلتوا اباباها .... انت ايه كلمتو و لا ايه ؟؟؟؟؟

خالد لا انا لسة بدرس اخلاق ليالى ....

فارس و قد وجد خيطا يسير معه ( اخلاقها ..... ازاى يعنى ..... ليالى زى الكتاب المفتوح سهل تعرف اخلاقها )

فارس بشكل سريع : ( هو انت كلمت ليالى فى حاجة ؟؟؟؟

خالد : ( لا انا لسة مفتحتهاش فى الموضوع ؟؟؟؟

فارس و قد ضرب بيده على رجل خالد الجالس امامه مباشرة : ( يا راجل ....... و عمال تدرس فى اخلاقها ....... اخلاق ايه مش لازم تعرف اصلا هيا بتبادلك نفس المشاعر و لا انت بتحب على نفسك كدة .... !!!!

خالد ( انا بس مش عايز اكسفها .... انا قولت بعد ما اتاكد من اخلاقها افاتح ابوها على طول .......

فارس و هو يعتدل فى جلسته : ( انت يا ابنى هربان من فيلم عربى و لا حاجة ........ و بعدين ليالى تتكسف !!!!! انت متاكد انك بتتكلم عن ليالى بتاعتنا و لا حد تانى .......

خالد و قد رسم على وجههة نظرات توتر : ( ايه يا فارس انت حتقلقنى ليه ........ و بعدين انا مش عارف اعمل ايه ؟؟؟؟

فارس : ( قولى انت ايه اللى خلاك تعجب بليالى ؟؟؟؟؟و بعدين ليه دلوقت ؟؟؟؟........ ما هيا بقالى سنه معانا ؟؟؟؟؟

حكى خالد لفارس من بداية انقاذها له كما يقول دائما مرورا بكل التصرفات الحمقاء التى كان يفعلها خالد و يفسر كل تصرف صد من ليالى على انه محافظة منها على سمعتها ......

فارس و بعد ان استمع الى خالد و الى كل السفاهات التى حدثت و الى يحكيها كانها قصة رومانسية حالمة ..........................

فارس و قد قام من الكرسى المقابل لخالد محاولة منه على منع نفسه من اعطاء خالد بونية او بوكس فيدور حول خالد و يقف خلفه واضعا يده على كتفة ( خالد انا الى الان مسمعتش كلمة توحد ربها معناها انها معجبة بيك او حتى مستلطفاك . و انت كل اللى بتعمله انك بتحب على نفسك ........ و مدلوق دلقة ما يعلم بيها الا ربنا ...... )

خالد : ( ازاى ؟؟؟ و موضوع المستشفى .............

قاطعة فارس و هو يضغط على العضلة ما بين الكتف و الرقبة و لكن برفق ( يا ابنى اى حد مكان ليالى حتعمل كدة و اكتر ............ دا لو واحد فى الشارع حتخدو توصلوا ... امال تسيبك تموت ؟؟؟؟

خالد : ( ماشى انا معاك بس هى دلوقت انا حاسس انى مقدرش اعيش من غيرها ..... دى بقت بتمثل كل حاجة فى حياتى ......... دى اللى ممكن اعتمد عليها فى حياتى كلها ....

فارس و قد عرف العلة : ( اوباااااااا ... يعنى القصة كلها انك لقيت حد تعتمد عليه و ترميه عليه حياتك كلها .......... يعنى امك تموت و انت تدور على حد ياخد مكانها ...........

خالد يقاطع فارس بغضب : ( ايه امك دى يا فارس متنقى الفاظك ........... و بعدين فيها ايه لما ادور على حد يمشيلى حياتى ...... عجبك قوى عيشتى دى ......

فارس : ( لا مش عجبانى بس اللى مش عاجبنى اكتر اللى انت بتعملوا فى نفسك ....... يعنى ايه تعلق نفسك مع واحدة مش متاكد انها بتبدلك نفس المشاعر .......... لازم يا ابنى تتاكد الاول عشان متتصدمش يا خالد ..............)

خالد ينظرلاعلى لفارس الذى يقف خلفه : ( طيب ممكن تكلمهالى انت ..............

فارس و قد تحرك و يرفع يده : ( وله متخلنيش اضربك و الله ......... اكلمهالك يعنى ايه ....... متخليك راجل ........

خالد و هو يقف مقابل لفارس : ( ماشى يا سيدى انا اسف بس انا فيه حاجة حعملها الاول و بعدين اكلمها ...............

فارس : ( طيب بس خد بالك مش عايز تاثير على الشغل ......... احسن و دينى حطلعكوا انتو الاتنين بره ........... حبو باه على جنب

خالد و هو يسير باتجاه الباب ......( ماشى ..... سلام دلوقت )

فارس و هو ينظر الى خالد و هو يغادر و يبتسم ( سلام يا فالح ........ )

فارس الان اصبح متاكد ان خالد و ليالى لم يرتقى الموضوع الى كونة حب من خالد اى حب من طرف واحد لان كل رد فعل ليالى مش اكتر من صد لافعال الاستاذ خالد و لكن خالد عايش فى الوهم و غير مدرك ..... و لكن قفز سؤوال فى ذهن فارس فقال : ( طيب و ام لسان فالت دى مش عارفة تصده بشكل قاطع و لا هى قلة الادب ليا انا بس و لسانها طوله شيبرين ...... و مكتومة كتمة الفول المدمس مع خالد ........ طيب يا ليالى صبرك عليا انا بقى حعرف منك ) .........
فارس وصل الى البيت و هو لا يستطيع ان يمنع نفسة عن التفكير فى ما حدث و ما قاله خالد له و لا يستطيع ان يمنع نفسة فى ان يتخيل نفسة غدا يمسك ليالى من اذنها و يقول لها ( عملة عليا انا بس بمليون راجل بس ادام اى حد تانى ضربالى لخمة
و عمالة تلمحى من بعيد لبعيد .......... )

يفتح الباب ليجد امة تجلس على الكرسى امام الباب تنتظرة فيقول : ( ماما انتى قاعدة كدة ليا خضتينى .............. )

نهى ( خضيتك ..... دا اللى قولتلى متقلقيش يا ماما انا مش حرهق نفسى و حاجى بدرى ............ و بكلمك على الزفت الموبيل الاقيه مقفول ........ و بعدين يا فارس على الاسلوب دا )

فارس و بدا يتوتر من علو صوت امه عليه فقال ( ايه يا ماما مش عيل صغير يعنى انا يا فى المكتب يا فى الموقع ........ و ادينى اهو حصل ايه بعنى ......... و حياتك يا ماما انا مش ناقص و العفاريت بتتنطط ادام عينى من الصبح )

فارس و قد جاوز امه ليذهب الى غرفته فتقول له نهى ( هو دا شكرا يا ماما عشان خوفك عليا .......... )

فتلحقة امه الى الغرفة تجده يجلس على السرير و قد مسك راسه بيديه فتقول ( فارس فيه ايه يا حبيبى ........ انت تعبان اجيبلك الدكتور .. )

فينتبه لها فارس و يقول ( ابدا يا ماما انا تعبان و زهقان و قرفان جدا .......

نهى و قد ادركت ان ابنها يمر بوقت عصيب فتقترب منه و تحتضنه و تقول ( فيه يا حبيبى انت فيه حاجة حصلت النهاردة معكنناك قوى كدة

فارس و هو يحتضن امه ( لا يا ماما بس لقيت الدنيا ملخبطة خالص ....

نهى ( طيب يا حبيبى فوق كدة و غير هدومك و احنا قاعدين على السفرة احكيلى .. اكيد حتستريح ) انصرفت نهى بعد ان طبعت قبلة على راس فارس و ذهبت

فارس و هو على السفرة ياكل فى صمت غير معتاد فتقول له امه ( ايه ...... مش حتحكيلى باه ايه اللى مدايقك

فارس ( مفيش يا ماما متشغليش بالك انتى ..... تعب الشغل العادى

نهى ( اخبار ليالى ايه صحيح

فارس و قد اخذ يسعل و قال ( ماما و حياتى بلاش السيرة دى

نهى بفضول اكثر ( ليه فى ايه ؟؟؟

فارس ( خلاص ليالى هانم مبقتش فاضية ... ملهية فى خالد باشا ... احتمال نسمع اخبار حلوة ........

فارس يعلم تمام العلم ان قصة ليالى و خالد منتهية و لكن يحب ان يذكر اسمها دائما فوجد الموضوع الذى يفتحه الذى يجعلة يذكر اسمها كثيرا

نهى و هى مصدومة ( يعنى ايه ......... فى حاجة حصلت .....

فارس ( هو لغاية دلوقت لسة بس احتمال ......... خالد بيقولى انه معجب بيها ........ و هيا عجباها الموضوع شكلها ......

نهى ( دى تبقى غبية .......... خالد مستحيل ينفعها

فارس ( و الله الايام حتورينا مش عارف

نهى و هى تحتد فى الكلام ( و انت حتفضل تتفرج كدة مش كنت انت اولى

فارس ( هى تورته يا ماما ........ هيا مش ليها راى و لغاية دلوقت مقالتش اه و لا لا ........ شكلها عجباها لعبة انه يتوددلها و هى بتلعب بيه ؟؟؟؟

نهى ( و انت ايه دورك ؟؟؟؟

فارس و هو يضحك ( حنشوف !!!!

.................................................. .........

صباحا يرن هاتف ليالى لتجد المتصل فارس ( صباح الخير ....... انا فى الموقع .......... لا كله تمام ........ ان شاء الله حكون سته بالظبط عند حضرتك ........ سلام )

و الساعة السادسة تدخل ليالى الى المكتب فتجد سالى على مكتبها و فارس يقف امها ياخذ مها ورقة فتقول بوجه متجهم ( مساء الخير ..... )

فترد سالى دون فارس ( اهلا مساء النور يا ليالى ...... ايه مالك ..... )

فيرد فارس ( ايه العريس زعلك و لا ايه ........... قوليلى املصلك ودانه ؟

فتهب سالى فرحة و تسقف كانها طفلها اعطاها احدهم بار من الشيكولاته : ( ايه دا انت حتتخطبى ....... مين قوليلى

بعد ان قال فارس هذه الجملة دخل الى مكتبه و ترك ليالى تواجه مصيرها من اساله سالى الغير محتمالة الان ..........

بعد خمس دقائق اصبحت ليالى عصبية لدرجة انها ممكن ان تهجم على سالى تضربها فتقول ليالى ( هو ايه بعد شوية حرجعلك اقولك على كل حاجة بس شوفيلنا الاستاذ فاضى و لا نعدى عليه بكرة )

دخلت سالى لتقول ( ليالى عاوزة تقابلك )

فارس ( خليها شوية عندك انا مشغول دلوقت )

سالى و لاول مرة تحسن التصرف فتخرج لتقول لليالى ( فارس معاه تليفون مهم حيخلصوا و ينهدك

و ما ان انهت سالى جملتها حتى اتصل فارس ليقول لسالى دخلهالى فهو يعلم ان ليالى فى حركة كهذه يمكن ان تخرج من المكتب و لا تعود اليه مرة اخرى

دخلت سالى الى المكتب و قد ازداد احمار وجنتيها و اذنها و هذا مؤشر خطر و فارس اصبح يعلمه ان يقيس مدى غضبها بمدى احمرار وجهها و اذنيها

فارس و هو ينظر اليها مباشرة ( ها يا ست ليالى مقولتليش ايه الاخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟

ليالى و هى تقف امامه ( اخبار ايه ؟؟؟

فارس ( اخبار الموقع ....... هو انا ليا ايه عندك غير الموقع و الشغل .... مش انتى اللى قولتى كدة ........ عموما انا حطلع اكرم منك و مش حقولك تشربى قهوتك و تتفضلى

لا حقولك اقعدى و اتكلمى فى اى حاجة انتى عاوزاها ............

فارس و هو يشير لها متوقعدى مش سبق و قولتلك انى مش بزنب المهندسين اللى بيغلطوا ...........

ليالى و قد تخلت عن جلستها و عن كل شئ جلست و هى تقول ( شوف يا باشمهندس ..............

قاطعها فارس ( شوفى انتى ......... بلاش اللهجة الهجومية دى و النبى ....... انا جايبك النهاردة اقولك كلمتين و خلاص و انتى حرة ........ حياتك الخاصة انتى حرة فيها و انتى كبيرة بما فيه الكفاية عشان تقدرى تقررى ايه اللى ينفعك و ايه
اللى مينفعكيش .......
ليالى تحاول مقاطعته ..... فيحتد فارس و يعلو صوته ( متقاطعنيش يا ليالى .......... احسن و دينى اقطعلك رقبتك )

و يكمل بعد ان ترك ليالى تنظر اليه نظرة و كانها تقول ( ايه !!)

فارس : ( انتى بتشتغلى شغلانة حساسة عشان انتى بنت فى وسط مليون راجل و عجبنى فيكى انك كنتى بمليون راجل فمنجيش دلوقت و نخيب ...... انا لو عاملتك كونك بنت مش حينفع انزلك الموقع تانى و كمان لو حسيت انك بقيتى طرية زى
اى بنت حخاف اسيبك فى الموقع بين عمال و صنيعية انتى ابوكى سايبك امانة ...........فخليكى راجل زى ما انتى يا ليالى ........ بعد الشغل اعملى اللى انتى عايزاه بعد كدة ........ بس طول ما انتى فى الشغل عايزك ارجل من ارجل دكر فى الموقع .

ليالى و هى تتحدث بصوت منخفض حتى لا تثيره بصوتها العالى ( طيب هو انا عملت ايه غلط .......... خالد .........

قاطعها فارس مرة اخرى : ( انا مش حتكلم فى موضوع خالد .......... دى حاجة خاصة بيكى انتى و هو................ بس مينفعش اشوف المنظر اللى انتم كنتو فيه .......... يعنى ايه العمال يشوفوكم كل يوم و التانى قاعدين تفطروا مع بعض ...........
حيقولوا عليكم ايه ؟؟؟؟ حيقولوا عليكى انتى ايه ؟؟؟؟؟؟

ليالى و قد نظرت الى الارض : ( انا عارفة بس انا كنت بصده و بحاول افهمة ان كدة مينفعش )

فارس : لا و الله .............. و كنتى ازاى حضرتك بتحسسية ..... انك كنتى بتروحيلوا المستشفى عشان بروح امه ملهوش حد فى اسكندرية ............ ؟؟؟؟

بس فالحة يكون لسانك شبرين مع علاء لمجرد انه شافك فى الفرح و حب يتعرف عليكى ....... طيب ما دا زى دا و لا خالد عجبك و اللى عجبك اكتر ان شخصيته ضعيفة حتمرمطيه براحتك ؟؟؟؟

ليالى هى تشعر باهانة فى كلام فارس و لكن لا تستطيع الرد و كانها مذنبه و لكن بعيدا عن هذا و ذاك فليالى مستمتعة باحساسها بتفوق فارس عليها و انها تخشاه فهى ما زالت انثى و لكن بحاجة لمن يروضها

ترد ليالى بنفس الصوت المنخفض ( لا طبعا دا مش زى دا ........ علاء ابن سوق بس واخد فى نفسة قلم حبيت اقوله مش كل الطير اللى يتاكل لحمه ........... بس خالد ابن ناس و شخصيته زى ما بتقول ضعيفة فمحبتش استقوى عليه ............ دا
كل اللى فيها و قلت لو فاتحنى حرد عليه براحة و افهمة انى منفعهوش من غير ما اجرحه ....... دا كل اللى فيها
و مكنش فى نيتى غير كدة و الله ..................

فارس و هو يرى ان ليالى صادقة فعلا فكل ردود افعالها تحمل هذا المعنى و تبريرها منطقى و لكن يستمتع الان ان يراها ضعيفة امامه فقال لها ( طيب يا ختى ابقى فكرينى اشغلك فى الشؤون الاجتماعية مصلح اجتماعى .......

فارس و هو يشعر برغبة رهيبة فان ياخذها و يضمها الى صدرة ثم يملص اذنها و يقول ( خليكى قوية . بلاش الضعف دا حتى ادامى ) فطرد فارس هذه الرغبة فقام من على كرسية و ذهب لليالى التى وقفت بدورها ليقول لها ( ليالى ....... ارجعيلى
ليالى اللى بميت راجل ...... انتى فاهمة و بكره لينا تصرف تانى ...... استنينى حجيلك الصبح ...... يلا مع السلامة عشان متتاخريش اكتر من كدة )

ليالى و هى على الباب فيجذبها فارس من ذراعها و يهمس ......... متزعليش منى ؟؟؟؟

فتخرج و ابتسامتها تسبقها

تجلس سالى تتابع الابتسامة و تقول ( سبحان مغير الاحوال ............
سوري بقي الحلقه دي قصيره شويه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close