اخر الروايات

رواية الميراث ابناء المافيا الفصل التاسع والثمانون 89 بقلم منة ابراهيم

رواية الميراث ابناء المافيا الفصل التاسع والثمانون 89 بقلم منة ابراهيم


 


                                              

اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين اجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين 💕💕


+



-لا تنسون الدعاد لأهل غزة وكل بقاع الاراضي العربية المحتلة♡


+



#رواية_الميراث 

#بقلم _الكاتبة_Menna Ibrahim


+



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



#في صباح يوم جديد. 


+



دخل منزلهّ بخطوات هادئة و أغلق الباب خلفهُ، و من ثم أتجه نحو الداخل و جلس على أحد الكنبات، و أخرج الهاتف من جيبهُ متصلًا بـ أحد الأشخاص، و لم تمر ثواتي حتى رد الطرف الثاني: 


+



-ألو... 


+



_"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أستاذ حـسام.."


+



-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...أؤمرني يا شيخنا. 


+



أبتسم الشيخ معتز بهدوء قائِلًا: 


+



_"الأمر لله...قولي يا أبني..الوصية ناوية تتفتح أمتى!"


+



-في يوم ذكرى وفاة الأستاذ آدهم..يعني كمان شهرين كده أو شهرين و نص. 


+



تنهد الأخير و هتف: 


+



_"طيب، عايزك تجهز نفسك عشان أنا هجيلك ونروحلهم أنا و أنت!"


+



-ليه؟؟ 


+



_"عشان نفتح الوصية.!"


+



-بس يا... 


+



_"مفيش بس...أجهز وحضر كل حاجة و يلا سلام.!"

في المنزل...غرفة إياد. 


+



يقوم معتز بتبديل الشاش الطبي الذي كان على رأس إياد بحذر شديد، و بعدما أنتهى هتف بهدوء: 


+



-يلا، روح أقعد مع يوسف شوية...أحنا لازم كلنا نبقى جانبه في الفترة دي. 


+



أومئ إياد ثم خرج من الغرفة، و كذلك معتز خرج وراءهُ، و أتجه نحو غرفة خاطر، طرق بابها وفتح الباب بهدوء قائِلًا لـ شقيقهُ وهو يمسك بـمقبض الباب؛ 


+



-مش قاعد مع يوسف ليه؟!. 


+



أجابهُ خاطر بـ ملامح حزينة: 


+



-مش قادر يا معتز...بحس بوجع في قلبي كل أما أشوفه بالحالة دي. 


+



تنهد معتز بصوت مسموع و أقترب من أخيهِ و جلس أمامهُ على السرير، قائِلًا: 


+



-أنا واثق أنه هو هيرجع أحسن من الأول...بس أحنا لازم نكون صبورين شوية. 


+



صمت لـ بعض الوقت و أردف: 


+





                

-و يلا قوم معايا يا خاطر عشان عايزك في مشوار مهم. 


+



هتف خاطر مستغربًا: 


+



-مشوار أيه؟! 


+



نهض معتز و فتح خزانة ملابس شقيقهُ و أخرج منها قميص و بنطال حتى يرتديهم خاطر، وقف أمامهُ و قال: 


+



-يلا عشان أساعدك. 


+



_تساعدني في أيه؟ 


+



أبتسم معتز إبتسامة سمجة: 


+



-جايبلك قميص و بنطالون...هكون عايز أساعدك في أيه يعني؟!. 


+



تحولت تعابير وجه خاطر إلى الخجل قائِلًا:


+



-لأ، أنا مش محتاج مساعدة. 


+



فهم معتز ما يقصدهُ الأخر، فـ تحدث وهو يغلق الخزانة: 


+



_"عارف أيه هو العجز الحقيقي يا خاطر؟!."


+



نظر لهُ بتعجب بينما أكمل معتز قائِلًا: 


+



_"العجز الحقيقي...هو أنك تفقد ثقتك بالله...اللي كتبلك أن ده يحصلك..قادر على أنه يرجعك زي الأول و أحسن...و خليك قوي زي ما أنا متعود عليك!"


+



تجمعت الدموع بأعين خاطر و هتف بصوت مبحوح: 


+



_"بس أنا مش قادر يا معتز...حاسس أني خلاص طاقتي خلصت....حاسس أني متكتف و مش قادر أعمل حاجة!"


+



جلس معتز على طرف السرير و ربت على كتف خاطر قائِلًا: 


+



_"أوعى تندم أو تزعل على اللي ربنا أختاره ليك! كل محنة بيكون عليها أجر متتخيلوش، و كل مرض بتاخد مكافأة عليه، أفتكر أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير!"


+



إبتسم خاطر من بين دموعهُ، و سحبهُ معتز نحوهُ يضمهُ بقوة، بينما أراح خاطر رأسهُ على كتف شقيقهُ و هو يقاوم ذلك الشلال. 


+



لا تندم على ما اختاره الله لك!...فكل محنة تحمل في طياتها أجرًا، وكل مرض يُكافأ عليه، وفقدان شيء قد يُثاب عليه، والصبر يُعطي ثماره. فرب الخير لا يُجلب إلا الخير.


+



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



مرت دقائق معدودة، وخرج معتز وهو يحمل أخيهِ بين ذراعيهِ وما إن نزل الدرج حتى وضع أخيهِ على المقعد، و دفعهُ نحو الأمام يخرجوا من المنزل، و أثناء خروجهم لمحهم حمزة الذي يبدوا عليهِ أنهُ كان يتحدث مع أحد أصدقائهُ عبر الهاتف. 


+



تقدم نحوهم قائِلًا بتعجب: 


+



_"على فين كده؟!"


+



تحدث معتز بإبتسامة: 


+



_"أخويا و عايزوا في كلمتين!"


+



أمسك حمزة ذراع معتز و أخذهُ جانبًا قائِلًا بحدة: 


+




        

          


                

_"واخد خاطر و رايح على فين يا معتز؟!!"


+



أردف معتز مستغربًا من طريقة أخيهِ: 


+



_"قولتلك هاخده مشوار....وبعدين أنتَ مالك أتقلبت عليا كده ليه؟!"


+



-هو ده طبعي. 


+



_"مش طبعـــك....ده مش حمزة اللي أنا أعرفه....ــ!"


+



قاطعهُ حمزة قائِلًا بحدة: 


+



_"خــلاص...كفاية رغي...و أتفضل شوف أنتَ رايح فين!"


+



و كاد يرحل من أمامهُ، لكنهُ ألتفت لـ معتز من جديد و هتف و هو يشير نحو خاطر الذي كان يتابعهم و لا يسمع ما يقولونهُ: 


+



_"و تاخد بالك منه كويس....أكتر من نفسك...لأن أنا عارف أنك مهمل في كل حاجة!"


1



رمقهُ معتز بنظرة لم يستطع حمزة تفسيرها، و هتف بنبرة هادئة: 


+



_"أنا ممكن أكون مهمل لنفسي شوية...بس عند أخويا و هقف....لأن ده روحي يا حمزة..لو مهتمتش بيها....أكيد هكون ضايع!"


+



لمعة الحزن في عين معتز لم يستطع تخبئتها عن حمزة الذي لاحظها جيدًا، تركهُ و تقدم نحو أخيهِ وساعدهُ على الصعود للسيارة ووضع المقعد في الخلف ثم صعد هو و أنطلق نحو المجهول. 

في داخل المنزل. 


+



كان فهد يجلس أمام التلفاز و يشاهدهُ و لكن كان عقلهُ في مكان آخر، و ما إن لمح حمزة يدخل المنزل حتى نهض مسرعًا متقربًا نحوهُ قائِلًا بقلق: 


+



_"هو أنتَ كويس؟!"


+



رمقهُ حمزة بهدوء قائِلًا بعدما تنهد: 


+



_"أيوا كويس..."


+



أومئ فهد بإبتسامة و أستدار حتى يعود إلى موضع جلوسهُ و لكنهُ شعر بصداع حاد يواجههُ فـ كاد يسقط لولا حمزة الذي ألتقطهُ بسرعة، قائِلًا بخوف: 


+



_"أنتَ حمـ** يا جـ** أنتَ....بتسألني عن حالي و أنتَ اللي وقعت مني...حتى في تعبك متخلف!"


+



لم يتحدث فهد، ظل صامتًا فهو كان متعبًا للغاية، أسندهُ حمزة حتى وصلا إلى الكنبة و جلس فهد بتعب و إرهاق، بينما هتف حمزة و هو يعيد خصِيلات شعر شقيقهُ إلى الوراء و هتف بقلق لا يخلو من الحنان: 


+



_"أنتَ كويس طيب؟!...أكلت حاجة أنهاردة؟!"


+



ما إن سمع فهد نبرة شقيقهُ حتى أبتسم بإتساع قائِلًا و كأنهُ لم يكن متعبًا منذ لحظات: 


+



_"سبحان مغير الأحوال!"


+



تحدث حمزة بإستغراب: 


+



_"في أيه؟!"


+



-مستغرب...أكمّنك يعني كنت شبه بتتخانق مع معتز من شوية و دلوقت بتتكلم من غير ما تتعصب و خايف عليَّ كمان...ده أنا أزغرط و أفرق الشربات...بس تتحسد يا ولا يا حمزة. 


+




        

          


                

رفع حمزة حاجباهُ قائِلًا بإستنكار: 


+



_"ولا؟؟...عمومًا قوم كُل حاجة طيب تصلب طولك بدل ما أنتَ مفرهض كده!"


+



تحدث فهد بحزن وهو يعانقهُ: 


+



_"أنا مش جعان...أنا عايزك تسامحني!"


+



تنهد حمزة بعمق ثم بادل أخيهِ العناق قائِلًا بحنان: 


+



_"مسامحك يا حبيبي...أنا مكنتش زعلان منك من الأساس...كنت عايز أربيك بس....بس خلاص أنا سامحتك...المهم أنك تكون كويس!"


+



أبتعد فهد عنهُ بسرعة و أردف بعدم تصديق: 


+



_"حبيبي؟!...أنتَ متأكد أنك أخويا....أخويا حمزة اللي كان بيلطشنا بالأقلمة....ها...أنتَ و لا واحد تاني؟؟"


+



رمقهُ حمزة بنظرة مغتاظة: 


+



_"يا أخي ده أنتَ عيل فصيل....أبو اللي يخاف عليك!"


+



-مكدبش عليك يا أخي العزيز....أنا مصدوم فيك بصراحة. 


+



نفذ صبر حمزة، فـ نزع حذاءهُ و ألقاهُ على فهد الذي ركض سريعًا خوفًا منهُ، و أردف بنبرة غاضبة: 


+



_"هو أنتَ ياض العبط بيجري في دمك؟....غور من وشي داهية فيك و في معرفتك!"


+



أبتسم فهد و هتف ببلاهة صارخًـا:


+



_"أيـــــوا كـــــــده....هو ده أخويــــــا!"


+



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



في غرفة يـوسف.... 


+



_"يا أبني بقولك أنا الصغيـــر!"


+



قالها إياد بصوت مرتفع، لـ ذلك المُصِّر على أنهُ هو الصغير لا إياد، بينما هتف الأخر قائِلًا: 


+



_"أنتَ مبتعرفش تحسب يلا....أنتَ الصغير أزاي و أنت شحط عندك واحد عشرين سنة و أنا لسه كتكوت عندي 15سنة!"


+



كاد إياد أن يبكي و لكنهُ صرخ بصوت غاضب: 


+



_"حـــــــمزة!"


1



آتى حمزة على صوتهم العالي، و هتف بقلق: 


+



_"في أيه؟!"


+



أردف إياد بملل وهو يشير نحو يوسف: 


+



_"البية مفكر إن هو آخر العنقود عشان هو عندوا خمستاشر و أنا عندي واحد وعشرين...بالله عليك تعالى شوف الموضوع ده عشان أنا قرب يجيلي شلل أنفلونزا المعيز بسببكم!'


+



تنهد حمزة و تقدم نحو سرير يوسف و جلس على طرفهُ قائِلًا بهدوء:


+



_"شوف يا يوسف...أنتَ لازم تعرف أن أنتَ عندك ستة و عشرين سنة...و أنت الأخ القبل الأخير فينا..."


+



قاطعهُ يوسف قائِلًا: 


+



_"أنتوا كبرتوني حداشر سنة قدام؟!"


+




        

          


                

تحدث فهد هذه المرة قائِلًا: 


+



_"لأ يا يوسف...أحنا مش مكبرينك و لا حاجة....دي الحقيقة و أنت عندك ستة و عشرين سنة فعلًا...بس هو كل الموضوع أنك فقدت جزء من ذاكرتك!"


+



-طب و أنا أيش ضمّني أنكم متكونوش بتكدبوا عليَّ. 


+



تولى إياد الحديث قائِلًا بغيظ: 


+



_"يعني هو في واحد شحط زيك دقنه قربت تبيّض عندوا خمستاشر سنة!"


+



تجاهلهُ يوسف و نظر نحو حمزة قائِلًا: 


+



_"أنتَ عندك كام سنة يا وحش!"


+



-واحد و تلاتين. 


+



_"يعني أنتَ بدل ما تكون أكبر مني بـ خمستاشر سنة، هيبقوا خمسة بس!"


+



أبتسم حمزة بهدوء قائِلًا: 


+



_"أيوا...هما خمسة بس....و ده فهد أكبر منك بـ تلت سنين و عندوا تسعة و عشرين سنة...و ده إياد أصغر منك بخمسة سنين و عندوا واحد و عشرين سنة...و كان في واحد كان جنبك هنا من شوية...ده خاطر و عندوا سبعة و عشرين...و على فكرة أنتوا كنتوا قريبين من بعض جدًا!"


+



تعمق يوسف النظر في عين حمزة و هتف: 


+



_"هي عينيك زرقة و سودة؟؟"


+



تعجب حمزة من سؤالهُ و أردف: 


+



_"أشمعنا؟!"


+



أشار يوسف على الكنبة التي كان يجلس عليها معتز قائِلًا: 


+



_"أصل و أنت قاعد هنا....كانت عينيك لونها أزرق....هي عيونك بتتغير كل أما تقعد في حتة؟؟"


+



ضحك حمزة بخفة و هتف: 


+



_"لأ، ده معتز...توأمي!"


+



-يعني معتز أبو عيون زرقة؟!. 


+



_"آه!"


+



تحدث يوسف وهو يحاول الحفظ:


+



_"معتز أبو عيون زرقة....معتز أبو عيون زرقة!"


+



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



بينما عند معتز و خاطر....«في المستشفـىٰ». 


+



كان معتز جالس أمام مكتب الطبيب، يراقب شقيقهُ بقلق لا يخلو من الحنان و الدفء، و بعدما أنتهى فحص الطبيب هتف بإبتسامة وهو يجلس خلف المكتب على الكرسي: 


+



_"شوف يا دكتور معتز....أنا شايف أننا نستغنى عن العملية و نعمل جلسات في تلات أيام من الاسبوع و نشوف النتيجة!"


+



-طب و العملية يا دكتور. 


+



_"أحنا هنعمل الجلسات لو جابت نتيجة يبقى مفيش داعي للعملية!"


+



كتب الطبيب أسماء أدوية في أحد الوريقات و أعطاها لـ معتز قائِلًا: 


+



_"العلاج ده ياخده يوميًا...و المواعيد أنا كاتبها جنب الاسم!"


+




        

          


                

نهض معتز و صافح الطبيب قائِلًا ببسمة مشرقة: 


+



_"أنا مُتشكر جدًا يا دكتور....أن شاء الله هنمشي على اللي حضرتك قولته بالحرف!"


+



أخذ وصف الدواء و أتجه نحو خاطر قائِلًا بإبتسامة: 


+



_"هتقف على رجليك من جديد...أنا واثق يا خاطر.!"


+



ساعدهُ حتى يجلس على الكرسي و خرج من الغرفة، وهو يدفع الكرسي و ما إن خرجوا من المستشفى حتى قال معتز بهدوء: 


+



_"أنا رايح أشوف الصيدلية اللي هناك دي و أجيب العلاج....أستناني هنا عقبال ما أجيلك!"

و في البيت «الساعة الثانية عشر مساءً». 


+



طرق الباب عدة طرقات خفيفة، و فتح لهم فهد، و من ثم هتف حسام قائِلًا: 


+



_"السلام عليكم....سيادة المقدم موجود؟!"


+



رمقهم فهد بإستغراب قائِلًا: 


+



_"سيادة المقدم موجود جوا....بس مين حضراتكم!"


+



آتى حمزة و حين رآى الشيخ معتز وقف متصنمًا قائِلًا بينهُ و بين نفسهُ: 


+



_"هو معتز شعروا أبيّض ليه كده؟!"


+



و لكنهُ نفض تلك الأفكار و هتف: 


+



_"مين حضراتكم؟؟"


+



تحدث حسام قائِلًا بهدوء: 


+



_"أنا حسام مراد المحامي....و ده الشيخ معتز النجار....صديق والدكم أدهم الحديدي!"


+



أشار لهم حمزة أن يدخلوا، و بالفعل دخلوا إلى المنزل وجلسوا في الصالة التي كان يجلس فيها إياد و يوسف و معتز و خاطر، إبتسم الشيخ معتز بتلقائية حين وقعت عيناهُ على أبناء أدهم جميعًا. 


+



تنهد و أردف بنبرة رزينة: 


+



_"الوصية أنا عارف أنه مش وقتها دلوقت....لكن والدكم وصاني أن أول ما حد فيكم يوصلي لازم تتفتح حتى لو مش في موعدها....و بالمناسبة أنا عمكم معتز النجار صديق قديم للسيد الوالد!"


+



كان معتز يرمق ذاك الرجل بـ أعين متسعة و حين لاحظهُ هتف بضحك: 


+



_"مالك يا أبني....شوفت عفريت!"


+



لم يستطع معتز التحدث فـ تولى حمزة الحديث قائِلًا: 


+



_"لأ ماشافش عفريت...بس أيه حكاية الشبه ده يا شيخنا!"


+



-الموضوع كبير شوية...بس أنا هحكيه....أنا أبقى معتز النجار....عمكم الكبير.....«صمت قليلًا يتابع تعابير الأخوة» طبعًا هتقولوا أزاي و أسمي مش نفس أسم عيلتكم....هقولكم لأن والدتي كانت متجوزة قبل عامر جدكم..حاتم النجار كان معيد في كلية حقوق، و مات بعد ما أنا أتولدت بأربع سنين....


2




        

          


                

قاطعهُ خاطر قائِلًا بتعجب: 


+



_"طب هو ليه محدش ذكر أسمك طول الوقت ده؟!"


+



-لأن أنا أساسًا كنت مكتوب أني ميت...و أخوكم معتز هو اللي أتحمل ذنب هو معملوش....أدهم كان بيقسى عليه علشان مفكره هو السبب في موتي....و لكن أنا عملت التمثلية دي عشان أخلي أدهم يرجع عن اللي بيعمله....بس طلعت غلطان...وبدل ما أصلحها...عقدتها أكتر....بس لحقت أدهم قبل ما يموت....و قولتله أطلب السماح من أبنك....و على فكرة أبوكم في الوقت ده أكتشف أن عندوا القلب....و لما فهم كل حاجة وعرف أنه خلاص هيموت....طلب أنك تسامحه يا معتز....وصدقني يا أبني أبوك ندم أشد الندم.


+



طوال الحديث كان معتز مطأطئ الرأس، لم يكن مستعد لتلك اللحظة، كان فقط يريد أن يفهم من والدهُ و ليس من شخص لم يراهِ من قبل، نقل الشيخ معتز أنظارهُ نحو حسام الذي كان يتابعهم بصمت و هتف قائِلًا: 


+



_"أفتح الوصية يا متر....ساكت ليه؟!"


+



أجابهُ حسام ببساطة: 


+



_"وصية أيه؟!...مفيش وصية أساسًا!"


2



صاح الجميع في آن واحد: 


+



_"نعـــــــم؟!"


+



بينما هتف خاطر قائِلًا ببلاهة: 


+



_"و أرنبنا في منور أنور وأرنب أنور في منورنا!"


2



تحدث حسام قائِلًا: 


+



_"زي ما سمعتوا....مفيش وصية!"


+



تحدث فهد بحدة: 


+



_"يعني أيه مفيش وصية؟...أنت متخلف يا متر و لا أيه!"


+



نظر لهُ حمزة بحدة قائِلًا وهو يجز على أسنانهُ: 


+



_"أتهد يا زفت و نقطنا بسكاتك....و خلي الاستاذ حسام يكمل!"


5



رمقهُ فهد بغيظ ثم هتف و هو يضع يده على خدهُ: 


+



_"واللهِ يا حمزة أنا حاسس أنك أنتَ اللي قولتله يقولنا مفيش وصية!"


2



فهد كان يلمح لهُ أنهُ سيكون الوريث الوحيد، و حمزة فهم هذا التلميح جيدًا، و بدلًا من الغضب أبتسم 

مستفزًا الآخر و قبل أن ييدأ شجار، تحدث خاطر بسرعة موجهًا حديثهُ لـ حسام : 


+



_" أتكلم يا أستاذ حسام...قبل ما تبدأ معركة أحنا مش قدها!"


+



فتح معتز قارورة مياة كانت أمامهُ و وضعها على شفتيهِ و ثم أردف حسام بهدوء ورزانة بعدما تنهد بعد كلام خاطر: 


+



_"هو في الحقيقة محدش قالي قول كذا ومقولش كذا....فعلًا مفيش وصية...المرحوم قبل ما يموت كتب كل حاجة بأسم الدكتور معتز الحديدي!!"


+



أبتسم حمزة و إياد بإتساع، و كأنهما كانوا على علم بما سيقولهُ المحامي، و أما عن معتز فهو بثق الماء في وجه حمزة الذي كان يجلس بجانبهُ، و هتف حمزة بضجر و تقزز وهو يمسح وجههُ: 


+



_"روح يا شيخ منك لله....آدي أخرة اللي يفرحلك!"


1



هتف معتز بصدمة و عدم إستيعاب: 


+



_"يكتب مين لمين...أنتوا بتقولوا أيه ياللي منكم لله!"


+



ألتفت نحو فهد قائِلًا برجاء: 


+



_" ما تتكلم يا فهد...قول حاجة.!"


+



و لكن فهد كان في عالم آخر حيث قال ببلاهة: 


+



_"للكولتون دي...دوس نجمة!"


4



نهض الشيخ معتز قائِلًا: 


+



_"أستأذن أنا بقى عشان دوري خلص...."


+



سارع فهد بقولهُ قائِلًا بهدوء: 


+



_"أستنى يا حاج....بما إنك عارف كل حاجة....ما تقولنا اشمعنا إياد اللي بابا يختاره عشان يقوله على كل حاجة!"


1



رمقهُ الشيخ معتز قائِلًا بإبتسامة: 


+



_"لما تروحله أبقى أسأله!"


+



و تنهد ثم جلس مرة أخرى قائِلًا لـ إياد: 


+



_"هاتلي يا أبني كباية مياة!"


+



شعر حمزة أنهُ لا يريد من إياد أن يسمعهم، فـ هتف: 


+



_"خليها عصير يا إياد!"


+



أومئ إياد ثم دخل المطبخ، بينما هتف الشيخ معتز قائِلًا: 


+



_"أخوكم كان بيتعرض للتنمر لأن والدته ماتت و فيه كتير من صحابه كانوا بيتهموه أن هو اللي قتلها....إياد مكانتش حالته النفسية كويسة...بس أبوكم ملقاش طريقة يلهي بيها تفكير إياد غير أنه يعرفه كل حاجة..و بدأ يقوله الكلام ده من وهو عندوا أربعتاشر سنة....أدهم كان شبه بيروح المدرسة يوميًا لسببين..يقدم شكوة و عشان أبنه عمل مشكلة!"


1



لم يعطيهم حسام فرصة لـ يفكروا في كلام عمهم، بل هتف بغيظ وهو يرمقهم: 


+



_"لو حضراتكم خلصتوا كلامكم....أقدر أكمل كلامي أنا كمان و لا أيه؟!"


+



هتف حمزة بغيظ: 


+



_" ما تتفضل.....حد حايشك!"


1



-الأستاذ أدهم...كتب كل حاجة للدكتور معتز....أي البيت و الشركة و مستشفى الدكتورة فريدة....و الباقي كل واحد ليه مبلغ مالي يعمل بيه اللي هو عايزه....وكمان أبوكم سايب في أوضة كل واحد فيكم ظرف مكتوب جواه رسالة....و سلام عليكم!"


+



نهض الشيخ معتز و حسام الذي شعر بالملل من هذه العائلة، و في حين أن معتز كان يردد كلمات المحامي الأخيرة بحيرة: 


+



_"ظرف و رسالة؟!"


+



يتبع.... 


+



"الميــــراث" 


+



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



البارت الجاي هيتأخر لأنه يعتبر هيكون أهم بارت في الرواية و أطول بارت فـ ممكن يتأخر أسبوع أو أسبوعين 😌...معلش يا جماعة بس أحداث البارت ال90 تحديدًا مش هينفع أكروتها❤


+



و على فكرة يا جماعة التفاعل مش عاجبني نهائي 😔 يعني ينقع كده يعني؟؟؟ مش هيحصل حاجة لو دوستوا على النجمة أو علقتوا. 


2



رأيكم؟! 


+



توقعاتكم؟! 


+



دمتم بخير 💗🙈.....سلام👋


+




 

التسعون والاخير من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close