اخر الروايات

رواية الميراث ابناء المافيا الفصل الثمانون 80 بقلم منة ابراهيم

رواية الميراث ابناء المافيا الفصل الثمانون 80 بقلم منة ابراهيم


 


                                              

اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين اجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين 💕💕


+



-لا تنسون الدعاد لأهل غزة وكل بقاع الاراضي العربية المحتلة♡


+



كان المفروض ينزل بكرة بس خلصته و نزل انهارده عشان خاطر عيونكم 💗


1



متنسوش التعليقات بين الفقرات، بتشجعني جدا على التنزيل 💗


+



#رواية_الميراث 

#بقلم _الكاتبة_Menna Ibrahim


+



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



#في المستشفى....مكتب المدير. 


+



أنسحب معتز من أمام غرفة خاطر متجهًا نحو مكان ما في المستشفى، طرق باب مكتب المدير و دخل قائِلًا بإحترام (الحوار مترجم):


+



_"سيدي الطبيب أرثر....كيف الحال؟؟"


+



أجاب الطبيب بهدوء وهو ينهض: 


+



_"من أنت؟؟"


+



أقترب معتز من المكتب و أردف: 


+



_"أنا الدكتور معتز الحديدي....لقد كنت أعمل في نفس المستشفى منذ ثلاث سنوات!"


+



أبتسم الطبيب بإتساع عندما تذكرهُ و هتف: 


+



_"لقد تذكرتك....دكتور معتز أدهم...دكتور أمراض صدرية و متخصص في جراحة القلب...أليس كذلك...أم أنا أخطأت؟؟"


1



بادلهُ معتز الأبتسامة قائِلًا بودٍ: 


+



_"لا...لقد تذكرتني جيدًا سيد أرثر!"


+



-يمكنك الجلوس. 


+



جلس معتز أمام المكتب على الكرسي و بدأ بالحديث برزانة: 


+



_"أنا أكون أخ مريض في هذه المستشفى....خاطر الحديدي....لقد آتى منذ يومين فقط...وفي الحقيقة أريد أن أكون المسؤول عن حالته!"


+



تحدث الطبيب بتعجب: 


+



_"لكن هذا ليس تخصصك!"


+



تنهد معتز قبل أن يُجيب:


+



_"أعلم هذا....لكن أنا يمكنني أن أستشير دكتور عظام ويخيرني كيف أتعامل معه....على أية حال لقد تخطى أخي مرحلة الخطر...و بصراحة أريد فعل ذلك لأني لا أستطيع الوثوق بأحد...أرجوك سيدي تفهّم هذا!"


3



أردف الطبيب مستسلمًا: 


+



_"حسنًا...كما تريد...«أخرج من درج المكتب عدة أوراق»وهذه أوراق يجب توقيعك عليها...إذا حدث أي شيء لـ أخيك ستكون أنت المسؤول...و أيضًا سأقوم بمحادثة طبيب موثوق به ولديه خبرة كبيرة يعطيك بعض النصائح!..و يمكنك أيضًا أن تعود للعمل هنا من اليوم....حتى تسمح لكم الفرصة للعودة لـ مصر....تفضل!"


+




          


                

قال أخر كلماتهُ وهو يعطي قلمًا لـ معتز كي يوقع على الأوراق. 


+




+



#عند حمزة و فهد. 


+



سقط جسد حمزة على وهو يضع يدهُ على صدرهِ مكان الأصابة، عض على شفتيهِ محاولًا عدم إصدار تأوة كي لا يُفزع الأخير، فهد الذي شعر وكأن روحهُ سقطت معهُ . 


3



جلس بجانب جسد أخيهِ، و سحب رأسهُ لـ صدرهُ يضمهُ بقوةٍ نابسًا بضعف: 


+



_" حمزة!"


+



حمزة نظر لهُ بعينين متعبتين قائِلًا بتعب: 


+



_"دي نتيجة تهورك يا...فهد...لحد دلوقتي مش مصدق أنك كنت رائـد في المخابرات....."


+



زفر حمزة الهواء و مسح على وجههُ بأرهاق قائِلًا بإبتسامة متعبة: 


+



_" عـ..عايز أقولك...أني من سـ..ساعة ما عـ...عرفت أنك أستقيلت منها غصب....كـ..نت ناوي أتنازل عن مكاني..وتاخده أنت....وتـ..ترجع ضابط...و أنا هدير شركات أبوك.....لـ..لكن بسبب كل حاجة حصلت...وتهورك...أنا أتراجعت عن القرار ده!"


2



ولأول مرة يستسلم لـ شيء ويغمض عيناهُ، في هذا الوقت، أطلق فهد العنان لدموعهُ، في كل مرة يثبت لهُ حمزة أنهُ أحمق و غبي. 


+



نظر إلى ذلك الرجل الذي أطلق عليه الرصاص، و برزت عروقهُ بشكل مرعب، ثم أندفع نحوهُ راكضًا بأقصى سرعة كي يصل لهُ. 


1



باغتهُ بلكمة قوية في نصف وجههُ، ولم يكتفي بذلك بل أخذ يضربهُ بقوة ، ثم توقف وهو يمسكهُ من ياقة قميصهُ قائِلًا بحدة: 


+



_"لما فعلت ذلك؟!....لما فعلت ذلك أيها ال ****!"


+



أردف هذا الرجل وهو يضغط على إصابة جبينهُ بألم: 


+



-أنها أوامر يا سيدي. 


+



_"أوامر من؟!"


+



-صاحبة هذا البيت....مدام كِندًا....لقد أخبرتني أن هناك من تسلل إلى داخل المنزل ونحن لم نراه...و أمرتني أن أقتلكما أنتما الأثنان. 


+



ولم تمر ثواني ودخلوا بقية الحراس إلى الحديقة و هم يصوبون الأسلحة نحو فهد، أقترب رجلًا منهم و كاد يطلق عليهِ النار لكن فهد كان أسرع منهُ، فـ سحب السلاح بسهولة وقام بضربهُ بقدمهُ ضربة قوية بمعدة هذا الرجل، و ظلت المعركة على هذا الحال حتى تغلب فهد عليهم جميعًا وجميعهم نائمون على الأرض. 


6



و لكن و دون أن ينتبه فهد، فتح أحدهم عيناهُ و سحب سلاحًا كان بجيبهُ ثم كاد يضغط على الزناد لولا حمزة الذي سبقهُ برصاصة بنصف جبهتهُ. 


1



نظر فهد إلى شقيقهُ وركض نحوهُ قائِلًا بتشجيع:


+



_"حمزة....أرجوك أستحمل....و قوم معايا نروح المستشفى!"


+




        

          


                

سعل حمزة بقوةٍ في هذا الوقت و نفى بتعب قائِلًا بسخرية وهو يضع يدهُ الممتلئة بـ الدماء أمام وجه فهد: 


+



_"ماظنش أني هقوم بعد الدم ده كله!"


1



حرك فهد رأسهُ يمينًا و يسارًا نافيًا حديث الأخر بقوةٍ قائِلًا وهو يهزهُ: 


+



_"لأ..أنت هتبقى كويس....مش شوية دم هما اللي يخلوك ضعيف....قـوم....حمـــــــزة!"


+



صرخ فهد بكامل قوتهُ، المشهد يعتاد مرةً أخرى وهذه المرة مع شقيقهُ الأكبر، الأول كان مع من كان يصغرهُ بعامين و الآن مع من يكبرهُ بعامين. 


+



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



#وفي نفس الوقت..في كافيتيريا المستشفى. 


+



يجلسان معتز و إياد على طاولة بجانب باب الكافيتيريا، وينظر إياد لـ أخيهِ بقلق خائفًا من حالتهُ تلك، فهو منذ مدة قصيرة يهز رأسهُ يمينًا و يسارًا وكأنهُ ينفى شيء ما يخبرهُ عقلهُ. 


+



قدماهُ يهتزان بتوتر واضح و أطراف يدهُ ترتجف بلا توقف، فجأة حرك يديهِ يضعها على موضع صدرهُ، يشعر بضيق شديد يواجههُ ونغزات قوية تداهمهُ. 


+



تحدثت إياد بقلق من حالتهُ قائِلًا: 


+



_"أنت كويس؟"


+



نظر لهُ معتز بسرعة غير عادية، لدرجة أن إياد أرتعب، و أجاب الأكبر على سؤالهُ قائِلًا بتوتر:


+



_"لأ..مش كويس...مش كويس خالص!"


+



أردف إياد بنبرة خائفة: 


+



_"طب تعالى طيب نروح الدكتور!"


+



و قبل أن يُجيب معتز عليهِ، سمع صوت وصول سيارة أسعاف، أنتفض قلبهُ من مكانهُ وتحرك متجهًا نحو تلك السيارة و تلك النقالة النائم عليها....حمزة. 


+



شلّت حركة معتز في هذه اللحظة جحظتْ عيناهُ وهو لازال لا يستوعب أن هذا شقيقهُ، شعر بدوار حاد يداهمهُ وكاد يسقط لولا إياد الذي أمسكهُ فورًا. 


+



أدخلوا حمزة إلى داخل المستشفى و إياد كان طوال الوقت ينظر لـ الأرض لا يُريد النظر لـ جسد حمزة الساكن بلا حِراك، وكأن بهذه الفعلة لن يضعف، فـ أكثر ما يؤذيهِ هو تعب أخوتهُ. 


+



نظر معتز لـ إياد و سحبهُ لحضنهُ سريعًا بعدما لاحظ ترقرق الدموع بأعين الصغير، مردفًا بحنان شديد: 


3



_"هيبقى كويس...صدقني هيبقى كويس!"


1



أبعدهُ عنهُ ومسح الدموع بلطفٍ، ثم تحركا معًا داخل المستشفى، توقف كلا منهم أمام الغرفة التي دخل بها شقيقهم، نظر معتز لـ فهد و إياد قائِلًا بحزم: 


+




        

          


                

_"محدش فيكم يجيب سيرة لـ يوسف أو خاطر....خاطر تحديدًا عشان ميتعبش....مفهوم!"


4



أومئ الأثنان، وأنسحب معتز يدخل أحد الغرف و بعد دقائق خرج وهو يرتدي الزي الخاص بالأطباء أثناء الولوج إلى العمليات. 


+



و أمام الغرفة كان إياد يسير ذهابًا و إيابًا، قلقًا ومتوترًا للغاية، مما جعل فهد يشعر بـ الذنب تجاه كل ما حدث لـ أخوتهُ بسببهُ. 


+



نبس بتعب وهو يسند رأسهُ على الحائط: 


+



_"ماكنش هيحصل حاجة لو كنت فضلت في تركيا ومجيتش اليوم ده....زي ما عمل معتز!"


+



نظر لهُ إياد بنظرة غامضة قائِلًا: 


+



_" معتز محضرش لأنه.."


4



توقف عن الكلام بعدما أدرك بماذا سيتفوه، ناظرهُ فهد بفضول: 


+



_"لأنه أيه؟!" 


+



أدار إياد رأسهُ الناحية الأخرى قائِلًا بتهرب: 


+



_"مفيش حاجة.....أعتبرني متكلمتش!"


+



نظر لهُ فهد بتعجب مستغربًا تهربهُ من الحديث، و هو لديهِ فضول شديد لمعرفة لما لم يأتى معتز في يوم تجمعهم،الأمر غريب و الأغرب أن لم ينتبه أحد من الأخوة.  


+



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



#بيت كِندّا...غرفة مارد. 


+



يتحرك بـ الكرسي في البيت و يبحث عن كِندًا لكنهُ لم يجدها في أي مكان في المنزل، وحتى غرفتها، أثناء ولوجهُ للغرفة الخاصة بهِ سمع بكاء خافت قادم من أحد الغرف. 


+



تحرك بـ الكرسي في ممر الغرف، وحين وصل لـ مصدر الصوت لاحظ أن الباب مغلق بـ المفتاح، تنهد بيأس، فهذا الصوت يذكرهُ بصوت صغيرتهُ في يوم ولادتها، لمح أحد الخدم تسير متجهة نحو غرفة كِندًا، فأوقفها قائِلًا بهدوء:


+



_"من فضلك....لمن هذه الغرفة!"


+



أجابت الخادمة قائِلة: 


+



_"أنها لـ أبنة السيدة كِندًا!"


+



تعجب مارد بشدة، و أردف بإبتسامة: 


+



_"حسنًا هل يمكنك فتحها....لقد نسيت شيء أريدهُ بشدة بداخلها!"


+



فتحت الخادمة ليس لأنها صدقت مارد بل لأنها لا تريد ترك الفتاة الصغيرة في الظلام بين أربعة جدران،دخل مارد الغرفة ولاحظ جسد صغير نائم على السرير، أقترب منها كي يراها جيدًا و أتسعت عيناهُ بصدمة: 


+



_"سلمى!"


+



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+




        

          


                

#غرفة خاطر. 


+



يتنهد خاطر بين الفنية و الأخرى بضيق بسبب نومتهُ تلك، وها هو يوسف يمسك طبق بيد و اليد الأخرى يمسك  ملعقة، أدخل الملعقة في الطبق و أخرجهُ وهي ممتلئة بـ الطعام و أقترب من خاطر نابسًا بإبتسامة: 


+



_"يلا....أفتح بُقك...أنت لازم تاكل حاجة!"


+



نطق خاطر وهو شارد بنقطة ما: 


+



_"مليش نفس!"


+



أردف يوسف بحزم وهو يقرب الملعقة من فم أخيهِ أكثر: 


+



_"لأ....أنت لازم تاكل....مينفعش كده يا خاطر...أنت بقالك يومين في العناية المركزة وخارج من عملية....لازم تهتم بصحتك شوية!"


+



أبعدهُ خاطر عنهُ بقوة مما أدى إلى سقوط الطعام على ملابس يوسف، و ما إن أنتبه خاطر لما حدث، أردف بخوف وهو يحاول النهوض: 


+



_"يوسف....آااااه!"


+



تأوة بقوة بعدما تحرك حركة صغيرة فقط، وضع يوسف الطبق الفارغ جانبًا و أقترب من خاطر ثم ساعدهُ على النوم مجددًا و مال محتضنًا يدهُ قائِلًا بحنان: 


+



_" خاطر.....أنا عارف أنك زعلان....وده شيء طبيعي...وده وضع مؤقت....و إن شاء ﷲ هترجع توقف على رجليك من تاني....أنا مش عايزك تفقد الأمل.!"


+



تنهد خاطر بحزن و أخفض رأسهُ يخفى دموعهُ، لكن يوسف رفع وجههُ و أردف بنبرة غنائية حنونة: 


3



_"اوعى تخلي الدنيا تمشيك


+



وتخلي كلامها يمشي عليك


+



ماتخليش حاجة تتحكم فيك 


+



ربنا خلقك تختار بإيديك هتفكر ليه 


+



ده الموضوع فيك..


+



ده الموضوع فيـــك 


1



ماتقولش أصل في ظروف والله ما مساعدة


+



وتحجج نفسك كده في القاعده 


+



علشان في أقل منك بكثير


+



بدأو من تحت الصفر وعدو..


+



ولا تيأس يابني في رب كبير


+



لينا رب كبير.."


+



صمت يمسح دموع خاطر بأبهامهُ ثم أكمل وهو لازال محافظًا على إبتسامتهُ: 


1



_"طول عمري أنا أقوى من الأيـــــام..


+



الضلمة برضو هرسم فيها أحــــلام....أحـــــلام 


+



وتحت أنا أى ظروف هطلع قــــدام 


+



هطلع قـــــدام..


+



طول عمري أنا أقوى من الأيــــام 


+



وماليش أنا سقف في الأحـــلام 


+



ولا عمري بيهزني أى كـــلام..


+




        

          


                

مش فاضي لكلام....


+



سيبك بقى من الإحباط والظيطة


+



وقوم اكتب أحلامك على الحيطة. 


+



وكل لما تحقق حلم 


+



روح امسك قلمك وعلم عليه


+



حياتك قصة فيلم ليه 


+



ماتكونش بطلها ليه..؟


+



طول عمري أنا أقوى من الأيــــام..


+



الظلمة برضو هرسم فيها أحــــلام 


+



تحت أي ظروف هطلع قـــدام


+



هطلع قـــــدام..


+



طول عمري أنا أقوى من الأيـــام 


1



ومليش أنا سقف في الأحـــلام


+



ولا عمري يهزني أي كلام مش فاضي لكـــــلام... "


+



أردف خاطر وهو يتنهد بعمق قائِلًا: 


+



_"خلاص يا يوسف كفاية..."


+



-لأ أستنا بس عشان بحب الحتة دي أوي....طول عمري أنا أقوى من الإيــام، الضلمة برضو هرسم فيها أحلام... أحــــلام....وتحت أنا أي ظروف هطلع قدام، هطلع قــــدام..... 


+



وظلا على هذا الحال حتى إستطاع يوسف رسم البسمة على وجه شقيقهُ من جديد، ثم أقترب يوسف من الطبق بعدما أنهى تنظيف الأرض وخرج من الغرفة وجاء بواحدٍ جديد بعد قليل و أيضًا بدّل ملابسهُ. 


1



جلس على المقعد المقابل لـ السرير و أردف وهو يقرب الطعام من فم شقيقهُ قائِلًا بمرح: 


+



_"يلا القطر رايح فيــــن.... يلا القطر رايح في داهية...! "


2



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



#أمام غرفة العمليات....بعد ساعات محددة. 


+



خرج معتز من غرفة العمليات بسرعة يركض بين الممرات،توقف يرمى القفازات الطبية و الكمامة في سلة المهملات، و يبدوا أنهُ لم يسمع نداء أخوتهُ، فقد كان تائه في بحر ملئ بالظلام الدامس. 


+



خرج متجهًا إلى الحديقة و فور دخولهُ سقط أرضًا، يتنفس بقوة و دموعهُ تتساقط بغزارة من زرقاويتيهِ، أقترب منهُ عامر و آدم بهذا الوقت مستغربون من حالتهُ تلك. 


+



جلس عامر أمامهُ قائِلًا بهدوء: 


+



_"معتز....مالك يا أبني فيك ايه؟!"


+



معتز رفع أنظارهُ نحو جدهُ قائِلًا بضعف: 


+



_"كـ..كان هـ..هيموت في أيدي...كان هيموت في أيدي!"


9



لم يفهم عامر ما يتفوه بهِ معتز ومن هذا الذي كاد يموت، هتف آدم بتعجب: 


+



_"مين ده يا معتز اللي كان هيموت؟؟"


+



أجاب معتز وهو ينظر في اللاشيء: 


+



_"حمزة..!"


+



أتسعت حدقتي آدم و أندفع داخلًا المستشفى سريعًا، لكن عامر لم يفعل مثلهُ بل لم يُفكر أصلًا في ترك معتز في هذه الحالة، نهض وساعد معتز كي ينهض، و جعلهُ يجلس على أحد المقاعد التي كانت في الحديقة. 


1



جلس بحانبهُ و أردف بهدوء: 


+



_"أنت بتقول 'كان'!"


+



ضغط على كلمة «كان» ولم يذكر الموت كي لا يُفزع معتز أكثر و أكمل: 


+



_"والحمدلله ربنا ستر....يلا قوم ندخل لـ أخواتك!"


+



نهض معتز بصعوبة، و سار خلف جدهُ، حتى وصل إلى الغرفة المقصودة، وقف أمام أخوتهُ المذعورين و أردف برتابة: 


+



_"الرصاصة كانت جنب القلب «تجنب قول أن قلب حمزة توقف في العمليات و أكمل» بس الحمدلله ربنا ستر و قدرنا نخرجها من غير ما يحصل أي ضرر...وهيكون تحت الملاحظة لحد ما نشوف أي اللي هيحصل في الساعات الجاية!"


3



تنفس إياد الصعداء و أقترب من معتز يعانقهُ، والأخير بادلهُ العناق بحنان، ومن ثم عانق فهد معتز وهو يحمد.ربهُ، و بعد ذلك أردف معتز وهو يبتعد عن الأخير: 


1



_"اللي معاه رقم الشرطة يطلبه فورًا لأن الموضوع ده لا يمكن السكوت عليه!"


+



تنهد فهد ثم أخرج الهاتف وقام بـ الأتصال بـ الشرطة و في خلال دقائق جائت الشرطة وأتضح أن قائدهم هو بيتر صديق حمزة، أقترب من معتز و أردف بهدوء: 


+



_"حمزة كويس؟!"


+



أومئ معتز و تنهد بيتر قبل أن يخبرهُ بجميع ما حدث،منذ جلوس حمزة معهُ في المقر وحتى سرقة فهد للسلاح،و قال بهدوء: 


+



_" طيب بما إنك أخوه...بتتهم مين؟!"


+



نقل معتز أنظارهُ بين الحاضرين و توقفت عند أحدهم و أردف بنبرة باردة: 


+



_" ده!"


+



سقط فاه إياد من مكانهُ بعدما أشار معتز بأصبعهُ إلى فهد الذي لم تكن صدمتهُ أقل من صدمة إياد و يوسف الذي حضر قبل قليل كي يطمئن على الأوضاع. 


12



_"فهد أدهم عامر الحديدي....هو المتهم!"


+



يتبع....


+



  "الميراث" 


+



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


+



يلا خليه يتربى شوية 🌚


5



محدش يلومني على اللي حصل لحمزة دي ارادة الشعب و انا نفذتها 😂😂


+



-يا ترى ليه إياد مقالش لفهد عند عدم حضور معتز في يوم تجمعهم؟؟ 


4



-يا ترى معتز عمل كده ليه؟! 


17



-و هل يا ترى يا هل ترى حمزة هيقوم منها ولا هيفضل في سبات عميييييق 👻👻؟! 


11



بصوا أنا بحب حمزة جدا جدا جدا، فأنا ممكن أخليه يدخل غيبوبة تلات أربع سنين 😂🤦🏻‍♀️


18



أنتوا اللي قلتولي ريحيه و أديني ريحته 😂


8



رأيكم؟! 


2



توقعاتكم؟! 


+



دمتم بخير 💗🙈....سلام👋🏻


+




الحادي والثمانون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close