اخر الروايات

رواية الحب علي اوتار الموسيقي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء خالد

رواية الحب علي اوتار الموسيقي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء خالد


  

(ضحك ولعب ومكر وحب)

كان فؤاد في مكتبه يطلع علي محضر النيابة ومحضر القسم بتركيز شديد حتي أتي ياسر إلي مكتبه
ياسر لفؤاد:أنا جبت المعلومات اللي طلبتها ياريس
فؤاد:جدع بعد يومين بالظبط ...ايه الأخبار؟
ياسر:الأرض ياريس اللي قولتي عليها دي طلعت صاحبها رجل أعمال وكان نوي يعمل مول تجاري ولما حفروا لاقيوا جثة طلعت لنفس الرجل اللي قولتي عايز كل حاجة عنه
فؤاد:ما هو دا المجني عليه
ياسر بتعجب:هي القضية قتل
فؤاد:اه..كمل
ياسر:ماشي.. الرجل دا طلع حكايته حكاية
★***★***★***★***★
كانت ليليان تسير بمساعدة أحد الممرضات في الردهه لتمرين قدميها علي الحركة تنفيذا لأمر الدكتور ولكنها لم تقدر علي السير مدة طويلة فأسترحت علي أحد الكراسي في الردهه فوجدت علي الكرسي الذي بجانبها جريدة الأمس أمسكت وظلت تقلب بها حتي وقع نظرها علي خبر في صفحة الحوادث "العثور علي جثة في أرض ملك رجل أعمال شهير"..فتابعت قراءة الخبر لتعلم بأن صاحب الجثة هو أبيها وقتل علي يد أمها...
لم تسطيع ليليان أن تتملك نفسها فظلت تبكي حتي أتت الممرضة التي كانت تساعدها فوجدتها تبكي فأسندتها إلي غرفتها دون أن تعلم ما سبب الأنهيار وذهبت إلي دكتور أمجد لتخبره بأنهيار ليليان
★***★***★***★***★
فؤاد ظل لأكثر من ساعة يستمع لحكاية عبد المقصود الذي يرويها ياسر
فؤاد لياسر:يعني دلوقتي ايه اللي دخل بنته المستشفي؟
ياسر:والله ياريس اللي عرفته أن حادثة حصلت في إسكندرية مش في القاهرة ...اه وكانت جاية الصبح المشتشفي مع شاب ولما حققه معه عرفه أنهم كانوا مسافرين إسكندرية سوا لوحديهم
فؤاد:لوحديهم من غير علم أبوها أو أمها
ياسر وهو يمسح عرقه:ايو ياريس ... علفكرة ياريس في حاجة مهم أوى لازم تعرفها
فؤاد بزهق:ايه؟
ياسر:حارس الأرض الشرطة لسه مستجوبهوش
فؤاد:جدع أول حاجة عدلة اقولتها من ساعة ماجيت
ياسر:مش ناوي ياريس تفهمني ايه الحكاية
فؤاد:وأنا أفهمك ليه ملف القضية عندك خدوا ليك
أخذ ياسر الملف ورحل ليقرأه في مكتبه بتركيز
فؤاد:ياسر عايز كل المعلومات عن الحارس دا كمان ثلاث ساعات ماشي
ياسر:حاضر ياريس امشي
أشار له بالرحيل
★***★***★***★***★
رنيم كانت تنتظر اليوم بفارغ الصبر لأن هادي وعدها بمفأجاة
ذهبت معه مثل كل يوم إلي المدرسة ولكن اليوم غير هادي وجهته من إلي المفأجاة
رنيم لهادي:هو أحنا رايحين فين أحنا فطرنا وبعدين قولت هنروح عند المفأجاة
هادي:اه فعلا رايحين للمفأجاة
رنيم:ايو اللي هي ايه
هادي:مش هتبقي مفأجاة لو قولتلك
رنيم بمرح:لا ما أنا لما نوصل هتفاجا وقول هيا هيا هادي عملي مفاجأة
هادي:ههههه..هادي عملي مفاجأة
رنيم:قول بقا
هادي:خلاص وصلنا ..انزلي يا زانة

نزلت رنيم ثم هادي ترجلوا قليلا حتي وصلوا إلي مدينة الملاهئ
هادي:ايه رأيك في المفأجاة ديه
نظرت له وابتسمت ولم تضيف أي كلمة
هادي:طب يلا
★***★***★***★***★
أتي رامي بعد اتصال أمجد وذكر له حالة ليليان التي سأءت بعد سمعها خبر مقتل أبيها علي يد أمها
رامي لأمجد:خير يادكتور
أمجد:هي جالها انهيار عصبي وأديتها حقنة منومة .. بصراحة الخبر كان صدمة شديدة عليها
رامي:مين اللي قالها؟
أمجد:مفيش هي شافت بنفسها في الجرنال ... عن أذنك يا رامي
رامي بحزن:سلام
ذهب رامي إلي غرفة ليليان ظل واقفاً أمام الباب متردد دخول...وفي النهاية حسم الأمر ودخل إلي غرفتها
فوجدها نائمة وعلي وجهها المتعرق آثار البكاء الشديد
فأحضر كرسي وأمسك بيدها وظل جالساً إلي أن تفيق فهي الأن في أشد الحاجة إليه....
★***★***★***★***★
في المغسل التابع للسجن
(غرفة تقوم السجينات بغسل ملابسهم فيها)
كانت جميلة تقف أمام إحدي الحنفيات المياه تملئ جردل ولما انتهت من ملئ الجردل حملته وسارت به بضعة خطوات ثم سكبت جردل في طشط كبير وبعدها وضعت ملابسها وبدأت بغسيلها
أتيت سيد ومعها اثنتين آخرين
سيد لجميلة:أزيك يابتاعة شوشو أمك دعيلك خدي اغسلى دول....ألقيت لها ملابسها وملابس الأثنتين
جميلة:نعم ياروح أمك ما تغسلي أنتي لحالك
سيد:بقولك ايه أنتي وشك لسه ماخفش فمشي أومرك
جميلة قامت من مجلسها:ولو ما مشيتش أوامري هيحصل ايه سيد
سيد:أنتي عارفة كويس هيحصل ايه أنا والاتنين دول
جميلة:لا ياسيد أنا عايزكي ماره لماره
نظرت سيد لأثنين اللي معها
جميلة وهي تضع يدها حول وسطها:ايه سيد مش قادرة علي بعدهم
سيد لسيدات الأخريات في الغرفة:محدش يوقف هنا كل يطلع برا
خرج جميع النساء من الغرفة إلا جميلة وسيد

النساء في الخارج
حسنات إحدي المسجنات لهن:تفتكروا مين اللي هيكسب
أحدهن:أكيد سيد هي ديه عايزة كلام
أتيت منيرة ومعها حاشيتها من المسجونات (مسجونة "مال عام" ثرية وجميلة وهي في العقد الرابع وتعتبر كريمة السجن لها سلطة كبيرة علي المسجونات وإدارة السجن )
منيرة لسيدات:ايه اللي بيحصل هنا
جرت حسنات مسرعة إلي ست منيرة لتنال رضا
حسنات:أبدا ياست الناس دا سيد بتخنق مع المسجونة الجديدة
منيرة:مين المسجونة الجديدة ؟
حسنات:اللي سيد ضربتها أول ما جيت
منيرة:اه..اه....وأشارت منيرة بيدها لحسنات أن تسكت
أثناء كلامها خرجت جميلة من الغرفة وتحمل في يدها موس حلاقة عليه آثار دماء بالإضافة إلي جلبابها مبقع بقطرات دماء ووشها وشعرها المنكوش من آثار المعركة
مرت من أمام النساء ثم أدارت رأسها ورفعت الموس ثم ألقته أرضا ورحلت بإفتخار بعودة كرامتها من جديد
وشاهدت ذلك منيرة وسط إعجاب منها بجميلة وشخصيتها.....
★***★***★***★***★
رنيم مع هادي في بيت الرعب فكلما مرر عليها شبح من أشباح أو شئ مخيف تخاف ثم تضحك بأعلي صوت لديها
أما هادي فكان يضحك علي ضحك رنيم
نزلت رنيم وهادي من بيت الرعب
هادي لرنيم:ايه رأيك؟
رنيم:ههههه...أنت بتسأل أنا مبسوطة
هادي:وأنا مبسوط عشان أنتي مبسوطة
رنيم:عارف هي كانت هتبقي أحلي لو أحنا غيرنا هدومنا علي الأقل أنا ... شايف لبس المدرسة
هادي:أنتي قمر في كل أوقاتك ولبسك
رنيم:ههههه أحنا عاملين زي الهربيين من المدرسة بالبدلة بتاعتك ديه
هادي:دا فعلا أحنا هربينين من طنطك نادية اللي عملينا حظر تجول ديه
رنيم:ههههه
سارا قليلا حتي وجدوا لافتة مكتوب عليها "مسابقة الجري"
هادي لرنيم:تيجئ نكتب أسماءنا
رنيم هزت رأسها بإيجاب
ذهب هادي وسجل أسماءهما وسأل عن معني المسابقة أحد المشرفين
فأجاب عليه:دا مسابقة جري للكابلز يعني حضرتك هتشيل خطيبتك أو مراتك هتجري بيها عشرة متر واللي هيوصل الأول هيفوز
هادي:نعم أنا فاكر أنها جري عادي
المشرف:إزاي .... وأشار للافتة المكتوب عليها بالكامل "مسابقة الجري بأوزان للكابلز فقط"
ذهب هادي إلي رنيم وقص عليها ما قوله المشرف
رنيم لهادي:وأنت رأيك ايه؟
هادي:أنا رأيي .... أدار ظهره:يلا أطلعي
رنيم:ماشي ....صعدت رنيم علي ظهره
هادي:ههههه
بدأ المتسابقون بالأستعداد
الحكام:واحد...اثنان..ثلاثة انطلق
بدأ المتسابقين بالجري وكان هادي ورنيم يتسابقوا بعزيمة حتي وصلوا لنقطة النهاية
عندما وصلوا لنقطة النهاية جلس هادي برنيم علي الأرض أما رنيم فنزلت من ظهره
رنيم لهادي:مالك؟
هادي بتعب مصطنع:الغضروف
رنيم ضربته ضربة خفيفة
هادي:ههههه
رنيم:أنا تخينة يعني
هادي:لا يلا قومني
ساعدته رنيم في القيام من علي الأرض
أثناء سيرهم وهم يتناولوا غزل البنات
هادي لرنيم:أنتي ليه مش بتغني دا أنتي أيام الحفلة كنتي اقرفنا غني في البيت طول الوقت
رنيم:أغني احم..احم
يا عاقد الحاجبين على الجبين اللّجين
إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرّتين
تمر قفز غزال بين الرّصيف وبيني
وما نصبت شباكي ولا أذنت لعيني
تبدو كألا تراني وملؤ عينك عيني
ومثل فعلك فعلي ويلي من الأحمقين
مولاي لم تبق مني حيّاً سوى رمقين
أخاف تدعو القوافي عليك بالمشرقين
تجمع بعض الناس لسماع غناء رنيم
هادي لرنيم:الله يا رنيم
بعض الناس الماريين:بجد هايل ... ما شاء الله عليكي
هادي:وضح أن مش أنا بس اللي سمعتك
رنيم:ههههه
هادي:يدوب بقا نروح عشان ماشكوش فينا
★***★***★***★***★
افأقت ليليان فعادت تبكي مرة أخري وتصرخ بقوة
رامي:اهدي يا ليليان .. كل حاجة
قطع كلامه مجئ أمجد والممرضة علي صوت ليليان
أمجد لرامي:لوسمحت يا رامي برا ...برا
رحل رامي وقلبه قلق علي ليليان
وقف في خارج الغرفة منتظر أمجد ليخرج ويسمع صرخ وبكاء ليليان وهمهماتها الغير مفهومة
يأتي محمد مسرعاً وخلفه مني
محمد لرامي:ليليان مالها أنا سامع صوتها من تحت
رامي:ليليان عرفت كل حاجة
محمد:اقصد موت بابا
رامي:كله
مني بحزن:ياعيني يابنتي
خرج أمجد من الغرفة وبعده الممرضة
أمجد للجميع:هي تعرضت لضغط كبير أوى لازم تكونوا جانبها وتخففوا عليها وهي تهدي مع وقت
ثم رحل أمجد وترك رامي ومحمد ومني
لاحظت مني ضيق رامي فاقتراحت علي محمد أن يأخذ رامي للخارج وهي ستطمن علي ليليان
★***★***★***★
في مكتب الضابط عبدالله نصر (أحد الضباط في السجن)
عبدالله لسيد:سيد مش ناوي تقولي مين اللي عمل كدا
سيد:مفيش حد يا باشا يقدر يعملي حاجة
عبدالله: أومال مين اللي عمل كدا دا وشك في حوالي ١٢غرزة
سيد:ما أنا قولتك يا باشا وقعت انزحلت في الميه ووشي وقع علي أزازة متكسر
عبد الله:مصرة علي أقوالك ديه
سيد:اه يا باشا
عبد الله:طب روحي دلوقتي
★***★***★***★***★
في ساحة التريض في السجن
كانت جميلة تجلس في أحد الأركان تشرب سجاير
أتيت إحدي حاشية منيرة لجميلة قائلة:مدام منيرة عايزكي
جميلة وهي تضع رجل علي رجل:تجي هي
المسجونة:أنتي اتهبلتي في عقلك مدام منيرة مش زي سيد
جميلة: طب خلاص.. خلاص أنا هجي وراكي ....نفخت دخان السجاير في وجه المسجونة
المسجونة:لا مدام منيرة مأكدة عليا أنك تجي معايا
جميلة بعصبية وهي ترمي السجارة:طب ياختي جاية معاكي
ذهبت جميلة مع المسجونة إلي عنبر الأموال العامة كان عنبر في غاية الجمال بالنسبة لعنبرها
معلق به ورق حائط مفارش ناعمة ونظيفة علي عكس مفارشها البلية
قطع شرودها منيرة:واقفة ليه قربي تعالي اقعدي ....أشارت لها بجانبها
ذهبت جميلة لتجلس بجانبها
فأشارت منيرة للمسجونة التي كانت تعمل مساچ لقدمي منيرة أن ترحل
منيرة لجميلة: أزيك ياجميلة
جميلة:كويس
منيرة:أنتي عجبتني أوى لما خدتي حقك بأيدكي
جميلة: أنا لو عملتش كدا كنت كلوني
منيرة:عشان أنتي هتبقي دراعي اليمين
قطع كلامهما دخول مسجونة صغيرة في السن تحمل صينية عليها علبتين عصير وضعتها وخرجت
بعد أن خرجت أكملت منيرة كلامها:ايه رأيك؟
جميلة: أقصدك خادمة لكي
ابتسمت منيرة نصف ابتسامة:أنتِ شايفة نفسك زيهم... أنتِ ستهم يعني هتبقي رقم تانية في السجن بعدي تمام
جميلة: هفكر
منيرة بهدوء شديد: لا مش هتفكري لأنك لو رافضتي أنتِ عارفة أنا هعمل ايه... ديل ... مددت يدها لتسلم عليها
سلمت عليها جميلة:ديل
★***★***★***★***★
أتي ياسر مسرعاً إلي مكتب فؤاد الجمل
ياسر:فؤاد بيه أنا جابت كل المعلومات عن الحارس
فؤاد:قول بس انجز
ياسر:الملف دا فيه كل حاجة
فؤاد:شاطر
أمسك الملف بدأ يقرأ فيه
فؤاد:أنت لسه واقف عندك بتعمل ايه
ياسر:أنا..أنا
فؤاد بعصبية:روح شوف شغلك
رحل ياسر ومن مكتب فؤاد قابل في طريقه شيماء سكرتيرة فؤاد
شيماء ل ياسر: أنت بتكلم نفسك
ياسر:أبوس أيديك سيبني في حالي
شيماء: مالك؟
ياسر:أنا مش عارف أعمل ايه عشان أخلي فؤاد بيه يرضي عليا
شيماء: ما أنت عارف فوا....
قطع كلامهم خروج فؤاد بيه
شيماء لفؤاد:حضرتك رايح فين أحنا عندنا مواعيد مهم
فؤاد:ألغي كل حاجة ...ثم وجهه كلامه لياسر:أنت واقف عندك بتعمل ايه تعالي معايا
ياسر:حاضر يا ريس
رحل كلاهما وتركوا شيماء تشتعل غيظاً
شيماء لنفسها:هتفضل طول عمرك تابع
★***★***★***★***★
في المساء
لم يعلم أحد من المنزل بخروج هادي ورنيم معاً
ظل الأمر طي الكتمان خصوصاً بعد فكرة هادي أن تنزل رنيم من السيارة بمفردها وكأنها كانت في المدرسة بشرط ان السيارة بعيدة عن المنزل حتي لايريهم أحد وثم يعود هادي بعد حوالي ساعتين وکأنه كان في العمل

كانت العائلة تشاهد التليفزيون برنامج "توك شو"
يقدمه الإعلامي محمد مندور يتحدث فيه عن قضية التي قلبت الرأي العام
محمد مندور:السادة المشاهدين حضرتكم طبعا سمعتم عن الجثة اللي لاقيوها في أرض اللي الطريق الصحراوي التابعة عمران جروب ... الشرطة اتعرفوا علي هوية الجثة وهي للمايستروا عبدالمقصود الشافعي مايستروا مشهور في الأوبرا وصورته دلوقتي علي الشاشة أقدام حضرتكم
انصدمت رنيم عندما رأيت صورة عبدالمقصود
و ذهبت لغرفتها بحجة النوم حتي لايلحظ عليها أحد
دخلت رنيم غرفتها وظلت تبكي وعقلها لايفكر إلا في محمد ماذا يفعل وماشعوره الأن وشعرت بالحزن لأنها تعلم أن محمد لم يريه إلا فترة قصيرة في طفولته....
خرجت إلي بلكونة غرفتها لتستنشق الهواء لمحت لافتة كبيرة لصور أربع مشاهير في الغناء ومن ضمنهم الملحن منير علوي الذي حضر حفلتها...ومكتوب بالأعلي I can sing وبالعربية غني لو تقدر...ذلك البرنامج الذي حدثها عليه أحمد أستاذ الموسيقي....
★***★***★***★***★
في الصباح
أتي شخص بيدو عليه الفقر الشديد إلي قسم بالإسكندرية
وكلم أحد العساكر:أنا عايز أقابل أيمن بيه عندي معلومات بخصوص القضية قتل الجدع بتاع المزيكا
العسكرى أوصله إلي مكتب أيمن
دخل الشخص مكتبه
أيمن للشخص:اقولوا أنك عايز تقابلني
الشخص: أنا عارف مين اللي قتل بتاع المزيكا



الثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close