اخر الروايات

رواية الحب علي اوتار الموسيقي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسراء خالد

رواية الحب علي اوتار الموسيقي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسراء خالد


  

في الصباح
في المستشفي
كانت إحدي الممرضات تغير المحاليل ل ليليان وثم أمسكت الممرضة بيد ليليان لتقيس الضغط كالعادة فأحست الممرضة بحركة أصابعها فأسرعت إلي الدكتور أمجد لتخبره بما حدث ...
★***★***★***★
في قسم الشرطة بالأسكندرية
كان أيمن في مكتبه يطلع علي قضية عبد المقصود بيأس فلا يوجد أي دليل يرشده نحو القاتل الحقيقي..
دق باب مكتبه
أيمن تنهيد بحزن ثم وجهه كلامه للطارق:أدخل
دخل عصام زميله في العمل
أيمن لعصام:هااا...في جديد
عصام:اه..تقرير الطب الشرعي وصل
أيمن:وساكت... هاتوه ...أخذ بقوة التقرير ليقرأه
فتح التقرير تغيرت ملامحه من العبوس إلي الفرحة
عصام:ايه يا باشا في ايه
أيمن:استدعي اللي اسمها جميلة بسرعة
عصام:ليه في ايه؟
أيمن:اعمل اللي بقولك عليه
عصام:حاضر
★***★***★***★***★
فى ردهه المستشفي
كانت الممرضة تجري مسرعة لتخبر الدكتور أمجد
الممرضة رأته يقف مع مجموعة من الأطباء
الممرضة: دكتور أمجد...دكتور أمجد
انتبه أمجد لنداءها المتكرر
أمجد:ايه في حاجة
الممرضة:المريضة اللي في أوضة ٤٦
أمجد وقد ترك ما بيده:ليليان ...
ثم ذهب هو والممرضة

داخل غرفة ليليان
أمجد للممرضة:ايه اللي حصل ؟
الممرضة: حركت صوابعها
أمجد بإندهاش:هنشوف
أمسك بطارية صغيرة قد أخرجها من جيبه وسلطت أضواءها ممسكا بيده جفونها
أمجد بعد الفحص:مفيش حاجة
صدمت الممرضة من كلامه لأنها متأكد من تلامس أصابع ليليان بأصابعها
★***★***★***★
في غرفة رنيم

دق باب الغرفة فاعتدلت رنيم في جلستها
رنيم: مين؟
فتح الباب ودخلت هدير وأغلقت الباب وراءها
هدير لرنيم بحنان:عاملة ايه دلوقتي ؟
رنيم:تمام
ثم جلست بجانبها علي السرير وقالت:رنيم مش أحنا صحاب وأنا معتبركي أختي
نظرت لها رنيم فلم تجد ما تقوله وأحست بأن هدير تعاتبها علي كلام ليلة أمس
أكملت هدير كلامها:ممكن أعرف ايه اللي كان مضايقك
رنيم وهي تضع شعرها وراء أذنها:مفيش أنا كنت زهقانة شويه..عالعموم أنا أسفة
هدير:يا رنيم أنا مش بقول كدا عشان تتأسفي ..طب أنا هسيبك دلوقتي تقعدي مع نفسك عشان لو واريكي حاجة اعمليها وأنا فاضية في أي وقت لو عايزة تتكلمي

رحلت هدير من غرفة رنيم
ما أن رحلت حتي بدأت رنيم بالبكاء فكانت بدلا من أن تصرخ في وجه من ضايقها...صرخت في وجه من يعاملها بالحسني
وتبكي أيضا علي ضعفها...ساذجتها...عدم تقديرها للأمور بشكل صحيح

ثم قامت من علي الفراش وفتحت دولابها وأخرجت صور لأمها ودفتر رسائل إلي حبيبي
بدلا من تقرأ كما اعتادت بل فتحت صفحة بيضاء وكتبت في منتصف الصفحة عنوان رسالة إلي حبيبي الذي لم أراه "أبي"
وأخذت تكتب بالقلم ودموعها تملي الصفحة من مرارة الكلمات التي تصف بها مشاعرها وما يدور بعقلها وأمانيها بالفناء....
★***★***★***★***★
في منزل عبد المقصود
كانت جميلة تعد نفسها لتذهب ل ليليان المستشفي فقد سبقتها مني أما رامي فهو متواجد بالمستشفي دائما لا يعود إلي منزله إلا مرات قليلة...
رن جرس الباب فذهبت لتفتح فوجدت أيمن أمامها
اضطربت لم تجد ما تقوله بل ظلت تنظر له بدهشة
أيمن لجميلة: ايه مش هتدخلني ولا ايه ؟
جميلة: شو...اه ادخل بس أنا كنت رايحة ل ليليان
أيمن:أنا مش هأخد من وقتك كتير....ثم دخل وجلس علي الأريكة
جميلة: شو بديك
أيمن:أنا أحب الناس العملية دول ...بصي أنا هدخل في الموضوع علطول...أنا مفروض كنت أبعت قوة عشان يجبكي بس أنا مقدر أنك بنت ناس مش وش بهدلة
جميلة بصدمة:شو...قوة شو ياللي عم بتقول عنهم
أيمن بعصبية:مدام جميلة حضرتك متهمة بقتل الأستاذ عبد المقصود
جميلة بصدمة: شو
أيمن:اتفصلي معايا
جميلة: بس أنا...بدي أغير ملابسي
أيمن:ماشي هستناكي برا
وقف في الجينية فلمح بعينه أرضية خشبية بها كراسي ومنضدة وبتلك الأرضية يوجد كحفرة وبقعة حمراء غامقة...اقترب منها ليرها تبين له أن تلك بقعة بقعة دماء ...
أتيت جميلة بكسرة فلم تكن تعلم أن خطتها سوف تكشف هكذا...
★***★***★***★***★
في باريس
كانت كاميليا تعد حقبية محمد لأنه سوف يسافر بعد منتصف الليل
دخل محمد غرفته فوجد كاميليا تجهز شنطة السفر ثم جلس بوهن علي السرير
محمد لكاميليا:تعرفي أنا عندي ٣١ سنه وماقعدتش مع بابا غير ١٠ سنين بس وأنا صغير حتي أنا مش قادر أكون ذاكرة قوية ليه...ثم رقِ صوته كأنه سوف يبكي..عشان أقدر افتكره
تركت كاميليا ما بيدها ثم أخذت تطبطب علي محمد بحنان مما جعل محمد يبكي بشده كطفل تايه من والديه فأحضنته كاميليا لفترة ليست قصيرة...
ثم بعد عنها وأكمل كلامه:حتي لما جيه أنا ما قعدتش معه... أنا لو كنت عارف كدا مكتش سابته أبداً...
كاميليا تشفق علي حالة محمد المزرية لأنه فى
العادة لايوجد رجل شرقي يبكي...
★***★***★***★***★
وصلت جميلة إلي القسم ونزلت من سيارة الشرطة لتواجه مصيرها المظلم
سارت وراء أيمن حتي وصلت إلي مكتبه أدخلها فيه بدأ التحقيق معها ولكن هذة المرة علي هيئة متهمة...
أيمن أشغل سيجارة ونفخ دخنها في الهواء الذي تشتنقه جميلة مما أزعج جميلة
ثم اعتدل في جلسته:مدام جميلة أنت قولتي كنتي فين ساعة الحادثة؟
جميلة: أنا قلت قبل أنا كنت نايمة
أيمن:عندك شهود علي كدا
جميلة: شهود شو...يعني إنسان بده يجيب حد يشهد عليه وهو في النوم
أيمن:لا..بس لحد علمي البيت كبير أكيد كان في ناس غيركم أنتي والمرحوم ...يعني اتنين مطلقين ماينفعش يبقوا مع بعض كدا...
قطعته جميلة: شو قصدك أنت؟
أيمن:جاوبي علي السؤال
جميلة: اه كان في مني...بس كانت نايمة
أيمن: يعني مفيش غيركم
جميلة: لا ما المرحوم ما دخل البيت ظل في الحديقة
أيمن:يعني المرحوم ما دخلش البيت
جميلة: اه وبعدين هو جلس شوي وبعدين خرج وأنا بعديها نامت لأني كنت تعبانة من السفر
أيمن:غربية مع أنك في المحضر اللي كنتم ما قدمينه...بتاع الإخفاء ده قولتي أنك شوفتيه وهو خارج
ابتلعت ريقها لم تجد إجابة وأدركت أنها أخطأت لمرة التانية
أيمن:ما علينا بصي دا ....مشير لتقرير الطب الشرعي
جميلة: شو هدا
أيمن:هدا...تقرير الطب الشرعي لجثة جوزك أقصدي طليقك...بصي بقا مكتوب أن المجني عليه تم ضربه علي رأسه فسقط علي أرض صلبة مما أحدث تهتك في المخ...وغير كدا كمان بقولوا لاقيوا بصمات جانبك علي هدومه ودم غير فصيلة دمه ...ثم أحضر من الدرج كيس به خصلات حمراء...ثم قال بابتسامة مكر:شعر مين دا؟..علفكرة الشعر دا جاوبه من هدومه مع أن كان ملفوف بالملاية...تفكري الشعر دا وصل ازاي
جميلة: طب شو يعني اي هدا الكلام
أيمن:يعني حضرتك متهمة بقتل المجني عليه الأستاذ عبد المقصود
سكت جميلة ولم تجد إجابة
أيمن:امضي علي أقوالك
قامت جميلة ثم مضت علي أقوالها
نادا أيمن بصوت عالي علي العسكري
أتي العسكري وأدي التحية العسكرية
أيمن للعسكرى:خد المدام ونزلها الزنزانة
جميلة صرخت:لا..لا أنا ماراح انزل فهمت أنا ماراح انزل
أيمن لجميلة: ماينفعش أنتي لازم تنزلي عشان تروحي للنيابة بكره الصباح ...ثم قال للعسكرى: خدها يا عسكري
العسكري لجميلة: يلا يا ست
ذهبت معه جميلة بدون أن تتوقف عن البكاء
★***★***★***★***★***★
في المستشفي أمام غرفة ليليان
اتصل رامي علي هاتف جميلة مرات متتالية ولم يجد رد
مني لرامي:هاا..رديت
رامي :لا
مني:هي راحت فين ديه؟
رامي:مش عارف ....ثم أدر ظهره لينظر ل ليليان عبر الزجاج فلمح بعينيه حركة رأس ليليان فنادي علي الممرضة بسرعة
★***★***★***★***★



السابع والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close