اخر الروايات

رواية خبايا الحب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم عائشة حسين

رواية خبايا الحب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم عائشة حسين


 

الخامس والعشرون
أصبح الظلم عادة راسخة عند بعض البشر....
وتمادوا في ظلمهم غافلين ومتناسين القدر....
فتربص بهما ولم ينفعهم حينئذ الحذر.....
حتى اذا اتى حكم الله القادر المقتدر......
و نالهم حظ من ظلمهم واحسوا بالقهر....
رجعوا إلى ربهم سائلين إياه حسن الخاتمة والمستقر....
آيات رمضان

صرختها جلجلت القصر ..فلم تجد أمامها غير مزهرية فقامت بتحطيمها .
--عمر عمل كل ده ؟
تقافزت الشياطين تدور بعقلها وتدور فى رقصة نهايتها حياة من لاذنب لها
أغلقت الهاتف والقت به بعيداً… كبعد الراحة بعد الأن عن عمر وحبيبته .
دلفت ليلى لغرفة والدتها متسائلة
--خيريامامي
همست فحيح أفعى تتحين فرصة للقتل
--راح للمحامي وطلب اعلان وراثة واتقصَى عن نصيب مريم
حفت زواياها نظرات ليلى الشر ..لتهمس بفحيح أفعى تتدرب على اللدغ
--وهنعمله ايه يامامي ..؟
اشعلت فريدة سيجاراً… أخذت منه نفساً عميقاً هاتفه وفمها يقطر خبث
--هتصرف… .هو فاكر هيقدر يتحداني ..بس ناسي أنا مين وهو تاريخه أيه ...؟
ضيقت ليلى عينيها قائلة
--تقصدي ايه يا مامي ؟
قرصت فريدة خد ليلى قائلة
--جهزي نفسك للجواز من عمر… هو الي بدأ وأختار
اتسعت عينا ليلي بسعادة لتصفق قائلة
--بجديا مامي… ؟
زمت ليلى شفتيها قائلة
--أصحابي كانو فاكريني بضحك عليهم لما قلتلهم هتجوز عمر… ودلوقت طول الوقت بيتريقو عليا .اصل متعرفيش يامامي الشلة كلها هتموت عليه
احتضنت فريدة ليلى بقوة قائلة
--مبرووووك عليكِ عمر
-----------------------''''
أكتسب جسده اللون الأسمر من وقوفه وعمله بالشمس لساعات طوال… اما كفيه فد اكتسبت خشونة حادة ..
استدار على هتاف رجل ضخم يمشي بجانب سيدة في العقد الثالث من عمرها
لتمد السيدة كفها وعلى وجهها إبتسامة عريضة
--أزيك يامصطفى
لا يبدوعلى وجهه أي ملامح… فقد جمود حد الصخر ولمعه خفية حزينة تغرق عينيه .ليمد كفه مرحباً
-أزي حضرتك يا بشمهندسة سارة
سحبت سارة كفها وهى تتطلع حولها قائلة
--الشغل تمام أوي… تسلم أيدك يامصطفى
ابتسم مصطفى بدبلوماسية قائلاً
--أنامعملتش حاجه… كله بفضل العمال
هتفت سارة بإعجاب وفخر
--لاطبعاً لولا مراقبتك وتشجيعهم وترتيبك للشغل مكنش التقدم ده ظهر… .مجهودك واضح يامصطفى .
هتف مصطفى وهو ينظر حوله متفحصاً المكان
--متشكرلحضرتك
اشارت سارة عامل قائلة
--اتنين شاي ياسيد
ثم عاودت النظر مصطفى قائلة
يلا بقا نلف على الشغل ونتناقش فبعض الأمور
أومأ مصطفى بطاعة بعدما القى ما بيده من أدوات .
نظراً ابتعاد المكان عن العمار… ووجوده في الصحراء كان الهواء شديد اً… يتطاير معه قميص مصطفى الهالك ..وبنطاله الواسع ..حتى خصلاتها القصيرة لم ترحمها الرياح.
كانت سارة تتأمله بإنبهار ..جسد رجولي أكتسب بعض السمار جعله جذاباً لابعد حد… وعيون شاردة حزينة… ونظرات صقرية تنم عن رجوله صارخة
طال الحديث بينهما ..عن العمل والمستلزمات… تنقلا بين المواقع .حديثة البناية بحرية شديدة وتفاهم واضح بينهما .
-----------------------'''' -----------------------''''
تمدد مصطفى على فراشه البسيط بحجرة خاوية فارغة إلا من طاولة تحمل فوقها موقداً وبجانبها بعض الأطباق،
خلع قميصه المتهالك وعاد ليتمدد على فراشه ،يئن من شدة التعب ..
اشتاق لوالدتةكثيراً جداً… يتصل بها دائما ولكن ذلك لا يكفيه فهو لأول مرة يبتعد عنها ،
زفر بضيق نافثاً ذرات الندم بين زوايا تنهيدته… لتتجسد له صورة بسمة
فيتسأل… ترى هل عادت للهوها القديم ؟
هل مازالت ترتاد المقاهي والنوادي الليلية ؟
هل… مازالت تقابله… .؟
توقف عقله عند تلك الفكرة ..لينتفض جسده وعقله يعمل بسرعة جنونية
هى مازالت زوجته حتى الأن ؟
ماذا إن عادت… ..
وقف يدور بالحجرة كالأسد الجريح… يزوم ويزوم يلكم كل مايراه امامه غمغم وهو يضغط على خصلاته
-أزاي سبتها يامصطفى… ؟.أنت طول عمرك بتقف جنب كل الناس وتاخد بالك منهم… أزاي وهى مراتك وشرفه شرفك… وسمعتها من سمعتك…
وياريت طلقتها .دي لسه مراتك وملزم بحمايتها والحفاظ عليها
رفع مصطفى رأسه للأعلى وقد ضغط بكفيه على خصلاته بكل قوة
تراقصت صورتها مع غيره أمام عينيه ،ضرب الحائط بقبضته حتى أحدث بها شرخاً لم يهتم له وعادل يقسو على نفسه ويوبخها
--عمرك ماكنت ضعيف وسلبي يامصطفى ؟حصلك إيه ؟ ليه بقيت كده ؟
سبت عرضك وهربت زي الجبان يامصطفى ،هربت من مسئوليتك وحماية مراتك
وأخيراً جلس على الفراش متهالكاً أنفاسه تتسارع داخل صدره من أثر دورانه بالحجرة وفرط توتره وغضبه .
لتلمع عينيه بقرار أكيد وحل جائز ليهتف بتأكيد واصرار
--هرجع… ايوه هرجع… أنا عمري ماهربت ولا كنت ضعيف ..هرجع علشاني… قبلها
''''
انهض ياقلب واستقم وانفض عنك الكسراااات..

واهزم خذلانك ودع الحزن خلفك فى سباااااات....

لتعيش اليوم ياقلب وتنسي الخيباااات....

ف هناك قلبا ينتظرك ليرويك من عذب الكلماااات.....

استسلم ياقلب لقدرك واخرج من بين الثكناااات.....

تحاول أن تهرب من حبك...... يااااااااقلب

هيهااااات......هيهااااات ....



السادس والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close