اخر الروايات

رواية خبايا الحب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم عائشة حسين

رواية خبايا الحب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم عائشة حسين


 الرابع والعشرون

أيارجلا تقبض على القلب بين يديك تقلبه وتحركه بمهارة ممسكا بجميع الحبال
واااه من طبعك ياكتلة العناد نار،اعصار،بركان وحنان يفوق الجمال جمال
انهكت القلب حبا والعقل تفكيرا ...تراوغ ، تبعد وتقبل مترقبا الاستقبال
فيا قابضاعلى القلب بيديه هل لى بسؤال ؟!!!!!
أأنت حقيقةملموسة ومتجسدة أمامى أم أنك سراب ودرب من دروب الخيال
ف لتخمدي ياثورة حبي وأهدئي ياظنونى فمالك القلب الليلة سيحسم الجدال

آيات رمضان
ــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ
أفاق أدم على مباركات الموجدين… .حملهم بساط العشق السحري لمحراب الهوى يتنعما فيه بتهدئة نيران عشقهم .
تنهيدة عميقة الهبت وجهها ليخرج نفسه متقطعاً
--مبروووك ياوعد
شدة السعادة أجفلتها عن تلك الدموع التى تنهمر من مقلتيها لتهمس بحرارة
--مبرووووك على أدم
تردد صدى صوت بأذانهم
--مبرووووك
رد الاثنان بنفس واحد خرج لاهثاً من قرب أتعب كليهما
--اللهي يبارك فيك يامحمد
ظل غيث يتفحص وعد… كانت رقيقة جذابة مفعمة بالسحر كما لما يعهدها من قبل… فاتنة بحق بشفتيها الكرزيتين .
لكنه يشعر بمرارة وغصة بحلقة لا يستطيع بلعها فيرتاح أو لفظها فيتنفس… تخنقه حد الموت
بركان ثائرمن المشاعر يجوش بداخله ..ليفوق بعدها قائلاً
--مبرروووووك ياجماعة
ردت وعد بابتسامة جلية تسلب الألباب…
--الله يبارك فيك ياغيث… عقبالك
ابتسامة دبلوماسية ارتسمت يحتاجها الموقف ليهتف بثقة
--قريب… وهنتظركم
جعدت وعد أنفها بطفولية ونظرت لأدم وهى تميل برأسها شغباً
--لو قريب اوى ..مقدرش أوعدك بالحضور… علشان أنا وأميري الوسيم هنسافر… أنما لو بعد فترة ..أكيد هنحضر ثم أردفت بتقطيبة جبين
--بس متقلقش المره دي مش هعمل حاجه
نظر غيث آدم ليستشف ردة فعله على حديث وعد المستتر .فلم يجد إلا غمزه منه لوعد يتبعها أنامله التي تتجول على وجنتيها بأريحية وشوق ليفاجئها بقرصة رقيقة .فتبادله بنظرات مشاكسة
شعر بالغبطة ناحية أدم ..عشق رآه في الاساطير والروايات .عين وعد تنبض بشغف تمنى لوهلة لو كان له ..نفض تلك الأفكار عنه ليهتف متردداً
--بالنسبة… .
قاطعته وعد وقد عبس وجهها قليلاً
--متقولش لحد ياغيث… الي مسألش عليا وأمري مهمهوش ميهمنيش .
اشفق غيث على وعد من وحدتها ولكن الفرحة التى تظهر بمقلتيها… اسعدته كثيراً.
سلب حبك راحة قلبي وأصبح عقلى متخبطا يعانى أحاسيس كثيرة
أحاسيس مبعثرة ما بين أنين ،لوعة،شوق،حنين وغيرة

من أنا لم اعد أعرفنى فكيف بالقلب الهادئ والعقل الرزين تتملكهما
الحيرة؟!
قلبي يعتصره الألم وزلزل صوت نبضاتى اركااان الجزيرة

احقا حبيبة قلبي رحلت دون رجوع واصبحت لقلب غيري اسيرة .
آيات رمضان

أستاذ غيث يلملم باقي مشاعره ،يحتاج لتفسير لما يحدث بداخله.ضجيج مشاعر هوجاء تعصف به .وذكريات تطوف ل فتاة صغيرة ترتدي فستان طفولي وشعرها يتناثر حولها ..تجلس وحيدة تبكي ..فيذهب لها يهدأها ولا يتركها إلا وضحكاتها تجلجل المكان ..يحضر لها الشيكولا ويلعب معها
وصل للمنزل بعد إرهاق مضني لأعصابه… دخل الفيلا بحذر شديد ..ماحدث منذ قليل استنزف طاقته.
لتفاجئه إيلينا في الحديقة وتحتضنه من الخلف .
تنهد غيث ببعض الضيق ..لتبتلع تلك الماكرة تأففه بغنجها ودلالها.
-----------------------'''' -----------------------''''
فضلت وعد أن يجتمع الكل على طاولة الطعام…
جلست وعدبجانب أدم لا تتوانى عن إطعامه وكأنه طفلها المدلل
فهتف بعد أن غص الطعام حلقة
--بالراحةياوعد…
التقطت وعد كوب الماء بينما محمد والدادة ينظرا لهم بسعادة وحب .
جعدت وعد أنفها وهي تقرب كوب الماء من فمه
--حبيبي بزغطك
رفع أدم حاجبه مستنكراً ليهتف بغيظ
--ليه ديك رومي... ؟
ضحك الجميع على دعابة أدم بينما هتفت منال مرددة بسعادة
--وعد تحب وأدم… .وعد تحب أدم
التقت نظرات وعد بأدم فأحتواها الأخر وغرقت معه في بحر حنانه الجارف .
-----------------------'''' -----------------------''''
وقف أمام حجرته يمسك بكفها… .سرت قشعريرة بجسدها لثوانى أجفلت لوهلة ليدخل أمامها… فيلاحظ سكونها وعدم تحركها خلفه ...
أغمضت عينيها تستنشق عبق رائحته الرجوليه المختلطة بعطره… .سحبت أنفاس عديدة وكأنها تختزن كل ما تستطيع من رائحته .
تأمل سكونها وجهها المبتسم… .ليقترب منها هامساً بحرارة بجانب إذنها
--وقفتي ليه ياوعد… ؟
تعلقت عينيها بعينيه الدافئة ذابت وانصهرت من سخونة أنفاسه .
انحنى قليلاًيحملها بين ذراعيه ليدخل بها حجرته ..عقدت وعد ذراعها خلف عنقه ومازالت عيناها معلقة بعينيه.
وضعها على الفراش ببطء ورقة… بينما علت وتيرة أنفاسه فباتت لها كسينفونية عذبة تُوقت لها بشدة .
ظلا على وضعهما لحظات ..لينحني بعدها بعد أن سلبته شفاهها الوردية لبه ،يلثم ثغرها بقبلات رقيقة ناعمة… .ليذهب بعدها تعقله وصبرة أدراج الرياح ويلتهمهما بضراوة ليظل ينهل وينهل من رحيق أزهار شفتيها بقوة حب ولد ووشم داخل قلبه .
بينما كان استسلامها وخضوعها يشوبه الخجل ،وحينما استسلمت وبادلته القبله ،أغدقها بوابل من كلمات الغزل وأعتراف ضائع بين شفتيه بالعشق حتى الجنون .
صوت طرقات تصدع بأذنه جعلته يبتعد ،ملتقطاً نفساً عميقاً بينما هي مازالت تغلق عينيها وعلى وجهها علامات الأستسلام… لينحني مرة أخرى فتزاد الطرقات وينتفض بغضب بعد أن سحب ذراعه من خلف رأسها ..وقد باتت خصلاته منحنية على جبينه شاهدة على سباقة المجنون في مضمار شفتيها .
بخطوات ثقيلة أقترب من الباب بعدما القى نظرة على وعد التى قامت بدورها تهندم ملابسها وتمشط شعرها بأناملها .
ليجد منال وبجانبها الدادة بينما عين الأخيرة تتفحصه وقد لاحظ انقباضة جبينها عندما رأته يرتب خصلاته .
هتفت الدادة بثقة ومكر
--منال عايزة تنام مع وعد
عقد أدم حاجبيه بدهشة بينما عقله أستنبط خدعة المربية وكأن وجود منال جرس الإنذار له .
تنهد بعمق وسحب منال للداخل بإستسلام…
لترمق المربية وعد التى تقف خلفه بنظرات مبهمة… ممزوجه بتحذير مبطن .
ادخل أدم منال وأغلق الباب فالنقاش مع المربية غير مجدي… عليه فقط إقناع منال ..بالرفض
أزد ردت وعد ريقها بصعوبه… .بعدما جف حلقها من نظرات الدادة…
-----------------------'''' -----------------------''''
خرجت وعد من المرحاض ترتدي منامة قطنيه بحمالات رفيعة تصل للركبة… ضيقة عند الخصر لتظهر تناسق قدها بفتنة ،بينما تتسع كلما أسفل
لتجد أدم ممدد على الفراش يضع يداً خلف رأسه والآخرى فوق عينيه .
ارتجفت وعد للحظة ظناً أن يكون أصابه مكروه لتقفز بهلع ارتسم على صفحة وجهها .
اقتربت منه لتداعب خصلاتها الرطبة وجهه ..
همست وعد بفزع حاولت إخفاؤة
--أدم
لتصله رائحة خصلاتها الندية متسللة ،ليرفع ذراعه عن وجه ويتأمل وجه وعد الفزِع…متنقلاً ببصره على جسدها الغض بدءاً من بياضه الناصع ونعومته حتى حركاته المغوية
تنهدت وعد بارتياح وقد أخترقت نظراته روحها باتت من شدة خجلها شهية للغاية ،
لتتعلل بعدها قائلة وهى تحيد بنظرها قليلا
--منال فين ؟
اعتدل آدم وهو يمسك بخصلة من شعرها يلفها على إصبعه .قائلاً
--رفضت تنام هنا .وراحت أوضتها
ابتلع أدم ريقه قائلا بتلعثم
--وعد أنا كنت عايز أكلمك فموضوع كده
تأوهت وعد بداخلها من كم الوجع الذي تراه على وجهه…وتضارب مشاعره من رغبة وحيرة وألم بدا كطفل ضائع
القى نظرة على طاولة الدواء خاصته ليعود ببصره للفاتنة التى تبتسم بشغف ..لتغمز له بعدها وهي تجذب الأجندة من على الكومود القريب منها قائلة
--محتاج تقولي حاجة يا آدم أنا عارفة كل حاجة
اتسعت عينا دم بذهول وترقب ليهتف بعدها بغيظ وقهر
--ومقلتليش ليه ؟
سيطرت وعد على دموعها بقوة لتحتضن كفه بين راحتيها قائلة .
--مفيش داعي ياأدم .
انتفض أدم من على الفراش ساحباً كفه بقوة ليعتدل قائلاًبشراسة
--لافى داعى ،ليتابع بعدها وقد تخصر

--ولايمكن اتجوزتيني علشان صعبت عليكِ… ؟
سهم مسموم غرسه حبيبها بقلبها ،أوجعتها كلماته القاسية لتتساقط دموعها سريعاً ،
لتقف بعدها وتقترب منه قائلة
--أظن أنا قلتلك بحبك قبل ما أعرف يا آدم ،ثانياً ليه تحط المرض حاجز بينا .ثم همست بكل صدق .أنا بحبك يا آدم ،وعارفة أنت ليه اخترت غيث وكيلي ،بس عايزه أقولك أنا بعشقك .ووافقت علشان تشوف بنفسك أنه ميفرقش معايا،خاصة أنه دلوقت في مقام جوز أختي
انا أتنازلت عن حاجات كتير علشان أكون معاك وجنبك وتغاضيت عن كلامك وجرحك ليا ،
لأني بحبك والله بحبك
أقترب هوودموعه تنساب ،قلبه الضعيف يرتجف سعادة ،أحتضن وجهها بكفيه وانحنى يلتقط دموعها بشفتيه ..لتختلط دموعهما معاً وتشكلا طعما احلى من العسل وأثمل من الخمر… ثملا معاً على أثرتذوقها… ليهمس بكل حرارة وأسف
--أناأسف ياوعد… سامحيني ياحبيبتي
توقف نحيبها وسكن جسدها من وقع كلماته لتهمس برقة
--حبيبتك… ؟!!
تابع هوبهمس من بين قبلاته الكثيرة المبعثرة على كل إنش من وجهها
--أيوةحبيبتي… وقلبي وعمري وحياتي ..ياوعد
لفت ذراعيها حوله طوقته بتملك ليشدد هو من أحتضانها ويدفن رأسه في تجويف عنقها الناعم .
ابتعدت وقد أكتسب صوتها بعض الجدية والمرح
--أنا نفسي أنام يا أدم ..كفاية بقا تعبتني… سفر وتنطيط .
قهقه أدم عاليا… محتوياً جسدها بين ذراعه يتمدد بعدها على الفراش .تمددت وعد داخل أحضانه بينما هو يداعب خصلاتها ويطبع القبلات على رأسها قائلا
--نامي ياقلب أدم ،تعبتي أنهردا كتييير
ابتسمت وعد بإطمئنان وراحة ،ابتسامة لم يرها ولكن أحسها بقلبه من تشبثها به .
أعتدل ينظرلوجهها بحب وانامله تداعب خصلاتها بطريقة عشوائية ،حبيبته بين ذراعيه حلم ظن أنه لنيتحقق أبداً،لكن قطته الشقية أبت إلا أن تُحقق كل أحلامه .
همسه بدأمبحوحاً متقطعاً
--سامحيني يا قلب أدم .
تململت وعد في نومها ،لتزيد من تشبثها به وكأنه شئ ثمين تخشى ضياعه .
ابتسامة هادئة توازيها دقات قلب عاشق ماكرة تتلاعب به وتقرأ أفكاره في صحوها ومنامها ،وكأنها شعرت بتخبطه فأختارت ضمه أكثر لتريح قلبة.
,-----------------------'''' ----------------------'''
مر من الوقت الكثير أم القليل… لاتعرف
ماتعرفه جيداً هو صوت أنفاسه المضطربة ولمساته السحرية ،ترفع عينيها لتلتقي بعينيه
همست بخجل من وضعها بأحضانه
--حبيبي،أنت منمتش؟
أمسك كفها يلثم باطنه برقة أربكتها وزلزلت أعماقها… مرر سبابته على شفتيها قائلا
--أزايا الي بيحب ينام ياوعد.،أزاي الي فضل سنين مستني نظرة واحدة ،ولما تكوني فحضنه ينام .
ثم انحنى يقبل عينيها هامساً بحرارة
--أخاف لو نمت اللحظات الحلوة تضيع منى ياوعدى. وأنا الي بيضيع من عمري مبيرجعش… .فلازم نستغل كل لحظة وكل ثانية
ملوحة تسربت لفمه رغماً عنه ،ليرتفع قليلاً عنها تاركاً خصلاته تنحني مداعبة بدلال لجبهتها…
صفوف اللؤلؤ تنحدر على وجنتيها المرمريتين بمزيج شهي وفتنة .
-همس بصوت أجش
--بتعيطي ليه ياقلبي؟
صوت متقطع وبحبه تزينها الدموع همست بنحيب وشهقات .
--متقولش كده تاني يا آدم… عشان خاطري يا آدم

ضمها بقوة اعتصرها متأوهاً بصوت مسموع هامساً بشوق
--اهدي يا قلبي ،مش هقول كده تاني

--بحبك ياوعد
لتهمس برجاءوقد تعمق في عناقه ولمساته
--أبعدياأدم أرجوك…
صم أذنيه عن توسلاتها الصارخة ....ليوازي توسلاتها همساً
--مش قادرأبعد ياوعد ..قربك حلم سنين طويلة
وبعد فترة زمنية… شعر بإختناق أنفاسه ليشهق بعدها بقوة طالباً الأنفاس .والألم يهاجمة بشراسة ..وضع يده على صدره ضاغطاً على قلبه بقوة
فزعت وعد بشدة وهتفت بخوف
--في أيه يا آدم؟
همس بالكاد يسمع وحروف شكلت جملة
--تعبان ياوعد أوي
اجلسته على الفراش ووضعت وسادة خلف ظهره وبدأت بفرك صدره بقوة… ثم الضغط على موضع قلبه مرات ومرات ..وما إن بدأ بالاختناق أكثر وأكثر… انهمرت الدموع من عينيها ..
وجذبت كفه تنفخ فيه مرات ومرات تتطلع إليه برجاء
أما هو أهداها بسمة عاشقة… ثم أغلق جفونه وأنفاسه كمرجل يغلي .
صرخت بكل ما أوتيت من قوة
--أدم
لتجد بعدها الدادة فوق رأسها…تُنقل ببصرها بين نقطتين دماء ورجل يلتقط أنفاسه الأخيرة تهتف بجزع وقدميها ترتعش بقوة
أدم ..فوق ياابني… .ثم نظرت لوعد بغل وكرهه قائلة
--أنتِ السبب ياوعد ..ليه كده يابنتي.. ؟
حائرة مابين الاتهام… .ونظراته المستنجدة… ستكون سبباً لهلاكه ..وإن فقدته ..ستنتقم من نفسها شرإنتقام
رفع آدم عينيه بتثاقل هامساً
--وعد
اسرعت وعد واحتضنته بقوة ودموعها تغرق صدره
-متقفلش عيونك يا آدم دول حبايبي متسبنيش يا آدم… بقوة واهية ضمها
ثم تابع بتعب
--خلاص… خلا.. ص ياوعد
هتفت برجاء أقرب لهذيان جنوني
--متسبنيش…مقدرش يا آدم
أمسك خصلتها يستنشقها لأخر مره
صرخت بحدة تصم الآذان… لتبتعد تهرول للخارج وتعود مرة آخرى ..حركات جنونية وهذيان خافت هستيري
أدم ..لا… مستحيل
لتقترب منه مره أخرى ليحاول التقاط نفساً قوياً ،بعدها يجذب كفها ويضعه على قلبه مغمغماً
--أسمعيه لأخر مرة… واحفظي دقاته كويس… لانها بأسمك ياوعدي
تغمض عينيها وتحاول فتحهما مرة أخرى على صورته ..تختزن صورته بعينيها… تتجول على وجهه بكفها وكأنها تلتقط مسروقات سلبت منها بسرعة حتى لا يفوتها شئ
ليرفع أدم كفه بوهن ويثبت باطن كفها على شفتيه… هامساً وقد بدأت أنفاسه تهدأ وسُحبت الدماء من وجهه لتبرق عينيه هامساً بصوت مخنوق
--ب… حب.. ك
أهداها ابتسامة أخيرة رائعة .ليغلق بعدها جفونه للأبد جحظت عيناها حتى كادت تخرج من محجريهما ..هزته بقوة صارخة
--قوم ياأدم قوم…صرخت وسط همهمات الدادة
--أنتِ السببب ..قلتلك ابعدي عنه ..مش هسامحك عمري .ربنا يسامحك
-----------------------'''' 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close