رواية خداع أنثي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم دودو محمد
"خداع انثى"22
رائد ♡ رقيه
"البارت الثانى وعشرون"
بالمشفى
خرج ماجد من غرفة العنايه بعد الاطمئنان على امينه واتجه إلى شقيقته مياده وجلس بجوارها على المقعد وربت على ظهرها وقال بنبره حنونه
-قومى يا حبيبتى روحى انتى بقالك يومين هنا ومنمتيش ساعتين على بعض
حركت رأسها بالرفض وقالت
مياده:- لا يا حبيبى انا مش تعبانه والله انت روح ارتاح شويه انت مش بترتاح خالص ما بين المستشفى وبين القسم
ابتسم لها وقال بحب
ماجد:- يا حبيبتى انا مش تعبان والله ادعى بس ربنا يقوم خالتى بالسلامه ويخرج اسلام وهشام من اللى هما فيه ده وينجى رقيه ويحميها
نظرت له بقلق وقالت
مياده:- انت فيه حاجه عرفها ومش عايز تقولها يا ماجد
تنهد بضيق وقال
ماجد:- انا خايف اوى على رقيه يا مياده
ردت عليه سريعا وقالت
مياده:- ليه هو فيه خطر عليها ولا ايه؟!
نظر لها بحزن وقال بنبره مختنقه
ماجد:- فاكره الشاب اللى كنت بسهر معاه كل يوم وارجع سكران ومش شايف قدامي حاجه
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
مياده:- ايوه كان اسمه رائد باين، ماله؟
رد عليها بضيق وقال
ماجد:- الشاب ده وحيد امه وابوه ومدلع على الاخر وكل حاجه مباحه ليه وشايف ان البنات كلها سلع رخيصة ويقدر ياخد منهم اللى هو عايزه وكل يوم سهر وشرب وبنات وكده المهم بقى ان رقيه وقعت فى سكته وابوه اخدها تعيش معاهم فى الفيلا علشان يستغلها فى الدعايا الانتخابية بتاعته المشكله بقى ان الاب والابن بيشكلوا خطر كبير اوى عليها ده غير ان رقيه حبت الشاب ده والخطوره هنا عليها اذا كان من رائد اللى كان مفكرها عبيطه وعرف الحقيقه وفكر انها بتضحك عليه ومن ابوه اللى كان شرط عليها لا تحب ابنه ولا تخلي ابنه يحبها واللى حصل لاسلام وهشام وراه ابوه رائد علشان يمنعها تمشي من الفيلا قبل الانتخابات وهي دلوقتى وسط التعابين علشان كده انا قلقان وخايف عليها
نظرت له بصدمه وقالت
مياده:- كل ده حصل!؟ طيب ازاى واسلام كان يعرف كل ده؟
حرك رأسه بالرفض وقال
ماجد:- لا طبعا ورقية كانت مأكده عليا ان مقولش لاسلام اى حاجه من دى خالص علشان ميقلقش عليها
نظرت له نظره مطوله وقالت بتساؤل
مياده:- انت ليه بتعمل كده معاها علشان اخت اسلام ولا علشان حاجه تانيه!؟
تنهد بحب وقال بنبره مختنقه
ماجد:- انا بحب رقيه يا مياده اعترفت ليها بحبى بس هى قالت انها بتعتبرنى اخوها وكمان هى قلبها مع راجل تانى مش قدامى حاجه غير ان اقبل بالامر الواقع لانها حبيبتى واخت اسلام وكمان بتحب صاحبي بس هفضل جنبها واحميها وصديق ليها اسمعها وقت ما تحتاجنى
نظرت له بحزن وابتسمت له ابتسامه حنونه وقالت
مياده:- هو ده اخويا اللى كنت دايما افتخر بيه عارف انا اكتر حاجه مفرحانى ايه؟ انك بعد عن الشرب وبقيت انسان تانى خالص
حرك رأسه بالتأكيد وقال
ماجد:- انا اتغيرت علشان نفسي وربنا يرضي عني اولا و علشانك وعلشانها عايز اكون الاخ والصديق اللى تفتخروا بيه بجد
ربت على ظهره وقالت بسعاده
مياده:- ربنا يسعد قلبك ويفرحك يا حبيبى
نهض من على مقعده وقال
اسلام:- خلى بالك من خالتى ام هشام على ما اروح القسم اشوفهم محتاجين حاجه ولا لأ وتركها وغادر المشفى
.............................................................
بالفيلا
هبطت رقيه إلى الاسفل وجدت وجوه غريبه علمت انهم من اهل خطيبة رائد تنهدت بحزن والتفت حتى تعود إلى الاعلى لكن اوقفها صوت سهير وهى تقول لها
-رايحه فين يا بنتى تعالى سلمى
اغلقت عينيها بضيق والتفت لها وابتسمت إلى الجميع وقالت بصوت مختنق
رقيه:- اهلا وسهلا انا رقيه
نظر إلى مدحت وقال بتساؤل
ياسين:- هى دى البنت اللى كنت بتحكي عليها
ابتسم له وقال بنبره واثقه
مدحت:- ايوه هى دى رقيه ونظر لها وقال بنبره هادئه
-سلمي على عروسة رائد يا رقيه دى غاده
اقتربت من العروس ونظرت لها بحزن وقالت
رقيه:-ا ا اهلا
ابتسمت لها بتكبر وقالت
غاده:- هاى
نظرت لها وقالت بتساؤل
سهير:- مشوفتيش رائد يا رقيه
اومأت رأسها بحزن وقالت
رقيه:- رقيه شافت رائد فى اوضه بيجهز ونازل
نظر لها بأمر وقال
مدحت:- تعالى اقعدى جنبى يا بنتى
ابتسم بسعاده وقال بفخر
ياسين:- واضح انكم بتحبوها اوى هنا
ربت على ظهرها وقال بكذب
مدحت:- رقيه دى بنتنا اللى مخلفنهاش، من يوم ما جات الفيلا وهى نورت حياتنا
نظرت له بضيق حاولة تبعد يده عنها
تعالت ضحكاته وقال
ياسين:- والله ده شرف لينا اننا نناسب ناس طيبين زيكم وبتمنى انكم تعتبروا غاده بنتكم زى رقيه كده
رد عليه سريعا وقال
مدحت:- طبعا دى اخده ابننا الوحيد ونن عنينا من جوه ومعزتها نفس معزت رائد بالظبط
وفى ذلك الوقت جاء رائد وقال بنبره جاده
-منورين
نظرت له بسعاده واقتربت من والدتها وقالت
غاده:- انا مش مصدقه نفسى يا مامى بقى رائد اللى البنات كلها هتموت عليه هيبقي بتاعى انا لوحدي
اقتربت منها وقالت بصوت هامس
منيره:- يا بت اقعدى على بعضك متخلهوش يقول انك هتموتى عليه
نظر إلى رقيه بضيق ونظر إلى غاده واقترب منها وامسك يدها وقبلها برقه وقال
رائد:- منوره يا عروسه ايه الجمال ده
جحظت عيناها بصدمه واحمرت وجينتها من شدة الخجل وابتلعت ريقها بتوتر وقالت
غاده:- ش ش شكرا
جلس على المقعد المقابل لرقيه ونظر إلى ياسين وقال
رائد:- منور يا ياسين باشا
نظر له بسعاده وقال
ياسين:- بنورك يا ابني رغم ان فيه كلام كتير بسمعه عنك وعن علاقتك المشبوهه بس الصراحه مش بصدقها ولما ابوك طلب منى ايد بنتى غاده مترددش ثانيه ان اوافق عليك
رد عليه سريعا وقال
مدحت:- لأ لأ لأ دى اشاعات مغرضه كل غرضها تشوه صورة ابنى قصاد الاعلام علشان مرشح الانتخابات الجايه وانت عارف بقى ان فيه ناس كتير عدوة النجاح
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
ياسين:- طبعا يا مدحت باشا عارف انا الناس دى وبقابل منهم كتير
نظرت إلى سهير وقالت بأعجاب
منيره:- بسم الله ماشاءالله ابنك كبر وبقى عريس زى القمر الولاد كبروا وكبرونا معاهم
ابتسمت لها وقالت بنبره حنونه
سهير:-ربنا يحميهم ويحرسهم يارب هما الاتنين لايقين على بعض جدا
نظر إلى رقيه وجدها تتابع بصمت ونظراتها حزينه نظر إلى ياسين وقال
رائد:- طيب ممكن اخد عروستى علشان نتعرف على بعض وانتوا اتكلموا فى الشغل براحتكم
اومأ رأسه بالموافقه وقال
ياسين:- اه طبعا يا ابنى حقكم ملكمش انتوا فى كلام العواجيز ده
نهض من على مقعده واتجه إلى غاده ومد يده لها وقال
رائد:- تعالى معايا يا عروسه
نظرت إلى يده بتوتر وحركت يدها ببطئ وامسكت يده ونهضت معه واتجهوا إلى الخارج
نظرت إليهم بحزن شديد ونهضت سريعا وقالت
رقيه:- ع ع عن اذنكم رقيه هتطلع اوضتها وتركتهم وصعدت سريعا إلى الاعلى ودلفت غرفتها وارتمت على السرير وظلت تبكي بحزن شديد
خرج رائد إلى حديقة الفيلا ومعه غاده وجلسوا على المقاعد المتواجده بالمكان وظل صامتا يفكر فى رقيه وشعر بوخزه بقلبه ونظر إلى الاعلى عندما رأى ضوء الغرفه الخاصه برقيه ينير ولكنه انتبه على صوت غاده وهى تقول له
-رائد هو انت صحيح زى ما بسمع عنك من البنات اصحابى
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
رائد:- كلام ايه بالظبط
ردت عليه بتوتر وقالت
غاده:- ا ا انك بتاع بنات وبتسهر كل يوم فى اماكن مشبوهه
نظر لها نظره مطوله وقال
رائد:- وافرضى ان انا كده هتعملى ايه
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
غاده:- ها و و ولا حاجه ا ا انا بتأكد بس
وضع ساق فوق الاخرى وقال بتكبر
رائد:-بصى يا حلوه علشان نبقى على نور من اولها انا راجل حر يعنى محبش حد يقولى رايح فين ولا بتعمل ايه اعرف بنات بقى ولا اسهر دى حاجه تخصنى انا حر فاهمه
نظرت له بخوف وقالت
غاده:- ب ب بس انا هبقى مراتك وشريكة حياتك ومن حقى اعرف انت بتعمل ايه وبتروح فين وبعدين يعنى مافيش واحده هتقبل ان جوزها يعرف واحده عليها ولا بيعمل حاجه وحشه وهتقبل بيها
رد عليها بعدم اهتمام وقال
رائد:- والله انا كده ودى حياتى واحنا لسه فى اولها عجبك على كده اوك مش عجبك تقدري تبلغى رأيك ده لوالدك وهو يبلغه لابويا
نظرت له بصدمه وقالت
غاده:- لأ لأ لأ عجبني واكيد يعنى بعد الجواز هتتغير لوحدك
ابتسم لها بتهكم وقال
رائد:- بتحلمى وعموما انتى حره استحملى بقى براحتك وفى ذلك الوقت رأى رقيه تنظر عليهم من شرفة غرفتها اقترب اكثر لغاده وامسك يدها وقال
-بس تعرفي انك حلوه اوى وعيونك فيهم سحر بيخطف القلب وقبل يدها برقه ونظر إلى الاعلى
نظرت له بخجل وقالت
غاده:- ب ب بجد يعنى انا عجبتك
انتبه لها وقال بتوتر
رائد:- ها ب ب بتقولي ايه
ردت عليه سريعا وقالت
غاده:- بقولك يعني انا عجبتك بجد
اومأ رأسه بتوتر وقال
رائد:- ها ا ا ايوه طبعا ونظر إلى الاعلى وجد رقيه دلّفت إلى الداخل نهض سريعا وقال
-ا ا انا هطلع اعمل حاجه فوق ونازل تانى ادخلى اقعدى معاهم يلا
نظرت له بضيق وقالت
غاده:- ب ب بس احنا ملحقناش نقعد مع بعض شويه
رد عليها سريعا وقال
رائد:- الايام جايه كتير وتركها وصعد إلى الاعلى ونظر حوله بالمكان واتجه إلى غرفة رقيه وفتح الباب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه
نهضت سريعا من على السرير ومسحت دموعها سريعا من على وجهها وقالت
رقيه:- ا ا انت بتعمل ايه هنا
اقترب إليها وحرك يده بأتجاه وجهه ومسح اثار الدموع وابتسم لها وقال
رائد:- ده طلع عندك دم وبتعيطى زي البشر اهو
دفعت يده بعيد عنها وقالت بغضب
رقيه:- عايز منى ايه يا رائد سايب عروستك وجاى اوضى ليه
اقترب منها وقال بتشفى
رائد:- جاى اشوف دموعك واتشفى فيكى وانتى هتموتى من الغيظ وانا مع ست ستك مع واحده بجد مش شبهك
نظرت له بغضب وقالت
رقيه:-الطيور على اشكالها تقع واكيد متفرقش عنك كتير اما بقى موضوع متغاظه علشان هى ست ستى والكلام الاهبل ده فأنا الصراحه عمرى ما بقارن نفسى بحد وراضيه بكل حاجه ربنا خلقها فيا علشان ربنا مبيخلقش حاجه وحشه كلنا خلقه ربنا وكلنا فينا اللى يميزنا
صر على اسنانه بغضب وقال
رائد:- بت انتى لسانك ده هقطعهولك
ابتسمت له بأستفزاز وقالت
رقيه:- ليه علشان كنت جاى وناوى تغظنى ومعرفتش ولا علشان دايما كلامى بيدوس على الجرح ولا علشان كلامى اللى بقوله عمر ما حد قاله ليك
امسك ذراعها بغضب ونظر بعينيها وقال بتوعد
رائد:- مبقاش انا لو مخلتكيش تبكى بدل دموعك دم
نظرة بعينه وقالت بحب
رقيه:- قلبك عمره ما هيطوعك عارف ليه علشان ده بيحبنى واشارت إلى قلبه
-وكل اللى بتعمله ده بتحاول تثبت لنفسك عكس كده
نظر بعينيها وسرح بهما واقترب اكثر لها وحاول ان يحتضنها
دفعته بعيد عنها و استدارت وقالت
رقيه:- عروستك مستنياك تحت انزلها
اقترب منها وحرك يده بأتجاهها ببطئ شديد ولكنه تراجع باللحظه الاخيره ونظر لها بغضب وخرج من الغرفه وتركها
اغلقت عينيها بشده وانهمرت دموعها على وجهها واخذت نفس عميق واخرجته بألم شديد والقت جسدها على السرير.
...............................................................
بقسم الشرطه
وصل ماجد إلى مكتب الضابط وانتظر هشام واسلام يأتوا وبعد لحظات جاء العسكرى ومعه هشام فقط وتركه وخرج نظر له بأستغراب وقال بتساؤل
ماجد:- هشام!! اومال فين اسلام
رد عليه بنبره مختنقه وقال
هشام:- اسلام رفض يقابل اى حد علشان مخنوق المهم طمنى امى عامله ايه يا ماجد فاقت ولا لسه
نظر له بأسف وقال بحزن
ماجد:- للاسف لسه، بس الدكتور بيقول ان الحاله بتتحسن
رد عليه بضيق وقال
هشام:- ولما هى بتتحسن ليه لحد دلوقتي مفقتش
تكلم سريعا وقال
ماجد:- متقلقش يا هشام ان شاءالله هتفوق وتبقى كويسه الدكتور قالى هى مسألة وقت مش اكتر وانا واختى مش بنسبها لحظه واحده وانا شوفت ليكم محامى كده على قد الايد وان شاءالله يقدر يخرجكم من هنا
جلس على المقعد وقال بدموع
هشام:- والله العظيم البرشام ده مش بتاعى ومعرفش جه منين انا اه عملت حاجات كتير غلط فى حياتى بس عمرى ما شربت القرف ده ولا اشتغلت فيه ولا حتى اعرف بيتجاب منين
جلس بجواره وربت على يده وقال بنبره هادئه
ماجد:-عارف انك مظلوم واسلام كمان مظلوم والدنيا كلها بتشهد بكده دى لعبه اتعملت عليكم من مدحت اللى اختك عايشه عنده اللى انت قبض منه فلوس مقابل انك تخلى رقيه عنده
نظر له بأستغراب وقال
هشام:- طيب ليه عمل فينا كده
رد عليه بنبره مختنقه وقال
ماجد:- علشان يمسكها من ايديها اللى بتوجعها ويخليها عنده فى البيت لحد ما الانتخابات تخلص انت لو كنت اخ بجد ومكنتش بتضرب فيها على الفاضي والمليان ومغصبتش عليها تتجوز الراجل العجوز ده مكانتش هربت من البيت وحصل ليكم كل اللى حصل ده انت سبب كل المشاكل دى وهى ربنا يعينها على اللى هى فيه دلوقتى
تنهد بضيق وقال بنبره مختنقه
هشام:- كنت بنفذ اللى امى بتطلبى منى كانت دايما بتقول اننا بنعمل كده علشان مصلحتها
نظر له بضيق وقال
ماجد:- ومخك ده كان فين سعتها مجاش ابدا فى دماغك انك كده بتيجى عليها وبتظلمها مفكرتش انك كده بتضغط عليها وبطفشها ايه كنت شايل دماغك وحاطط مكانها فردت جزمه
زفر بضيق ونهض من على مقعده وقال
هشام:- يووووه بقى خلاص يا ماجد اللى حصل حصل خلينا بس نشوف اى صرفه تخرجنا من هنا انا هتجنن على امى وعايز اكون جنبها فى وقت زى ده
نهض من على مقعده وقال
ماجد:- بحاول اخرجكم من هنا يا هشام وزى ما قولتلك انا قومت ليكم محامى وان شاءالله يخرجكم من هنا وابقى طمن اسلام على امك وقوله يقوى وان شاءالله فتره وهتعدى هروح انا علشان سايب مياده لوحدها فى المستشفى انا جبت ليكم اكل وميه وطقمين من بتوعى غيروا فيهم لحد ما ربنا يسهل
اومأ رأسه بحزن وقال
هشام:- شكرا يا ماجد تعبت معانا اوى الفتره دى
حرك رأسه بالنفى وقال
ماجد:- مافيش تعب ولا حاجه متقولش كده تانى انتوا اخواتى وخالتى ام هشام فى مقام امى وان شاءالله كل ده ينتهى على خير يلا سلام وخرج من الغرفه وغادر القسم
.............................................................
مر عدة ايام بدون احداث تذكر وجاء يوم خطبة رائد وغاده واجتمع عائلة رائد وبعض من اصدقائه وعائلة غاده فى وجود الصحفين لنقل الحدث بالصحف والمجلات بالفيلا الخاصه بمدحت
جاء وقت تلبيس محبس الخطبه وقف رائد بجوار غاده وبحث بعينه بالمكان على رقيه لكنه لم يراها وانتبه إلى صوت والده وهو يقول
مدحت:- يلا يا ابني لبس عروستك الدبله
نظر إلى والده بتوتر واومأ رأسه بالموافقه وامسك يد غاده وبدأ يضع المحبس بأصابعها
كانت تقف بعيد تتابع الحدث وعبراتها تتسابق بالهطول وكادت دقات قلبها تخترق طلوعها من شدة الالم وعندما وجدت رائد يمسك يد العروس لم تحتمل الموقف تراجعت إلى الخلف حتى تصعد غرفتها لكنها اصتدمت بجسد احد التفت سريعا وجدته اسر يمسك بها ويقول
-اسم الله يا شابه اصلوبى طولك
دفعت يده بعيد عنها ونظرت له بغضب وقالت
رقيه:- انت عايز منى ايه ليه بتعمل فيا كده
اقترب منها وقال بصوت هامس
اسر:- عايزك تغورى بعيد عننا تطلعي من حياتنا خالص ومشوفش وشك للابد من يوم ما دخلتيها وكل حاجه اتغيرت صاحبى بعد عنى بقيت وحيد بعد ما كنا انا وهو مش بنفارق بعض انا عمرى ما كرهت فى حياتى حد قدك ولو اطول اقتلك بأيديا الاتنين دول كنت عملتها
نظرت له بأستغراب وقالت
رقيه:- لدرجاتى بتكره رائد ومش عايز تشوفه احسن منك
رد عليها بغضب وقال
اسر:- انا عمرى ما كرهت رائد احنا طول عمرنا اصحاب ومع بعض طول الوقت عمرنا ما بعدنا عن بعض غير لما ظهرتى فى حياته
ابتسمت له وقالت بضيق
رقيه:- لا بتكرهوا ومش عايز رائد يبقى احسن منك لما تكرهنى اوى كده وتحاول تخرجنى من حياته بأى طريقه لمجرد انه اتصلح حاله وبعد عن الحرام تبقى بتكرهوا لما تحاول تسحبه لسكه الشمال كل ما يبعد عنها تبقى بتكرهوا لما تحاول تبعد عنه الناس اللى بتحبه وعايزه مصلحته علشان يفضل معاك فى الغلط يبقى بتكرهوا الصاحب ساحب لو كان صاحب كويس هيسحبه لطريق الصح ويتمنى ليه الخير ولو الصاحب شيطان فاسد زى حضرتك هيسحبه لطريق كله حرام ومعاصى ويتمنى دايما ليه الاسوء ويبقى ميحبش يشوفه ابدا احسن منه وعموما اهو صاحبك عندك اشبع بي بس عايزه اقولك حاجه اخيره رائد بدأ يفوق وجرب طعم الدنيا النضيفه وبيا او من غيرى صعب يرجع تانى لسكه بتاعتك وده انتصار افتخر بيه عن اذنك وتحركت سريعا من امامه
اغلق قبضه يده بغضب وتحرك بأتجاه رائد
ركضت رقيه سريعا وكادت ان تسقط على الارض لكن يد ماجد امسكتها بشده وانقذتها نظر لها بقلق وقال
-رقيه انتى كويسه
نظرت له بدموع وحركت رأسها يمينا ويسارا وقالت
رقيه:- لا يا ماجد قلبى وجعني اوى وحاسه ان نفسى مكتوم ومش قادر يطلع حاسه ان كل حاجه سوده فى عينيا ليه بيحصلى كل ده انا تعبت وقلبي مبقاش حمل الم
نظر لها بحزن وابتسم لها ابتسامه هادئة وقال
ماجد:- انا متعودش اسمع رقيه تقول كده انتى عمرك ما كنتى ضعيفه ولا ايمانك بربنا ضعيف طول عمرك كنتى واثقه فى تدابير ربنا كنتى دايما تقولي اللى ربنا اختاره ليا هو الاحسن والانسب متخليش حبك لرائد يضعفك ويقلل ايمانك بربنا حبيه بس خلى روحك طويله خليكى زى ما انتى واثقه ان ربنا رايد ليكى الاحسن مش ده دايما كلامك ليا اعملى بيه انتى دلوقتى
اخذت نفس عميق وقالت
رقيه:- ونعم بالله انا محتاجه اشم شوية هوا تعالى معايا
اومأ رأسه لها وقال
ماجد:- يلا بينا وتحركوا الاثنين مع بعض لكنهم تفاجئوا برائد يقف امامهم وينظر لهم بغضب والشرار يتطاير من عنيه وقال
رائد:-...........
