اخر الروايات

رواية خبايا الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم عائشة حسين

رواية خبايا الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم عائشة حسين


الفصل الثالث عشر
وعد بإرتباك وتلعثم
"ٱنا حاسة إني زودتها معاك ..متزعلش مني.."
نظر لها غيث بنصف عين -يعني هتبطلي أساليبك دي ..؟
نظرت له وعد بإبتسامة -أيوه ،وياريت نكون أصدقاء
حك غيث شعره وصففه بأنامله قائلاً -هفكر
نظرت له بغيظ وهي تكز على أسنانها
قهقه غيث عالياً وهو يحدق بها قائلاً
-ملكيش أمان يا وعد
شعرت وعد بالحزن والأسف فطأطأت رأسها ..
سارع غيث.. بالمشاكسه عندما لمح نظرات الحزن المُطلة من عينها.. فتلك النظرات لا يتحملها منها ولا يدري السبب
-عموماً… أنتِ صعبتي عليا ياوعد… وموافق .
ابتسمت وهي تهز رأسها بمعنى لا فائدة
------------------
دخلت مريم المطبخ مبتسمة قائلة بمرح
وهي تجلس كالأطفال على القاعدة الرخامية …
-ها مين صايم انهارده معايا… ؟
هتفت جميع الفتيات بسعادة وإنتصار -كلنا
ابتسمت مريم بسعادة أكبر قائلة -رباب ،حفظتي السورة
أردفت رباب بحماس وفخر -سهرت عليها ،وحفظتها
لاحظت مريم صمت فتاة تدعى سميرة
فهبطت وأقتربت منها قائلة بحنانها المعهود
-مالك ياسوسو زعلانه من ايه?؟
هتفت رباب بمكر
-خطيبها مش لاقي شغل ..وهي عايزه تتجوز وتخلص من زوج أمها
ربتت مريم على كتفها مواسية
-ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ،أنا ممكن أساعدك تتجوزوا وكمان تلاقي سكن صغير
نظرت لها سميرة بسعادة -صح،ياست مريم… ؟
تابعت مريم قائلة
-أكيد،وبلاش ست مريم دي علشان مزعلش منك
تطلعت سميرة لمريم غير مصدقه أن يكون هناك مثل مريم في هذه الحياة
أومأت سميرة لمريم بشكر
هتفت مريم بسعادة ومرح -أصبري بس لما أشوف واشكريني بعدين .
سميرة فتاة عادية توفي والدها وهي صغيرة ،تزوجت والدتها بعد أعوام برجل قاسي… كريه ..دفع سميرة للعمل حتى توفر له ثمن المشروب وتصرف على لذاته ..
------------------
الجوع ينهش معدتها الصغيرة بلا هوادة ..غير الألم الذي تعانيه فى أنحاء متفرقة من جسدها بسب النوم على الأريكة وأحياناً على الأرض .
تذكرت أن لديها بعض المال.. فأسرعت على الفور بالاتصال بأحد المطاعم ،بعدما تأكدت من خروج مصطفى ---------------
عاد غيث للمنزل… أرتاح كثيراً عندما علم بسفر والده ..هو في غنى عن التقريع اليومي
طرقت إيلينا باب حجرته ..فأذن لها بالدخول
أطلت برأسها اولاً قائله -غيّر هدومك ومستنينك في الحديقة
أومأ غيث بإبتسامة.
أغلقت إيلينا الباب عائدة حيث يجلس الجميع .
----------------------
دخل مصطفى المنزل بعد إرهاق شديد في المستشفى ..تخطت والدته مرحلة الخطر وقريباً ستتعافى ..كان يحمل معه بعض الطعام البسيط .
دخل الشقة وأغلق خلفه أستدار وجد بسمة أمامها طلب من الطعام الفخم رائحته تملأ المكان… يبدو أنه من أفخر المطاعم…
ابتسم بتسلية وسار بضع خطوات حتى وقف أمامها هاتفاً
-أيه ده… .؟
التوى فمها بسخرية قائلة ببرود -أكل ،ولا حضرتك مش بتشوف
تابع مصطفى بحده جعلتها تنتفض -منين… ..؟
تنهدت بسمة بنفاذ صبر قائلة -من المطعم أكيد
سحب مصطفى كرسي وجلس عليه قائلاً
-عارف أنه من المطعم ،بس أحب أوضح لحضرتك… أنك هنا تأكلي الي أنا أجيبه بفلوسي ..والي أنا أقرر أيه يكون
ابتسمت بسمة بسخرية قائلة
-حضرتك مش جايب حاجه ولا عندك فلوس
جذب مصطفى الطعام بحدة ..والقي الطعام الذي يحمله بوجهها قائلاً
-خدي أهو…
فتحت بسمة ماالقاه بوجهها وجدته
ساندوتشات من الفول والفلافل
صرخت بوجهه -أيه ده ?!
تناول مصطفى ببرود أكل المطعم قائلاً-أكل الشعب !
ثم تابع ببرود أثار حنقها
-بعدين الخدامين بتأكل بعد ما أصحاب البيت يخلصو…
جذب منها الساندوتشات قائلاً-قومي رتبي الأوضة
رمقته بسمة بإحتقار فأشتعلت مقلتيه غيظاً
صرخ بحدة افزعتها وجعلتها تفر من المكان بسرعة
-------------------
نظرت شيرين لأختها قائلة
-مش نحدد موعد للخطوبة يا هدى .
شهقت إيلينا بسعادة وهي تنظر لغيث ..الذي لا يعلم لما نظر لوعد في تلك اللحظة
اسبلت جفنيها تأسر الحزن في زوايا عينيها ..تبتلع دموعها مع غصتها…
لم يكن لها يوماً ولن يكن… أخطأت حينما أوهمت نفسها بذلك الحب… ودفعت بقلبها للهلاك
ظل على صمته لا يعلم ماذا يقول هتفت إيلينا بسعادة
-رأيك ايه ياغيث… ؟
أرتبك وتلعثم قائلاً-الي تقرروه أنا موافق عليه
تحدث شيرين بسعادة قائلة -يبقي الأسبوع الجاي
انقبض قلبها، شعرت بدماء جرحها الغائر تنزف بشده
يشعر بإضطراب في مشاعره ..لا الحزن ولا الفرح ..شعور غريب لا يستطيع تفسيره ..
--------------------
اعتدل من نومته يرتدي ملابسه
مالت عليه بدلال ودلع -مقلتليش أسمك أيه… .؟
نظرلها بسخرية -هتفرق؟
مالت على كتفه بدلال -أكيد
اعتدل مبتعداً عنها قائلاً -عمر
أكمل أرتداء ملابسه وسار ليخرج فأستوقفته قائلة
-هشوفك تاني
رمقها بتفحص مملؤ بالجرأة والخبث قائلاً
-أكيد ،بصراحة دخلتي دماغي
ضحكة مغوية كجسدها أطلقتها ..ليلتوي فمه بإبتسامة رضا ..ثم أمسك مقبض الباب وخرج .
------------------------------
حين يدق الحب ...باب قلبك ،أفتح له مُرحباً ،فالحب فرصة لا تطرق القلب سوى مره واحدة فقط ،إما أن تغتنمها وتسعد باقي حياتك ، أو تتجاهلها حينها ستفر منك هاربة ، تاركة لك الحسرة والندم .
منذ أن عرّت وعد الحقيقة أمامه ،وهو يخشى المكوث في المنزل ،يخرج باكراً ولا يعود سوا متأخراً...
يخاف على قلبه منها ، يخشى أن تُستجاب دعوة زوجته الراحلة ،ويتجرع الألم والحسرة ، كما فعل معها ..
رنا بعينيه وكأنه يتخطى حدود الزمن ،حيث عرفها
كان توقيع أول رواية له "أفنان "
أرسلت له ورقة مع عامل ، تحتوي على ثلاث كلمات
كيف يكون الحب "… ..؟
شقت الابتسامة وجهه ، بحث بعينيه ربما تأتي وتُعرّف عن حالها ..ولكن لا فائدة ،توالت عليه الرسائل على الهاتف وحسابه الشخصي ،حتى ملكت تلك المجهولة لبه ،وأخيراً بعد إلحاح منه وإعترافه بحبها وافقت على مقابلته ،لن ينسى ذلك اليوم ،فتاة جميلة ،رقيقة، ناعمة، وبعد عدة مقابلات ،اتفقا على الزواج ،وحدث بالفعل ، تم الزواج
كانت صبورة تتحمل عصبيته ونفوره ، لاينكر أن الحياه الغربية أثرت عليه بشكل كبير ،كانت تحاول التقرب منه بكل الوسائل ، وكان يقابل صبرها بعصبيته ونفوره وربما الضرب أحياناً .
حتى حملت نبتة منه "أحمد" حاول أن يتغير.، ولم يفلح وفي إحدى الليالي عاد مخموراً يترنح
اقتربت منه بوجل وهي ترمش بعينيها لتستوعب أنه هو الكاتب الذي احبته من كتبه عن الأخلاق والفضيلة .هتفت بإنزعاج قائلة:-أنت سكران ياعمر ?!
حاول الإنكار تعقيبات واهية ثم أردف بحدة
-أنتِ مالك ..هو تحقيق! ؟
شهقت بقوة وهي ترمقه بعدم تصديق :
عندما زاغ لأنفها العطر النسائي ..تكونت سحابة من الدموع في عينيها لتهتف بسخرية لاذعة :
--وكمان ستات ياعمر! ؟
انقض عليها يقيد معصمها بقوة آلمتها فهتفت بألم
--سيب أيدي ياعمر !
نظر لها نظرة شملتها ثم هتف بصراخ :
-أنتِ بتحققي معايا ،وبعدين أنتِ مالك أشرب ولا اقعد مع ستات ?
نفضت يدها بقوة استمدتها من خيبتها لترمقه والدموع تنهمر من عينيها هاتفه بإنكسار :
--لأني مراتك ،ومجرد أنك تقعد مع ستات ،جرح ليا ولكرامتي .
هتف بسخرية وهو يرمقها بإحتقار :
--أنا راجل أحب أكون حر ، أعمل الي على مزاجي وبس
هزت رأسها بعدم تصديق قائلة
-للدرجادي أتخدعت فيك ياعمر ،بتكتب عن الحب وأنت متعرفوش ،تدعو للفضيلة وأنت أبعد مايكون عنها ،
استدارت توليه ظهرها وهي تضع كفها على طفلها وكأنها تستمد القوة منه .ثم تابعت بنبرة مختنقة من أثر البكاء
- فكرت أنه ضغط نفسي ،ومسؤولية جديدة وهترجع زي الأول ،بس الحقيقة أنك كداب ياعمر وخدعتني
الصفعة هزت جسدها ،كز على أسنانه ودفعها بقوة قائلاً
- أنا كده ومش هتغير ...ومش مشكلتي أنك ساذجة ،وبطلي بقى شغل الأفلام والرومانسية بتاعتك دي ، ظلت في مكانها أرضاً من هول الدفعه ...سائل دافئ انساب على ساقيها ..لتنظر له مشدوهة .وتصرخ بقوة .
--عمر !
ظل على ثباته لدقائق ظناً منه أنها تصرخ من كلماته ، ولكن سرعان ما صرخت مرة أخرى بضعف
--الحقني ياعمر !
اقترب منها لتلمع الدماء بعينيه ...فزع انتابه لتصله أنفاسها التى تلتقطها بصعوبة:
-انقذ ابني ياعمر.
اغلقت عينيها فاقده الوعى ،ليهرع هو حاملاً لها بين ذراعيه ينقذ مايمكن إنقاذه .
وضعت الجنين في الشهر السابع ،نُقل للرعاية ،أما هي فكانت حالتها خطيرة ..طلبت مقابلته ..
فكانت آخر كلماتها له
اتمنى تحب من قلبك وتدوق عذاب الحب ،اتمنى تدوق الألم والحسرة ...وتحس بالي حسيت بيه ..أنا عارفه أنك محبتنيش ، لأنك ياسيادة الكاتب العظيم ،بتكتب عن الحب وأنت متعرفهوش ..علمتني ياعمر أن الحب مش كلام ،الحب الحقيقي في الأفعال .
هتحب ...وخلي بالك من ابني ..أغلقت عينيها في سكون تام لفظت أنفاسها الأخيرة،صعدت روحها لربها شاكية باكية .
عاد من شرودة لواقعه ،عاهد نفسه الصلاح وأن لايقترب من النساء خوفاً من دعوتها ،ولكن تلك الأيقونة تأسره لعالم لايستطيع الخلاص منه ،محتلة هي جفونه ساكنه في عينيه ..يهرب منها وينساها بالفاحشة والإثم ..أبتسامة ساخرة داخلة ،لم تظهر على وجهه ،بارع هو في إظهار عكس ما يضمر داخله ..والأعجب أنه ينسى ملاك باللهو مع شيطان ،يلقي بنفسه في نيران الجحيم لينسى نعيم الجنة ..يالها من سخرية .
تذكر حينما عاد مخموراً ليفاجئ بها تصلي قيام الليل مع الخادمات تقرأ لهن بصوتها الشجي ...
كم تمني أحتضانها وأسرها بين ذراعيه ،يتنفس عبق طهارتها وعفتها ،ولكن كيف تختلط تلك الأنفاس الطاهرة بأنفاس ملوثة برائحة المنكر ...كيف يضمها بجسد أحتوى الإثم ...حينها سيكون كالخمر الذي أختلط بالحليب .
صوت ليلى انتشله من براثن الذكرى هاتفة بدلا ل
-سرحان فأيه ياعمر ؟!
استدار مبتسماً بوهن هاتفاً :
--فالفيلا والتعديلات والعفش .
إن ساعدته في كل ذلك ربما ستتقرب منه أكثر ،وتستطيع أن توقعه في شباكها ..هذا ما دار بعقلها لتهتف بسعادة :
--تسمحلي أساعدك ،ثم أردفت بغرور وطبعاً أنت عارف ذوقي .
ابتسامة ماكرة تلاعبت على ثغرة ليهتف بزهو
--أكيد !
انتشت روحها وغمرها شعور الانتصار والغرور تملك أكثر وأكثر لتسارع قائلة :
--أيه رأيك نبدأ من دلوقت ونكسب وقت ؟.
أومأ عمر بالموافقة ،ليهرب من أيقونته
-------------------
جلست مريم بجانب أحمد ،لتُسمّع له بعض السور القصيرة .وعندما انتهى هتف بفخر ونبرة طفولية
--شوفتي أنا شاطر إزاي ؟
احتضنته مريم بحنان وهي تربت على خصلاته
-- شاطر ياميدو وعلشان كده أنا جبتلك هدية .
ابتعد الصغير عن حضنها وهو يهتف بسعادة :
--هدية ايه ؟
أخرجت مريم من حقيبتها علبة من حلوى الشيكولا :
تسلل الحزن لملامح الصغير ليهتف بضيق :
--مش عايز !
هتفت مريم وهي تتابع حزنه قائلة :
--ليه ياحبيبي?
هتف أحمد ببراءة طفولية ،لأني عندي السكر ،وبابا قالي مينفعش أكل حلويات كتير..
اغمضت عينيها والألم يعتصر قلبها بشدة ،كيف لطفل أن يُحرم من أكل الحلويات ،والعيش بصورة طبيعية كيف له أن يشتاق لحلوى معينة ولا يستطيع تناولها ...شعرت بنغصة حادة في قلبها ...ودموعها تنهمر بلا هوادة حزناً على الصغير .
ضمته بقوة لحضنها تربت على خصلاته ،ابتعد أحمد قائلاً :
هو أنتيِ مشفتيش الجهاز ؟
رمقته مريم بإندهاش ونبرة متسائلة :
--جهاز أيه ؟
استدار أحمد مشيراً إلى مؤخرته ،شاهدت مريم جهاز لفحص السكر مثبت في جيب بنطاله الخلفي .
أغمضت عينيها بحسرة على طفل صغير ،حرم من براءة طفولتة ..
أردف أحمد بطفوليه قائلاً
--بابي حاطه كده علشان لوفمكان بعيد عنه وحصلي حاجه الناس تعرف أني عندي السكر. .ويساعدوني ..
لم تجد رداً سوى إحتضانه مرة أخرى بقوة وهي تشهق بقوة
-------------------------------*****
الكل على إستعداد للحفل ماعدا هي قررت ألا تحضر بعد معاملة إيلينا الجافة ،حتى أنها لم تطلب منها مرافقتها لصالون التجميل ،أو مساعدتها في الاستعدادات ..
فقررت الانسحاب وعدم الحضور ..وللحق كان ذلك يروق ايلينا ،خصوصاً بعد تصالح غيث ووعد وإصرار غيث أن ترافقهما وعد في شراء الفستان وبذلته الرسمية ،
قررت وعد الذهاب لمريم والأقامة معها طوال اليوم وربما المبيت .
-----------
أما في الجهة الأخرى ،كان غيث شارداً مازالت وعد تحتل عقلة بحيرة ،في صمتها يشعر بالحيرة وفي مشاكستها يشعر بالحيرة ،
هالته الصفة الجديدة التى إكتسبتها وعد وهي الخجل ،يتذكر عندما خرجت معهما ..كانت تتجنب النظر له ،وحين تلتقي أعينهما تصبح وجنتاها كحبات الفراولة
وعد تخجل كباقي الفتيات ،تتحدث برقة ،حدث به نفسه أمام المرأة وهو يلقي نظرة أخيرة على نفسه قبل الخروج وإحضار عروسه من الصالون ..
كانت وعد شاردة طوال الوقت لا تندمج مع مريم إلا قليلاً ..
شعرت مريم بحزنها ،كيف لأمها أن تهملها وتقسو عليها وأختها تحرمها من مشاركتها سعادتها ...تنهدت بضيق وهي تدعو الله أن يفك كرب وعد ،ولكن تشعر أن وعد بداخلها شيئاً آخر لم تفصح عنه .أقتربت مريم من صديقتها قائلة
--احكيلي يا وعد ،في ايه تاني مزعلك ..؟
اندفعت وعد لحضن صديقتها تبكي بغزارة ،ارتعبت مريم من بكاء وعد وانهيارها وهتفت قائلة بخوف
--في ايه يا وعد ،متقلقنيش ؟
هتفت وعد بنحيب وضيق :
--بحبه يا مريم ،وفهمت متأخر أوي .
ابتسمت مريم بأسف وهي تربت على ظهر صديقتها بحنان:
--كنت حاسة والله .بس كنت خايفة اقولك ..
خرجت نبرتها خافته مخنوقة :
--ياريتك ..قولتيلي يامريم.
همست مريم بحنان قائلة :
--بلاش ياريت دي يا وعد ...واعرفي ان ربنا سبحانه وتعالى بيخترلنا الخير دايماً ...يجوز مكنش خير ليكِ يا وعد ..ربنا شايلك الخير في مكان تاني أكيد
وربنا بيقول بسم الله الرحمن الرحيم
--وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم .وعسى أن تحبو شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون .
صدق الله العظيم .
مسحت وعد دموعها مبتعدة عن حضن مريم قائلة :
--ربنا يخليكِ ليا يا مريم .
داعبت مريم ذقنها قائلة :
ويخليكِ ليا يا وعد يارب .
نظرت لها مريم بنصف عين هاتفة :
وعد روحي باركي لأختك ،واقفي مع مامتك ياحبيبتي أكيد هتفرح .وعلشان تكوني راضية بإختيار ربنا ليكِ،
ظهرت علامات التفكير على وجه وعد لتردف قائلة:
--عندك حق أنا هروح البس واحصلهم .
احتضنت وعد صديقتها شاكره ..وغادرت لتذهب للحفل ..
تري ماذا سيحدث ؟



الرابع عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close