رواية غمرني عشقا الفصل الثامن 8 بقلم عواطف العطار
فتحت هدير عيناها بصعوبه....لا تعرف كم من الوقت قد مر و لكنها تشعر بصداع شديد و لبصورة ليست واضحه بعد....
رمشت بعيناها مرتين...ثم بدأت تضح الرؤيه....انها في غرفه بيضاء واسعه...وهي نائمه على السرير و يوجد خرطوم يدخل ليدها....نعم انها مستشفى...
أمسكت هدير رأسها بألم و قامت من نومها....
*نامي* صوته البارد المزعج...لقد اصبح مميز بالنسبة لها...
نظرت له بغضب و بضعف في نفس الوقت....
نظرت هدير للابرة المثبته في يدها موصله بمحلول ما...
فبدأت بنزعها...
قال بصوت بارد و غاضب *اتركي الشيء اللعين بيدك و نااااامي*
انتفض هدير من اثر صرخته و قالت بغضب *تبا لك*
و قامت بنزعها....قام من مكانه ليتجه ناحيتها...كان يشتعل غضبا لم يتحدث مع احد بهذا الشكل من قبل....
قامت من على السرير ووقفت على الارض و لكن بدأت الارض تدور بها بشده فسقطت....
مسح مراد شعره بيده ليحاول ان يهدء
قليلا...
حملها بقسوة و القاها على السرير كما لو انها قمامه...
تأوهت هدير بألم...
صرخ مراد بالممرضة لتعود و تضع الشيء بيدها...
فأسرعت في خوف...
نظرت هدير لملامح الممرضه...لما الجميع يخاف منه بهذا الشكل؟!...جيد...تعذيب رجال اسرتها لها....جعلها بلا قلب...لقد اعتادت على القسوة.....
انتهت الممرضه من عملها و خرجت...
ظلت هدير صامته و مراد ايضا...
ظل ينظران لبعضهما لفترة طويله....
حتى قال بهدوء *متى اخر مرة تناولتي الطعام*
صمت قليلا ثم قالت *بالامس صباحا*
هز رأسه موافقا....ثم قال *اين عائلتك؟!*
قالت ببرود *انا.....بلا عائلة*
قال بتعجب *لا احد بلا عائلة...بالاضافه انك قلتي ان لكِ اخ ما...هذا الشيء الذي كسرته تذكار منه*
قالت *صحيح*
قال *اذا..*
ردت *وما شأنك...*
اخذ نفسا عميقا ثم قال *انا احذرك.....انتي لن تستطيعي مواجهه غضبي ايتها الطفله...فهمتي*
قالت بغضب *طفله....انا طب......* كادت ان تكمل لولا دخول وكيل اعماله مسرعا و هو يقول... *سيدي....ان والدتك اتصلت و تريد منك ان تأتي للمنزل حالا*
نظر له ببرود ثم قال *حسنا*
قام مراد بهدوء و قال لوكيل اعماله بحده *لا تخرج الانسه قبل ان ينتهي المحلول و تأكل وجبه كامله....و الا احبسها بالغرفة*
هدير *ماذا؟!!!*
ذهب مراد و اغلق باب الغرفة خلفه بعنف..
انتفضت هدير على اثر الصوت...
قالت بغضب *بلا قلب*
################
¶ *لما فعلتي هذا....انه الشيء الوحيد المتبقي من ابي رحمه الله*
= *اصمتي....عديمه التربية...كيف تصرخين في وجهي بهذا الشكل*
- *لم افعل شيء لكل هذا....لما تعمليني هكذا....لما انتي حنونه مع مراد و انا لا!*¶
انتفض مراد على اثر صوت السائق يخبره بانهم قد وصلوا بالفعل للقصر...
تلك الذكرى.....صوت هدير ذكره بها كثيرا....كان يبدو عليها نفس الحزن و الالم....تلك الفتاه تخفي شيء عميق و مؤلم...
دخل مراد القصر بهدوء.....
تقدم نحو امه الجالسة على احد المقاعد...
وقف على بعد بضع خطوط و قال ببرود *ماذا تريدين؟!*
ابتسمت الام و تقدمت نحوه لتقبله و لكنه ابتعد و قال بجفاء *اخبروني انكِ تريدين شيء مهم...ما هو؟!*
نظرت له بحزن ثم استكملت *الن تنسى ابدا...لم اقصد...كان حادثا...كان....*
قاطعها بحده *ما هو الشيء المهم؟!*
تنهدت بأستسلام مبتسمه *هناك...فتاه يتيمه تحتاج لبعض الاشياء من اجل زفافها...كنت ارغب بمساعدتها...هل تسمح ان اخذ بعض المال لاساعدها*
ابتسم بسخريه و قال *حقا....!!* ثم استكمل بعدم تصديق *حقا تريدين مساعده فتاه مسكينه*
قالت له بحده *انا لست عديمه القلب...*
كادت ان تكمل لولا انه ضحك ساخرا *نعم صحيح!؟....حسنا...سيعطيكي محمد المال الذي تريدينه*
ثم نظر لوكيل اعماله *محمد* و ذهب....
نظرت له بحزن و جلست مكانها....
دخلت الممرضة على هدير فوجدتها قد نزعت الابرة و تعدل من ملابسها و حجابها...
قالت الممرضة *سيدتي...من الممكن ان يحدث لكِ نزيف او تلوث اذا نزعت بشكل خاطئ*
هدير بهدوء *انا طبيبة*
ابتسمت الممرضه و قالت *حسنا...سررت بمعرفتك* ثم اخرجت من الحقيبه اطباق من الطعام و قالت *اسفه سيدتي و لكن السيد مراد الفهد....امر بعدم اخراجك من هنا الا عندما تنتهين من طعامك...و لن نستطيع ان نخرجك...حتى و ان اتت الشرطة بنفسها*
نظرت هدير لها بدهشه *يبدو شخصا مهما حقا!*
جلست هدير على بغضب امام للطعام و خرجت الممرضة....
كانت رائحة الطعام رائعه...انها تشعر بمعدتها تبكي جوعا....لم تستطع ان تاكل من الخوف بالامس....
كان هناك دجاج و لحم و ارز و سلطه و مقبلات....بالاضافة للتحلية و العصير....
بدأت هدير بتناول الطعام بجوع شديد.....كانت تاكل بشكل مريع....لم تأكل بهذا الشكل من قبل....
انتهت هدير من تناول الطعام....
اخذت تبحث عن اشيائها لكنها لم تجدها...
حاولت فتح الباب لكنه مغلق...
فطرقت على الباب عدت مرات...فدخل لها شاب مبتسم...
قال بتهذيب *مرحبا انستي..... انا لؤي....هل انتهيتي من طعامك؟!*
هدير بأحراج *نعم*
أبتسم و قال *بالهناء...* ثم اخرج من جيبه هاتف جديد و جميل و يبدو باهظ الثمن و قال *تفضلي انستي...جميع الارقام و الصور و المستندات التي كانت بالهاتف القديم تم نقلها اللي هذا الهاتف....و تم نقل الخط الخاص بك...هذا هاتفك الجديد*
قالت بتوتر *ولكن*
قال بهدوء *لا تخافي....انه اعتذار بسيط من السيد مراد لما حدث....و بالمناسبة لقد علمنا انه تم اخذ مال منكِ رغم العلم بهدم الفندق* ثم اخرج مجموعه اموال و قال *تفضلي اموالك انستي*
اختهم منه بتوتر....فستكمل *نعتذر عن كسر حقيبه ملابسك...لقد وضعنا ملابسك في حقائب جديده....و هي في الاستقبال بالاسفل تستطيعين ان تأخذيها عند ذهابك*
أبتسمت و قالت *اشكرك*
قال مبتسما *لا داعي للشكر انستي...انا في خدمتك*
خرجت هدير من الغرفة و هي تفتح الهاتف الجديد و تبحث فيه عن الدليل....الفيديو....
بعد دقائق وجدته....تنهدت براحه شديده و ذهبت للاستقبال لاخذ حقيبتها.....
اتصلت بهند....
ترن ترن.....تن ترن....
هند *مرحبا*
هدير *مرحبا هند*
ابتسمت هند و قال *كيف حالك عزيزتي...و كيف حال الفندق؟!*
تنهدت هدير بحزن *تم طردتي*
هند بصدمه *ماذا؟!؟؟*
هدير *هل يمكن ان نتقابل عند كورنيش النيل*
هند *نعم نعم....نص ساعة و سأكون عندك*
بعد نصف ساعه تقريبا كانت هند عند كورنيش النيل تبحث عن هدير....حتى وجدتها...
تقدمت نحوها بهدوء و قالت *ديده....*
أبتسمت هدير و تقدمت لتعانقها...تأوهت هند بألم...
نظرت لها هدير و قالت *ماذا بك؟!*
هند بألم *لا شيء....لقد ضربني ابي صباحا...بسبب شجاري مع كمال بالامس*
ثم قالت هند بصدمه و هي تنظر لذراع هدير التيسر الذي بيه جبيرة *ماذا حدث لكِ!؟*
نظرت هدير للجبيرة و قالت *اجلسي لاحكي لك ما حدث!*
يتبع
رمشت بعيناها مرتين...ثم بدأت تضح الرؤيه....انها في غرفه بيضاء واسعه...وهي نائمه على السرير و يوجد خرطوم يدخل ليدها....نعم انها مستشفى...
أمسكت هدير رأسها بألم و قامت من نومها....
*نامي* صوته البارد المزعج...لقد اصبح مميز بالنسبة لها...
نظرت له بغضب و بضعف في نفس الوقت....
نظرت هدير للابرة المثبته في يدها موصله بمحلول ما...
فبدأت بنزعها...
قال بصوت بارد و غاضب *اتركي الشيء اللعين بيدك و نااااامي*
انتفض هدير من اثر صرخته و قالت بغضب *تبا لك*
و قامت بنزعها....قام من مكانه ليتجه ناحيتها...كان يشتعل غضبا لم يتحدث مع احد بهذا الشكل من قبل....
قامت من على السرير ووقفت على الارض و لكن بدأت الارض تدور بها بشده فسقطت....
مسح مراد شعره بيده ليحاول ان يهدء
قليلا...
حملها بقسوة و القاها على السرير كما لو انها قمامه...
تأوهت هدير بألم...
صرخ مراد بالممرضة لتعود و تضع الشيء بيدها...
فأسرعت في خوف...
نظرت هدير لملامح الممرضه...لما الجميع يخاف منه بهذا الشكل؟!...جيد...تعذيب رجال اسرتها لها....جعلها بلا قلب...لقد اعتادت على القسوة.....
انتهت الممرضه من عملها و خرجت...
ظلت هدير صامته و مراد ايضا...
ظل ينظران لبعضهما لفترة طويله....
حتى قال بهدوء *متى اخر مرة تناولتي الطعام*
صمت قليلا ثم قالت *بالامس صباحا*
هز رأسه موافقا....ثم قال *اين عائلتك؟!*
قالت ببرود *انا.....بلا عائلة*
قال بتعجب *لا احد بلا عائلة...بالاضافه انك قلتي ان لكِ اخ ما...هذا الشيء الذي كسرته تذكار منه*
قالت *صحيح*
قال *اذا..*
ردت *وما شأنك...*
اخذ نفسا عميقا ثم قال *انا احذرك.....انتي لن تستطيعي مواجهه غضبي ايتها الطفله...فهمتي*
قالت بغضب *طفله....انا طب......* كادت ان تكمل لولا دخول وكيل اعماله مسرعا و هو يقول... *سيدي....ان والدتك اتصلت و تريد منك ان تأتي للمنزل حالا*
نظر له ببرود ثم قال *حسنا*
قام مراد بهدوء و قال لوكيل اعماله بحده *لا تخرج الانسه قبل ان ينتهي المحلول و تأكل وجبه كامله....و الا احبسها بالغرفة*
هدير *ماذا؟!!!*
ذهب مراد و اغلق باب الغرفة خلفه بعنف..
انتفضت هدير على اثر الصوت...
قالت بغضب *بلا قلب*
################
¶ *لما فعلتي هذا....انه الشيء الوحيد المتبقي من ابي رحمه الله*
= *اصمتي....عديمه التربية...كيف تصرخين في وجهي بهذا الشكل*
- *لم افعل شيء لكل هذا....لما تعمليني هكذا....لما انتي حنونه مع مراد و انا لا!*¶
انتفض مراد على اثر صوت السائق يخبره بانهم قد وصلوا بالفعل للقصر...
تلك الذكرى.....صوت هدير ذكره بها كثيرا....كان يبدو عليها نفس الحزن و الالم....تلك الفتاه تخفي شيء عميق و مؤلم...
دخل مراد القصر بهدوء.....
تقدم نحو امه الجالسة على احد المقاعد...
وقف على بعد بضع خطوط و قال ببرود *ماذا تريدين؟!*
ابتسمت الام و تقدمت نحوه لتقبله و لكنه ابتعد و قال بجفاء *اخبروني انكِ تريدين شيء مهم...ما هو؟!*
نظرت له بحزن ثم استكملت *الن تنسى ابدا...لم اقصد...كان حادثا...كان....*
قاطعها بحده *ما هو الشيء المهم؟!*
تنهدت بأستسلام مبتسمه *هناك...فتاه يتيمه تحتاج لبعض الاشياء من اجل زفافها...كنت ارغب بمساعدتها...هل تسمح ان اخذ بعض المال لاساعدها*
ابتسم بسخريه و قال *حقا....!!* ثم استكمل بعدم تصديق *حقا تريدين مساعده فتاه مسكينه*
قالت له بحده *انا لست عديمه القلب...*
كادت ان تكمل لولا انه ضحك ساخرا *نعم صحيح!؟....حسنا...سيعطيكي محمد المال الذي تريدينه*
ثم نظر لوكيل اعماله *محمد* و ذهب....
نظرت له بحزن و جلست مكانها....
دخلت الممرضة على هدير فوجدتها قد نزعت الابرة و تعدل من ملابسها و حجابها...
قالت الممرضة *سيدتي...من الممكن ان يحدث لكِ نزيف او تلوث اذا نزعت بشكل خاطئ*
هدير بهدوء *انا طبيبة*
ابتسمت الممرضه و قالت *حسنا...سررت بمعرفتك* ثم اخرجت من الحقيبه اطباق من الطعام و قالت *اسفه سيدتي و لكن السيد مراد الفهد....امر بعدم اخراجك من هنا الا عندما تنتهين من طعامك...و لن نستطيع ان نخرجك...حتى و ان اتت الشرطة بنفسها*
نظرت هدير لها بدهشه *يبدو شخصا مهما حقا!*
جلست هدير على بغضب امام للطعام و خرجت الممرضة....
كانت رائحة الطعام رائعه...انها تشعر بمعدتها تبكي جوعا....لم تستطع ان تاكل من الخوف بالامس....
كان هناك دجاج و لحم و ارز و سلطه و مقبلات....بالاضافة للتحلية و العصير....
بدأت هدير بتناول الطعام بجوع شديد.....كانت تاكل بشكل مريع....لم تأكل بهذا الشكل من قبل....
انتهت هدير من تناول الطعام....
اخذت تبحث عن اشيائها لكنها لم تجدها...
حاولت فتح الباب لكنه مغلق...
فطرقت على الباب عدت مرات...فدخل لها شاب مبتسم...
قال بتهذيب *مرحبا انستي..... انا لؤي....هل انتهيتي من طعامك؟!*
هدير بأحراج *نعم*
أبتسم و قال *بالهناء...* ثم اخرج من جيبه هاتف جديد و جميل و يبدو باهظ الثمن و قال *تفضلي انستي...جميع الارقام و الصور و المستندات التي كانت بالهاتف القديم تم نقلها اللي هذا الهاتف....و تم نقل الخط الخاص بك...هذا هاتفك الجديد*
قالت بتوتر *ولكن*
قال بهدوء *لا تخافي....انه اعتذار بسيط من السيد مراد لما حدث....و بالمناسبة لقد علمنا انه تم اخذ مال منكِ رغم العلم بهدم الفندق* ثم اخرج مجموعه اموال و قال *تفضلي اموالك انستي*
اختهم منه بتوتر....فستكمل *نعتذر عن كسر حقيبه ملابسك...لقد وضعنا ملابسك في حقائب جديده....و هي في الاستقبال بالاسفل تستطيعين ان تأخذيها عند ذهابك*
أبتسمت و قالت *اشكرك*
قال مبتسما *لا داعي للشكر انستي...انا في خدمتك*
خرجت هدير من الغرفة و هي تفتح الهاتف الجديد و تبحث فيه عن الدليل....الفيديو....
بعد دقائق وجدته....تنهدت براحه شديده و ذهبت للاستقبال لاخذ حقيبتها.....
اتصلت بهند....
ترن ترن.....تن ترن....
هند *مرحبا*
هدير *مرحبا هند*
ابتسمت هند و قال *كيف حالك عزيزتي...و كيف حال الفندق؟!*
تنهدت هدير بحزن *تم طردتي*
هند بصدمه *ماذا؟!؟؟*
هدير *هل يمكن ان نتقابل عند كورنيش النيل*
هند *نعم نعم....نص ساعة و سأكون عندك*
بعد نصف ساعه تقريبا كانت هند عند كورنيش النيل تبحث عن هدير....حتى وجدتها...
تقدمت نحوها بهدوء و قالت *ديده....*
أبتسمت هدير و تقدمت لتعانقها...تأوهت هند بألم...
نظرت لها هدير و قالت *ماذا بك؟!*
هند بألم *لا شيء....لقد ضربني ابي صباحا...بسبب شجاري مع كمال بالامس*
ثم قالت هند بصدمه و هي تنظر لذراع هدير التيسر الذي بيه جبيرة *ماذا حدث لكِ!؟*
نظرت هدير للجبيرة و قالت *اجلسي لاحكي لك ما حدث!*
يتبع
