اخر الروايات

رواية وردة بين المهالك الفصل الثامن 8 بقلم اروي هشام

رواية وردة بين المهالك الفصل الثامن 8 بقلم اروي هشام

الفصل الثامن

ياسمين:"انت مين؟؟؟؟؟!!!!!"
الشخص:"سيف ... سيف الهواري"
ياسمين:"اااااه انت اللي دفعت حساب المستشفى عمتا شكرا .. بس انت دخلت هنا ازاي"
سيف:"من الباب اكيد"
ياسمين:"ايوة مين فتحلك (ثم اكملت بسخرية),و لا اكون فتحتلك و انا مش عارفة"
اقترب سيف منها بينما تراجعت هي الى الوراء بينما يقترب هو اكثر
امسكت بأطول شئ قريب لها ثم قالت
ياسمين بتوتر:"خليك واقف عندك متتحركش"
لم يبالي لكلامها و اقترب اكثر
ياسمين:"ابعد هصوت و اخلي الناس تتلم"
سيف بابتسامة بارده:"صرخي"
ياسمين بخوف:"طب مين دخلك"
سيف:"انا دخلت نفسي بالمفتاح"
ياسمين:"و مين اداك المفتاح و انت هنا اصلا من امتى؟؟؟"
سيف:"عمك هو الاداني المفتاح اما بقى انا هنا من امتى فانا هنا من بليل اصل ملقتش فندق قريب ابات فيه" (بيستهبل)

ياسمين:"نــعـــ،ــــم يعني انت هنا من بليل و انا محستش بيك"
سيف:"اها كنتي نايمة في العسل , بس عندي سؤال مين سارة الكل شوية تعيدي في اسمها دي"
تفاجئت ياسمين:"بس .. بس .. انا مبتكلمش و انا نايمة"
سيف:"لا بتتكلمي بس بشكل هامس ده انا كان لازم الزق فيكي عشان اسمعك"
ياسمين بغضب:"ايه!! و مين سمحلك اصلا تخش الاوضة عليا و انا نايمة"
اقترب سيف منها لدرجة انه استمع الى صوت ضربات قلبها المضطربة
ياسمين:"مش قولتلك ابعد"
سيف و هو يتأمل فيها:"و لو مبعدتش هتعملي ايه"
ياسمين:"هعمل كده"
و بحركة سريعه انزلقت من بين ذراعيه المحاصرة لها ثم امسكت بصاعقها و قالت بتحدي
ياسمين بتحدي:"لو مبعدتش هكهربك اخليك تروح الانعاش فورا"
ضحك سيف مستفزا لها:"ههههههههه و لا تقدري"
ياسمين:"لا اقدر بس مش هعمل كده دلوقتي ,مش قبل ما اعرف انت مين و ازاي عمي يديك المفتاح و ازاي تسمح لنفسك تخش عليا الاوضة"
اقترب سيف منها كثيرا

سيف:"حيلك حيلك اهدي شوية و بعدين اضربيني يلا"
ضغطت على الزر لكن لم يطلق الصاعق اي شئ

سيف و هو يرمي بضعة بطاريات في الهواء:"ايه ده طلعتي شجاعه بجد ,بس على فكرة مش انا التوجهي ليه صاعق"
رن جرس الباب اسرعت ياسمين لتفتح مستنجده بالقادم لتجده اياد
ياسمين و هي تحتمي خلف اياد:"اياد شوفلك حل مع المجنون ده"
اياد:"ايه ده مين ده و ماله"
ياسمين:"ده الدفع حساب المستشفى بس المشكلة انه كان هنا من امبارح بليل"
نظر لها اياد بضيق:"و ازاي محستيش بيه"
ياسمين:"مش عارفة بس بجد خايفة ده شكله مجنون"
التفت لها اياد و امسك يدها بحنان:"متخافيش انا هنا"
كل هذا كان يناظرهم سيف بلا مباله لكن عند هذه اللحظة انطلق كالسهم ليأخذ ياسمين من خلف اياد
صرخت ياسمين بينما قال اياد
اياد:"ازاي تعمل كده"
ياسمين:"اااه ايدي سيبها انت مجنون"
سيف ببرود:"انت مين اصلا عشان توجه كلامك ليا"
اياد:"انا خطيبها و كنا دلوقتي هنتجوز"
سيف:"خطيبها اممم لا اعتقد ان عمها فسخ الخطوبة و بالنسبة لهتتجوزوا فمينفعش الست تتجوز اتنين و لا ايه؟؟"
نظر الاثنين لبعض بصدمة
اياد:"نعم ازاي يعني و مين جوزها اصلا"
سيف بابتسامة ساخرة:"انا"
ياسمين:"امتى ان شاء الله انت نصاب"
اياد بعقلانية:"معاك دليل يثبت صحة كلامك"
سيف:"اه طبعا معايا اهيه قسيمة الجواز"
ثم ناوله سيف عقد الزواج
نظرت ياسمين الى اياد بتساؤل:"ها يا اياد"
نظر لها اياد بحزن:"الورقة صحيحه 100%"
سيف ببرود:"طيب اتفضل بقى من غير مطرود عايز مراتي في كام كلمة لوحدنا"
طل ينظر اياد قليلا لياسمين بحزن ثم قال بينه و بين نفسه:"شكل كده نصيبنا مش مع بعض"
ثم خرج بصمت شديد
جلست ياسمين على اقرب كرسي مصدومة لا تعرف ماذا تفعل
سيف:"لمي هدومك و يلا عشان عايز ارجع بيتي"
نظرت ياسمين له بشئ من الا شعور
ثم دخلت غرفتها وضعت بعض الاغراض التي تحتاجها في حقيبة اغلقتها باحكام ثم ذهبت ناحيته لتجده ينهي اتصالاً ما
سيف:"يلا العربية تحت"
نزلت ياسمين و هي تجر خلفها الحقيبة مودعه المنزل الذي تشك انها في يوم من الايام ستعود له
دخلت ياسمين الى سيارة سيف الفاخرة و تحركا باتجاه منزل سيف

و الذي صدمها حقا هو الجمع الغفير من المصورين الذين يحاولون التقاط اي صورة لسيف و لكن السيارة مظلله

توقفت السيارة و اغلق الحراس الباب على المصورين

اكملوا التحرك حتى وقفت السيارة بعيدا عن اي مصورين

نظرت ياسمين من النافذه الى تلك الفلة اقصد القصر صاحب التصميمات المبهره
ياسمين في سرها:"كده يا عمي ,ليه عملت فيا كده ليه ياااااا رب انا هسلم امري ليك ,كده كده مش هتفرق انا مبقاش عندي اهل خلاص لو اتطلقت هعمل ايه ,و حتى لو اياد كان بيحبني اهله مش هيقبله بواحده مطلقة 4 5 مرات و ده ابنهم الوحيد و مقدرش اتقل على سارة كده يااااااا رب افرجها من عندك"
سيف:"ياسمين"
نظرت له ياسمين بتساؤل صامت
سيف ببرود:"يلا وصلنا"
نظرت ياسمين الى النافذه لترى تلك الفيلا الكبيرة بتصميمها الخارجي الرائع
نزلت ياسمين من السيارة و اكملت تحركها و هي تتأمل في جمال هذا المكان
نظرت الى الحديقة لتجد ورود الياسمين و الروز تملئ المكان ورود زرقاء و بيضاء تضفي على المكان بهاءً لا متناهياً كم تعشق هذه اللورود و بالأخص هذان النوعان و بنفس تلك الالوان
نظرت للورود بتأمل
ناظرها سيف ليجدها كما لو كانت وردة لكن لمعرفته بلحظات حياتها يظنها وردة بين المهالك
ابتسمت ياسمين بشدة استعيش في منزل تغلفه هذه الورود انه حلم اصبح حقيقة
اكمل الاثنين طريقهم الطويل الى تلك البوابة الكبيرة المصممه بشكل مبهر
تـــرن تـــرن
و سرعان ما انفتح الباب على مصاريعه و دخل سيف و خلفه ياسمين و خلفهم احدى الخادمات التي تحمل حقيبة ياسمين

نزلت سيدة من على الدرج .......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close