رواية غمرني عشقا الفصل السابع 7 بقلم عواطف العطار
ظل مجدي يسير و هو يفكر بهدير اخته... و هل ما فعله صحيح!!!!
*هي بخير.... لا تخف*
أبتسم مجدي و نظر للخلف.....
كانت نرجس تجلس على مجموعه من الصناديق الخشبيه... تهز قدميها.... التي تزين احداهن خلخال من الذهب.... و ترتدي عبائه سوداء.... و شعرها الطويل الاسود... يطير مع الريح....
أبتسم مجدي و قال *لقد عُدتي*
نرجس *الم تشتاق لي*
أبتسم مجدي و جلس بجوارها....
قالت مبتسمه *هي بخير.... لا تخف عليها*
مجدي *انا خائف عليكي*
ضحكت بصوت عال و قالت *تعلم..... لا احد يعترض الغجر و بالاخص قائدتهم*
هز رأسه مواففا و قال *صحيح*
قالت بقلق *انت بخير؟؟*
هز رأسه بنعم و قال ساخرا *اقترب من الموت اكثر فقط هذا كل شيء*
أبتلعت ريقها بألم.....
و قالت *ستشفى..... هناك أمل... فقط اتبع تعليمات الطبيب....و اذا.... اذا اردت المال.... لدي الكثير.... استطيع ان ابحث لك عن افضل طبيب*
كانت تتحدث بأختناق و كان الهواء يرفض الدخول لرأتها..... لولا ان الظلام كان مخيم على المكان للاحظ مجدي دموعها المتجمعه في عيناها....
أمسك مجدي كفها بهدوء و قال *انا بخير.... ان مرضي في مرحلة متأخرة.... نرجس اختي.... لا تتركيها.... كما اخبرتك من قبل.... اذا حدث شيء لي.... ستكون وحيدة.... لا تتركيها.... انا اثق بكِ*
بدأت دموع نرجس بحفر مجراها على وجنتيها و قالت *هذا ليس عادلا..... لما انت.... يوجد الكثير من الرجال السيئين.... لما انت من بينهم....*
أبتسم و قال *لانها مشيئه الله*
جلس كلاهما في صمت عميق......
##############
خرج مراد من سيارته السوداء.... بهدوء....
قال وكيل أعماله *سيدي هذا هو الفندق.... ان السيده في الدور الثالث.... ترفض ان تخرج.... هي الوحيدة المتبقيه.... لن نستطيع هدم الفندق دون ان تخرج*
هز رأسه موافقا و سار داخل الفندق.... كان ينظر للفندق بتقزز.... صعد على السلم حتى وثل للغرفة المقصودة.... فترك الباب....
سمع صراخ هدير من الداخل و هي تصرخ *أذهب من هنا*
طرق الباب عدت مرات حتى فتحت الباب و قالت بغضب *ماذا؟*
نظرت له بصدمه و شعرت ان الخوف بدأ يتسلل لقلبها..... كان مراد ينظر لها تلك النظره الصارمة القاسيه.... تبا ملامحه حاده... لو كانت النظرات تقتل... لماتت الان من نظراته...
قال بهدوء *اريد منكِ ان تخرجي من الغرفة في غضون ١٠ دقائق*
رفعت هدير حاجبها بسخرية و قالت *اووووه.... يبدو ان المغرور المتكبر الحقير الذي اشترى هذا المكان ارسلك لي لتخرجني بالعنف.... اذهب لسيدك و اخبره انني لن اخرج.... تبا الا تفهمون... ليس لدي مسكن.... هل تريد مني ان انام في الشارع؟؟*
قالت مراد بغصب *المتكبر المغرور الحقير!!!*
قالت بسخرية *ماذا هل انت حزين على سيدك...*
كان الرجل الذي اتى لها من قبل يقف خلف مراد و قد بدت عليه ملامح... حسنا كيف توصف.... الرعب.... الرعب الشديد.... كما لو انه شاهد سفاح او شبح او ابليس نفسه الان....
مراد بصراخ *اخرجه تلك الحثاله من هنا*
انتفض جسد هدير من صراخه و لكنها سرعان ما اشتعلت غصبا و قالت *من الحثالة ايها الحقير المتكبر عديم المشاعر*
كانت هدير تحمل حقيبه يدها في تلك اللحظه... فضربت مراد على كتفهه بها بقوة....
تبا الرجل الذي بالخلف يبكي و يرتعش.... نعم لولا جسد مراد الكبير... الذي منعها من رأيته... لظنته انه كان يصرخ كالفتيات....
حسنا انه الان يشتعل غضبا بالكامل....
امسكها مراد من ذراعها بقوة و سحبها خلفه كالحيوانات... كانت هدير تصرخ كالمجنونه.... كانت تضرب يده و تصرخ... تبا... يده و كانها مصنوعه من الفولاذ.....
تركت هدير جسدها تسقط ارضا... توقف مراد و نظر لها...
قالت *اترك يدي.... هل تظن انك تستطيع جري كالحيوانات*
أبتسم بشر و حملها و كأنها لا تزن شيء.... ظلت هدير تصرخ و ضرب ظهره بكلتا يديها... حتى احست ان يديها ستكسر من ظهره القوي...
وفجأة وجدته يلقي بها في الشارع بقسوة على الارض... صرخت و هي تمسك يدها.... تبا يبدو ان ذراعها الايسر قد كسر.... نظرت لها بألم...
اتى بعدها الحرس و معهم حقابها و هاتفها....
القى مراد حقائبها على الارض بعنف حتى تكسرت احداهن.... و امسك الهاتف...
قامت هدير من على الارض و هي تمسك ذراعها بألم و قالت *أعطه لي*
أبتسم بسخرية و ضرب الهاتف بقوة على الارض ليتحطم لأجزاء مبعثرة....
نظرت هدير للهاتف المحطم بصدمه... تبا.... كيف ستتواصل مع اخيها... و.... الدليل؟!!
تقدمت هدير نحو الهاتف المحطم بعيون دامعه و عقل مشوش و قالت *ماذا فعلت.... ماذا فعلت.... لماذا....*
بدأت في البكاء فقال و هو يخرج مجموعه من اوراق المال من جيبه و يلقيها....
*اشتري واحد جديد*
امسكت المال و مزقته باكيه و هي تصرخ *تبا لمالك... كان هذا الشيء الوحيد الذي يذكرني بأخي..... كيف تفعل هذا!!*
فتحت حقيبتها بضعف و ببطء بسبب كسر يدها ووضعت الهاتف بأجزائه بها بحرص....
جرت حقيبتها و ذهبت و هي ترتعش و تبكي....
لا يعلم و لكن... شعر بحزن شديذ عندما رأها بتلك الحاله.... لم يةن مراد يهتم باي مخلوق على الارض... كان وما زال عديم القلب... كانت سليطه اللسان معه ولكنه اشفق عليها....
بدأت هدير تشعر بالدوار.... من الضغط الذي حدث لها... لقد تحطمت وسيله اتصالها بأخيها... و الدليل على تدبير حسين لقتلها... حل المساء و هي بلا مسكن... وحيده مشرده.... هذا ما فكرت بيه قبل ان تسقط فاقده الوعي و هي تغلق عيناها على اخر وجه رأته.... الفهد
يتبع
*هي بخير.... لا تخف*
أبتسم مجدي و نظر للخلف.....
كانت نرجس تجلس على مجموعه من الصناديق الخشبيه... تهز قدميها.... التي تزين احداهن خلخال من الذهب.... و ترتدي عبائه سوداء.... و شعرها الطويل الاسود... يطير مع الريح....
أبتسم مجدي و قال *لقد عُدتي*
نرجس *الم تشتاق لي*
أبتسم مجدي و جلس بجوارها....
قالت مبتسمه *هي بخير.... لا تخف عليها*
مجدي *انا خائف عليكي*
ضحكت بصوت عال و قالت *تعلم..... لا احد يعترض الغجر و بالاخص قائدتهم*
هز رأسه مواففا و قال *صحيح*
قالت بقلق *انت بخير؟؟*
هز رأسه بنعم و قال ساخرا *اقترب من الموت اكثر فقط هذا كل شيء*
أبتلعت ريقها بألم.....
و قالت *ستشفى..... هناك أمل... فقط اتبع تعليمات الطبيب....و اذا.... اذا اردت المال.... لدي الكثير.... استطيع ان ابحث لك عن افضل طبيب*
كانت تتحدث بأختناق و كان الهواء يرفض الدخول لرأتها..... لولا ان الظلام كان مخيم على المكان للاحظ مجدي دموعها المتجمعه في عيناها....
أمسك مجدي كفها بهدوء و قال *انا بخير.... ان مرضي في مرحلة متأخرة.... نرجس اختي.... لا تتركيها.... كما اخبرتك من قبل.... اذا حدث شيء لي.... ستكون وحيدة.... لا تتركيها.... انا اثق بكِ*
بدأت دموع نرجس بحفر مجراها على وجنتيها و قالت *هذا ليس عادلا..... لما انت.... يوجد الكثير من الرجال السيئين.... لما انت من بينهم....*
أبتسم و قال *لانها مشيئه الله*
جلس كلاهما في صمت عميق......
##############
خرج مراد من سيارته السوداء.... بهدوء....
قال وكيل أعماله *سيدي هذا هو الفندق.... ان السيده في الدور الثالث.... ترفض ان تخرج.... هي الوحيدة المتبقيه.... لن نستطيع هدم الفندق دون ان تخرج*
هز رأسه موافقا و سار داخل الفندق.... كان ينظر للفندق بتقزز.... صعد على السلم حتى وثل للغرفة المقصودة.... فترك الباب....
سمع صراخ هدير من الداخل و هي تصرخ *أذهب من هنا*
طرق الباب عدت مرات حتى فتحت الباب و قالت بغضب *ماذا؟*
نظرت له بصدمه و شعرت ان الخوف بدأ يتسلل لقلبها..... كان مراد ينظر لها تلك النظره الصارمة القاسيه.... تبا ملامحه حاده... لو كانت النظرات تقتل... لماتت الان من نظراته...
قال بهدوء *اريد منكِ ان تخرجي من الغرفة في غضون ١٠ دقائق*
رفعت هدير حاجبها بسخرية و قالت *اووووه.... يبدو ان المغرور المتكبر الحقير الذي اشترى هذا المكان ارسلك لي لتخرجني بالعنف.... اذهب لسيدك و اخبره انني لن اخرج.... تبا الا تفهمون... ليس لدي مسكن.... هل تريد مني ان انام في الشارع؟؟*
قالت مراد بغصب *المتكبر المغرور الحقير!!!*
قالت بسخرية *ماذا هل انت حزين على سيدك...*
كان الرجل الذي اتى لها من قبل يقف خلف مراد و قد بدت عليه ملامح... حسنا كيف توصف.... الرعب.... الرعب الشديد.... كما لو انه شاهد سفاح او شبح او ابليس نفسه الان....
مراد بصراخ *اخرجه تلك الحثاله من هنا*
انتفض جسد هدير من صراخه و لكنها سرعان ما اشتعلت غصبا و قالت *من الحثالة ايها الحقير المتكبر عديم المشاعر*
كانت هدير تحمل حقيبه يدها في تلك اللحظه... فضربت مراد على كتفهه بها بقوة....
تبا الرجل الذي بالخلف يبكي و يرتعش.... نعم لولا جسد مراد الكبير... الذي منعها من رأيته... لظنته انه كان يصرخ كالفتيات....
حسنا انه الان يشتعل غضبا بالكامل....
امسكها مراد من ذراعها بقوة و سحبها خلفه كالحيوانات... كانت هدير تصرخ كالمجنونه.... كانت تضرب يده و تصرخ... تبا... يده و كانها مصنوعه من الفولاذ.....
تركت هدير جسدها تسقط ارضا... توقف مراد و نظر لها...
قالت *اترك يدي.... هل تظن انك تستطيع جري كالحيوانات*
أبتسم بشر و حملها و كأنها لا تزن شيء.... ظلت هدير تصرخ و ضرب ظهره بكلتا يديها... حتى احست ان يديها ستكسر من ظهره القوي...
وفجأة وجدته يلقي بها في الشارع بقسوة على الارض... صرخت و هي تمسك يدها.... تبا يبدو ان ذراعها الايسر قد كسر.... نظرت لها بألم...
اتى بعدها الحرس و معهم حقابها و هاتفها....
القى مراد حقائبها على الارض بعنف حتى تكسرت احداهن.... و امسك الهاتف...
قامت هدير من على الارض و هي تمسك ذراعها بألم و قالت *أعطه لي*
أبتسم بسخرية و ضرب الهاتف بقوة على الارض ليتحطم لأجزاء مبعثرة....
نظرت هدير للهاتف المحطم بصدمه... تبا.... كيف ستتواصل مع اخيها... و.... الدليل؟!!
تقدمت هدير نحو الهاتف المحطم بعيون دامعه و عقل مشوش و قالت *ماذا فعلت.... ماذا فعلت.... لماذا....*
بدأت في البكاء فقال و هو يخرج مجموعه من اوراق المال من جيبه و يلقيها....
*اشتري واحد جديد*
امسكت المال و مزقته باكيه و هي تصرخ *تبا لمالك... كان هذا الشيء الوحيد الذي يذكرني بأخي..... كيف تفعل هذا!!*
فتحت حقيبتها بضعف و ببطء بسبب كسر يدها ووضعت الهاتف بأجزائه بها بحرص....
جرت حقيبتها و ذهبت و هي ترتعش و تبكي....
لا يعلم و لكن... شعر بحزن شديذ عندما رأها بتلك الحاله.... لم يةن مراد يهتم باي مخلوق على الارض... كان وما زال عديم القلب... كانت سليطه اللسان معه ولكنه اشفق عليها....
بدأت هدير تشعر بالدوار.... من الضغط الذي حدث لها... لقد تحطمت وسيله اتصالها بأخيها... و الدليل على تدبير حسين لقتلها... حل المساء و هي بلا مسكن... وحيده مشرده.... هذا ما فكرت بيه قبل ان تسقط فاقده الوعي و هي تغلق عيناها على اخر وجه رأته.... الفهد
يتبع
