📁 آخر الروايات

رواية عدوي بين ثنايا قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نهال سليم

رواية عدوي بين ثنايا قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نهال سليم 


 السلام عليكم

الحلقه السابعه والثلاثون
......(عدوي بين ثنايا قلبي)......

كانت تجلس أرضا تستند بجزعها العلوي على الشجره التي خلفها فاردة قدميها أمامها ، كان ممدا على ظهره على الأرض واضعا رأسه على قدميها مغمضا عينيه بهدوء

كانت تلعب بأناملها بخصلاته وهي تتأمله مبتسمة بهيام ، كان يغمض عينيه مستمتعا بأناملها الرقيقه التي تداعبه بنعومه ، إبتسامته التي كانت ترتسم على ثغره وهو يشعر بكل تفصيله تقوم بها

مالت على جبينه ببطئ لتضع أنفها على بشرته مستنشقة عطره الذي أصبحت مدمنة له ، إبتسمت بحب وهي تغمض عينيها مقبلة جبينه لتضحك بعدها بخفوت وهي ترفع راسها قليلا لتنظر له

أفقدته صوابه بقبلتها ، كل حركه قامت بها كانت تزيد من ولعه نحوها ، ختمتها بقبلته التي تنهد بعدها تنهيده حاره طويله دون أن يفتح عينيه ليستمع إلى ذبذبات ضحكاتها الخافته ليتحدث بمكر وهو يفتح عينيه :
- إيه اللي بيضحك دلوقتي ؟

ضحكت مره أخرى لتتحدث ببراءه مصطنعه :
- أبدا أصل بسأل نفسي يا ترى إيه شعورك ناحيتي دلوقتي ؟

ضيق عينيه ليتحدث بغيظ مصطنع وهو يرفع جسده قليلا ليستقر على جانبه مستندا بأحد مرفقيه أسفله :
- عاوز أمسك شعوري وأشدها لحد ما قطعها عشان أعرف أمسك نفسي عنك

مالت على وجهه لتقطب بين حاجبيها بصدمه مصطنعه لتردف وهي تضع راحتها على جبينه :
- يا خبر هي الحاله متدهوره للدرجه دي ؟
إبتسم مراد بجانب فمه بمكر ثم إستلقى بظهره على الأرض مره أخرى وهو يضحك بصوت عالي قليلا ناظرا للسماء لتقطب إيلين بين حاجبيها بإستغراب مع إبتسامتها التي لم تمحى....
تمددت على بطنها بجواره وهي تستند برأسها على يدها تطالعه لتتحدث بتساؤل :
- بتضحك على إيه بقى ؟

إبتسم مراد بحبور وهو يتحدث مطالعا السماء :
- أبدا أصلي إفتكرت أول لقاء بينا لما ضربتك في راسك مين كان يصدق إني أحبك
نظرت له بغيظ لتوكزه بصدره معاتبه قائلة :
- بارد ، ثم أكملت بإنتباه :
- ثم إن أول لقاء بينا لما وقعت من على الكوبري وإنت لحقتني

قطب بين حاجبيه بإصطناع متعللا بعدم تذكره الزائف ليتسائل :
- لأ ..أول مره شوفتك فيها لما خطفتك

رفعت نفسها قليلا لاعلى وهي تستند على راحتيها مستلقيه على بطنها لتتحدث بحزن يشوبه الغضب :
- معقول يا مراد نسيت أول مره شوفتني بيها ، لأ أول مره شوفتني كنت هاقع في النيل وإنت لحقتني

تحدث هو ماكرا متصنعا الجديه :
- طب فكريني باللي حصل ....

تحدثت ببراءه قائلة :
- كان فيه شباب صايعين كده حاولوا يضربوني وإنت ضربتهم وجه واحد زقك قمت إنت خبط فيا وأن رجلي إتلوحت وكنت هاقع في النيل وإنت نطيت مسكتني

قاطعها بملل قائلا :
- إيلين إخلصي لحقتك إزاي ؟
تحدثت ببراءه شديده وهي تشير لنفسها :
- بقولك مسكتني وبعدين رفعتني وبعدين حضنتني وبعدين ....
قاطعها بإبتسامه خبيثه بعد أن وصل لغايته قائلا :
- باااس .... إقطمي عندك ، حضنتك إزاي ؟! ... كده يعني ؟
قال كلمته الأخيره وهو ينظر لها ببراءه مصطنعه مقتربا منها ليحيط ذراعه بكتفيها ، لتهز هي رأسها بالنفي قائلة بعفويه :
- لأ يامراد كنت مقرب أكتر من كده

إقترب أكثر وهو يضمها له محيطا خصرها بإحدى يديه ليتحدث بإبتسامته الماكره التي لم تكشفها :
- يبقى كده ..!!

تنهدت بنفاذ صبر وهي تحيط يديها بعنقه ضامة له بقوه قائلة بصدق :
- كده يا مراد ، حضتني كده وبعدين طلعتني الأول وأنت طلعت بعدي فهمت ؟؟
قالتها وهي تهم بالإبتعاد عنه إلا أنها وجدته يمنعها من ذلك وهو يضمها بقوه لتقطب بين حاجبيها بإستغراب لتفك عقدة حاجبيها وهي تبتسم بعد أن إتضح لها حيلته

تحدثت بمكر قائلة بإبتسامه :
- عملت اللي إنت عاوزه ، طب بدل اللفه دي كلها كنت قولت إحضنيني وخلاص !؟

ضحك عاليا دون أن يفلتها قائلا :
- طب إحضنيني يا إيلين

ضحكت وهي تستند برأسها على كتفه قائلة :
- بتتذاكى عليا ، طب كفايه لحد كده وإبعد عني بقى عاوزه أروح لريهام

قاطعها مراد وهو يبتعد عنها قائلا بهدوء :
- لأ يا إيلين إنتي وريهام هتفضلوا هنا

تحدثت بإعتراض بهدوء :
- بس يا مراد أولا وجودك ووجود عدي في الفيلا و قعدنا كده مش حاباه وثانيا بقى إنت نسيت صاحبة ريهام الوحيده أكيد مش هترضى تيجي وريهام مستحيل تقدر تسيبها لوحدها وتيجي هنا

تنهد مراد بحرقه مطأطأ برأسه أرضا قائلا :
- إيلين زي ما أنا حكتلك دلوقتي عدي وهو بالمركز بيتعالج
قاطعته إيلين وهي تضمه مواسية له لتتحدث بحزن قائلة :
- حبيبي ، عدي هيبقى كويس وربنا هيشفيه وأكيد اللي عمل كده مش هاتسيبه ، ولازم تكون قوي عشان خالتو وسلمى هما بيستقووا بيك ، وعدي كمان لازم يشوفك جنبه

ضمها مراد بقوه ليتنفس بعمق ثم أبعدها قليلا ليتحدث بهدوء قائلا وهو يرجع غرتها لخلف أذنها :
- إيلين أنا هسافر اليو....
أجفلت لتقطب بين حاجبيها وهي تتسائل بحده :
- تسافر إزاي وتبعد عني ؟!

تنهد بهدوء وهو يبتسم قائلا :
- حبيبتي أنا سايب الشغل بقالي فتره طويله أوي مينفعش ولولا ريان إبن عمي كان زمان الدنيا إتبهدلت ، هما شهرين بس حبيبتي ...شه

قاطعته بحزن وهي تبعد يده بعنف عنها بنبرتها المتحشرجه :
- شهرين يا مراد ... ماشي ، ماشي إعمل اللي إنت عاوزه
قالتها ثم نهضت من جواره ليقبض على ساعدها لتنفضه بعيدا عنها وهي ترمقه بحده بعينيها الدامعه قائلة :
- سيبني عشان تتعود على فراقي من دلوقتي
قالت جملتها ثم إلتفتت لتتوجه نحو مدخل الفيلا بعصبيه برؤيتها التي تشوهت بينما نهض خلفها وهو يكز على أسنانه ليتبعها لداخل الفيلا هاتفا بإسمها دون أن تتوقف له

دلفت إيلين لتجد عفاف جالسة بجوار المدفأه كما هي لتقف أمامها قائلة بحده قليله :
- خالتو فين الأوضه اللي هقعد فيها ؟

نهضت عفاف قائلة بتساؤل :
- مالك يا حبيبتي إيه اللي معصبك ؟

نظرت إيلين بغيظ لمراد الذي قد لحق بها ليقف بجوارها قابضا على ذراعها ليلفها له قائلا بحده :
- هو أنا مش بنادي عليك ؟!

تحدثت عفاف بقلق واضح :
- مالكم بس يا ولاد إيه اللي حصل ؟

نفضت إيلين يدها بعنف لتلتفت لعفاف قائلة بإبتسامه صغيره :
- خالتو لو سمحتي الأوضه فين ؟

تحدثت عفاف بتشتت قائلة :
- لسه يا حبيبتي الأوض مخلتش الخدم ينضفوها مكنتش أعرف إنه مراد هيجيبك النهارده ، مفيش غير اوضة مراد وإخواته بس ....

قاطعتها إيلين بإبتسامه هادئه :
- سلمى نايمه دلوقتي وأوضة عدي فاضيه كويس برده ، ثم إلتفتت بعينيها لتنظر لمراد ببرود قائلة :
- كويس برده عشان البشمهندس ينام فيها
ثم إلتفتت لعفاف قائلة بإبتسامه :
- تصبحوا على خير
قالتها ثم قبلت وجنتة عفاف لترمي الآخر بنظره بارده لتصعد لأعلى تحت نظرات مراد التي تحدقها ببلاهه وكذلك عفاف التي مالبثت أن إستوعبت ما حدث لتصدع ضحكاتها وهي تنظر لإبنها الذي لا يزال على حاله لتتحدث من بين ضحكاتها :
- من دلوقتي بتنيمك بره الأوضه

نظر مراد لوالدته لتبدأ الإبتسامه ترسم طريقها لشفتيه ثم تبعتها ضحكاته المقهقه قائلا :
- بتدبحلي القطه يا فوفه فيها عرق مننا برده ، أستئذنك بقى أطلع أخد هدوم عشان أروح أوضة عدي

تحرك مبتعدا ليصدح صوت والدته المذعور :
- إيه اللي في راسك يا مراد ده ؟

إنتبه مراد لمقصد والده ليضع أنامله على الجرح بخلف رأسه ليتنحنح قائلا :
- حم ... أبدا ماتقلقيش يا ست الكل خناقه صغيره بس ما تخافيش محصلش حاجه

تحدثت عفاف بقلق شديد :
- مخافش إزاي ؟ وبعدين إنتوا أصلا كنتوا لابسين كده ليه أنا مركزتش في الموضوع لما شوفت إيلين ؟؟

تنهد مراد وهو يقبل والدته أعلى رأسها قائلا بإبتسامه حانيه :
- والله ما عاوزك تخافي نهائي ، يلا تصبحي على خير وإطلعي نامي إنتي كمان
قال جملته وتركها ليصعد متهربا من أسئلتها التي لن تنتهي

طرقت عدة أبواب متفحصة كل غرفه لتقع عينيها عليها ، إفترقت شفتيها قليلا وهي تنظر بإعجاب للغرفه لتدلف بها لتغلق الباب خلفها بلاوعي ، وقفت لبرهه تتدور بعينيها أرجاء الغرفه وقدميها تتحرك بها بعشوائيه وهي تتفحص كل ما حولها

شعرت بأنفاسه بالغرفه من حولها ، هذه الغرفه تشبهه بشده في دفئها وفي غموضها بلونها القاتم ، إنتبهت إلى خزانة الملابس الضخمه التي تحتل حائطا بأكمله لتتوجه نحوها بإبتسامه صغيره لتمد يدها لتسحب الباب لتظهر حلله المصطفه خلف بعضها

ضحكت بخفوت وهي تنظر إلى جميع الحلل لتجدها سوداء وكذلك جميع الأقمصه ، ها هي كما أرادت أن يحدث ، ألم تكن تتمنى أن تكون حلله جميعها سوداء ، ألم تقسم بألا تجعله يرتدى سوى هذا اليوم فكما قالت سابقا ... الأسود يليق به

تحركت نحو المرآه الموضوع أمامها عددا من قنانات العطر لتلتقط إحداها لتستنشقها لتتخلل ذراتها أنفها مما جعلها تغمض عينيها لتبتسم بخفوت وعقلها يجسد طيفه في مخيلتها

وضعتها مكانها ثم أخذت تتحسس باقي أغراضه ، إلتفتت لتدور بعينيها باقي الأنحاء لتقع بأنظارها على سريره الضخم الذي يحتل منتصف الغرفه
ذلك الخشب الأسود مصنوع من الزان به بعض النقوش الذهبيه التي تحدها من الأطراف ، تلك القشعريره التي سرت بجسدها من النظر لهيئته ، حتى ذلك السرير يقابلني بشموخه الذي يماثل مالكه

لا تدري ذلك الشعور بالرضا الذي تملك منها حينما شعرت بقوته عليها ، تلك الأنثى الشرسه بداخلها لا تحبذ من يخضع لها ، بالرغم من الأنفه والكبرياء الذي يميزها إلا أنها عشقت تفوقه وإنتصاره عليها

نظرت لشراشفه السوداء الحريريه لتلمع عينيها وهي تمد أناملها لتتلمس نعومته برقه لتجد من يحتضنها من الخلف محيطا بخصرها بإحدى يديه بينما اليد الأخرى يحيط بها اناملها التي تتلمس الحرير الأسود
نظرت له بجانب رأسها بإبتسامه صغيره ليلتفت لها برأسه قليلا ليبتسم بسعاده وهو يطالع عينيها ببريق العشق وهو يهمس بهيام :
- مستني اليوم ده بفارغ الصبر

تضجرت وجنتيها إحمرارا وهي تشيح بعينيها لأسفل دون أن تلتفت برأسها للأمام ليرفع أنامله ممسكا بذقنها ليرفعها ببطئ ليهمس بتنهيده حاره مخرجا معها كل نيران الشوق بداخله قالا بتلهف :
- إيلين أنا مش قادر أستحمل ، إيه رأيك نكتب كتابنا بكره ونستنى لما عدي يخرج ونعمل الفرح

إبتسمت بخجل وهي تتحدث بتوتر ممسكة بأنامله لتبعدها ، يكفيها ما بها من إضطراب وتوتر لتأتيها لمسته التي رفعت من حرارتها :
- مراد ... مراد مينفعش في الظروف اللي إحنا فيها دي ، ثم أردفت بقلق قليلا هامسة :
- نسيت ناجي و...

قاطعها مراد قائلا بجديه :
- خلاص يا إيلين إنتهت معدش فيه مرواح هناك تاني ، والموضوع ده خد أطول من حده

قطبت بين حاجبيها وهمت بالتساؤل ليقاطعها قائلا بصرامه لا تقبل النقاش :
- خلااص !!
اومأت بقلق وهي تنظر امامها ليمسك بذقنها ليديرها له لتنظر لعينيه ليبتسم لها بحب وهو يزيح غرتها عن عينيها قائلا بخفوت متهلف :
- إيلين أنا عاوز أكتب الكتاب ، عاوزك جنبي ماتفارقنيش

إبتسمت بخجل وهي تعض على شفتها السفلى قائلة بأنظارها المشتته :
- مانا جنبك علطول أهو

امسك بشفتيها ليخرجها من أسفل قواطعها قائلا بنبره أرسلت بجسدها القشعريره المحببة لها :
- لأ إنتي فاهمه أنا أقصد إيه

مطت شفتيها لتردف بحزن مصطنع قائلة وهي تبعد يديه التي تحيط بخصرها عنها :
- ولما إنت عاوز كده عاوز تسافر شهرين وتسيبني ليه ؟؟

تنهد بعمق وهو يقترب ليعانقها مره أخرى وهو يبتسم بحبور وهو يسند جبهته لرأسها من الخلف مغمضا عينيه وهو يتحدث بخفوت :
- وتفتكري لما هسافر قلبي هيقدر يبعد عنك ، قلبي ملكك إنتي وإنتي بس اللي تتحكمي فيه مش أنا ..... أنا بمتلك اللي جواك إنما اللي جوايا بتاعك

دقات قلبها التي أخذت ترقص طربا على سنفونية أوتاره العاشقه وهي تخرج ألحانها المذيبه التي أودت بها لتقع غريقة بحوره الدفينه بكامل إرادتها
إبتسمت بحبور وهي تستدير برأسها له لتقبل وجنته لتردف بمزاح وهي تنتفض للوراء لتهم بدفعه للخارج وسط صدمته :
- كتب الكتاب عقابا ليك لما ترجع من السفر ويلا بره دلوقتي عشان عاوزه أستحمى

قبض على يدها وهو يلفها خلف ظهرها ليتحدث بخبث رافعا أحد حاجبيه :
- تستحمي ...ممم ، طب ...؟؟ طب إا ...

نظرت له بحده مصطنعه قائلة :
- طب إيه ..؟؟!

تحدث ببراءه مصطنعه قائلا :
- طب أنا عاوز اخد هدوم عشان أستحمى عند عدي
كتمت ضحكتها بصعوبه وهي تومأ برأسها قائلة :
- ماشي عندك الدولاب أهو ، وبالمره شوفلي قميص حلو ألبسه

ضيق عينيه قائلا بإبتسامته الماكره:
- للاسف النوع ده خلصان بس لو عاوزه ننزل حالا أفخم مول وتجيبي اللي إنتي عاوزه عشان جهاز العروسه

شهقت إيلين عاليا وهي تبتعد عنه لتتحدث بغيظ مصطنع وهي تتخصر بإحدى يديها :
- بقى كده ، خليك زي ما إنت
قالتها ثم توجهت نحو خزانته لتخرج منها قميصا قطنيا زيتي وبنطال قطني اسود لتلقي بكلاهما بوجهه قائلة وهي تدفعه :
- يلا بره يا قليل الأدب

إبتسم وهو يلعب حاجبيه بعد أن إلتفت لها :
- خلاص هاقعد مؤدب وبإحترامي

إغتاظت منه لتدفعه بصدره للخارج قائلة بتهكم :
- إنت والأدب مع بعض طب إزاي !؟ دي قلة الأدب ما إتعلمتش إزاي تبقى قليلة الأدب غير منك ، بره يا مراد
قالتها وهي تدفعه لتغلق الباب بوجهه بينما تحدث هو من الخارج بإبتسامته الخبيثه :
- بكره أعلمك الأدب بطريقتي إن غدا لناظره لقريب يا ... يا مراتي

كتمت ضحكتها بصعوبه من خلف الباب ليتحدث هو بمزاح :
- أيووه إكتمي إكتمي شايفك برده

شهقت وهي تلتفت للباب من خلفها لتنظر له ليتحدث بتهكم من الخارج :
- مالك بصه للباب كده ليه ؟ شايفك برده

ركضت على السرير لترتمي عليه وهي تدثر جسدها بالغطاء كليا ليتحدث من الخارج بتنهيده حاره :
- يابختك يا سريري حاضن الغوالي

صرخت عاليا بدهشه قائلة :
- مراد ؟!
لتصدع صوت ضحكاته من الخارج قائلا :
- حافظ كل حركاتك يا روح قلبي



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات