رواية يا اجمل الوحوش الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم رسل فهد
و إذا سألوك عني بيوم ..
گلهم چان يـهواني ،
بَس أني ردت ثَانـي
- رُسل فَهد
....
" ورود "
عَدنان يصيح و يگول أنا أطب للسجن ابوي أتخربط علينة
و امي مريضة من يوم الطَگ عدنان شراع و الدنيا انگلبت بالبيت
أنا جنت ادري تاليتها هيج و جثير ردتة يطلگ بس ما سواها
هديت الهوسة كلها و ضليت بغرفتي كاعدة أنوح على حظي لا بية
أفرط بخوي و لا بية أرضى اعاين بوجه شراع
ما نزلت غير ثاني يوم الصبح لكيت ابوي متخربط هم من ورة عدنان
و امي تلطم وجدة زعلانة ما تحاجينه من يوم الصيح عليها عدنان
النوب امي خايفة لا جدة تكول لزناد
رهينة : ولككككك ساقط ابني راح يموت من وره خلقتك المجلوبة شتريد من عدنه فهمني امشي ولي اطلع
عدنان : معليج انتِ اطلعي منها
جدة بقت تعاين مصدومة و مهضومة عافتهم و راحت للغرفة
خليت أبوية أنا و امي على الجرباية تنطي دوة و رحت لجدة
لكيتها قافلة الباب و ما ترد حتى عليه يونس صَيح على عدنان و عدنان
كام يريد يضربة بالكوة غسان و امي وخروا
عمي هاشم و عمار يكولون اي خلي ينسجن عدنان و نطلعة
و امي و ابوي و زِناد و كلها ما ترضى بهذا الحل و اني من ضمنهم
ما اريد اخوي يطب للسجن لان ادري شراع يحقر و ما يخليهم يطلعوه
و ادري بي محد راح يطلعة جان طلعو حسن الي راح يروح كل عمرة بالسجن
بقيت بحيرة ما مرت علية بيوم من الأيام وأنا اعاين اهلي كلها منهارة
أنجويت بيدة القوري لان نسيت اشيلة بالوصلة و صرخت
حطيت ايدي جوه البوري ، طَب الشيخ
- انتِ صرختي ؟ شمالج و وين عدنان
ورود : لا مابية شي انلسعت بس عدنان
بغرفتة راح يروح الشغل
عافني و طَب جوه لغرفة جدة يدك بيها و يصيح جدة
اجيت اركض خافن بيها شي
زِناد : شمالها جدة قافلة الباب
اشرتلة ما ادري و جدة فتحت الباب طَب يمها و أنا وكفت
أتصنت بس لا دگلة عدنان صرخ بوجهة
زِناد : شمالج جدة ياهو وياج أكسرلج ظهورهم والله
رهينة : أنا شوكت اشوفنك عريس و تاخذ ذيج العرمة
و اگعد يمك ما اريدن هذا البيت كرهتة
زِناد : صار تأمرين امر غير بت أختج شادتها وياي
رهينة : عمت عينها كون عمي أخيتي فقيرة عاشت و ماتت هاي عليمن طالعة ما ادري
- هههههههه عليج جدة
من شفتها ما كالتلة ارتاحيت و عدنان نزل كتلة زِناد بالغرفة اشرلي اش
عدنان : كليلة راح و أنا ما شفته
هزيت راسي و رحت يم ابوي كض ايدي و اني أعاين لامي
فاخر : بابا أنا ضلمتج من فرطت بولد عمج و انطيتج
لشراع ابن فتنة عمري كله ما أسامح روحي
ورود : لا يابة لا دكول هيج
هديت ايدة و طلعت من الغرفة للساحة دموعي تجري و امسح بيها
انا ما احب اسمع ابوي هيج يحجي أنا احب اهلي دوم و أريد
أعاينهم كلهم مرتاحين
من عاينت زِناد يطلع من باب المطبخ اجيته اركض
و امسح دموعي بالشال
زِناد : خيرج وردة اليوم شكو
ورود : شيخ أنا راضية اتزوج شراع الله يخليك ابوي
لا يصير بي شي
زِناد : ما يصير بي شي انتِ ما تردين خلي عدنان
ينسجن جم شهر و أنا أحاجي شراع يتنازل
ورود : لا أنا أريد اروح يم شراع
حجيتها و طبيت جوة
ضلت جم يوم هيج الأوضاع لحد ما عدنان سمع أنا شگايلة لزناد
و أجة كسر باب الغرفة علية و ما فتحتة أخافن أنا شلون ابقى عايشة و اخوي ينسجن ضميري يضل ياكل بية لحد ما أموت
بَس ؟
لا مو بَس أنا اريد أعاين حال شراع ما ردته يصير بي هيج
و لا يتأذة بسببي ينعصر گلبي كل يوم و أنا اسمع اخبارة بالبيت
كل يوم يكولون تسوء اكثر و حالتة تصير أصعب
ابوي صاحني آخر مرة نزلت اركض و لگيت عدنان و عمامي و زِناد كلهم واكفين بالهول يعاينون للدرج و منتظريني انزل امي و جدة
يلوبن و أبوية يحجي وياي كرة يجر النفس
فاخر : يابة انتِ تردين ترحين لبيت شراع
رفعت عيني على عدنان خازرني و ينفت
درت وجهي على جدة
ورود : اي جدة أنا راضية اروح يم شراع و محد گايلي
گولي هيج أنا وحدي قررت
عدنان شال النفاضة و كسرها تطشرت بالكاع
وهو يريد يصعد نزلت حياة تبجي تفرفح ما عاينت منو و منو موجود
اول ما عاينت عدنان نزلتلة و هو صعدلها
حياة : عدنان ابشررررنك أنا حامل
عدنان : وووووالله ؟؟؟؟؟
امي بنص الهوسة هلهلت و ابوي و عمامي كلها فرحت الها لان حياة
حتى النملة التمشي بالبيت تحبها ما الها اذية على اي احد
جدة كامت تصفگ و تهلهل و تبجي خانها التعبير
لارا اللبنانية مرت عمي هاشم
من فوگ نزلت تهلهل و هلهولتها غريبة و تضحك و حتى عمامي و اخوتي ضِحكوا
بالليل أجوي اهلها حياة ناس فقرة على گد حالهم امها و ابوها و اخوها
فرحانين الها و امها ما وكفن دموعها أعاين الضايجة بس دمعة منهارة
حتى لغرفتها ما صعدت ضلت جوة كاعدة
لحد ما رادوا يرحون أهلها اخوها واكف بالساحة يستحي يطب جوة منتظر امها و ابوها يخلصون شاورها و اجت حمت الجدورة تصبلة
و أنا واكفة اسوي ماي فاير لجدة تريد ماي فاير و شكر لـ بلاعيمها
حياة : ورود اخوي جوعان أصبلة عادي
ورود : خايبة شبيج و أنا شنو و تسأليني بعدين هاي الجدورة ياهو يأكلها بعد صبيلهم بالعافية
أعاين لاهلها حتى ابوها جوعان بس يستحي يكول
سرعت ايدي حتى اودي الماي و اعوفهم
و انقهرت ثاني يوم من كعدت الصبح عاينت الجدورة كلشي ما مأخوذ منها اهلها شكد نفسهم عزيزة و ابوها شكد جان جوعان بس يستنكف يكول لبنته لان الاكل مال عيالها ، اخدر بالجاي و احس
الغصة واكفة بـ بلعومي عليهم
من وديت ريوگ لجدة سولفت الها بلكي الله و تخليهم على بالها
لان هُم حتى بعزايمنه ما يجون و نشوفهم بالسنة مرة
آخر مرة اتذكر من چانو بيت عمي عمار ويانة حياة أنطت جدر اكل لاخوها و شافتها ام سلام و فضحتها فضيحة جان اخوها صغير
من هذاك اليوم و بعد ما چهبوا بيتنه ولا أجو إلا بالتصدف
و هي تروح الهم بالشهرين مرة ، انضف الهول و فززني
صوت عمي قاسم من صاح على امي و كاللها الخميس العرس
بَـين جَحيم الحُب و جَنـة الكره
كُنت أريد إن آراك
اعاين الهم كلها أنخبصت اكثر مني و أمي مرتين باليوم تروح للسوك حتى تكمل غراضي و نورس تستعجل بخياط آخر الثياب و الفرشات
جدة فرحانة اكثر وحدة بالبيت هي فرحانة النوب الأيام ببدال ما تكون بطيئة صارت اسرع
أخذتني امي للصالون ما جنت اتمنى عرسي يصير بهيج اجواء
چني وحدة مغصوبة بس راضية .. شلون ما أدري
كل ما أتذكر حچاياته روحي تفور و تحترگ
و من أتذكر شلون يوصفون أيدة و الحالة الي هو بيها أنسى كلشي
من أجـه يوم الثلاثاء و علساس ماكو حنة بس جدة ما قبلت
و راحت أمي أجرت البدلات و حجزت الصالون و البيت يرتبن بي
عدنان زعلان عليه و على اهلي ما يحجي ويانة
بـ لليلة الأربعاء كاعدة بغرفتي و قافلة الباب دموعي تجري
ما ادري راح انسعد لو راح أتعذب اكثر من العذاب الشفتة
و ما ادري شلون شراع راح يعاملني ، يبدي وياي صفحة جديدة
لو يطلع ضيم ضربة عدنان بية
و أنا شلون راح اعاينلة وأبدي ويا صفحة جديدة و أنا ادري بي يحب وحدة غيري ولسه ما ناسيها ، مسحت دموعي و تمددت
نامي ورود انتِ لو تموتين ما تجي الحياة مثل ما تردين
كعدت الصبح أخذتني رقية للصالون البدلة زيتوني و شعري
ما صبغته و امي تلطم دكول وين اكو عروس ما تصبغ و أنا معاندة
تالي عافتني و هي تغلط ما تصيرلي چارة
جنت بهوسة افكار ما ادري وين أفكر لحد ما قررت اقرأ ايات حتى الهي روحي و أوخر الخوف من عندي و ما أفكر بشراع
طبيت للبيت و أسمع الگولات مثل اي بيت عراقي متمسك بالعادات
القديمة الي كبرنا عليها
أمي تطش الچكليت فوگ راسي و هن يصيحن
- طَبَت يـ الزهرة تلگيها
الملة لازم تجي بكل حنـة تصير عدنا جدة تگول الحفلة تحلى بيها اكثر من الأغاني و العرس بلاية ملة و مولد مابي نشعة عدنا و لا يتسولف بي
و مثل كل حنة تصير عدنا و عادة جدة المشهورة الي تخلي نص الديرة
تتمنى تنطي نسوان لأحفادها لو تاخذ منها اجت جدة بيدها البتوت
تلبسني واحد ورة الثاني سِتة بكل ايد تخلي ثلاثة
رفعت ايدها و صفگت
رهينة : كون من أيدج لايد جُمارة و أزفنها لزناد
ذيج الليلة صدگ حتى لو متت بيها أموتن مرتاحة
محد أجـة من بيت شراع بَس اثنين من نسوان عمامة كاعدات
جابن الحلقة و تخم الذهب
وياهن انطنها لجدة و اجت جدة تلبسني
لبستهن والحسرة بگلبي يعني باجر هم ما يجون !!
شني بس أنا زفتي وحدي
بنص الحفلة والفرح و أنا مخنوگة ما عولت تخلص الحنة و اروح
أنام بدلت و نزلت لجدة بعد ما راحت الوادم كلها و أنا أحاجيها بعصبية
ورود : والله إذا باجر محد اجة منهم والله الغي العرس
و ما اروحن وياهم و أفشلكم كدام الوادم كلها
رهينة : أنجبي هو اليوم طالع من المستشفى على مسؤوليته
حتى يجي هو و عمامة
عفتها و صعدت بعصبية نمت من التعب بساع و كعدت رقية تسحل بية للصالون و أنا روحي فايرة من البارحة و أعاين ما منهم احد
و اخافن اليوم ما يجي احد منهم فوگاها عدنان طلع من البيت
زعلان من امس لليوم
تمكيج بيه ام الصالون و أنا بغير عالم
- شمالج خية لا ضحكة لا سالفة انتِ مو حفيدة ال سرهيد
ورود : اي بس تعبانة
- جدتج لبستج بتوت لو بس للچناين
- لا لبستني
ضلت تسولف وأنا ما الي خلگ النوب العدسات حرگت عيوني و گام المكياج يسيل تالي نزعتهن لان امس لبستهن و عيوني هم حرگتني بس مو هيج يمكن العدسات ما توالم عيوني
رقية : ترى هي عيونها بلاهن حلوات المن عدسات لا
تطفى عيونها و تطيح علينا
شكد البارحة كلها دكول حلوة طالعة ورود بس أنا مو ببالي شكلي مثل اليوم كل شوية اعاين لروحي بالمرايا معقولة هذا كله لان راح اروح يمة
ليش اليوم ما مهتمة بروحي بكد آمس
من خلصت و عدلت مكياجي كامت تهلهل رقية اباوع لروحي
ما چن اعرفني لان خلصت عمري ما حاطة كحلة بعيوني
ضليت خايفة لا النوب يگلي من كثر المكياج ما عرفتج
أجة عمي هاشم أخذنه من الصالون و انا مغطيني بالبرگع
و الكبوس مو بس ما أعاين حتى النفس بالكوة اجرة لحد ما مطبيت للبيت الصفگات و الهلاهل ما تسكت امي خلت القرآن بيدي و تبجي و تبوس بية
- يمة وريدة شلون راح افارگج
كل شوية يطبون الجهال يكولون اجوي و كلها تتحضر و يطلع جذب
تأخروا و أنا اعاين لجدة بعصبية هي تدير وجهة عني چنها ما شايفتني لحد ما آيست و گلت صدگ ما يجون
اجتي جُمارة يمي وجهة دوم يضحك بصايتها السودة
و ولا قطرة مكياج على وجهة
ام عدنان : شمالج شني ما يجون زِناد ما يطلعج هيج
شني بايعيج و عمامج و ولد عمج كلهم بره منتظريهم
ورود : كل عقلج امه تجي بعد الصاار
ام عدنان : تجي فتنة ما تفوتها إذا ما تزف شراع بيدها
بقيت ساكته بس عاقدة حواجبي و مقهورة جثيررررر كل ما يمر الوكت
انقهر اكثر و اكثر .. لحد ما سِمعت صوت الرمي بَرة و هورنات السيارات و الأغاني بصوت عالي و الهلاهل يمي صارت بصوت عالي
وگفتني امي تعدل بالكبوس و تبوس بية و أنا القهر و العصبية
كله صار خوف و رجيف أعاين لأيدي جني وحدة ناتلتها الكهرباء
طَبوا عمامي و جدة تصيح جُمارة تعاي هنا يمي شيخلصني
بلعت ريگي و زِناد طَب يصيح لبسن العبي يالله و هن كلهن لابسات خطية أنا منزلة عيني بس رفعتها من صار صوت الهلاهل اعلى من كل مرة و أعاينه طَب و مكان الضربة مَلفوف من فوگ القميص
و هو لابس القَاط بَس السترة لازمها بيدة
امه و خواته كلهن ويا و نسوان عمامة و بعد نسوان ما أعرفهن
بس عمامة و ولد عمامة بقوا بالساحة ما خلوهم يطبون وگف يمي
و احس شكو هواء بهاي الدنيا تبره مني و عافني
أنطيت القران لامي لان عرفته راح يطيح من ايدي
أجتي جدة يمة سلمت عليه باسها و امه و خواته بَاسن جدة
و أخته تطگ النه صور بيدها كاميرة و أجتي أمه حَطت فلوس بيدي
باستني ، هاي كلها وهو ما نطق و لا حرف وياي
صاحت اخته شراع هاي هيَ ؟
شراع : بَس هَـاي
لزم حنچي و باس خدي بَس بقت شفايفة على خدي
لحد ما طگت الصورة اخته
و النسوان يهلهلن و امي تباوعلي فرحانة
لحد ما طلعنـة من الهول اخوتي و ولد عمي عمار يمشون كدامي لحد
ما صعدت بالسيارة يخافون لا احد يلچحني وهي الديرة ما بيها غيرنة
صعدتني أمي تعدل بالبدلة و زهرة واكفة تبجي و هي جانت دكول شوكت أعاينج متزوجة إلا أطش جكليت بالعمارة كلها امه كاعدة بالصدر و عَمة يسوق
راد يصعد و أبوي كض ايدة
فاخر : دير بالك عليها ترى جثير تعبان عليها أنا
و ما أريد اعاين دمعة بعينها بسببك بتي عزيزة يَـ شراع
شراع : لا بعيوني
فاخر : أنا بتي تصونك بدون ما أوصيها لان رباتي و اعرفها زين يعني إذا أجت بيوم زعلانة بلاية ما اسمع منها
أذب الصوج بيك
شراع : ان شاء الله مايصير
صعد بالسيارة متوجع مبين من صوته، امه دارت وجهة
فتنة : شبيك يبعد امك
كلت بگلبي جدة و زِناد حتى من اتزوج راح أعاينهم
وصلنة للبيت و الدنيا كلها مخبوصة يم بيتهم لان مسوين عشا بالشارع
طبيت و اعاين روحي وحدي محد من اهلي وياي
كلها الوجوه ما أعرفها شعور غريب و يخوف وجوه أخواته كلها ماتبشر بخير حتى وجه امه بس الصغيرة الطگت الصور شوية وجهة يضحك
صعدتني فوگ و امها تصيح خلي يسلم عليهم ويطب ينام يمة
لا ينفتح جرحة الغرفة أباوع الها نفسها الي أختاريناها و وياها نص تخم لان صدك جثير الغرفة جبيرة بقيت كاعدة على طرف الچرباية وحدي و رجعت صعدت اخته الجبيرة
ريحانة : إذا تردين تبدلين لو تغسلين هذا الحمام بالممر مال غرفتكم اول ما تطلعين
ورود : اي هسة
بقت يمي تدليني وين رتبن الملابس و ساعدتني أنزع البدلة
بدلت و فتحت التسريحة شعري متروس ماشات جَابت صحن اكل خلته على الطبلة أنا اريد بس انام و اكعد الكة روحي اسوي ريوك لجدة
و هذا كله حلم
رفعت الغطى أريد انامن لان هذا السيت اللابسته ما اريدة يعايني بي
هو مستور و ما بي شي بس أنا ما متعودة على هيج
اول ما اريد أتمدد أنفتح الباب كعدت على الچرباية و غطيت روحي
باللحاف من عَاينته هوَ طب
نزع الساعة و المحبس و الحلقة خلاهن بعلبتهن على الميز
و مد ايدة يفتح اللفاف الي فوگ القميص أعاين كل ما يفتح الدم يصير على القميص اكثر
فتح الدگم و هو متوجع مد ايدة نزع جهة الدم و اللفاف الي جوه القميص معدوم من الدم بس الجهة الثانية ما يكدر يحركها
رحت يمه و أنا ميته من الخجل و ايدي ترجف نزعته القميص
هو صافن عليه النوب الرجفة صارت على كل جسمي واضحة
شراع : الفانيلة وياج
حجاها و مد ايدها فتح الحزام ما رفعت عيني عليه
و هو گعد على الچرباية مديت ايدي انزعة على كيف لا ينلچم
جسمة يفور و ايدة بعدها تجري دم
اخذ الفانيلة مني و خلاها على الجرح
شراع : صيحيلي آمل تجي تضمدها
رحت اصيح أخته الممرضة هاي أكثر وحدة تخزرني صعدت
تركض خايفة عليه من شافت الدم لطمت على وجهة
شراع : لتگولين لأمي ومابية شي لان حركتها ، بس ضمديها
بقيت واكفة يم الباب و هي نزلت تجيب الغراض طلعت للحمام اغسل ايدي لان صار بيها دم و اغسل المكياج و بقيت واكفة صافنة على المرايا اعاين لشكلي طبت أمل اديها كلها دم و تغسل اديها تدعي على عدنان بدون ما تذكر اسمة
امل : ان شاء الله شلل بأيدة الضربك وسوه بيك هيج
ورود : لا تدعين على أخوي
امل : بعدج ما طبيتي و طلع حِسج
ولو انت مو نفسج الي تدرين بي يحب زمرد و وافقتي
ما عليج عتب
رفعت عيني عليها خازرتها ، ضحكت
آمل : لا تحاولين زمرد محتلة عقلة و گلبة
بلعت ريكي و دموعي طاحت بساع مسحتهن و طلعت من الحمام وكفت بـ باب الغرفة انفخ بوجهي حتى مايبين عليه باجية
طبيت للغرفة دنيت المخدة على الطرف اكثر و تمددت دايرة وجهي عنة
ايدة المتصوبة هي اليمنه متچيها على المخدة و ينام و هو كاعد
على نفس مكانة و كل شوية شامر حسرة لان يتوجع
شراع : ورود بس عدليلي المخدة
غطيت راسي و بقيت دايرة وجهي ما جاوبته اريد النار البية تطفى
ما نمت و مرت شكم ساعة ما جاوبته و لا هو صاحني
لگيته غافي و هو گاعد و حتى الضماد الجديد كله دم
اجيت من يم جهتة و أني القهر ياكل بيه و الندم محتلني
وخرت المخدة من وره ظهرة ، فَز باوعلي و لزمت ركبته حتى يتمدد
وي كل مرة ايدي تطخ جسمة بيها گلبي يفز
شراع : لـيش ما أكلتي
ما جاوبته و قفلت الباب تمددت على الكرويته
- ورود
ورود : لدگول أسمي
هضيمة صوابي مِنك
و انتَ نافرني..
...
" عالية "
فتح عينه بصدمة من شافني سحبت
أقسام أجة يريد ياخذة مني و أنا ما اخلي و واحد يعت بالثاني
تالي لزم ايدي قوي و عضها صرخت و هديت المسدس و هو ما هد
ايدي جريتها من حلگة و اني متوجعة اخذ السلاح
و فتح الشباك رِمة الطلقة السحبت عليها أقسام و فرغة من الطلق
طَلعة من الغرفة و اني واكفة امسح بالعضة مالته و ادعي عليه
بعصبية صايرة عضته صايرة على شكل ساعة
و بقيت كاعدة على طرف الجرباية طَب يضحك و يحجي وي خالد
قفل الباب و عاينلي
عالية : شعندك هنا اطلع بره يالله
علي : شبيج بابا تخبلتي
- اطلع بره
احجي وأنا واكفة احك بيدي من وره العضة
باوعلي يضحك
علي : سويتلج ساعة
عالية : موش قشمر خاطر كل ما سويت الك مصيبة جبت حلويات وأجيتني تضحك بيهن عليه افتهمت لو لاااا
علي : قبل شوية كلشي ما بيج شجاج هسة تسودنتي
تردين ترحين وياي ترى رحت للمضمد قاست امي ضغطها
و اجيت
بقيت اعاينلة رافعة حواجبي
عالية : المضمد شسمة اسمه بيت خالتك و هدى
بقى يباوعلي مستغرب و مبتسم اجه شبگني
علي : شبيج هاي منو ضاحك عليج
- امك و أنا بالمطبخ كالت رايحة لأختي و علاوي يشوف هدى
ضحك بصوت عالي و أنا ضربتة
عالية : ترى ما تضحك و لا حسبالك أغار بس أنا ما دام
المكان مو مكاني اكول خلي ابقى يم امي احسن من العيشة وياك و ترى اخابر شريك والله
علي : تهدديني بشريك ولج
حجاها وهو يضحك شالني بَس ما دفعته مدري شمالني
- أهددك طبعاً
علي : تردين غرفة مو
عالية : اي اريدن ما دامك راح تتزوج و أخلص منك و تضل الغرفة بس الي ارتاح بيها جثير
- أنا تسمعين بية رايح تسحبين عليه أقسام
مو النوب أتزوج ، تفجرين الغرفة برمانة
دفعتة و نزلت من حضنه شلت الغطة و نمت على الجرباية موش بفراشي و درت وجهي عنه بعصبية
طَفة الضوة و أجه يمي گمت حتى انامن بالفراش كض ايدي
علي : يعني انتَ ترتاح من تنام يمي
ليش ما تچذب روحك
عالية : و شني أنا ولد هيج تحاچيني
ضحك بصوت عالي و أنا كعدت
دگ تليفونة بقيت اعاينلة اخذة من الشحن من شاف الاسم باوعلي
بس ما جاوب خله التليفون جوه المخدة
علي : منو كالج تصبغين شعرج
عالية : و انتَ شلك غرض بية أنا كوة ساكتتلك
ضحك و هَز راسة اخد الريمونت يدير بالتلفزيون
علي : لو ادري هيج تردين مچلوبة
من بيت اهلج چان ما وديتج
عالية : موش أنا المچلوبة تدري ياهو المچلوب
حجيتها و عاينت لأيدي
كض ايدي قوي و هو يعاينلي بعصبية بس حاصرته الضحكة آمنت
علي : لج شو صايرة شَلولو فد مرة
عالية : جثير غاثني ترى انتَ موش حسبالك شوية
حتى النفس التتنفسة هيج يمر على أعصابي
لوبيدي اكضك بأثنين ادية اخنگك خنگ
علي: خنگيني ياهو كاضج
رديت شعري ليورة و كعدت عدل هو يحجي وياي و يكلب بالتلفزيون حسبالة ما أسويها مديت ايدي على رگبته بأثنين ادية
خنگتة و هو يضحك و اعصر بيدي قوي خدرت ايدي و هو ما مختنگ
تالي لزم ايدي و صار فوگاي ايدة على رگبتي
عالية : لا وحق الله اتشاقة وياك شمالك
خله ايدة على رگبتي لحد ما قرب وجهة و شهگت من حسيت
عضة قوية على رگبتي و لحيته على حنچي تچككني
دفعتة قوي
عالية : ترى لحيتك تجگكك ما تزينها
لزم ايديك اثنينهن بأيدة و يمشي لحيته على خدي بالعناد و أنا
اصرخ و اضحك صوتي عالي حط ايدة على حلگي
لحد ما وخر مني حتى النفس انگطع و خدودي تحرگني مسحتهن
و تمددت بفراشي اجه نام يمي گمت على الچرباية ما اجاني
لحد ما غفيت و من گعدت الصبح لگيته يمي نايم
كعدت و طلعت من الغرفة اسمع صوت امه تكول فاطمة بس عجني اليوم عالية تخبز غصبا ما عليها و أنا اصلاً مشتاكة للسطح و الطيور عاد ابقى اسولف وي روحي
اجيت اغسل وجهي على المرايا اعاين خدودي كلها عورات شخوط حسبالك مخرمشتني بزونة و من صار المي على وجهي كامت تحركني بالزايد تذكرت امس من وره لحيته و خفت لا يبقن و يضل أثرهن كمت ابجي و الدموع من تنزل هم تحرگني
مسحت وجهي و طبيت للغرفة اكلت كيكة وفتحت الشباك ما ادري
بيا طريقة الرد نار گلبي منك ، والله چنها ما تبرد بعد
علي : ساعة بيش
عالية : ترى جثير مصختها وياي عاين خدي
شصار بي من وراك و يحرگني والله إلا ارد اليوم لامي
كام من مكانه و اجه عليه يباوع لخدي مصدوم
علي : عود صدك هاي مني
عالية : لا اتقشمر وياك أنا
راد يلزم ايدي و عفته و طلعت من الغرفة نزلت لكيت العجين على الكاونتر انتظرته يختمر و آريج واكفة تطبخ هي و سلوى عاينن لوجهي
آريج : هلا بالمسعدة الصايرة تخوف
عالية : عليمن على هاي الخراميش حسبالك ماخذة بزونة
مو زلمة
سلوى : ههههههه شني هاي هو
لا أحنه نحجي على ركبتج
جريت المرايا الصغيرة يم السنك اعاين رگبتي عضيت شفتي و لفيت
الشال على رگبتي عدل عاينتلهن خجلانه
آريج : ولج أنا لو منچ هسة أخرب العرس و هاي التجهيزات بخبر حبالتي وآخذ رجلي و أهج
سلوى : خايبة أنا لو إسلام بيوم ينوي يتزوج مو أعاينهم كبالي يحضرون لعرسة اكتلة و اكتل روحي
آريج : هسة انتِ ميته ميته دكتلي وياج
امه حتى نعيش بسلام
سلوى : هذا سلام رجلج حبي وين اكو سلام بهذا البيت
اجتي رحمة اول ما نزل علي بالهول تسويلة و اخذتلة الصينية امه كاعدة يمة مدري شتسولف ويا صبيت كوب چـاي و رحت كعدت يمه بالهول امه خزرتني و هو سوالي مكان حتى أكعد
اجتي رحمة كعدت يم امه شاورتها
و هن يباوعلي يردن يأكلني بسنونهن
ام سلام : هسة انتَ شلون ما كتلي راح تاخذ اجازة
على عرسك لو شتسوي ترى ما ضل شي مو هذا الخميس الخميس الورا
جانت اللفة بيدي صغيرة طاحت هو دنگ شالها و انطاني الي بيدة
علي : الله كريم
عفت الجاي و اللفة و اخذت معجنة العجين و صعدت فوك
ابجي و رداناتي على عيوني حتى ما تلوح الدموع الخراميش الصايرة على وجهي
فتحت التنور يحمة و انا اشنگ العجين
نزلت الردانات و بديت اخبز علمتني امي خاطر ما تصير ايدي سمرة
طلعت اول كرص و عاينتة اجة يمي يباوع من التشريفة على البيوت
و الزرع اخذ نص كرصة يأكلها و صافن عليه من أخبز
عالية : شوكت تلتحق حتى اروحن بعد ما أرد
علي : موش بكيفج
- بكيفي و نص
حجيتها و فتحت قبق التنور اجت حرورته بوجهي و خدودي تحرگني
انهضمت و طاحت دموعي درت وجهي لان دشداشتي كلها طحين بس امسح دموعي يطب الطحين بعيوني
اجه يمي شبگني و مد ايدة يمسح بدموعي درت وجهي عنه
لحد ما خلصت خبز طفيت التنور و عفتة و نزلت هو خلي ينزل الصينية الهم
اخذت دشداشتي و طبيت اسبح ابجي و مادري عليمن ابجي
طبيت للغرفة هو ماكو تمددت على الجرباية و البنكة مفتوحة مابية حيل اسدها بقيت أنا و شعري المبلل بدون ما انشفك لحد ما نمت
فزيت عظامي تصل عليه واحد و هو كاعد على فراشي يشرب جگاير
بلعت ريكي مُر مديت ايدي حتى الم شعري بس ما بية حيل
من شافني كعدت اجه يمي كعد مد ايدة على كصتي
علي : شيوجعج
- جسمي كله
- بدايه فلاونزه طبعا إذا البنكة كل علاتها و الشعر فاتحته
و انتِ توج سابحة
ما جاوبته بقيت كاعدة لم شعري كباية و شدة بالقراصة ما يعرف بالگوه انطاني تليفونه كال خابري امج بين ما اجي خابرتها و هو بدل و طلع خابرت امي و هي بس تنصح بيه ما أضيع رجلي و اخلي يتزوج
سديته منها و ما دامني احجي وياها كل ساع هدى تدك طبيت
للرسايل الظهر من كد ما داكة عليه كاتب الها اني طالع
ما جاوبتها لان ما بيه حيل و اخاف لا هم يسجل المكالمه
اجه جايبلي دوه و عشاء من المطعم و هو يفتح بالعلاكة هدى تدك
اخذه و جاوبها و هو كاعد بصفي
صوتها من دكول علاوي بنص اذاني
عالية : وكلني ما اكدر آكل
لزم اللفة و وَكلني جريت التليفون من آذانه
و سديته استغفر بس ما حاجاني بقى يوكلني و شربني دوة
تمدد بصفي و سوه التليفون صامت اندك الباب قوي صاح منو
طلعت امه كال فوتي يمة أنا جنت متمددة عدل حطيت راسي صدرة و غطيت روحي هو مد ايدة عليه من فوگ الغطه گرصني
علي : ها يمة
ام سلام : ليش يمة تريد تفشلني كدام خالتك مو تدك عليك خالتك ليش ما تجاوبها فوك ما انطتك مرة هاااا
- اي هسة أجاوبها تليفوني مابي شحن
- أنا عزمتهم عكبة على سمج خالتك و رجلها وهدى
آخر عزيمة كبل العرس
علي : جثير تعزميهم يمة
ام سلام : اي جا ياهو احسن منهم اعزمة و انت بيدك تروح تجيبلي السمجات
- ان شاء الله
طلعت و هي
تدردم بصوت ناصي كام قفل الباب و اجة تمدد
علي : انتِ هم صايرة ما ينگدرلج
حجاها و رجع راسي على صدرة ردت أوخر حصوني بأيدة
- هسة اصيح امي ترى
تمددت على ايدة و مد ايدة على شعري فتح القراصة درت وجهي و سويت روحي نايمة و هو يمشي ايدة على شعري
كل شوية يبوسني بشعري كعدت الصبح ما لگيته طالع
كمت اغسل لكيت غرفته هو و هدى مفتوحة طبيت بيها بقيت واكفة يم الباب اعاين الغرفة شكد حلوة وبيها ريحة كلشي جديد
رحمة : خير شعندج
ما جاوبتها عفتها و نزلت
لكيتهن عاجنات منتظراتني اخبز عفتهم و صعدت و طبگت الباب ضلت امة تصيح ما جاوبتها لحد ما اجة هو يالله فتحت الباب
ام سلام : علاوي يمة خل عالية تخبز يالله ماضل وكت
عالية : والله ما اخبز لو تموتون والله افتهمت لو لا
باوعلي يضحك و هو ياخذ هدومة طلع و صاح رحمة حاجاها يم الدرج و طب يسبح بعدني ما متحركة انفتح الباب و طبت امة
تأشرلي على حلگها اش جرتني من شعري و صعدتني الدرج فوك
و ايدها على حلگي حتى خفت لا تطلع بصدرها سچينه و تذبحني بيها
صعدت رحمة بيدها المعجنة مال العجين
ام سلام : تنامين بحضنه تردين تفتين گلبي مو ، تغيري على بت اختي حسبالج ما أجيبها والله إلا أخليها تصگرج
هنا اخليج خدامة تربين جهالها
عالية : مو خدامة عندج أنا بيوم
اليتزوج ابنج أنا اروح لاهلي
- نعلعلة والديها التخليج ترحين بعد
من عاينتها واكفة كبالي و رحمة تعاين من التشريفة على البيوت
دفعتها و نزلت اركض هي عاطت و نزلن وراي يركضن بس ما لحگن بية دكيت باب الحمام عليه و طبيت يمة الههث و سادة عيوني و ابجي
علي : شبيج لِج
عالية : امك اجتني للغرفة جرتني من شعري و صعدتني فوك حتى حتى اخبز والله ما اخبز وجهي يحرگني دكول إلا ازوج علاوي و اخليج تربين جهالة
احجي و امسح بدموعي شبگني يسكت بية و تنگعت هدومي من ورا
بعدني بالحمام يمة وهو يبدل اخافن اطلع
سمعت صوت رحمة تعيط و تصيح لحگوا ولك علاوي
باوعلي مستغرب بدل بساع و طلع اني ورا نزلت امها من فوك متخربطة
راح يركض لامة النوب اجوي ولدها البقية طبيت للغرفة وقفلت الباب
رحمة : دفعت امي على الحايط
و طاح راسها على الطابوگة
عمار : ولجججججج عالية طلعي شو طلعي
يحجي عمي و يدك باب الغرفة قوي و گاموا يتصايحون هو
و علي و رحمة تجذب و ترجع ليورة و أنا اثنينهن شفتهن يركضن ووراي
شوية و اندك الباب قوي كال أنا علي
فتحت الباب و ايدي ترجف اعاينلة بخوف اكيد يندفع و يدافع لامة
باوعلي بعصبية عضيت طرف شفتي
عالية : والله وداعت أمي ما سويت الها شي
أصلا هي امك ركضت وراي بالدرج و ما لحكت عليه
باوعلي بطرف عينة و ما جاوبني تمدد و حتى للغده ما نزل و لا للعشاء و اني كل شويه اكل شغله من علاكة الحلويات
اندك الباب و كالت جوجة بت سلام جدة تريد عمو علاوي
بقى كاعد شوية و نزل اني قفلت الباب و كعدت
النوب تذكرت أنا لسة اليوم ما سابحة اخذت هدوم و قفلت
الباب و من خلصت اعاين لباب من باب الحمام اخافن لا واحد بيهم يلچحني لان ما معقولة يصدگوني و يچذبون امهم
طبيت للغرفة لبست دشداشة دلعة و بسيطة جنت اموت عليها لان باردة يومية البسها بالليل عند اهلي و الصبح ابدلها إذا شريك موجود و إذا ملتحق أضل بيها
وكفت على المرايا امشط شعري و حطيت اله عطر من عطوري الي جبتهن من بيتنه سويت ضفاير اثنين و حطيت ستوتات صغار
حتى من انام على ظهري مرتاحة
خليت مرطب لوجهي و رتبت الغرفة حتى أنام تمددت و اندك الباب گمت فتحتة ورجعت لمكاني من كعدت لكيته لسه واكف بمكانه قفل الباب و انطاني لفة بدون ما يحجي ولا كلمة
خفت لا يجي مشحون عليه و يطگني اكل و عيني عليه كعد
يم رجلية على الجرباية و يگلب بتليفونة
عالية : انتَ ما مصدگني مو
ما جاوبني
گام طفة الضوة و التلفزيون و نزع تيشيرته و تمدد بصفي مد ايدة
على الريمونت طَفة التلفزيون و صارت الغرفة ظلام هندس
طبب ايدة جوه راسي وحط راسي على صدرة
غمضت براحة لان لو مصدكهم جان ما سوة هيج
ايدة على شعري يتلمس ظفايري و كل شويه يشتم العطر الحاطته
غفيت براحة بس فزيت عليه و هو يبوسني أتذكر جنت ابجي و اكره و تلعب نفسيحتى من يتقربلي هسة ليش لا
عالية : مو نعسانة
باس راسي و غطاني ، غفيت و ما كعدت غير الظهر
لكيته ما موجود فتحت التلفزيون لكيتها الساعة بـ ١٢ طلعت
للهول غسلت وجهي انهاريت من سمعت صوت هدى و امها جوه يضحكـن نزلت نص الدرج اريد أعاينة موجود وياهن لو لا
رحمة : شعندج نازلة بهذا اللبس لج راح يجون اخوتي
صعدت و تذكرت امة من كالت اله انتَ تجيب السمج بقيت الوب بالغرفة لحد ما صعد اول ما طب للغرفة قفلت الباب و ضميت المفتاح
دار وجهة عليه و يضحك هز راسة و هو ينزع القميص
علي : يالله بدلي و نزلي تغدي ما راح اسبح هسة لان سمج
عالية : انتَ جبتلهم
- هههههه لا ولله أنا اليوم طالع وي زِناد هستوني اجيت
عالية : ما تنزل
علي : ترى احنه راح نكعد بالديوان و انتن بالهول
عالية : والله ما تنزل لو تموت والله
- جوعان خل اتغدة مخبلة انتِ
جيب التليفون .. انطاني التليفون و هو يضحك
عالية : تخلص الغدة وتصعد والله بس تبقى جوه اخابر شريك يأخذني و ماتشوفني بعد طول عمرك
علي : صار
فتحت اله الباب و بدلت الدشداشة ونزلت لكيتهن يصبن رتبت السفرة شوية و كعدت بس هم ما سلمت على خالته
آريج : ولج عالية من اصعد ذكريني انطيج دهن خليه لوجهج حتى ما يبقى اثر جروح لحيته على خدج
عالية : ماشي
سلوى و آريج يأكلن و يضحكن و فاطمة أخت هدى تخزرهن كاعدة
يم امها و خالتها عود
رحمة : هدى عود صعدي لغرفتج البارحة سويتها تجنن
حتى علاوي تعجب بيها كال عاشت ايدج
عالية : شكد جذابة هو امس يمته طلع من الغرفة
رحمة : دنجبي طلع بالليل من امي دزت عليه و نزل تعشى وياها
- اي ادري تعشى لان صعد جايبلي ويا لفة
فاطمة :عمت عينج مو جنتي تنگزين من اسمة
عالية : رجلي و بكيفي شوكت احبة و شوكت اكرهة
خلصت وصعدت اخذت ثوب من ثيابي الجديدة
و طبيت اسبح قبل لا يصعد رتبت نفسي و حطيت كحلة ولو اتشائم منها كل ما اخليها لازم ابجي
طب للغرفة باوعلي مبتسم
علي : راح اسبح جيبلي هدوم
صعدن رحمة و هدى للغرفة وفاتحات الباب يسولفن بصوت عالي
ما وديتلة هدوم إلا خليته يخلص و يصيح عالية
رحت وديلتة و نظراتة دكول حافظ كل تصرفاتي
قبل لا يوصل الغرفة صاحتلة
هدى : علاوووووووي
أنا واكفة اعاينلة عاوجة حلگي شلون تصيحة
سألته على الإجازة كال الها الله كريم و طَب للغرفة قفلت الباب بساع
وكعدت على الچرباية مشط و اجه تمدد بقيت نايمة بصفة
و راسي على ايدة
علي : يعني هسة إذا أبوية يدز عليه دكليلة حابسته
عالية : اي عادي هسة امك مو حابسته و ماتخلي يروح لامه
بعدنا نحجي اندك الباب راد يكول منو خليت ايدي على حلگة عض ايدي و شكد دگوا ما خليته يگوم تالي آخر شي صاحت علاوي
عالية : نايم علاووووووي
النوب هو ضحك و سديت حلگة بأثنين ادية
لحد ما آيس صدك و نام و أنا كاعدة احس روحي مالكة الدنيا
كلها لان قهرتهن اخذت المفتاح الثاني من محفضته حتى انام و من يريد يطلع يگعدني
اندك الباب و صاحت امه علاوي يمة وينك ما جاوبتها دگته قوي هو كعد من النوم و سمع صوت امه كاللها جاي جاي يمة
فتح محفضته ما لگيته المفتاح اشرلي بأيده جيبي كتله ما ادري
و هن اصواتهن واكفات بره كلهن حتى خالته و هو باس خدي
حتى أنطي المفتاح و اشرتلة ما رجعت امه دكت الباب و هو صار عصبي عليه يروح و يجي بالغرفة عبالة راح اخاف و أنطي
علي : جيبي المفتاح بابا عيب
عالية : والله والله ما تطلع يمهن
رجع باسني من خدي
- عيب امي برة واگفة
- اي خل تنزل كللها عالية ما ترضى
لحد ما آيس مني و امه چلبت واكفة بالباب صاح بوجهي
علي : جيبي المفتاح زعطوطةةةةةةة انتِ
عالية : مااااا والله ماااااا يالله روحن اني قافلة الباب
حجيتها و هو واگف مخوصر و امه گالت صدك يعلاوي
هاي الجاهل تضحك عليك كعدت بالكاع و راسي على الچرباية
و دموعي تجري
عالية : هم كلهم تخاف منهم و تحسب الهم الف حساب
بس أنا هاي عود امي وصتك عليه والله إلا اروح يمها و ما ابقى هنا .. يالله تعال هاك المفاتيح
شبگني وهو يبوس براسي شالني وخلاني على الجرباية و تمدد بصفي شبگني و غطاني و باس راسي
علي : شراح يخلصها وياج
شبگته و غمضت عيوني ..
مَا ينجرع فَد نوب مُر كله حَسرات
بالك تجرب يوم عشگ الصغيّرات
.....
" جُمارة "
شهگت من شفت بالصورة إيدين محترگة غمضت عيوني قوي
و اني ادري بيها هاي أيدة لان هذا الحرگ شايفته الجفوف من البطن زينات بس مگفاهن ما شفته و لا مبين بالصورة
جُمارة : شايفتهن لا تخوفوني حتى اعوفة والله ما اعوفة
حجيتهن وصعدت فوگ امي ما صعدت وراي ما تأخروا شوية و راحوا نزلت لان روز تأخرت بقيت كاعدة شوية و طبت صعدت تركض فوك و امي وراها
طلعت روز لابسة الشال و كل كيانها متغير
تغريد : لازم حنيتي مووووو
روز : لا تغريد بس سألوني اكو امل تتنازلين كلت الهم لا
- تتنازلين سم بروسهم
نزلت امي بالكوة بس اني اعرف روز من عيونها بقيت يمها اول ما نزلت امي كامت تفرفح روز ، نزعت شالها و تباوع لرگبتها بالمرايا
دارت وجهة عليه شهگت و لطمت على خدي
جُمارة : هذااا هذاااا منوووو
روز : جُمارة اكلج بس لا تكولين لامج بداعت زِناد
بلعت ريگ و اباوع لرگبتها
روز : اني ما مطلگني محمد و لسه أحبـة و بس يطلع
أسافر ويا بس اخاف اكول يم تغريد
جُمارة : عززززه جا ليش سجنتي ؟
- جُمارة لان هو غدرني غدرني و جذب عليه هوااااي
عيشني بالوهم و من اجه يريد يلگاني نفس ما اني
ردت اعلمة درس ما ينساه مني
جُمارة : يا درس ولج و حتى الدنيا صارت حارة شتلبسين و تخلصين روحج من امي وًاحنه نقطة مكياج بالبيت ما عدنه
هي تبجي واني اتخيل امي تعرف بسالفة روز شتسوي بينه
ضلت يومين روز لابسة جادر الصلاة و كل ما امي تطب للغرفة دكلها منين جايتج الديانة دكول شفت أعمال و اريد اسويهن
يوم الأربعاء بالليل اندك الباب و طبت جدة و زِناد نزلت اركض
حضنت جدة و دموعي تجري صدك اشتاقيت الها
رهينة : يالله امشي بدلي باجر عرس وردة و صيحي لخالتج هم خل تجي وياج
نزلت روز سلمت على جدة
تغريد : محد تروح والله التطلع اكسر رجليها هي روز مريضة
و جُمارة هم مريضة و أنا ما اروح
جُمارة : لا ماما والله طبت خل اروح
رهينة : بدلي يالله بساع بساع
صعدت بدلت بسرعة و نزلت ردت اخلي
تليفوني يم روز كالتلي ما اريد عندي بقيت مصدومة غميتها و اخذت تليفوني و نزلت امي خازرتني
جُمارة : ها يمة اروح لو لا
تغريد : شوكت تجين
رهينة : خليها يمي اسبوع و أنا أردها
تغريد : لا ثلاث ايام و بس ما تجيبوها أنا اجي اخذها
- ديالله خوش خوش
صاحت جدة لروز انطتها فلوس و جابولنه وياهم مسواك طببته ويا و صعدت بالسيارة ليورة
جُمارة : فديتج جدة شلون خليتي امي تقبل
رهينة : اكسر راسها بس بسالفة زِناد ما اكدرلها
زِناد : هاي لفتج بالعلاگة أكليها
مديت ايدي اخذها و ابتسمت اله
رهينة : شلون أنا بشريك كل ما يعاين واحد عرس يشحط و يجي هاد علية اليوم كتله راح اكسر عيونكم و اروح أصادق ابوها بلكي الله يخضعلي و ينطيها
جُمارة : جدة يعني تصادقي تگومين
تخابري و حبيبي و حياتي وهيج
رهينة : اي جا شسوي بعد شبقى ما سويتي
زِناد باوع لجدة بطرف عينه و هي غطت روحها بالشيلة
رهينة : لا يمة عندي أسد يغار عليه ما يرضى
بعد جدتك و اسمها
جُمارة : لا جدة مو يغار بس يكول شمالها جدة أستخفت
دارو وجههم اثنيهم عليه حتى خفت اللگمة بقت بحلگي
رهينة : هاااا سمعت هم كول صغيرة و ما تفتهم
زِناد : لا مو صغيرة بس مرات تحجي حچايات ما تعرف معناهم شنو
رهينة : تعرفين شنو معنى استخفت ولج
جُمارة : يعني خفيفة تدور ولد وهاي
هو يسوق و يضحك بصوت عالي
رهينة : بعد شني عدزك يزناد
زِناد : هههههههههه جدة خليها مريضة مريضة
جُمارة: جدة شوكت تقتنعين يعني جابج من العمارة لهنا بس حتى تقنعين امي و احضر العرس و تردي ما يطلعلي اعذار
رهينة : والله انتِ مو صوجج لا والله هو انطاج مجال و انتِ تفرعنتي الستار الله منج صدك إذا اخذج تأكلين بشر
جُمارة : اول وحدة أكلها انتِ
رهينة : سكتها لا انزل اذبحها والله
زِناد : عمي هسة ما عايلة بيج هيَ انتِ تعيلين بيها
زعلت و دارت وجهة و هو باس ايدها
و هي ما صدكت ضلت كل شوية تبوس بي منا و منا
جُمارة : راح نندعم ترى
زِناد : لتخافين حياتي انتِ وياي
- اممممم كلي ثقة بيك بس اخاف من الكاعدة بصفك
مدت ايدها جدة تريد تطگني ختلت ورا و هو مد ايدة على ايدها اكلت اللفة و گلت عطشت مدلي بطل المي من فوك الكشن اخذته
اشرب واتذكر الصورة مال ايدة شلون كدر يتحمل الوجع
و امجد و عجيبة شيردون من هذا كلة
نمت و كعدت من وصلنة نزعت الصاية و شمرت روحي على الچرباية
كعدت ثاني اليوم الدنيامگلوبة على العرس و اني بنص الصاية و الحجاب بكل عزه لطامة بيهن
حسبالي نروح للزفة بس ما خلونة و جدة كل ساع جارتني و مخليتني وراها تضمضم بية من خلصت الزفة و كلها راحت رجع البيت صفنات النوب جدة كعدتني اسويلها ريوك وين ورود تتلاحگني
جبت الها الصينية و هي تخابر بزناد
رهينة : ولج هو هذا هم جاي حتى العروسة ما تشرب مثلة
امشي حطي فوكا جاي بعد
جُمارة : شو تتأمرين مو زين سويت
كعدت نورس عاد جدة صاحتها تخدر الجاي زين و زِناد ما أجة
جدة انجلطت اني اكلت و رجعت نمت فزيت على صوت شريك
يصيح على جدة و روحة محترگة
شريك : أكلجججج اليوم مشيتها
اليوممم جاييها ابن رفيج ابوها
رهينة : اي جا شبيدي مو حتى ربيعة حاجيتها
شريك : امشي ردي حاجيها خل تروحلة
اجت جدة تلبس بعبايتها وتغلط على شريك اخذها و راح
اجه زِناد على الغده و طبو جدة و شريك
زِناد : شگالت
رهينة : دگول أنا قبل يومين رحتله و كال أفكر وهسة رايحتلة
إذا السالفة طلعت صدك إلا اخذ أحفادي و اهد عليه
زِناد : هو گبل أسبوعين تلاگينه بمشية مال خطوبة حاچيته و گالي ان شاء الله خير و تدلل عمي إذا صدك سواها و انطاها اهجم المشية فوك راسة
رهينة : عمي بته و بكيفة شني انتو ماخذين الدنيا فلاحة ملاچة انتو و تفگكم و أنا ما بية حيل مصايبكم
زناد : جا ياهو احسن من عدنا ينطيها اله
شريك آمن من شاف زِناد ويا واكف كعد ياكل ويا
خلصوا غدة و شربوا الجاي بعدهم كاعدين يسولفوون و تكسر باب الشارع طبت ربيعة بيدها رشاشة لنص الهول
ربيعة : امشينه نهد ونترس حلگة بارود هذا الحاقد
يريد ينطيها بغضاً بيك چي انتو تردوها
زِناد : رايحلة اليوم رايحلة
للعصر ربيعة و آحفادها واكفين برة محزمين بالأسلحة منتظرين
زِناد تالي لمن تأكد من الخبر و المشية جاية اخذ سلاحة وًراح
و كلها راحت ويا
جدة تلطم و تحجي على ربيعة
رهينة ؛ محد غير هاي السوسة اجتي تريد أحفادي
ينكتلون يا يمة يا بوية
ما نسمع غير صوت الرمي و احنه واكفين بالساحة و جدة تلطم
لحد ما اجوي المغرب و جدة تحسب بيهم واحد و احد و اكيد ما يملي
عينها غير زِناد
زِناد : الك والله ومن هذا لشارب تأخذها
رهينة : ولك من باجر اروح اخطبلك و اكسر عيونهم شلك بهاي المذلة مچلب بيها شنووو قحط
شريك : لو تدرين هذا الحجي يجيب نتيجة جان اقتنع بي جبيرج مو لسة ينتظر و هي بت عمة مو غريبة
بس اناااااااا مو زِناد خاطر تسمعيلي
حجاها و طلع و طبگ الباب ورا قوي
سولفت لجدة عن عجيبة و امجد بس وجع راسي يم جدة يزيد يصير اكثر ما ينقص اندفر باب الغرفة و طبت حور مرت امجد تفرفح
بطرگ العباية ختلت وره جدة
طب وراها امجد شافني يم جدة و هي خاتلة ترجف
أشرلها تعاي
رهينة : ليش بمكسور الرگبة هيج ضاربها ولك ليش
امجد : لسانها طويل و تتجاوز
حجاها و اجه حضنها وهي ترجف من الخوف
رهينة : هدها شو هدها يالله
امجد : شبيج جدة غير مرتي
بقت كاعدة يمة طلعت اصيحلها بس ما تكدر تجيني تأشرلي لا
اخذها و طلع يسحل بيها
جدة خابرت فضة كالت بس يضربها خابريني
ضل بالي يمها ثالث يوم لازم ارجع بي اجانه عمي عمار يصيح
طلعت اله جدة
رهينة : لا هلا ردينه لازم
عمار : جم مرة كايلج هذا الخسيس حفيدج يهد العكال
و العباية و يطلع من الديوان
رهينة : يااااع تروحلة فدوة و نذر
عمار : واحد نذللللل و مغرور و خشمة إلا اكسرة
ضحكت وباوعت لجدة هو شافني اجة عليه لزم شعري من ورة الشال
و يهز براسي و يحجي
عمار : تضحكين على عمج مو وصليلة هذا الكلام
الشيخة إذا ما يهدها اسوي بي سواية أخلي يبجي طول عمرة
هديت شعري منه و جدة تصيح عليه
جُمارة : منو انتّ حتى تخلي يبچي البچي الكم انتو
هو مخليكم كلكم تبچون و الشيخة ما تلوگ لغيرة لو تموتوووووووون
اجة منتفض عليه يريد يضربني شردت فوگ صار بوجهي عمي هاشم
عمار : الزمها الزمها
لزمني عمي هاشم ينزلني الدرج
هاشم: شمسوية گلي
اول ما لزمني عمي عمار ضربني راشدي انلطخ وجهي بـ بطن عمي هاشم طلعت اركض و ايدي على خدي دموعي تجري طلعت بره
و عيني على بيته رحت ادك الباب بأثنين ادية ماكو صوت
رغم سيارته بالباب
و اجوي يركضون عليه من بعيد
و أنا اباوع للبيوت وين أنطي وجهي
ما صار غير بيت عجيبة گبالي حتى اختل يم فضة الباب مفتوح طبيت اركض و اني بطرگ الثوب و الشال شافتني عجيبة و امجد كاعد يمها
بالهول ما باوعت الهم ركضت لغرفة فضة دگيت الباب قوي
أنفتح بسرعة و لگيته هو واگف گبالي
انتِ ركعة گلب عاشگ من تجي بلاية فَرض
شلون راح وياها تخلص
هيَ أول وحدة غِيرتها مَرض ..
