اخر الروايات

رواية غمرني عشقا الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم عواطف العطار

رواية غمرني عشقا الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم عواطف العطار


خرج مراد من الغرفة في غضب و تقدم نحو الغرفه التي توجد بها السيدات......اقتحم الغرفة دون استأذان و قال *هدير هيا لنذهب*

نظرت له بتعجب و قالت *ولكن!*

تقدم نحوها و امسكها من معصمها بقوه و قال و هو يسير و يجرها خلفه *لا لكن......هيا*

نظرن هند و مي لبعضهما بتعجب و لم ينطق كلاهما.......

سار مراد بحزم و قوه حتي خرج من القصر و ركب كلاهما السيارة.........

سار مراد بسرعه و الغضب ياكل ملامحه......

قالت هدير بهدوء *لما انت غاضب؟؟*

صرخ قائلا *ليس من شأنك.....لا تسألي تنفذين ما اطلبه فحسب....مفهوم؟؟*

نظرت له بحزن و قالت *نعم*

ثم نظرت من نافذه السيارة بصمت......

بدأ مراد في تخفيف سرعه السيارة حتي وصل للسرعة المتوسطة ......كان ينظر لهدير من الحين للاخر ......كان يختنق و هو يرى الحزن يلوث معالم وجهها الجميلة........

قال بهدوء *اعتذر.....لكنني لا استطيع التحدث الان لانني حقا غاضب.......ارجو ان تتفهمي الامر*

تنهدت دون ان تنظر اليه و قال *لا عليك*

اخذ نفسا عميق و من ثم اخرجه في زفير قوي و اكمل الطريق بصمت...............

###########################################

دخل ياسر الغرفه علي مي و هند..........كان يبدو علي وجهه الصرامه و بعض الغضب لذا التزما كلاهما الصمت.....

ياسر بهدوء و حده *منذ الان و حتي موتي ستظلان انتما الاثنين زوجاتي.....لن اتزوج مره اخرى و لن تطلب ايا منكما الطلاق و انا لن افعل........لذا لا ارغب بالمشاكل بينكما اريد ان تصبحا اصدقاء لنعتاد العيش سويا*

اتجه ليخرج من الغرفه لتوقفه مي قائله ببرود *ولكنني لا اريد ان اكون زوجتك..........اريد الطلاق*

ابتسم ياسر و نظر لها و قال *الم تسمعي قلت لا طلاق*

قالت *ايهما تفضل.......*

قال بسخرية *انا لن اجيب عن هذا السؤال بالطبع كلاكما زوجتاي*

قالت ببرود و هي تبتسم *لم اقل اينا.......قلت ايهما تفضل!*

قال بتعجب *اي ماذا؟؟*

قالت و قد اتسعت ابتسامتها *لقب مطلق ام ارمل*

اصفر وجه ياسر و قال *اقسم يا هند......اقسم ان اقدمتي علي فعل الانتحار .......لجعلك تندمين و ان ما فعلته بكي لن يعادل 1% مما سافعل*

قالت *وكيف ستفعل هذا بعد موتي*

قال بغضب *لن تموتي........ساحضر جميع الاطباء من اي مكان....حتي و ان دخلتي بغيبوبه مثلما حدث من قبل.........................لا يهم........المهم انكي ستعودين في النهاية*

لم تعلق و نظرت له بجمود دون ان تظهر اي تعبير .......

صرخ ياسر بغضب *مي اذهبي لغرفتك الااااااااان*

قامت مي بخوف و ذهبت لغرفتها بسرعه...........

نظر ياسر لهند الذي اعتدلت و ادارت وجهها بعيدا عنه بصمت........

تغيرت ملامح ياسر للحزن و خرج من الغرفة......

اسرع ياسر و ذهب للحرس........

تقدم نحو واحد منهم يدعى سيف و قال *سيف ستتولى حراسة المدام بشكل يومي و ملازم لها في كل مكان و كل حركه هل تفهم؟؟؟*

سيف *نعم سيدي*

تنهد ياسر بخوف و قلق و ذهب لمكتبه ........

دخل ياسر المكتب .......و امسك هاتفه و اتصل برقم ما..........

*مرحبا ارغب بالتحدث للطبيب حسام......طبيب الامراض النفسية.................*

###################################################3

كان حسين ياسر مشوش الذهن بعد محادثته مع تلك الغتاه........التي للاسف قام بتأجيرها للنصب علي عمه و اخذ كل امواله بعد هرب هدير و لكن هو الان يشعر بالذنب لا يريد ان يفعل هذا.......لقد تغير و لا يرغب بفعل هذا..........

تنهد بتعب وهو ينظر امامه......فبالصدفه وجد ذاك الشاب الذي ضربه اول مره عندما دافع عن جودي........

سار مبتعدا فهو ليس بمزاج يسمح له بالشجار..........قال هذا الشاب و هو يضحك بسخرية *استطاعت خداعك بسهوله.....ظننتك اذكى من هذا*

قال حسين بتعجب *من تقصد؟؟*

الشاب *جودي*

حسين بسخرية *اااه......نعم و كان تلك الحيلة ستجدي نفعا*

الشاب *فلتتاكد بنفسك اذا......ليس من مصلحتي ان انصحك و لكن يبدو انك غريب و هي تستغل انك ساذج و لاتعلم شيء لتحقق بك اعمالها*

نظر له حسين بجدية و لم يعلق و تركه و ذهب..........

عاد حسين ادراجه مجددا لمكان العمل .........

قالت جودي بخوف *حسين اين كنت؟؟ قلقت عليك*

حسين *لا شيء كنت اتمشى قليلا* ثم تركها و ذهب ليعود للجلوس علي المكتب.........

بدأ حسين بالعمل بشكل روتيني جدا........و كانت جودي تجلس بهدوء........

حتى جاء ميعاد شحن احد بضائع القماش......و كالعادة قامت جودي و قالت *ساذهب لمتابعة الشحن.....و انت اكمل عملك*

ابتسم و هز راسه موافقا........

بعد ان ذهبت بحوالي ربع ساعه........قام حسن بدوء و كأنه سيذهب للحمام .......و ذهب باتجاه تحميل الشحنة في المخزن السفلي للمحل.......

وقف في مكان مظلم لا يراه احدا بيه يراقب بهدوء........

ان الاقمشة توضع بشكل غريب و منظم بشكل دقيق داخل الصناديق ........و لكن لحظه لما لم توضع علي شكل بكرات عملاقه مثل اي شحنة للقماش لما هي مرتبه و موضوعه بهذا الشكل ......

حاول حسين ان يقترب بهدوء ليفهم لكن لم يستطيع خاف ان يشاهده احد........

جودي *اذا هل البضاعه كاملة*

الرجل *نعم كالعادة.......احسنتي فتاه ذكيه.....سنذهب الان*

جودي *حسنا و لكن المال اولا*

اخرج الرجال اربعه صناديق كبيرة الحجم و فتحوا جميعها..........كانت صناديق مملوئه بالمال........اي قماش هذالذي بهذا المبلغ الباهظ............اهو ذهب؟؟*

شعر حسين ان هناك شيء فعلا .........و ان هناك حلقه مفقوده و لكن ما هي؟؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close