رواية غمرني عشقا الفصل الثلاثون 30 بقلم عواطف العطار
عاد حسين بسرعه الي مكانه هو يشعر بالتوتر و الخوف......ماذا يفعل؟؟.....هل يبلغ الشرطه؟؟ و لكن سيبلغهم بماذا؟؟......يحتاج لدليل قوي .......
ظل حسين يفكر و يفكر حتي تذكر ان البضائع دائما ما تخرج في السيارات الخاصه بجودي.........نظر امامه بصمت و تركيز و ابتسم ابتسامه جانبيه صغيره تعبر عن انه قد عثر علي الفكره المناسبه...............
###############################################################
عاد الشيخ احمد للمرة العاشره للمسجد ليطلب من نرجس نفس الطلب وهو ان تحضر معه الدروس التي يقدمها......
كانت نرجس تجلس بهدوء و هي ترتدي عبائتها السوداء و حجابها الاسود الفضفاض .........و هي تقرا ايات الذكر الحكيم بهدوء و خشوع......
جلس امامها و لك علي مسافه.....لحظت نرجس جلوسه فضغطت على اسنانها بغيظ و اغلقت المصحف و قامت من مكانها في غضب.......لتخرج من المسجد.......
قال بهدوء *يا انسه نرجس انتظري*
خرجت نرجس من المسجد وورائها الشيخ احمد ليصمتا كلاهما امام صوت شجار كبير في الشارع........تقدمت نرجس لترى ما يحدث رغم طلب الشيخ احمد منها بالابتعاد........لكن هيهات نرجس لا تخاف لكن فقط تريد ان تعرف ما يحدث......ربما فضول .....لحياتها الممله منذ اكثر من شهر.......
رأت رجل مسن يجلس ارضا و هو يبكي و بجواره شاب ابيض البشره ......اسود الشعر...جسده متوسط ليس نحيف و ليس رياضيا ....يرتدي نظارة......
و امامهما شاب ضخم الجثة يصرخ بهم ان يتركا هذا المحل و ليذها لاي مكان اخر.......
العجوز المسن و هو يبكي *ارجوك......انه مصدر رزقي انا و ابني*
الشاب الضخم *هل جننت .........هل تريد لهذا الفرن الصغير ان ينافس املاكنا ايها الرجل الخرف*
كاد الرجل ان يتحدث متوسلا .........لولا قاطعته نرجس بصوت الهادئ ولكن تستشعر منه قوة شخصية المتكلم *كبف لك ان تتحدث مع رجل بعمر والدك بهذا الشكل؟؟*
نظر لها هذا الرجل ذو الجسد الضخم و قال بهدوء *من انتي؟؟*
قال بنفس الهدوء *لم اسالك سؤال لترد بسؤال......ماذا تريد*
نظر لها من اعلى لاسفل بتكبر......تبدو من هيئتها انها لا تتعدى كونها متسولة......
وضع يده في جيبه بتكبر و قال *نريد من مال بقيمه 50 الف جنيه و سنتركه*
قالت *لما هذا المبلغ؟؟*
قال *لماذا هل ستدفعينه؟؟*
قالت بجمود *لما تريد المبلغ؟؟*
قال *هذا المبلغ ضريبه لهذا الرجل حتى نسمح له بان يستمر هذا الجحر الصغير في العمل*
هزت راسها موافق......
قال الرجل العجوز *يا ابنتي اشكرك لمساعدتي لكن سنحل الامر باذن الله*
نظرت له مبتسمه ثم فتحت حقيبتها الصغيره و اخرجت المال و القته علي الارض امام مرأى و مسمع من جميل من كان موجود و قالت *ها هو المال........تفضل بالرحييل الان*
ثم اشارت بيدها بتكبر و ذهبت للرجل المسن و ساعدته في النهوض اما صدمته هو و ابنه الشاب.......
قال الشاب *ولكن هذا المبلغ كبير جدا*
قالت بلامبالاه *لا احتاجه*
احمر وجه الشاب غضبا و اخذ المال و ذهب و من ثم ذهب الناس المجتمعين....
مسحت نرجس دموع المسن برقه و قالت *لا تحزن ......لن ياخذ احد مكان رزقك.....اعدك بهذا*
ابتسم الرجل و قال *انتي فتاه طيبه......فلتتناولي طعام الغداء معنا*
قالت *لا.....لا استطيع يجب ان اذهب*
قال الشاب *لا يصح......ارجو ان تتقبلي طعامنا المتواضع*
أبتسمت نرجس و قالت *حسنا ستناول الطعام معكما*
سارت هند و هي تمسك بيد الرجل العجوز لانه لا يستطيع المشي الا بصعوبه .........
حتي وصلت لشقه صغيره في الدور الارضي لاحد البيوت القديمه التي تشعر انها قد قاربت علي السقوط.......
دخلت منزلهم و جلست بأدب جواره علي المائده التي بدأ الشاب بتجهيزها......
كانت تأكل بهدوء و بعض الاحراج.......
قال المسن *انا عم ابراهيم يا ابنتي......تستطيعين مناداتي بالجد *
قالت مبتسمه *حسنا جدي*
ثم اشار للشاب و قال *هذا حفيدي جود....*
قالت بتعجب *ظننتك والده*
قال العجوز بحزن *لا ان والديه توفيا و هو صغير و لم يبقه غيري انا و جدته التي بدوره قد ذهبت لهم منذ فتره*
قالت بهدوء *رحمهما الله*
قال الجد *وانتي*
ابتسمت و قالت *انا نرجس.....امممممممم فقط.......نرجس الغجرية......انا بلا عائلة*
أبتسم الرجل و قال *الغجر؟؟......اذا كنتي من الغجر و ما كان دورك*
ابتسمت بسخرية *راقصه و زعيمه......كنت قائدة الغجر و اقواهم شخصيه و حكمه......لكن تركت كل شيء و رحلت*
العجوز *لماذا؟؟*
ابتسمت بحزن و قالت *رزقني الله بحب شخص و كننا سنتزوج و سأترك الغجر و الرقص و سأصب ام و صاحبه اسرة مثل اي فتاه طبيعيه.........لكنه توفى بسبب مرض السرطان......فقررت ترك كل شيء كما كانت رغبته قبل وفاته و ان اتفرغ للعباده...*
اكملت الطعام بصمت و ايضا كلاهما .........بعد فتره من الصمت قال الجد *رحمه الله.....و احسنتي لقرارك يا ابنتي*
ابتسمت بود......قال الجد *اذا ماذا تعملين؟؟؟*
قالت *في الحقيه لم اجد عمل بعد.......لكن معي مال اعيش منه حتي اجد عمل*
قال جود *لكنك خسرتي الكثير بسبب ما حدث منذ قليل*
هزت رأسها في لامبالاه و قالت *لا يهم.....*
قال الجد *هل تخبزين؟؟*
قالت بتعجب *اخبز؟؟؟؟ نعم استطيع الخبز*
قال مبتسما *اذا ما رايك ان تعملين عنا في فرنا الصغي*
نظرت له بصدمه ........ثم نظرت لكليهما لدقيقه و قالت مبتسمه *موافقه*
ظل حسين يفكر و يفكر حتي تذكر ان البضائع دائما ما تخرج في السيارات الخاصه بجودي.........نظر امامه بصمت و تركيز و ابتسم ابتسامه جانبيه صغيره تعبر عن انه قد عثر علي الفكره المناسبه...............
###############################################################
عاد الشيخ احمد للمرة العاشره للمسجد ليطلب من نرجس نفس الطلب وهو ان تحضر معه الدروس التي يقدمها......
كانت نرجس تجلس بهدوء و هي ترتدي عبائتها السوداء و حجابها الاسود الفضفاض .........و هي تقرا ايات الذكر الحكيم بهدوء و خشوع......
جلس امامها و لك علي مسافه.....لحظت نرجس جلوسه فضغطت على اسنانها بغيظ و اغلقت المصحف و قامت من مكانها في غضب.......لتخرج من المسجد.......
قال بهدوء *يا انسه نرجس انتظري*
خرجت نرجس من المسجد وورائها الشيخ احمد ليصمتا كلاهما امام صوت شجار كبير في الشارع........تقدمت نرجس لترى ما يحدث رغم طلب الشيخ احمد منها بالابتعاد........لكن هيهات نرجس لا تخاف لكن فقط تريد ان تعرف ما يحدث......ربما فضول .....لحياتها الممله منذ اكثر من شهر.......
رأت رجل مسن يجلس ارضا و هو يبكي و بجواره شاب ابيض البشره ......اسود الشعر...جسده متوسط ليس نحيف و ليس رياضيا ....يرتدي نظارة......
و امامهما شاب ضخم الجثة يصرخ بهم ان يتركا هذا المحل و ليذها لاي مكان اخر.......
العجوز المسن و هو يبكي *ارجوك......انه مصدر رزقي انا و ابني*
الشاب الضخم *هل جننت .........هل تريد لهذا الفرن الصغير ان ينافس املاكنا ايها الرجل الخرف*
كاد الرجل ان يتحدث متوسلا .........لولا قاطعته نرجس بصوت الهادئ ولكن تستشعر منه قوة شخصية المتكلم *كبف لك ان تتحدث مع رجل بعمر والدك بهذا الشكل؟؟*
نظر لها هذا الرجل ذو الجسد الضخم و قال بهدوء *من انتي؟؟*
قال بنفس الهدوء *لم اسالك سؤال لترد بسؤال......ماذا تريد*
نظر لها من اعلى لاسفل بتكبر......تبدو من هيئتها انها لا تتعدى كونها متسولة......
وضع يده في جيبه بتكبر و قال *نريد من مال بقيمه 50 الف جنيه و سنتركه*
قالت *لما هذا المبلغ؟؟*
قال *لماذا هل ستدفعينه؟؟*
قالت بجمود *لما تريد المبلغ؟؟*
قال *هذا المبلغ ضريبه لهذا الرجل حتى نسمح له بان يستمر هذا الجحر الصغير في العمل*
هزت راسها موافق......
قال الرجل العجوز *يا ابنتي اشكرك لمساعدتي لكن سنحل الامر باذن الله*
نظرت له مبتسمه ثم فتحت حقيبتها الصغيره و اخرجت المال و القته علي الارض امام مرأى و مسمع من جميل من كان موجود و قالت *ها هو المال........تفضل بالرحييل الان*
ثم اشارت بيدها بتكبر و ذهبت للرجل المسن و ساعدته في النهوض اما صدمته هو و ابنه الشاب.......
قال الشاب *ولكن هذا المبلغ كبير جدا*
قالت بلامبالاه *لا احتاجه*
احمر وجه الشاب غضبا و اخذ المال و ذهب و من ثم ذهب الناس المجتمعين....
مسحت نرجس دموع المسن برقه و قالت *لا تحزن ......لن ياخذ احد مكان رزقك.....اعدك بهذا*
ابتسم الرجل و قال *انتي فتاه طيبه......فلتتناولي طعام الغداء معنا*
قالت *لا.....لا استطيع يجب ان اذهب*
قال الشاب *لا يصح......ارجو ان تتقبلي طعامنا المتواضع*
أبتسمت نرجس و قالت *حسنا ستناول الطعام معكما*
سارت هند و هي تمسك بيد الرجل العجوز لانه لا يستطيع المشي الا بصعوبه .........
حتي وصلت لشقه صغيره في الدور الارضي لاحد البيوت القديمه التي تشعر انها قد قاربت علي السقوط.......
دخلت منزلهم و جلست بأدب جواره علي المائده التي بدأ الشاب بتجهيزها......
كانت تأكل بهدوء و بعض الاحراج.......
قال المسن *انا عم ابراهيم يا ابنتي......تستطيعين مناداتي بالجد *
قالت مبتسمه *حسنا جدي*
ثم اشار للشاب و قال *هذا حفيدي جود....*
قالت بتعجب *ظننتك والده*
قال العجوز بحزن *لا ان والديه توفيا و هو صغير و لم يبقه غيري انا و جدته التي بدوره قد ذهبت لهم منذ فتره*
قالت بهدوء *رحمهما الله*
قال الجد *وانتي*
ابتسمت و قالت *انا نرجس.....امممممممم فقط.......نرجس الغجرية......انا بلا عائلة*
أبتسم الرجل و قال *الغجر؟؟......اذا كنتي من الغجر و ما كان دورك*
ابتسمت بسخرية *راقصه و زعيمه......كنت قائدة الغجر و اقواهم شخصيه و حكمه......لكن تركت كل شيء و رحلت*
العجوز *لماذا؟؟*
ابتسمت بحزن و قالت *رزقني الله بحب شخص و كننا سنتزوج و سأترك الغجر و الرقص و سأصب ام و صاحبه اسرة مثل اي فتاه طبيعيه.........لكنه توفى بسبب مرض السرطان......فقررت ترك كل شيء كما كانت رغبته قبل وفاته و ان اتفرغ للعباده...*
اكملت الطعام بصمت و ايضا كلاهما .........بعد فتره من الصمت قال الجد *رحمه الله.....و احسنتي لقرارك يا ابنتي*
ابتسمت بود......قال الجد *اذا ماذا تعملين؟؟؟*
قالت *في الحقيه لم اجد عمل بعد.......لكن معي مال اعيش منه حتي اجد عمل*
قال جود *لكنك خسرتي الكثير بسبب ما حدث منذ قليل*
هزت رأسها في لامبالاه و قالت *لا يهم.....*
قال الجد *هل تخبزين؟؟*
قالت بتعجب *اخبز؟؟؟؟ نعم استطيع الخبز*
قال مبتسما *اذا ما رايك ان تعملين عنا في فرنا الصغي*
نظرت له بصدمه ........ثم نظرت لكليهما لدقيقه و قالت مبتسمه *موافقه*
الحادي والثلاثون من هنا
