اخر الروايات

رواية غمرني عشقا الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم عواطف العطار

رواية غمرني عشقا الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم عواطف العطار


اخذت هند نفسا عميقا و اغمضت عيناها و استكملت *لقد اعتدت الأمر يا مي.... ولكن ما لم اصدقه ان يكون ياسر مثلهم.... مثل اسره هدير.... او مثل ابي و اخي.... كان استثناء..... كما كنت انا استثناء.... لن تجدي فتاه تحملت الاذى مثلي و ابتسمت.... انا و هو نعرف بعضنا منذ سنوات و رغم هذا لم يلاحظ ابدا انني اتألم.... ولكن هذا يكفي لم أعد استطع التحمل*

مي *ماذا تقصدين؟؟*
نظرت لها هند مبتسمه و قالت ستعرفين كل شيء في وقته.....
لم تعلق مي.....

تك تك تك تك....
سمعا كلتاهما صوت دق علي باب الغرفه.... فنظرتا اليه... فتح الباب و دخل مراد بصحبه هدير....

ابتسمت هند عندما رأت هدير...
قال مراد *كيف حالك اليوم؟*
قالت بهدوء *الحمد لله*
دخل ياسر الغرفه بصحبته صينيه كبيره من الطعام و قام بوضعها على السرير بجوار هند...
قام بترحيل بمراد و قال *أحضرت الفطور لهند.... تبدو متعبه*

نظر له بهدوء و حمود و قال *اها*

ابتعد هدير تماما عن ياسر فهي كانت تخاف ان ترحب بيه او تتحدث معه أو حتى النظر اليه.... أصبح يرعبها بعدما حدث..........
فذهب بهدوء و جلست بجوار هند و هي تعانقها بشدة.... ابتسمت هند و هي تشعر بحزن رهيب داخلها لأنها ستترك هدير وحدها لتواحه الحياه....
نعم لقد قررت الهرب.... الإبتعاد..... الذهاب بعيدا.... جدا....

ابتسمت هدير و قالت *كيف حالك حبيبتي*
هند مبتسمه *بخير*

قال مراد بهدوء *دع النساء معا... و لنذهب نحن للمكتب لنتحدث*

ابتسم ياسر و قال.*حسنا*
خرج كلاهما......
هدير بحزن، انتي بخير حبيبتي صحيح.... هل فعل شيء بالأمس؟*

هند *لا لم يفعل.... غير انني أشعر انه فقد عقله قليلا... لقد كان يبتسم و يسألني هل انا بخير!!!!!*

مي *انا ايضا بدأت أشعر انه قد جن*

هدير *والحل؟؟ *

هند *دعي الامور تسير كما هي*

ثم استكملت *ماذا عنكي.... ماذا فعلتي في فتره غيبوبتي؟؟؟ *

هدير *لا شيء كنت سجينه في بيت الفهد.... بل بشكل أوضح في غرفتي.... لا أفعل شيء سوى الاكل و النوم.... ممنوع الخروج*

هند *اها... توقعت ان يفعل هذا.... انه لا يقل جنونا عن ياسر*

هدير *ماذا؟؟؟...لنا لم تخبريني؟؟*
هند *كنتي لترفضي ولكن هذا الجيد لكي.... حياتك حالتك الماديه كانت مدمره تماما وهناك مجنون يبحث عنك في كل مكان ليقتلك..... لذا وجدت ان هذا الحل هو افضل حل*

نظرت لها هدير بغضب ولكنها لم تتحدث لانها ترى ان انه فعلا الحل الصحيح ولكن كان يجب عليها ان تخبر بها أيضا....
قالت مي * اذن ماذا سنفعل الان*

قالت هند *لا شيء..... ماذا سنفعل!!!!*
قالت هدير *ان مي معها حق يجب ان تفعلوا شيئا هل ستظلون مع هذا المجنون اشعر انه قد فقد عقله تماما*
قالت مي بتوتر * لا راى انه اصبح طبيعيا بعض الشيء لقد فقد عقله تماما عندما كنت في غيبوبه...... لقد مارس الكثير الكثير من التمارين الرياضيه كانه يستعد لدخول في معركه..... يحاول ان ينهك نفسه باي طريقه حتى أنه كان يعمل لساعات طويله جدا حتى ان الشركة حصلت الكثير من الارباح التي لم تحققها الشركة منذ 10 سنوات لقد كنا يتالم كثيرا اصبح مثل الوحش اتعلمين يا هند كنت اشعر في بعض الأحيان.......
انه....... ربما...... كأن هناك شخص قد انتزع قلبه في اصبح وحش بلا قلب*

نظره لها هند بجمود ولم يظهر على وجهه اي تعبير....

قالت هدير *انسى الامر هيا لنتناول الفطور يجب ان تاخذ الدواء بعد ان تنتهي منه وانتي ايضا يا مي يجب ان تتناول الطعام فانت الحامل يجب ان تعتني بطفلك*
نظره مي لبطنها وضعت يدها عليها بحزن وهزت راسها موافقه لتناول الطعام بهدوء...
##################
جلس مراد بهدوء وقال *اذن ماذا ستفعل*
قال ياسر بهدوء *لا شيء*
رفع مراد احد حاجبيه بتعجب *حقا لن تفعل شيء لقد كدت ان قتل الفتاه بالامس ثم تقول لا لن افعل شيء*
قال ياسر برود *اذن ماذا علي ان افعل*
قالب ورد غضب *انت تحتاج للعلاج النفسي قبل ان تجن اكثر من هذا*
قال ياسر ببرود *إذ جائت هدير واخبارتك انها تحب رجل اخر ستتزوج و انها تريده هل كنت لتصبح بهذا الهدوء*

كور مراد قبضته بغضب و قال *هند لم تقل هذا*

ياسر بغضب،*قالت الاسوء*
مراد ببرود و هو يشتعل غصبا من الداخل *لا أهتم ان فعلت هدير هذا.... انا وهي لا نحب بعضنا*

ياسر بسخريه *حقا... نعم صحيح.... حبستها لأكثر من شهر... في القصر.... لأنك لا تغار عليها صحيح*

مراد *لا اغار.... إنما كنت خائف ان يجدها احد و يقتلها*

ياسر *ولما تخاف عليها!!!*

مراد بغضب *تبا لك*

كاد مراد ان يرحل الا ان صوت ياسر اوقفه *ليست هي... و لن تكون.... الفرق بينهما السماء و الأرض.... ليست هي يا اخي*

لم يلتفت مراد و إنما فتح باب المكتب و ذهب...


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close