اخر الروايات

رواية غمرني عشقا الفصل السابع والعشرين 27 بقلم عواطف العطار

رواية غمرني عشقا الفصل السابع والعشرين 27 بقلم عواطف العطار

فتحت هند عيناها بتعب شديد......كانت تشعر بدفئ ما بجسدها........كانت مشوشه و لازال الصداع يسيطر علي تفكيرها ورأسها........هزت راسها هزه خفيفه لتستطيع ان تستعيد جزء من وعيها و لتفهم ما يحدث.......انها لا تستطيع تحريك جسدها و كأنه مقيد.....اغمضت عيناها بضعف و عادت لتفتحها.....اااه.......لا تستطيع التركيز.....كل انش بجسدها يصرخ من الالم....رفعت راسها بهدوء....ياسر؟؟؟ .....بالامس يكسر كل عظمه بجسدها و الام يحتضنها !!!!!!!!!......تحركت بهدوء لتبتعد عنه و لكنه ضمها له اكثر....تأوهت هند من جروح و كدمات جسدها فقدت ضغطعليها دون قصد منه....

فتح ياسر عينه علي اثر صوت هند....و نظر لها و خفف من من قبضته عليها .....ابتسم بهدوء و وضع قبله علي جبهتها بلطف.....نظرت له بصمت و ملامح باردة......

قام من جوارها بهدوء و قال *انتي....انتي.....بخير صحيح!!*

نظرت له بصدمه.......بخير؟؟.......انا......بخير؟؟؟؟؟.....هل هو اعمى....ان وجهي يكاد ان يكون اسوء من شاب قد رسب في الامتحان......فيضربه والده بشده فيقرر الانتحار....فينجو ....فيضربه والده مره اخرى.......

نظرت له مطولا ثم قالت *نعم بخير*

قام من مكانه مبتسما و قال *جيد......سأذهب لاحضر الفطور لنتناوله معا...*

كانت مي تقف امام الغرفه تحاول منذ جوالي نصف ساعه ان تطرق الباب لتطمئن علي هند.......نعم الامر مضحك الان تشعر بالخوف عليها....ان زوجها هو المريض لا ذنب للفتاه.....

انتفضت من مكانها علي اثر فتح لباب..........

قالت بتوتر *انا0.....انا اسفه.....كنت ساطرق اباب و لكن........*

ابتسم ياسر و قال *لا .....لا عليك لستي بحاجه الي الاعتذار.........ثم وضع قبله علي راسها و ذهب*

دخلت مي الغرفه و هي في حاله صدمه تامه مما حدث.....

نظرت لهند التي كانت هي الاخرى في حاله من الصدمه ..........جلست مي بجوار هند علي السرير و قالت *ماذا حدث*

هزت هند كتفها بعدم معرفه.......

اشارت مي بيدها بشكل دوامه بتجاه راسها و قالت *يبدو انه قد جن تماما*

نظرت لها ثم انفجر كلاهما في الضحك..........

قالت مي *انتي تضحكين؟؟.....اقسم انني اذ كنت مكانك لنتحرت*

هند *لقد اعتدت الامر.......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close