رواية يا اجمل الوحوش الفصل السابع والعشرين 27 بقلم رسل فهد
أشتاقينة الك رُغم الجَـرى و صَار
دِتقَـرب " و غُـم الجَـرى و صَـار "
...
" ورود "
عدنان : تردين الطلاگ بس هو ما يطلگ
ورود : بس أحنه ما عاقدين محكمة خوية
- أي ناخذ عقد السيد للمحكمة و نرفع عليه دعوة
هزيتله راسي بـ اي و طلع من الغرفة
بقيت كاعدة بمكاني على الچرباية أجت زهرة كعدت كابلتني
زهرة : خايبة امداج راح تعوفين شراع جايبلج التليفون عدنان صارلج شكد انتِ اخته ما جابلج أنا لو هذا خطيبي ما اهدنه
ورود : أنجبي لا اجي اكسر راسج ادبسز معليج بسوالف الكبار و انتِ شدخلج بشراع و بعدنان
زهرة : طبج مرض عوفي بعد احسن حتى أنا اخذة من اكبر
كمت ضربتها گامت تبجي و نامت شلون لسان
نزلت الصبح أسوي بالريوك و عيني على الدرج أخافن لا ينزل عدنان
من سمعته يصيح بأسمي ما ادري شصار بيه
نزل مستعجل يلبس بقميصة و أنا بيدي قندول الشكر اودي لجدة
عدنان : يالله فضيني عاد
ركضت فوك أبدل شحاطتي الكعب مفتوحة و رجلي من گدام كلها طالعة و أنا اخافن من عدنان حتى ما أكعد يمة مو النوب اطلع ويا
كام يصيحني من جوه و اني اركض اعدل بعباتي ، نزلت
رهينة : ولك انتَ تسودنت ولك شمالك
عدنان : محددد يتدخل بورود لا أذبحة خلاص والله
ام عدنان : بس اسمعني ليش ما تحاجي زِناد يخابرة
شلنه بدوخة المحاكم ولك يمة مآخذ اختك
و هو محامي لا تتمالخون هناك
رهينة : عمي زِناد بزعت روحك حاير بالصغار و بالكبار
طبك مرض روح اخذ اختك وسوي البراسك روح
جر ايدي و طلعنه دمعة واكفة بـ باب المطبخ تضحك
أجرلنه تكسي و عدنان كل شوية يأشر يا حجابج يا عباتج
يمة من وصلنه مدري شصار بية و أنا أشوف الوادم تروش تطب ناس و تطلع امشي و أتلفت أعاين بالوجوه من الخوف عبالك مسويتلي مكسورة نريد نطب للتفتيش دگ تليفون عدنان عاين للاسم و أستغفر
بقيت واگفة بصفة وهو لازم التليفون يدگ بس ما يرضى يجاوب
رجع دگ مرة ثانية فتح الخط و خلاه على أذانة حتى
بدون ما يگول الو اجاني صوت زِناد يرن بأذاني
اسمعة لأن أنا واكفة قريبة كلش على عدنان
- مأخذ اختك للمحكمة لك انتَ اسقط بشر شفته بحياتي
الك دقيقتين إذا ما رديت أجي أسحلك
بقو يتعاتتون بالحچي تالي سد الجهاز و رجعنة للبيت
طگتني الرجفة من عاينت زِناد واگف بالحوش يدخن و چَنة منتظر عدنان طبيت اركض للبيت اشمر بهدومي بعصبية
- خرب هيج عيشة حياتك صايرة ملطشة من ايد لأيد
صعدت امي تحاچيني درت وجهي عنها غطيت وجهي و أبجي ما ادري شسوي و أتصرف جنت متأملة بي خير بعد كل التعب تالي هم طلع ميستاهل و عافني بالدوامة وحدي بس أعاينهم شيسوون بحياتي
بالليل يالله نزلت
يتعشون كعدت يم امي و كل الأنظار عليه
فاخر : اليوم وينج ما عاينتج تفترين بالبيت
ورود : مابية يابة
نزل عدنان من فوگ گعد ياكل و هو عيونة بگصته
كل شوية يعاينلي حتى الخاشوگة بيدي ترجف جدة معزومة عد ربيعة
عدنان : يابة زِناد ما يتدخل بورود أنا اليوم رايح شني معناتها من يرجعني ها
فاخر : شيگلك زِناد تسوي انتَ مو أفهم منه و أنا گتلك
عوف سالفة المحاكم بس انتَ إذا عاندت ما تنجرررع
حجاها أبوي و گام يگح كامتله امي و يونس تدهورت أحوالة
من يوم الي خلوله كيس الادرار مال غسل الكِلى
سد عدنان الموضوع و كلنه سكتنة من خلص العشا طِلع
صعدت فوگ لغرفتة لگيت حياة تصلي و تبجي بِستها و اخذت الشاحنة
قفلت الغرفة و طلعتة من الكارتونة شحنته ردت أرجعها لمكانها
فتحت الورقة الخفيفة فوگ الكارتون طلعت شاحنة غميت گصتي على هذا الغباء و اني شامرته بالكنتور بلاية شحن
رجعت شاحنة عدنان لچحتني دمعة الحية و طبيت للغرفة قفلتها
بقيت كاعدة منتظرتة لحد ما يشحن اول ما شحن رحت فتحتة
عاينت كومة رسايل اجت بقيت اقره بيهن وحدة وحدة
شوية و أتصل صوته عالي رفضت المكالمة و سوتيه صامت
وبقيت افتر بالغرفة اروح و اجي
و كل شوية هو يدگ و ينسد مسحت دموعي اخاف أجاوبة و أكسر عدنان الي گلبة محترگ عليه و إذا اعوفة ابقى ألوم نفسي ليش ما حاولت وسمعته مرة
تقربت للتليفون ردت اجاوبة اندك الباب ضميت التليفون و فتحت الباب طبت زهرة ضربتها و طببتها
ورود : خير شكو يومية تجين بنص الليل
زهرة : ابوي تعبان ما يكدر يصعد لدمعة بقى نايم يم امي و كالتلي صعدي
ورود : يالله نطمري
بقيت كاعدة انتظرها تنام ماكو صاحية رفعت المخدة لكيته بعدة يدك رحت يم البردة و التليفون بيدي و أفتر آخر شي فتحت خط و خليت التليفون على اذاني و ايدي ترجف ما حجيت شي هو اجاني صوته
شراع : ورود ، لج تجين للمحكمة تريدين اطلگج ضحك
عدنان على عقلج طاح حظج و حظة
ورود : احترم نفسك و لا تغلط على أخوي و ما دامك ما تحترم اهلي لو تموت ما أتزوجك افتهمت لو لا و ياريت تنهيها بدون مشاكل ترى لا أخوتي و لا ولد عمي يسكتولك
شراع : ولج اني رَجلج
ورود : مو رجلي خطيبي و بَس و تعال اخذ تليفونك
شراع : ورود شبيج ؟ ، من شفتيني أرتاح
بس يمچ صرتي ما ترديني
ورود : مو بس يمي ترتاح موجودة ندى و زمرد و باقي المحاميات صديقاتك كلهن ما يقصرن
شراع : زمرد ؟؟ منين تعرفيها
ورود : اعرفها الظاهر انتَ من خليت باقة الورد بالغرفة نسيت تشيل الكارت منها يا شراااااع
شراع : ورود هذا ماضي و اني أنكسرت و من ردت ابدي
حياة جديدة ردتها وياج ماردت الهوسة اليمي كلها
ورود : و انا موش زايدة على أهلي حتى اكعد اصلح
المكسور منك و لو ادري بيك هيج ما أوافق
شراع : ورود اني لو ما متخطي ما أخذج و أظلمج وياي
أني ردت أعوضج لان انتِ تأذيني بسببي
ورود : الله يسلمك يا ريتك تفض السالفة و تفسخ العقد
احسن من ما الموضوع يكبر لان انتَ الخسران
شراع : أنطيني فرصة أجيج أحاچيج بيها يعني ورود انتِ غشيمة عني ما تعرفيني مثلاً
ورود : اي ما أعرفنك و لا اريد أعرف أنا واحد حياتة كلها نسوان و وحدة تحبة و تركض ورا ما اريدنها خليني
كاعدة عِد اهلي ولا شلعان الگلب هذا
شراع : ورود بَس اني أحبچ انتِ اني جهالي منج أريدهم
ورود : و أنا ما أريدنك أنا غلطت ورضيت بيك
عوفني بحالي انا ما راح اكسر اهلي اعلمودك
أحجي و أفرك گلبي من الوجع و الغيرة التآكل بيه مسحت دموعي
شراع : لعد تكسريني ؟ ترى توني وياج گمت أضحك
ورود : أعتبرني أخذت بثاري منك مثل ما كسرتني گبل أكسرك هسة شرااااااااع انتَ أناني و مغرور
مغرور ما راح تتنازل و تفهمني
شراع : أنعل ابو غروري وياج أدوس عليه وردة
أني جهزتلج كلشي و أريدج يمي لا تسوين هيج
ورود : ما أريد و لا أريدك شراع و تليفونك و حلقتك يم جدة
مو أنا التاخذها حتى تنسى وحدة ثانيه بيها
شراع : باعي ورود أجيتج بكل الطرق و هسة أگلج
طلاگ ما أطلگ و غصباً ما عليج أجيبج
ورود : شفت شفت روحك شكد مغرور و شايف نفسك و إذا عدنان ما جابني أنا بنفسي اجي و ارفع عليك دعوة و تطلگني غصباً ما عليك
شراع : رجليج أكصها والله إذا وصلتي باب المحكمة
ورود : هاي إذا أخوتي خلوك تتنفس
شراع : أنعل ابوج لابو أخوتج لج تهدديني
ورود : ابوي تعبان بتربيتي ما راح اغلط عليك بس
انتَ أكبر جبان شفته بحياتي بحيث ما تكدر تواجه
شراع : مو جبان بَس أنا ما معتبر واحد و لا شايفة
و انتِ يجي يوم أندمج
ورود : اي عود لا تقصر
حجيتها و سديت التليفون بوجهة و اني منهارة أعصابي
و دموعي تنزل ضغطت على عيوني و مسحتهن
زهرة كاعدة و ايدها على خدها تسمعلي ايدي ترجف غلقت التليفون و رجعته بالكارتون هو و الشاحنة خليته بعلاگته و نزعت الحلقة لزمتها بيدي و نزلت لگيت الجو ما يطمن بخير جدة كاعدة على الكرويته و تضرب رجلها خليت الحلقة بيدها و انطيتها التليفون ابوي و اخوتي كلهم واگفين حتى زِناد
ورود : جدة خل يجي ياخذ حلقته ما أريدنها
ما ترهم الگاع تحطها فوگ الغيم
هدني و لا تضل وياي
- انتَ مدلل أمك و أنا شابع ضيم
...
" عالية "
علي : شنيييي ؟؟
بقيت ساكته ما جاوبته شلت ايدي كوه رجعت شعري ليوره
اعاينلة بخوف و هو خازرني و عاقد حواجبة نزلت عيني و خليت ايدي
على ايدة اريدة يهد زندي
علي : لج انتِ من يا مِله
حجاها و طگني راشدي و طحت على المخدة أبجي
وهو طلع من الغرفة جسمي حار و الجو بارد و نَفسي حار
دمعي بارد بالنسبة لحرورة وجهي غمضت عيوني و أنا سارحة
بغير عالم
احس روحي وحدي بمكان اظلم و مهجور و أنا بيدي طللت روحي لهذا المكان ، أنفتح الباب غمضت عيوني قوي و بقيت جامدة بمكاني ما كدرت حتى امد ايدي امسح دموعي من خدي قفل الباب
وهو يتسغفر
اجه يمي يشغل الصوبة ما سيطرت على رجفتي و أنا اهيسة واكف يمي درت وجهي على الحايط بسرعة و جفوف ادية اثنينهن جوه خدي
و جسمي يرجف من البرد اريد أتغطى و البطانية طايحة بالكاع مو على الچرباية و ما بية أكوم اسحلها
بلعت ريگي و هو يفتح بـ بيبان الكنتور
بقيت مغمضة عيوني قوي لحد ما انشمرت عليه بطانية جريتها بسرعة أتلفلف بيه غطيت حتى راسي و أتنفس سريع ما أدري شوكت
نمت بس فزيت على صوت صياحهم جوه
رفعت راسي أعاين هو ماموجود بالغرفة و الباب مسدود
الدنيا صبح بس ما ادري شكثر الساعة بقيت متغطية اسمع صوت امه
رحت يم الباب الصوت اقرب
ام سلام : توگف بوجه امك إعلمود الناهبة ولك ذولة اخوتك اخذوهن عفيفات و ما يوكفون بوجهي لو أذبحهن
علي : أنا واحد ساقط مو مثل اخوتي خوش لو لا
يمة لا تطلعيني من طوري أنا البية مكفيني ترى
ام سلام : ولك والله ما سويتلها شي هاي الحيالة تريد تخربك عليه ولك أنا امك يعلاوي
علي : يمة ما ناكرج أنا بس الجاي تسوي حرام شنو حيوان هي و تحملين عليها كل هذا الشغل البنية مريضة تروح تموت ليش تدخلين بخطيتها انتِ ترضين واحد يسوي برؤى مرت يونس هيج
ام سلام : ولك لا تقارن اختك بهاي ليش ما يحملون فوكاها اختك هاي عزايم زِناد ياهو حاير بيها يومية كاسر ظهورهن
علي : شكاسر ترى انا هناك إذا طبخن احنه ننظف
و ترى الله يخلي مرت عدنان و مرت عمي قاسم
ام سلام : كل چنايني تشتغل و شيصير إذا صخرتها بعدها صغيرة و بحيلها لا حبلانة و لا جايبة
علي : ما تشغلين رحمة وياها لو رحمة آميرة ضاله بس للخباثة حاضرة
ام سلام : و انتَ شني تحاسبني ما دامني جايبتها لبيتي اسوگ عليها و أشغلها ما تتدخل بسوالف النسوان انتَ
علي : يمة والله اخذها و أهج أنا لو ادري بيج هيج ما أجيبها
- و انتَ شكو أخذتها اصلاً و خليتها برگبتك بعدك بعز شبابك وين تتحمل ضيم نسوان اثنين و انتَ بالعسكرية يغدن امالخ
علي : من ألتحق بعد تروح لاهلها
ام سلام : شنيييي ؟ ليش يمة لو تموت ما تطلع
علي : اي و خلي بت أختج يمج
حجاها و اسمع صعدته للدرج ركضت للجرباية غطيت روحي
انفتح باب الغرفة حبست أنفاسي انرفع الغطى من راسي
و صارت ايده على گصتي غمضت عيوني اقوى
وخر إيدة
رفعت الغطى و كعدت عدل امسح بعيوني هوَ واگف يبدل
هدوم العسكرية چا مو آمس اجه شبساع فتحت الباب و رحت اغسل وجهي طبيت للغرفة كاعدة على الچرباية يشد قيطان البسطال
عالية : راح تروح ؟
ما جاوبني
بقيت واكفة أعاينله لحد ما كام كعدت على الچرباية اخذ هدوم جديدة وشال القديمات من الجنطة وداهن للحمام ضليت أعاين على البردة
و بالي سرحان بغير افكار طب للغرفة رَش عطر و مَشط شواربة
عاينلي واخذ الجنطة شالها و طلع سد باب الغرفة ورا
بدون ما يحچي حَرف
قفلت الغرفة وًگعدت حتى هي امه ما صاحتني أبد من صارت هوسة الولد الظهر طلعت نزلت فاطمة مرت مرتضى على راسها صينية الخبز و خازرتني نزلت أشوف آريج لگيتها تنظف بالمطبخ قبل حتى لا ينصب الغده
ام سلام : شفت يعمار راح يطلگوها بت فاخر من ابن فتنة
والله إذا گتلي اخذيها لواحد من ولدج ما تلوم إلا نفسك
عمار : لا خل تولي ما أريدها لا هي و لا ابوها
خالد : ما ترحين تشوفين بتج اكو وحدة لسه ما شايفة حفيدتها شنو من گلب شايلة
ام سلام : مالك غرض أنا زعلانة عليها عبنها مابيها خير ما تگدر لرجلها ولك ما يخليها تجيني لان ما رحت الها
إسلام : يدري بيج بس تجي ما ترديها بَعد
ام سلام : اي ما أردها اله لو يموت إلا اخلي يبوس قنادر
خالد : هاي عود إذا خلاها تجي
ام سلام : لا ما يخليها ما عندها اخوة بيهم خير عشرة يسدون عين الشمس و أختهم ما تجي لبيتهم
سلام : دام أختنه مرتاحة ويا رجلها ما نهجم بيتها أحنه
و يومية أحنه يم جدة و نشوفها بعد عليمن مزوجيها إذا يومية متفگين و رايحين جايبينها
خالد : امي بس اليصرفلها يعجبها
ام سلام : كلكم حضاين النسوان كلكم ما تعجبوني
هادي : يالله يمة جدة هم دگول ابوي حضينتج
ابو نزع العگال و راد يلزمه و اخوته يرزلون بي و يضحكون بس هو شرد فوگ و عمي وكف يم الدرج يتحلفلة
عمار : هذا محمد اخوكم السگط مو من زمان گال راح يرد
شو لسه ما أجة لازم ورا مصيبة
ام سلام : بالله عوف ابني احسلك خوش لو لا خابرني گال يمة راح ارد و اريدج تخطبيلي
خالد : هسة يجيج هو و مرتة و جهالة
- مو مثلك ملطلط هوَ اصلاً شكد عندة مكسرات بس ما يحب
النسوان
و هم مشغولين يسولفون سوتلي اريج لفة أكلتها
درت وجهي بفرحة ولهفة
سلام : ربيعة تكفلت و آخيراً بسالفة شريك راح تخطبها اله
ام سلام : والله گلب عدها جدتكم رهينة تصالحت وي ربيعة
بعد ذيج العركة الصارت و الديرة كلها تسولف بيها سنين
خالد : چا هي أجت لجدة و جدة عايلة بيها ، شني تطردها
ام سلام : ما ادري والله بعد ألواحد يسكت احسن
احس الفرحة تربعت بنص گلبي و الابتسامة انرسمت بوجهي من سمعت بهذا الخبر هيج الله وصدگ يحصل شريك شَمعة و نرتاح
صَبوا غده و أنا انظف و مبتسمة أتذكر من چنت أحاچيها
شريك يفتح خط و يضحك و هي تحچي جنوبي أحلى من عدنا بعد
لان گاعدين بالريف چانت توصيني على شريك أراقبة خاف يحچي وي غيرها و شريگ يگللها ولج وين أگدر أعاين غيرج أناااا
خلصوا اكل وأنا سارحة بغير عالم اجتي آريج تنظف وياي
آريج : سمعتي شسوة علمودج بس انتِ ثولة ما تفهمين
عالية : بس منين عرف
- أنا خابرتة امس المغرب و سولفتلة كلشي
تالي كال شريك راح يرد احاول ارد ويا
عالية : امس بالليل أنا صخنت من وراها
آريج : ولج هاي أنا أعرفها تريدج تكرهج حياتج حتى تشردين من البيت و يذبحوج
أشرتلي اسكتي اجت رحمة خلصت تنظيف و صعدت ،
أعاين باب الغرفة الجديد ما أنسد بعد يومية الهوسة بي يدگدگن بالحيطان و يعلگن البردات و امه كل ما تمر من باب غرفتي صاحت
يمة وليدي تستاهل والله لاسويلك احلى زفة
ثاني يوم ويَ نزلتي من السطح خلصت الخبز أعاين جوق كامل
طب للغرفة يتمضحكن
اخذت هدومي و طبيت للحمام يعايننلي بطرف حاجبهن
طلعت من الحمام بعدهن اجيت افتح باب الغرفة صوت ضحكهن عالي
- خايبة هديوة كملت الغرفة بعد بس علاوي يرد و تنملچون
هدى : يمة من ألتحق لسه آفادي جمر عليه شلون بية
من أجي و اعاينة يروح
كعدت على الچرباية و ايدي على خدي صافنة هسة أنا مو ما أحبنه
عليمن محترگ گلبي خله يتزوجلة وحدة تحبـة نزلن
و صار الفوگ هدوء و هوستهم جوه و اندك باب الغرفة
رحمة : امشي نظفي وي مرت سلام يالله
اجيت افتح الباب لان خطية اريج تبقى وحدها بهاي الهوسة
صعدت عمتي تگود بـ اختها و فاطمة تگود مرة چبيرة ثانية و رحمة
لازمة صينية الچاي يردن يطبن للغرفة الجديدة
نزلت للمطبخ صاير معركة و آريج تنظف و تغلط رجلها واگف يمها
لازم حنچها باسها وخرت بساع من باب المطبخ
آريج : اكلك وخر عني ترى اهلك مرمرتني العيشة وياهم
سلام : ما بقى شي وداعتج اول ما يطلع أسمي
اشتريلي بيت عسى ما خمسين متر و أخذج و نهج
آريج : شني يعني هاي حالة كلهن أميرات يعلفن ويگومن حشى امك يعني بس لعبت روحي
سلام : صيحيلهن ينزلن وياج لو لسانج بس وياي يرعد
آريج : هو أنا كل ضيمي منك
سلام : يالله هسة باچر رايح خلصي مني أسبوعين
آريج : أروحن لاهلي والله يومين و اخلي اخوي يجي يأخذني أنا انتَ ما موجود شعندي باقية هو أنا متحملتهم لخاطرك
ضحك بصوت عالي
سلام : شعندي غيرچ أنا يالله خلصي و صعدي
هاي جُمارة راح اشمرها على رحمة و أنيملج محمد
آريج : ديالله روح لا يطب احد تسودنت
كلت لا يطلع و يعاينلي يگول تتصنت علينه
طبيت للمطبخ اريد ادك الباب اول ما طخت ايدي الباب دفعته مرتة
و هو مد ايدة يغسل ايدة تحَمحم و طلع
ضربت خدي على الفشلة
آريج : تعاي هذا ماعونج بالفرن تغدي
وكفت اكل وهي تنظف و أنا ما متخطية الفشلة
عالية : هسة شيگول عليه رجلج شكد عيب
آريج : ما يگول چـا شعليج انتِ خلي يستاهل دوم متوبته
من هاي الحالة الكسيفة شواية الله عليج لو طاب واحد من اخوته
عالية : هاي لو طابة امة چان رگعتة بالچفچير
أعاين لآريج غصت من الضحك اول مرة هيج تضحك و اني ضحكت على ضحكتها لان اول مرة اسمعها
آريج : يا خايبة چا زين تشاركوا المتزوجين و من بنه أبوهم الطابق الثالث بنو حمام فوگ بالطابق الثاني چانت التطب تسبح أعتبريها يومين مطنگرة إعله ابنها
عالية : يمه هههههه
آريج : مرة هاي سلوى مرت إسلام هاي أخذها على حب
أجت وي امها تشتري منهم طحين و لچحها استقتل و أخذها ما صارلهم هواي سنة و شوية من تزوجوا
طلعت البت حامل من أول گامت تصيح شبساع شني حبها و لبط خافن حامل و جاية
- عزه ، بس هي ماكو هالايام
آريج : اي زعلت اخذت ابنها و راحت لاهلها لان عمتي غلطت عليها و على امها وهسة ما ترضى ترجع إلا بيت
عالية : هي امهم منو يجرعها
احجي و اجلف وياها نزلن من فوك يركض رحمة و بنات خالاتها البقية
يصعدن بالبطانيات و اللحف فوگ وهدى واكفة تضحك ما تصعد
هدى : عروس عروس ما أكدر
لحد ما صعدن ضربتني آريج على چتفي ايدها كلها وغف زاهي
آريج : من اجة علاوي تعاركتوا مو لان هاي
المرة قابل إعله العرس
عالية : هو دومة قابل ترى وأنا گتلة موش انتَ البالي وطگني
آريج : يمن كون شالوا بالج يمكسورة الرگبة
عالية : خليها تتزوجة عبالها يفهمها ايدة و الطگ ترى
-لا ياحبيبتي راح يجي من العسكرية و تتلگا بذاك البوس و المشابگ و تلبسله ذيج الأشكال و السيوت و المكياج تخم
ويعاين وحدة تتفدى بروحها لو جبل ينهار موش زلمة
عالية : ايع أنا اسويلة هيج لو يموت بالله اي خل ياخذها
آريج : اي اي أذكرج عود من تجيني تنوحين من يهدج
و يروح يخنس عليها
- عادي
اكو صوت من أكولن عادي يريد يطلع بس أنا كاتمة على أنفاسة
حتى لو بيوم أنا تقبلته ما راح اخلفلة جهال و اخليهم ضحية
اول و تالي يتزوج عالية لازم تتقبلين الوضع
راحوا الولد ثاني يوم كلهم للموكب يخدمون بقى بس عمي
آريج من اجه اخوها ياخذها موصيته يجيب ويا حلويات
خلت العلاگة بيدي
آريج : لو يرضون جا اخذتج وياي هاج هذّني
مشي امرج بيهن ادري بيج فاهية و هن خبيثات
عالية : مو تتأخرين چثير تعاي عود
آريج : اجي لا والله علمودج ما اطول
سديت الباب وراها و ثاني يوم راحت فاطمة هي و ولدها
و عمتي هي و رحمة يومية رايحات للسوگ يشترن غراض و ما يشبعن
من راحن العصر و عمي هم طلع و بقيت وحدي بالبيت
مديت راسي بلكت الچـح واحد يصيحلي أمي ، بس الشارع يصفر
الولد كلها مو هنا و ماكو غريب يفوت لهذا الشارع إلا يگصدنه
بين كل ربع ساعة اطلع أعاين و ارجع گلت هاي آخر مرة مديت راسي
لو ما اخافن گملتي بگعة چـا رحت شفتها و رديت
بعدني ما دايرة راسي على جهة بيت جدة و أعاين
زِناد نزلت جامة السيارة حرت وين اضم روحي طبگت الباب و بعدني ما واصلة باب المطبخ تكسر باب الحوش كضيت شالي و ايدي ترجف
مديت ايدي على يدة باب الحوش ما طَب
زِناد : شعندج مادة راسج لج
عالية : وروح أبوي شيخ وداعت شريك ردت واحد يصيحلي امي جثير مشتاگة الها و ما يخلوني اروح حتى من أجت
طردوها و هسة لان محد بالبيت ردتها تجي اشوفنها
زِناد : ليش محد بالبيت
عالية : كلهن راحن لاهلهن و عمتي راحت للسوك هي وبتها
الولد مو هنا و عمي طلع
- امج مو هنا راحت وياهم تخدم هي و شريك
عالية : ها خوش الله وياهم چا مآجورين
زِناد : و طبي يالله إذا شفتج مادة راسج بعد أنحره
سديت الباب بسرعة و طبيت اركض گبل صعدت للغرفة يمههه
دخيلك يا اللهي ما ادري شيصير بية من يحجي وياي
إعله ذاك ضربة و الوحشية الشايلهة من اسمع صوتة ما
اتخيل غير الچفن و التابوت
جنت بالغرفة كاعدة فتحت الباب عمتي صاحتني اجيت وياهن
بالغرفة الجديدة متروسة علاليك و رحمة تسفط بيهن ..
بلعت ريكي و هزيت راسي بـ نعم من گالت
ام سلام : يالله ساعدي رحمة فرشي وياها فرشة العرس
يَـ بايعنة بـ رُخص باچر نرد غَاليين
ذَهب و أسعارنة تحَيرك
...
" جُمارة "
بعدني ما سادة
الباب و لا الضحكة مختفية درت وجهي على الساحة بصدمة
و خوف على المنظر الشفته صرخت و خليت ايدي على حلگي
أنفتح باب السيارة و انفتح باب الشارع و هو واگف وراي
و اني بعدني مصدومة بمنظر بطتي المذبوحة و دمها تارس الگيعان
طاحت العلاگة من ايدي و درت وجهي عليه بخوف شفايفي ترجف
لزمني من ايدي يهز بية
زِناد : شبيج جُمارة شبيجججج أصحي
كعدت بالكاع أبجي بصوت عالي و شكلها يذبح الگلب من مشمورة
الجسم بجهة و الراس بجهة و هدومها الخيطتـهن الها كلهن دم
اباوع الها و ارجع اباوعله على صوت بچيّ طلعوا ولد عمي عدنان
و جدة
زناد : هاي منو هيج مسوي بالله ليش هاي ليش
رهينة : ياااا يمة والله من طبيت جانت تلعب
فاخر : كلها كاعدة بالصالة و البنات ينظفن شلون ما شافنها
زِناد : يا بنات بالله وين ورود
عدنان : مو ورود ، لا رقية و نورس و مرت ابوي
جُمارة : شوف شوف راسها شلون مگطوم
زِناد : گومي يالله گومي نامي ، صيحلهن من يمك
اجتي جدة گومتني شالت العلاگة و الجنطة من الگاع
و أخذتني للغرفة نزلن يركضن من الدرج يباوعلي و اني فاحطة بالبچي نزعت الصاية و شمرتها و غطيت حتى راسي أنشغ
جدة كلساع تطب و تطلع عليه
زِناد : ادري إذا كلها تصيح موش أنا أمي طلعت من گبرها
ذبحتها و ردت ليش هيج تسوون وتدرون تحب بطتها
رهينة : والله خايفة عليها على ساعة تطيح هاي الطفلة
عفى گلبها شمتحمل من ضيم
فاخر : خاف بره واحد مسوي بيها هيج وشامرها
صارلها جثير هنا منو يتجرأ هيج يذبحها
زِناد : هسة هنا و لهَ برة موش احنه كلها عرف و مابينه غريب
نورس : والله أنا جنت انظف المطبخ هي تلعب بالساحة
سرى : خاف هي طگت روحها
غسان : خايبة انچبي شنو بيها حالة نفسية و انتحرت
بس حقها يجوز لان ما اخذتها جُمارة لبيت ربيعة
زِناد : كافي مصاخة انتَ
وراها بدقايق عافوا البطة و صار النقاش كله على شراع و ورود
طبت جدة تغلط عليهم كعدت يمي و اني دموعي تجري
رهينة : يالله كافي لا تبچين انا باجر اشتريلج وحدة
جُمارة : ما اريد جدة ما اريد بطتي ليش هيج يسوون بيها
رهينة : والله متعجبة أنا اول تالي معليج زِناد موجود
جُمارة : شسوة جدة زِناد كلشي ما يسوي روز كال انا
و لسة كلشي ما سوة شنو منتظر يكتلونها
و هسة كتلوا بطتي لو سالفة واحد غريب چان راح يركض
بس هاي جُمارة يضحك عليها و تسكت
زِناد : اي مو أنا گادرلها جمارة
درت وجهي على الباب طَب كعد على چرباية جدة و اني بحضن جدة
جريت الشال خليته على راسي و اني ابچي
جُمارة : اي لو صدگ تحبني تجيب خالتي و أمي
احجي و امسح بدموعي
زِناد : خالتچ ضحية أمج مو بنص الليل اخذتج
لان تخاف عليجن من عدنا و البطة هذا آمجد أعرفة
رهينة : ياااااع ليش مكسور الرگبة منو يگول أنا
شاكة بدمعة هي تغار منها دوم
زِناد : ما ادري بعد بس الأكثر امجد عاين عليه و أنا طالع
لچحها وياي و راد يسويله بلبلة ما شاف غير البطة گبالـه
يطلع قصص وروايات عراقية كرار صلاح حرگتة بيها
رهينة : لا چا هو صحيح يغار منك بس ماله غرض بجمارة
زِناد : هسة أنا چذاب ؟
رهينة: لا حشاك يبعد امجد و عشيرته
جُمارة : ليش جدة بطتي شمسويتلة ليش كلشي احبة يروح ويعوفني ابوي و امير و امي و روز و هسة البطة
زناد : كافي هسة امسحي دموعج باجر أنا أجيبلج وحدة
رهينة : گلت الها أنا هم
جُمارة : ما اريد ما اريد هي تعلمت عليه و صرت اعرف كل سوالفها و تعرفني ليش يعني ليش يذبحوها شمسويتلهم
وخرت من حضن جدة و تغطيت ابجي بصوت عالي
رهينة : شلون بالله راح تخلص
زِناد : سكتي كافي عاد يابة
جُمارة : عوفوني بحالي يالله
سكتوا و اني نصيت صوتي بس روحي راحت من البجي كل ما اتذكر شكلها شلون راسها مشمور على صفحة و فاتحة عيونها
كعدت الفجر مصخنه جدة من الليل رادت تشربني دوة و اني ما قبلت
لان صارت حافظتني
رهينة : كعدي اليوم عدنا قراية ان شاء الله بجاه مجلس الحسين شلل بيدة الهيج سوه بيها و فرفح گلبج يا مكسور لو مكسورة رگبة
جُمارة : جدة ما أنقهروا عليها هي شكد حلوة و نظيفة
رهينة : گعدي وجهج احمر من الصخونة امشي اسبحي
لا تطيحين عليه ترى أنا مريضة اريدج تداريني
اخذت دشداشتي و طلعت كلها نايمة بعدها اسبح و أبجي
طلعت الفلف بروحي من البرد طبيت للغرفة جدة كاعدة يم الصوبه كعدت يمها
رهينة : كعدي بعيد لا تجين يم الصوبة
كعدت على الچرباية تغطيت و ورود جابت الريوك لجدة و حطت القوري على الصوبة و كل ساعة لازمة التليفون و تدك
جُمارة : عليمن تدكين
رهينة : على زِناد اريدة يجي يتريگ وياي
الريوك يصير بي طعم من يگعد گبالي و أعاينة
جُمارة : چا ما تعيشين يمه بالبيت إذا هيج
رهينة : هو وين يگعد بالبيت دومة مسافر و يومة رايح للمشيات و للطلايب ما تشوفين فضة مخليها يم عجيبة
جُمارة : يالله عود اكعدج بـ بيتي
رهينة : هاي عود مريضة و تنونين
ابتسمت خفيف أحب اضوج جدة لو اني بعز الحزن
تذكرت البطة و دمعت هذا البيت عيشني اقوى تناقض بالحياة
رجعت دگة تتصل و ما يجاوبها تنهار
جُمارة : هسة يجوز الرجال نايم
رهينة : شلج غرض هااااا شلج حفيدي لو حفيدج
يالله تعاي اكلي حتى انطيج دوه
جمارة : ما أريد ريگي مر و عيوني توجعني
رهينة : من البچي امس لو ميته جدتج ما تبجين عليها هلكد
- جدة احسها بنتي تخيلي يأخذون بتج و يذبحوها
بدون سبب
رهينة : أنا ضليت بحسرة البنية چنت كل ما يگلولي جبتي ولد أكول يا ربي چا شوكت تجي بِتي و من ما رزقني
جبت تغريد بت اختي كلت تصيرلي مثل بتي تاليها
الغربة وفت وياي و هي لا
جُمارة : جدة امي تحب ابوي و لسه عدها امل يرجع
و انتِ بوكتها ردتيها تتزوج عمار اكيد تكرهكم
رهينة : و خَافت من زِناد عليچ چان وين ما تمشين
يطلع وراج و هي و يوسف خلصوها مگاون هي تصيح خل يعوف بتي و هو يگلها ابن عمها مو زين يخاف عليها
جُمارة : هلكد يحبني ، زين ليش
رهينة : بَعد انتِ لسان و ملَعبة من چنتي صغيرة لحد هسة
و هو العشگ ما يعرف شلون و ليش
- زين شلون جان يدري راح أحبة
- لان ماكو بت تعاين واحد شكثر يحبها ما توگع بحبة
احنه البنات دوم نحب اليدللنه
جُمارة : احنه البنات ؟ جدة والله روحج خضرة
رهينة : خايبة ما تنچبين ما مصدكة بعشگ زِناد ما تدرين بسرهيد شلون أخذني جنت مخطوبة و اهلي يحضرون لعرسي و من سمع تسودن راح للخاطبني گالة اطيك فلوس و أزوجك و اشغلك بس تطلگ رهينة
ابتسمت و مسحت دموعي
رهينة : والله تالي فسخ خطوبتي منه و زوجة و تكفلة
في سبيل يعوفني و يجي هو يأخذني صار عشگ سرهيد
لرهينة طَر بالديرة الدنيا و العالم درت بي
دك تليفونها جاوبت بسرعة
- هلا يبعد صوتي هذا الصوت
زِناد : داكة علية جدة خو ما جُمارة بيها شي
باوعتلها اضحك
رهينة : ما تسأل على جدتك يعني
زِناد : انتِ بگلبي من تتأذين بلاية ما تگولين اعرف
- يمة يبعد گلبي و گلب گلبي تعال ليه ريوگك محظرتة
- أسبح و أجي
رهينة : نعيماً مقدماً يبعد روحي
سدت التليفون و باستة
جُمارة : جدة شكد تحبي يمكن امه ما حبته بگدج
رهينة : ياااع ولج هذا منگع بروحي شايفته من يسمع واحد غاثني بدون ما أدري يجي من السفر قبل لا يجيني يراوي الويل هسة أنا صرت اخافن عليه ما اسولفلة كلشي
جُمارة : جا لو عندة أخت چان شلون دللها
رهينة : يبووو هاي أمنيتة جانت شكد يكره عجيبة بس جان يتمنى تجيبلة أخت من ماتت امه بس ماكو
- خطية
- يمة جان اكل بَشر على أخته هذا كون الياخذها
ما يجيس خيالها بعد زِناد و تصير عنده أخت
ابتسمت و بدن يگعدن يجهزن للقراية و ينظفن
سوتلي لفة اكلت نصها و رجعتها كاعدة على الچرباية حاضنه رجلي من سمعت اصوات الولد ينزلون خليت الشال على راسي
شوية و طَب گال السلام و گعد يم جدة ، ما يكفيها سلام إذا ما تبوسة بكل جهة
زِناد : ليش وجهها أحمر
جُمارة : مصخنة ترى مصخنة ما حاطة بوجهي شي
حجيتها و مسحت وجهي بأثنين أديه هوَ أبتسم و مسح شواربة
زِناد : أدبسز أنا شحچيت
رهينة : جثير منطيها مجال صوچك تاليها تگوم ترد الحچاية بعشرة و تخزيك گدام الوادم
اباوع لجدة بصدمة منها بس تريدة يرزلني خزرتها
زِناد : أذا وياي الها حَق ترد الچلمة بـ مية مو عشرة
بس إذا گدام غيري أحاچيها و ترد بعشرة لا هنا الحچي يتغير
خزرتهم أثنينهم
رهينة : بت تغريد والله لا تخاف و لا تستحي
زِناد : أكسر راسها إذا خافت و قضية المستحى بالله
هي من زمان مبيوعة
جُمارة : شبيج جدة مابي مجال لا تحولين
ضربته جدة على چتفة و هو يضحك ابتسمت و درت وجهي عنهم أجوي و الولد كلهم يسلمون عليه و على جدة لان راح يطلعون للموكب و البنات الصغار لابسات عبي ثلاثتهن نفس الطول
زِناد: اي وحدة تسوي وكاحة هناك لو يتعاركن
تجيبوهن ثلاثتهن الي و أنا اعرف شلون أتصرف
زهرة : ياااا لا وعلي شيخ اصلاً راح نخلي الوادم حسبالها احنه خرسات دووم ما نحچي بس نخدم
سرى : هسة من نرد يگلولك بعد كل سنة نأخذهن بس كونهم يصيرون زلم أوادم و يحچون الحقيقة
أنصدموا بالبداية و هن خافن من وره چفصتها لحد ما ضحكوا يالله رد الدم بوجوهن
جانت اجواء البيت تجنن كل قسم ملتهي بتوزيع شكل اجتي عجيبة و چناينها صبن الغدة من وكت و يتحضرن جابتلي نورس الثوب يجنن بس ما لبسته خليته على الچرباية
رهينة : گومي بدلي شمنتظرة بعد
جُمارة : ما اطلع جدة عوفيني هنا گاعدة اني مقهورة
و راسي يوجعني
رهينة : اي گومي خلي عينج بعين الله كلشي محلول
اختج و امج يرجعن و انا اجيبلج بطة و تدللين
جُمارة : جدة أني هواي مهضومة بس ما أني كل اليوجعني أضمهن بگلبي لحد ما اموت
رهينة : خايبة اسم الله ولج عندج سَبع يلوي الدنيا علمودج
إذا يصير بيج شي يموت وراج
جُمارة : حتى انتِ جدة ما خايفة عليه إذا اموت تخافين على حفيدج
عفتها و طلعت من الغرفة اشرد من كل مكان اشوف فضة بي احس روحي أغار و يأنبني ضميري اني شلون راح اخذ رجلها منها
طلعت للساحة أفتر و أندگ الباب أعاين عبي نسوان من جوه الباب مبينة طبيت كتلهن الباب يدك طبيت لغرفة جدة لبست الثوب و وگفت امشط شعري سويت الفرگ بالنص عدلته و شلت الگذلة بالماشات
تذكرت البطة من خليت الها مَاشة
ضغطت على عيوني طبت جدة للغرفة مخبوصة
رهينة : شو عاينيلي يالله تعاي قدمي ماي للنسوان و خابري زِناد هذا تليفوني گليلة يجيب الكعك بعد گلبي ماكو غيرة
اخذت التليفون اخابرة اول رنتين و جاوب
- ها جدة
- اني جُمارة
زِناد : ها حبيبتي شلون صرتي
جُمارة : زينة بس جدة تكول جيب الكعك ماكو احد عدنه
زِناد : يالله جاي خلي التليفون بيدج أنا ما أطب
من ادگ طلعي اخذيه
- ماشي
اخذت التليفون و طلعت قفلت الغرفة خليت المفتاح عِند جدة
لگيتها بالمطبخ سمعت وحدة تصيحني درت وجهي لگيتها فضة تأشرلي تعاي رحت يمها و مبتسمة بخجل
فضة : ديري وجهج
درت و فَلت الحزام حتى هي تشده لان
صدك احس روحي ما شديته عدل
جُمارة : شكراً
فتحت جوزدانها طلعت تراچي صغار ذهبيات
فضة : ذني لبسيهن امس وزعوهن بمجلس
جُمارة : اشكرج هواي
فضة : ليش تنفرين مني ترى أنا اكثر من زِناد أنتظرج
احس تخربطت كل أحوالي و البوخة تطلع من وجهي مثل البابگ بوگة
جُمارة : اني مستحيل اخذ شي من آحد
فضة : قبل لا أصير بذمتة انا اعرفج و اني اتمنى أشوف الانسان الي عيشني كل هذا دلال يرتاح مرة بحياتة
جُمارة : معقولة متحبي ؟
فضة : شلون ما أحبة أنا احبة و احب كلشي هو يحبة
و احب كلمن يحب و عدوي الي يجيبة بطاري مو زين
ابتسمت بوجهة ساكتة
فضة : زِناد قدملي كلشي بدون ما أقدملة شي بس لأن أنا امانة يمة و صانها أكثر من أهلي يستاهل يضحك و ياخذ محبوبته و يستاهل كلشي حلو
هي تحچي و هو اتصل
- هسة اجيج
طلعت و احس روحي مشعوطة مسحت وجهي بأثنين أديه طلعت للساحة فتحت الباب سمعت صوته يسلم برة طبن چناين ربيعة سلمت عليهن طبن للساحة بقم واكفات منتظرات عمتهن
طبت و هو وراها انطاني علاليگ الكعك جايب اربعة
كل وحدة اكبر من راسي
ربيعة : خيولي شريك انا اريد اعرسك انتَ شمنتظر يشيخ
باوعتلي و ضحكت و هو يأشرلي تعاي اخذيهن
ربيعة : شو العروس و موجودة
حجتها و هي تبوسني
زِناد : تعاي اخذيهن فضيها
جُمارة : شنو شگالولك عليه أشيل هلكد وين اكدر
اخذت من ايدة علاگة لزمتها بأثنين أديه تالي طب هو خلاهن بالمطبخ هو وصل و اني بعدني يباوع لوجهي و يمسح شواربة يريد يحجي
بس مدري شمسكته
دار وجهة راد يروح رجع باوعلي
زِناد : مو چثير تگعدين يم النسوان أبقي هنا بالمطبخ
جُمارة : شنو تخاف أنخطب
زِناد : منو يتجرأ و أنا ناهي عليچ
خزرتـة و عدلت شالي
جُمارة : شنو هالتسلط يجوز ما أريدك
- شنهووووو ؟
حجاها و رجع عليه باوعت من الباب همزين المطبخ فارغ
جُمارة : ليش وين اكو احسن منك يعني
بحچاية وحدة تغيرت كل موازينه و الضحكة انرسمت على وجهة
زِناد : يالله طبي جوه ترى گوة كاض روحي
جُمارة : لتحجي هيج حچي
زِناد : بطتج بالسيارة من تخلص الهوسة
اطببها كلشي ولا تبچين
ابتسمت بوجهة و هو دار وجهة حتى يروح
جُمارة : دير بالك عليها و خليها وي
الغزالات اخاف عليها هنا
باوعلي بـ لهفة و نَظرة متروسة تعب
زِناد : تردين تجين يمي جُمارة
بلعت ريگي و طبيت اركض احس كل الوجوه تعرف ويامن چنت رحت للمغسلة غسلت وجهي و أتنفس سريع و مبتسمة ناسية
كل ظرف اني بي و كل حزن نابت بگلبي و تفكيري كِله بيه
تَـايه و كل الدروب تجرني يَمك ..
خيولي الوَرد ، أمنيتي أشمك ..
....
" روز "
نمت بحضنة و بدون ما أحچي خله التليفون بيدي شفت كل الصور
كمت العب ألعاب هو داس و اني عشر داسات و ما انطيه اله
بقيت العب گام من يمي رتب الغرفة و جابلي حلويات بأيدة خلاهن گبالي كعد وراي و رفعني من المخدة كعدت بحضنة فتح شعري
اني العب و هو يوكلني كل شوية يشتم شعري و يبوسني رغم القساوة و الحقد الي شايلته عليه بعد السواه بس گلبي يمر بأحلى لحظات حياته و وي كل بوسة مني جسمي يكزبر و أخسر باللعبة
درت وجهي عليه بعصبية
روز : كاعد تخسرني ترى
محمد : ما مسويلك شي حبيبي بس أبوسك
- لا تبوس بعد
رجعت العب و صدك ما باسني يقرب وجهة على رگبتي و يشمها
طاح التليفون من ايدي و درت وجهي عليه خازرته هو يضحك
روز : گتلك لا تخسرني
محمد : شسويلك حبيبي غير انتَ ترف ما تتحمل
ضربتة على صدرة و رجعت العب و سوه نفس الحركة هم طاح التليفون من ايدي من كد ما يكزبر جسمي ترخى ايدي شمرت التليفون عليه بعصبية و ردت اگوم ، جر ايدي و دار وجهي حتى يلم شعري
نمت بصفة وهو فرحان لان شوية فكيت الطنگورة
باردة و الغطه واحد ما يدفي و هو إذا ثنينة ننام يطفي الصوبة
فزيت بردانة شفته نايم بسابع نومه و وجهة عليه دخلت روحي بحضنه و ايدة خليتها فوگاي ، لميت روحي مثل الطفل
هاي اني و هذا حبي الصدگي و هاي الأحلام الي جنت أحلمها من أصير وياك رغم ما مجربته و اني متأكدة بس بحضنك راح ارتاح
و احس بالأمان شوية و لمني بأثنين اديه و وجهي بنص رگبتة
شال الغطى منه و خلاه كله عليه
بقيت ساكته و عطرة بخشمي كل ما اسحب النفس
و اتمنى بأثنين اديه احضنة و اشتم بعطرة اريد أحس صدگ اني
صارت أحلامي حقيقة و الوهمي الي جنت اتمنى اشوفة هسة صرت بحضنة بس اكو شي ثاني يوگفني احس روحي ملچومة من عندة
شلون گدر يستغفلني كل هاي الفترة
نمت و كعدت الصبح على صوت الگحة مالته قوية
بالحمام كعدت عدل امسح بوجهي طلعت من الغرفة يگح مختنگ
روز : شبيك
دار وجهة عليه رجع غسل وجهة و طلع
محمد : ما بية شي حبيبي شربت بارد البارحة
راح للمطبخ يسوي ريوگ و يحاول يبين هو مابي شي
شرب العلاج قبل لا ياكل حتى مدري شوكت رايح جايبة
روز : خلي اني اسوي ريوك
محمد : اششش اكعد بمكانك
حضرت الأكواب و الماعون خليته قريب عليه بالكوة اكل لگمتين و اني اباوعلة كل ما اباوعله يبتسم بوجهي عافني بالمطبخ و راح تمدد رتبتة و اجيت للغرفة كعدت على الكرسي اباوعلة يلعب بالتليفون
و من يگح يكعدل يالله يسيطر لان يختنگ
محمد : بعد إذا تشربين نرگيلة اشعلج ببدال الفحم
روز : شدخل ؟
محمد : هاي رأتي انتهت من وره التدخين
بقيت ساكته و اباوعله نَام خليت ايدي على گصتة حرارتة زينة
رحت للمطبخ اشوف شموجود مسواگ حتى اسوي غده
جان شردت و هو بهذا الحال بس ما يشفي غليلي بس هيج
سويتله شوربة قبل لا اطبخ الغده و گعدته ياكل
محمد : تعاي لا تسوين شي اني هسة اطلع أجيب
روز : لا عود بالعشا جيب هسة خلي اني اسوي
رحت للمطبخ رفعت شعري و وكفت اثرم و اطبخ اجه گعد يمي على الكرسي يتأمل كل تفصيله بية
وگفت اطبخ وهو گام
محمد : راح اروح اجيب نفط لان خلصان و الغرفة باردة عليج
روز : لتروح ترى زين الجو
- زين ؟؟؟ و تضم روحك بية حتى أدفيك
بقيت ساكتة ما حجيت ضاغطة على شفتي و مغمضة عيوني
حتى أتخطى الفشلة كملت الغدة و نصيت العين
ضگت الشوربة ماصخة مابيها و لاذرة ملح عزه نسيت
و هو أكلها كلها و ما گلي و لا علق على الملح
عدلت الفراش و اول ما طلعت طَب هوَ بيدة دبة النفط
اجه يترس. الصوبة نزع التيشيرت و خلاه على وجهة
ورز : متحب ريحة النفط ؟
محمد : مو ما احبها بس صدري و الرئة ملتهبة
الريحة القوية تهيجهن
بقيت ساكته رحت للمطبخ و هو للحمام يغسل بعدني اول من عبرت الباب تزرف البيت بالطلق من كل مكان و و جام المطبخ وگعن جامتين
طلعت اركض من المطبخ لگيته جاي عليه يريد يأخذني
شالني بسرعة و طببني للغرفة و اني الخوف محتلني چلبت
بفانيلته
غمض عيونه و مسح وجهه سحبني عليه و حضَني قوي
روز : شنو هذا
محمد : ماكو شي لتخاف
ايدي ترجف و كل جسمي يرجف اني بهيج مواقف ما أتحمل
حتى المشاكل العادية تخوفني طلع راد يفتح الباب استغفر و عافة
اجه عليه يحاول يهديني و اني ما فتهمة شكو ابد
لحد ما اختفى صوت الرمي بقيت كاعدة على الفراش اباوعلة
و اتذكر صوت الحيطان من تتزرف و الرجة الي صارت بالبيت
روز : انتَ شتشتغل احجي الحقيقة
ابتسم ما جاوبني و هَز راسة
صب النه الغده ما آكلت و حتى عشاء ما اكلت تالي من آيس مني طلع المسدس عباله راح اخاف درت وجهي عنه
محمد : بعد حتى من السلاح ما تخافين لان عرفتي أنا منو
روز : وديني لأختي
محمد : باجر والله من الصبح اخذج
سكتت مديت ايدي للماعون اكل
محمد : أنا ما ابقيج هنا اصلاً
خزرتة لان ما يقبل يحجي هذولة منو و ليش ما طلع الهم
تمددت بالفراش طَفة الصوبة و الضوة
اجه شال الغطه و تمدد بصفي
محمد : كون ما أعديك لان انتَ وين تتحمل
روز : علساس خايف عليه
دارني عليه وهو لازم خصري بيدة
محمد : لك انتَ زعطوط بعدك متعرف شكد احبك أنا
روز : جنت اعرف بس هسة اشك
دفن راسة برگبتي وهو يتفنن بالبوس مثل العطشان الي خلو بيده گلاص و كالوله روح هذاك النهر اريد ادفعة بس كل جسمي تحت سيطرته دفعته من جتفة شوية و طاحت ايدي
روز : شگاعد تسوي
محمد : اششش يجوز باجر اموت خل أشبع منج عاد
روز : خاف انتَ حرامي و ذولة يركضون وراك
ما جاوبني بس صارت قساوته ملحوضة على رگبتي كأن يگول أسكتي صرخت بوجع ، أبتعد عني ضربته قوي و هو مبتسم
أتلمس ركبتي توجعني اول مره امر بهيج شعور
شلون خليته يبوسني هيج
محمد : باچر الصبح من وكت كلش أخذج بس
أطگلج صور جديدة و اوديج لتغريد لان لازم أغير جنسيتج قديمة و اعقد عليج محكمة و اسويلج جواز
بقيت ساكتة و اني اطرد الفكرة الي تدور براسي
حضنته و هو أنصدم حضني و بَاس خدي غطاني عدل و نمت
كعدت اني بحضنه و هو يخابر أشرلي يالله كومي بدلي
لبست مال الضابط على گولتة لان بس هو ينطلع بي
و رحت ادور بالجنط على شال ما لگيت بس اكو فستان بي قماش تول خفيف على الجتف شلعته من الجتف و خليته على راسي
لزم حنجي و باس خدي صعدت بالسيارة نص جامها مزرف
كعدت بالصدر خله ايدة على ايدي گلبي يدك سريع كلش تمشي السيارة و صوت گلبي يگول لا روز لا
بلعت ريگي وي اول سيطرة نوگفها سأله على جام السيارة
محمد : قديمة و هسة رايح أصلحها
- مرتك
حجاها و أشر عليه لان محمد شكلة يجيب التايه
محمد : اي مرتي
روز : لا خاطفني
أنا بروحي مصيبة و صَعب حَلها
لا عِد الغجر لا يم الشيوخ
ولك دگتك ما صارت مثلها
