رواية غمرني عشقا الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم عواطف العطار
(جزء اليوم تقريبا يتحدث عن هند و ياسر.......استمتعوا)
سمعت هدير صوت طرق علي باب غرفة الطعام ...فنظرت باتجاه الباب فدخل مراد تليه سيده كبيرة في العمر ما بين ال50 و 60.....لم تتعرف عليها هدير لانها تراا لاول مره .......
جلس مراد علي راس الطاولة بهدوء ووقار.....و جلست السيدة ثريا مقابلة لهدير.....تعجبت هدير من نظرات السيدة لها ، فقد شعرت انها امممممممم تكرهها او انها تشمئز منها ......شيء من هذا القبيل.....
نظرت هدير في الصحن المقابل لها بتوتر...
قال مراد بهدوء *كيف حالك اليوم*
هدير مبتسمه *بخير*
ثم عادت للنظر لصحنها مره اخرى...كانت تشعر بالتوتر و الخجل الشديد ......حتى و ان كان عملها ولكن.....البيت......ليس بيتها........انها ضيفة.........
مراد *اعتذر لانني قد صدمت راسك بالامس بحافة السيارة......كنت غاضب قليلا ....*
هدير *لا عليك....*
مراد *هل تؤلمك؟؟*
هدير *ليس كثيرا*
كانت السيده ثريا تنظر بصدمه اللي ابنها .....مراد لا يعتذر....لا يعتذر ابدا....لما يلح بهذا الشكل له.....
نظرت بغضب لهدير و من ثم قامت من علي المائدة منصرفة .........
نظرت هدير بتعجب لها ...و من ثم انتفضت علي اثر اغلاق السيده ثريا باب الغرفة بعنف......
نظرت لمراد و لم تعلق.....
غضب مراد من هذا التصرف الا انه حاول ان يتمالك اعصابه بقدر الامكان ....
قالت هدير *هل.....هل تلك السيدة والدتك؟؟*
مراد بجمود و دون ان ينظر لها * نعم *
شعرت هدير ان مراد لا يرغب بالحديث فالتزمت الصمت..
جاءت الخادمة بعد ذلك ووضعت الطعام على المائدة......بدا مراد بتناول الطعام بهدوء ......فقامت هدير بتناول طعامها بهدوء ايضا........
انتهى مراد من طعامه بهدوء....قال بجمود *تستطيعين ان تتجولي في المنزل كما تريدين لكن لا تقربي الدور العلوي ممنوع ان يصعد لهناك اي احد..........ممنوع الخروج من المنزل من دون طلب الاذن*
هدير *ماذا؟؟....لا تستطيع ان تحبسني*
نظر لها ببرود و قال *بلى استطيع.......وداعا*
تركها و ذهب.....
نظرت له هدير و هو يذهب بصدمه .......
قالت *يبدو انها ستكون اقامه سعيدة*
####################################################
مر شهر..........
نعم مر شعر علي مراد و هدير .......ياسر و هند و مي.......جودي و حسين......و اخير علي نرجس...
الاصابع تتحرك ببطء....و العين ترمش و ترتجف بضعف....فتحت عيناها ......اخيرا
بعد مرور شهر كامل ............افاقت هند من غيبوبتها اخيرا.........
نظرت حولها محاوله استيعاب ما يحدث .....
كانتالغرفه شبه مضيئه.....اضاءة خافته فقط بها .....صوت الاجهزه الطبيه......
تذكرت ما حدث اخر مره.....فقالت بصدمه و صوت ضعيف *هدير!!*
سمعت صوت تعرفه جيدا ياتي من مكان نظلم في الغرفه *انها بخير*
ارتعشت على اثر المفاجأة.....
تلك المره قالت بصوت مسموع *ياسر*
تقدم ياسر بخطوات بطيئه.....فنظرت هند باتجاه مصدر الصوت......
كانت ترى هيئته و هو يتقدم في الظلام.....لم تراه بعد و لكن يبدو مختلفا.....انه .....انه حبيبها كيف لها الا تعرف شكله و هيئته ........هو يبدو اضخم!!!.....نعم...جسده كانه اضخم.....
تقدم ياسر بضع خطوات اخرى........
شهت هند عندما راته......كان شعره و لحيته ناميان بشكل مرعب و غير منظم ..........عيناه حراوان جدا.....لا تعلم هل هو غضب ام ارهاق....ام......هل كان يبكي؟؟؟........
و نعم كما ظنت من البداية ان جسده اصبح ضخما قليلا .....يبدو و كانه كان يمارس التمارين الرياضيه خلال تلك الفتره......
مهلا.....منذ متى و هي نائمه؟؟؟
كان شكله جد مرعب....بالاخص لملامح وجه الغاضب و الشرار الذي يتطاير من عيونه ......لكن...لكنني لست خائفه منه...لازلت اراه بعينيه........نعم......الحب.....الشوق....الالم...غضبه و احمرار وجه و ما سيفعله الان ........لا يخفي ما تظهره عينه من حب لها.........
ظلت هند تنظر له بهدوء و دون ان تنطق بحرف........
ابتسم بغضب و قال *مرحبا بالجميلة النائمة*
نظرت له مطولا ثم قالت *منذ متى و انا نائمة*
ضغط علي اسنانه بقوه حتي ظنت انه سيكسرها و قال *34 يوما .........و5ساعات.......و20دقيقة*
لو لم يكن غاضبا لكانت ابتسمت.......كان يعد الدقائق لاجلها!!!.
نظرت له بجمود عكس ما تشعر بيه.....
قامت هند من نومها و جلست علي السرير و هي لا تزال تنظر له .........
*ماذا تريد*
ياسر و قد اتسعت ابتسامته *اريدك*
هند *لا....هل انت بلا كرامه....لا افهمك....كيف تسمح لنفسك ان تطلب هذا من فتاه كذبت عليك*
نظر لها بهدوء و قال *نعم انتي محقه......كان يجب ان تخبريني بشأن مرض قلبك*
شهقت هند و اصفر وجهها.....ابتسم ياسر بسخرية ثم استكمل *اوووه.....نعم نعم ليس تلك الكذبه اذا......ننعم صحيح.....اذا فهي كذبه التعذيب الجسدي و الجنسي من قبل والدك و اخيكي صحيح*
مع تلك الجمله شعرت هند و كان ياسر قد امسك خنجر و مزق روحها به.....
بدأت الرؤية تتعذر علي هند.....لم تسمع شيء سوا صوت حاد يخرج من احد الأجهزة المتصله بجسدها....
رأته يتجه لها و يصرخ.... الغريب انها لا تسمع صوته... و من ثم سواد......
*هند..... هند.... حبيبتي.... انا اسف..... هند ارجوكي....ارجوكي ردي.... لالا.... ارجوكي عودي لي.... اصرخي اضحكي ابكي.... افعلي ما تشائين.... لكن.... لكن افتحي عينك.... ارجوكي.....*
ثم صرخ بألم و بأعلى صوت له *هند*
سمعت هدير صوت طرق علي باب غرفة الطعام ...فنظرت باتجاه الباب فدخل مراد تليه سيده كبيرة في العمر ما بين ال50 و 60.....لم تتعرف عليها هدير لانها تراا لاول مره .......
جلس مراد علي راس الطاولة بهدوء ووقار.....و جلست السيدة ثريا مقابلة لهدير.....تعجبت هدير من نظرات السيدة لها ، فقد شعرت انها امممممممم تكرهها او انها تشمئز منها ......شيء من هذا القبيل.....
نظرت هدير في الصحن المقابل لها بتوتر...
قال مراد بهدوء *كيف حالك اليوم*
هدير مبتسمه *بخير*
ثم عادت للنظر لصحنها مره اخرى...كانت تشعر بالتوتر و الخجل الشديد ......حتى و ان كان عملها ولكن.....البيت......ليس بيتها........انها ضيفة.........
مراد *اعتذر لانني قد صدمت راسك بالامس بحافة السيارة......كنت غاضب قليلا ....*
هدير *لا عليك....*
مراد *هل تؤلمك؟؟*
هدير *ليس كثيرا*
كانت السيده ثريا تنظر بصدمه اللي ابنها .....مراد لا يعتذر....لا يعتذر ابدا....لما يلح بهذا الشكل له.....
نظرت بغضب لهدير و من ثم قامت من علي المائدة منصرفة .........
نظرت هدير بتعجب لها ...و من ثم انتفضت علي اثر اغلاق السيده ثريا باب الغرفة بعنف......
نظرت لمراد و لم تعلق.....
غضب مراد من هذا التصرف الا انه حاول ان يتمالك اعصابه بقدر الامكان ....
قالت هدير *هل.....هل تلك السيدة والدتك؟؟*
مراد بجمود و دون ان ينظر لها * نعم *
شعرت هدير ان مراد لا يرغب بالحديث فالتزمت الصمت..
جاءت الخادمة بعد ذلك ووضعت الطعام على المائدة......بدا مراد بتناول الطعام بهدوء ......فقامت هدير بتناول طعامها بهدوء ايضا........
انتهى مراد من طعامه بهدوء....قال بجمود *تستطيعين ان تتجولي في المنزل كما تريدين لكن لا تقربي الدور العلوي ممنوع ان يصعد لهناك اي احد..........ممنوع الخروج من المنزل من دون طلب الاذن*
هدير *ماذا؟؟....لا تستطيع ان تحبسني*
نظر لها ببرود و قال *بلى استطيع.......وداعا*
تركها و ذهب.....
نظرت له هدير و هو يذهب بصدمه .......
قالت *يبدو انها ستكون اقامه سعيدة*
####################################################
مر شهر..........
نعم مر شعر علي مراد و هدير .......ياسر و هند و مي.......جودي و حسين......و اخير علي نرجس...
الاصابع تتحرك ببطء....و العين ترمش و ترتجف بضعف....فتحت عيناها ......اخيرا
بعد مرور شهر كامل ............افاقت هند من غيبوبتها اخيرا.........
نظرت حولها محاوله استيعاب ما يحدث .....
كانتالغرفه شبه مضيئه.....اضاءة خافته فقط بها .....صوت الاجهزه الطبيه......
تذكرت ما حدث اخر مره.....فقالت بصدمه و صوت ضعيف *هدير!!*
سمعت صوت تعرفه جيدا ياتي من مكان نظلم في الغرفه *انها بخير*
ارتعشت على اثر المفاجأة.....
تلك المره قالت بصوت مسموع *ياسر*
تقدم ياسر بخطوات بطيئه.....فنظرت هند باتجاه مصدر الصوت......
كانت ترى هيئته و هو يتقدم في الظلام.....لم تراه بعد و لكن يبدو مختلفا.....انه .....انه حبيبها كيف لها الا تعرف شكله و هيئته ........هو يبدو اضخم!!!.....نعم...جسده كانه اضخم.....
تقدم ياسر بضع خطوات اخرى........
شهت هند عندما راته......كان شعره و لحيته ناميان بشكل مرعب و غير منظم ..........عيناه حراوان جدا.....لا تعلم هل هو غضب ام ارهاق....ام......هل كان يبكي؟؟؟........
و نعم كما ظنت من البداية ان جسده اصبح ضخما قليلا .....يبدو و كانه كان يمارس التمارين الرياضيه خلال تلك الفتره......
مهلا.....منذ متى و هي نائمه؟؟؟
كان شكله جد مرعب....بالاخص لملامح وجه الغاضب و الشرار الذي يتطاير من عيونه ......لكن...لكنني لست خائفه منه...لازلت اراه بعينيه........نعم......الحب.....الشوق....الالم...غضبه و احمرار وجه و ما سيفعله الان ........لا يخفي ما تظهره عينه من حب لها.........
ظلت هند تنظر له بهدوء و دون ان تنطق بحرف........
ابتسم بغضب و قال *مرحبا بالجميلة النائمة*
نظرت له مطولا ثم قالت *منذ متى و انا نائمة*
ضغط علي اسنانه بقوه حتي ظنت انه سيكسرها و قال *34 يوما .........و5ساعات.......و20دقيقة*
لو لم يكن غاضبا لكانت ابتسمت.......كان يعد الدقائق لاجلها!!!.
نظرت له بجمود عكس ما تشعر بيه.....
قامت هند من نومها و جلست علي السرير و هي لا تزال تنظر له .........
*ماذا تريد*
ياسر و قد اتسعت ابتسامته *اريدك*
هند *لا....هل انت بلا كرامه....لا افهمك....كيف تسمح لنفسك ان تطلب هذا من فتاه كذبت عليك*
نظر لها بهدوء و قال *نعم انتي محقه......كان يجب ان تخبريني بشأن مرض قلبك*
شهقت هند و اصفر وجهها.....ابتسم ياسر بسخرية ثم استكمل *اوووه.....نعم نعم ليس تلك الكذبه اذا......ننعم صحيح.....اذا فهي كذبه التعذيب الجسدي و الجنسي من قبل والدك و اخيكي صحيح*
مع تلك الجمله شعرت هند و كان ياسر قد امسك خنجر و مزق روحها به.....
بدأت الرؤية تتعذر علي هند.....لم تسمع شيء سوا صوت حاد يخرج من احد الأجهزة المتصله بجسدها....
رأته يتجه لها و يصرخ.... الغريب انها لا تسمع صوته... و من ثم سواد......
*هند..... هند.... حبيبتي.... انا اسف..... هند ارجوكي....ارجوكي ردي.... لالا.... ارجوكي عودي لي.... اصرخي اضحكي ابكي.... افعلي ما تشائين.... لكن.... لكن افتحي عينك.... ارجوكي.....*
ثم صرخ بألم و بأعلى صوت له *هند*
