رواية غمرني عشقا الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم عواطف العطار
وصلت نرجس اللي مسجد الحسين في حي الحسين بالقاهره........وقفت امام المسجد تنظر له بعيون شاردة و تائهه......و قلب ينزف حزنا علىحبيب الروح الذي مات ضحية للسرطان........تقدمت بهدوء بعبائتها السوداء و حجابها الاسود الطويل......نعم ...نرجس الغجرية ارتدت الحجاب......و كيف لها ان تغني بعد موت حبيبها.......لم تعد للحياة و متعها معنى.....ستكرث حياتها للعباده و تبحث عن عمل قبل ان ينتهي المال الذي تملكه......
دخلت للمسجد......كان هناك مقام سيدنا الحسين رضي الله عنه .......نظرت بهدوء فوجدت رجال و نساء يطلبون من يدنا الحسين المتوفي ان يشفع لهم او ان يحقق لهم مطالبهم او......او.......
وهل يوجد بينكم و بين الله واسطه؟؟؟........
دخلت و توضأت و بدأت في الصلاة..........
انتهت من الصلاة و جلست بهدوء في احد اكان المسجد و بدأت بقراءه القران بهدوء.........و دون ان تنتبه شعرت بخيط دافئ من الدموع ياخذ مجراه من عيناها مارا بوجنتيها........ اغلقت عيناها بالم و استمرت بالقراءه بهدوء ......تتمنى ان يشفي الله جرحها قريبا...............
################################
انه اليوم الاول لحسين للعمل في محلات القماش الخاصة بجودي.......لقد تركت له زمام الامور في كل شيء و كأنه قد اصبح المالك بينن ليلة و ضحاها .....لم يتقبله العمال علي اي حال و لكنه اثبت حزمه و قوته و اجبرهم علي احترامه.........بالاخص بعد ان اعلنت جودي ان له حرية التصرف في كل شيء حتي في تعيين و رفد العمال......بالاضافه اللي انه سيدير الحسابات و..........وكل شيء تقريبا!!!!
تعجب العمال من ثقة جودي بهذا الغريب فجأه....رغم ان بهم الكثير من الرجال الذين يصلحون لتلك المكانه و الثقة.......لكن ما بليد حيلة....هي مالكة الشيء.....لذااااااااااا...........لا يهم
كان حسين يجلس علي المكتب ينظر بالحسابات و الارقام و يراجعها ليعرف هل هي صحيحه ام لا......
انتبه ان احد وضع شيء علي المكتب ....فرفع رأسه بهدوء.....
كانت جودي بوجهها الصافي البريئ و ابتسامتها اللطيفه....
قالت مبتسمه *كيف حالك؟؟*
أبتسم حسين و قال *بخير*
قالت جودي ببعض الخجل *لقد حان موعد الغداء اعددت لك بعض الطعام....اعلم انك ربما تكون جائع و لا تجد من يحضر لك طعام منزلي*
ابتسم و قال *شكرا لك.....لقد اتعبتك معي*
جودي *علي العكس .....انا من كلفتك بكثير من الاعمال *
حسين *لا هذا عملي....لا عليكي....اذا هل تناولتي طعامك؟؟*
جودي *لا ليس بعد....ااااه.....ستناول في المنزل*
حسين *بمفردك!!*
ابتسمت بحزن *انا اتناوله دائما بمفردي منذ موت والداي*
حسين *اذا لا داعي بان تفعلي منذ اليوم....فنتناول الطعام معا....علي الاقل طعام الغداء....ما رايك*
ابتسمت و قالت *ولكن الن ازعجك*
ابتسم و قال *لا لن تفعلي ....علي العكس ساكون مستمتعا برفقتك*
ابتسمت جودي و جلست علي كرسي امام المكتب ......بدأ حسين بتفريغ الحقيبه من اواني الطعام ووضعها علي المكتب....ثم بدأى بتناول الطعام معا........
###############################
فتحت هدير عيناها بكسل علي اشعة الشمس التي كانت تنير الغرفة كلها بشكل رائع.......
غريب.....لم تنم بهذا الهدوء منذ ان ولدت تقريبا......كانت متعبه مما حدث في اليومين السابقين.....يبدو انها نامت من الاجهاد و التعب.......نظرت الي جوارها....كانت صورتها مع مجدي..... اخذت الصوره ونظرت لها بحزن و قالت و الدموع قد تجمعت في عيناها ........
*هل افرح ام احزن علي فراقك.....اردتك معي......دوما.....كنت اريدك اللي جواري حتي اخر يوم لي بتلك الحياة....ولكن انا سعيدة انك قد ارتحت ن الم هذا المرض اللعين.....الذي كان يعذبك امام اعيننا و لا نستطيع ان نفعل شيء......قلبي يموت علي فراقك و لكنني سعيدة انك قد ارتحت اخيرا من هذا الالم.......ااااااه.......اتمنى ان تشفى هند سريعا و تعود لي......هي اخر من بقى من عائلتي*
مسحت دموعها بهدوء ووضعت الصوره تحت وسادة السرير و قامت من علي الفراش و قمت بترتيبه بهدوء......
و من ثم اخذت بعض الملابس النظيفه و دخلت لتستحم.......
*****************************
قالت الخادمة بهدوء *سيدي هل احضر طعام الفطور؟؟*
مراد *هل استيقظت الانسة هدير؟؟*
الخادمة *ليس بعد*
مراد *اذا عندما تستيقظ قموال بتحضير الافطار*
السيدة ثريا *ولكن بني لا مكنك ان تتاخر علي الافطار ....يجب ان تتناول الفطور.....ثم تتناول الدواء*
مراد بجود *اولا لا تقولي بني مرة اخرى......ثانيا لا تدخلي فيما لا يعنيكي*
نظرت له السيدة ثريا بصدمه و من ثم صمتت ولم تعلق و لكنها شعرت بحزن عميق .....الهذه الدرجة يكرهها ابنها الوحيد.........
*************************
خرجت هدير من الحمام و هي ترتدي فستان اسود اللون فضفاض نظرت للمرأه وقامت بتمشيط شعرها بهدوء و من ثم ارتدت حجابها .........
بعد انتهت نظرت لباب الغرفة بتوتر هل تخرج؟؟......ام تبقى بالغرفة؟؟.........لم يخبرها ماذا تفعل بالضبط.........
ظلت تفكر لدقائق و من ثم اختارت ان تخرج ........حتى لا يظن انها لازالت نائمه و يظن انها كسولة و غير كفأ للعمل......
تقدمت هدير بهدوء و فتحت باب الغرفة بهدوء ...خرجت بهدوء....نظر حولها فلم تجد احد....
اغلقت باب الغرفة خلفها و سارت بهوء تتفحص المكان......
كان قصر فخم و اسع جدا......متناسق الالوان و كانها قد تم اختيارها بدقه شديده و لكن رغم هذا كانت تشعر بلمحه حزن في اللوحات و الرسومات المعلقه.....
تقدمت اكثر فوجدت سلم للاعلى و الاسفل .....سلم واسع و ذو شكل رائع....نظرت للاعلي و الاسفل بحيره و تعجب و من ثم اختارت ان تنزل السلم.....
نزلت السلم بهدوء حتي وصلت للاسفل فوجدت بعض الخدم.......
انتبهت احد الخدم لها ....ابتسمت و تقدمت نحوها و قالت *صباح الخير انستي*
ابتسمت هدير و قالت *صباح النور*
الت الخادمه *من الجيد انك استيقظتي.....السيد مراد رفض ان يتناول الافطار من دونك*
نظرت هدير بتعجب لها و لم تعلق......
قالت الخادمه 8حسنا سيدتي تفضلي معي لغرفة الطعام و سابلغ السيد مراد ووالدته بالحضور لتناول الافطار*
ابتسمت هجير و سارت معها.........
حتي دخلت بها غرفه كبيره بها مائده لطعام كبيره جدا........
تقدمت هجدير و جلست علي احد كراسي المائده.....كان الكرسي مريح جدا ......بالاضافه الي ان الخشب يبدو باهظ الثمن .....من شكله .........
تنهدت هدير عندما تذكرت كلمات الخادمه و لكنها ابعدت تلك الافكار الحمقاء عن راسها .........انها الان تريد التركيز في شيء واحد......هند
دخلت للمسجد......كان هناك مقام سيدنا الحسين رضي الله عنه .......نظرت بهدوء فوجدت رجال و نساء يطلبون من يدنا الحسين المتوفي ان يشفع لهم او ان يحقق لهم مطالبهم او......او.......
وهل يوجد بينكم و بين الله واسطه؟؟؟........
دخلت و توضأت و بدأت في الصلاة..........
انتهت من الصلاة و جلست بهدوء في احد اكان المسجد و بدأت بقراءه القران بهدوء.........و دون ان تنتبه شعرت بخيط دافئ من الدموع ياخذ مجراه من عيناها مارا بوجنتيها........ اغلقت عيناها بالم و استمرت بالقراءه بهدوء ......تتمنى ان يشفي الله جرحها قريبا...............
################################
انه اليوم الاول لحسين للعمل في محلات القماش الخاصة بجودي.......لقد تركت له زمام الامور في كل شيء و كأنه قد اصبح المالك بينن ليلة و ضحاها .....لم يتقبله العمال علي اي حال و لكنه اثبت حزمه و قوته و اجبرهم علي احترامه.........بالاخص بعد ان اعلنت جودي ان له حرية التصرف في كل شيء حتي في تعيين و رفد العمال......بالاضافه اللي انه سيدير الحسابات و..........وكل شيء تقريبا!!!!
تعجب العمال من ثقة جودي بهذا الغريب فجأه....رغم ان بهم الكثير من الرجال الذين يصلحون لتلك المكانه و الثقة.......لكن ما بليد حيلة....هي مالكة الشيء.....لذااااااااااا...........لا يهم
كان حسين يجلس علي المكتب ينظر بالحسابات و الارقام و يراجعها ليعرف هل هي صحيحه ام لا......
انتبه ان احد وضع شيء علي المكتب ....فرفع رأسه بهدوء.....
كانت جودي بوجهها الصافي البريئ و ابتسامتها اللطيفه....
قالت مبتسمه *كيف حالك؟؟*
أبتسم حسين و قال *بخير*
قالت جودي ببعض الخجل *لقد حان موعد الغداء اعددت لك بعض الطعام....اعلم انك ربما تكون جائع و لا تجد من يحضر لك طعام منزلي*
ابتسم و قال *شكرا لك.....لقد اتعبتك معي*
جودي *علي العكس .....انا من كلفتك بكثير من الاعمال *
حسين *لا هذا عملي....لا عليكي....اذا هل تناولتي طعامك؟؟*
جودي *لا ليس بعد....ااااه.....ستناول في المنزل*
حسين *بمفردك!!*
ابتسمت بحزن *انا اتناوله دائما بمفردي منذ موت والداي*
حسين *اذا لا داعي بان تفعلي منذ اليوم....فنتناول الطعام معا....علي الاقل طعام الغداء....ما رايك*
ابتسمت و قالت *ولكن الن ازعجك*
ابتسم و قال *لا لن تفعلي ....علي العكس ساكون مستمتعا برفقتك*
ابتسمت جودي و جلست علي كرسي امام المكتب ......بدأ حسين بتفريغ الحقيبه من اواني الطعام ووضعها علي المكتب....ثم بدأى بتناول الطعام معا........
###############################
فتحت هدير عيناها بكسل علي اشعة الشمس التي كانت تنير الغرفة كلها بشكل رائع.......
غريب.....لم تنم بهذا الهدوء منذ ان ولدت تقريبا......كانت متعبه مما حدث في اليومين السابقين.....يبدو انها نامت من الاجهاد و التعب.......نظرت الي جوارها....كانت صورتها مع مجدي..... اخذت الصوره ونظرت لها بحزن و قالت و الدموع قد تجمعت في عيناها ........
*هل افرح ام احزن علي فراقك.....اردتك معي......دوما.....كنت اريدك اللي جواري حتي اخر يوم لي بتلك الحياة....ولكن انا سعيدة انك قد ارتحت ن الم هذا المرض اللعين.....الذي كان يعذبك امام اعيننا و لا نستطيع ان نفعل شيء......قلبي يموت علي فراقك و لكنني سعيدة انك قد ارتحت اخيرا من هذا الالم.......ااااااه.......اتمنى ان تشفى هند سريعا و تعود لي......هي اخر من بقى من عائلتي*
مسحت دموعها بهدوء ووضعت الصوره تحت وسادة السرير و قامت من علي الفراش و قمت بترتيبه بهدوء......
و من ثم اخذت بعض الملابس النظيفه و دخلت لتستحم.......
*****************************
قالت الخادمة بهدوء *سيدي هل احضر طعام الفطور؟؟*
مراد *هل استيقظت الانسة هدير؟؟*
الخادمة *ليس بعد*
مراد *اذا عندما تستيقظ قموال بتحضير الافطار*
السيدة ثريا *ولكن بني لا مكنك ان تتاخر علي الافطار ....يجب ان تتناول الفطور.....ثم تتناول الدواء*
مراد بجود *اولا لا تقولي بني مرة اخرى......ثانيا لا تدخلي فيما لا يعنيكي*
نظرت له السيدة ثريا بصدمه و من ثم صمتت ولم تعلق و لكنها شعرت بحزن عميق .....الهذه الدرجة يكرهها ابنها الوحيد.........
*************************
خرجت هدير من الحمام و هي ترتدي فستان اسود اللون فضفاض نظرت للمرأه وقامت بتمشيط شعرها بهدوء و من ثم ارتدت حجابها .........
بعد انتهت نظرت لباب الغرفة بتوتر هل تخرج؟؟......ام تبقى بالغرفة؟؟.........لم يخبرها ماذا تفعل بالضبط.........
ظلت تفكر لدقائق و من ثم اختارت ان تخرج ........حتى لا يظن انها لازالت نائمه و يظن انها كسولة و غير كفأ للعمل......
تقدمت هدير بهدوء و فتحت باب الغرفة بهدوء ...خرجت بهدوء....نظر حولها فلم تجد احد....
اغلقت باب الغرفة خلفها و سارت بهوء تتفحص المكان......
كان قصر فخم و اسع جدا......متناسق الالوان و كانها قد تم اختيارها بدقه شديده و لكن رغم هذا كانت تشعر بلمحه حزن في اللوحات و الرسومات المعلقه.....
تقدمت اكثر فوجدت سلم للاعلى و الاسفل .....سلم واسع و ذو شكل رائع....نظرت للاعلي و الاسفل بحيره و تعجب و من ثم اختارت ان تنزل السلم.....
نزلت السلم بهدوء حتي وصلت للاسفل فوجدت بعض الخدم.......
انتبهت احد الخدم لها ....ابتسمت و تقدمت نحوها و قالت *صباح الخير انستي*
ابتسمت هدير و قالت *صباح النور*
الت الخادمه *من الجيد انك استيقظتي.....السيد مراد رفض ان يتناول الافطار من دونك*
نظرت هدير بتعجب لها و لم تعلق......
قالت الخادمه 8حسنا سيدتي تفضلي معي لغرفة الطعام و سابلغ السيد مراد ووالدته بالحضور لتناول الافطار*
ابتسمت هجير و سارت معها.........
حتي دخلت بها غرفه كبيره بها مائده لطعام كبيره جدا........
تقدمت هجدير و جلست علي احد كراسي المائده.....كان الكرسي مريح جدا ......بالاضافه الي ان الخشب يبدو باهظ الثمن .....من شكله .........
تنهدت هدير عندما تذكرت كلمات الخادمه و لكنها ابعدت تلك الافكار الحمقاء عن راسها .........انها الان تريد التركيز في شيء واحد......هند
