رواية غمرني عشقا الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم عواطف العطار
وقفت نرجس تتأمل وجوه الماره في محطه مصر...... ها قد وصلت إلى القاهره.... وصلت للقاهره و قد تركت قلبها في القريه.... تركته تحت التراب و رحلت.....
لم تتحمل نرجس وجودها في القرية بعد موته.... صحيح انها من الغجر و انها لا تنتمي لأهل القريه.... الا انها قد زهدت كل شيء بعد موته.... حتى انها قد أخبرت عشيرتها انها تركت الرقص.... لم تعد ترغب بالغناء... لا تريد سماع الموسيقى و الضحكات من بعده... لا تريد أن ترى الألوان..... السواد و الصمت فقط....
حملت نرجس حقيبته التي بها بعض الأشياء...كعبادئه سوداء و آخر كحلي.... حجاب اسود طويل..... مصحف.... و هاتفها من اجل هدير.... و بعض الأموال....
تقدمت بعبائتها السوداء و حجابها الطويل الأسود..... ووجها المتجه الحزين....
خرجت من المحطة و اشارت لسيارة اجره.....
*اريد الذهاب لمسجد الحسين*
أشار السائق برأسه موافق و سارت السياره......
################
مر يومين و لا زال ياسر يحتجز نفسه في الغرفه.... لم يخرج.... لم يأكل.... لا يرغب بتحدث مع احد او رؤية احد..... حتى زوجته مي عندما فكرت بالضغط عليه... صرخ بوجهها و كاد ان يضربها لولا انها خرجت مسرعه......
بدأ يكره الطفل.... تبا انه يكره نفسه لانه قد تزوج و انجبه.... يتمنى لو يستطع ان يتخلص منه.... لقد تركته بسببه...... بسبب مرضها.... بسبب الطفل و مي..... لو لم يوجد لكان احتمال ان يصلح كل شيء وارده..... لكنه الان مستحيل..... تركته للأبد..... يعلم هذا.... يعلم انها تحبه.... و لكن كبريائها و الجرح الذي سببه سيكون السكين التي ستقتل هذا الحب....
ما الحل؟؟.... الطلاق؟.... لا... إن مي لن تدعني اراى بني مره اخرى... بسبب مركز عائلتها و قوتهم.... و من الممكن أن تتزوج.... و الطفل... سيتشتت بيني و بينها.... و هند.... إن تقبل.... ستكرهني اكثر إذ فعلتها.... لقد عانت كثيرا بعد طلاق والديها..... الإجهاد؟.... هل سأقتل ابني.... بالطبع لا.... يا الله.... ماذا أفعل.... نعم.... نعم انا اناني..... اناني لانني خسرتها.... كيف فعلت هذا....
################
فتحت هدير عيناها بأرهاق أمسكت رأسها بألم كانت تشعر بصداع شديد جدا يكاد يقسم رأسها نصفين من الالم
نظرت حولها بتعب.... كانت بغرفه ضخمه جدا..... كانت الرؤيه غير متضحه بعض الشيء بسبب ألم رأسها.... قامت هدير و هي تمسك رأسها بألم....
مراد بهدوء *انتي بخير؟؟*
نظرت له هدير...... كان يجلس على كرسي فخم بجوار السرير.... كانت غاضبه جدا الا انها متعبه جدا بسبب ألم رأسها و لم تستطع الرد الا بصعوبه *نعم*
ثم استكملت بصعوبه *اين انا؟؟*
مراد *بقصري*
هدير و هي تفتح عيناها اكثر......
نظرت حولها بأنبهار و قالت *الغرفه جميله جدا.... و كبيره.... انها بحجم شقت السيده كوثر*
مراد بتعجب *من تلك؟؟؟*
هدير *لا يهم...*
هز رأسه مافهما....
قال بهدوء *سأذهب إلى غرفتي... أردت الاطمئنان عليكي... تصبحين على خير*
أبتسمت و قالت *وانت من اهل الخير*
خرج مراد من الغرفه
قامت
من مكانها و فتحت الدولاب... فوجدت بيه الكثير من الملابس كما توقعت... اخذت منه بعض الملابس الريحه و ذهبت للحمام لتستحم....
###############
دخل حسين المنزل يجر خلفه زيل اليأس و الحزن....
لقد مر يومين و هو لايزال يبحث عن عمل بلا جدوى...
شعرت جودي بخطوات على السلم... فقامت من مجلسها و ذهبت و فتحت باب الشقه...
قالت مبتسمه *كيف حالك؟*
وقف حسين و قال *بخير*
جودي *ما بك؟؟*
حسين مبتسما بزيف *لا شيء انا بخير*
جودي بحزن، *الا تثق بي؟*
حسين *لالا.... ارجوكي.... انتي لا تفهمين.... انا فقط......* تنهد بأستسلام و قال *لا أجد عمل... بحثت كثيرا بلا جدوى*
جودي *لما لم أطلب مني*
حسين *ماذا سأطلب منكِ؟*
قالت *اطلب عمل..... اخبرتك انني أملك محلات القماش... لما لا تعمل بها... انا اثق بك*
نظر لها حسين مطولا... ثم قال *ولكن... كيف تثقين بي بتلك السهوله؟؟*
جودي *لا اعلم و لكنني أشعر بأنه يجب الوثوق بك*
نظر لها و لم يعلق....
جودي مبتسمه *اذا؟؟*
حسين *ماذا سأعمل؟؟*
جودي *ستدير جميع المحلات و ست خبرني بالموارد و الأموال و ما نحتاجه و الفائض*
حسين بجمود *حسنا... موافق*
جودي بسعاده *جيد.... سنذهب غدا معا *
أبتسم حسين بزيف و لم يعلق...
قالت جودي *حسنا اصعد لترتاح*
أبتسم و تركها و صعد السلم....
دخل حسين للشقه و أغلق خلفه الباب....
تدخل غرفته بعقل فارغ.....
جلس على السرير.... بقى حوالي نص ساعه بلا حراك او كلمه....
شارد الذهن... حتى امسك هاتفه و اتصل برقم ما.... رد بعد فتره...
*ماذا؟*
حسين *اريد منكي ان تنتهي بسرعه... و انا ايضا.... اريد ان اسافر سريعا*
*انا احاول بقدر استطاعتي.... لا تستعجل الامر*
حسين *حسنا.... انتبهي*
*لا تخف*
لم تتحمل نرجس وجودها في القرية بعد موته.... صحيح انها من الغجر و انها لا تنتمي لأهل القريه.... الا انها قد زهدت كل شيء بعد موته.... حتى انها قد أخبرت عشيرتها انها تركت الرقص.... لم تعد ترغب بالغناء... لا تريد سماع الموسيقى و الضحكات من بعده... لا تريد أن ترى الألوان..... السواد و الصمت فقط....
حملت نرجس حقيبته التي بها بعض الأشياء...كعبادئه سوداء و آخر كحلي.... حجاب اسود طويل..... مصحف.... و هاتفها من اجل هدير.... و بعض الأموال....
تقدمت بعبائتها السوداء و حجابها الطويل الأسود..... ووجها المتجه الحزين....
خرجت من المحطة و اشارت لسيارة اجره.....
*اريد الذهاب لمسجد الحسين*
أشار السائق برأسه موافق و سارت السياره......
################
مر يومين و لا زال ياسر يحتجز نفسه في الغرفه.... لم يخرج.... لم يأكل.... لا يرغب بتحدث مع احد او رؤية احد..... حتى زوجته مي عندما فكرت بالضغط عليه... صرخ بوجهها و كاد ان يضربها لولا انها خرجت مسرعه......
بدأ يكره الطفل.... تبا انه يكره نفسه لانه قد تزوج و انجبه.... يتمنى لو يستطع ان يتخلص منه.... لقد تركته بسببه...... بسبب مرضها.... بسبب الطفل و مي..... لو لم يوجد لكان احتمال ان يصلح كل شيء وارده..... لكنه الان مستحيل..... تركته للأبد..... يعلم هذا.... يعلم انها تحبه.... و لكن كبريائها و الجرح الذي سببه سيكون السكين التي ستقتل هذا الحب....
ما الحل؟؟.... الطلاق؟.... لا... إن مي لن تدعني اراى بني مره اخرى... بسبب مركز عائلتها و قوتهم.... و من الممكن أن تتزوج.... و الطفل... سيتشتت بيني و بينها.... و هند.... إن تقبل.... ستكرهني اكثر إذ فعلتها.... لقد عانت كثيرا بعد طلاق والديها..... الإجهاد؟.... هل سأقتل ابني.... بالطبع لا.... يا الله.... ماذا أفعل.... نعم.... نعم انا اناني..... اناني لانني خسرتها.... كيف فعلت هذا....
################
فتحت هدير عيناها بأرهاق أمسكت رأسها بألم كانت تشعر بصداع شديد جدا يكاد يقسم رأسها نصفين من الالم
نظرت حولها بتعب.... كانت بغرفه ضخمه جدا..... كانت الرؤيه غير متضحه بعض الشيء بسبب ألم رأسها.... قامت هدير و هي تمسك رأسها بألم....
مراد بهدوء *انتي بخير؟؟*
نظرت له هدير...... كان يجلس على كرسي فخم بجوار السرير.... كانت غاضبه جدا الا انها متعبه جدا بسبب ألم رأسها و لم تستطع الرد الا بصعوبه *نعم*
ثم استكملت بصعوبه *اين انا؟؟*
مراد *بقصري*
هدير و هي تفتح عيناها اكثر......
نظرت حولها بأنبهار و قالت *الغرفه جميله جدا.... و كبيره.... انها بحجم شقت السيده كوثر*
مراد بتعجب *من تلك؟؟؟*
هدير *لا يهم...*
هز رأسه مافهما....
قال بهدوء *سأذهب إلى غرفتي... أردت الاطمئنان عليكي... تصبحين على خير*
أبتسمت و قالت *وانت من اهل الخير*
خرج مراد من الغرفه
قامت
من مكانها و فتحت الدولاب... فوجدت بيه الكثير من الملابس كما توقعت... اخذت منه بعض الملابس الريحه و ذهبت للحمام لتستحم....
###############
دخل حسين المنزل يجر خلفه زيل اليأس و الحزن....
لقد مر يومين و هو لايزال يبحث عن عمل بلا جدوى...
شعرت جودي بخطوات على السلم... فقامت من مجلسها و ذهبت و فتحت باب الشقه...
قالت مبتسمه *كيف حالك؟*
وقف حسين و قال *بخير*
جودي *ما بك؟؟*
حسين مبتسما بزيف *لا شيء انا بخير*
جودي بحزن، *الا تثق بي؟*
حسين *لالا.... ارجوكي.... انتي لا تفهمين.... انا فقط......* تنهد بأستسلام و قال *لا أجد عمل... بحثت كثيرا بلا جدوى*
جودي *لما لم أطلب مني*
حسين *ماذا سأطلب منكِ؟*
قالت *اطلب عمل..... اخبرتك انني أملك محلات القماش... لما لا تعمل بها... انا اثق بك*
نظر لها حسين مطولا... ثم قال *ولكن... كيف تثقين بي بتلك السهوله؟؟*
جودي *لا اعلم و لكنني أشعر بأنه يجب الوثوق بك*
نظر لها و لم يعلق....
جودي مبتسمه *اذا؟؟*
حسين *ماذا سأعمل؟؟*
جودي *ستدير جميع المحلات و ست خبرني بالموارد و الأموال و ما نحتاجه و الفائض*
حسين بجمود *حسنا... موافق*
جودي بسعاده *جيد.... سنذهب غدا معا *
أبتسم حسين بزيف و لم يعلق...
قالت جودي *حسنا اصعد لترتاح*
أبتسم و تركها و صعد السلم....
دخل حسين للشقه و أغلق خلفه الباب....
تدخل غرفته بعقل فارغ.....
جلس على السرير.... بقى حوالي نص ساعه بلا حراك او كلمه....
شارد الذهن... حتى امسك هاتفه و اتصل برقم ما.... رد بعد فتره...
*ماذا؟*
حسين *اريد منكي ان تنتهي بسرعه... و انا ايضا.... اريد ان اسافر سريعا*
*انا احاول بقدر استطاعتي.... لا تستعجل الامر*
حسين *حسنا.... انتبهي*
*لا تخف*
