رواية غمرني عشقا الفصل العشرين 20 بقلم عواطف العطار
انتهى حسين من تناول الطعام و قامت جودي بوضع الصحون في المطبخ.......
خرجت جودي من المطبخ مبتسمه و قالت *نستطيع الان ان نذهب لاختيار الشقه المناسبه*
أبتسم و هز رأسه موافقا....
خرجت جودي و خلفها حسين من الشقه و اغلقت بابها....صعدت للدور الثاني و صعد خلفها بهدوء....
وقفت جودي امام باب شقه يبدو انه لم يفتح من فتره طويله من كثره الاتربه المتركمه عليه...
فتحت جودي الباب بصعوبه و دحل كلاهما ....فتحت جودي انوار الشقه....و دخلت و هي تضع قماشه علي انفها و فمها لتمنع وصول التراب لها ....
قالت و هي تسعل قليلا *انها تحتاج للتنظيف و ستكون رائعه*
حسين *امممممم، لم اقم بالتنظيف قبلا و لكن لا بأس*
دخل حسين الشقه و نظر بأرجائها ........... قال مبتسما *انها جميله .....سأخذ هذه الشقه*
جودي *لكن انت لم ترى باقي الشقق*
حسين *لا يهم...اعجبتني تلك*
قالت مبتسمه *حسنا كما تريد و لكن اريد ان اخبرك بشيء....انا....اممممممم....انا.........*
حسين بتعجب و قلق *ماذا؟؟*
جودي *لن اخذ منك مال*
حسين بتعجب *اذا ماذا ستأخذين؟؟؟*
جودي *لن أخذ منك شيء....اعلم انك مغترب من بلد ما....يبدو هذا من لهجت كلامك و ملابسك.....و قد دافعت عني و من الممكن ان تحدث لك مشاكل بسببي لذا .....ارجوك دعني اساعدك ......*
تحول حسين في لحظه من اللطف للغيظ و الغضب و صرخ *هل تظنيني اني شحاذ او انني احتاج للشفقه...........*
كاد ان يكمل لولا ان جودي قاطعته *لا لست كذلك.....انا لن انظر لك هكذا ابدا صدقني......* ثم بدأت في البكاء و قالت *اردت فقط ان اساعدك......لمم اتوقع ان تنظر للأمر بهذا الشكل .....انا اسفه.....*
مسح حسين وجه بيده و هو يحاول ان يهدء من نفسه قليلا ...........
قال *اسمعي اسماعيليه انا لا اقصد.... انا فقط........ انا......... انا حقا........... انا فقد شعرت بالاهانه من كلماتك... على اي حال انا اسف*
نظرت له جودي مطولا وقالت *انا ايضا اسف لكنني لم اقصد الاهانه حقا اردت فقط ان اساعدك كرد للجميل........ هل تسامحني؟؟؟*
قال حسين وقد بدا يبدو عليه الهدوء *نعم مسامحك والان اخبريني ما ثمن الشقه كم سادفع في الشهر*
ابتسمت جودي ومسحت دموعها وقالت *فقط 300 في الشهر*
قال حسين في تعجب *ولكن ليس هذا قليل*
قالت جودي *لا ليس قليل انه جيد جدا*
قال حسين مبتسما *حسنا من اليوم ستكون تلك شقتي وانت جارتي الجديده انا سعيد انا لكونك جارتي*
ابتسمت جودي ونظرت للارض بخجل
#########################
بقيت هدير بجوار هند قرابه الثلاث ساعات....... دخل مراد الغرفه بهدوء....... وانظر الى هدير فوجدها تمسك بيد هند و باليد الاخرى تقرا بعض ايات الذكر الحكيم وكانت تبكي كثيرا كانت في اشد انهيارها ولكنها تحاول ان تتمسك..........
قال مراد هدير *ان الساعه الحاديه عشر يكفي اليوم انها لن تفق على اي حال قال الطبيب انا تحتاج راحه طويله وانا نزيف راسها لا زال في مرحله الخطر لذا وجودك هنا لن ينفعها بشيء عليك بالذهاب لترتاحي قليلا*
نظرت له هدير والدموع تغرق وجهه وقالت *انا لا اخسر صديقتي لم يبقي لاحد غيرها اذا خسرتها ساخسر حياتي ارجوك اخبار الطبيب ان يفعل ما في وسعه لينقذها لا لا تدعها تموت*
قال مراد *لا تخافي لقد اخبرني الطبيب مسبقا بهذا انا ياسر يقتل جميع من بالمستشفى اذا حدث لها شيء لن يدعها هتموت روحه متعلقه بروحها لذا لا تخافي لكن في نفس الوقت هي تحتاج للراحه الم تكن راحه جسديه كيف تكون راحه نفسيه على الاقل و بقاء هنا لن ينفع بشيء لذا هيا نذهب*
تنهدت هدير باستسلام و قبلت يد هند واخذت حقيبتها وخرجت من الغرفه هي ومراد........ سارت هدير مع مراد حتى وصلت الى باب المستشفى الخارجي.....
قال مراد وهو يفتح باب سيارته *هيا اركبي*
نظرت له بعدم استيعاب و قالت *اركب وماذا؟؟؟*
رفع مراد حاجبيه وقال بتكبر *اركبي السياره ماذا الا تعجبك؟؟؟؟*
قالت هدير بعند *لا اهتم ان كانت تعجبني او لا لن اركب معك سياره انا اتكلم معك ساذهب الى منزلي في المواصلات*
اخذ مراد نفسا عميقا و قال *اسمعي انت لقد قارب صبري على النفاذ لذا ضعي لسان الافعى هذا في فمك وركبي*
قالت هدير وهي تضغط على اسنانها بغيظ *لن اركب معك وافعل ما شئت انا ساذهب لان وسعود غدا لأرى صديقتي*
قال مراد بغضب *انت مجنونه الن تعملي عندي وقد اخبرتك من قبل انك ستقيمين القصر اذن لما العند*
قالت بتوتر *وان يكن ساذهب وحدي لن اركب معك سياره*
مراد و قد فقد صبره *حسنا سنلجأ الي الطريقه الصعبه*
فتح مراد السياره و حمل هدير التي بدأت تصرخ لكي ينزلها و ادخلها السياره و لكن و هو يدخلها حرص على أن يخبط رأسها بحافه السياره بقوه...
شعرت هدير بدوار شديد بعدها و فقدت الوعي او لنقل انها أصبحت بنصف وعي....
أغلق مراد الباب و ركب السياره و ذهب......
