رواية غمرني عشقا الفصل الثامن عشر 18 بقلم عواطف العطار
ترن....تررن ترن.....ترن ترن.....
مراد بغضب *ألم ترد بعد؟؟*
ياسر بحده *لا...أقسم ان اقتلها عندما اراها*
بعد فترة طويلة من الرنين المتواصل....رد الهاتف...
صرخ ياسر *اين انتي؟؟*
سمع ياسر صوت سيده تبكي *مرحبا....أأنت قريب هند*
انقبض قلب ياسر و قال بخوف *نعم....قريبها..من معي؟؟*
صرخت السيدة باكيه *انا جارتها....لقد...لقد.....لا اعلم ماذا اقول؟؟* و عادت للبكاء...
ياسر بحده و خوف *ماذا حدث لهند؟؟*
نظر مراد بأهتمام للمحادثه....
السيده *ان هند بالمستشفى#### ...لقد قام اخيها بضربها ......انها الان بين الحياه و الموت....الطبيب يقول ان حالتها سيئه جدا.....لقد نزفت كثيرا.....اووو..الطفله المسكينه.....الا يكفي انها مريضه قلب ......الان لقد نزفت و كسرت يدها و يوجد جرح برأسها*
ياسر بصدمه و عدم تصديق *مريضه قلب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟*.......استكمل بعقل مشوش *اريد العنوان بسرعه*
كتيب ياسر العنوان في ورقه صغيرة و اغلق الخط......
مراد *ماذا حدث؟؟*
ياسر *فيما بعد...يجب ان اذهب*
#############################
كانت هدير تسير في المدينة بعقل تائه و تفكير مشوش.....
أصبحت وحيده.... لقد أصبحت وحيده حقا.... يا ليتني تزوجته.. حتى وان قتلني.... لا يهم..... وماذا انا الان..... انا روح معذبه تسير على الأرض بلا هدف.... لا استطيع ان اعمل... لا استطيع ان اكمل دراستي.... بلا منزل... بلا عائله..... ماذا انا.... انا ميته... ميته بالفعل.... جثه تسير بلا هدف..... اخي مات.... لم أراه.... كنت أريد أن أراه لآخر مره.... لقد تحمل من أجلي الكثير.... وتعذب كثيرا بمرضه.... لا أعلم..... هل افرح.... افرح لانه تخلص من هذا المرض اللعين و عذابه.... ام تحزن على فراق حبيبي و اخي... بل وروحي....
نظرت هدير للسماء و قالت *يارب.... عوضني... عوضني اما حدث.... عما فقدته.... عما مررت بيه من ألم و عذاب*
بدأت هدير بالبكاء الا انها سمعت صوت.... اذان العشاء.....
نظرت مطولا للمسجد.... ثم تقدمت نحوه.... دخلت و توضأت.... و دخلت وسط صفوف السيدات و بدأت بالصلاه و دموعها نهرا يجري على وجنتيها.... تبكي بين يد رب الكون.......
اطالت السجود في آخر ركعه.... تدعو الله بقلب يحترق حزنا.... إن يرحم و يغفر لاخيها .... و ان يعوضها اما فقدته...
و بعد أن فرغت من الصلاه... جلست بأحد أركان المسجد......
كانت صامته.. بين يديها سبحه تستغفر.... ليهدأ قلبها اخيرا.....
كانت تسمع صوت هند بشكل غريب و مقلق في اذنها خلال فتره الصلاه....
فتحت هاتفها و اتصلت بهند........
ردت سيده *مرحبا*
هدير بتعجب *أليس هذا رقم هند*
السيده *نعم هو.... انتي قريبتها*
هدير بخوف *نعم.....*
السيده *انا ممرضه بمستشفى ###### الحكوميه.... لقد تعرضت الانسه لحادث..... سيتم نقلها الان لمستشفى #### الخاصه... بعد جاء احد اقربائها*
هدير بصدمه *ماذا؟؟*
الممرضه *اعتذر..... سيتم إغلاق الهاتف و سيلحق بباقي اشياء المريضه... لقد قمت بالرد فقط تحسبا ان تكوني قريبتها... وداعا*
اغلقت الممرضه الخط.... نظرت هدير للهاتف و قال *لا.... لا غير ممكن.... لن اخسر اثنين في يوم واحد... لا*
قامت هدير بسرعه...... ستنقل هند في نفس المستشفى الذي كان بها مراد....
ركبت هدير تاكسي و أخبرته بالعنوان.....
#########################
وقف ياسر امام السرير الموضوع عليه هند..... كانت متصله بالكثير من الخراطيم و المحاليل.... جسدها الصغير لن يتحمل......
بدأ ياسر يتذكر كلام الطبيب....
*سيدي.... يجي ان اعلمك بشيء مهم.... الانسه الصغيره... جسدها مليء بالندوب.... و الجروح القديمه*
ياسر *لا أفهم.... ماذا تقصد*
الطبيب بتوتر *ان الانسه تتعرض للتعذيب.... يوجد من يقوم بكى جسدها بالنار.... و ضربها بشكل عنيف.... هناك الكثير من الجروح..... جسدها مشوه بالكامل.... أما عن مرض القلب الذي حدثتني عنه.... فنعم.... هي مريضه قلب.... ولكن من الفحص يبدو أن المرض قد أصيبت بيه منذ فتره قريبه... وانا أرجح انه ناتج عن التعذيب*
استكمل الطبيب *سيدي هل..... نخبر الشرطة*
....................
خرج ياسر من الغرفه و أغلق الباب بهدوء....
كان مراد جالسا يضع رأسه بين يديه و يحاول ان يفكر..... إن أمله الوحيد للعثور على هدير بين الحياة و الموت....
ياسر *لم تجدها بعد؟؟؟؟*
مراد *لا*
لم يعلق.....
مراد بجمود *سأذهب... لاتمشى قليلا.... حتى استطيع التفكير*
هز ياسر رأسه موافق...
###################
خرجت هدير من التاكسي أمام المستشفى و أعطته المال....
شعرت هدير ان هناك من يجري خلفها... نطرت بتعجب....
اصفر وجهها و قالت *حسين؟؟؟*
امسك حسين هدير من حجابها من خلف.... فصرخت هدير و بدأ في البكاء...
حسين بغضب *هل تظنين انني لن اعثر عليكي..... انتي غير محظوظه.... لقد مررت من هنا بالصدفه... و ها قد وجدته..... اقسم ان اجعلك جاريه لي حتى آخر العمر*
سحبها حسين على الأرض و هي تصرخ و تحاول الافلات منه...
هدير و هي تبكي *ارجوك.... ارجوك.... دعني اذهب... سأكتب لك حصتي من المال... في حاله وفاه ابي خذها.... ارجوك... دعني وشأني..... لاااااا.... *
ثم صرخت صرخه مدويه في المكان *مراااااااد*
سمعته يرد عليها و هو يوقف حسين بلكمه على وجهه....
*انا هنا.... لا داعي للصراخ*
استطاعت هدير الافلات من حسين... فاسرعت و اختبأت خلف مراد و هي ترتعش و تبكي....
مراد بجمود *هل أخبرك احد من قبل انك حيوان بشري.... انت تحتاج للشرطه او لطبيب نفسي... كيف تمسك فتاه بهذا الشكل*
قام حسين و هو ينظر لها بحقد ثم ابتسم و قال *هذا هو اذا؟؟*
قالت هدير بتعجب *ماذا؟؟؟؟*
حسين *هذا الشخص... هو الذي جعلك تهربين لتأتي له صحيح*
بدأت هدير في البكاء و قالت*ماذا.... لا اقسم انه... مدير عملي فقط..... كيف تقول عني هذا.... لم اهرب......*
قاطعها مراد قائلا *اسمع ياااااااا انت......اذ اقتربت من زوجتي مره اخرى... اقسم ان ادفنك مكانك*
هدير و حسين بصدمه *زوجتك؟؟؟؟*
مراد بغضب *ألم ترد بعد؟؟*
ياسر بحده *لا...أقسم ان اقتلها عندما اراها*
بعد فترة طويلة من الرنين المتواصل....رد الهاتف...
صرخ ياسر *اين انتي؟؟*
سمع ياسر صوت سيده تبكي *مرحبا....أأنت قريب هند*
انقبض قلب ياسر و قال بخوف *نعم....قريبها..من معي؟؟*
صرخت السيدة باكيه *انا جارتها....لقد...لقد.....لا اعلم ماذا اقول؟؟* و عادت للبكاء...
ياسر بحده و خوف *ماذا حدث لهند؟؟*
نظر مراد بأهتمام للمحادثه....
السيده *ان هند بالمستشفى#### ...لقد قام اخيها بضربها ......انها الان بين الحياه و الموت....الطبيب يقول ان حالتها سيئه جدا.....لقد نزفت كثيرا.....اووو..الطفله المسكينه.....الا يكفي انها مريضه قلب ......الان لقد نزفت و كسرت يدها و يوجد جرح برأسها*
ياسر بصدمه و عدم تصديق *مريضه قلب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟*.......استكمل بعقل مشوش *اريد العنوان بسرعه*
كتيب ياسر العنوان في ورقه صغيرة و اغلق الخط......
مراد *ماذا حدث؟؟*
ياسر *فيما بعد...يجب ان اذهب*
#############################
كانت هدير تسير في المدينة بعقل تائه و تفكير مشوش.....
أصبحت وحيده.... لقد أصبحت وحيده حقا.... يا ليتني تزوجته.. حتى وان قتلني.... لا يهم..... وماذا انا الان..... انا روح معذبه تسير على الأرض بلا هدف.... لا استطيع ان اعمل... لا استطيع ان اكمل دراستي.... بلا منزل... بلا عائله..... ماذا انا.... انا ميته... ميته بالفعل.... جثه تسير بلا هدف..... اخي مات.... لم أراه.... كنت أريد أن أراه لآخر مره.... لقد تحمل من أجلي الكثير.... وتعذب كثيرا بمرضه.... لا أعلم..... هل افرح.... افرح لانه تخلص من هذا المرض اللعين و عذابه.... ام تحزن على فراق حبيبي و اخي... بل وروحي....
نظرت هدير للسماء و قالت *يارب.... عوضني... عوضني اما حدث.... عما فقدته.... عما مررت بيه من ألم و عذاب*
بدأت هدير بالبكاء الا انها سمعت صوت.... اذان العشاء.....
نظرت مطولا للمسجد.... ثم تقدمت نحوه.... دخلت و توضأت.... و دخلت وسط صفوف السيدات و بدأت بالصلاه و دموعها نهرا يجري على وجنتيها.... تبكي بين يد رب الكون.......
اطالت السجود في آخر ركعه.... تدعو الله بقلب يحترق حزنا.... إن يرحم و يغفر لاخيها .... و ان يعوضها اما فقدته...
و بعد أن فرغت من الصلاه... جلست بأحد أركان المسجد......
كانت صامته.. بين يديها سبحه تستغفر.... ليهدأ قلبها اخيرا.....
كانت تسمع صوت هند بشكل غريب و مقلق في اذنها خلال فتره الصلاه....
فتحت هاتفها و اتصلت بهند........
ردت سيده *مرحبا*
هدير بتعجب *أليس هذا رقم هند*
السيده *نعم هو.... انتي قريبتها*
هدير بخوف *نعم.....*
السيده *انا ممرضه بمستشفى ###### الحكوميه.... لقد تعرضت الانسه لحادث..... سيتم نقلها الان لمستشفى #### الخاصه... بعد جاء احد اقربائها*
هدير بصدمه *ماذا؟؟*
الممرضه *اعتذر..... سيتم إغلاق الهاتف و سيلحق بباقي اشياء المريضه... لقد قمت بالرد فقط تحسبا ان تكوني قريبتها... وداعا*
اغلقت الممرضه الخط.... نظرت هدير للهاتف و قال *لا.... لا غير ممكن.... لن اخسر اثنين في يوم واحد... لا*
قامت هدير بسرعه...... ستنقل هند في نفس المستشفى الذي كان بها مراد....
ركبت هدير تاكسي و أخبرته بالعنوان.....
#########################
وقف ياسر امام السرير الموضوع عليه هند..... كانت متصله بالكثير من الخراطيم و المحاليل.... جسدها الصغير لن يتحمل......
بدأ ياسر يتذكر كلام الطبيب....
*سيدي.... يجي ان اعلمك بشيء مهم.... الانسه الصغيره... جسدها مليء بالندوب.... و الجروح القديمه*
ياسر *لا أفهم.... ماذا تقصد*
الطبيب بتوتر *ان الانسه تتعرض للتعذيب.... يوجد من يقوم بكى جسدها بالنار.... و ضربها بشكل عنيف.... هناك الكثير من الجروح..... جسدها مشوه بالكامل.... أما عن مرض القلب الذي حدثتني عنه.... فنعم.... هي مريضه قلب.... ولكن من الفحص يبدو أن المرض قد أصيبت بيه منذ فتره قريبه... وانا أرجح انه ناتج عن التعذيب*
استكمل الطبيب *سيدي هل..... نخبر الشرطة*
....................
خرج ياسر من الغرفه و أغلق الباب بهدوء....
كان مراد جالسا يضع رأسه بين يديه و يحاول ان يفكر..... إن أمله الوحيد للعثور على هدير بين الحياة و الموت....
ياسر *لم تجدها بعد؟؟؟؟*
مراد *لا*
لم يعلق.....
مراد بجمود *سأذهب... لاتمشى قليلا.... حتى استطيع التفكير*
هز ياسر رأسه موافق...
###################
خرجت هدير من التاكسي أمام المستشفى و أعطته المال....
شعرت هدير ان هناك من يجري خلفها... نطرت بتعجب....
اصفر وجهها و قالت *حسين؟؟؟*
امسك حسين هدير من حجابها من خلف.... فصرخت هدير و بدأ في البكاء...
حسين بغضب *هل تظنين انني لن اعثر عليكي..... انتي غير محظوظه.... لقد مررت من هنا بالصدفه... و ها قد وجدته..... اقسم ان اجعلك جاريه لي حتى آخر العمر*
سحبها حسين على الأرض و هي تصرخ و تحاول الافلات منه...
هدير و هي تبكي *ارجوك.... ارجوك.... دعني اذهب... سأكتب لك حصتي من المال... في حاله وفاه ابي خذها.... ارجوك... دعني وشأني..... لاااااا.... *
ثم صرخت صرخه مدويه في المكان *مراااااااد*
سمعته يرد عليها و هو يوقف حسين بلكمه على وجهه....
*انا هنا.... لا داعي للصراخ*
استطاعت هدير الافلات من حسين... فاسرعت و اختبأت خلف مراد و هي ترتعش و تبكي....
مراد بجمود *هل أخبرك احد من قبل انك حيوان بشري.... انت تحتاج للشرطه او لطبيب نفسي... كيف تمسك فتاه بهذا الشكل*
قام حسين و هو ينظر لها بحقد ثم ابتسم و قال *هذا هو اذا؟؟*
قالت هدير بتعجب *ماذا؟؟؟؟*
حسين *هذا الشخص... هو الذي جعلك تهربين لتأتي له صحيح*
بدأت هدير في البكاء و قالت*ماذا.... لا اقسم انه... مدير عملي فقط..... كيف تقول عني هذا.... لم اهرب......*
قاطعها مراد قائلا *اسمع ياااااااا انت......اذ اقتربت من زوجتي مره اخرى... اقسم ان ادفنك مكانك*
هدير و حسين بصدمه *زوجتك؟؟؟؟*
