رواية غمرني عشقا الفصل السابع عشر 17 بقلم عواطف العطار
جاء الطبيب و الممرضات و حملوا هند على السرير بهدوء...
بدأ الطبيب بفحص هدير..... كان مراد يشعر بالخوف.... الخوف الشديد ان يحدث شيء لها و هذا ما جعله يتعجب من هذا الشعور... بدأت هند بالبكاء....
هند بحزن *يا الله....احفظها و اعطها الصبر...*
الطبيب *لقد أصيبت بهبوط في الدورة الدموية*
قام الطبيب و الممرضات بتركيب بعض المحاليل لهدير......
مراد *متى ستستيقظ؟؟؟؟*
الطبيب *ربما في غدا.... ستكون مرهقه جدا أن تستيقظ اليوم*
تنهد مراد بضيق و لم يعلق....
نظر ياسر لهند بجمود و قال *اذهبي لمنزلك... لا داعي للبقاء... لن تستيقظ اليوم*
هند بضيق *لا... لن اذهب... انا.......*
مراد مقاطعا لها *انسه هند...لا تخافي...انها في يد امينه....تستطيعين ان تأتي في الغد*
تنهدت هند في استسلام و نظرت لهدير بحزن... مسحت على جبين هدير و ضغط على يدها و قالت *سأعود غدا...لا تخافي...سأبقى معكِ*
اخذت هند حقيبته و تركت حقيبة هدير و هاتفها بجوارها.....
خرجت هند و ياسر من الغرفه....
ياسر بجمود *هيا بنا.... سأقوم بتوصيلك للمنزل*
هند بجمود *شكرا* ثم تركته قبل أن ينطق....
نظر لها بحزن قبل أن يذهب....
################
ذهب مراد لتبديل ملابسه... ارتدى قميص اسود اللون و بنطلون جينز ازرق اللون و حذاء رياضي....
دخل مراد الغرفه ليطمئن على هدير....
ظل مراد جالس بجوار هدير ينظر إليها بحزن..... لقد شعر و كأن احد انتزع قلبه من مكانه عندما فقدت الوعي.... وكان روحه خرجت من جسده... لم يشعر بمثل هذا الخوف مطلقا... نعم.... شعر بالخوف... ولكن ليس لتلك المرحله من الرعب....
ظل مراد في موضعه ساعه كامله دون أن ينطق بحرف... فقط يتأمل ملامح الجميلة النائمه أمامه...
سمع مراد صوت هاتفه يرن....
نظر المتصل.... كانت مديره فرع من فروع شركاته....
قام مراد و خرج من الغرفة....
بعد دقائق... فتحت هدير عيناها...
نظرت حولها...... كانت تشعر و كان رأسها مشوش.... نظرت ليدها... كانت متصله بمحلول ما.... نزعت هدير المحلول من يدها... و قامت و هي تترنح بضعف و عقل سينفجر من التفكير..... اخذت هاتفها و حقيبتها و خرجت من الغرفة.....
##############
تنهد مراد بعد أن أغلق هاتفه بعد أكثر من نصف ساعه متواصله من الكلام....
دخل مراد الغرفه بهدوء.... اصفر وجه مراد عندما وجد السرير فارغ..... و هدير غير متواجده بالغرفه.... لا أثر لها...
اسرع مراد و صرخ لحضور الطبيب و الممرضات.... جاء الطبيب بسرعه و الممرضات....
كان مراد في حاله هستيريا... فقد كان الجميع يبحث في ارجاء المستشفى عنها.... كان خائف.... نعم... الخوف..... الخوف ان تفعل شيء.....ان يحدث لها شيء....
اتصل مراد بياسر... و طلب منه أن يأتي هو هند...
##########
كانت هند تأكل الطعام في غرفتها....
تتذكر ما حدث لهدير....
افاقت من شرودها على رنين هاتفها...
كان ياسر المتصل....
تجاهلت هند الاتصال و لكن كان الإلحاح شديد....
ردت هند في النهايه *ماذا؟*
ياسر بغضب *صديقتك... هدير.... خرجت من المستشفى وغير موجوده... هل هي معكِ*
بدأت هند بالسعال من الصدمه... ثم قالت بتوتر *لا ليست معي... كيف.... كيف خرجت.... ألم يقل الطبيب انها لن تستيقظ؟؟*
ياسر *سننتظرك بالمستشفى....لا تتأخري*
اغلقت هند الهاتف و بدأت ترتدي ملابسها...
خرجت هند من الغرفه.... و اذا بها تجد أخيها يقف أمام باب الغرفه و يبتسم ابتسامه سوداويه.....
هند بخوف *ماذا؟؟*
أخيها *اريد بعض المال*
هزت رأسها بخوف بالموافقه و فتحت حقيبته لتخرج المال....
نظر لها من أعلى لاسفل... و بدأ بتحريك أصبعه على ذراعها... انتفضت هند و ابتعدت عنه و قالت *تفضل.... ها هو كل ما بحوذتي... لا أملك غيره*
اخذ المال و قال *تعلمين اختي.... أصبحتي جميله... جميله جدا*
بدأ بالاقتراب بشكل مرعب... ابتعدت عنه و قالت *يجب أن أذهب للعمل و الا لن احصل على المال*
ابتسم بسخريه و صفعها بقوه....ثم امسكها من ذراعها بعنف و قال *لا مشكله ان تتأخري قليلا*
صرخت هند و أخرجت من جيب فستانها زجاجه رش بها سائل ما... قامت برشه في وجهه...
صرخ وو هو يضع احد يده على عينه و باليد الأخرى يمسك هند... حاولت هند ان تفلت منه إلا أنه و بكل قوته دفعها بعيدآ....
كان لا يستطيع الروئيه لذا لم ينتبه انه دفعها نحو المنضده الرخاميه الحاده... و ما أن اصدم رأسها بحافه المنضده بدأ النزيف.... و فقدت الوعي.... بل و سمع صوت.... صوت انكسار قدمها بسبب السقطه....
فتح الأخ عينه من الرعب.... كانت هند مفتوحه العيان و رأسها ينزف بغزاره... و قدمها معوجه من الكسر... و نصف وجهها متورم من الصفعه.....
جرى الأخ بسرعه و هو ينظر خلفه... و لم ينتبه ان التجاره و ابنها أمام باب الشقه و انه قد اصطدم بهما....
صرخت الحاره *هل اصبت بالعمى؟؟*
نظر لها بذهن مشوش و اسرع في الذهاب...
نظرت الجاره و ابنها لباب الشقه المفتوح و بدأ يراودهم الشك....
تقدمت الجاره بخوف و فتحت الباب و ما أن نظرت
ما في نهايه الردهه... حتى صرخت صرخه مدويه بالعماره كلها....
و بدأت بالصراخ و بدأ الابن بالطرق على أبواب الجيران.... ليأخذ ا المسكينه لاقرب مستشفى...
بدأ الطبيب بفحص هدير..... كان مراد يشعر بالخوف.... الخوف الشديد ان يحدث شيء لها و هذا ما جعله يتعجب من هذا الشعور... بدأت هند بالبكاء....
هند بحزن *يا الله....احفظها و اعطها الصبر...*
الطبيب *لقد أصيبت بهبوط في الدورة الدموية*
قام الطبيب و الممرضات بتركيب بعض المحاليل لهدير......
مراد *متى ستستيقظ؟؟؟؟*
الطبيب *ربما في غدا.... ستكون مرهقه جدا أن تستيقظ اليوم*
تنهد مراد بضيق و لم يعلق....
نظر ياسر لهند بجمود و قال *اذهبي لمنزلك... لا داعي للبقاء... لن تستيقظ اليوم*
هند بضيق *لا... لن اذهب... انا.......*
مراد مقاطعا لها *انسه هند...لا تخافي...انها في يد امينه....تستطيعين ان تأتي في الغد*
تنهدت هند في استسلام و نظرت لهدير بحزن... مسحت على جبين هدير و ضغط على يدها و قالت *سأعود غدا...لا تخافي...سأبقى معكِ*
اخذت هند حقيبته و تركت حقيبة هدير و هاتفها بجوارها.....
خرجت هند و ياسر من الغرفه....
ياسر بجمود *هيا بنا.... سأقوم بتوصيلك للمنزل*
هند بجمود *شكرا* ثم تركته قبل أن ينطق....
نظر لها بحزن قبل أن يذهب....
################
ذهب مراد لتبديل ملابسه... ارتدى قميص اسود اللون و بنطلون جينز ازرق اللون و حذاء رياضي....
دخل مراد الغرفه ليطمئن على هدير....
ظل مراد جالس بجوار هدير ينظر إليها بحزن..... لقد شعر و كأن احد انتزع قلبه من مكانه عندما فقدت الوعي.... وكان روحه خرجت من جسده... لم يشعر بمثل هذا الخوف مطلقا... نعم.... شعر بالخوف... ولكن ليس لتلك المرحله من الرعب....
ظل مراد في موضعه ساعه كامله دون أن ينطق بحرف... فقط يتأمل ملامح الجميلة النائمه أمامه...
سمع مراد صوت هاتفه يرن....
نظر المتصل.... كانت مديره فرع من فروع شركاته....
قام مراد و خرج من الغرفة....
بعد دقائق... فتحت هدير عيناها...
نظرت حولها...... كانت تشعر و كان رأسها مشوش.... نظرت ليدها... كانت متصله بمحلول ما.... نزعت هدير المحلول من يدها... و قامت و هي تترنح بضعف و عقل سينفجر من التفكير..... اخذت هاتفها و حقيبتها و خرجت من الغرفة.....
##############
تنهد مراد بعد أن أغلق هاتفه بعد أكثر من نصف ساعه متواصله من الكلام....
دخل مراد الغرفه بهدوء.... اصفر وجه مراد عندما وجد السرير فارغ..... و هدير غير متواجده بالغرفه.... لا أثر لها...
اسرع مراد و صرخ لحضور الطبيب و الممرضات.... جاء الطبيب بسرعه و الممرضات....
كان مراد في حاله هستيريا... فقد كان الجميع يبحث في ارجاء المستشفى عنها.... كان خائف.... نعم... الخوف..... الخوف ان تفعل شيء.....ان يحدث لها شيء....
اتصل مراد بياسر... و طلب منه أن يأتي هو هند...
##########
كانت هند تأكل الطعام في غرفتها....
تتذكر ما حدث لهدير....
افاقت من شرودها على رنين هاتفها...
كان ياسر المتصل....
تجاهلت هند الاتصال و لكن كان الإلحاح شديد....
ردت هند في النهايه *ماذا؟*
ياسر بغضب *صديقتك... هدير.... خرجت من المستشفى وغير موجوده... هل هي معكِ*
بدأت هند بالسعال من الصدمه... ثم قالت بتوتر *لا ليست معي... كيف.... كيف خرجت.... ألم يقل الطبيب انها لن تستيقظ؟؟*
ياسر *سننتظرك بالمستشفى....لا تتأخري*
اغلقت هند الهاتف و بدأت ترتدي ملابسها...
خرجت هند من الغرفه.... و اذا بها تجد أخيها يقف أمام باب الغرفه و يبتسم ابتسامه سوداويه.....
هند بخوف *ماذا؟؟*
أخيها *اريد بعض المال*
هزت رأسها بخوف بالموافقه و فتحت حقيبته لتخرج المال....
نظر لها من أعلى لاسفل... و بدأ بتحريك أصبعه على ذراعها... انتفضت هند و ابتعدت عنه و قالت *تفضل.... ها هو كل ما بحوذتي... لا أملك غيره*
اخذ المال و قال *تعلمين اختي.... أصبحتي جميله... جميله جدا*
بدأ بالاقتراب بشكل مرعب... ابتعدت عنه و قالت *يجب أن أذهب للعمل و الا لن احصل على المال*
ابتسم بسخريه و صفعها بقوه....ثم امسكها من ذراعها بعنف و قال *لا مشكله ان تتأخري قليلا*
صرخت هند و أخرجت من جيب فستانها زجاجه رش بها سائل ما... قامت برشه في وجهه...
صرخ وو هو يضع احد يده على عينه و باليد الأخرى يمسك هند... حاولت هند ان تفلت منه إلا أنه و بكل قوته دفعها بعيدآ....
كان لا يستطيع الروئيه لذا لم ينتبه انه دفعها نحو المنضده الرخاميه الحاده... و ما أن اصدم رأسها بحافه المنضده بدأ النزيف.... و فقدت الوعي.... بل و سمع صوت.... صوت انكسار قدمها بسبب السقطه....
فتح الأخ عينه من الرعب.... كانت هند مفتوحه العيان و رأسها ينزف بغزاره... و قدمها معوجه من الكسر... و نصف وجهها متورم من الصفعه.....
جرى الأخ بسرعه و هو ينظر خلفه... و لم ينتبه ان التجاره و ابنها أمام باب الشقه و انه قد اصطدم بهما....
صرخت الحاره *هل اصبت بالعمى؟؟*
نظر لها بذهن مشوش و اسرع في الذهاب...
نظرت الجاره و ابنها لباب الشقه المفتوح و بدأ يراودهم الشك....
تقدمت الجاره بخوف و فتحت الباب و ما أن نظرت
ما في نهايه الردهه... حتى صرخت صرخه مدويه بالعماره كلها....
و بدأت بالصراخ و بدأ الابن بالطرق على أبواب الجيران.... ليأخذ ا المسكينه لاقرب مستشفى...
