رواية غمرني عشقا الفصل السادس عشر 16 بقلم عواطف العطار
مر اسبوع و لكنه اسبوع غريب جدا....
فقد بدأت هدير بمراجعه الكتب الجامعيه....فهي لازلت في فترة التدريب العملي الذي بسبب حسين لم تستطع ان اذهب و تكمله خوفا من ان يجدوها....
اما هند فكان اسبوعها غريب جدا....كان اسبوع مليئ بالسلام...لقد وفى والدها بوعده لم ياخذ منها مال و لم يتعرض لها بالضرب....ولم يتحدث لها حتى....و للسخرية كان اخيها ايضا يفعل المثل...يبدو ان الاب قد نبهه بعدم الاقتراب منها....
كان مراد لايزال في المستشفى....رغم غضبه الشديد لفكره مكوثه كل تلك الفتره بها...فهو حقا يكره المستشفيات و الاطباء....او لنقل...كان يكره الاطباء....
ياسر امتنع عن التحدث لهند....و زوجته ايضا....كان قد حبس نفسه في غرفه بقصره...بها كل ما يحتاجه...مكتب و سرير و خزانه ملابس و ثلاجه و حمام......لم يخرج منها الا للشركه و يعود لها من اجل العمل ايضا....
حتى بدأت تشعر مي بشئ غريب....ان مزاجه متقلب بشكل غريب....أيعقل!!!
############
سار بين الناس بخطاه القويه المليئه بالحقد و الكره....و عينه الحمراء من اثر الغضب.....و جسده القوي و عبائته الصعيدية....كان يسير بين الحضور في محطه مصر....حسين....كان يسير و الشرار يتطاير من عينه بعد ما حدث في اسيوط....
#######
فلاش باك...
عاد الجميع من دفن مجدي و حزن و الالم قد اظلم على حياتهم و ووجهم و قلوبهم....و امطار الفقد و الحزن تسيل كأنهار من عيونهم...
كانت الام تجلس بغرفتها منذ معرفه ان صغيرها قد مات...قي حاله من هستريه البكاء و الصراخ...ورغم محاولتهم لتهدئتها الا انها لم تنم و تهدء الا بعد ان احضروا الطبيب و اعطاها مهدئ....
و بدا المنادي في القريه....
عزاء مجدي محمد عبد الباسط و هدير محمد عبد الباسط اليوم بعد المغرب!!!!!!!!!!
كان حسين ووالده في المنزل...عندما سمعا كلاهما المنادي تعجبى كثيرا...فذهبا اللي منزل محمد والد مجدي
دخل كلاهما بهدوء...
كان الاب و الجد و اخوان مجدي جالسون بصمت....
حسين بتعجب سمعنا المنادي يقول هدير ماتت...هذا صحيح؟!
الجد بهدوء انا من اخبرته بهذا!
حسين لماذا؟!
الجد *لقد ماتت بالنسبة للعائلة*
محمد (الاب) : *كانت وصية مجدي قبل موته ان نتركها و شأنها*
حسين بسخرية *وهل حقا سنترك الثأر من اجل وصية*
الجد *نعم....لقد تعذب الطفل كثيرا في حياته ولا نريد ان يتعذب بعد موته*
حسين بغضب *سأجدها و لكن لن أقتلها سأتزوجها حتى لو كلفني الامر لاخر يوم بعمري*
لم يعلق احد.....
##############
(باك)
حسين بحقد *سأجدك ....اقسم ان اعيدك لي ....سأتزوجك حتى و ان كنتي جثه هامده*
################
ترن ترن....ترن ترن....
ردت هدير مبتسمه *هند كيف حالك*
هند مبتسمه *بخير...اسمعي هيا بدلي ملابسك انا في الطريق لنذهب*
هدير بتعجب *الي اين؟؟*
هند *الي مراد....اتصل بي ياسر و اخبرني انه اصبح افضل و يجب زيارته....انتي من تسبب بتعبه لا تنسي*
تنهدت هدير بأستسلام و قالت *حسنا*
قامت هدير و بدلت ملابسها....
ارتدت فستان وردي اللون و حجاب ابيض طويل و حذاء مسطح رقيق....
بعد ربع ساعه حضرت هند و ذهبا معا بعد ان استأذنا من السيدة كوثر..
بعد نصف ساعه وصل كلاهما للمستشفى....
هدير *انا متوترة*
هند *لا تخافي انا معك...ولن اتركك تلك المرة*
هزت هدير رأسها بتوتر ...........صعدا كلاهما بالمصعد....
قالت هند *الدور الرابع غرفه 321*
وصلا للدور بدأ كلاهما بالبحث عن رقم الغرفه .....
هدير بفرح *هند وجدتها ها......*
التفت هدير لتتحدث مع هند لكنها صمتت عندما رات مرد امامها يبتسم.....
كان يبدو باحسن حال...و كأنه ....كانه لم يكن مريضا اصلا!!!..
تقدمت هند ووقفت بجوار هدير و قالت *مستر مراد...كيف حالك؟*
مراد *بخير*
هزت هند يد هدير حتى تتحدث ولكن التوتر قد سيطر على هدير ولم تستطع التحدث...
تجاهلهما مراد تماما و دخل للغرفه....
هند *هدير لما لم تتحدثي*
نظرت لها بتوتر و لم تنطق....
هند *حبيبتي ارجوكي تحدثي......
هذا العمل مهم بالنسبه لك.....لقد قاربت اموالك على الانتهاء...و مرتبك من السيده كوثر ليس كاف...لذا اهدئي و ركزي*
هزت رأسها بهدوء...اخذت شهيق عميق و كتمته ثم زفرت بهدوء.....
دخل كلاهما للغرفة....
قالت هدير *هل يمكن ان ندخل؟*
مراد بلامبالاه *نعم تفضلي*
دخلا للغرفه....
قالت هدير *انا اعتذر*
نظر لها مراد بصدمه....انها عنيده جدا لكي تعتذر!!!
استكملت هدير *لم اقصد ان اضغط عليك و اتسبب بغيبوبه....انا حقا لم اقصد ولكنني غاضبه جدا منك...لقد عاملتني بشكل مهين جدا...* و اشارت لذراعها *وكسرت ذراعي*
صمتت قليلا تفكر لتكمل ....فقاطعها *انا ايضا اعتذر*
كان ياسر بالغرفه لم يتحدث كلتلك الفترة حتى لا يختلط بهند....
عندما اعتذر مراد شهق بصدمه و نظر له...
استكمل مراد و كأنه لم يلاحظ تصرف ياسر *لم اقصد تصرفي بهذا الشكل*
أبتسمت و قالت *لا عليك....لست غاضبه*
أبتسم و قال *تفضلا بالجلوس*
جلست هند و هدير و بدأت هند بشرح انهما طالبتان ...تجاوزا المناهج النظريه لكنهما في فترة التدريب العملي.....
في تلك الفترة كان هاتف هدير يرن بألحاح...
لم ترد هدير لعدم معرفتها بالمتصل....رقم غريب...
نظرت هند لهدير و قالت *ردي ...انه يلح.....ربما قد غير رقم هاتفه ليء ما*
نظرت هدير لها و قال *حسنا*
ردت هدير *الو*
نرجس *مرحبا هدير انا نرجس ......ارفعي صوتك لا اسمعك*
قامت هدير و تقدمت نحو النافذه و قالت بتعجب *اهلا نرجس....كيف عرفتي رقم هاتفي؟؟*
نرجس *اعطاه لي مجدي*
هدير *اخي؟؟*
نظر لهند بتعجب فأشارت لها ان تستمر...كان مراد و ياسر يراقبان الوضع...\
هدير *اين اخي؟ظ...لا يرد على الهاتف و لم يتصل*
نرجس *لقد......لقد.....البقاء لله....قد توفي صباح ليوم*
صمت هدير مطولا و اصفر وجهها...تقدمت هند لها مسرعه و قالت *ماذا حدث؟ظ*
نظرت لها بعينان تائهتان....\
اخذت هند الهاتف و قالت *مرحبا نرجس...انا صديقه هدير ماذا حدث لمجدي...انها لا ترد؟*
هدير بصدمه و الم *مات....*
نظرت لها هند بصدمه ....
بدات تضحك بهستريا *لقد مات....اخي مات...*
ثم سقطت ارضا.....
هند *هدير اهدئي*
قام مراد و ياسر من مكانهما و تقدما نحوها.....
فقدت هدير الوعي.....
صرخ مراد *الطبيب....احضروه بسرعه*
فقد بدأت هدير بمراجعه الكتب الجامعيه....فهي لازلت في فترة التدريب العملي الذي بسبب حسين لم تستطع ان اذهب و تكمله خوفا من ان يجدوها....
اما هند فكان اسبوعها غريب جدا....كان اسبوع مليئ بالسلام...لقد وفى والدها بوعده لم ياخذ منها مال و لم يتعرض لها بالضرب....ولم يتحدث لها حتى....و للسخرية كان اخيها ايضا يفعل المثل...يبدو ان الاب قد نبهه بعدم الاقتراب منها....
كان مراد لايزال في المستشفى....رغم غضبه الشديد لفكره مكوثه كل تلك الفتره بها...فهو حقا يكره المستشفيات و الاطباء....او لنقل...كان يكره الاطباء....
ياسر امتنع عن التحدث لهند....و زوجته ايضا....كان قد حبس نفسه في غرفه بقصره...بها كل ما يحتاجه...مكتب و سرير و خزانه ملابس و ثلاجه و حمام......لم يخرج منها الا للشركه و يعود لها من اجل العمل ايضا....
حتى بدأت تشعر مي بشئ غريب....ان مزاجه متقلب بشكل غريب....أيعقل!!!
############
سار بين الناس بخطاه القويه المليئه بالحقد و الكره....و عينه الحمراء من اثر الغضب.....و جسده القوي و عبائته الصعيدية....كان يسير بين الحضور في محطه مصر....حسين....كان يسير و الشرار يتطاير من عينه بعد ما حدث في اسيوط....
#######
فلاش باك...
عاد الجميع من دفن مجدي و حزن و الالم قد اظلم على حياتهم و ووجهم و قلوبهم....و امطار الفقد و الحزن تسيل كأنهار من عيونهم...
كانت الام تجلس بغرفتها منذ معرفه ان صغيرها قد مات...قي حاله من هستريه البكاء و الصراخ...ورغم محاولتهم لتهدئتها الا انها لم تنم و تهدء الا بعد ان احضروا الطبيب و اعطاها مهدئ....
و بدا المنادي في القريه....
عزاء مجدي محمد عبد الباسط و هدير محمد عبد الباسط اليوم بعد المغرب!!!!!!!!!!
كان حسين ووالده في المنزل...عندما سمعا كلاهما المنادي تعجبى كثيرا...فذهبا اللي منزل محمد والد مجدي
دخل كلاهما بهدوء...
كان الاب و الجد و اخوان مجدي جالسون بصمت....
حسين بتعجب سمعنا المنادي يقول هدير ماتت...هذا صحيح؟!
الجد بهدوء انا من اخبرته بهذا!
حسين لماذا؟!
الجد *لقد ماتت بالنسبة للعائلة*
محمد (الاب) : *كانت وصية مجدي قبل موته ان نتركها و شأنها*
حسين بسخرية *وهل حقا سنترك الثأر من اجل وصية*
الجد *نعم....لقد تعذب الطفل كثيرا في حياته ولا نريد ان يتعذب بعد موته*
حسين بغضب *سأجدها و لكن لن أقتلها سأتزوجها حتى لو كلفني الامر لاخر يوم بعمري*
لم يعلق احد.....
##############
(باك)
حسين بحقد *سأجدك ....اقسم ان اعيدك لي ....سأتزوجك حتى و ان كنتي جثه هامده*
################
ترن ترن....ترن ترن....
ردت هدير مبتسمه *هند كيف حالك*
هند مبتسمه *بخير...اسمعي هيا بدلي ملابسك انا في الطريق لنذهب*
هدير بتعجب *الي اين؟؟*
هند *الي مراد....اتصل بي ياسر و اخبرني انه اصبح افضل و يجب زيارته....انتي من تسبب بتعبه لا تنسي*
تنهدت هدير بأستسلام و قالت *حسنا*
قامت هدير و بدلت ملابسها....
ارتدت فستان وردي اللون و حجاب ابيض طويل و حذاء مسطح رقيق....
بعد ربع ساعه حضرت هند و ذهبا معا بعد ان استأذنا من السيدة كوثر..
بعد نصف ساعه وصل كلاهما للمستشفى....
هدير *انا متوترة*
هند *لا تخافي انا معك...ولن اتركك تلك المرة*
هزت هدير رأسها بتوتر ...........صعدا كلاهما بالمصعد....
قالت هند *الدور الرابع غرفه 321*
وصلا للدور بدأ كلاهما بالبحث عن رقم الغرفه .....
هدير بفرح *هند وجدتها ها......*
التفت هدير لتتحدث مع هند لكنها صمتت عندما رات مرد امامها يبتسم.....
كان يبدو باحسن حال...و كأنه ....كانه لم يكن مريضا اصلا!!!..
تقدمت هند ووقفت بجوار هدير و قالت *مستر مراد...كيف حالك؟*
مراد *بخير*
هزت هند يد هدير حتى تتحدث ولكن التوتر قد سيطر على هدير ولم تستطع التحدث...
تجاهلهما مراد تماما و دخل للغرفه....
هند *هدير لما لم تتحدثي*
نظرت لها بتوتر و لم تنطق....
هند *حبيبتي ارجوكي تحدثي......
هذا العمل مهم بالنسبه لك.....لقد قاربت اموالك على الانتهاء...و مرتبك من السيده كوثر ليس كاف...لذا اهدئي و ركزي*
هزت رأسها بهدوء...اخذت شهيق عميق و كتمته ثم زفرت بهدوء.....
دخل كلاهما للغرفة....
قالت هدير *هل يمكن ان ندخل؟*
مراد بلامبالاه *نعم تفضلي*
دخلا للغرفه....
قالت هدير *انا اعتذر*
نظر لها مراد بصدمه....انها عنيده جدا لكي تعتذر!!!
استكملت هدير *لم اقصد ان اضغط عليك و اتسبب بغيبوبه....انا حقا لم اقصد ولكنني غاضبه جدا منك...لقد عاملتني بشكل مهين جدا...* و اشارت لذراعها *وكسرت ذراعي*
صمتت قليلا تفكر لتكمل ....فقاطعها *انا ايضا اعتذر*
كان ياسر بالغرفه لم يتحدث كلتلك الفترة حتى لا يختلط بهند....
عندما اعتذر مراد شهق بصدمه و نظر له...
استكمل مراد و كأنه لم يلاحظ تصرف ياسر *لم اقصد تصرفي بهذا الشكل*
أبتسمت و قالت *لا عليك....لست غاضبه*
أبتسم و قال *تفضلا بالجلوس*
جلست هند و هدير و بدأت هند بشرح انهما طالبتان ...تجاوزا المناهج النظريه لكنهما في فترة التدريب العملي.....
في تلك الفترة كان هاتف هدير يرن بألحاح...
لم ترد هدير لعدم معرفتها بالمتصل....رقم غريب...
نظرت هند لهدير و قالت *ردي ...انه يلح.....ربما قد غير رقم هاتفه ليء ما*
نظرت هدير لها و قال *حسنا*
ردت هدير *الو*
نرجس *مرحبا هدير انا نرجس ......ارفعي صوتك لا اسمعك*
قامت هدير و تقدمت نحو النافذه و قالت بتعجب *اهلا نرجس....كيف عرفتي رقم هاتفي؟؟*
نرجس *اعطاه لي مجدي*
هدير *اخي؟؟*
نظر لهند بتعجب فأشارت لها ان تستمر...كان مراد و ياسر يراقبان الوضع...\
هدير *اين اخي؟ظ...لا يرد على الهاتف و لم يتصل*
نرجس *لقد......لقد.....البقاء لله....قد توفي صباح ليوم*
صمت هدير مطولا و اصفر وجهها...تقدمت هند لها مسرعه و قالت *ماذا حدث؟ظ*
نظرت لها بعينان تائهتان....\
اخذت هند الهاتف و قالت *مرحبا نرجس...انا صديقه هدير ماذا حدث لمجدي...انها لا ترد؟*
هدير بصدمه و الم *مات....*
نظرت لها هند بصدمه ....
بدات تضحك بهستريا *لقد مات....اخي مات...*
ثم سقطت ارضا.....
هند *هدير اهدئي*
قام مراد و ياسر من مكانهما و تقدما نحوها.....
فقدت هدير الوعي.....
صرخ مراد *الطبيب....احضروه بسرعه*
