اخر الروايات

رواية وردة بين المهالك الفصل السادس عشر 16 بقلم اروي هشام

رواية وردة بين المهالك الفصل السادس عشر 16 بقلم اروي هشام




الفصل السادس عشر
ذهب اياد الى الطاولة التي تجلس عليها الفتايات و هناك
ياسمين و هي تجذب ملابس سارة بشدة:"سارة سارة"
سارة:"ايوة اوف عايزه ايه"
ياسمين بصدمة:"مش ده اياد الجاي مع سالي"
سارة:"تصدقي اه تفتكري عارفين بعض منين"
ياسمين بتفكير:"مش عارفة"
اتت سالي و اياد
سالي:"دي سارة اختي و دي ياسمين مرات اخويا (وشددت على الكلمة و هي تنظر الى ياسمين) و ده ..."
ثم وقفت لحظة فهي لا تعرف اسمه
ياسمين بابتسامة:"مش محتاج تعرفينا على بعض يا سالي اياد نعرفه كويس"
سالي بصوت منخفض:"اياد .. لا يكون اياد بتاع ياسمين"
نظر اياد لياسمين و ابتسم لكن هناك شئ غريب شئ جديد شئ مختلف ليس ككل مرة عينيها تملئها الحب و ابتسامته تملئها العشق كانت ابتسامة صداقة و حب اخوة كما في السابق و لكن نظراته الى سالي تدل على شئ مختلف تدل على وجود قصة حب جديده ايعقل ان يكون علم ان حبه لها لم يكن سوا حب اخوة
تتسع ابتسامة ياسمين فالحمدلله لقد كانت تحمل همه لكن الان مشكلة من المشكلات حلت نظرت الى سالي لتتسع ابتسامتها اكثر تكاد ان تصل الى اذنيها الان علمت من تحبه سالي نظراتها له تحمل كل ذالك لديها الحق فرغم كل شئ اياد يدخل القلب من الوهلة الاولى
سارة مقاطعه تأملاتها:"ياسمين في ايه ضحكينا معاكي"
ياسمين و مازالت ابتسامتها كبيرة:"لا و لا حاجه صحيح يا اياد عامل ايه؟"
اياد:"تمام و انتي"
ياسمين:"تمام الحمدلله"
اياد:"اممممم ياسمين كويس اني شفتك كنت عايزك في موضوع كده"
تأكددت شكوك سالي و نظرت بحزن لهما و الغيرة تنهش قلبها لكن هو من حق ياسمين فهي الاحق منها لكن ياسمين زوجة سيف يا الله ما الذي ادخلني تلك المتاهه التي لا نهاية لها
ذهبت ياسمين و هي متردده تخاف ان يكون ما خمنته خاطئ
ياسمين بقلق تحاول ان تخفيه:"خير يا اياد"
اياد:"ياسمين انا كنت عايز اقولك حاجه يمكن تجرحك بس زي ما هي صعبه عليكي صعبه كمان على لساني و انا بس هعمل كده عشان امي"
ياسمين بقلق اشد:"في ايه يا اياد قلقتني قول"
اياد:"انا كنت عايزك تتت"
ياسمين:"يا اياد قول بقى انا على اعصابي"
استجمع اياد شجعته و اعطاها ظهره و اخذ نفس كبير ثم قال بسرعه شديدة:"ياسمين انا عايزك تخطبيلي"
ظلت ياسمين واقفه صامتة تحاول فهم كلماته لكن بعد ذلك ابتسمت ابتسامة بسيطة
ياسمين:"جيت للشخص الصح"
التفت لها اياد بدهشة لقد ظن انها ستحزن لن تكلمه مجددا ستنهار شيئ كذلك لكن صدمته يبدو ان كل افعال ياسمين تناقضت منذ ان تزوجت سيف
لكن ايضا الفتاتان الواقفتان ليتصنتا عليهما
ماذا دهاكي يا ياسمين اأصبحتي جليد ام حجر ما هذا اتوافقين بسهولة و بدون ذرف دمعه واحده بحق ماذا حدث لكِ
اياد و عينيه اتسعت الى اخرها:"انتي بتتكلمي جد يا ياسمين"
ياسمين:"اه و جد الجد كمان"
اياد:"يعني هتخطبيلي"
ياسمين:"اها و في واحده في دماغي هتناسب اوي بس الاول لازم اتأكد انك خرجتني من قلبك عشان هي حساسه و مش هتقدر تستحمل اي خدش لقلبها فاهم خدش مش جرح حتى اصلك لو ضايقتها انا الهتصدالك"
اياد:"طيب ماشي انا موافق متقلاقيش خرجتك من عقلي"
ياسمين بتحذير:"قولت من قلبك"
اياد:"من قلبي بس مين هي اعرفها و بعدين لما اخطبها و لو هي رقيقة على كلامك يبقى اكيد هتخرجك و تخرج كل الناس الفي قلبي"
ياسمين بتفكير:"خلاص انا هروح معاكوا تخطبوها بس صدقني لو عرفت انك ضايقتها بكلمة هولع فيك و ده بجد فاهم"
اياد و هو يؤدي التحية العسكرية:"تمام يا فندم"
ياسمين:"انصرف يا عسكري"
عادت الفتاتان بسرعه الى الطاولة و بعدهما اياد يليه ياسمين
سارة بفضول مصطنع:"ها كنتوا بتقولوا ايه"
ياسمين و عقلها شارد تفكر بما ستفعله:"لا و لا حاجه تعالي يا سارة انتي و سالي نمشي تعبانة و عايزة انام"
اياد:"كملي طيب الهوت شوكلت و الكروسون"
ياسمين:"طيب"
ظلت ياسمين تأكل بصمت و هي تسمعهم يتحدثون ,جسدها معهم لكن عقلها في مكان اخر
انهت ياسمين الطعام و عادوا الى المنزل
في صباح اليوم التالي
ذهبت الفتاتان الى الجامعه
مرت المحاضرات بسلام ياسمين تدون كلام المعيد بعض الطلاب ينمون و يتكلمون عنها و عن غيرها و هي لا تهتم
و سارة تظل تنظر لها حزينة على حال صديقتها و اختها و حبيبتها
خرجت الفتاتان من المحاضرة و هما يضحكان لكن محيت ضحكتيهما سريعا حين استمعا الى صوتين تكراهانهما بشده
ندى بابتسامة ماكرة:"ازيك يا ياسمين"
و قالت احلام و على وجهها امارات الخبث:"عامله ايه يا ياسمينــــــا"
نظرت ياسمين الى سارة بتعجب و قالت بهمس:"ايه اللي لم الشامي على المغربي يا ترى"
سارة بنفس صوت الهمس:"صدقيني معرفش بس انا مش مرتاحة"
احلام:"مدخلونا في الحوار معاكوا"
سارة:"ها كنتوا عايزيين حاجه"
ندى:"اه كنا جايبنلك مفجأة حلوة اووي اووي"
ياسمين بصوت منخفض:"يا خوفي من مفجأتكوا"
تنحت احلام جانبا بحركة مسرحية قائلة:"تراااااااا"
رفعت ياسمين حاجبها باستغراب
و نظرت سارة و هي لا تفهم شيئا
لكن تعجبوا من التفاف هذا الجمع الغفير حولهم
سارة:"مين الولد ده"
و خلف احلام كان هناك ولد صغير لكن ملامحه لا يجود بها نقطة براءة
ركض الولد الى ياسمين و قال:"ماااااااااااااامي"
صدم جميع الواقفين من ذاك الولد
ياسمين بتعجب:"مامي مين يا بني روح شوف مامتك فين"
الولد ببكاء مصطنع:"كده يا مامي تعملي كده ده انا ابنك انتي مش عارفاني"
دخل من الواقفين شاب عرفته ياسمين على الفور
الشاب:"قولتلك يا سمير (قاصده اكرهكوا في الاسم ده خلوا بلكوا) مامتك هتنكر مش هترضى تعترف انك ابنها زي ما انا عملت"
ذهب الولد الى الشاب فرفعه الشاب
سمير:"يا بابي ليه عملت كده هو انا مش ابنها ازاي جلها قلب تعمل فيا كده مش كفاية رمتني من وانا صغير عند الملجأ و لولا انك كنت عايزني يا بابي لكنت لسه هناك و الاطفال بيضربوني"
ياسمين و عينيها متسعه الى اخرهما:"اطفال مين و ملجأ ايه مين سمير ده يا علي"
علي:"سمير متقلقاش بما انها اعترفت انها تعرفني يعني قريب هتعترف بيك يا حبيبي"
ظل الجميع يتهامسون
اخيرا خرجت ندى و احلام عن صمتهم ليبدأوا بحوار بالصوت العالي ليستمع اليهم جميع الواقفين
احلام:"تفتكري يا ندى عشان كده ياسمين اطلقت خمس مرات"
ندى:"اه اكيد عرفوا انها خاينة و مش محترمة و لا متربية"
احلام:"انا كنت في الاول افتكرتها طيبة طلعت من تحت لتحت"
ندى بشماتة:"لا انا عارفة اصلها الـ^*&^%$# دي من ثانوي كانت بتكلم ولاد كتير كنت كل شوية اقولها بلاش يا ياسمين عيب تعملي كده بس هنقول ايه مسمعتش كلامي"
احلام:"صح تلاقي دي اخرتها (و اكملت باشمئزاز) تلاقيها اتعرفت على الشخص ده و جابت منه الولد عشان كده قعدت تطلق انا لو مكنهم كان يبقى ليا حق"
ندى:"صح اصل غريبة تطلق بعد شهر من جوازها و اكتر مدى قعدتها متجوزة كانت 3 شهور"
احلام:"ايوة تلاقيها مقدرتش تبعد عن حبيب القلب و ابو ابنها"
ندى:"اكيد انا سمعت ان جوازتها الاولى جيه واحد و ضرب جوزها اكيد كان هو امال اطلقت من اول ساعه ليه"
اقترب علي من ياسمين وحضنها امام الناس و هي مازالت لا تستوعب ما يحدث امامها ليس هي فقط بل هي و سارة و سيف الواقف بعيد قليلا يستمع الى ما يحدث (شكلها عيلة متصنته upset emoticon )
نظر الجميع لها باحتقار شديد
افاقت ياسمين من صدمتها ليتحول لون وجهها لاحمر من شدة التعصب امسكت بيد علي و تنتها خلف ظهره بغضب ثم رمتها ليقع لا تدري من اين لها بتلك القوة هي مجرد فتاة ثم اقتربت من احلام و ندى الخائفات مما حدث امامهما امسكت وجه ندى و صفعتها بقوة ثم اعطت صفعه مماثلة الى احلام و بصقت عليهما قائلة بصوت عالي يمتلئ بالحقد
ياسمين:"ما بجد الزبالة لازم تتلم على بعضها و اي حد عايز يتكلم عني طز رأيكوا ده و لا هيقدم و لا هيأخر و اللي يصدق عليا كده او يتكلم هو حر اهه بيكسبني حسنات و عمال يزود سيئات لنفسه مش هبقى مستغربة لو لقيت جبال حسنات نازلة عليا و كلمة اخيرة لعلي و سمير اللي لو حد واخد باله و لا من لوني و لا من لونه و حتى ملامحه مفيهاش ذرة من ملامحي او ملامحه و الاهم من كده احب اعرفكوا ان علي ده كان (بسخرية) خطيبي التالت اقصد اللي الناس كانوا معتبرينها جوازة ,و اكتر من كده مش قايلة لو مش عجبكوا عادي"
و رحلت من امامهم بكل برود بعكس ما في قلبها من نيران يمكنها اشعال بلدة كاملة
ذهبت سارة مسرعه خلفها و ايضا سيف
ركبت سارة بسرعه سيارة ياسمين قبل ان تتحرك
ظلت ساكتتين و ياسمين تستمع لموسيقة هادئة كما لو ان لا شئ حدث
سارة في نفسها:"ماشاء الله يا ياسمين طلعتي قوية ده انا اللي الكلام مش عليا كنت هعيط"
اوصلت ياسمين سارة و لم تتحدثا حتى الان نزلت سارة بصمت
ذهبت ياسمين الى النهر مجددا و اخرجت ادوات الرسم خاصتها و بدأت برسمة رسمة حزينة كئيبة غريبة
رسمت باللون الاسود الرمادي القريب للاسود الخلفية و بها فتاة تعطي لنا ظهرها شعرها اسود وجهها لاعلى كما لو كانت تصرخ و هناك سحابة شديدة السواد فوقها كما لو كانت خرجت منها و اصابعها كما لو كانت تخربش الجدار امامها
بعد ان انتهت كان قبل غروب الشمس بنصف ساعه نظرت بارتياح للصورة و النهر ,اخرجت كل ما بداخلها
ياسمين بضحكة:"ههههههههههههههه رسمه حلوة ههههههه"
ادخلت ياسمين ادوات رسمها ثم ركبت السيارة
نظرت في المرأة لتجد نفس السيارة تتبعها
ياسمين:"هو في ايه"
خطرت على بالها فكرة مجنونة )لا انصح احد باستخدامها) فنظرت ياسمين الى الصاعق بحقيبتها لتتأكد من وجوده و ذهبت الى مكان قريب من فلتهم صحراء واسعه لا بيوت فيها اوقفت السيارة هناك لتجد السيارة الاخرى توقفت امسكت الصاعق ووضعته خلف ظهرها كي لا يظهر ثم ذهبت بخطوات واثقة الى السيارة الاخرى ذات النوافذ المظلله
طرقت ياسمين النافذة
لكن تعجبت لقد تحركت السيارة الى الخلف و رحلت دون ان تعرف من السائق
ياسمين باحباط:"ايه الجنان ده كان نفسي اعرف مين ده و اصعقه"
نظرت للصاعق بيدها:"يلا ملكش نصيب"
ركبت سيارتها و رحلت و عقلها شارد بصاحب تلك السيارة
عادت الى المنزل و تحدثت مع اياد عن موضوع خطبته
ياسمين بفرح:"يعني انت موافق"
اياد:"ايوة هي بنت كويسة و متربية ليه لا"
ياسمين:"طيب هكلم سارة و اتفق معاها عشان الموضوع يبقى اسهل"
اياد:"اوك"
اتصلت ياسمين بسارة و اخبرتها بكل شئ (اللي هتموتوا و تعرفوه)
ياسمين:"تعبت بقى هنام مع السلامة"
سارة بتردد:"ياسمين ثانية ... اممممم هو انتي جايا بكرة ؟؟"
ياسمين:"اه ليه؟!"
صمتت سارة
ياسمين بابتسامة خفيفة:"لو قصدك عشان الحصل و لا يهمك مفرقتش معايا"
سارة بارتياح لكن مازال قلبها خائف على صديقتها:"طيب سلام"
اغلقت الفتاتان
في اليوم التالي
مرت المحاضرات كالعاده و قد تزايد الذم و النم عليها
خرجت ياسمين و هي حزينة لا تستطيع ان تتحمل كل ذالك سمعتها اصبحت كالعلكه في السنتهم جميعا
ياسمين لسارة بحزن دفين:"شوفتي يا سارة سيرتي بقيت على لسان اليسوى و الميسواش"
سارة:"خليكي يا ياسمين قوية و لا يهمك منهم بصي خلينا نخلص السنة دي على خير كلها اسبوع و نبقى ننقل و خلاص"
ياسمين:"لا يا سارة مش انا اللي اهرب"
سارة:"طب خلينا نخلص السنة دي بقى و بعديها لو ربنا عيشنا نبقى نشوف"
ياسمين:"طيب يلا"
اوقفهم صوت مراد
سارة بهمس:"انا مبقتش اتفائل لما حد ينادينا"
مراد:"ياسمين انا كنت عايز اقولك حاجه"
ياسمين:"خير"
مراد:"انا ساعة لما كنتي بتتكلمي مع ندى و احلام كنت هاجي اطلب ايدك بس اما عرفت انك حقيرة غيرت رأيي فنصيحه مني احسنلك اطلعي من جامعتنا بقى"
صفقت يسمين يدها بلا مبالة:"كلامك جميل الصراحه جميل اوي بس مفرقتش لاني مكنتش هوافق اساسا اما بقى بالنسبة لـ(و قلدت صوته) اطلعي من جامعتنا فاحب اقولك انها مش الجامعه بتاعتك و انا حرة و قاعده بالعند في الكل لما تبقى تشتري الجامعه ساعتها ابقى اتكلم معايا غير كده اغرب عن وجهي"
سارة ضحكت بخفوت و قالت:"الله على العربي الفصحى"
ياسمين:"ههههههههه خلينا نروح عشان حاسة ان في حاجه كاتمة على مراوحي"
تحركت الفتاتان
فقال مراد بصوت عالي:"و على ايه الغرور ده انتي حته مطلقة 5 مرات و محدش هيعبرك و لا هيرضى يخطبك"
اجابهم باسل (اخو سار ها متنسوش):"و مين قالك كده انا اهه قدامك هخطبها"
خرج سيف اخيرا من مخبأه و قال:"و ليه تخطبوها اساسا حد قالكوا انها مش متجوزة على فكرة بقى انا لسه جوزها يعني ملكوش الحق تنطقوا و اللي قال انها اتطلقت فياريت يخلي لسانه جوا بقه لحسن اقصهوله"
ثم امسك يد سارة و ياسمين و وضعهم في السيارة
و بعد ان ابتعدوا بضعة امطار عن الجامعه صرخت ياسمين في وجهه:"اقف هنا و نزلني"
سيف ببرود:"لا"
ياسمين:"لو موقفتش هنزل و العربية ماشية"
و فتحت باب السيارة قبل ان يغلقه من عنده
ياسمين بتهديد:"ها هتوقف و لا انزل"
رضخ سيف لمطلبها و اوقف السيارة
نزلت ياسمين من السيارة و ذهبت بسرعه الى سيارتها و عادت الى المنزل
يسين:"في ايه يا ياسمين"
ياسمين:"و لا حاجه يا يسين عن اذنك"
صعدت ياسمين الى غرفتها و ظلت تبكي على وسادتها الى ان نامت
ظلت هكذا لبضعة ايام تتصنع القوة امام الجميع لكن بجوفها انثى جريحة
في يوم لم يكن لديها محاضرات لذلك لم تخرج من المنزل الا عند الساعه الخامسة
كانت مرتدية بنطال من خامة الجينز فضفاض باللون الاسود و قميص طويل باللون الرمادي به حزام اسود من الوسط و حجاب رمادي مكتوب عليه كلمات باللون الاسود و بوت اسود بدون كعب و حقيبة سوداء بها خطوط رمادية و نظارة رمادية و ساعه سوداء جميلة و مكياج رمادي رقيق على عينيها و كحل اسود
لتجد اياد و والدته ينتظرونها
اياد كان عقله مشغول بتلك الفتاة التي سيخطبها
الام:"ها يا ياسمين فين بيت سالي"
وصفت لهم المكان
قبل ساعتين
سارة القت نظرة خبيثة على خالتها لتبادرها اياها
ثم قالت
سارة:"بسرعه يا سالي البسي"
سالي:"ليه"
سارة:"عشان واحد جاي يخطبك انهارده و بالظبط كمان ساعتين"
شعرت سالي بالضيق الشديد و قالت تحاول ان تهرب:"و جايين تقوليلي دلوقتي مش هقابله مليش فيه ها"
الام بصوت امر:"لا هتقابليه غصبا عنك"
تمتمت سالي ببعض الكلمات غير المفهومة التي تدل على انزعاجها ثم واقفت بعد "طلوع الروح" ان تقابل ذاك الملقب بالعريس
وصلت سيارة اياد هناك دخلوا و جلسوا يتكلمون قليلا
ام اياد:"ايه يا ام سيف هي سالي فين"
ام سيف:"حالا سارة هتنديها"
ذهبت سارة و نادت ابنة خالتها عادتا الاثنتين الى هناك و ......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close