اخر الروايات

رواية وردة بين المهالك الفصل الخامس عشر 15 بقلم اروي هشام

رواية وردة بين المهالك الفصل الخامس عشر 15 بقلم اروي هشام





الفصل الخامس عشر

مع صباح يوم جديد مع اشراقة الشمس التي تضفي احساسا رائعا يمتلئ بالامل و الحياة
تجلس ياسمين في الحديقة و تشرب كوب شوكولاته ساخنه معها سارة التي تشرب نسكافية

كانت تراقبان الشمس و هي تتحرك خجلة لتشرق و تنير اراضي الله الواسعه

فما اجمل ان تروا شروق الشمس
سارة:"ياسمين"
ياسمين:"همممم"
سارة بتردد:"هو احم يعني انتي مش ناوية ترجعي لسيف"
وضعت ياسمين الكوب على الطاولة ثم نظرت لسارة بنظرات نارية تكاد ان تحرقها في مكانها
سارة باحراج:"خلاص بقى اكني مقولتش حاجه"
عادت ياسمين مكانها و مازالت غاضبة كانت تتذكر كل ذكرياتها السيئة مع ذاك المدعو سيف
يسين بتثاؤب:"صباح الخير"
التفتت ياسمين له و ردت عليه بابتسامتها الساحره:"صباح النور اعملك حاجه تشربها"
يسين:"اه ياريت نسـ"
و قبل ان يكمل قاطعته ياسمين قائلة:"عارفة نسكافيه ما انا عارفك زي سارة بتعشق النسكافيه"
انتبه الان يسين الى سارة الجالسه على الكرسي المقابل لياسمين و يبدو على وجهها الاحراج الشديد
يسين:"طب انا هقعد في المكتب"
ياسمين:"اوك"
رن هاتف ياسمين
سارة بتعجب:"مين البيتصل دلوقتي ده"
ياسمين:"اكيد عمو عبد الرحمن ما هو الوحيد المعاه رقمي الجديد"
سارة:"طب ردي انتي لسه هترغي"
ياسمين:"الو .. صباح الفل .. اها حلو .. طيب تمام .. دلوقتي احنا كلنا صاحين .. عشان نخلص و كده .. طيب خلاص مع السلامة"
نظرت ياسمين في ساعتها:"يلا يا سارة خلينا نلبس عشان منتأخرش ,الجامعه وحشتني جدا"
سارة:"اوك يلا"
ذهبت الفتاتان لتبديل ملابسهما
ارتدت ياسمين فستان بسيط لونه وردي فاتح مع حجاب ابيض مطرز باللون الوردي ،و جاكت قصير لونه ابيض ،و حذاء وردي ذو كعب قصير ،و حقيبة بيضاء بنقوشات زهرية
بينما ارتدت سارة تي شيرت يصل الى الكوع باللون الاورنج المائل للاحمر ،و بنطال اسود ،و حذاء ذو كعب عالي و حقيبة بنفس لون التي شيرت و نظارة سوداء جميلة
خرجت الفتاتان ليجدا امامهما يسين و هو مرتدي قميص و بنطال و حذاء و نظارة و ساعه باللون الاسود (كله اسود ينفع كده squint emoticon ) شعره اسود مائل للزرقة ناعم جدا و عينيه كاخته رمادية , جسده رياضي و بشرته بيضاء تميل للسمره بدرجة خفيفة
ياسمين:"يسين عربيتك هتلاقيها في الجراج"
يسين:"اوك"
سيارته Bugatti Super Veyron سوداء
رن جرس المنزل لتفتح الخادمه و يدخل عبد الرحمن
و بعد السلامات و التحيه بدأوا بكتابة العقد بحيث يكن لعبد الرحمن ثلث الشركة و ياسمين ثلث و يسين ثلث
لان نصيب يوسف كان ثلثين
انهى عبد الرحمن العقد:"مبروك"
ياسمين و يسين:"الله يبارك فحضرتك"
رحل عبد الرحمن و رحل يسين و خلفه ياسمين و سارة
ياسمين بتردد:"سارة هو اخوكي بيروح الشغل"
سارة:"لا بقاله فترة مبيجيش عمو هو البيتابع الشغل"
ياسمين:"كويس مش عايزة خناق معاه لغايت لما الجامعه تخلص عشان اقف انا في وشه"
سارة:"طب يلا عشان باسل عندنا اول محاضرة و لو اتأخرنا مش هيدخلنا اخويا و انا عارفاه"
ياسمين:"طيب يلا"
وصلا ياسمين و سارة قبل بدأ المحاضرة بدقائق
بدأتا المحاضرة و كانت مراجعه لاقتراب امتحانات اخر السنة
و كذلك بقية المحاضرات
خرجت الفتاتان من المحاضرات و هما تضحكان لكن ما لبث ان انمحت ابتسامتهما و هما يران الجميع يتهامسون سمعتا احدى الفتايات و هي تقول
الفتاة:"ايوة هي ياسمين الكانت متجوزة سيف الهواري"
الفتاة الاخرى:"و ليه بتقولي كانت"
ياسمين:"ما هو طلقها هي اصلا مبتعمرش انا عرفت ان قبله اتجوزت 4 مرات كانت تقعد شهر او اقل كمان و تطلق على طول"
الفتاة 2:"و ليها عين تيجي الجامعه و تضحك صحيح بلا حيا حقه يطلقها"
نظرت سارة بشفقة لياسمين لتجد نظرة لا مباله طبعت في عينيها لتصبح ظاهره على ملامح وجهها الرقيق لم تدري سارة ماذا تفعل
سارة بتردد:"ياسمين"
ياسمين ببرود:"نعم"
سارة:"انا بقول خلينا نمشي مش لازم نقعد في الكافيتريا خلينا نروح اي كافيه على النيل"
ياسمين بعناد:"لا انا قاعده هنا خليهم يتكلموا زي ما هما عايزيين"
جلست الفتاتان بعد محاولات مستميته من سارة ان تجعلها تتنحى عن قرارها لكن لا حياة لمن تنادي
طلبت ياسمين لهم مشروباتهم المفضلة و اثنين كرواسون
ذهبت لهم فتاة يعلم الجميع مدى كرهها لياسمين و حقدها عليها لجمالها الساحر و ذكائها المبهر و سبب اخر

ياسمين باستهزاء:"ال يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين خير يا كوابيس اقصد يا احلام"
احلام:"جيت يا حبيبتي اقولك مبروك بقيتي مطلقة لخامس مرة ايه العريس معجبوش واحدة زيك تلاقي شاف واحده احلى و لا حته انسه ما المعاه ياسمينا (قالته و هي تعلم مدى كره ياسمين ان يناديها احد بذاك الاسم) لازم يبص لحد تاني و يمكن حتى كره الجواز من ساعة ماشاف وشك النكدي"
ياسمين بسخرية:"الصراحه انا مش هنزل مستوايا و اتحاور مع واحده مغرورة فاكرة نفسها حاجه و هي و لا بلاش خليني ساكته متستاهليش حتى ارد عليكي"
بدأ الجميع بالضحك على احلام و اولهم سارة
احلام بغيظ:"ما طبعا متقدريش تتكلمي ما انتي غلطانة"
لم ترد عليها ياسمين بل شربت القليل من مشروبها ثم تركته يرد على احلام و بالاخص على شعرها و ملابسها البيضاء
سارة بحماس:"اوووبا"
ياسمين بتحدي:"الهوت شوكليت بقى بارد و ملوش لازمة زي كلامك بالظبط فقولت هتعملوا كبل تحفه مع بعض و لا ايه رأيك"
و امسكت حقيبتها و يد سارة و رحلت و هي تترك احلام تسب و تلعن فيها ثم تذكرت شيئا و عادت
ياسمين بصوت عالي:"و اه احب اشكركوا كلكوا على احلى حاجه عملتوها ليا و الهي اتكلمتوا عليا بجد ميرسي ادتوني حسنات كتيرة اوي تعبتوا نفسك على الفاضي مش عارفة اشكركوا ازاي خلصتوني من سيئات كتيرة كنت شايله همها"
و رحلت و على وجهها ابتسامة بارده
كان يراقبها و يراقب تصرفاتها نعم و من غيره سيف كان سيذهب ليرد على اساءت الجميع عن ياسمين لكن وجد ان ياسمين اخذت حقها بطريقة لبقه جدا
ذهب خلفهم ليعرف اين تسكن ياسمين فقد اشتاق لها فاخيرا و بعد طول انتظار ذهبت الى الجامعه
اوصلت ياسمين سارة بعد ان اتفقتا على ان تأتي سارة لتأخذها غدا ليذهبا الى الجامعه
ركبت ياسمين سيارتها و وضعت الهاند فري في اذنها استمعت الى موسيقى هادئة و ذهبت للجلوس قليلا على النيل ظلت تنظر له و مازالت السماعات باذنها كم تعشق النيل و زرقته الصافيه
احضرت ادوات الرسم خاصتها من السيارة و بدأت برسم النيل و جماله و سحره
ظل يراقبها و هو يرى براعتها في الرسم ظلوا هكذا لساعتين
انتبهت ياسمين و امسكت اغراضها و اعادتهم الى السيارة و انطلقت بها كانت ستذهب الى المنزل لكن انتبهت الى سيارة تسير خلفها تعجبت لكن قررت ان تضيع تلك السيارة و نجحت بالفعل ثم عادت الى المنزل و بدأت بالطبخ لاخوها العزيز
عاد الاخ و حكى لها عن يومه كما حكت هي له بدون ان تذكر تلك السيارة التي كانت تسير خلفها و هي لا تعرف لماذا
الان لنذهب لشخص اخر لم نزره منذ زمن طووووويل بل لم نزره من قبل
ان عرفتموه فهذا ذكاء لو لا فهذا طبيعي upset emoticon
الان لنعرف ماذا فعل اياد بعد فراق معشوقته ياسمين
بعد فقدان اياد امله بالزواج من ياسمين ذهب الى النادي حيث يجري قليلا في التراك ليخرج كل غضبه
و اثناء ركضه اصطدم بفتاة
الفتاة:"ايه العمى ده صحيح اعـ"
لم تكمل جملتها و هي ترى امامها ذاك الشباب الجميل ذو السكوكة التي تضفي له جمالا من نوع خاص

اياد:"اخدتي كام صورة لحد دلوقتي"
احرجت الفتاة و ظهر الخجل على ملامحها
اياد:"دلوقتي القطة اكلت لسانك حسبي حسبي"
و نحاها جانبا و اكمل ركضه
الفتاة:"يا قهري منك بس قمر قمر و انا سالي و اشهد بكده"
عاد اياد و في اليوم التالي علم ان ياسمين لا تذهب للجامعه و ها هو اخر حبل له انقطع كليا
ظل في غرفته اسبوعين يأكل القليل من الطعام و قد نبتت لحيته و ظهرت هالات سوداء تحت عينيه
الام بلوعت كبد على ابنها وحيدها:"يا ابني اطلع بقى ابوس ايدك متقلقنيش عليك اكتر من كده"
فتح اياد الباب و قد كان كالجسد بلا روح فكيف يأكل و يعيش و روحه بمكان اخر معذبة و هو ليس في يده ما يستطيع فعله
شهقت الام على شكل ابنها المروع:"عامل في نفسك كده ليه دي بنت و لا راحت و لا جت يا بني حرام عليك نفسك دي حته مطلقة 4 مرات" (ده بعد اسبوعين من جواز ياسمين و سيف ها ركزوا و اركزوا)
نظر لها اياد بنصف عين:"دلوقتي بقيت وحشة مش من سنتين كانت كويسة و جميلة و بنت ناس و لا عشان اطلقت 4 مرات يبقى حرام هو يعني كان غلطتها و لا كان زمبها لا و متوقعين انها لما تتجوز غصب لناس و لا عمرها شافتهم تكمل حياتها حرام عليكوا زمبها ايه انها اطلقت هيبقوا انتوا و الزمن عليها"
نظرت له امه بحزن
اياد باعتذار:"انا اسف يا امي مكنتش اقصد"
الام:"عادي يا ابني مبقتش تفرق"
اياد:"لا شكلك لسه زعلانة هاتي راسك ابوسها"
اياد بعد ان قبل رأس امه:"ها راضية عني يا ست الكل"
الام بحنان:"هرضى اكتر لو رجعت اياد بتاع زمن"
اياد بضيق:"صعب صعب يا امي"
الام:"حاول و بعديها ابقى تعالى اتكلم"
اياد:"ان شاء الله"
الام:"اوعدني"
اياد بابتسامة خفيفة:"وعد"
ذهب اياد و نظر في المرأة
اياد باصرار:"انا لازم اتغير الحصل حصل و مفيش حاجه في ايدي و حته او اتطلقت تاني (شكلك الي نبرت فيها 😣) مش هقدر اتجوزها لانها اصلا مش هتكون طايقة جنسنا غير اني مش هفضل تاعب امي معايا و هي معندهاش في الدنيا دي غيري"
لم يتغير اياد خطوة واحده منذ ست ايام
اياد و هو يأنب نفسه بسخرية:"لا واضح هتغير هتغير و بقالي ست ايام معملتش حاجه"
ذهب اياد و حلق لحيته لتعود الى تلك السكسوكة و رتب شكله و قرر بالفعل ان يبحث عن شخص اخر و بدأ يحاول ان يتناسى ياسمين او هذا ما تظنه امه
و بعد شهر و نصف استطاع اخيرا الخروج من القوقعه التي سجن نفسه بها
خرج اياد الى احد المراكز التجارية الكبيرة ليبحث عن الهديه المناسبة لياسمين بمناسبة عيد ميلادها الواحد و العشرين

تعب اياد من كثرة البحث في المحلات فقرر ان يذهب و يشرب كابتشينو
و في اثناء عودته و هو ممسك بالكابتشينو رن هاتفه فوقف ليمسكه و كانت تسير امامه فتاة (عرفتوها صح) و لم تنتبه له اصطدم الاثنين مجددا و وقع المشروب على ملابسه
اياد:"مش تاخدي بالـ هو انتي"
سالي:"انت مصر تخبط فيا"
اياد:"انا برده انا كنت واقف و لاقيتك خبطي فيا"
سالي:"و هو انا خبط فيك عن قصد من جمالك مثلا"
اياد بغرور:"طبعا يا بنتي"
سالي:"مغرور"
و ذهبت و تركته
اياد:"هبله"
و رحل هو الاخر
ظل اياد يفكر بتلك الفتاة التي قابلها لا يعلم لماذا يظل يفكر فيها فهو لم يقابلها سوا مرتين

نعود للوقت الحاضر
سارة بصوت عالي:"اخلصي يا سالي مش عايزيين نتأخر"
سيف:"سارة انتوا رايحين مع مين"
سارة بارتباك:"لوحدنا هيكون مع مين"
سيف:"عليا برده ده انا سيف حبيبك"
سارة بضيق:"لا مبقتش حبيبي بعد عملتك المهببه العملتها"
سيف:"انا غلطان امشي من وشي كنت هوصلكوا"
سارة:"عادي عندي عربية هنروح بيها"
سيف:"امشي يلا ملكيش خروج من هنا"
سارة بعند:"هنشوف"
نزلت سالي و امسكتها سارة و ركضا الى السيارة و انطلقا بسرعه
سيف بغيظ:"ماشي يا ست سارة ان ما وريتك"
سالي و هي تتنفس بسرعه:"حرام عليكي كنتي هتموتيني"
سارة:"اخوكي كان هيمنع الخروجة"
سالي:"لالا كلوا الا كده ياسمين وحشتني اطلعي بسرعه بقى"
ذهب الاثنتان الى كافيه راقي ليجدا ياسمين تنتظرهما
ياسمين:"ما لسه بدري يختي انتي و هي"
احتضنتها سالي بشوق:"وحشتيني اوي كده يا ياسمين العملتيه بدل ما تتفهموا تسيبي البيت و تمشي كده"
ياسمين بملل:"لو جايا تتكلمي في الموضوع ده يبقى امشي احسن ليا و ليكي"
سالي:"خلاص خلاص اقعدي انا هروح اجيب حاجه نشربها"
ياسمين:"هوو"
سالي مقاطعه:"عارفة طلب كل واحده و هجيب معاه اي حاجه ناكلها خلاص بقى"
ذهبت سالي و طلبت الطعام
و هي عائده
اياد:"انتي تاني"
سالي:"قول تالت بقى"
اياد:"جايا لوحدك"
سالي:"نوب معايا صحابي"
اياد:"طب عرفيني عليهم طيب"
سالي:"ليه ان شاء الله كنت من بقيت اهلي و لا حته من صحابي"
اياد ببرائة:"هو احنا مبقناش صحاب خبطيني مرتين كفاية و لا مش كفاية شكلك كنتي عايزة تدخليني المستشفى عشان تعرفيني عليهم"
سالي:"و على ايه تعالى"
ذهب اياد الى الطاولة التي تجلس عليها الفتيات و هناك ..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close