رواية وردة بين المهالك الفصل الثالث عشر 13 بقلم اروي هشام
الفصل الثالث عشر
في صباح يوم الجمعه استيقظت ياسمين بنشاط كعادتها لكن اليوم الابتسامة على وجهها و هي مقررة في داخلها عدم ترك الابتسامة تختفي مهما حاول اي احد و من ضمنهم معكرة صفوها شيري التي لا تعلم لماذا تكرهها
تك تك تك
خرجت ياسمين بسرعه قبل ان يستيقظ سيف لتعرف من الطارق
قتحت الباب لتجد امامها باقة ورد رائعه من ورود الياسمين
و فجأة قفزت امامها سارة
سارة:"مفاجأة"
ياسمين بضحك:"هههههههه سارة حرام عليكي بجد خضتيني"
سارة و هي تقبلها:"يلا كل سنة و انتي طيبة يا حبيبتي انا ماشية بقى"
ياسمين بحزن مصطنع:"ايه ده ماشية يعني مش هتحضري عيد ميلادي"
سارة:"تصدقي عني الكلام ده لا خالص مش انا الافوت حفلة عيد ميلاد ان شاء الله لو كانت بتاعت حد مبطقهوش"
ياسمين:"انتي هتقوليلي بس تعالي هنا بقالك فترة مبتجيش ليه و حتى مش بشوفك في الكلية"
سارة:"اصلي كنت مسافرة"
ياسمين:"اه يا واطيه من ورايا مقولتليش ليه اجي معاكي"
سارة:"ماا لو جيتي معايا هتبوظي الدنيا"
نظرت لها ياسمين بشك:"سارة انطقي و قولي في ايه"
سارة:"يادي الاستعجال كلها كام ساعه و تعرفي قومي بقى روحي كده خديلك شاور و ظبطي نفسك انهارده عيد ميلادك يا سكرتي"
ياسمين:"امممممممم اووووووك"
دخلت ياسمين الغرفة مجددا و دخلت سارة خلفها لتجدا سيف مستيقظا
سيف بنعاس و هو يشير الى سارة ثم الى المطبخ:"يلا يا سهى (الخادمه) دخلي الفطار المطبخ"
انفجرت ياسمين ضاحكة بينما قالت سارة بصوت مقلده به سهى:"امرك يا بيه"
سيف لياسمين:"انتي اتهبلتي مالك قاعده تضحكي ليه"
لم تكف ياسمين عن الضحك عندما وجددت سارة تقف خلف سيف ممسكة بدلو ممتلئ بالماء البارد و تسكبه على سيف
انتفض سيف من برودة المياه و التفت و الشرر يتطاير من عينه ليجد سارة تبتسم بنصر
سارة:"عشان تبقى تقول عليا سهى الجمال ده كله يبقى سهى اتقي الله"
امسكها سيف بقوة فافلتت نفسها من يده و خرجت راكضة من الغرفة
نظر سيف الى ياسمين بغيظ ثم امسك بغضب منشفة و بعض الملابس و دخل ليغتسل
وضعت ياسمين يدها على فمها لتكف عن الضحك لتجد سارة تطل من خلف الباب
سارة:"مشي؟؟"
اماءت لها ياسمين برأسها اتجاه الحمام
دخلت سارة قائلة:"الحمدلله المهم كده لما يخرج خدي شاور و فوقي كده و انا كمان نصاية هجيلك بالكوافيره ده النهارده عيد ميلادك"
ياسمين:"قولتيلي مليون مرة يا سارة يا حبيبتي امشي بقى سيف هيخرج يلا يلا هش هش"
سارة:"يوووه طيب متزوقيش"
خرج سيف من دورة المياه ثم من البيت كليا و دخلت بعده ياسمين و استرخت قليلا
خرجت من الحمام و ارتدت ملابس للخروج عادية مكونة من بنطال جينز و قميص
دخلت سارة الغرفة لتجد ياسمين تمشط شعرها
سارة:"ايه يا حجه مش هتلبسي مفضلش غير ساعتين على الحفلة"
ياسمين:"طب ما انا لبسه اهه"
سارة:"نعم يختي اوعي تكوني ناوية تحضري الحفلة كده"
ياسمين:"عادي يا بنتي"
سارة:"شكلنا هنطر لفتح احد الهدايا الان"
ياسمين:"مالك قلبتي فسحة كده"
سارة:"خليكي هنا دقيقة"
ذهبت سارة لتنادي سالي
سارة:"تعالي يا سالي عشان ياسمين شكلها محتاجه هديتكوا حالا"
سالي:"طيب اوك هنادي ماما عشان الهديه عندها"
بينما لدى مها و الاب
مها:"اعتقد دلوقتي ياسمين من حقها تعرف هي خلاص بقى عندها 21 سنة يعني وصلت للسن القانوني"
الاب:"عارف يا مها انا هقولها متقلاقيش بس بعد ما الكل يقدم هديته"
تق تق تق
مها بارتباك:"اتفضل"
دخلت سالي و معاها سارة
سالي:"ماما احنا بس كنا عايزيين ناخد الهدية و نقدمها حالا لياسو"
مها:"ليه؟؟"
سارة:"حالة طوارئ ياسمين عايزة تحضر ببنطلون جينز و بلوزة"
مها:"بقى كده لا يبقى بسرعه خدو الهدية من الدولاب و الحقوها و على فكرة الكوافيرة جايا بعد ربع ساعه"
سارة:"علم و ينفذ يا فندم"
اخذت سارة و سالي الهدية ثم خرجوا
مها:"انا هروح الحقهم حضر انت الورق عشان يبقى جاهز"
الاب:"ماشي انا كده كده هروح المكتب اظبط حاجه و اجهز الورق و هرجع على معاد الحفلة"
خرجت مها و ذهبت خلف سارة و سالي
سارة:"ياسووووو غمضي عييينك"
ياسمين:"اها غمضت خير"
سارة:"فتحي"
فتحت ياسمين عينها لتجد امامها علبة كبيرة مغلفة بورق الهدايا باللون الاحمر الهادئ
سالي و مها:"happy birthday yaso"
ياسمين بفرحة:"بجد شكرا اوووي"
سالي:"طب يلا افتحيها"
ياسمين:"اوك"
فتحت ياسمين الهدية لتجد بها فستان رائع و معه حقيبة سوداء انيقة و حذاء و حجاب و ساعه سوداء رقيقة مرسعه بقطع الالماس
هذا هو الفستان:
ياسمين بانبهار:"روووووووووووووووعه"
مها:"يبقى خلاص البسيه عشان ده الهتحضري بيه الحفلة و بسرعه عشان الكوافيره قدامها عشر دقايق و تيجي"
ياسمين:"بس"
سالي مقاطعه:"مفيش بس يلا بقى مش بتقولي انه روعه يلا بليز"
سارة:"ايوة يا ياسو بلييييييز"
ياسمين بعد تفكير:"طيب اوك"
خرج الجميع من الغرفة و بدلت ياسمين ملابسها
خرجت لهم ياسمين لينظر لها الجميع بانبهار
فكانت ساحرة بهذا المزيج المكون من الاسود و الرمادي
صفرت سارة صفارة طويلة
بينما ظلت سالي منبهرة من جمالها
و قالت مها:"روعه يا ياسمين جميل اوي يا حبيبتي ما شاء الله"
دخلت عليهم احدى الخدامات
الخادمة:"مدام مها انسة شيري وصلت هي و مدام كرستينا"
مها:"اوك دخليهم بسرعه خلي شيري تستنى في الجنينة و طلعي كرستينا هنا"
نفذت الخادمة اوامر مها
بعد دقائق قليلة دخلت كرستينا الغرفة
و كانت هي الاخرى منبهرة من جمال ياسمين كل هذا و بدون مكياج فكيف بالمكياج
خرجت سالي و مها ليجلسوا مع شيري بينما بقت سارة مع كرستينا
جلست ياسمين على الكرسي و كرستينا بدأت عملها باحتراف
انتهت كرستينا بعد ساعه
كرستينا:"ها يا سارة ايه رأيك"
فتحت سارة فاها منبهرة بشدة بل قد تعدت هذه المرحلة بمراحل
كانت كرستينا وضعت لها كحل اسود نهاية اطرافها فضية و قلم عيون اسود ليظهروا جمال و سحر عينيها ,و ظلال عيون اسود فاتح مائل للرمادي ,و احمر شفاه رمادي ,و عليه طبقة من ملمع الشفاه ,و محدد بمحدد شفاه اسود ,و وضعت لها بلاشر خفيف ,و ايضا منيكير اسود و على كل ظفر ثلاث وردات صغيرة باللون الفضي.
كانت ياسمين افضل مثال لمعرفة مدى جمال و اناقة اللون الاسود و الرمادي.
ظلت سارة على حالها كثيرا فيكفي احتراف كرستينا في المكياج لتظهر اي فتاة باجمل شكل لكن ايضا جمال ياسمين بالاسود يكسر كل شئ
اتصلت مها على سارة لتعلمها عن وصول سيف و الاب و جميع الضيوف
خرجت ياسمين الى الحديقة
ظل يحدق بها الجميع بانبهار
بدأت الحفل بعد خمس دقائق من التحديق و انتباه الجميع على ياسمين التي اصبحت جمرة حمراء من الخجل
و بعد ان اكلوا كعكة العيد ميلاد و رقصوا و تحدثوا قليلا
قالت سارة:"يلا يلا دلوقتي بقى تفتح ياسمين الهدايا"
ابتسم سيف بخبث و نظر لاحدى الخادمات ليتأكد من انها فعلت كما طلب
سارة:"يلا يا ياسمين افتحي هديتي الاول مليش دعوه"
فتحت ياسمين الهدية لتجد لاب توب رائع ذو لون فضي
ياسمين بابتسامة:"ميرسي يا سارة عرفتي منين اني عايزة اللاب ده"
سارة:"عيب يا بنتي انا بفهمها و هي طايراه و بعدين ده مش كده حتت لاب توب و السلام ده معمول سبشيال ليكي عليه كل البرامج اللي ممكن تحتاجيها عشان الجامعه و الشغل البعد الجامعه ان شاء الله و مساحة الهارد ووير كبيرة جدا اكبر من اي لاب او كمبيوتر و فيه مواصفات جامده جدا يعني فيه احسن حاجه من كل كمبيوتر ولاب"
تعجب الحاضرون اكل هذا في لاب توب خفيف و رقيق و جميل المظهر و التصميم (انا عايزة واحد)
احتضنت ياسمين سارة بكل حب فهي تعلم كل ما قد تحتاجه ,تعرف ما تريد و ما تشعر بدون القول
الاب بمزاح:"ايه ايه كل ده كفاية احنا عايزيين نقدم هدايانا كان المفرود تكوني يا سارة اخر واحده"
سارة:"يا ربي حتى دي بصنلي فيها"
ضحكت ياسمين ثم قال الاب:"انا كمان جايبلك هدية"
سارة:"ما اكيد يا عمو مش عيد ميلادها"
الاب:"اسكتي يا سارة هو مفيش حد هنا غيرك و لا ايه , امسكي يا ياسو"
تناولت ياسمين الهدية و قد كانت علبة صغيرة رمادية مائلة للزرقان فتحتها لتجد بها مفتاح لسيارة لمبرجيني
سالي:"و دي لونها ايه دي يا بابا"
الاب:"على لون العلبة"
ياسمين:"ميرسي اوي يا انكل"
و قبلت الاب قبلة صغيرة
سارة:"و انتي يا شيري"
قدمت شيري الهدية التي اشترتها على مضض و بالطبع يجب ان تكون هدية جيدة لمظهرها امام الجميع فقط
فتحت ياسمين الهدية لتجد مجموعة عطور غالية الثمن و لا توجد الا في باريس
ياسمين بابتسامة:"ميرسي يا شيري"
شيري بابتسامة صفراء:"العفو"
اتت الخادمة
مها:"ايوة يا سهى"
سهى:"في حد سلم العلبة دي للامن و قال لهم لمدام ياسمين و اداهم الجواب ده كمان"
غمزت سارة:"صاحب الهدية الغامض يا ترى مين افتحي افتحي خلينا نشوف جايب ايه"
اخذت ياسمين العلبة من الخادمة و الرسالة و قد كانت علبة قطيفة صغيرة باللون الابيض عليها خطوط بالفضي
فتحت ياسمين العلبة و امسكت ما فيها و الذي كان خاتم سوليتير مزين بحجر اسود رائع و بعض قطع الالماس يتناسب مع اناملها الناعمه
فتحت ياسمين الرسالة و محتواها
"حبيبتي ياسمين
كل سنة و انتي طيبة يا احلى واحده في العالم كله
ده زي ما كان نفسك خاتم فيه سيرينديبايت و لاني عارف ان سارة هتسألك كام قيراط و وزنه اد ايه فده 5 جرام يعني 25 قيراط
حبيبك و خطيبك السابق اياد"
(للمعلومة القيراط=200 مليجرام و هو مقياس يستخدم لقياس كتل الاحجار الكريمة و الالماس و اللؤلؤ)
سارة:"مش ده حجر السيرينديبايت"
اماءت ياسمين برأسها
سارة:"كام جرام ها كام"
ابتسمت ياسمين لكون اياد علم ما تفعله سارة:"ده 5 جرام"
سارة:"25 قيراط!!!!!"
قالت شيري بصدمة:"يعني الحجر الفي الخاتم لوحده يساوي 50 مليون دولار"
اماءت ياسمين برأسها مجددا ثم ارتدت الخاتم مبتسمة له كما لو كان اياد
و بعد استفاق الجميع من تلك الصدمة نسيوا طبعا السؤال عن المرسل لكن سارة بالطبع كانت تعرفه
وزعت جميع الهدايا و لم يتبقى سوا هدية واحده واحده فقط و هي هدية سيف
لم ينتبه احد ان سيف لم يقدم هديته من كثرة الضيوف انتهى الحفل بعد معاناه
ذهب جميع الضيوف و لم يتبقى سوا العائلة الكريمة و ايضا سارة و شيري
سارة:"ايه يا سيف مردتش احرج قدام كل الضيوف فين هدية ياسو"
سيف بابتسامة ماكرة:"حالا حالا مستعجلين على ايه"
الاب:"لالا انا مش لسه هستنى انا هاخد ياسمين و اقولها حاجه و ارجعهلكوا عشان عايز انام"
سيف:"اوك"
اخذ الاب ياسمين الى المكتب
الاب:"اقعدي يا ياسمين"
جلست ياسمين في الكرسي المقابل له
الاب:"امضي على الورق ده"
مضت ياسمين و هي متعجبه و قد نست ان تقرأ المكتوب فيه ثم ناولته للاب
ياسمين:"هو ايه ده يا عمو؟"
الاب:"ده عقد تنازل عن نص الشركة ليكي"
ياسمين بدهشة:"بس ليه يا عمو انت ادتني هدية بس دي ليه انا مالي دي فلوسكوا انتوا انا اسفة يا عمي ارجوك تلغي العقد ده"
الاب:"يا حبيبتي ده حقك"
ياسمين:"حقي منين و لا ازاي"
تنهد الاب بحزن لتذكره صديقه العزيز يــــ،ـــــــــ،ــــــوســـــ،ــــــــ،ـــــف
الاب:"شكلك يا بنتي لحد دلوقتي معرفتنيش"
نظرت له ياسمين بحيرة
الاب:"انا عبد الرحمن صاحب باباكي الله يرحمه و شريكه في الشركة"
ياسمين:"اااااااااااااه البابا تنازل ليك عن نصيبه بس برده مش فاهمه ليه بترجعهولي ده بتاعك انت"
عبد الرحمن:"عشان ......"
فلااااااااااش بااااااااااااااااااك
عندما اجرى يوسف مكالمة قبل الذهاب الى حفلة التخرج الخاصة بياسمين
يوسف:"الو"
المحامي:"ايوة يا استاذ يوسف"
يوسف:"سامي عايزك ساعة حفلة عيد ميلاد بنتي تجبلي عقد تنازل لنصيبي في الشركة"
المحامي:"ليه يا استاذ يوسف"
يوسف:"بعدين بعدين سلام دلوقتي"
و نحن نعرف ما حدث عندما بعد ان ذهبوا و ما حدث في العيد ميلاد
و اثناء رقص اياد مع ياسمين انتهز يوسف فرصة عدم انتباه احد له حتى نحن و ذهب الى المحامي ليأخذ عقد التنازل ثم ذهب الى صديقه عبد الرحمن
يوسف:"امضي يا عبدالرحمن على ده"
عبد الرحمن بتسائل:"ايه ده؟؟"
يوسف:"ده عقد تنازل عن نصيبي في الشركة ليك"
عبد الرحمن بدهشة:"ليه؟؟؟"
يوسف:"عشان حاسس اني هموت قريب"
عبد الرحمن:"بعد الشر بس حتى لو لا قدر الله مت اولادك اولى بالشركة"
يوسف:"ما انا هفهمك انا لو مت مين هيكون الواصي عليهم"
عبد الرحمن بعد ان فهم:"عمهم"
يوسف:"ما عشان كه انا خايف عمهم ياخد فلوسهم و يفضلوا من غير فلوس فعايزك تاخد نصيبي و تبقى تديه لياسين لما يتم السن القانوني"
عبدالرحمن:"طيب ماشي"
بااااااااااك
عبد الرحمن:"و طبعا عشان اخوكي مات في فملقتش غيرك اديه الشركة و قولت اصبر تتمي السن القانوني عشان و لا حد ياخد فلوسك حتى سيف و كان يوسف الله يرحمه معاه حق لان فعلا عمك لما جيه كان ناوي ياخد الشركة"
ادمعت عين ياسمين على والدها الذي يفكر بها دائما
عبد الرحمن بمزاح:"انتي جايا تعيطي هنا يلا يلا عندك اوضة تعيطي فيها و بعدين روحي عشان تشوفي هدية سيف احسن يجي ياكلني و لا حاجه"
ضحكت ياسمين و مسحت دمعتها و قالت:"ماشي يا انكل"
خرجت ياسمين (ليه كل مرة اقول مش هعيط اعيط ليه يا قدر دايما بتعاندني)
ليلتفت عبد الرحمن الى الصورة التي تجمع بينه و بين صديقه ايام الجامعه الموجوده على مكتبه و ادمعت عيناه حزنا شديد و قال
عبد الرحمن:"الله يرحمك يا يوسف دلوقتي انا بقيت مرتاح اني رجعت فلوس ياسمين ارتاح انت كمان في طربتك خلاص ياسمين مش هتعيش معاناه تانية بعد كده"
خرج عبد الرحمن من المكتب و هو يسمع سيف يقول
سيف:"اما هديتي انا بقى هي ..."
نظر الجميع بترقب الى سيف
بينما نظرت ياسمين الى سيف بتسائل
نظر سيف في عينيها و سرح قليلا و كاد ان يتراجع لكن ابعد لثوانٍ عينيه عنها ليستجمع شجاعته
و قال و نظره مصوب على عينيها الساحرة:"ياسمين انتي طــــــــالق"
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في صباح يوم الجمعه استيقظت ياسمين بنشاط كعادتها لكن اليوم الابتسامة على وجهها و هي مقررة في داخلها عدم ترك الابتسامة تختفي مهما حاول اي احد و من ضمنهم معكرة صفوها شيري التي لا تعلم لماذا تكرهها
تك تك تك
خرجت ياسمين بسرعه قبل ان يستيقظ سيف لتعرف من الطارق
قتحت الباب لتجد امامها باقة ورد رائعه من ورود الياسمين
و فجأة قفزت امامها سارة
سارة:"مفاجأة"
ياسمين بضحك:"هههههههه سارة حرام عليكي بجد خضتيني"
سارة و هي تقبلها:"يلا كل سنة و انتي طيبة يا حبيبتي انا ماشية بقى"
ياسمين بحزن مصطنع:"ايه ده ماشية يعني مش هتحضري عيد ميلادي"
سارة:"تصدقي عني الكلام ده لا خالص مش انا الافوت حفلة عيد ميلاد ان شاء الله لو كانت بتاعت حد مبطقهوش"
ياسمين:"انتي هتقوليلي بس تعالي هنا بقالك فترة مبتجيش ليه و حتى مش بشوفك في الكلية"
سارة:"اصلي كنت مسافرة"
ياسمين:"اه يا واطيه من ورايا مقولتليش ليه اجي معاكي"
سارة:"ماا لو جيتي معايا هتبوظي الدنيا"
نظرت لها ياسمين بشك:"سارة انطقي و قولي في ايه"
سارة:"يادي الاستعجال كلها كام ساعه و تعرفي قومي بقى روحي كده خديلك شاور و ظبطي نفسك انهارده عيد ميلادك يا سكرتي"
ياسمين:"امممممممم اووووووك"
دخلت ياسمين الغرفة مجددا و دخلت سارة خلفها لتجدا سيف مستيقظا
سيف بنعاس و هو يشير الى سارة ثم الى المطبخ:"يلا يا سهى (الخادمه) دخلي الفطار المطبخ"
انفجرت ياسمين ضاحكة بينما قالت سارة بصوت مقلده به سهى:"امرك يا بيه"
سيف لياسمين:"انتي اتهبلتي مالك قاعده تضحكي ليه"
لم تكف ياسمين عن الضحك عندما وجددت سارة تقف خلف سيف ممسكة بدلو ممتلئ بالماء البارد و تسكبه على سيف
انتفض سيف من برودة المياه و التفت و الشرر يتطاير من عينه ليجد سارة تبتسم بنصر
سارة:"عشان تبقى تقول عليا سهى الجمال ده كله يبقى سهى اتقي الله"
امسكها سيف بقوة فافلتت نفسها من يده و خرجت راكضة من الغرفة
نظر سيف الى ياسمين بغيظ ثم امسك بغضب منشفة و بعض الملابس و دخل ليغتسل
وضعت ياسمين يدها على فمها لتكف عن الضحك لتجد سارة تطل من خلف الباب
سارة:"مشي؟؟"
اماءت لها ياسمين برأسها اتجاه الحمام
دخلت سارة قائلة:"الحمدلله المهم كده لما يخرج خدي شاور و فوقي كده و انا كمان نصاية هجيلك بالكوافيره ده النهارده عيد ميلادك"
ياسمين:"قولتيلي مليون مرة يا سارة يا حبيبتي امشي بقى سيف هيخرج يلا يلا هش هش"
سارة:"يوووه طيب متزوقيش"
خرج سيف من دورة المياه ثم من البيت كليا و دخلت بعده ياسمين و استرخت قليلا
خرجت من الحمام و ارتدت ملابس للخروج عادية مكونة من بنطال جينز و قميص
دخلت سارة الغرفة لتجد ياسمين تمشط شعرها
سارة:"ايه يا حجه مش هتلبسي مفضلش غير ساعتين على الحفلة"
ياسمين:"طب ما انا لبسه اهه"
سارة:"نعم يختي اوعي تكوني ناوية تحضري الحفلة كده"
ياسمين:"عادي يا بنتي"
سارة:"شكلنا هنطر لفتح احد الهدايا الان"
ياسمين:"مالك قلبتي فسحة كده"
سارة:"خليكي هنا دقيقة"
ذهبت سارة لتنادي سالي
سارة:"تعالي يا سالي عشان ياسمين شكلها محتاجه هديتكوا حالا"
سالي:"طيب اوك هنادي ماما عشان الهديه عندها"
بينما لدى مها و الاب
مها:"اعتقد دلوقتي ياسمين من حقها تعرف هي خلاص بقى عندها 21 سنة يعني وصلت للسن القانوني"
الاب:"عارف يا مها انا هقولها متقلاقيش بس بعد ما الكل يقدم هديته"
تق تق تق
مها بارتباك:"اتفضل"
دخلت سالي و معاها سارة
سالي:"ماما احنا بس كنا عايزيين ناخد الهدية و نقدمها حالا لياسو"
مها:"ليه؟؟"
سارة:"حالة طوارئ ياسمين عايزة تحضر ببنطلون جينز و بلوزة"
مها:"بقى كده لا يبقى بسرعه خدو الهدية من الدولاب و الحقوها و على فكرة الكوافيرة جايا بعد ربع ساعه"
سارة:"علم و ينفذ يا فندم"
اخذت سارة و سالي الهدية ثم خرجوا
مها:"انا هروح الحقهم حضر انت الورق عشان يبقى جاهز"
الاب:"ماشي انا كده كده هروح المكتب اظبط حاجه و اجهز الورق و هرجع على معاد الحفلة"
خرجت مها و ذهبت خلف سارة و سالي
سارة:"ياسووووو غمضي عييينك"
ياسمين:"اها غمضت خير"
سارة:"فتحي"
فتحت ياسمين عينها لتجد امامها علبة كبيرة مغلفة بورق الهدايا باللون الاحمر الهادئ
سالي و مها:"happy birthday yaso"
ياسمين بفرحة:"بجد شكرا اوووي"
سالي:"طب يلا افتحيها"
ياسمين:"اوك"
فتحت ياسمين الهدية لتجد بها فستان رائع و معه حقيبة سوداء انيقة و حذاء و حجاب و ساعه سوداء رقيقة مرسعه بقطع الالماس
هذا هو الفستان:
ياسمين بانبهار:"روووووووووووووووعه"
مها:"يبقى خلاص البسيه عشان ده الهتحضري بيه الحفلة و بسرعه عشان الكوافيره قدامها عشر دقايق و تيجي"
ياسمين:"بس"
سالي مقاطعه:"مفيش بس يلا بقى مش بتقولي انه روعه يلا بليز"
سارة:"ايوة يا ياسو بلييييييز"
ياسمين بعد تفكير:"طيب اوك"
خرج الجميع من الغرفة و بدلت ياسمين ملابسها
خرجت لهم ياسمين لينظر لها الجميع بانبهار
فكانت ساحرة بهذا المزيج المكون من الاسود و الرمادي
صفرت سارة صفارة طويلة
بينما ظلت سالي منبهرة من جمالها
و قالت مها:"روعه يا ياسمين جميل اوي يا حبيبتي ما شاء الله"
دخلت عليهم احدى الخدامات
الخادمة:"مدام مها انسة شيري وصلت هي و مدام كرستينا"
مها:"اوك دخليهم بسرعه خلي شيري تستنى في الجنينة و طلعي كرستينا هنا"
نفذت الخادمة اوامر مها
بعد دقائق قليلة دخلت كرستينا الغرفة
و كانت هي الاخرى منبهرة من جمال ياسمين كل هذا و بدون مكياج فكيف بالمكياج
خرجت سالي و مها ليجلسوا مع شيري بينما بقت سارة مع كرستينا
جلست ياسمين على الكرسي و كرستينا بدأت عملها باحتراف
انتهت كرستينا بعد ساعه
كرستينا:"ها يا سارة ايه رأيك"
فتحت سارة فاها منبهرة بشدة بل قد تعدت هذه المرحلة بمراحل
كانت كرستينا وضعت لها كحل اسود نهاية اطرافها فضية و قلم عيون اسود ليظهروا جمال و سحر عينيها ,و ظلال عيون اسود فاتح مائل للرمادي ,و احمر شفاه رمادي ,و عليه طبقة من ملمع الشفاه ,و محدد بمحدد شفاه اسود ,و وضعت لها بلاشر خفيف ,و ايضا منيكير اسود و على كل ظفر ثلاث وردات صغيرة باللون الفضي.
كانت ياسمين افضل مثال لمعرفة مدى جمال و اناقة اللون الاسود و الرمادي.
ظلت سارة على حالها كثيرا فيكفي احتراف كرستينا في المكياج لتظهر اي فتاة باجمل شكل لكن ايضا جمال ياسمين بالاسود يكسر كل شئ
اتصلت مها على سارة لتعلمها عن وصول سيف و الاب و جميع الضيوف
خرجت ياسمين الى الحديقة
ظل يحدق بها الجميع بانبهار
بدأت الحفل بعد خمس دقائق من التحديق و انتباه الجميع على ياسمين التي اصبحت جمرة حمراء من الخجل
و بعد ان اكلوا كعكة العيد ميلاد و رقصوا و تحدثوا قليلا
قالت سارة:"يلا يلا دلوقتي بقى تفتح ياسمين الهدايا"
ابتسم سيف بخبث و نظر لاحدى الخادمات ليتأكد من انها فعلت كما طلب
سارة:"يلا يا ياسمين افتحي هديتي الاول مليش دعوه"
فتحت ياسمين الهدية لتجد لاب توب رائع ذو لون فضي
ياسمين بابتسامة:"ميرسي يا سارة عرفتي منين اني عايزة اللاب ده"
سارة:"عيب يا بنتي انا بفهمها و هي طايراه و بعدين ده مش كده حتت لاب توب و السلام ده معمول سبشيال ليكي عليه كل البرامج اللي ممكن تحتاجيها عشان الجامعه و الشغل البعد الجامعه ان شاء الله و مساحة الهارد ووير كبيرة جدا اكبر من اي لاب او كمبيوتر و فيه مواصفات جامده جدا يعني فيه احسن حاجه من كل كمبيوتر ولاب"
تعجب الحاضرون اكل هذا في لاب توب خفيف و رقيق و جميل المظهر و التصميم (انا عايزة واحد)
احتضنت ياسمين سارة بكل حب فهي تعلم كل ما قد تحتاجه ,تعرف ما تريد و ما تشعر بدون القول
الاب بمزاح:"ايه ايه كل ده كفاية احنا عايزيين نقدم هدايانا كان المفرود تكوني يا سارة اخر واحده"
سارة:"يا ربي حتى دي بصنلي فيها"
ضحكت ياسمين ثم قال الاب:"انا كمان جايبلك هدية"
سارة:"ما اكيد يا عمو مش عيد ميلادها"
الاب:"اسكتي يا سارة هو مفيش حد هنا غيرك و لا ايه , امسكي يا ياسو"
تناولت ياسمين الهدية و قد كانت علبة صغيرة رمادية مائلة للزرقان فتحتها لتجد بها مفتاح لسيارة لمبرجيني
سالي:"و دي لونها ايه دي يا بابا"
الاب:"على لون العلبة"
ياسمين:"ميرسي اوي يا انكل"
و قبلت الاب قبلة صغيرة
سارة:"و انتي يا شيري"
قدمت شيري الهدية التي اشترتها على مضض و بالطبع يجب ان تكون هدية جيدة لمظهرها امام الجميع فقط
فتحت ياسمين الهدية لتجد مجموعة عطور غالية الثمن و لا توجد الا في باريس
ياسمين بابتسامة:"ميرسي يا شيري"
شيري بابتسامة صفراء:"العفو"
اتت الخادمة
مها:"ايوة يا سهى"
سهى:"في حد سلم العلبة دي للامن و قال لهم لمدام ياسمين و اداهم الجواب ده كمان"
غمزت سارة:"صاحب الهدية الغامض يا ترى مين افتحي افتحي خلينا نشوف جايب ايه"
اخذت ياسمين العلبة من الخادمة و الرسالة و قد كانت علبة قطيفة صغيرة باللون الابيض عليها خطوط بالفضي
فتحت ياسمين العلبة و امسكت ما فيها و الذي كان خاتم سوليتير مزين بحجر اسود رائع و بعض قطع الالماس يتناسب مع اناملها الناعمه
فتحت ياسمين الرسالة و محتواها
"حبيبتي ياسمين
كل سنة و انتي طيبة يا احلى واحده في العالم كله
ده زي ما كان نفسك خاتم فيه سيرينديبايت و لاني عارف ان سارة هتسألك كام قيراط و وزنه اد ايه فده 5 جرام يعني 25 قيراط
حبيبك و خطيبك السابق اياد"
(للمعلومة القيراط=200 مليجرام و هو مقياس يستخدم لقياس كتل الاحجار الكريمة و الالماس و اللؤلؤ)
سارة:"مش ده حجر السيرينديبايت"
اماءت ياسمين برأسها
سارة:"كام جرام ها كام"
ابتسمت ياسمين لكون اياد علم ما تفعله سارة:"ده 5 جرام"
سارة:"25 قيراط!!!!!"
قالت شيري بصدمة:"يعني الحجر الفي الخاتم لوحده يساوي 50 مليون دولار"
اماءت ياسمين برأسها مجددا ثم ارتدت الخاتم مبتسمة له كما لو كان اياد
و بعد استفاق الجميع من تلك الصدمة نسيوا طبعا السؤال عن المرسل لكن سارة بالطبع كانت تعرفه
وزعت جميع الهدايا و لم يتبقى سوا هدية واحده واحده فقط و هي هدية سيف
لم ينتبه احد ان سيف لم يقدم هديته من كثرة الضيوف انتهى الحفل بعد معاناه
ذهب جميع الضيوف و لم يتبقى سوا العائلة الكريمة و ايضا سارة و شيري
سارة:"ايه يا سيف مردتش احرج قدام كل الضيوف فين هدية ياسو"
سيف بابتسامة ماكرة:"حالا حالا مستعجلين على ايه"
الاب:"لالا انا مش لسه هستنى انا هاخد ياسمين و اقولها حاجه و ارجعهلكوا عشان عايز انام"
سيف:"اوك"
اخذ الاب ياسمين الى المكتب
الاب:"اقعدي يا ياسمين"
جلست ياسمين في الكرسي المقابل له
الاب:"امضي على الورق ده"
مضت ياسمين و هي متعجبه و قد نست ان تقرأ المكتوب فيه ثم ناولته للاب
ياسمين:"هو ايه ده يا عمو؟"
الاب:"ده عقد تنازل عن نص الشركة ليكي"
ياسمين بدهشة:"بس ليه يا عمو انت ادتني هدية بس دي ليه انا مالي دي فلوسكوا انتوا انا اسفة يا عمي ارجوك تلغي العقد ده"
الاب:"يا حبيبتي ده حقك"
ياسمين:"حقي منين و لا ازاي"
تنهد الاب بحزن لتذكره صديقه العزيز يــــ،ـــــــــ،ــــــوســـــ،ــــــــ،ـــــف
الاب:"شكلك يا بنتي لحد دلوقتي معرفتنيش"
نظرت له ياسمين بحيرة
الاب:"انا عبد الرحمن صاحب باباكي الله يرحمه و شريكه في الشركة"
ياسمين:"اااااااااااااه البابا تنازل ليك عن نصيبه بس برده مش فاهمه ليه بترجعهولي ده بتاعك انت"
عبد الرحمن:"عشان ......"
فلااااااااااش بااااااااااااااااااك
عندما اجرى يوسف مكالمة قبل الذهاب الى حفلة التخرج الخاصة بياسمين
يوسف:"الو"
المحامي:"ايوة يا استاذ يوسف"
يوسف:"سامي عايزك ساعة حفلة عيد ميلاد بنتي تجبلي عقد تنازل لنصيبي في الشركة"
المحامي:"ليه يا استاذ يوسف"
يوسف:"بعدين بعدين سلام دلوقتي"
و نحن نعرف ما حدث عندما بعد ان ذهبوا و ما حدث في العيد ميلاد
و اثناء رقص اياد مع ياسمين انتهز يوسف فرصة عدم انتباه احد له حتى نحن و ذهب الى المحامي ليأخذ عقد التنازل ثم ذهب الى صديقه عبد الرحمن
يوسف:"امضي يا عبدالرحمن على ده"
عبد الرحمن بتسائل:"ايه ده؟؟"
يوسف:"ده عقد تنازل عن نصيبي في الشركة ليك"
عبد الرحمن بدهشة:"ليه؟؟؟"
يوسف:"عشان حاسس اني هموت قريب"
عبد الرحمن:"بعد الشر بس حتى لو لا قدر الله مت اولادك اولى بالشركة"
يوسف:"ما انا هفهمك انا لو مت مين هيكون الواصي عليهم"
عبد الرحمن بعد ان فهم:"عمهم"
يوسف:"ما عشان كه انا خايف عمهم ياخد فلوسهم و يفضلوا من غير فلوس فعايزك تاخد نصيبي و تبقى تديه لياسين لما يتم السن القانوني"
عبدالرحمن:"طيب ماشي"
بااااااااااك
عبد الرحمن:"و طبعا عشان اخوكي مات في فملقتش غيرك اديه الشركة و قولت اصبر تتمي السن القانوني عشان و لا حد ياخد فلوسك حتى سيف و كان يوسف الله يرحمه معاه حق لان فعلا عمك لما جيه كان ناوي ياخد الشركة"
ادمعت عين ياسمين على والدها الذي يفكر بها دائما
عبد الرحمن بمزاح:"انتي جايا تعيطي هنا يلا يلا عندك اوضة تعيطي فيها و بعدين روحي عشان تشوفي هدية سيف احسن يجي ياكلني و لا حاجه"
ضحكت ياسمين و مسحت دمعتها و قالت:"ماشي يا انكل"
خرجت ياسمين (ليه كل مرة اقول مش هعيط اعيط ليه يا قدر دايما بتعاندني)
ليلتفت عبد الرحمن الى الصورة التي تجمع بينه و بين صديقه ايام الجامعه الموجوده على مكتبه و ادمعت عيناه حزنا شديد و قال
عبد الرحمن:"الله يرحمك يا يوسف دلوقتي انا بقيت مرتاح اني رجعت فلوس ياسمين ارتاح انت كمان في طربتك خلاص ياسمين مش هتعيش معاناه تانية بعد كده"
خرج عبد الرحمن من المكتب و هو يسمع سيف يقول
سيف:"اما هديتي انا بقى هي ..."
نظر الجميع بترقب الى سيف
بينما نظرت ياسمين الى سيف بتسائل
نظر سيف في عينيها و سرح قليلا و كاد ان يتراجع لكن ابعد لثوانٍ عينيه عنها ليستجمع شجاعته
و قال و نظره مصوب على عينيها الساحرة:"ياسمين انتي طــــــــالق"
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
