رواية غمرني عشقا الفصل الثالث عشر 13 بقلم عواطف العطار
نظرت له بصدمه....
بدأ مراد يتفحصها بهدوء....كانت ترتدي حجاب اسود طويل و فستان احمر اللون فضفاض...و لاحظ وجود الجبيرة في ذراعها الايسر...
قال بهدوء *كيف حالك؟!....لقد التقينا مجددا!*
هدير بحده *ماذا تريد!*
مراد ببراءة *انا...انا لا اريد...انتِ تريدين العمل كطبيبة....وانا احتاج طبيبه خاصه بي*
قامت بهدوء و قال *اعتذر....لا اريد العمل...وداعا*
سارت هدير نحو الباب و فتحته...امسك مراد يدها بعنف و اغلق الباب بقوة....جعلتعا تنتفض من اثر الصوت....
مراد بحده و هو يضغط على ذراعها *لم انهي كلامي*
هدير *لن اتحدث مع شخص مثلك بلا قلب....ابتعد*
ترك ذراعها و قال مبتسما *سأعطيكي راتب خيالي....عشر الالاف بالشهر*
هدير *لا*
مراد *٣٠ الف*
هدير *لا*
مراد *٥٠الف*
هدير بغضب *قلت لا*
صرخ مراد بغضب *ماذا اتريدين مليون جنيه!!*
هدير بهدوء *لا اريد جنيه واحد منك....لم انظر للمال...كنت سأعمل طبيبه لانني طبيبه و ليس من اجل راتبك....حتى و ان اعطيتني مال قارون...لن اقبل بالعمل عندك*
أعطاها مراد ظهره محاولا تهدأت نفسه...
لا تقتلها....لا تقتلها...فقط...اهدأ...
كاد هدير ان تخرج من المكتب بالفعل لولا سماعها صوت ارتطام شيء بقوة على الارض....كانت تظن ان مراد قد القى شيء ما على الارض.....بسبب غضبه....
التفتت لتصرخ بيه في غضب....فأصفر وجهها
عندما رأته ملقى على الارض فاقد للوعي....
صرخت هدير بذعر....
############
هند *ياسر....انتظر الي اين تأخذني يجب ان ابقى مع هدير*
ياسر بسخريه *لما هل هي طفله*
وقفت هند بصلابه و قالت *اترك ذراعي*
ترك ياسر ذراعها و اراد التكلم لكنها قاطعته قائله *انا....انا....انا اسفه....كنت...تائهه و مشوشه...لم اقصد شيء منا قلته...اعتذر....انا لن اتزوج بك....فقط كنت حزينه و مكتئبه و خرجت مني تلك الكلمات دون وعي*
ياسر بصدمه *ماذا؟!؟*
هند و هي على وشك البكاء *ياسر اعتذر....انا اعلم انني اجعلك تتألم لهذا اردت الابتعاد....لكن...اكن انت لم تسمح بهذا....كنت تتصل بي مرارا و تكرارا...رسائل و كلام....انا كنت ابذل الكثير من المجهود من اجل الابتعاد...ثم تأتي انت بثانيه لتحطم كل حصوني و جهودي في الابتعاد*
قاطعها *هند....*
وضعت كفها على فمه و انهار من الدموع تغطي وجهها... *لا...كفى....صدقني لن يفلح....لن تقبل عائلتي....و انت متزوج و لديك طفل....ارجوك.....لن اكون العشيقه التي كسرت بقلب عروس....و ام....لن اكون العشيقه التي تزوجت الرجل الثري...لن اكون العشيقه التي دمرت اسرى و تسببت بظلم طفل و تفرق ابوين....لن اكون....انا اعتذر....ارجوك...دعني اتألم وحدي....لديك طفل...بمجرد ان يولد ستنسى كل شيء....لن تفكر بشيء الا به....لذا....ارجوك....دعني اذهب دون عوده*
ابعدت هند يدها عن فم ياسر و قبل ان يتحدث سمعا كلاهما صوت صراخ هدير....
نظرت هند بخوف نحو باب المكتب و هرولت مسرعه اليه.....
فتحت هند باب المكتب....فوجدت هدير تجلس بجوار مراد الفاقد للوعي...و تبكي...
تقدمت هند نحو هدير و قالت بخوف *ماذا حدث!؟*
هند و هي تبكي *لا...لا اعلم...لقد فقد الوعي فجأه*
تقدم ياسر نحو المكتب و لكنه اتصل باحد الارقام سريعا....كان هناك طبيب في الشركه لمتابعه حال مراد في حاله اذ فقد الوعي او مرض فجأة....
حمل ياسر و بعض موظفين الشركه مراد ووضعوه على الاريكه....
قال ياسر بجدية *هند...خذي هدير و انتظروا بالخارج....*
هدير و هي تبكي *هل سيكون بخير؟!*
ياسر *اتمنى*
خرج الجميع ماعدا ياسر و الطبيب.....
فتح مراد عينه بعد خروج الجميع و ابتسم...
كاد الطبيب ان يتحدث و لكنه مراد اشار له بالصمت....
فصمت و لم يتحدث...
قام مراد من مكانه و عدل ملابسه و شكله و. قال هامسا *اريد منك ان تخرج و تخبر الانسات انني مريض جدا....و ان السكر قد ارتفع كثيرا بسبب الغضب و الضغط العصبي...واضح!؟*
نظر الطبيب لياسر ثم هز رأسه موافقا و خرج....
ياسر *لماذا؟!*
مراد *لن تقبل الا اذ شعرت بالذنب*
ياسر بسخريه *او بالشفقه*
قام مراد و قال ساخرا بغضب *من يتحدث عن الشفقه؟!*
أبعد ياسر وجه عن مراد قبل ان ينفجر غاضبا....
ذهب مراد و طلب سيارة الاسعاف سريعا لشركه الفهد
خرج الطبيب و اخبر الفتاتين بما قاله مراد....بعد ربع ساعه وصلت الاسعاف و اخذت مراد الذي لا زال يصطنع المرض...
كانت هدير تشعر بالذنب والحزن الشديد و كانت تبكي بهستريا....
كانت واقفه امام المكتب و الاسعاف يأخذون مراد على السرير المتحرك...
قالت بألم و هي تبكي *مراد*
لقد تصنع المرض فقط لتقبل بالوظيفه...سأل نفسه وهو مغمض العينان....لما....لما افعل كل هذا.....لما اهتم....لما صوت بكائها الم قلبي.....صوتها و هي تنادي بأسمي....جعلني حقا اتألم
يتبع
بدأ مراد يتفحصها بهدوء....كانت ترتدي حجاب اسود طويل و فستان احمر اللون فضفاض...و لاحظ وجود الجبيرة في ذراعها الايسر...
قال بهدوء *كيف حالك؟!....لقد التقينا مجددا!*
هدير بحده *ماذا تريد!*
مراد ببراءة *انا...انا لا اريد...انتِ تريدين العمل كطبيبة....وانا احتاج طبيبه خاصه بي*
قامت بهدوء و قال *اعتذر....لا اريد العمل...وداعا*
سارت هدير نحو الباب و فتحته...امسك مراد يدها بعنف و اغلق الباب بقوة....جعلتعا تنتفض من اثر الصوت....
مراد بحده و هو يضغط على ذراعها *لم انهي كلامي*
هدير *لن اتحدث مع شخص مثلك بلا قلب....ابتعد*
ترك ذراعها و قال مبتسما *سأعطيكي راتب خيالي....عشر الالاف بالشهر*
هدير *لا*
مراد *٣٠ الف*
هدير *لا*
مراد *٥٠الف*
هدير بغضب *قلت لا*
صرخ مراد بغضب *ماذا اتريدين مليون جنيه!!*
هدير بهدوء *لا اريد جنيه واحد منك....لم انظر للمال...كنت سأعمل طبيبه لانني طبيبه و ليس من اجل راتبك....حتى و ان اعطيتني مال قارون...لن اقبل بالعمل عندك*
أعطاها مراد ظهره محاولا تهدأت نفسه...
لا تقتلها....لا تقتلها...فقط...اهدأ...
كاد هدير ان تخرج من المكتب بالفعل لولا سماعها صوت ارتطام شيء بقوة على الارض....كانت تظن ان مراد قد القى شيء ما على الارض.....بسبب غضبه....
التفتت لتصرخ بيه في غضب....فأصفر وجهها
عندما رأته ملقى على الارض فاقد للوعي....
صرخت هدير بذعر....
############
هند *ياسر....انتظر الي اين تأخذني يجب ان ابقى مع هدير*
ياسر بسخريه *لما هل هي طفله*
وقفت هند بصلابه و قالت *اترك ذراعي*
ترك ياسر ذراعها و اراد التكلم لكنها قاطعته قائله *انا....انا....انا اسفه....كنت...تائهه و مشوشه...لم اقصد شيء منا قلته...اعتذر....انا لن اتزوج بك....فقط كنت حزينه و مكتئبه و خرجت مني تلك الكلمات دون وعي*
ياسر بصدمه *ماذا؟!؟*
هند و هي على وشك البكاء *ياسر اعتذر....انا اعلم انني اجعلك تتألم لهذا اردت الابتعاد....لكن...اكن انت لم تسمح بهذا....كنت تتصل بي مرارا و تكرارا...رسائل و كلام....انا كنت ابذل الكثير من المجهود من اجل الابتعاد...ثم تأتي انت بثانيه لتحطم كل حصوني و جهودي في الابتعاد*
قاطعها *هند....*
وضعت كفها على فمه و انهار من الدموع تغطي وجهها... *لا...كفى....صدقني لن يفلح....لن تقبل عائلتي....و انت متزوج و لديك طفل....ارجوك.....لن اكون العشيقه التي كسرت بقلب عروس....و ام....لن اكون العشيقه التي تزوجت الرجل الثري...لن اكون العشيقه التي دمرت اسرى و تسببت بظلم طفل و تفرق ابوين....لن اكون....انا اعتذر....ارجوك...دعني اتألم وحدي....لديك طفل...بمجرد ان يولد ستنسى كل شيء....لن تفكر بشيء الا به....لذا....ارجوك....دعني اذهب دون عوده*
ابعدت هند يدها عن فم ياسر و قبل ان يتحدث سمعا كلاهما صوت صراخ هدير....
نظرت هند بخوف نحو باب المكتب و هرولت مسرعه اليه.....
فتحت هند باب المكتب....فوجدت هدير تجلس بجوار مراد الفاقد للوعي...و تبكي...
تقدمت هند نحو هدير و قالت بخوف *ماذا حدث!؟*
هند و هي تبكي *لا...لا اعلم...لقد فقد الوعي فجأه*
تقدم ياسر نحو المكتب و لكنه اتصل باحد الارقام سريعا....كان هناك طبيب في الشركه لمتابعه حال مراد في حاله اذ فقد الوعي او مرض فجأة....
حمل ياسر و بعض موظفين الشركه مراد ووضعوه على الاريكه....
قال ياسر بجدية *هند...خذي هدير و انتظروا بالخارج....*
هدير و هي تبكي *هل سيكون بخير؟!*
ياسر *اتمنى*
خرج الجميع ماعدا ياسر و الطبيب.....
فتح مراد عينه بعد خروج الجميع و ابتسم...
كاد الطبيب ان يتحدث و لكنه مراد اشار له بالصمت....
فصمت و لم يتحدث...
قام مراد من مكانه و عدل ملابسه و شكله و. قال هامسا *اريد منك ان تخرج و تخبر الانسات انني مريض جدا....و ان السكر قد ارتفع كثيرا بسبب الغضب و الضغط العصبي...واضح!؟*
نظر الطبيب لياسر ثم هز رأسه موافقا و خرج....
ياسر *لماذا؟!*
مراد *لن تقبل الا اذ شعرت بالذنب*
ياسر بسخريه *او بالشفقه*
قام مراد و قال ساخرا بغضب *من يتحدث عن الشفقه؟!*
أبعد ياسر وجه عن مراد قبل ان ينفجر غاضبا....
ذهب مراد و طلب سيارة الاسعاف سريعا لشركه الفهد
خرج الطبيب و اخبر الفتاتين بما قاله مراد....بعد ربع ساعه وصلت الاسعاف و اخذت مراد الذي لا زال يصطنع المرض...
كانت هدير تشعر بالذنب والحزن الشديد و كانت تبكي بهستريا....
كانت واقفه امام المكتب و الاسعاف يأخذون مراد على السرير المتحرك...
قالت بألم و هي تبكي *مراد*
لقد تصنع المرض فقط لتقبل بالوظيفه...سأل نفسه وهو مغمض العينان....لما....لما افعل كل هذا.....لما اهتم....لما صوت بكائها الم قلبي.....صوتها و هي تنادي بأسمي....جعلني حقا اتألم
يتبع
