رواية غمرني عشقا الفصل الرابع عشر 14 بقلم عواطف العطار
ذهبت الفتاتين الي المنزل....
حاولت هدير ان تبدو هادئه حتى لا تقلق السيدة كوثر.....
دخلت هدير للمنزل...حيث ان هند قد ذهبت لمنزلها في الطريق لانها تاخرت....
قالت السيدة كوثر *حبيبتي....كيف سار الامر؟!*
هدير مبتسمه بضعف *لقد قدمت للعمل....سيبلغونني بالرفض او الموافقه قريبا*
السيدة كوثر *ما بال وجهك شاحب؟!*
هدير *لا شيء.....فقط اشعر بالاحباط...هناك من هم اكفئ مني*
السبدة كوثر مبتسمه *لا عليكِ يا بنتي ان الله سييسر لك الحال ان كان خير لك...صدقيني ليست بالكفاءة و انما بتوفيق الله*
ابتسمت هدير و قالت *ونعم بالله*
ذهبت هدير لغرفتها لتبدل ملابسها و تستريح قليلا...
نظرت لهاتفها بحزن لم يتصل مجدي منذ اسبوع...و رفض ان تتصل هي بيه....لاي سبب.....
##########
دخلت هند المنزل بحذر...كانت الساعة ٨ مساءا...
كانت المنزل هادىء جدا...
اسرعت هند لتدخل لغرفتها....ولكن صرخت عندما مسكها احد ما من حجابها من الخلف...
صرخت هند و بدأت في الارتعاش...
ضغط الاب على حجابها اكثر و قال و هو ينفخ الدخان من السيجارة *اين كنتي!؟*
هند بخوف *ال.....العمل*
هز رأسه بهدوء و قال *اعطني مال*
هزت رأسها بخوف و اعطته الحقيبه كامله
القي هند ارضا بأهمال...فارتطم رأسها بحافه الجدار فاصيبت...
اخذ المال و القى الحقيبة بتقزز و ذهب
قامت هند و هي تشعر بالدوار.....وضعت يدها على جبتها فوجدت جرح ليس بصغير و يوجد نزيف بسيط.....
ذهبت هند للحمام و فتحت صندوق الاسعافات الاولية و بدأت تضمد الجرح..........
#####################
جلس مراد بالسرير و هو يشعر بالاختناق من كلام الطبيب....
مراد بغضب * هل تقصد انه يجب أن ابقى بالمستشفى أسبوع كامل؟؟*
الطبيب *نعم*
ظل ياسر نظر له و هو يحاول ان يكتم ضحكته........
مراد بغضب *ما المضحك؟؟*
ياسر *انت المضحك......لا أفهم....كنت ببساطه تستطيع ان تضغط عليها مثل الجميع لتعمل لديك.......لما كل هذا التعقيد؟*
مراد *لانني اريد هذا*
ياسر *كما تريد*
قام ياسر من مكانه و قال * سأذهب للمنزل.......لقد تحملت الكثير في هذا اليوم.....*
مراد *حدد معاد معهما لزيارتي نهايه الاسبوع*
ياسر بسخريه * حسنا*
تك تك تك تك
صوت طرق على باب الغرفة.......
مراد *تفضل*
دخل محمد *سيدي والدتك بالخراج تريد الاطمئنان عليك*
مراد ببرود *دعها تعود للمنزل*
محمد *ولكن سيدي*
مراد مقاطعا له بغضب *نفذ الامر*
تنهد محمد و خرج......
ياسر *مراد....الا ترى ان كل تلك السنوات كافية......انها امك مهما حدث*
مراد بغضب *ليست ام......لا امي و لا ام غيري....ليست ام و لن تكون*
نظر له بحزن و قال *سأذهب*
قبل ان يذهب ياسر قال مراد *افعل ما تشاء يا صديقي لكن اياك ان تتحول كأمي.....اياك ان يتورط طفلك بالفوضى التي بحياتك....ستندم صدقني....فكر جيدا*
تنهد ياسر و ذهب دون ان ينطق........
############################
في اليوم التالي .........
أستيقظت هند على صوت رنين الهاتف .......
فتحت عينها بنعاس و نظرت للهاتف ......
تنهدت بضيق ثم ردت
*الو*
والدة هند *كيف حالك صغيرتي؟*
هند ببرود *بخير*
الام *اين انتي؟*
هند *بالمنزل*
الام *هل نستطيع ان نتقابل ؟*
هند *لا*
الام *الا تريدين ان تري اخوتك؟؟*
هند *لا*
الام *لماذا .....انهم يريدون رؤيتك*
هند *لا....لا اريد*
الام بيـأس *صغيرتي ....لقد أفتقدتك*
هند *جيد*
الام بتعجب *ما الجيد لم افهم*
هند *جيد انكي تذكرتني*
الام *انا لم أنساكي يا حبيبتي .....لا يوجد ام تنسى اولادها*
هند بسخرية *نعم صحيح ولكن توجد ام تترك اولادها و تذهب .......هذا منطقي أكثر*
الام *هند*
هند بجمود *ماذا تريدين؟؟*
الام *كنت اريد رؤيتك*
هند *اعتذر سيدتي لا أستطيع*
الام بغضب *ل تستطيعين ا ترفضي انا امك....يجب ان تسمعي الكلام*
هند *امي ماتت.... هل هذا واضح*
اغلقت هند الخط بضيق........
نظرت هند نااحيه باب غرفتها فوجدت والدها ينظر لها مبتسما....
تقدم نحوها بهدوء شديد....
بدأت هند بالارتعاش بخوف و قالت *ابي ....انا ...انا اسفه...هي من اتصلت اقسم هي *
اقترب منها و نفخ دخان السيجار في وجهها و قال مبتسما *احسنتي ....اعجبني كلامك لها لذلك لكي مكافأه.....لن أضربكي لاسبوع كامل * ثم ضحك كلمجانين و مسح على رأسها و ذهب ..............
نظرت له هند مجمود و اغمضت عيناها بحزن....
حاولت هدير ان تبدو هادئه حتى لا تقلق السيدة كوثر.....
دخلت هدير للمنزل...حيث ان هند قد ذهبت لمنزلها في الطريق لانها تاخرت....
قالت السيدة كوثر *حبيبتي....كيف سار الامر؟!*
هدير مبتسمه بضعف *لقد قدمت للعمل....سيبلغونني بالرفض او الموافقه قريبا*
السيدة كوثر *ما بال وجهك شاحب؟!*
هدير *لا شيء.....فقط اشعر بالاحباط...هناك من هم اكفئ مني*
السبدة كوثر مبتسمه *لا عليكِ يا بنتي ان الله سييسر لك الحال ان كان خير لك...صدقيني ليست بالكفاءة و انما بتوفيق الله*
ابتسمت هدير و قالت *ونعم بالله*
ذهبت هدير لغرفتها لتبدل ملابسها و تستريح قليلا...
نظرت لهاتفها بحزن لم يتصل مجدي منذ اسبوع...و رفض ان تتصل هي بيه....لاي سبب.....
##########
دخلت هند المنزل بحذر...كانت الساعة ٨ مساءا...
كانت المنزل هادىء جدا...
اسرعت هند لتدخل لغرفتها....ولكن صرخت عندما مسكها احد ما من حجابها من الخلف...
صرخت هند و بدأت في الارتعاش...
ضغط الاب على حجابها اكثر و قال و هو ينفخ الدخان من السيجارة *اين كنتي!؟*
هند بخوف *ال.....العمل*
هز رأسه بهدوء و قال *اعطني مال*
هزت رأسها بخوف و اعطته الحقيبه كامله
القي هند ارضا بأهمال...فارتطم رأسها بحافه الجدار فاصيبت...
اخذ المال و القى الحقيبة بتقزز و ذهب
قامت هند و هي تشعر بالدوار.....وضعت يدها على جبتها فوجدت جرح ليس بصغير و يوجد نزيف بسيط.....
ذهبت هند للحمام و فتحت صندوق الاسعافات الاولية و بدأت تضمد الجرح..........
#####################
جلس مراد بالسرير و هو يشعر بالاختناق من كلام الطبيب....
مراد بغضب * هل تقصد انه يجب أن ابقى بالمستشفى أسبوع كامل؟؟*
الطبيب *نعم*
ظل ياسر نظر له و هو يحاول ان يكتم ضحكته........
مراد بغضب *ما المضحك؟؟*
ياسر *انت المضحك......لا أفهم....كنت ببساطه تستطيع ان تضغط عليها مثل الجميع لتعمل لديك.......لما كل هذا التعقيد؟*
مراد *لانني اريد هذا*
ياسر *كما تريد*
قام ياسر من مكانه و قال * سأذهب للمنزل.......لقد تحملت الكثير في هذا اليوم.....*
مراد *حدد معاد معهما لزيارتي نهايه الاسبوع*
ياسر بسخريه * حسنا*
تك تك تك تك
صوت طرق على باب الغرفة.......
مراد *تفضل*
دخل محمد *سيدي والدتك بالخراج تريد الاطمئنان عليك*
مراد ببرود *دعها تعود للمنزل*
محمد *ولكن سيدي*
مراد مقاطعا له بغضب *نفذ الامر*
تنهد محمد و خرج......
ياسر *مراد....الا ترى ان كل تلك السنوات كافية......انها امك مهما حدث*
مراد بغضب *ليست ام......لا امي و لا ام غيري....ليست ام و لن تكون*
نظر له بحزن و قال *سأذهب*
قبل ان يذهب ياسر قال مراد *افعل ما تشاء يا صديقي لكن اياك ان تتحول كأمي.....اياك ان يتورط طفلك بالفوضى التي بحياتك....ستندم صدقني....فكر جيدا*
تنهد ياسر و ذهب دون ان ينطق........
############################
في اليوم التالي .........
أستيقظت هند على صوت رنين الهاتف .......
فتحت عينها بنعاس و نظرت للهاتف ......
تنهدت بضيق ثم ردت
*الو*
والدة هند *كيف حالك صغيرتي؟*
هند ببرود *بخير*
الام *اين انتي؟*
هند *بالمنزل*
الام *هل نستطيع ان نتقابل ؟*
هند *لا*
الام *الا تريدين ان تري اخوتك؟؟*
هند *لا*
الام *لماذا .....انهم يريدون رؤيتك*
هند *لا....لا اريد*
الام بيـأس *صغيرتي ....لقد أفتقدتك*
هند *جيد*
الام بتعجب *ما الجيد لم افهم*
هند *جيد انكي تذكرتني*
الام *انا لم أنساكي يا حبيبتي .....لا يوجد ام تنسى اولادها*
هند بسخرية *نعم صحيح ولكن توجد ام تترك اولادها و تذهب .......هذا منطقي أكثر*
الام *هند*
هند بجمود *ماذا تريدين؟؟*
الام *كنت اريد رؤيتك*
هند *اعتذر سيدتي لا أستطيع*
الام بغضب *ل تستطيعين ا ترفضي انا امك....يجب ان تسمعي الكلام*
هند *امي ماتت.... هل هذا واضح*
اغلقت هند الخط بضيق........
نظرت هند نااحيه باب غرفتها فوجدت والدها ينظر لها مبتسما....
تقدم نحوها بهدوء شديد....
بدأت هند بالارتعاش بخوف و قالت *ابي ....انا ...انا اسفه...هي من اتصلت اقسم هي *
اقترب منها و نفخ دخان السيجار في وجهها و قال مبتسما *احسنتي ....اعجبني كلامك لها لذلك لكي مكافأه.....لن أضربكي لاسبوع كامل * ثم ضحك كلمجانين و مسح على رأسها و ذهب ..............
نظرت له هند مجمود و اغمضت عيناها بحزن....
